سمك التنين المجنون
الفصل 1060: سمك التنين المجنون
“أفضل طريقة لتوفير المال هي استخدام سمك التنين السماوي!” بعيون حمراء زاهية حدق في اتجاه البركة السماوية والتي بدت الطريق الوحيد القابل للتطبيق لمواصلة تدريبه. قال وهو يصر على أسنانه: “لن أستسلم بهذه السهولة. بالنظر إلى أن تلك الأسماك تجرأت على احتقاري فسأعلمهم بالتأكيد درسًا!”
كان الجميع في سلالة الإمبراطور القديس فخورين ومبتهجين بكيفية تبادل وإرسال الأم الشبح بعيدًا.
من أجل تجنب جذب الانتباه، حرص على رمي حبتين أو ثلاث حبات فقط في كل مرة وأحيانًا حبة واحدة فقط حيث يعلم أن بعض الأشياء لا يمكن إنجازها إلا بمرور الوقت وتتطلب الصبر. وهكذا، مر أكثر من نصف شهر….
بعد كل شيء، تخلى الإمبراطور الخسيس عن ثلاث محافظات لإبرام الصفقة وهي المحافظات التي كانت تنتمي إلى سلالة الإمبراطور القديس في البداية لكنها فُقدت على مدار سنوات من الصراع البسيط بين السلالتين.
للأسف بالنسبة له، حقيقة أنه من عالم إمتداد السماء ضمنت أن الجميع تجاهلوه. نظر الإمبراطور القديس فقط إلى الطلب المكتوب ثم ألقاه جانبًا.
بالنسبة للمتدربين الذين ليسوا على دراية قد يبدو الأمر وكأنه انتصار كبير في الصراع الشامل بين السلالات.
الشخص الوحيد الذي جاء رد فعله مختلفًا هو ليو يونغ. عندما سمع عن الأمر صُدم في البداية، لكنه بعد ذلك صاغ طلبًا رسميًا إلى الإمبراطور القديس، توسل إليه فيه لمنع باي شياوتشون من الصيد.
لكن الأفراد الأقوياء والمؤثرين في سلالة الإمبراطور القديس وبالطبع الإمبراطور القديس نفسه، يعرفون أن المحافظات الثلاث المعنية قد تحولت إلى أراض قاحلة فعلية على مدار الاحتلال.
فوجئ باي شياوتشون بمدى غموض الرجل العجوز، على الرغم من أنه لم يفهم أي شيء قيل للتو. ومع ذلك بدا الرجل رائعًا كصياد، وبالتالي أومأ باي شياوتشون برأسه عدة مرات ثم ألقى خيطه في البركة السماوية.
بالنسبة لسلالة الإمبراطور الخسيس، أصبحوا الآن قليلي القيمة أو الاهتمام. لكن بالنسبة لسلالة الإمبراطور القديس فأي شيء أفضل من لا شيء. علاوة على ذلك، عرف الإمبراطور القديس أنه إذا دفع الأمور بعيدًا جدًا فيمكن للإمبراطور الخسيس أن يتخلى عن الأم الشبح ويرفض تقديم أي تنازلات على الإطلاق.
“يعتقد الكثير من الناس أنني أجلس هنا للصيد لكن الحقيقة هي أنني أفكر في الحياة. مع مزاج مثل مزاجك، ربما لا ينبغي أن تضيع وقتك هنا”. وبينما يتحدث، بدا أنه ينبعث منه هالة من عالم آخر.
إذا حدث ذلك، سيتم إلقاء العبء على سلالة الإمبراطور القديس لكونها جشعة وسيضمن أنه حتى الإمبراطور الخسيس لن يتحمل اللوم من مرؤوسيه.
بالنسبة لسلالة الإمبراطور الخسيس، أصبحوا الآن قليلي القيمة أو الاهتمام. لكن بالنسبة لسلالة الإمبراطور القديس فأي شيء أفضل من لا شيء. علاوة على ذلك، عرف الإمبراطور القديس أنه إذا دفع الأمور بعيدًا جدًا فيمكن للإمبراطور الخسيس أن يتخلى عن الأم الشبح ويرفض تقديم أي تنازلات على الإطلاق.
بعد النظر في جميع العوامل، تم التوصل إلى اتفاق استرضى كلا الجانبين ومنع ظهور قضايًا أكبر.
“حسنًا، إنه أجنبي بربري بعد كل شيء. عندما كان يتحدث عن نفسه في المحكمة، بدا حقًا وكأنه شخصية مذهلة. لكن اتضح أنه مجرد معتوه لا يفهم المعنى الحقيقي لحكم الإمبراطور القديس حول سمكة التنين السماوية. سأخبرك ماذا، إذا تمكن هذا الرجل من اصطياد سمكة فسوف أغير لقبي ليتناسب مع لقبه!”
لم يكن لأي منها علاقة كبيرة بباي شياوتشون. في الواقع، لم يذكره أي من الجانبين على الإطلاق خلال المفاوضات. على الرغم من أنه لعب دورًا حاسمًا في القضية بأكملها إلا أنه كان من مصلحة الطرفين التظاهر كما لو أنه لم يفعل ذلك.
في النهاية، توقف عن رمي الحبوب في البركة وانتظر حتى تبدأ أسماك التنين السماوية في إظهار علامات الانسحاب.
لم يهتم باي شياوتشون بذلك. في هذه اللحظة، هو جالس في أرضه المباركة على وشك البكاء وألف فكرة تدور في رأسه بسبب قضية سمكة التنين السماوية.
لم يلاحظ أحد وذابت الحبة بمجرد أن اصطدمت بالماء. في غضون لحظات، تم امتصاصها من قبل الأسماك القريبة.
في محاولة للتوقف عن التفكير فيها، استغرق بعض الوقت لإجراء استفسارات بشأن تحضير الحبوب في مدينة الإمبراطور القديس. ما وجده هو أن التقنيات المستخدمة هنا تقريباً مثل تلك التي كانت موجودة في عالم امتداد السماء. ومع ذلك هناك أيضًا بعض الاختلافات الرئيسية التي جعلت عملية التحضير صعبة للغاية وإنتاجها مكلفًا جداً.
أمسك بعمود الصيد الخاص به وأسرع إلى حافة ورقة اللوتس. اختار منطقة مختلفة عن المرة السابقة، أمضى بضعة أيام في الصيد، ولكن في النهاية تنهد واستسلم مرة أخرى.
بالنسبة للحبوب الطبية المناسبة لأنصاف الحُكام فهي ليست نادرة فحسب، بل باهظة بشكل يبعث على السخرية.
“أفضل طريقة لتوفير المال هي استخدام سمك التنين السماوي!” بعيون حمراء زاهية حدق في اتجاه البركة السماوية والتي بدت الطريق الوحيد القابل للتطبيق لمواصلة تدريبه. قال وهو يصر على أسنانه: “لن أستسلم بهذه السهولة. بالنظر إلى أن تلك الأسماك تجرأت على احتقاري فسأعلمهم بالتأكيد درسًا!”
مشكلة أخرى هي أن باي شياوتشون لم يكن لديه بالضبط مدخرات ضخمة. والأسوأ من ذلك، على الرغم من أنه لديه بعض النباتات الطبية، إلا أنه لا يمتلك تركيبات حبوب طبية وإنشاء تركيبات جديدة من الصفر عملية مرهقة ومكلفة للغاية. ما لم يكن بإمكانه التفكير في بعض الطرق لكسب الكثير من الأحجار الروحية فمن المؤكد أنه سيفلس في محاولة الاعتماد على الحبوب الطبية.
مشكلة أخرى هي أن باي شياوتشون لم يكن لديه بالضبط مدخرات ضخمة. والأسوأ من ذلك، على الرغم من أنه لديه بعض النباتات الطبية، إلا أنه لا يمتلك تركيبات حبوب طبية وإنشاء تركيبات جديدة من الصفر عملية مرهقة ومكلفة للغاية. ما لم يكن بإمكانه التفكير في بعض الطرق لكسب الكثير من الأحجار الروحية فمن المؤكد أنه سيفلس في محاولة الاعتماد على الحبوب الطبية.
“أفضل طريقة لتوفير المال هي استخدام سمك التنين السماوي!” بعيون حمراء زاهية حدق في اتجاه البركة السماوية والتي بدت الطريق الوحيد القابل للتطبيق لمواصلة تدريبه. قال وهو يصر على أسنانه: “لن أستسلم بهذه السهولة. بالنظر إلى أن تلك الأسماك تجرأت على احتقاري فسأعلمهم بالتأكيد درسًا!”
بالنسبة للحبوب الطبية المناسبة لأنصاف الحُكام فهي ليست نادرة فحسب، بل باهظة بشكل يبعث على السخرية.
أمسك بعمود الصيد الخاص به وأسرع إلى حافة ورقة اللوتس. اختار منطقة مختلفة عن المرة السابقة، أمضى بضعة أيام في الصيد، ولكن في النهاية تنهد واستسلم مرة أخرى.
شيئان عملا لصالحه. الأول هو أنه من الشائع أن تتجمع أسماك التنين السماوية بالقرب من شخص الذي يصطاد وتلقي عليه نظرات ازدراء. والثاني هو أن باي شياوتشون حرص على العثور على مواقع نائية حيث من غير المرجح أن يجذب أي انتباه.
إن الأسماك حقًا مثل الكائنات الخالدة. بغض النظر عن مكان الصيد الذي اختاره، كانوا يسبحون مباشرة خلال خيطه وغالباً ما يحدقون فيه بازدراء في عيونهم.
بقدر ما هم مهتمين فإن الشيء الوحيد الذي كان شعب عالم امتداد السماء جيدًا له هو أن يكونوا خدمًا. في أحسن الأحوال فإن سلالة الإمبراطور القديس تشفق عليهم وتأخذهم كعمل خيري.
مرت عدة أيام تلقى فيها باي شياوتشون نظرات ازدراء من الآلاف من الأسماك. في النهاية بدأ عالمه يُظلم. في الوقت نفسه، لاحظ الناس ما يفعله وبدأت القيل والقال في الانتشار.
كان الجميع في سلالة الإمبراطور القديس فخورين ومبتهجين بكيفية تبادل وإرسال الأم الشبح بعيدًا.
“دوق امتداد السماء يصطاد؟”
للأسف بالنسبة له، حقيقة أنه من عالم إمتداد السماء ضمنت أن الجميع تجاهلوه. نظر الإمبراطور القديس فقط إلى الطلب المكتوب ثم ألقاه جانبًا.
“حسنًا، إنه أجنبي بربري بعد كل شيء. عندما كان يتحدث عن نفسه في المحكمة، بدا حقًا وكأنه شخصية مذهلة. لكن اتضح أنه مجرد معتوه لا يفهم المعنى الحقيقي لحكم الإمبراطور القديس حول سمكة التنين السماوية. سأخبرك ماذا، إذا تمكن هذا الرجل من اصطياد سمكة فسوف أغير لقبي ليتناسب مع لقبه!”
بالنسبة للحبوب الطبية المناسبة لأنصاف الحُكام فهي ليست نادرة فحسب، بل باهظة بشكل يبعث على السخرية.
“يبدو أن أوراق اللوتس في مدينة الإمبراطور القديس قد اكتسبت أحمق مهووس آخر مثل السيد البحر العميق.”
لكن الأفراد الأقوياء والمؤثرين في سلالة الإمبراطور القديس وبالطبع الإمبراطور القديس نفسه، يعرفون أن المحافظات الثلاث المعنية قد تحولت إلى أراض قاحلة فعلية على مدار الاحتلال.
لا يمكن سماع كلمة طيبة واحدة بين الطبقة الأرستقراطية. سخر الجميع من باي شياوتشون.
في محاولة للتوقف عن التفكير فيها، استغرق بعض الوقت لإجراء استفسارات بشأن تحضير الحبوب في مدينة الإمبراطور القديس. ما وجده هو أن التقنيات المستخدمة هنا تقريباً مثل تلك التي كانت موجودة في عالم امتداد السماء. ومع ذلك هناك أيضًا بعض الاختلافات الرئيسية التي جعلت عملية التحضير صعبة للغاية وإنتاجها مكلفًا جداً.
بعد كل شيء، نظروا بازدراء إلى شعب عالم امتداد السماء في البداية، تمامًا كما فعل غو تيانجون.
في النهاية، وصلت إلى النقطة التي أصبح كل ما على باي شياوتشون القيام به هو المشي إلى الماء وستسبح مجموعة كبيرة منهم بالقرب على أمل أن تحصل على بعض المياه التي ستتأثر بحبوب الخيال…
بقدر ما هم مهتمين فإن الشيء الوحيد الذي كان شعب عالم امتداد السماء جيدًا له هو أن يكونوا خدمًا. في أحسن الأحوال فإن سلالة الإمبراطور القديس تشفق عليهم وتأخذهم كعمل خيري.
“أنت…”
سمع الإمبراطور القديس في النهاية ما يحدث وهز رأسه.
لم يلاحظ أحد وذابت الحبة بمجرد أن اصطدمت بالماء. في غضون لحظات، تم امتصاصها من قبل الأسماك القريبة.
“لا يهم”. قال بابتسامة. “إذا قضى دوق إمتداد السماء وقته في الصيد فإن ذلك سيوفر لي الكثير من الجهد”.
للعب الأشياء بشكل أكثر أمانًا، تظاهر أيضًا بأنه يصطاد أثناء قيامه بعمله.
الشخص الوحيد الذي جاء رد فعله مختلفًا هو ليو يونغ. عندما سمع عن الأمر صُدم في البداية، لكنه بعد ذلك صاغ طلبًا رسميًا إلى الإمبراطور القديس، توسل إليه فيه لمنع باي شياوتشون من الصيد.
“دوق امتداد السماء يصطاد؟”
للأسف بالنسبة له، حقيقة أنه من عالم إمتداد السماء ضمنت أن الجميع تجاهلوه. نظر الإمبراطور القديس فقط إلى الطلب المكتوب ثم ألقاه جانبًا.
إن الأسماك حقًا مثل الكائنات الخالدة. بغض النظر عن مكان الصيد الذي اختاره، كانوا يسبحون مباشرة خلال خيطه وغالباً ما يحدقون فيه بازدراء في عيونهم.
سواء الأسماك في البركة أو المسؤولين في المدينة، فقد نظروا جميعًا إلى باي شياوتشون بازدراء. في النهاية، وصل الأمر إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه تحملها بعد الآن.
لا يمكن سماع كلمة طيبة واحدة بين الطبقة الأرستقراطية. سخر الجميع من باي شياوتشون.
“اللعنة! حسنًا، فليذهب إلى الجحيم هذا الصيد بأكمله!” بينما يحدق في السمكة المحتقرة، ظهرت ابتسامة شريرة فجأة على وجهه. بعد إرسال بعض الحس الساميّ للتأكد من أن لا أحد يراقبه، أخرج حبة الخيال من حقيبته وألقاها في البركة السماوية.
بالنسبة للحبوب الطبية المناسبة لأنصاف الحُكام فهي ليست نادرة فحسب، بل باهظة بشكل يبعث على السخرية.
لم يلاحظ أحد وذابت الحبة بمجرد أن اصطدمت بالماء. في غضون لحظات، تم امتصاصها من قبل الأسماك القريبة.
إن الأسماك حقًا مثل الكائنات الخالدة. بغض النظر عن مكان الصيد الذي اختاره، كانوا يسبحون مباشرة خلال خيطه وغالباً ما يحدقون فيه بازدراء في عيونهم.
أعطاهم باي شياوتشون نظرة أخيرة ثم شخر ببرود وغادر. على مدار الأيام التالية، كثيراً ما ذهب إلى حافة ورقة اللوتس ورمي خلسة بعض حبوب الخيال في الماء.
“أفضل طريقة لتوفير المال هي استخدام سمك التنين السماوي!” بعيون حمراء زاهية حدق في اتجاه البركة السماوية والتي بدت الطريق الوحيد القابل للتطبيق لمواصلة تدريبه. قال وهو يصر على أسنانه: “لن أستسلم بهذه السهولة. بالنظر إلى أن تلك الأسماك تجرأت على احتقاري فسأعلمهم بالتأكيد درسًا!”
من أجل تجنب جذب الانتباه، حرص على رمي حبتين أو ثلاث حبات فقط في كل مرة وأحيانًا حبة واحدة فقط حيث يعلم أن بعض الأشياء لا يمكن إنجازها إلا بمرور الوقت وتتطلب الصبر. وهكذا، مر أكثر من نصف شهر….
لم يكن لأي منها علاقة كبيرة بباي شياوتشون. في الواقع، لم يذكره أي من الجانبين على الإطلاق خلال المفاوضات. على الرغم من أنه لعب دورًا حاسمًا في القضية بأكملها إلا أنه كان من مصلحة الطرفين التظاهر كما لو أنه لم يفعل ذلك.
تدريجيًا، بدأ المزيد والمزيد من أسماك التنين السماوية في التفاعل مع حبوب الخيال.
في محاولة للتوقف عن التفكير فيها، استغرق بعض الوقت لإجراء استفسارات بشأن تحضير الحبوب في مدينة الإمبراطور القديس. ما وجده هو أن التقنيات المستخدمة هنا تقريباً مثل تلك التي كانت موجودة في عالم امتداد السماء. ومع ذلك هناك أيضًا بعض الاختلافات الرئيسية التي جعلت عملية التحضير صعبة للغاية وإنتاجها مكلفًا جداً.
في النهاية، وصلت إلى النقطة التي أصبح كل ما على باي شياوتشون القيام به هو المشي إلى الماء وستسبح مجموعة كبيرة منهم بالقرب على أمل أن تحصل على بعض المياه التي ستتأثر بحبوب الخيال…
بعد كل شيء، نظروا بازدراء إلى شعب عالم امتداد السماء في البداية، تمامًا كما فعل غو تيانجون.
شيئان عملا لصالحه. الأول هو أنه من الشائع أن تتجمع أسماك التنين السماوية بالقرب من شخص الذي يصطاد وتلقي عليه نظرات ازدراء. والثاني هو أن باي شياوتشون حرص على العثور على مواقع نائية حيث من غير المرجح أن يجذب أي انتباه.
مشكلة أخرى هي أن باي شياوتشون لم يكن لديه بالضبط مدخرات ضخمة. والأسوأ من ذلك، على الرغم من أنه لديه بعض النباتات الطبية، إلا أنه لا يمتلك تركيبات حبوب طبية وإنشاء تركيبات جديدة من الصفر عملية مرهقة ومكلفة للغاية. ما لم يكن بإمكانه التفكير في بعض الطرق لكسب الكثير من الأحجار الروحية فمن المؤكد أنه سيفلس في محاولة الاعتماد على الحبوب الطبية.
للعب الأشياء بشكل أكثر أمانًا، تظاهر أيضًا بأنه يصطاد أثناء قيامه بعمله.
سواء الأسماك في البركة أو المسؤولين في المدينة، فقد نظروا جميعًا إلى باي شياوتشون بازدراء. في النهاية، وصل الأمر إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه تحملها بعد الآن.
مع مرور الأيام ومشاهدة أسماك التنين السماوية تلتهم حبوبه، تضخم قلبه بفخر أكثر من أي وقت مضى.
لم يكن لأي منها علاقة كبيرة بباي شياوتشون. في الواقع، لم يذكره أي من الجانبين على الإطلاق خلال المفاوضات. على الرغم من أنه لعب دورًا حاسمًا في القضية بأكملها إلا أنه كان من مصلحة الطرفين التظاهر كما لو أنه لم يفعل ذلك.
‘أسماك التنين السماوية التافهة! سأريكم كم هو رائع اللورد باي! كل من يتذوق حبوب الخيال الخاصة بي يصبح مدمنًا. أرفض أن أصدق أنكِ ستكونين استثناء!’
“يعتقد الكثير من الناس أنني أجلس هنا للصيد لكن الحقيقة هي أنني أفكر في الحياة. مع مزاج مثل مزاجك، ربما لا ينبغي أن تضيع وقتك هنا”. وبينما يتحدث، بدا أنه ينبعث منه هالة من عالم آخر.
شعر باي شياوتشون بالفخر والثقة في حبوبه. هو متأكد تمامًا من أن الأسماك في البركة صارت تعتمد على حبوب الخيال.
في محاولة للتوقف عن التفكير فيها، استغرق بعض الوقت لإجراء استفسارات بشأن تحضير الحبوب في مدينة الإمبراطور القديس. ما وجده هو أن التقنيات المستخدمة هنا تقريباً مثل تلك التي كانت موجودة في عالم امتداد السماء. ومع ذلك هناك أيضًا بعض الاختلافات الرئيسية التي جعلت عملية التحضير صعبة للغاية وإنتاجها مكلفًا جداً.
في النهاية، توقف عن رمي الحبوب في البركة وانتظر حتى تبدأ أسماك التنين السماوية في إظهار علامات الانسحاب.
في أحد الأيام بينما يتجول بالقرب من حافة ورقة اللوتس، رأى حشدًا كبيرًا من الناس يصرخون بذعر.
“دوق امتداد السماء يصطاد؟”
“السماوات! أسماك التنين السماوية ذكية جدًا! انظروا يا رفاق! هذه السمكة تعرف كيفية الصيد !!”
“السماوات! أسماك التنين السماوية ذكية جدًا! انظروا يا رفاق! هذه السمكة تعرف كيفية الصيد !!”
سارع باي شياوتشون ورأى سمكة تنين سماوية معينة مع سلسلة طويلة من الأعشاب البحرية في فمها، تتصرف تمامًا مثل مزارع يحمل عمود صيد. تحمس وأدرك أن اللحظة الحاسمة قد حانت.
“أفضل طريقة لتوفير المال هي استخدام سمك التنين السماوي!” بعيون حمراء زاهية حدق في اتجاه البركة السماوية والتي بدت الطريق الوحيد القابل للتطبيق لمواصلة تدريبه. قال وهو يصر على أسنانه: “لن أستسلم بهذه السهولة. بالنظر إلى أن تلك الأسماك تجرأت على احتقاري فسأعلمهم بالتأكيد درسًا!”
متحمساً، سحب صنارة الصيد الخاصة به والتي أعدها بالفعل لهذه اللحظة بالذات من خلال طلاء الخطاف بهالة حبة الخيال. نظر حوله، أدرك أنه قريب جدًا من السيد البحر العميق، الذي كان جالسًا هناك بلا حراك كالمعتاد. رفع عصا الصيد الخاصة به وأسرع وجلس بجانبه ثم استعد لإلقاء خيطه.
شيئان عملا لصالحه. الأول هو أنه من الشائع أن تتجمع أسماك التنين السماوية بالقرب من شخص الذي يصطاد وتلقي عليه نظرات ازدراء. والثاني هو أن باي شياوتشون حرص على العثور على مواقع نائية حيث من غير المرجح أن يجذب أي انتباه.
أول شيء فعله السيد البحر العميق هو العبوس. على الرغم من علمه أن باي شياوتشون دوق امتداد السماء، إلا أنه يزدري شعب عالم امتداد السماء مثل أي شخص آخر في المدينة. من الواضح أنه ليس سعيد لأن دوق امتداد السماء قد جاء إلى مكانه للصيد دون طلب الإذن أولاً.
“يعتقد الكثير من الناس أنني أجلس هنا للصيد لكن الحقيقة هي أنني أفكر في الحياة. مع مزاج مثل مزاجك، ربما لا ينبغي أن تضيع وقتك هنا”. وبينما يتحدث، بدا أنه ينبعث منه هالة من عالم آخر.
والأسوأ من ذلك هو أن سنارة صيد باي شياوتشون بدت عادية تمامًا بطبيعتها. صنّعت سنارة السيد البحر العميق من اليشم الناعم مما يجعلها مرنة بشكل لا يصدق ومليئة بالطاقة الروحية. علاوة على كل شيء فإن مظهر الترقب على وجه باي شياوتشون بدا مزعجًا للغاية.
“دوق امتداد السماء يصطاد؟”
بصفته خبير نصف حاكم من نفس عمر غو تيانجون وشخص قد تكرم حتى بتقديم المشورة إلى تشين سو الأصغر سنًا، فإن السيد البحر العميق مؤهلاً بعمق من جميع النواحي.
تدريجيًا، بدأ المزيد والمزيد من أسماك التنين السماوية في التفاعل مع حبوب الخيال.
“حسنًا، مرحبًا دوق امتداد السماء”. قال بينما يرتعش جفنه قليلًا. “يتطلب الصيد الصبر كما تعلم. يقول المثل القديم، الحظ يجلب الإنجازات والقدر يجلب الفشل. افهم ذلك وسوف يساعدك على البقاء هادئًا. ثبت السماء والأرض داخل قلبك وعقلك. هناك عدد لا يحصى من الكائنات الحية داخل الخليقة وكلها ذكية بطريقتها الخاصة. تذكر أن كل شيء متصل. إذا زرعت سمكة التنين السماوية مصيرها معك فستأتي إليك. إنها الطريقة التي تعمل بها الحياة”.
بالنسبة لسلالة الإمبراطور الخسيس، أصبحوا الآن قليلي القيمة أو الاهتمام. لكن بالنسبة لسلالة الإمبراطور القديس فأي شيء أفضل من لا شيء. علاوة على ذلك، عرف الإمبراطور القديس أنه إذا دفع الأمور بعيدًا جدًا فيمكن للإمبراطور الخسيس أن يتخلى عن الأم الشبح ويرفض تقديم أي تنازلات على الإطلاق.
“يعتقد الكثير من الناس أنني أجلس هنا للصيد لكن الحقيقة هي أنني أفكر في الحياة. مع مزاج مثل مزاجك، ربما لا ينبغي أن تضيع وقتك هنا”. وبينما يتحدث، بدا أنه ينبعث منه هالة من عالم آخر.
بالنسبة لسلالة الإمبراطور الخسيس، أصبحوا الآن قليلي القيمة أو الاهتمام. لكن بالنسبة لسلالة الإمبراطور القديس فأي شيء أفضل من لا شيء. علاوة على ذلك، عرف الإمبراطور القديس أنه إذا دفع الأمور بعيدًا جدًا فيمكن للإمبراطور الخسيس أن يتخلى عن الأم الشبح ويرفض تقديم أي تنازلات على الإطلاق.
فوجئ باي شياوتشون بمدى غموض الرجل العجوز، على الرغم من أنه لم يفهم أي شيء قيل للتو. ومع ذلك بدا الرجل رائعًا كصياد، وبالتالي أومأ باي شياوتشون برأسه عدة مرات ثم ألقى خيطه في البركة السماوية.
مشكلة أخرى هي أن باي شياوتشون لم يكن لديه بالضبط مدخرات ضخمة. والأسوأ من ذلك، على الرغم من أنه لديه بعض النباتات الطبية، إلا أنه لا يمتلك تركيبات حبوب طبية وإنشاء تركيبات جديدة من الصفر عملية مرهقة ومكلفة للغاية. ما لم يكن بإمكانه التفكير في بعض الطرق لكسب الكثير من الأحجار الروحية فمن المؤكد أنه سيفلس في محاولة الاعتماد على الحبوب الطبية.
عند رؤية أن باي شياوتشون لا يزال يحاول الصيد حقًا، أصبح السيد البحر العميق أكثر انزعاجًا وأصبح الازدراء في عينيه أكثر حدة.
أول شيء فعله السيد البحر العميق هو العبوس. على الرغم من علمه أن باي شياوتشون دوق امتداد السماء، إلا أنه يزدري شعب عالم امتداد السماء مثل أي شخص آخر في المدينة. من الواضح أنه ليس سعيد لأن دوق امتداد السماء قد جاء إلى مكانه للصيد دون طلب الإذن أولاً.
“أنت…”
في النهاية، توقف عن رمي الحبوب في البركة وانتظر حتى تبدأ أسماك التنين السماوية في إظهار علامات الانسحاب.
مع مرور الأيام ومشاهدة أسماك التنين السماوية تلتهم حبوبه، تضخم قلبه بفخر أكثر من أي وقت مضى.
