تعال معي، سمك التنين السماوي
الفصل 1061: تعال معي، سمك التنين السماوي
مع ذلك، ألقى خطافه للخارج وضرب تقريبًا نفس المكان الذي ضربه باي شياوتشون للتو.
في نفس اللحظة التي ومضت فيها عيون السيد البحر العميق بالسخرية، ضرب خطاف صيد باي شياوتشون الماء قبل أن يغرق وحتى عندما لا يزال يتردد صدى صوت الماء المتناثر، ظهرت سمكة تنين سماوية بطول 3 أمتار وعضت الخطاف….
“مهلًا، انظروا هناك الجميع… السماوات! انظروا إلى عدد أسماك التنين الموجودة! لماذا… لماذا يأتون جميعًا؟!؟!”
لقد أغلقت فكيها بطريقة شريرة للغاية. يبدو أنها قلقة من أن الخطاف قد يفلت لذا ابتلعته بالفعل في بطنها. مسرورًا، انتزع باي شياوتشون عصا الصيد الخاصة به وسحب السمكة التي يبلغ طولها 3 أمتار بالكامل من الماء. تناثرت قطرات الماء في جميع الاتجاهات وتألقت قشور السمكة الذهبية بشكل مبهر.
هذه المرة، النتيجة أكثر دراماتيكية من المرتين الأوليين. في الواقع، الأمر ضخم لدرجة أنه أدى على الفور إلى ضجة كبيرة بين الحشد وتسبب في ترنح السيد البحر العميق للخلف كما لو قد ضربه البرق من السماء!
كان المشهد بأكمله لافتًا للنظر. عندما طارت سمكة التنين السماوية في الهواء، مد باي شياوتشون يده وأمسك بها بسهولة. حواجبه ترقص صعودًا وهبوطًا بفرح، سرعان ما وضع سمكة التنين السماوية في حقيبته.
“لا أصدق أنه اصطاد بالفعل سمكة التنين السماوية!!”
حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن بعض الأشخاص الذين يشاهدون تساءلوا عما إذا يهلوسون. بدأ عقل السيد البحر العميق يدور ولم يكن يريد تقريبًا أن يصدق أن ما رآه للتو صحيح. فرك عينيه ونظر إلى المكان الذي طارت فيه السمكة من الماء ثم عاد إلى باي شياوتشون المتحمس.
“هذا كثير….” فكر بعصبية. لحسن الحظ فإن حبوب الخيال الخاصة به عديمة اللون والرائحة ولن تترك وراءها آثارًا يمكن اكتشافها.
لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يتعجب من مدى عبقريته . تجرأ سمك التنين السماوي على التحديق فيه بازدراء وبدون أي جهد تقريبًا وضعهم في مكانهم. بينما يفكر في مثل هذه الأشياء، تذكر أن السيد البحر العميق كان على وشك قول شيء آخر.
“هذا كثير….” فكر بعصبية. لحسن الحظ فإن حبوب الخيال الخاصة به عديمة اللون والرائحة ولن تترك وراءها آثارًا يمكن اكتشافها.
“إيه؟ ماذا كنت تقول للتو؟”
لقد أغلقت فكيها بطريقة شريرة للغاية. يبدو أنها قلقة من أن الخطاف قد يفلت لذا ابتلعته بالفعل في بطنها. مسرورًا، انتزع باي شياوتشون عصا الصيد الخاصة به وسحب السمكة التي يبلغ طولها 3 أمتار بالكامل من الماء. تناثرت قطرات الماء في جميع الاتجاهات وتألقت قشور السمكة الذهبية بشكل مبهر.
بدأ قلب السيد البحر العميق يدق بسرعة بالفعل وشعر بالدوار بشدة لدرجة أنه بالكاد يستطيع الكلام. بعد أخذ بعض الأنفاس للتعافي، سمع سؤال باي شياوتشون. قال وهو يفرك أنفه: “أنا… أم… أعتقد أنك محظوظ جدًا، دوق امتداد السماء”.
ربما الأمر أسوأ بسبب حقيقة أنه بعد أيام من إطعام الأسماك حبوب الخيال على أساس يومي، توقف فجأة لعدة أيام. عندما ظهرت أعراض الانسحاب، شعرت الأسماك وكأنها تتضور جوعًا تمامًا. لذلك، حتى ذرة هالة حبوب الخيال على الخطاف كافية لدفعهم إلى الجنون.
مع ذلك، ألقى خطافه للخارج وضرب تقريبًا نفس المكان الذي ضربه باي شياوتشون للتو.
“هم… تقاتلوا في الواقع على الخطاف؟!” تمتم السيد البحر العميق لنفسه وهو يحدق في باي شياوتشون في صدمة مذهولة. ثم فكر مرة أخرى في خطافه الخاص الذي لم تقضمه سمكة واحدة على الإطلاق… فجأة، أدرك أن خبرته التي تزيد عن مائة عام في الصيد بدت وكأنها لا شيء مقارنة بمهارات باي شياوتشون…
بالنظر إلى عدد أسماك التنين السماوية التي تجمعت في المنطقة، لم يستطع إلا أن ينظر إلى المكان بعصبية، متسائلاً عما إذا سيحصل على أي غمزات…
لكن ما يشهده الآن جعله يشعر بالضيق التام. هذا ليس صيدًا… من الواضح أن الأسماك تتملق باي شياوتشون ويبدون قلقين من أنهم قد لا تتاح لهم الفرصة للعض على الخطاف الذي ألقاه…
كان باي شياوتشون سعيداً جدًا برد السيد البحر العميق. مسح حلقه ثم ألقى خطافه مرة أخرى ولكن في اتجاه مختلف. هذه المرة، هبط خطافه أمام السيد البحر العميق مباشرة.
في الواقع، السبب الوحيد لنجاحه في الحصول على الخطاف على الإطلاق هو أنه في النضال، تم التخلص من هالة حبوب الخيال.
في اللحظة التي اصطدم فيها خطافه بالماء، نظر السيد البحر العميق إلى تلك البقعة واتسعت عيناه.
“لا أصدق أنه اصطاد بالفعل سمكة التنين السماوية!!”
اندفعت أسماك التنين السماوية نحو الخطاف بجنون شديد. بدأت الأمواج تتدحرج فوق الماء بينما يكافحون بكل قوتهم للوصول إليه. لم يستغرق الأمر سوى غمضة عين حتى تعض واحدة عليه وبدت الإثارة في عينيها واضحة تمامًا….
بدأ المزيد والمزيد من أسماك التنين في الانفجار من الماء مما تسبب في صراخ الحشد في صدمة. في النهاية نجحت واحدة. أعربت السمكة عن إثارة وفخر كبيرين عندما عضت الخطاف وسمحت لباي شياوتشون بالقبض عليها. فقط بجهد كبير تمكن باي شياوتشون من إخراج الخطاف من فمها قبل وضعها في حقيبته.
شعر السيد البحر العميق وكأنه أصيب بالبرق. كاد يسقط عصا الصيد الخاصة به، قفز وصرخ: “مستحيل !!”
نظر السيد البحر العميق، مصدومًا من مشهد باي شياوتشون وهو يرمي سمكة التنين السماوية الثانية في حقيبته.
لم يسبق له أن شهد أحداثا صادمة مثل هذه. الأمر لا يمكن تصوره لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك الانهيار عقليًا.
لقد كان يصطاد في نفس المكان لأكثر من مائة عام وعلى الرغم من أنه رأى أشخاصًا ينجحون في صيد سمكة التنين من قبل، إلا أنه عادة موقفًا أخذت فيه سمكة من الصعب إرضاءها الطعم عن قصد. كان الأمر أشبه بالأسماك التي أرادت عمدًا تبديل المنازل والمالكين…
لقد كان يصطاد في نفس المكان لأكثر من مائة عام وعلى الرغم من أنه رأى أشخاصًا ينجحون في صيد سمكة التنين من قبل، إلا أنه عادة موقفًا أخذت فيه سمكة من الصعب إرضاءها الطعم عن قصد. كان الأمر أشبه بالأسماك التي أرادت عمدًا تبديل المنازل والمالكين…
لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يتعجب من مدى عبقريته . تجرأ سمك التنين السماوي على التحديق فيه بازدراء وبدون أي جهد تقريبًا وضعهم في مكانهم. بينما يفكر في مثل هذه الأشياء، تذكر أن السيد البحر العميق كان على وشك قول شيء آخر.
لكن ما يشهده الآن جعله يشعر بالضيق التام. هذا ليس صيدًا… من الواضح أن الأسماك تتملق باي شياوتشون ويبدون قلقين من أنهم قد لا تتاح لهم الفرصة للعض على الخطاف الذي ألقاه…
الأهم من ذلك، أنه لم يستطع تجاهل كل هذه الأسماك المرتبطة به بوضوح عن طريق القدر. بالنظر إلى أنهم أرادوا على ما يبدو القفز مباشرة إلى النار والدخول في معدته فقد صر على أسنانه وألقى خطافه مرة ثالثة.
في حالة ذهول تام، نظر السيد البحر العميق إلى الماء ثم إلى باي شياوتشون وفتح فمه كما لو أنه سيتكلم. ومع ذلك، لم تخرج أي كلمات.
نظر الجميع إلى مشهد صادم تمامًا. تدحرجت الأمواج عبر سطح البركة السماوية بينما اندفعت سمكة تنين سماوية تلو الأخرى من جميع الاتجاهات…
في هذه الأثناء، أصبح من الواضح أن الأشخاص الذين كانوا يشاهدون من بعيد قد صُعقوا. في البداية بدوا مذهولين جدًا من قول أي شيء ولكن سرعان ما سُمعت صرخات الصدمة.
“مهلًا، انظروا هناك الجميع… السماوات! انظروا إلى عدد أسماك التنين الموجودة! لماذا… لماذا يأتون جميعًا؟!؟!”
“لا أصدق أنه اصطاد بالفعل سمكة التنين السماوية!!”
نظر الجميع إلى مشهد صادم تمامًا. تدحرجت الأمواج عبر سطح البركة السماوية بينما اندفعت سمكة تنين سماوية تلو الأخرى من جميع الاتجاهات…
“السماوات! لم يمسك بواحدة فقط. لقد اصطاد بالفعل اثنين على التوالي !!”
“السماوات! لم يمسك بواحدة فقط. لقد اصطاد بالفعل اثنين على التوالي !!”
“كيف يمكن أن يكون هذا الرجل بهذا الحظ؟ إنه يتحدى السماء !!”
إلى جانب ذلك، فإن الحبوب الطبية من عالم امتداد السماء مختلفة عن تلك الموجودة في المجالات الخالدة الأبدية حيث هيكلها مختلف على المستوى الأساسي.
“إنه ليس حظًا! إنه مرتبط بالقدر بأسماك التنين هذه !!” عادة، مثل هذه الضجة كانت ستخيف كل أسماك التنين بعيدًا. لكن في الوقت الحالي، العكس تمامًا يحدث مما أدى إلى المزيد من الصرخات المصدومة.
لم يسبق له أن شهد أحداثا صادمة مثل هذه. الأمر لا يمكن تصوره لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك الانهيار عقليًا.
“مهلًا، انظروا هناك الجميع… السماوات! انظروا إلى عدد أسماك التنين الموجودة! لماذا… لماذا يأتون جميعًا؟!؟!”
بدأ المزيد والمزيد من أسماك التنين في الانفجار من الماء مما تسبب في صراخ الحشد في صدمة. في النهاية نجحت واحدة. أعربت السمكة عن إثارة وفخر كبيرين عندما عضت الخطاف وسمحت لباي شياوتشون بالقبض عليها. فقط بجهد كبير تمكن باي شياوتشون من إخراج الخطاف من فمها قبل وضعها في حقيبته.
نظر الجميع إلى مشهد صادم تمامًا. تدحرجت الأمواج عبر سطح البركة السماوية بينما اندفعت سمكة تنين سماوية تلو الأخرى من جميع الاتجاهات…
بدأ قلب السيد البحر العميق يدق بسرعة بالفعل وشعر بالدوار بشدة لدرجة أنه بالكاد يستطيع الكلام. بعد أخذ بعض الأنفاس للتعافي، سمع سؤال باي شياوتشون. قال وهو يفرك أنفه: “أنا… أم… أعتقد أنك محظوظ جدًا، دوق امتداد السماء”.
في لمحة واحدة، بدا كما لو هناك عدة آلاف منهم مما خلق مشهدًا ترك الجميع يلهثون.
الفصل 1061: تعال معي، سمك التنين السماوي
نظر السيد البحر العميق، مصدومًا من مشهد باي شياوتشون وهو يرمي سمكة التنين السماوية الثانية في حقيبته.
شعر السيد البحر العميق وكأنه أصيب بالبرق. كاد يسقط عصا الصيد الخاصة به، قفز وصرخ: “مستحيل !!”
شعر باي شياوتشون أيضًا بالدهشة قليلًا. بالنظر إلى مدى جنون سمك التنين السماوي، بدا أن حبوب الخيال الخاصة به تعمل في الواقع بشكل أفضل بكثير مما تخيله.
“السماوات! لم يمسك بواحدة فقط. لقد اصطاد بالفعل اثنين على التوالي !!”
ربما الأمر أسوأ بسبب حقيقة أنه بعد أيام من إطعام الأسماك حبوب الخيال على أساس يومي، توقف فجأة لعدة أيام. عندما ظهرت أعراض الانسحاب، شعرت الأسماك وكأنها تتضور جوعًا تمامًا. لذلك، حتى ذرة هالة حبوب الخيال على الخطاف كافية لدفعهم إلى الجنون.
لقد كان يصطاد في نفس المكان لأكثر من مائة عام وعلى الرغم من أنه رأى أشخاصًا ينجحون في صيد سمكة التنين من قبل، إلا أنه عادة موقفًا أخذت فيه سمكة من الصعب إرضاءها الطعم عن قصد. كان الأمر أشبه بالأسماك التي أرادت عمدًا تبديل المنازل والمالكين…
“هذا كثير….” فكر بعصبية. لحسن الحظ فإن حبوب الخيال الخاصة به عديمة اللون والرائحة ولن تترك وراءها آثارًا يمكن اكتشافها.
ربما الأمر أسوأ بسبب حقيقة أنه بعد أيام من إطعام الأسماك حبوب الخيال على أساس يومي، توقف فجأة لعدة أيام. عندما ظهرت أعراض الانسحاب، شعرت الأسماك وكأنها تتضور جوعًا تمامًا. لذلك، حتى ذرة هالة حبوب الخيال على الخطاف كافية لدفعهم إلى الجنون.
إلى جانب ذلك، فإن الحبوب الطبية من عالم امتداد السماء مختلفة عن تلك الموجودة في المجالات الخالدة الأبدية حيث هيكلها مختلف على المستوى الأساسي.
“السماوات! لم يمسك بواحدة فقط. لقد اصطاد بالفعل اثنين على التوالي !!”
الأهم من ذلك، أنه لم يستطع تجاهل كل هذه الأسماك المرتبطة به بوضوح عن طريق القدر. بالنظر إلى أنهم أرادوا على ما يبدو القفز مباشرة إلى النار والدخول في معدته فقد صر على أسنانه وألقى خطافه مرة ثالثة.
نظر الجميع إلى مشهد صادم تمامًا. تدحرجت الأمواج عبر سطح البركة السماوية بينما اندفعت سمكة تنين سماوية تلو الأخرى من جميع الاتجاهات…
نظر الجميع بعصبية. حتى السيد البحر العميق توقف عن التنفس.
“السماوات! لم يمسك بواحدة فقط. لقد اصطاد بالفعل اثنين على التوالي !!”
هذه المرة، النتيجة أكثر دراماتيكية من المرتين الأوليين. في الواقع، الأمر ضخم لدرجة أنه أدى على الفور إلى ضجة كبيرة بين الحشد وتسبب في ترنح السيد البحر العميق للخلف كما لو قد ضربه البرق من السماء!
“السماوات! لم يمسك بواحدة فقط. لقد اصطاد بالفعل اثنين على التوالي !!”
هذه المرة، لم يصل الخطاف إلى الماء بل قفزت العشرات من أسماك التنين في الهواء في محاولة للحصول عليه.
في حالة ذهول تام، نظر السيد البحر العميق إلى الماء ثم إلى باي شياوتشون وفتح فمه كما لو أنه سيتكلم. ومع ذلك، لم تخرج أي كلمات.
تناثرت المياه في كل مكان بينما تتلوى الأسماك وتقاتل لمحاولة أن تكون أول من يصل إلى الخطاف.
“إيه؟ ماذا كنت تقول للتو؟”
بدأ المزيد والمزيد من أسماك التنين في الانفجار من الماء مما تسبب في صراخ الحشد في صدمة. في النهاية نجحت واحدة. أعربت السمكة عن إثارة وفخر كبيرين عندما عضت الخطاف وسمحت لباي شياوتشون بالقبض عليها. فقط بجهد كبير تمكن باي شياوتشون من إخراج الخطاف من فمها قبل وضعها في حقيبته.
“إيه؟ ماذا كنت تقول للتو؟”
في الواقع، السبب الوحيد لنجاحه في الحصول على الخطاف على الإطلاق هو أنه في النضال، تم التخلص من هالة حبوب الخيال.
“هم… تقاتلوا في الواقع على الخطاف؟!” تمتم السيد البحر العميق لنفسه وهو يحدق في باي شياوتشون في صدمة مذهولة. ثم فكر مرة أخرى في خطافه الخاص الذي لم تقضمه سمكة واحدة على الإطلاق… فجأة، أدرك أن خبرته التي تزيد عن مائة عام في الصيد بدت وكأنها لا شيء مقارنة بمهارات باي شياوتشون…
الحشد بالطبع لم يستطع الصمت.
ربما الأمر أسوأ بسبب حقيقة أنه بعد أيام من إطعام الأسماك حبوب الخيال على أساس يومي، توقف فجأة لعدة أيام. عندما ظهرت أعراض الانسحاب، شعرت الأسماك وكأنها تتضور جوعًا تمامًا. لذلك، حتى ذرة هالة حبوب الخيال على الخطاف كافية لدفعهم إلى الجنون.
“هل… هل هذا حتى صيد؟”
الأهم من ذلك، أنه لم يستطع تجاهل كل هذه الأسماك المرتبطة به بوضوح عن طريق القدر. بالنظر إلى أنهم أرادوا على ما يبدو القفز مباشرة إلى النار والدخول في معدته فقد صر على أسنانه وألقى خطافه مرة ثالثة.
“لم أرَ أبدًا أي شخص مرتبط بالقدر بالعديد من أسماك التنين السماوية…”
كان المشهد بأكمله لافتًا للنظر. عندما طارت سمكة التنين السماوية في الهواء، مد باي شياوتشون يده وأمسك بها بسهولة. حواجبه ترقص صعودًا وهبوطًا بفرح، سرعان ما وضع سمكة التنين السماوية في حقيبته.
“شيء غريب يحدث هنا. شيء غريب جدًا !!” بعد سماع ما يقوله الناس، بدأ باي شياوتشون يشعر بالذنب قليلًا كما شعر بالسوء من مدى الصدمة العميقة التي بدا عليها السيد البحر العميق. بعد تخزين سمكة التنين السماوية الثالثة، قرر أن الوقت مناسب الآن للتوقف عن الصيد.
شعر السيد البحر العميق وكأنه أصيب بالبرق. كاد يسقط عصا الصيد الخاصة به، قفز وصرخ: “مستحيل !!”
“هم… تقاتلوا في الواقع على الخطاف؟!” تمتم السيد البحر العميق لنفسه وهو يحدق في باي شياوتشون في صدمة مذهولة. ثم فكر مرة أخرى في خطافه الخاص الذي لم تقضمه سمكة واحدة على الإطلاق… فجأة، أدرك أن خبرته التي تزيد عن مائة عام في الصيد بدت وكأنها لا شيء مقارنة بمهارات باي شياوتشون…
الفصل 1061: تعال معي، سمك التنين السماوي
عندما رأى أن باي شياوتشون على وشك المغادرة، اندفع فجأة لسد طريقه. نظر إليه باي شياوتشون بحذر حيث استقرت نظرة الرجل ببطء… على عود صيد باي شياوتشون.
ربما الأمر أسوأ بسبب حقيقة أنه بعد أيام من إطعام الأسماك حبوب الخيال على أساس يومي، توقف فجأة لعدة أيام. عندما ظهرت أعراض الانسحاب، شعرت الأسماك وكأنها تتضور جوعًا تمامًا. لذلك، حتى ذرة هالة حبوب الخيال على الخطاف كافية لدفعهم إلى الجنون.
“الزميل الداوي باي، هل عود الصيد الخاص بك للبيع ؟!”
الفصل 1061: تعال معي، سمك التنين السماوي
في الواقع، السبب الوحيد لنجاحه في الحصول على الخطاف على الإطلاق هو أنه في النضال، تم التخلص من هالة حبوب الخيال.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!