Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1069

غنائم السلحفاة

غنائم السلحفاة

الفصل 1069: غنائم السلحفاة

“هاه؟” تمتم لنفسه.

مرت الليلة بسلام وسرعان ما اقترب الفجر. ظل الماركيز السماوي ليو خارج أرض باي شياوتشون المباركة، دون حراك وحتى دون أن يرمش له جفن. على الرغم من أنه أصبح منهكًا إلا أنه لم يتمكن أيضًا من قمع حماسته.

مرت الليلة بسلام وسرعان ما اقترب الفجر. ظل الماركيز السماوي ليو خارج أرض باي شياوتشون المباركة، دون حراك وحتى دون أن يرمش له جفن. على الرغم من أنه أصبح منهكًا إلا أنه لم يتمكن أيضًا من قمع حماسته.

عندما أشرقت السماء، خرج باي شياوتشون متبخترًا من أرضه المباركة مما تسبب في سعادة وإثارة الماركيز السماوي ليو. ومع ذلك سرعان ما أدرك أن هناك شيئًا غريبًا بشأن باي شياوتشون.

لم يحضر الإمبراطور القديس كل وليمة كذلك ولكن من خلال قواه العتيقة، كان يضمن دائمًا توزيع بذور اللوتس.

“هاه؟” تمتم لنفسه.

على الرغم من أن البذور بدت صغيرة إلى حد ما، إلا أنه هناك الكثير منهم… في الأيام القليلة التي مرت، وضع باي شياوتشون يديه بالفعل على أكثر من ألف منها.

بدا باي شياوتشون في حالة معنوية عالية للغاية مقارنة بالمعتاد. لم يذهب إلى حافة ورقة اللوتس كما فعل في الماضي ولكن بدلاً من ذلك همهم لحنًا صغيرًا بينما يتجه نحو القصر الإمبراطوري.

على الرغم من مدى توتره، انضم باي شياوتشون إليهم.

“شيء ما خاطئ!” فكر الماركيز السماوي ليو عندما بدأ في متابعته خلسة. تمشى باي شياوتشون بسعادة إلى القصر الإمبراطوري حيث تقام ولائم اللوتس. على الرغم من عدم حضور كل مسؤول حكومي إلى الوليمة كل يوم إلا أن المكان لا يزال مفعم بالحيوية والإثارة.

ومن المفارقات أنه كان هناك شخص واحد أكثر توتراً من باي شياوتشون وهو الماركيز السماوي ليو، الذي لا يزال يراقب خارج أرضه المباركة.

كالعادة، يمكن سماع التعليقات الساخرة عندما جاء باي شياوتشون لكنه تجاهلها كالمعتاد. ضحك من القلب وجلس ليستمتع بالكحول اللذيذ والفواكه الخالدة الرائعة.

دقت الأجراس من القصر الإمبراطوري وجذبت جميع المسؤولين إلى الاجتماع الأخير في قاعة القصر. سيكون هذا آخر توزيع لبذور اللوتس من قبل الإمبراطور القديس وسيتضمن أيضًا تعبيرًا احتفاليًا عن الشكر من قبل المواطنين.

لم يحضر الإمبراطور القديس كل وليمة كذلك ولكن من خلال قواه العتيقة، كان يضمن دائمًا توزيع بذور اللوتس.

ردًا على ذلك، شبك المسؤولون المجتمعون أيديهم رسميًا وضموا أصواتهم للرد.

كان باي شياوتشون في مزاج رائع. تابعه الماركيز السماوي ليو طوال اليوم مقتنعًا بأن شيئًا مريبًا يحدث. ومع ذلك لم يتمكن من تحديد ما هو بالضبط وفي النهاية، اضطر إلى الاستقرار مرة أخرى خارج أرض باي شياوتشون المباركة ليراقب طوال الليل.

كان باي شياوتشون في مزاج رائع. تابعه الماركيز السماوي ليو طوال اليوم مقتنعًا بأن شيئًا مريبًا يحدث. ومع ذلك لم يتمكن من تحديد ما هو بالضبط وفي النهاية، اضطر إلى الاستقرار مرة أخرى خارج أرض باي شياوتشون المباركة ليراقب طوال الليل.

“لقد كان يتظاهر!” فكر. “إنه يفعل كل هذا فقط ليعتاد الناس على رؤيته !!”

لم يحضر الإمبراطور القديس كل وليمة كذلك ولكن من خلال قواه العتيقة، كان يضمن دائمًا توزيع بذور اللوتس.

مرت خمسة أيام أخرى وحدث نفس الشيء في كل مرة. إن نهاية فترة ولائم اللوتس تقترب واستمتع باي شياوتشون بوقته إلى أقصى حد. خلال النهار يذهب إلى القصر الإمبراطوري، وفي المساء تحصل السلحفاة الصغيرة على بعض بذور اللوتس ليتقاسمها الاثنان.

“كن حذراً هناك ولا تأكل الكثير. من الأفضل أن نتوقف ونحن في أفضل حال!” وافقت السلحفاة الصغيرة دائمًا على الامتثال لمثل هذه النصائح المتكررة.

على الرغم من أن البذور بدت صغيرة إلى حد ما، إلا أنه هناك الكثير منهم… في الأيام القليلة التي مرت، وضع باي شياوتشون يديه بالفعل على أكثر من ألف منها.

“أتمنى أن تصبح سلالة الإمبراطور القديس لدينا مثل بذور اللوتس التي تنمو ببطء لتصبح لوتس ناضجة وجميلة موجودة إلى الأبد!”

العدد الهائل المتضمن عوض ضعفهم ودفع قاعدة تدريب باي شياوتشون على طول الطريق إلى الدائرة الكبرى لعالم النصف حاكم.

سواء كانوا ناضجين أم لا لا يهم. كلهم ارتفعوا ثم فُتحوا، أكثر من 10,000 في المجموع. عندما رأى الجمهور النتيجة، أصيبوا بالذهول.

ومع ذلك فقد حرص على إبقاء هالته مكبوتة بعد الاختراق. الآن، أصبح على بعد خطوة واحدة من أن يصبح سماويًا. في الواقع، هو متأكد من أنه من المحتمل أن يستغرق الأمر بضع سنوات فقط لتشكيل بذرة الداو الخاصة به وتحقيق اختراقه.

“شيء ما خاطئ!” فكر الماركيز السماوي ليو عندما بدأ في متابعته خلسة. تمشى باي شياوتشون بسعادة إلى القصر الإمبراطوري حيث تقام ولائم اللوتس. على الرغم من عدم حضور كل مسؤول حكومي إلى الوليمة كل يوم إلا أن المكان لا يزال مفعم بالحيوية والإثارة.

أدرك باي شياوتشون أن السلحفاة الصغيرة ربما استفادت أكثر مما استفاد منه على الرغم من أنه ليس متأكد من مقدار الفائدة. توهج وجه السلحفاة وبدت صدفتها أكثر نعومة ولمعانًا من أي وقت مضى. بالنظر إلى مدى غدر السلحفاة الصغيرة، لم يكن بإمكان باي شياوتشون إلا أن يتكهن بأنه إذا سلم ألف بذرة فمن المرجح أنه أكل الآلاف بنفسه.

اهتز الجميع حتى النخاع عندما رأوا… أن كل قرون البذور دون استثناء فارغة تمامًا تقريبًا!

وكلما فكر في هذه الحقيقة زاد قلقه. لا يعني ذلك أنه شعر بالسوء تجاه الإمبراطور القديس بل كان قلقًا من احتمال اكتشاف أنشطتهم في سرقة بذور اللوتس…

انفتحت القرون لتكشف… ثقوب فارغة حيث كان ينبغي أن تكون البذور!!

“كن حذراً هناك ولا تأكل الكثير. من الأفضل أن نتوقف ونحن في أفضل حال!” وافقت السلحفاة الصغيرة دائمًا على الامتثال لمثل هذه النصائح المتكررة.

“لقد كان يتظاهر!” فكر. “إنه يفعل كل هذا فقط ليعتاد الناس على رؤيته !!”

لم يشعر باي شياوتشون بأي تحسن تجاه الوضع ولكن… لقد فات الأوان للعودة الآن. وجاء الأسوأ عندما لم تعد السلحفاة الصغيرة قبل أيام قليلة من انتهاء ولائم اللوتس.

“…..” لقد ذُهل الإمبراطور القديس وكذلك جميع مسؤولي البلاط. اتسعت العيون وظهرت فجأة تيارات عديدة من الحس السامي للتحقق من الوضع.

أصبح باي شياوتشون على أهبة الاستعداد على الفور.

كالعادة، يمكن سماع التعليقات الساخرة عندما جاء باي شياوتشون لكنه تجاهلها كالمعتاد. ضحك من القلب وجلس ليستمتع بالكحول اللذيذ والفواكه الخالدة الرائعة.

“لا تقل لي أنه تم القبض عليه؟” بالنظر إلى ما يعرفه باي شياوتشون عن السلحفاة الصغيرة، لم يكن لديه أي ثقة في أنه يستطيع الحفاظ على السر لكن من المثير للدهشة أن الإمبراطور القديس لم يطرق الباب أبدًا وبعد بضعة أيام انتهت الولائم والسلحفاة لم تعد بعد. بات باي شياوتشون متوترًا للغاية في هذه المرحلة.

“…..” لقد ذُهل الإمبراطور القديس وكذلك جميع مسؤولي البلاط. اتسعت العيون وظهرت فجأة تيارات عديدة من الحس السامي للتحقق من الوضع.

ومن المفارقات أنه كان هناك شخص واحد أكثر توتراً من باي شياوتشون وهو الماركيز السماوي ليو، الذي لا يزال يراقب خارج أرضه المباركة.

سواء كانوا ناضجين أم لا لا يهم. كلهم ارتفعوا ثم فُتحوا، أكثر من 10,000 في المجموع. عندما رأى الجمهور النتيجة، أصيبوا بالذهول.

“اللعنة! ما الذي يحدث هنا؟ لماذا باي شياوتشون هادئ جدًا؟ حدسي لا يمكن أن يكون خاطئاً! لديه بالتأكيد خطة رئيسية سرية!!”

دقت الأجراس من القصر الإمبراطوري وجذبت جميع المسؤولين إلى الاجتماع الأخير في قاعة القصر. سيكون هذا آخر توزيع لبذور اللوتس من قبل الإمبراطور القديس وسيتضمن أيضًا تعبيرًا احتفاليًا عن الشكر من قبل المواطنين.

وبينما يجلس الاثنان هناك بقلق، حدثت آخر الإجراءات الشكلية لإنهاء الولائم.

اهتز الجميع حتى النخاع عندما رأوا… أن كل قرون البذور دون استثناء فارغة تمامًا تقريبًا!

دقت الأجراس من القصر الإمبراطوري وجذبت جميع المسؤولين إلى الاجتماع الأخير في قاعة القصر. سيكون هذا آخر توزيع لبذور اللوتس من قبل الإمبراطور القديس وسيتضمن أيضًا تعبيرًا احتفاليًا عن الشكر من قبل المواطنين.

إذا كان هذا كل ما في الأمر فقد لا تكون مشكلة كبيرة. لكن الإمبراطور القديس والسماويون الثلاثة وجميع أنصاف الحكام وحتى الديفا رأوا… أنه على إحدى قرون اللوتس هناك سلحفاة صغيرة تمضغ بذور لوتس بحجم قبضة اليد.

عندما تجمع الناس، بدا باي شياوتشون أكثر هدوءًا من كل من حوله. لقد كان في حالة ذهنية مضطربة تمامًا، وألقى نظرات خاطفة باستمرار على تعبيرات الأشخاص من حوله على أمل أن يلاحظ ما إذا كان أي شخص ينظر إليه بغرابة.

الفصل 1069: غنائم السلحفاة

في النهاية، خرج الإمبراطور القديس وأخذ مكانه أمام الجميع. بعد النظر حوله لفترة وجيزة، ابتسم بحرارة.

“هذا هذا…”

“سيداتي وسادتي، لقد قمت بالفعل بتوزيع 800 بذرة لوتس. الآن، سنمنح جميع المتدربين تحت السماء فرصة للحصول على واحدة من الـ 200 الأخيرة، من خلال توزيعهم على السوق المفتوحة”.

“انظروا كم من القرون فارغة! لا بد أنه أكل عشرات الآلاف من البذور!”

“أتمنى أن تصبح سلالة الإمبراطور القديس لدينا مثل بذور اللوتس التي تنمو ببطء لتصبح لوتس ناضجة وجميلة موجودة إلى الأبد!”

“انظروا كم من القرون فارغة! لا بد أنه أكل عشرات الآلاف من البذور!”

ردًا على ذلك، شبك المسؤولون المجتمعون أيديهم رسميًا وضموا أصواتهم للرد.

بدا باي شياوتشون في حالة معنوية عالية للغاية مقارنة بالمعتاد. لم يذهب إلى حافة ورقة اللوتس كما فعل في الماضي ولكن بدلاً من ذلك همهم لحنًا صغيرًا بينما يتجه نحو القصر الإمبراطوري.

“أتمنى أن تكون سلالة الإمبراطور القديس موجودة إلى الأبد!”

“هذا هذا…”

على الرغم من مدى توتره، انضم باي شياوتشون إليهم.

العدد الهائل المتضمن عوض ضعفهم ودفع قاعدة تدريب باي شياوتشون على طول الطريق إلى الدائرة الكبرى لعالم النصف حاكم.

أصبحت ابتسامة الإمبراطور القديس أكثر دفئًا عندما سمع أصوات المسؤولين ثم لوح بيده وأطلق العنان لقوة قاعدته التدريبية على مستوى العتيق. على الفور اجتاحت هالة مقدسة مما تسبب في ظهور يد هائلة في الأعلى. تموجت المياه في البركة السماوية وطفت العديد من قرون اللوتس إلى السطح.

“اللعنة! ما الذي يحدث هنا؟ لماذا باي شياوتشون هادئ جدًا؟ حدسي لا يمكن أن يكون خاطئاً! لديه بالتأكيد خطة رئيسية سرية!!”

نزلت اليد ومسحت البركة لتحصد بذور اللوتس لكن هذه المرة… عندما مرت اليد على القرون لم تخرج منها بذور!!

إذا كان هذا كل ما في الأمر فقد لا تكون مشكلة كبيرة. لكن الإمبراطور القديس والسماويون الثلاثة وجميع أنصاف الحكام وحتى الديفا رأوا… أنه على إحدى قرون اللوتس هناك سلحفاة صغيرة تمضغ بذور لوتس بحجم قبضة اليد.

انفتحت القرون لتكشف… ثقوب فارغة حيث كان ينبغي أن تكون البذور!!

“هذا هذا…”

توقفت اليد الضخمة فجأة عن الحركة.

“…..” لقد ذُهل الإمبراطور القديس وكذلك جميع مسؤولي البلاط. اتسعت العيون وظهرت فجأة تيارات عديدة من الحس السامي للتحقق من الوضع.

“…..” لقد ذُهل الإمبراطور القديس وكذلك جميع مسؤولي البلاط. اتسعت العيون وظهرت فجأة تيارات عديدة من الحس السامي للتحقق من الوضع.

“كن حذراً هناك ولا تأكل الكثير. من الأفضل أن نتوقف ونحن في أفضل حال!” وافقت السلحفاة الصغيرة دائمًا على الامتثال لمثل هذه النصائح المتكررة.

بدا تشن سو وغو تيانجون والباحث جميعًا مندهشين.

كان باي شياوتشون في مزاج رائع. تابعه الماركيز السماوي ليو طوال اليوم مقتنعًا بأن شيئًا مريبًا يحدث. ومع ذلك لم يتمكن من تحديد ما هو بالضبط وفي النهاية، اضطر إلى الاستقرار مرة أخرى خارج أرض باي شياوتشون المباركة ليراقب طوال الليل.

بدأ قلب باي شياوتشون ينبض بالفعل عندما أرسل إحساسه السامي إلى الخارج عندما رأى جميع قرون البذور الفارغة العديدة، ظهرت على الفور نظرة صدمة على وجهه.

مرت خمسة أيام أخرى وحدث نفس الشيء في كل مرة. إن نهاية فترة ولائم اللوتس تقترب واستمتع باي شياوتشون بوقته إلى أقصى حد. خلال النهار يذهب إلى القصر الإمبراطوري، وفي المساء تحصل السلحفاة الصغيرة على بعض بذور اللوتس ليتقاسمها الاثنان.

غرق تعبير الإمبراطور القديس ببطء وأصبح قاتم للغاية. لوح بيده مرة أخرى وتسبب في ارتفاع المزيد من قرون البذور إلى السطح وفتحها.

“اللعنة! أي نوع من السلحفاة هذا!؟ كيف يجرؤ على أكل بذور اللوتس الخالدة لسلالة الإمبراطور سرًا !!”

مرة أخرى، لم يكن من الممكن رؤية أي بذور تقريبًا فقط الثقوب الفارغة… شهق جميع مسؤولي البلاط وبعد لحظة، انفجروا في ضجة.

غرق تعبير الإمبراطور القديس ببطء وأصبح قاتم للغاية. لوح بيده مرة أخرى وتسبب في ارتفاع المزيد من قرون البذور إلى السطح وفتحها.

“هذا هذا…”

الفصل 1069: غنائم السلحفاة

“أين بذور اللوتس؟”

عندما أشرقت السماء، خرج باي شياوتشون متبخترًا من أرضه المباركة مما تسبب في سعادة وإثارة الماركيز السماوي ليو. ومع ذلك سرعان ما أدرك أن هناك شيئًا غريبًا بشأن باي شياوتشون.

“كيف يمكن لهذا أن يحدث. لماذا لا توجد بذور لوتس؟!؟!” فجأة رن صوت باي شياوتشون بطريقة عالية للغاية ومبالغ فيها.

“السماوات! كيف يمكن لهذا أن يحدث!؟ لا تقل لي أن سمك التنين السماوي أكلهم جميعًا!؟!؟!؟”

مرت الليلة بسلام وسرعان ما اقترب الفجر. ظل الماركيز السماوي ليو خارج أرض باي شياوتشون المباركة، دون حراك وحتى دون أن يرمش له جفن. على الرغم من أنه أصبح منهكًا إلا أنه لم يتمكن أيضًا من قمع حماسته.

وسط نشاز التعجبات الصادمة أصبح تعبير الإمبراطور القديس أكثر كآبة. بعد ذلك، قام بإيماءة تعويذة ولوح بإصبعه في البركة السماوية وأرسل تيارًا مروعًا من الحس السامي إلى الماء. أصبحت السماء خافتة وهبت ريح شديدة بينما غلي الماء وارتفعت كل قرون اللوتس الموجودة في أعماقها إلى السطح!

“السماوات! كيف يمكن لهذا أن يحدث!؟ لا تقل لي أن سمك التنين السماوي أكلهم جميعًا!؟!؟!؟”

سواء كانوا ناضجين أم لا لا يهم. كلهم ارتفعوا ثم فُتحوا، أكثر من 10,000 في المجموع. عندما رأى الجمهور النتيجة، أصيبوا بالذهول.

“اللعنة، سأحوله إلى حساء السلاحف!!”

اهتز الجميع حتى النخاع عندما رأوا… أن كل قرون البذور دون استثناء فارغة تمامًا تقريبًا!

“شيء ما خاطئ!” فكر الماركيز السماوي ليو عندما بدأ في متابعته خلسة. تمشى باي شياوتشون بسعادة إلى القصر الإمبراطوري حيث تقام ولائم اللوتس. على الرغم من عدم حضور كل مسؤول حكومي إلى الوليمة كل يوم إلا أن المكان لا يزال مفعم بالحيوية والإثارة.

إذا كان هذا كل ما في الأمر فقد لا تكون مشكلة كبيرة. لكن الإمبراطور القديس والسماويون الثلاثة وجميع أنصاف الحكام وحتى الديفا رأوا… أنه على إحدى قرون اللوتس هناك سلحفاة صغيرة تمضغ بذور لوتس بحجم قبضة اليد.

أصبح باي شياوتشون على أهبة الاستعداد على الفور.

عندما رأى باي شياوتشون السلحفاة الصغيرة اتسعت عيناه وبدأ قلبه ينبض بقوة أكبر. لقد افترض أن السلحفاة الصغيرة قد أكلت سراً بضعة آلاف من البذور. لم يتخيل أبدًا أنه سيأكل هذا القدر من الطعام.

على الرغم من أن البذور بدت صغيرة إلى حد ما، إلا أنه هناك الكثير منهم… في الأيام القليلة التي مرت، وضع باي شياوتشون يديه بالفعل على أكثر من ألف منها.

“اللعنة! أي نوع من السلحفاة هذا!؟ كيف يجرؤ على أكل بذور اللوتس الخالدة لسلالة الإمبراطور سرًا !!”

وبينما يجلس الاثنان هناك بقلق، حدثت آخر الإجراءات الشكلية لإنهاء الولائم.

“انظروا كم من القرون فارغة! لا بد أنه أكل عشرات الآلاف من البذور!”

وكلما فكر في هذه الحقيقة زاد قلقه. لا يعني ذلك أنه شعر بالسوء تجاه الإمبراطور القديس بل كان قلقًا من احتمال اكتشاف أنشطتهم في سرقة بذور اللوتس…

“اللعنة، سأحوله إلى حساء السلاحف!!”

“كيف يمكن لهذا أن يحدث. لماذا لا توجد بذور لوتس؟!؟!” فجأة رن صوت باي شياوتشون بطريقة عالية للغاية ومبالغ فيها.

كالعادة، يمكن سماع التعليقات الساخرة عندما جاء باي شياوتشون لكنه تجاهلها كالمعتاد. ضحك من القلب وجلس ليستمتع بالكحول اللذيذ والفواكه الخالدة الرائعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط