Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1070

باي شياوتشون جعلني أفعل ذلك!

باي شياوتشون جعلني أفعل ذلك!

الفصل 1070: باي شياوتشون جعلني أفعل ذلك!

اتهمت السلحفاة باي شياوتشون بينما يتهم باي شياوتشون السلحفاة. من الواضح أنهم لصوص البذور والآن تم القبض عليهم متلبسين!

لم يكن الغضب في صراخ الحشد أكثر وضوحًا واستمر تعبير الإمبراطور القديس في التحول إلى الكآبة. فجأة مد يده اليمنى. إن السلحفاة الصغيرة سريع بشكل لا يصدق وعادة كان قادر على الاختفاء دون أن يترك أثراً ولكن في هذه الحالة، لم يضاهي الإمبراطور القديس.

لم يكن الغضب في صراخ الحشد أكثر وضوحًا واستمر تعبير الإمبراطور القديس في التحول إلى الكآبة. فجأة مد يده اليمنى. إن السلحفاة الصغيرة سريع بشكل لا يصدق وعادة كان قادر على الاختفاء دون أن يترك أثراً ولكن في هذه الحالة، لم يضاهي الإمبراطور القديس.

بينما السلحفاة الصغيرة تستعد للانتقال بعيدًا، استقر ختم سحري في المنطقة المحيطة به. لقد ناضل ولكن دون جدوى. مرت لحظة ثم أمسكت به قوة قوية وسحبته إلى القصر الإمبراطوري في شعاع من الضوء، مباشرة في اليد الممدودة للإمبراطور القديس!

إن وجود الكثير من الناس يحدقون به تسبب في غرقه بالعرق البارد. على الرغم من أنه يعلم أن السلحفاة الصغيرة وغد وليس من النوع الجدير بالثقة تمامًا إلا أنه لم يتخيل أبدًا أنه سيبيعه على الفور.

من الواضح أن السلحفاة تشعر بالخوف وقاومت بأرجلها الأربع لكن دون جدوى. بمجرد أن أدرك أنه قد تم القبض عليه من مثل هذه الشخصية المرعبة، صرخ: “لقد اضطررت إلى القيام بذلك! إنه باي شياوتشون! باي شياوتشون جعلني أفعلها! إنه زعيم العصابة في هذا الأمر برمته! أنتم أيها الناس ليس لديكم أي فكرة! إنه كارثة متحركة! لقد أجبرني على سرقة بذور اللوتس! أنا بريء تماماً! أنا الضحية!!”

إن وجود الكثير من الناس يحدقون به تسبب في غرقه بالعرق البارد. على الرغم من أنه يعلم أن السلحفاة الصغيرة وغد وليس من النوع الجدير بالثقة تمامًا إلا أنه لم يتخيل أبدًا أنه سيبيعه على الفور.

عندما سمع المتدربون في الحشد الغاضب كلمات السلحفاة الصغيرة، استداروا ببطء للنظر إلى باي شياوتشون.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من التحدث عن الجريمة الأولى، ألقى الإمبراطور القديس، الذي وقف هناك أمام الحشد ممسكًا بالسلحفاة الصغيرة، رأسه إلى الخلف وضحك بصخب.

إن وجود الكثير من الناس يحدقون به تسبب في غرقه بالعرق البارد. على الرغم من أنه يعلم أن السلحفاة الصغيرة وغد وليس من النوع الجدير بالثقة تمامًا إلا أنه لم يتخيل أبدًا أنه سيبيعه على الفور.

“سيداتي وسادتي النبلاء، كل ما فعلته كان بناءً على أوامر باي شياوتشون. إنه سيدي وليس لدي خيار سوى اتباع أوامره!”

ما هو أسوأ من ذلك هو أن السلحفاة الصغيرة قد أخذت شخصياً ما كان على الأرجح عشرات الآلاف من بذور اللوتس ولم تعط سوى ألف لباي شياوتشون. داخليًا، استمر باي شياوتشون بلعنه كالعاصفة دون توقف، لكن من الخارج بدا ببساطة مذهولًا، ثم قفز واقفاً على قدميه وأشار بإصبع الاتهام إلى السلحفاة الصغيرة.

“يا صاحب الجلالة، أنا أؤيد الاقتراح! يجب معاقبة باي شياوتشون هذا على الفور!”

“من أنت؟ وكيف تعرف اسمي؟! يا صاحب الجلالة، هذه مؤامرة! من المؤكد أن هناك من يؤطرني!!” من الغضب الذي يتردد في صوته، بدا وكأنه مستاء من اتهامه ظلماً.

عند هذه النقطة، تحدث غو تيانجون فجأة بصوت بارد مثل الجليد. كانت نية القتل واضحة في عينيه وهو يحدق في باي شياوتشون وقال: “أيها الإمبراطور القديس، يجب بالتأكيد إعدام باي شياوتشون هذا! لقد ارتكب جريمة مروعة حقًا يُعاقب عليها بالإعدام! وأراهن أن زميله الشبح العملاق متورط في المؤامرة! يجب أن يُقتل أيضاً!!”

لولا مسألة سمك التنين السماوي لكان من المحتمل أن يقتنع المتدربون المحيطون. ولكن الآن يبدو من الواضح أن هذه السلحفاة الصغيرة تعمل مع باي شياوتشون!

“من أنت؟ وكيف تعرف اسمي؟! يا صاحب الجلالة، هذه مؤامرة! من المؤكد أن هناك من يؤطرني!!” من الغضب الذي يتردد في صوته، بدا وكأنه مستاء من اتهامه ظلماً.

اتهمت السلحفاة باي شياوتشون بينما يتهم باي شياوتشون السلحفاة. من الواضح أنهم لصوص البذور والآن تم القبض عليهم متلبسين!

ملأت ضحكته الواضحة والعالية مدينة الإمبراطور القديس بأكملها مما تسبب في اهتزاز السماء والأرض بعنف. تمت مقاطعة الماركيز السماوي ليو وتم قمع غضب المسؤولين المتجمعين فجأة.

والأسوأ من ذلك هو أن الإمبراطور القديس كان على وشك حصاد 200 بذرة لوتس لبيعها في المزاد لعامة الناس. لن يستفيد الإمبراطور القديس نفسه من المزادات الناتجة، لكن العديد من المسؤولين الحاضرين سيستفيدون.

من الواضح أن السلحفاة تشعر بالخوف وقاومت بأرجلها الأربع لكن دون جدوى. بمجرد أن أدرك أنه قد تم القبض عليه من مثل هذه الشخصية المرعبة، صرخ: “لقد اضطررت إلى القيام بذلك! إنه باي شياوتشون! باي شياوتشون جعلني أفعلها! إنه زعيم العصابة في هذا الأمر برمته! أنتم أيها الناس ليس لديكم أي فكرة! إنه كارثة متحركة! لقد أجبرني على سرقة بذور اللوتس! أنا بريء تماماً! أنا الضحية!!”

هناك العديد من العوامل التي لعبت دورًا في مزادات بذور اللوتس وهي العوامل التي ضمنت استفادة جميع المشاركين. لكن الآن… من الواضح أنه لن يكون هناك أي مزاد. مع اختفاء سبعين بالمائة من بذور اللوتس، من الواضح أن الإمبراطور القديس لن يقوم بمزيد من الحصاد. لقد تعرضت قرون اللوتس لأضرار بالغة لدرجة أنه سيمر وقت طويل قبل أن يكون هناك المزيد من ولائم اللوتس.

“دع السلحفاة الأبدية تُسمى السلحفاة المقدسة من سلالة الإمبراطور القديس! هذه السلحفاة هي الآن رمز أمتنا وتمثلني أينما ذهب! لتقديم هذه السلحفاة كهدية، سيتم منح باي شياوتشون حزامًا ذو سبعة ألوان وعشرة حبوب خالدة!” يمكن سماع شهقات الصدمة من المتدربين المتجمعين وهم ينظرون إلى السلحفاة الصغيرة.

تسبب هذا الإدراك في غليان الغضب في قلوب السماويين، الذين ستتأثر عشائرهم سلبًا بالتأكيد بهذا التطور. إن للعشائر المهمة مثل عشائرهم نفقات ضخمة، والآن سوف يخسرون مصدرًا مهمًا جدًا للدخل.

خرج إلى العراء وتجاهل بقية الحشد لينظر إلى السلحفاة للحظة ثم شبك يديه وانحنى بشدة للإمبراطور القديس.

“كم هذا وقح ومتهور منك، باي شياوتشون! كيف تجرؤ على سرقة بذور اللوتس الخالدة !!”

بينما السلحفاة الصغيرة تستعد للانتقال بعيدًا، استقر ختم سحري في المنطقة المحيطة به. لقد ناضل ولكن دون جدوى. مرت لحظة ثم أمسكت به قوة قوية وسحبته إلى القصر الإمبراطوري في شعاع من الضوء، مباشرة في اليد الممدودة للإمبراطور القديس!

“الإمبراطور القديس، أود أن أقدم طلبًا رسميًا إلى جلالتك بإعدام باي شياوتشون!”

حدق باي شياوتشون بشراسة في السلحفاة، لكن داخله، أصبح في الواقع فضوليًا بعض الشيء. بعد كل السنوات التي قضاها في التعامل مع السلحفاة الصغيرة، أصبح يعرفه جيدًا ويمكنه أن يقول أن هناك شيئًا غريبًا جدًا في الطريقة التي غمز بها منذ لحظة.

“يا صاحب الجلالة، أنا أؤيد الاقتراح! يجب معاقبة باي شياوتشون هذا على الفور!”

لم يستطع الماركيز السماوي ليو إلا أن يتحمس لرؤية باي شياوتشون وهو يتعرض لللعن من قبل الجميع في الحشد.

أصبح القصر الإمبراطوري على الفور مثل عش الدبابير، مع ارتفاع نية القتل الخام في كل الاتجاهات. لولا حقيقة أنهم بالفعل في القصر الإمبراطوري لكان العديد من المتدربين الحاضرين قد بدأوا بالفعل في قتال باي شياوتشون.

عند هذه النقطة، تحدث غو تيانجون فجأة بصوت بارد مثل الجليد. كانت نية القتل واضحة في عينيه وهو يحدق في باي شياوتشون وقال: “أيها الإمبراطور القديس، يجب بالتأكيد إعدام باي شياوتشون هذا! لقد ارتكب جريمة مروعة حقًا يُعاقب عليها بالإعدام! وأراهن أن زميله الشبح العملاق متورط في المؤامرة! يجب أن يُقتل أيضاً!!”

كان باي شياوتشون يتصبب عرقًا بشدة ولهث عدة مرات رداً على ما يقوله الناس. شعر بوخز في فروة رأسه من الخوف وكان على وشك فتح فمه للتحدث عندما لاحظ فجأة أن السلحفاة الصغيرة قد غمزت له بطريقة غريبة.

عند هذه النقطة، تحدث غو تيانجون فجأة بصوت بارد مثل الجليد. كانت نية القتل واضحة في عينيه وهو يحدق في باي شياوتشون وقال: “أيها الإمبراطور القديس، يجب بالتأكيد إعدام باي شياوتشون هذا! لقد ارتكب جريمة مروعة حقًا يُعاقب عليها بالإعدام! وأراهن أن زميله الشبح العملاق متورط في المؤامرة! يجب أن يُقتل أيضاً!!”

بعد ذلك، نظفت السلحفاة حلقها وتحدثت بصوت عالٍ اخترق الحشد.

عندما سمع المتدربون في الحشد الغاضب كلمات السلحفاة الصغيرة، استداروا ببطء للنظر إلى باي شياوتشون.

“سيداتي وسادتي النبلاء، كل ما فعلته كان بناءً على أوامر باي شياوتشون. إنه سيدي وليس لدي خيار سوى اتباع أوامره!”

عندما سمع المتدربون في الحشد الغاضب كلمات السلحفاة الصغيرة، استداروا ببطء للنظر إلى باي شياوتشون.

حدق باي شياوتشون بشراسة في السلحفاة، لكن داخله، أصبح في الواقع فضوليًا بعض الشيء. بعد كل السنوات التي قضاها في التعامل مع السلحفاة الصغيرة، أصبح يعرفه جيدًا ويمكنه أن يقول أن هناك شيئًا غريبًا جدًا في الطريقة التي غمز بها منذ لحظة.

إن وجود الكثير من الناس يحدقون به تسبب في غرقه بالعرق البارد. على الرغم من أنه يعلم أن السلحفاة الصغيرة وغد وليس من النوع الجدير بالثقة تمامًا إلا أنه لم يتخيل أبدًا أنه سيبيعه على الفور.

وحقيقة أن السلحفاة اتهمته على الفور بصوت عالٍ وعلني تشير إلى أنه يخطط لشيء ما!

بالنظر إلى أنه عتيق، كان من غير المعتاد رؤيته يتصرف بهذه الطريقة العاطفية. لقد صُدم الجميع ولم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث باستثناء السماويون الثلاثة. ومضت عيونهم عندما نظروا إلى السلحفاة الصغيرة وبعد لحظة يمكن رؤية نظرات الدهشة على وجوههم.

أصبح المكان بأكمله في حالة من الفوضى الكاملة. كان العديد من المتدربين يقدمون طلبات إلى الإمبراطور القديس وكانت السلحفاة الصغيرة تصرخ بأعلى صوتها، وكان باي شياوتشون يصرخ… لقد أصبح مستشفى للمجانين.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من التحدث عن الجريمة الأولى، ألقى الإمبراطور القديس، الذي وقف هناك أمام الحشد ممسكًا بالسلحفاة الصغيرة، رأسه إلى الخلف وضحك بصخب.

عند هذه النقطة، تحدث غو تيانجون فجأة بصوت بارد مثل الجليد. كانت نية القتل واضحة في عينيه وهو يحدق في باي شياوتشون وقال: “أيها الإمبراطور القديس، يجب بالتأكيد إعدام باي شياوتشون هذا! لقد ارتكب جريمة مروعة حقًا يُعاقب عليها بالإعدام! وأراهن أن زميله الشبح العملاق متورط في المؤامرة! يجب أن يُقتل أيضاً!!”

هناك العديد من العوامل التي لعبت دورًا في مزادات بذور اللوتس وهي العوامل التي ضمنت استفادة جميع المشاركين. لكن الآن… من الواضح أنه لن يكون هناك أي مزاد. مع اختفاء سبعين بالمائة من بذور اللوتس، من الواضح أن الإمبراطور القديس لن يقوم بمزيد من الحصاد. لقد تعرضت قرون اللوتس لأضرار بالغة لدرجة أنه سيمر وقت طويل قبل أن يكون هناك المزيد من ولائم اللوتس.

وقف الماركيز السماوي ليو هناك وسط الحشد وعيناه تتألقان. منذ أن تم تكليفه بمراقبة باي شياوتشون لم يتمكن من العثور على أي دليل يدينه. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته لم يظهر أي دليل على الإطلاق. ولكن الآن بعد أن تم اكتشاف السلحفاة الصغيرة، أصبح كل شيء منطقيًا.

“دع السلحفاة الأبدية تُسمى السلحفاة المقدسة من سلالة الإمبراطور القديس! هذه السلحفاة هي الآن رمز أمتنا وتمثلني أينما ذهب! لتقديم هذه السلحفاة كهدية، سيتم منح باي شياوتشون حزامًا ذو سبعة ألوان وعشرة حبوب خالدة!” يمكن سماع شهقات الصدمة من المتدربين المتجمعين وهم ينظرون إلى السلحفاة الصغيرة.

لم يستطع الماركيز السماوي ليو إلا أن يتحمس لرؤية باي شياوتشون وهو يتعرض لللعن من قبل الجميع في الحشد.

كان باي شياوتشون يتصبب عرقًا بشدة ولهث عدة مرات رداً على ما يقوله الناس. شعر بوخز في فروة رأسه من الخوف وكان على وشك فتح فمه للتحدث عندما لاحظ فجأة أن السلحفاة الصغيرة قد غمزت له بطريقة غريبة.

“آه، يا له من مشهد مألوف!” فكر وهو يرتجف من الإثارة. “تماماً مثل ما حدث في قاعة سيد السماء الكبرى في مدينة الإمبراطور اللدود وكانت تلك أيضًا المرة الأولى التي أخسر فيها أمام باي شياوتشون…”

من الواضح أن السلحفاة تشعر بالخوف وقاومت بأرجلها الأربع لكن دون جدوى. بمجرد أن أدرك أنه قد تم القبض عليه من مثل هذه الشخصية المرعبة، صرخ: “لقد اضطررت إلى القيام بذلك! إنه باي شياوتشون! باي شياوتشون جعلني أفعلها! إنه زعيم العصابة في هذا الأمر برمته! أنتم أيها الناس ليس لديكم أي فكرة! إنه كارثة متحركة! لقد أجبرني على سرقة بذور اللوتس! أنا بريء تماماً! أنا الضحية!!”

“السماء لها عيون! نفس الشيء الذي حدث في ذلك الوقت يحدث اليوم، لكن هذه المرة بالتأكيد لن أخسر!” وبهذا ألقى رأسه إلى الخلف وضحك بجنون.

خرج إلى العراء وتجاهل بقية الحشد لينظر إلى السلحفاة للحظة ثم شبك يديه وانحنى بشدة للإمبراطور القديس.

“السماء لها عيون! نفس الشيء الذي حدث في ذلك الوقت يحدث اليوم، لكن هذه المرة بالتأكيد لن أخسر!” وبهذا ألقى رأسه إلى الخلف وضحك بجنون.

اعتبارًا من هذه اللحظة، شعر الماركيز السماوي ليو وكأنه واحد مع كل الخليقة. رفع صوته وقال: “يا صاحب الجلالة، لقد قمت بتلخيص 500 جريمة ارتكبها باي شياوتشون هذا وأود أن أغتنم الفرصة اليوم لإدراجها علنًا. الأولى هي جريمة –”

“السماء لها عيون! نفس الشيء الذي حدث في ذلك الوقت يحدث اليوم، لكن هذه المرة بالتأكيد لن أخسر!” وبهذا ألقى رأسه إلى الخلف وضحك بجنون.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من التحدث عن الجريمة الأولى، ألقى الإمبراطور القديس، الذي وقف هناك أمام الحشد ممسكًا بالسلحفاة الصغيرة، رأسه إلى الخلف وضحك بصخب.

“من أنت؟ وكيف تعرف اسمي؟! يا صاحب الجلالة، هذه مؤامرة! من المؤكد أن هناك من يؤطرني!!” من الغضب الذي يتردد في صوته، بدا وكأنه مستاء من اتهامه ظلماً.

ملأت ضحكته الواضحة والعالية مدينة الإمبراطور القديس بأكملها مما تسبب في اهتزاز السماء والأرض بعنف. تمت مقاطعة الماركيز السماوي ليو وتم قمع غضب المسؤولين المتجمعين فجأة.

لقد فوجئ باي شياوتشون. عندما استخرج حارس القبر الدم من السلحفاة الصغيرة لمساعدته، تذكر أنه سمع شيئًا عن السلحفاة الأبدية لكنه كان فاقدًا للوعي في الغالب ولم يتابع الأمر أبدًا.

“جيد، عظيم! ممتاز!!” ثم ضحك الإمبراطور القديس أكثر وبات وجهه قناعًا من الفرح والإثارة وهو ينظر إلى السلحفاة الصغيرة.

في النهاية، نقر الإمبراطور القديس على جعبته وأصدر إعلانًا!

بالنظر إلى أنه عتيق، كان من غير المعتاد رؤيته يتصرف بهذه الطريقة العاطفية. لقد صُدم الجميع ولم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث باستثناء السماويون الثلاثة. ومضت عيونهم عندما نظروا إلى السلحفاة الصغيرة وبعد لحظة يمكن رؤية نظرات الدهشة على وجوههم.

“آه، يا له من مشهد مألوف!” فكر وهو يرتجف من الإثارة. “تماماً مثل ما حدث في قاعة سيد السماء الكبرى في مدينة الإمبراطور اللدود وكانت تلك أيضًا المرة الأولى التي أخسر فيها أمام باي شياوتشون…”

“السلحفاة الأبدية”. قال الإمبراطور القديس وارتعش صوته قليلاً. “السلحفاة الأبدية! إنها السلحفاة الأبدية!! الروح المرافقة الأسطورية والغامضة والفريدة من نوعها تمامًا للزهرة الخالدة!”

اتهمت السلحفاة باي شياوتشون بينما يتهم باي شياوتشون السلحفاة. من الواضح أنهم لصوص البذور والآن تم القبض عليهم متلبسين!

“إن وجود السلحفاة الأبدية في مدينة الإمبراطور القديس هو فأل خير! إنه يُظهر أن سلالة الإمبراطور القديس هي القوة الحقيقية والأرثوذكسية في الأراضي الأبدية وهو الشيء الذي سيصمد أمام اختبار الزمن ويستمر إلى الأبد !!”

بعد ذلك، نظفت السلحفاة حلقها وتحدثت بصوت عالٍ اخترق الحشد.

لقد فوجئ باي شياوتشون. عندما استخرج حارس القبر الدم من السلحفاة الصغيرة لمساعدته، تذكر أنه سمع شيئًا عن السلحفاة الأبدية لكنه كان فاقدًا للوعي في الغالب ولم يتابع الأمر أبدًا.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من التحدث عن الجريمة الأولى، ألقى الإمبراطور القديس، الذي وقف هناك أمام الحشد ممسكًا بالسلحفاة الصغيرة، رأسه إلى الخلف وضحك بصخب.

في النهاية، نقر الإمبراطور القديس على جعبته وأصدر إعلانًا!

وقف الماركيز السماوي ليو هناك وسط الحشد وعيناه تتألقان. منذ أن تم تكليفه بمراقبة باي شياوتشون لم يتمكن من العثور على أي دليل يدينه. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته لم يظهر أي دليل على الإطلاق. ولكن الآن بعد أن تم اكتشاف السلحفاة الصغيرة، أصبح كل شيء منطقيًا.

“دع السلحفاة الأبدية تُسمى السلحفاة المقدسة من سلالة الإمبراطور القديس! هذه السلحفاة هي الآن رمز أمتنا وتمثلني أينما ذهب! لتقديم هذه السلحفاة كهدية، سيتم منح باي شياوتشون حزامًا ذو سبعة ألوان وعشرة حبوب خالدة!” يمكن سماع شهقات الصدمة من المتدربين المتجمعين وهم ينظرون إلى السلحفاة الصغيرة.

كان باي شياوتشون يتصبب عرقًا بشدة ولهث عدة مرات رداً على ما يقوله الناس. شعر بوخز في فروة رأسه من الخوف وكان على وشك فتح فمه للتحدث عندما لاحظ فجأة أن السلحفاة الصغيرة قد غمزت له بطريقة غريبة.

“كم هذا وقح ومتهور منك، باي شياوتشون! كيف تجرؤ على سرقة بذور اللوتس الخالدة !!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط