Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1071

لا تزال هناك جذور اللوتس...

لا تزال هناك جذور اللوتس...

الفصل 1071: لا تزال هناك جذور اللوتس…

بدت السلحفاة الصغيرة متحمسة بالفعل لهذا الاحتمال. بعد كل شيء، كان قد أكل بذور اللوتس فقط حتى هذه اللحظة.

لم يتنبأ أحد على الإطلاق بأن السلحفاة الصغيرة التي أكلت سرًا مثل هذا العدد الهائل من بذور اللوتس ستُعرف باسم السلحفاة المقدسة لسلالة الإمبراطور القديس. على الرغم من أن الأمر بدا غير معقول تمامًا إلا أنه بالتأكيد حل مشكلة بذور اللوتس.

اندهش باي شياوتشون من هذا التحول في الأحداث مثل أي شخص آخر. ومع ذلك بعد التفكير في الأمر أدرك أنه لا بد أن السلحفاة الصغيرة خططت لذلك منذ البداية. كان يعلم أن الإمبراطور القديس سيتعرف عليه فورًا إذا رآه شخصيًا.

المكافآت الممنوحة لباي شياوتشون ضمنت أن الأمر أصبح بالفعل شيئًا من الماضي. تم إسكات الجميع بشكل فعال عندما غادر الإمبراطور القديس المكان بسعادة. ومع ذلك على عكس الحوادث الماضية، لم يفعل المسؤولون شيئًا للتغطية على إحباطهم وغضبهم من باي شياوتشون وهم يحدقون به.

“أراهن أنهم أكثر فعالية من أي شيء آخر!” بدأ باي شياوتشون يلعق شفتيه بمجرد التفكير في الأمر. “ما رأيك في النزول وجلب واحدة؟ يمكننا تجربتها معًا!”

بعد كل شيء، لم يخسر الإمبراطور القديس حقًا أي شيء في هذا الحادث. فقط هم فعلوا…

أيًا كان العنصر الذي يمكن أن يساعده على الاختراق فمن الواضح أنه ليس موجودًا في الأراضي الأبدية. عكس ذلك، فلن يكون لسلالة الإمبراطور القديس سوى أربعة سماويين.

اندهش باي شياوتشون من هذا التحول في الأحداث مثل أي شخص آخر. ومع ذلك بعد التفكير في الأمر أدرك أنه لا بد أن السلحفاة الصغيرة خططت لذلك منذ البداية. كان يعلم أن الإمبراطور القديس سيتعرف عليه فورًا إذا رآه شخصيًا.

ولم يبدأ حتى بذكر حتى كيف بدت السلحفاة وكأنها تكتسب الكثير من الوزن…

هذا هو السبب الذي جعل السلحفاة الصغيرة تجرؤ على أكل بذور اللوتس بوقاحة ولهذا السبب أيضًا أعلن علانية عن علاقته مع باي شياوتشون.

الحقيقة هي أنه إذا لم يتم الكشف عن هوية السلحفاة الصغيرة لكان الإمبراطور القديس قد سحق باي شياوتشون في اللحظة التي رأى فيها قرون البذور الفارغة.

لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يكن متأكدًا منها تمامًا ولكن في النهاية، بعد أن انتهى الحادث لم تعد هذه الأشياء مهمة حقًا.

على الرغم من أن بقية المسؤولين في مدينة الإمبراطور القديس لم يفهموا كل ذلك تمامًا، إلا أنهم يستطيعون تخمين ذلك.

قام بتطهير حلقه ونظر حوله إلى مسؤولي البلاط، أخرج صدره ووقف أطول وأكثر استقامة وأخيراً خرج متبخترًا من القصر.

“من كان يظن أن ‘هذه‘ هي الطريقة الناجحة للتعامل مع السلحفاة الصغيرة !؟”

لمعت عيون المتدربين بالضوء البارد وهم يشاهدونه وهو يرحل. في هذه المرحلة، أدرك الكثير منهم حقيقة الوضع… في وقت مبكر ربما كانوا قادرين على التوصل إلى طرق لمعاقبة باي شياوتشون ولكن الآن، تغير ذلك.

قام بتطهير حلقه ونظر حوله إلى مسؤولي البلاط، أخرج صدره ووقف أطول وأكثر استقامة وأخيراً خرج متبخترًا من القصر.

تم تسمية السلحفاة الصغيرة بـ السلحفاة المقدسة مما يعني أن باي شياوتشون أصبح أكثر أهمية من ذي قبل. اعتبارًا من الآن، لم يعد هناك أحد في مدينة الإمبراطور القديس يمكنه أن يفعل شيئًا واحدًا له.

أيًا كان العنصر الذي يمكن أن يساعده على الاختراق فمن الواضح أنه ليس موجودًا في الأراضي الأبدية. عكس ذلك، فلن يكون لسلالة الإمبراطور القديس سوى أربعة سماويين.

على الرغم من أن الإمبراطور القديس لا يزال لديه مخاوفه إلا أن الطريقة التي تطورت بها الأحداث كانت واضحة.

على الرغم من أن الإمبراطور القديس لا يزال لديه مخاوفه إلا أن الطريقة التي تطورت بها الأحداث كانت واضحة.

الحقيقة هي أنه إذا لم يتم الكشف عن هوية السلحفاة الصغيرة لكان الإمبراطور القديس قد سحق باي شياوتشون في اللحظة التي رأى فيها قرون البذور الفارغة.

“أسوأهم هو غو تيانجون. هل تصدق أنه أعطاني حريمًا كاملاً من إناث السلاحف؟ إنهم وقحات تماماً! كل ما يريدون فعله هو القتال حول من ستكون أول من تضع مجموعة من البيض!”

بالنسبة للإمبراطور القديس، كان هذا كافيًا. لم يجرؤ أي متدرب من قبل على فعل الأشياء التي قام بها باي شياوتشون في مدينة الإمبراطور القديس. لكن السلحفاة الصغيرة مهمة للغاية، هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أنه ترددت شائعات عن قدرة السلحفاة الأبدية على منح المتدربين تحكمًا أفضل في قوة الإرادة. بالنسبة إلى الإمبراطور القديس، هذا أمر بالغ الأهمية ويمكن أن يمنحه الدفعة التي يحتاجها للخروج من عالم العتيق.

“قريب جداً…” تمتم بحزن. عند هذه النقطة، بإمكانه أن يقول أنه لن يتمكن أي قدر من التقدم البطيء والمطرد من تجاوز هذا الحاجز، يحتاج إلى شيء مذهل لمساعدته على كسر الحاجز دفعة واحدة.

مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه ينبض بالفرح.

ولم يبدأ حتى بذكر حتى كيف بدت السلحفاة وكأنها تكتسب الكثير من الوزن…

لقد صاغت السلحفاة الصغيرة الأشياء بطريقة ذكية جدًا. على الرغم من أن بعض الناس ربما لم يدركوا ذلك في البداية، إلا أن الإمبراطور القديس قد فهم الآثار المترتبة على ذلك على الفور.

أيًا كان العنصر الذي يمكن أن يساعده على الاختراق فمن الواضح أنه ليس موجودًا في الأراضي الأبدية. عكس ذلك، فلن يكون لسلالة الإمبراطور القديس سوى أربعة سماويين.

السلحفاة الأبدية تنتمي إلى باي شياوتشون!

في تلك اللحظة بدأت عيون باي شياوتشون تتألق.

بمجرد ربط السلحفاة الأبدية بالسيد، لا يمكن تغييره. حتى أن قتل باي شياوتشون لن يفعل أي شيء بل في الواقع سيثير غضب السلحفاة.

تنهد باي شياوتشون.

الطريقة الوحيدة لجعل السلحفاة الأبدية تبقى عن طيب خاطر في مدينة الإمبراطور القديس هي… الحصول على موافقة باي شياوتشون!

لقد صاغت السلحفاة الصغيرة الأشياء بطريقة ذكية جدًا. على الرغم من أن بعض الناس ربما لم يدركوا ذلك في البداية، إلا أن الإمبراطور القديس قد فهم الآثار المترتبة على ذلك على الفور.

عرف الإمبراطور القديس أن لكل شخص قيمة بطريقة ما. سواء كانوا سماويين أو أنصاف حكام فالأمر نفسه. إن باي شياوتشون ذا قيمة بسبب وضعه السابق في عالم امتداد السماء. في الواقع، هو في بعض النواحي أكثر أهمية من سماوي. عندما أضفت مسألة السلحفاة الأبدية فقد جعلته مهمًا جدًا لدرجة أن الإمبراطور القديس أصبح يخافه إلى حد ما.

لمعت عيون المتدربين بالضوء البارد وهم يشاهدونه وهو يرحل. في هذه المرحلة، أدرك الكثير منهم حقيقة الوضع… في وقت مبكر ربما كانوا قادرين على التوصل إلى طرق لمعاقبة باي شياوتشون ولكن الآن، تغير ذلك.

على الرغم من أن بقية المسؤولين في مدينة الإمبراطور القديس لم يفهموا كل ذلك تمامًا، إلا أنهم يستطيعون تخمين ذلك.

“لا ينبغي أبدًا السماح له بالبقاء في مدينة الإمبراطور القديس !!”

“أكل هذا اللقيط اللعين طنًا من أسماك التنين السماوية ثم أكل مجموعة من بذور اللوتس وفي النهاية، سار كل شيء على ما يرام بالنسبة له!”

في تلك اللحظة بدأت عيون باي شياوتشون تتألق.

“إنه حقًا كارثة متحركة! لقد دنس سمك التنين السماوي وبعد ذلك كاد أن يقضي على كل بذور اللوتس. ومع ذلك انتهى الأمر بأن يطلق على شريكه في التآمر السلحفاة المقدسة!!”

“أكل هذا اللقيط اللعين طنًا من أسماك التنين السماوية ثم أكل مجموعة من بذور اللوتس وفي النهاية، سار كل شيء على ما يرام بالنسبة له!”

“لا ينبغي أبدًا السماح له بالبقاء في مدينة الإمبراطور القديس !!”

أيًا كان العنصر الذي يمكن أن يساعده على الاختراق فمن الواضح أنه ليس موجودًا في الأراضي الأبدية. عكس ذلك، فلن يكون لسلالة الإمبراطور القديس سوى أربعة سماويين.

تفرق الحشد المليء بالأفكار السلبية المختلفة.

أيًا كان العنصر الذي يمكن أن يساعده على الاختراق فمن الواضح أنه ليس موجودًا في الأراضي الأبدية. عكس ذلك، فلن يكون لسلالة الإمبراطور القديس سوى أربعة سماويين.

أما الماركيز السماوي ليو فقد بدأ ينزلق بالفعل إلى حالة من الاكتئاب الحاد. لقد كان يستعد للتو لسرد الـ 500 جريمة التي ارتكبها باي شياوتشون عندما قاطعه الإمبراطور القديس بضحك هادر. لقد صدم ودهش الآن أكثر من أي وقت مضى في حياته كلها.

“جذور اللوتس !؟” بدأت عيون السلحفاة الصغيرة تتألق فجأة.

“تمامًا كما حدث في الأراضي البرية…” فكر وهو يرتجف.

لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يكن متأكدًا منها تمامًا ولكن في النهاية، بعد أن انتهى الحادث لم تعد هذه الأشياء مهمة حقًا.

لقد مر نصف شهر آخر.

“إنه حقًا كارثة متحركة! لقد دنس سمك التنين السماوي وبعد ذلك كاد أن يقضي على كل بذور اللوتس. ومع ذلك انتهى الأمر بأن يطلق على شريكه في التآمر السلحفاة المقدسة!!”

انتشرت أخبار حادثة بذور اللوتس في جميع أنحاء مدينة الإمبراطور القديس. علاوة على ذلك فإن حقيقة عدم وجود مزادات لبذور اللوتس كان لها تداعيات كبيرة في كلا المجالين الخالدين اللذين تسيطر عليهما سلالة الإمبراطور القديس.

لكن ما كان أكثر إثارة للصدمة هي الأخبار المتعلقة بالسلحفاة المقدسة والتي أثارت ضجة حتى في سلالة الإمبراطور الخسيس.

السلحفاة الأبدية تنتمي إلى باي شياوتشون!

أما بالنسبة لباي شياوتشون فقد بات هادئًا على نحو غير معهود حيث أمضى الشهر بأكمله في تناول بذور اللوتس والحبوب الخالدة لتعزيز قاعدته التدريبية.

أيًا كان العنصر الذي يمكن أن يساعده على الاختراق فمن الواضح أنه ليس موجودًا في الأراضي الأبدية. عكس ذلك، فلن يكون لسلالة الإمبراطور القديس سوى أربعة سماويين.

على الرغم من أنه لم يحقق اختراقًا ليصبح سماويًا، إلا أنه يقترب أكثر فأكثر من تلك النقطة. بحلول الوقت الذي لم تعد فيه بذور اللوتس والحبوب الخالدة فعالة، أصبح في قمة الدائرة الكبرى. الآن، بدا كما لو يواجه حاجزًا ضخمًا يبدو أنه لا يمكن التغلب عليه.

“لقد أكلت الكثير من الحبوب الخالدة ولم أعد أستطيع تحملها بعد الآن. الإمبراطور القديس وحتى ذلك السماوي المسمى تشين سو، يحشوني بهم”.

“قريب جداً…” تمتم بحزن. عند هذه النقطة، بإمكانه أن يقول أنه لن يتمكن أي قدر من التقدم البطيء والمطرد من تجاوز هذا الحاجز، يحتاج إلى شيء مذهل لمساعدته على كسر الحاجز دفعة واحدة.

عند رؤية رد الفعل هذا، قرر باي شياوتشون أن يضرب الحديد وهو ساخن وبدأ في التفاوض.

وفي الوقت نفسه تم إيلاء الكثير من الاهتمام للسلحفاة الصغيرة. لقد مر نصف الشهر بهدوء إلى حد ما بالنسبة له وبطبيعة الحال لم يسبب له الإمبراطور القديس أي مشاكل. لقد طلب فقط أن ترافقه السلحفاة لمدة ثلاث أو أربع ساعات يوميًا أثناء التدريب وبخلاف ذلك، لم تكن هناك قيود مفروضة عليه.

“قريب جداً…” تمتم بحزن. عند هذه النقطة، بإمكانه أن يقول أنه لن يتمكن أي قدر من التقدم البطيء والمطرد من تجاوز هذا الحاجز، يحتاج إلى شيء مذهل لمساعدته على كسر الحاجز دفعة واحدة.

يمكن للسلحفاة الصغيرة أن تتجول بحرية في مدينة الإمبراطور القديس. في الواقع، بإمكانه أن يأخذ أو يفعل أي شيء يريده. يمكنه حتى أن يأكل سمك التنين السماوي إذا شعر بذلك…

هذا هو السبب الذي جعل السلحفاة الصغيرة تجرؤ على أكل بذور اللوتس بوقاحة ولهذا السبب أيضًا أعلن علانية عن علاقته مع باي شياوتشون.

وفيما يتعلق ببذور اللوتس… كل هذا يتوقف على مزاج السلحفاة الصغيرة. في نهاية المطاف، ذهب للتحدث مع باي شياوتشون حول كل ما حدث في وقت سابق. عندما سمع باي شياوتشون القصة بأكملها شعر بالغيرة قليلاً لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء. والأسوأ من ذلك أن قوقعة السلحفاة الصغيرة تبدو أكثر سطوعًا في كل مرة يأتي فيها لزيارته وهو مؤشر على مدى جودة طعامه…

“لقد أكلت الكثير من الحبوب الخالدة ولم أعد أستطيع تحملها بعد الآن. الإمبراطور القديس وحتى ذلك السماوي المسمى تشين سو، يحشوني بهم”.

ولم يبدأ حتى بذكر حتى كيف بدت السلحفاة وكأنها تكتسب الكثير من الوزن…

على الرغم من أن الإمبراطور القديس لا يزال لديه مخاوفه إلا أن الطريقة التي تطورت بها الأحداث كانت واضحة.

“آي، لا يوجد حقًا ما يمكنني فعله يا شياوتشون الصغير. ليس لديك أدنى فكرة عن مدى قسوة الحياة”.

بمجرد ربط السلحفاة الأبدية بالسيد، لا يمكن تغييره. حتى أن قتل باي شياوتشون لن يفعل أي شيء بل في الواقع سيثير غضب السلحفاة.

“لقد أكلت الكثير من الحبوب الخالدة ولم أعد أستطيع تحملها بعد الآن. الإمبراطور القديس وحتى ذلك السماوي المسمى تشين سو، يحشوني بهم”.

لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يكن متأكدًا منها تمامًا ولكن في النهاية، بعد أن انتهى الحادث لم تعد هذه الأشياء مهمة حقًا.

“أسوأهم هو غو تيانجون. هل تصدق أنه أعطاني حريمًا كاملاً من إناث السلاحف؟ إنهم وقحات تماماً! كل ما يريدون فعله هو القتال حول من ستكون أول من تضع مجموعة من البيض!”

“اسمع أيها السلحفاة، نحن نعرف بعضنا البعض منذ سنوات. من طائفة تيار الدم إلى طائفة تحدي النهر ثم الأراضي البرية. والآن نحن هنا في المجالات الأبدية، علينا أن نعتمد على بعضنا البعض من أجل البقاء! نحن شركاء! كما تعلم في بعض النواحي نحن في الأساس عائلة. لقد أكلت عشرات الآلاف من بذور اللوتس ولم أقل أي شيء. الآن أحاول تحقيق اختراق في قاعدة تدريبي! ما الفائدة من كونك بخيلًا جدًا؟” حاول باي شياوتشون بعيون محتقنة بالدماء أن يخاطب مشاعر السلحفاة الصغيرة حتى أنه وضع نظرة من الألم في عينيه أثناء حديثه.

“يا للإزعاج!” على الرغم من تنهدات السلحفاة، كان من المستحيل عليه إخفاء مدى سعادته بحياته الرائعة.

أيًا كان العنصر الذي يمكن أن يساعده على الاختراق فمن الواضح أنه ليس موجودًا في الأراضي الأبدية. عكس ذلك، فلن يكون لسلالة الإمبراطور القديس سوى أربعة سماويين.

على الرغم من حقيقة أن السلحفاة الصغيرة استمرت في تزويد باي شياوتشون بإمدادات من الحبوب الخالدة وأشياء أخرى من هذا القبيل، إلا أنه الآن بعد أن أصبح في نهاية الدائرة الكبرى، لم يكن أي منها كافيًا لاختراق الحاجز الذي يعيقه.

“أكل هذا اللقيط اللعين طنًا من أسماك التنين السماوية ثم أكل مجموعة من بذور اللوتس وفي النهاية، سار كل شيء على ما يرام بالنسبة له!”

أيًا كان العنصر الذي يمكن أن يساعده على الاختراق فمن الواضح أنه ليس موجودًا في الأراضي الأبدية. عكس ذلك، فلن يكون لسلالة الإمبراطور القديس سوى أربعة سماويين.

“تمامًا كما حدث في الأراضي البرية…” فكر وهو يرتجف.

بعد أن رأى مدى فخر السلحفاة الصغيرة بنفسه، فكر باي شياوتشون للحظة ثم خفض صوته وقال: “مرحبًا أيها السلحفاة الصغير، أعلم أنه يمكنك أكل سمك التنين وبذور اللوتس ولكن ماذا عن… جذور اللوتس في قاع البحيرة؟ هل يمكنك أن تأكل تلك أيضًا؟”

لمعت عيون المتدربين بالضوء البارد وهم يشاهدونه وهو يرحل. في هذه المرحلة، أدرك الكثير منهم حقيقة الوضع… في وقت مبكر ربما كانوا قادرين على التوصل إلى طرق لمعاقبة باي شياوتشون ولكن الآن، تغير ذلك.

“جذور اللوتس !؟” بدأت عيون السلحفاة الصغيرة تتألق فجأة.

“لقد أكلت الكثير من الحبوب الخالدة ولم أعد أستطيع تحملها بعد الآن. الإمبراطور القديس وحتى ذلك السماوي المسمى تشين سو، يحشوني بهم”.

“أراهن أنهم أكثر فعالية من أي شيء آخر!” بدأ باي شياوتشون يلعق شفتيه بمجرد التفكير في الأمر. “ما رأيك في النزول وجلب واحدة؟ يمكننا تجربتها معًا!”

لكن ما كان أكثر إثارة للصدمة هي الأخبار المتعلقة بالسلحفاة المقدسة والتي أثارت ضجة حتى في سلالة الإمبراطور الخسيس.

بدت السلحفاة الصغيرة متحمسة بالفعل لهذا الاحتمال. بعد كل شيء، كان قد أكل بذور اللوتس فقط حتى هذه اللحظة.

هذا هو السبب الذي جعل السلحفاة الصغيرة تجرؤ على أكل بذور اللوتس بوقاحة ولهذا السبب أيضًا أعلن علانية عن علاقته مع باي شياوتشون.

عند رؤية رد الفعل هذا، قرر باي شياوتشون أن يضرب الحديد وهو ساخن وبدأ في التفاوض.

بعد أن رأى مدى فخر السلحفاة الصغيرة بنفسه، فكر باي شياوتشون للحظة ثم خفض صوته وقال: “مرحبًا أيها السلحفاة الصغير، أعلم أنه يمكنك أكل سمك التنين وبذور اللوتس ولكن ماذا عن… جذور اللوتس في قاع البحيرة؟ هل يمكنك أن تأكل تلك أيضًا؟”

“50/50؟” قالت السلحفاة الصغيرة بصوت صارخ. “مستحيل. 90/10!”

مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه ينبض بالفرح.

تنهد باي شياوتشون.

لمعت عيون المتدربين بالضوء البارد وهم يشاهدونه وهو يرحل. في هذه المرحلة، أدرك الكثير منهم حقيقة الوضع… في وقت مبكر ربما كانوا قادرين على التوصل إلى طرق لمعاقبة باي شياوتشون ولكن الآن، تغير ذلك.

“اسمع أيها السلحفاة، نحن نعرف بعضنا البعض منذ سنوات. من طائفة تيار الدم إلى طائفة تحدي النهر ثم الأراضي البرية. والآن نحن هنا في المجالات الأبدية، علينا أن نعتمد على بعضنا البعض من أجل البقاء! نحن شركاء! كما تعلم في بعض النواحي نحن في الأساس عائلة. لقد أكلت عشرات الآلاف من بذور اللوتس ولم أقل أي شيء. الآن أحاول تحقيق اختراق في قاعدة تدريبي! ما الفائدة من كونك بخيلًا جدًا؟” حاول باي شياوتشون بعيون محتقنة بالدماء أن يخاطب مشاعر السلحفاة الصغيرة حتى أنه وضع نظرة من الألم في عينيه أثناء حديثه.

“أراهن أنهم أكثر فعالية من أي شيء آخر!” بدأ باي شياوتشون يلعق شفتيه بمجرد التفكير في الأمر. “ما رأيك في النزول وجلب واحدة؟ يمكننا تجربتها معًا!”

هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها السلحفاة الصغير باي شياوتشون يتحدث معه بهذه الطريقة ومن الواضح أنه فوجئ. فجأة شعر بالأسف قليلاً ثم تنهد.

في تلك اللحظة بدأت عيون باي شياوتشون تتألق.

قال بينما يبدو متألمًا: “آه، أيًا كان. انظر فلتكن 90/10. 90 لك و10 لي! لن أختلس منهم قبل أن تحقق اختراقك!”

لقد صاغت السلحفاة الصغيرة الأشياء بطريقة ذكية جدًا. على الرغم من أن بعض الناس ربما لم يدركوا ذلك في البداية، إلا أن الإمبراطور القديس قد فهم الآثار المترتبة على ذلك على الفور.

وبهذا استدار واندفع نحو البركة السماوية.

“تمامًا كما حدث في الأراضي البرية…” فكر وهو يرتجف.

في تلك اللحظة بدأت عيون باي شياوتشون تتألق.

الحقيقة هي أنه إذا لم يتم الكشف عن هوية السلحفاة الصغيرة لكان الإمبراطور القديس قد سحق باي شياوتشون في اللحظة التي رأى فيها قرون البذور الفارغة.

“من كان يظن أن ‘هذه‘ هي الطريقة الناجحة للتعامل مع السلحفاة الصغيرة !؟”

على الرغم من أن الإمبراطور القديس لا يزال لديه مخاوفه إلا أن الطريقة التي تطورت بها الأحداث كانت واضحة.

عند رؤية رد الفعل هذا، قرر باي شياوتشون أن يضرب الحديد وهو ساخن وبدأ في التفاوض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط