مع إثارة الإرادة، تظهر المحنة
الفصل 1310: مع إثارة الإرادة، تظهر المحنة
“اقتل السامي، ويمكننا أن نصبح سامين خالدين!” أصبح هذا هو التركيز الجديد والهاجس للكثيرين. بعد سنوات، بينما أصبح العتيقين أقوى وأكثر قوة… ظهر أخيرًا سيادي في السماء المرصعة بالنجوم!!
سيما نان لم يغادر. بعد العثور على تمثال باي شياو تشون، الذي فهم أنه السامي، اختار البقاء هنا. ذهب إلى حد الإعلان رسميًا عن أن هذا الموقع أرض مقدسة داخل السماء المرصعة بالنجوم.
وفي نهاية المطاف، جاء عتيق ثالث، ثم رابع…. وفي النهاية، عثر أكثر من عشرين شخصًا على تمثال باي شياو تشون وسرعان ما، من هذا الموقع بالذات، بدأت الأساطير المتعلقة بأقدم العصور تنتشر عبر السماء المرصعة بالنجوم!
وسرعان ما اكتشف أن هناك خصائص غامضة في المنطقة ساعدت في رفع قوته. يبدو أن الوقت يتدفق بشكل مختلف هنا. دفعت هذه الحقائق سيما نان إلى الركوع بحماس لعبادة التمثال.
أصل السماء المرصعة بالنجوم.
مع مرور السنوات التي كان يعبد فيها باي شياو تشون ويقف لحراسته، أصبح شخصًا أكثر هدوءًا وسلامًا، ومع ذلك كلما نظر إلى التمثال، بدت عيناه تحترق بحماسة لا مثيل لها.
واستمر الوقت في المرور….
وهكذا مر الوقت. في نهاية المطاف، ظهر كائن عتيق آخر من بين 1,080,000 عالم، ثم ثالث، ورابع….
من الآن فصاعدا، المحنة السماوية موجودة، وأي شخص يتحدىها يتحدى باي شياو تشون!
بدأ العتيقين في الظهور من داخل جميع الشعوب التي سكنت السماء المرصعة بالنجوم. على الرغم من أنه لم يختار كل العتيقين الترحال عبر السماء المرصعة بالنجوم، إلا أن العديد منهم فعلوا ذلك.
لم يرفض باي شياو تشون التحديات، ومع ذلك أراد أن يسعى إلى التنوير في السلام وبالتزامن مع كلماته، اختفى الحراس الذين وقفوا حول تمثاله، وظهروا مرة أخرى في العوالم التي أتوا منها.
لم يكن أي منهم قادرًا على غزو العديد من العوالم الأخرى مثلما فعل سيما نان عندما لم يكن هناك عتيقين آخريين، ومع ذلك فقد كانوا متحمسين جدًا للسفر عبر النجوم وزيارة أماكن جديدة.
لم يكن أحد يعرف ما هو مستوى القوة التي يمكنها فعل شيء كهذا، وبالتالي، أطلقوا عليها… قوة السامي!
في النهاية، شعر هنيق آخر بنداء داخل روحه، ووجد نفس موقع سيما نان. بدا مظهره مختلفًا بشكل كبير عن مظهر سيما نان. لقد بدا وكأنه صخرة عملاقة، ومع ذلك بمجرد أن رأى تمثال باي شياو تشون، ارتعد أيضًا، وبدأ في تقديم العبادة.
“اقتل السامي، ويمكننا أن نصبح سامين خالدين!” أصبح هذا هو التركيز الجديد والهاجس للكثيرين. بعد سنوات، بينما أصبح العتيقين أقوى وأكثر قوة… ظهر أخيرًا سيادي في السماء المرصعة بالنجوم!!
وفي نهاية المطاف، جاء عتيق ثالث، ثم رابع…. وفي النهاية، عثر أكثر من عشرين شخصًا على تمثال باي شياو تشون وسرعان ما، من هذا الموقع بالذات، بدأت الأساطير المتعلقة بأقدم العصور تنتشر عبر السماء المرصعة بالنجوم!
“السامي… موجود بالفعل!”
مع علم المزيد من العوالم عن باي شياو تشون، بدأت أعداد متزايدة من المتدربين في دراسة السجلات القديمة، حيث وجدوا أوصافًا لتاريخ مضى طويلًا ومع تواصل الثقافات مع بعضها البعض وتبادل المعرفة، صُدموا عندما اكتشفوا وجود أساطير مماثلة في كل مكان في السماء المرصعة بالنجوم.
لم يكن أي منهم قادرًا على غزو العديد من العوالم الأخرى مثلما فعل سيما نان عندما لم يكن هناك عتيقين آخريين، ومع ذلك فقد كانوا متحمسين جدًا للسفر عبر النجوم وزيارة أماكن جديدة.
حاكم الشمس، ضوء القمر الخالد، الآب الحاكم، الجد الحجري، روح الريح…. عندما أدركت شعوب السماء المرصعة بالنجوم الشكل الحقيقي وراء كل ألقاب حاكمهم، أدى ذلك إلى عاصفة من الدهشة.
سافر إلى مركز السماء المرصعة بالنجوم، إلى تلك الأرض المقدسة الأسطورية، حيث وقف أمام تمثال باي شياو تشون… وتحداه للقتال حتى الموت!!
“السامي… موجود بالفعل!”
وهكذا مر الوقت. في نهاية المطاف، ظهر كائن عتيق آخر من بين 1,080,000 عالم، ثم ثالث، ورابع….
“لقد خلق عالمنا، والحياة نفسها!!”
في النهاية، شعر هنيق آخر بنداء داخل روحه، ووجد نفس موقع سيما نان. بدا مظهره مختلفًا بشكل كبير عن مظهر سيما نان. لقد بدا وكأنه صخرة عملاقة، ومع ذلك بمجرد أن رأى تمثال باي شياو تشون، ارتعد أيضًا، وبدأ في تقديم العبادة.
“لقد كان هو! هو… أساس عالم التدريب!!”
في تلك اللحظة، كل الأوصاف والذكريات المتعلقة بباي شياو تشون والتي كانت موجودة في مختلف السجلات القديمة… تلاشت. منذ ذلك الحين، لم يعد باي شياو تشون موجودًا في تاريخ أي من شعوب السماء المرصعة بالنجوم.
لقد تحولت الأساطير والخرافات إلى حقيقة، مما تسبب في ضجة هائلة في عالم التدريب. بدأ المزيد من الخبراء العتيقين في القيام برحلة إلى تمثال باي شياو تشون، للاستمتاع بنوره، وتجربة الهالة المقدسة للمنطقة. في النهاية، أصبح شرفًا عظيمًا أن يتمكن شخص من السفر إلى تلك الأرض.
السياديين على مستوى مختلف تمامًا وأعلى من العتيقين، لذا بمجرد ظهور أحدهم، هز هذا السماء المرصعة بالنجوم. علاوة على ذلك، لم يكن هذا السيادي مهتمًا بالسلام، ولذلك، أصبح أمام الأشخاص الذين التقى بهم خياران: إما الخضوع للحكم الجديد، أو الموت في الحرب.
وفي الوقت نفسه، حصل باي شياو تشون على لقب جديد.
اهتزت الكائنات الحية التي سكنت العوالم البالغ عددها 1,080,000 عالم حتى النخاع عندما سمعوا بعد ذلك صوتًا دافئًا وقديمًا يتحدث إليهم.
أصل السماء المرصعة بالنجوم.
وفي الوقت نفسه، حصل باي شياو تشون على لقب جديد.
إن روعة تحول الأسطورة إلى حقيقة لم تتلاشى مع مرور السنين. في النهاية، مات سيما نان، كما مات جميع العتيقين الأصليين الذين اكتشفوا باي شياو تشون ووقفوا لحراسته. لقد جاء جيل جديد من العتيقين متبعًا النداء في أرواحهم، آملًا أن يتقربوا إلى السامي. لقد اختاروا أيضًا الوقوف لحراسة باي شياو تشون.
في الوقت نفسه، اشتعلت العديد من الشموس التي ملأت السماء المرصعة بالنجوم بإشعاع لم يسمع به من قبل، وتألقت الأقمار بشكل أكثر إبهارًا من أي وقت مضى!
ومع ذلك، ليست كل الكائنات الحية لها نفس المزاج والشخصية وطريقة التفكير. من بين 1,080,000 عالم، هناك بعض الخبراء الأقوياء الذين لم يشعروا بالتبجيل لباي شياو تشون. البعض… تمنى قتله.
السياديين على مستوى مختلف تمامًا وأعلى من العتيقين، لذا بمجرد ظهور أحدهم، هز هذا السماء المرصعة بالنجوم. علاوة على ذلك، لم يكن هذا السيادي مهتمًا بالسلام، ولذلك، أصبح أمام الأشخاص الذين التقى بهم خياران: إما الخضوع للحكم الجديد، أو الموت في الحرب.
“اقتل السامي، ويمكننا أن نصبح سامين خالدين!” أصبح هذا هو التركيز الجديد والهاجس للكثيرين. بعد سنوات، بينما أصبح العتيقين أقوى وأكثر قوة… ظهر أخيرًا سيادي في السماء المرصعة بالنجوم!!
من الآن فصاعدا، المحنة السماوية موجودة، وأي شخص يتحدىها يتحدى باي شياو تشون!
السياديين على مستوى مختلف تمامًا وأعلى من العتيقين، لذا بمجرد ظهور أحدهم، هز هذا السماء المرصعة بالنجوم. علاوة على ذلك، لم يكن هذا السيادي مهتمًا بالسلام، ولذلك، أصبح أمام الأشخاص الذين التقى بهم خياران: إما الخضوع للحكم الجديد، أو الموت في الحرب.
اهتزت الكائنات الحية التي سكنت العوالم البالغ عددها 1,080,000 عالم حتى النخاع عندما سمعوا بعد ذلك صوتًا دافئًا وقديمًا يتحدث إليهم.
بعد إخضاع غالبية السماء المرصعة بالنجوم، أصبح رعايا السيادي شاسعين مثل حبات الرمل في البحر. وفي تلك اللحظة اتخذ قرارًا.
” السامي… أنا أؤمن بوجودك، ولكن الأهم من ذلك، أنا أؤمن… أنك من بقايا الماضي. من يهتم بوجودك حتى يومنا هذا؟ بدلاً من البقاء بلا فائدة، لماذا لا تصبح نقطة انطلاق لي!؟” سار ببطء إلى قمة الجبل، وذلك عندما ارتجف فجأة. لم يستطع التنفس، وحاول التراجع خطوة إلى الوراء، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تلاشى من الوجود. صدم جميع الحراس المحيطين…
سافر إلى مركز السماء المرصعة بالنجوم، إلى تلك الأرض المقدسة الأسطورية، حيث وقف أمام تمثال باي شياو تشون… وتحداه للقتال حتى الموت!!
لم يكن أحد يعرف ما هو مستوى القوة التي يمكنها فعل شيء كهذا، وبالتالي، أطلقوا عليها… قوة السامي!
لقد كان حدثًا صادمًا للغاية لجميع الشعوب المختلفة التي سكنت السماء المرصعة بالنجوم، ومع ذلك قبل أن يتمكن أي شخص من السفر لمشاهدة المعركة وهي تحدث… لقد انتهت.
“لقد خلق عالمنا، والحياة نفسها!!”
تمكن الخبراء العتيقين الذين كانوا يحرسون الأرض المقدسة في ذلك الوقت من تسجيل المعركة في قطع من اليشم وانتشرت هذه التسجيلات في وقت لاحق بين المتدربين، الذين أصيبوا جميعا بالذهول مما رأوه، وتم دفعهم إلى السقوط على الأرض على الفور والركوع في اتجاه الأرض المقدسة.
لم يجرؤ أحد على تحدي السامي. مرت سنوات أخرى، ودخلت السماء المرصعة بالنجوم عصر السياديين. أصبحت قصة محو السامي لسيادي من الوجود أسطورة، وأعطت إرادة العوالم العديدة في السماء المرصعة بالنجوم الموافقة لمزيد من المتدربين ليصبحوا سياديين.
أظهرت المشاهد الموجودة في قطع اليشم السيادي يطير مثل النيزك نحو التمثال، ويشع قوة الجوهر، مما يجعل كل شيء من حوله يهتز بعنف، وعندما اقترب من تمثال باي شياو تشون، لم يتحرك التمثال حتى، ومع ذلك تحول السيادي إلى رماد، ومُحي من الوجود، ولم يترك شيئًا خلفه على الإطلاق….
بدأ العتيقين في الظهور من داخل جميع الشعوب التي سكنت السماء المرصعة بالنجوم. على الرغم من أنه لم يختار كل العتيقين الترحال عبر السماء المرصعة بالنجوم، إلا أن العديد منهم فعلوا ذلك.
لم يكن أحد يعرف ما هو مستوى القوة التي يمكنها فعل شيء كهذا، وبالتالي، أطلقوا عليها… قوة السامي!
وفي نهاية المطاف، جاء عتيق ثالث، ثم رابع…. وفي النهاية، عثر أكثر من عشرين شخصًا على تمثال باي شياو تشون وسرعان ما، من هذا الموقع بالذات، بدأت الأساطير المتعلقة بأقدم العصور تنتشر عبر السماء المرصعة بالنجوم!
لم يجرؤ أحد على تحدي السامي. مرت سنوات أخرى، ودخلت السماء المرصعة بالنجوم عصر السياديين. أصبحت قصة محو السامي لسيادي من الوجود أسطورة، وأعطت إرادة العوالم العديدة في السماء المرصعة بالنجوم الموافقة لمزيد من المتدربين ليصبحوا سياديين.
من الآن فصاعدا، المحنة السماوية موجودة، وأي شخص يتحدىها يتحدى باي شياو تشون!
في النهاية، ظهر سيادي من بين السياديين… والذي بدا قويًا للغاية، والذي اختلف داو الخاص به عن جميع السياديين الآخرين. لقد التهم كيانات أخرى، مثل الثقب الأسود تقريبًا، وفي النهاية، أصبح ثاني سيادي يتحدى السامي!
بعد إخضاع غالبية السماء المرصعة بالنجوم، أصبح رعايا السيادي شاسعين مثل حبات الرمل في البحر. وفي تلك اللحظة اتخذ قرارًا.
لقد سعى إلى التهام السامي، وبالتالي يصبح هو نفسه سامياً. أصيب حراس أرض التمثال المقدسة بالصدمة، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء لمنعه. لم يكن بوسعهم إلا أن يشاهدوا أقوى سيادي في ذلك العصر وهو يسير نحو الجبل الذي عليه التمثال، ويداه متشابكتان خلف ظهره.
من الآن فصاعدا، المحنة السماوية موجودة، وأي شخص يتحدىها يتحدى باي شياو تشون!
” السامي… أنا أؤمن بوجودك، ولكن الأهم من ذلك، أنا أؤمن… أنك من بقايا الماضي. من يهتم بوجودك حتى يومنا هذا؟ بدلاً من البقاء بلا فائدة، لماذا لا تصبح نقطة انطلاق لي!؟” سار ببطء إلى قمة الجبل، وذلك عندما ارتجف فجأة. لم يستطع التنفس، وحاول التراجع خطوة إلى الوراء، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تلاشى من الوجود. صدم جميع الحراس المحيطين…
ردًا على هذه الكلمات، تحرك كل شيء في السماء المرصعة بالنجوم والذي يحتوي على الجوهر أو القانون السحري. يبدو أن فكرة جديدة قد دخلت إلى كل العقول، وفي السماء المرصعة بالنجوم الشاسعة… ظهر قانون طبيعي جديد إلى الوجود.
نتج عن ذلك صمت مميت. لقد حدث لهذا السيادي مثلما حدث للسيادي الأول الذي تحداه…. ثم ما دهش الحراس، فتح التمثال عينيه!
لم يكن أحد يعرف ما هو مستوى القوة التي يمكنها فعل شيء كهذا، وبالتالي، أطلقوا عليها… قوة السامي!
في الوقت نفسه، اشتعلت العديد من الشموس التي ملأت السماء المرصعة بالنجوم بإشعاع لم يسمع به من قبل، وتألقت الأقمار بشكل أكثر إبهارًا من أي وقت مضى!
بدأ العتيقين في الظهور من داخل جميع الشعوب التي سكنت السماء المرصعة بالنجوم. على الرغم من أنه لم يختار كل العتيقين الترحال عبر السماء المرصعة بالنجوم، إلا أن العديد منهم فعلوا ذلك.
اهتزت الكائنات الحية التي سكنت العوالم البالغ عددها 1,080,000 عالم حتى النخاع عندما سمعوا بعد ذلك صوتًا دافئًا وقديمًا يتحدث إليهم.
واستمر الوقت في المرور….
“كم هو إهمال مني… مع إثارة الإرادة، دع المحنة تظهر “.
في الوقت نفسه، اشتعلت العديد من الشموس التي ملأت السماء المرصعة بالنجوم بإشعاع لم يسمع به من قبل، وتألقت الأقمار بشكل أكثر إبهارًا من أي وقت مضى!
ردًا على هذه الكلمات، تحرك كل شيء في السماء المرصعة بالنجوم والذي يحتوي على الجوهر أو القانون السحري. يبدو أن فكرة جديدة قد دخلت إلى كل العقول، وفي السماء المرصعة بالنجوم الشاسعة… ظهر قانون طبيعي جديد إلى الوجود.
نتج عن ذلك صمت مميت. لقد حدث لهذا السيادي مثلما حدث للسيادي الأول الذي تحداه…. ثم ما دهش الحراس، فتح التمثال عينيه!
القانون الطبيعي لمحنة سماوية!!
وفي نهاية المطاف، جاء عتيق ثالث، ثم رابع…. وفي النهاية، عثر أكثر من عشرين شخصًا على تمثال باي شياو تشون وسرعان ما، من هذا الموقع بالذات، بدأت الأساطير المتعلقة بأقدم العصور تنتشر عبر السماء المرصعة بالنجوم!
من الآن فصاعدا، المحنة السماوية موجودة، وأي شخص يتحدىها يتحدى باي شياو تشون!
“كم هو إهمال مني… مع إثارة الإرادة، دع المحنة تظهر “.
لم يرفض باي شياو تشون التحديات، ومع ذلك أراد أن يسعى إلى التنوير في السلام وبالتزامن مع كلماته، اختفى الحراس الذين وقفوا حول تمثاله، وظهروا مرة أخرى في العوالم التي أتوا منها.
كما اختفت أرض التمثال المقدسة، ولم يتم اكتشافها مرة أخرى من قبل أي متدربين ومن تلك النقطة فصاعدًا… تطورت شعوب السماء المرصعة بالنجوم من تلقاء نفسها. لا يزال هناك أشخاص يتحدون السماء، لكن أساطير باي شياو تشون وأساطير أصل السماء المرصعة بالنجوم، تم نسيانها في النهاية.
في تلك اللحظة، كل الأوصاف والذكريات المتعلقة بباي شياو تشون والتي كانت موجودة في مختلف السجلات القديمة… تلاشت. منذ ذلك الحين، لم يعد باي شياو تشون موجودًا في تاريخ أي من شعوب السماء المرصعة بالنجوم.
مع مرور السنوات التي كان يعبد فيها باي شياو تشون ويقف لحراسته، أصبح شخصًا أكثر هدوءًا وسلامًا، ومع ذلك كلما نظر إلى التمثال، بدت عيناه تحترق بحماسة لا مثيل لها.
كما اختفت أرض التمثال المقدسة، ولم يتم اكتشافها مرة أخرى من قبل أي متدربين ومن تلك النقطة فصاعدًا… تطورت شعوب السماء المرصعة بالنجوم من تلقاء نفسها. لا يزال هناك أشخاص يتحدون السماء، لكن أساطير باي شياو تشون وأساطير أصل السماء المرصعة بالنجوم، تم نسيانها في النهاية.
لم يكن أي منهم قادرًا على غزو العديد من العوالم الأخرى مثلما فعل سيما نان عندما لم يكن هناك عتيقين آخريين، ومع ذلك فقد كانوا متحمسين جدًا للسفر عبر النجوم وزيارة أماكن جديدة.
واستمر الوقت في المرور….
إن روعة تحول الأسطورة إلى حقيقة لم تتلاشى مع مرور السنين. في النهاية، مات سيما نان، كما مات جميع العتيقين الأصليين الذين اكتشفوا باي شياو تشون ووقفوا لحراسته. لقد جاء جيل جديد من العتيقين متبعًا النداء في أرواحهم، آملًا أن يتقربوا إلى السامي. لقد اختاروا أيضًا الوقوف لحراسة باي شياو تشون.
الفصل 1310: مع إثارة الإرادة، تظهر المحنة
