الإرادة الأبدية
الفصل 1311: الإرادة الأبدية
نهر الزمان والمكان!
أدى اختفاء باي شياو تشون إلى دخول شعوب السماء المرصعة بالنجوم إلى عصر جديد. لم يتمكن أحد من رؤيته، لكنه ظل حيث كان دائمًا، في الموقع السابق للمجالات الخالدة الأبدية، وأغمض عينيه بينما يبحث عن تنوير الجوهر.
مدّ يده اليمنى، وظهر بداخلها ورقة ذهبية، وهي نفس الورقة التي وجدها في طائفة مجرى الدم، إلى جانب السلحفاة الصغير.
مرت الأيام. مرت سنوات….
“كيف يمكن أن يكون هناك حقًا شيء أبدي؟ وفقًا للأشخاص من مجال الداو اللامحدود، فإن خطوتهم الرابعة هي العالم الأبدي.”
في أحد الأيام، فتح باي شياو تشون عينيه، وهي المرة الثانية فقط التي يفعل فيها ذلك منذ أن بدأ التأمل. المرة الأولى كانت عندما أنشأ المحنة السماوية. هذه المرة بسبب… أنه اكتسب الفهم في كل شيء.
مرت الأيام. مرت سنوات….
لقد شهد صعود الحياة. فهو الذي شكل الشمس والقمر وجميع الكائنات الحية. لقد لاحظ الظلام ونور السماء المرصعة بالنجوم. لقد كان حاضرًا عندما أصبحت الكائنات الحية كثيرة، وسعى إلى التنوير خلال عشرات وعشرات الآلاف من السنين التي لا تعد ولا تحصى. الآن، عندما فتح عينيه، من الممكن رؤية هدوء ونقاء لا حدود لهما في أعماقهما.
“أنا أفتقد شيئًا ما، أليس كذلك؟” بعد لحظة من التفكير، لوح بإصبعه مرة أخرى، وأصبح الخط الطويل اللانهائي فجأة واسعًا بلا حدود!
لقد بدا نقيًا جدًا لدرجة أنه غير ملوث حتى بذرة غبار. في بعض النواحي، بدت عيناه مثل عين طفل حديث الولادة بينما ينظر إلى النجوم.
الفصل 1311: الإرادة الأبدية
“عندما قاتلت المتمرد البشري، سألت نفسي، ما هو الجوهر…؟ لقد واجهت مشكلة في الإجابة على هذا السؤال لفترة طويلة، ولكن الآن فهمت. أنا أعرف ما هو الجوهر.”
نقطة ليس لها طول ولا عرض ولا عمق على الإطلاق!
“الجوهر ليس له شكل أو هيئة؛ يبدو تقريبًا كما لو أنه غير موجود، ولكنه في الوقت نفسه، يحتوي على كل شكل.”
وبهذا، نظر بعيدًا، واختفى كل شيء. اختفت دوامة المكان والزمان التي أنشأها، وعادت السماء المرصعة بالنجوم إلى وضعها الطبيعي.
“الجوهر ليس له بداية أو نهاية، ولكنه في نفس الوقت بداية ونهاية كل شيء.” على الرغم من أنه تمتم بالكلمات بهدوء، إلا أنها تسببت في ارتعاش جميع العوالم البالغ عددها 1,080,000!
في ذلك الوقت، لم يكن لديه أي وسيلة لفهم ما هي تلك الورقة. بعد وصوله إلى عالم السيادي، وبدء بحثه عن التنوير، كان قد درسها من حين لآخر، لكنه لم يكتسب سوى القليل نتيجة لذلك، ولكن الآن، عندما نظر إلى الورقة، أصبح كل شيء واضحًا.
“الجوهر لا يشغل أي مكان، ولكنه في الوقت نفسه في كل مكان.”
لقد بدا نقيًا جدًا لدرجة أنه غير ملوث حتى بذرة غبار. في بعض النواحي، بدت عيناه مثل عين طفل حديث الولادة بينما ينظر إلى النجوم.
“الجوهر موجود خارج الزمن، ولكنه في الوقت نفسه ينشى الزمن.” مع نطق هذه الجمل، بدأت جميع القوانين الطبيعية في السماء المرصعة بالنجوم، وكذلك جميع القوانين السحرية، يتردد صداها معه!
“كيف يمكن أن يكون هناك حقًا شيء أبدي؟ وفقًا للأشخاص من مجال الداو اللامحدود، فإن خطوتهم الرابعة هي العالم الأبدي.”
“الجوهر صامت وخالي من الضوء، ولكنه في نفس الوقت يخلق ويحتوي على كل الصوت والضوء.”
“من الواضح أن كنوز مجال الداو التي استخدمها الإبادة المقدسة تحتوي على القوة الكاملة للخطوة الرابعة.” ابتسم باي شياو تشون. على الرغم من أن الورقة لم تبدو وكأنها فريدة من نوعها، إلا أنه يمكنه الآن أن يرى أنها يمكن أن تكون بمثابة مفتاح… مفتاح يؤدي إلى مجال الداو اللامحدود!
“إن الجوهر لا يوجد في مكان واحد محدد، ولكنه في نفس الوقت في جميع الأماكن ويحتويها.” عندما ابتسم باي شياو تشون وتحدث بهذه الجمل الخمسة والسادسة، أصبحت جميع الكائنات الحية في جميع أنحاء السماء المرصعة بالنجوم ساكنة وهادئة!!
مدّ يده اليمنى، وظهر بداخلها ورقة ذهبية، وهي نفس الورقة التي وجدها في طائفة مجرى الدم، إلى جانب السلحفاة الصغير.
في ذلك الصمت، نطق باي شياو تشون بجملتيه الأخيرتين!
” يمكنني القيام بالمزيد.” نظر بعينين ضيقتين إلى دوامة المكان والزمان التي أنشأها وبينما يفعل، عكست عيناه أشعة الضوء التي لا تعد ولا تحصى من الأبعاد الموجودة فيها. كان هناك الكثير مما لا يمكن حصره، كل منها يحتوي على عدد لا يحصى من الكائنات الحية، ولكل منها مصائرها الفريدة!
“الجوهر صغير بلا حدود، لكنه في نفس الوقت كبير بلا حدود.”
ضحك بهدوء، ووقف على قدميه. عندما فعل، اختفى كل شيء من حوله، وخطا خطوة إلى الأمام. ظهرت دوامة، مماثلة لتلك التي أنشأها في وقت سابق وبينما تدور، انفتحت لتكشف عن… نهر لا حدود له!
“الجوهر فريد، ولا حدود له!”
من مسافة بعيدة، بدت وكأنها ورقة كبيرة، منتشرة عبر السماء المرصعة بالنجوم. نظر باي شياو تشون إلي الخط للحظة، وابتسم مرة أخرى، ثم لوح بيده، مما جعله ينمو بشكل لا نهائي!!
ظهرت الألوان المشعة فجأة داخل السماء المرصعة بالنجوم الصامتة. اندمجت عدد لا يحصى من القوانين الطبيعية والسحرية، ثم تفرقت. اختفت السماء المرصعة بالنجوم، ولم تترك وراءها سوى… نقطة واحدة!
“الجوهر فريد، ولا حدود له!”
نقطة ليس لها طول ولا عرض ولا عمق على الإطلاق!
لقد شهد صعود الحياة. فهو الذي شكل الشمس والقمر وجميع الكائنات الحية. لقد لاحظ الظلام ونور السماء المرصعة بالنجوم. لقد كان حاضرًا عندما أصبحت الكائنات الحية كثيرة، وسعى إلى التنوير خلال عشرات وعشرات الآلاف من السنين التي لا تعد ولا تحصى. الآن، عندما فتح عينيه، من الممكن رؤية هدوء ونقاء لا حدود لهما في أعماقهما.
هذه النقطة بداخلها السماء المرصعة بالنجوم. تحتوي على جميع القوانين السحرية، وجميع القوانين الطبيعية، وإجمالي 1,080,000 عالم!
هذه النقطة بداخلها السماء المرصعة بالنجوم. تحتوي على جميع القوانين السحرية، وجميع القوانين الطبيعية، وإجمالي 1,080,000 عالم!
عندما رأى باي شياو تشون ذلك، ابتسم. لوح بإصبعه، وتسبب في تحويل النقطة إلى خط…. لم يكن لها طول أو عرض، ومع ذلك، بدا طويلة بلا نهاية.
“أما بالنسبة للمعلومات الواردة فيهم…” نظر عن كثب، وعيناه تلمعان بالفضول، حتى ابتسم أخيرًا مرة أخرى.
“أنا أفتقد شيئًا ما، أليس كذلك؟” بعد لحظة من التفكير، لوح بإصبعه مرة أخرى، وأصبح الخط الطويل اللانهائي فجأة واسعًا بلا حدود!
ضحك بهدوء، ووقف على قدميه. عندما فعل، اختفى كل شيء من حوله، وخطا خطوة إلى الأمام. ظهرت دوامة، مماثلة لتلك التي أنشأها في وقت سابق وبينما تدور، انفتحت لتكشف عن… نهر لا حدود له!
ولأنه أصبح طويلًا وعرضه إلى ما لا نهاية، كان من المستحيل معرفة حجمه. مثل هذه الأوصاف لا يمكن أن توجد إلا في أفكار المرء.
“الجوهر ليس له بداية أو نهاية، ولكنه في نفس الوقت بداية ونهاية كل شيء.” على الرغم من أنه تمتم بالكلمات بهدوء، إلا أنها تسببت في ارتعاش جميع العوالم البالغ عددها 1,080,000!
من مسافة بعيدة، بدت وكأنها ورقة كبيرة، منتشرة عبر السماء المرصعة بالنجوم. نظر باي شياو تشون إلي الخط للحظة، وابتسم مرة أخرى، ثم لوح بيده، مما جعله ينمو بشكل لا نهائي!!
لقد شهد صعود الحياة. فهو الذي شكل الشمس والقمر وجميع الكائنات الحية. لقد لاحظ الظلام ونور السماء المرصعة بالنجوم. لقد كان حاضرًا عندما أصبحت الكائنات الحية كثيرة، وسعى إلى التنوير خلال عشرات وعشرات الآلاف من السنين التي لا تعد ولا تحصى. الآن، عندما فتح عينيه، من الممكن رؤية هدوء ونقاء لا حدود لهما في أعماقهما.
الآن، لم تعد تبدو كقطعة من الورق، بل صندوق كبير بلا حدود!
“عى سبيل المثال المرة الأولى التي رأيت فيها بذور زهرة القمر تنتشر. أتذكر أنني تأثرت، لأن… لقد نشأت من أفكار السلف اللدود الأصلي، من خياله. جميع الأبناء الأبديين وُلدوا من الأم الأبدية بنفس الطريقة.” أغمض عينيه كأنه يرى الأم الأبدية تطلق سحابة من البذور، وكلها تحتوي على إرادتها، والتي تأمل أن تنمو في النهاية إلى أطفال، أحدهم سيضع نهاية للكارثة الكبرى….
“لا أزال أفتقد شيئا ما.” هز باي شياو تشون رأسه، ولوح بإصبعه، مما تسبب في تموج وتشويه الصندوق الطويل والواسع بلا حدود. بدا وكأنه يتطور، ويصبح غير واضح، وكأن مرور الزمن يحوله إلى شيء وهمي، إلى دوامة، إلى… الفضاء!
“عندما قاتلت المتمرد البشري، سألت نفسي، ما هو الجوهر…؟ لقد واجهت مشكلة في الإجابة على هذا السؤال لفترة طويلة، ولكن الآن فهمت. أنا أعرف ما هو الجوهر.”
لقد احتوى على كل ما شكل السماء المرصعة بالنجوم على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية، وامتد وجودها معًا. لقد احتوى على جميع أشكال الحياة وجميع الكائنات الحية، منذ ولادتهم حتى وفاتهم، منذ وجودهم حتى عدم وجودهم، وكل شيء بينهما. من خلال الدخول إلى هذا الفضاء، يمكن للمرء أن يظهر في أي لحظة كانت موجودة على الإطلاق.
“الجوهر صغير بلا حدود، لكنه في نفس الوقت كبير بلا حدود.”
نظر باي شياو تشون إلى هذا العالم المكون من الزمان والمكان، وقال بهدوء: “هذه هي نفس الدوامة التي فتحها الإبادة المقدسة مع كنوز مجال الداو الخاصة به. هكذا… يظهر نهر الزمان والمكان.”
وبهذا، نظر بعيدًا، واختفى كل شيء. اختفت دوامة المكان والزمان التي أنشأها، وعادت السماء المرصعة بالنجوم إلى وضعها الطبيعي.
مدّ يده اليمنى، وظهر بداخلها ورقة ذهبية، وهي نفس الورقة التي وجدها في طائفة مجرى الدم، إلى جانب السلحفاة الصغير.
“كيف يمكن أن يكون هناك حقًا شيء أبدي؟ وفقًا للأشخاص من مجال الداو اللامحدود، فإن خطوتهم الرابعة هي العالم الأبدي.”
في ذلك الوقت، لم يكن لديه أي وسيلة لفهم ما هي تلك الورقة. بعد وصوله إلى عالم السيادي، وبدء بحثه عن التنوير، كان قد درسها من حين لآخر، لكنه لم يكتسب سوى القليل نتيجة لذلك، ولكن الآن، عندما نظر إلى الورقة، أصبح كل شيء واضحًا.
مرت الأيام. مرت سنوات….
“مثير للاهتمام. لا عجب أنني لم أتمكن أبدًا من فهم ماهية هذه الورقة. إنها مصنوعة من عدد كبير من الأوراق الفريدة، وكلها ذات أنماط عروق متداخلة مختلفة. لأن الأنماط شفافة فلا يمكن رؤيتها.”
“لا أزال أفتقد شيئا ما.” هز باي شياو تشون رأسه، ولوح بإصبعه، مما تسبب في تموج وتشويه الصندوق الطويل والواسع بلا حدود. بدا وكأنه يتطور، ويصبح غير واضح، وكأن مرور الزمن يحوله إلى شيء وهمي، إلى دوامة، إلى… الفضاء!
“ولكن مع حسي الإلهي الحالي، أستطيع رؤيتهم الآن، بكل وريد.”
لقد احتوى على كل ما شكل السماء المرصعة بالنجوم على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية، وامتد وجودها معًا. لقد احتوى على جميع أشكال الحياة وجميع الكائنات الحية، منذ ولادتهم حتى وفاتهم، منذ وجودهم حتى عدم وجودهم، وكل شيء بينهما. من خلال الدخول إلى هذا الفضاء، يمكن للمرء أن يظهر في أي لحظة كانت موجودة على الإطلاق.
“أما بالنسبة للمعلومات الواردة فيهم…” نظر عن كثب، وعيناه تلمعان بالفضول، حتى ابتسم أخيرًا مرة أخرى.
“إن الجوهر لا يوجد في مكان واحد محدد، ولكنه في نفس الوقت في جميع الأماكن ويحتويها.” عندما ابتسم باي شياو تشون وتحدث بهذه الجمل الخمسة والسادسة، أصبحت جميع الكائنات الحية في جميع أنحاء السماء المرصعة بالنجوم ساكنة وهادئة!!
“حسنا، ما هذا؟ ينقسم نظام التدريب مجال الداو اللامحدود إلى خطوات. الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة، الخطوة الرابعة…. الخطوة الرابعة هي الأخيرة. فقط من خلال ممارسة التدريب إلى هذا المستوى يمكن للكائن أن يرى الحقيقة في هذه الورقة. “
أدى اختفاء باي شياو تشون إلى دخول شعوب السماء المرصعة بالنجوم إلى عصر جديد. لم يتمكن أحد من رؤيته، لكنه ظل حيث كان دائمًا، في الموقع السابق للمجالات الخالدة الأبدية، وأغمض عينيه بينما يبحث عن تنوير الجوهر.
“من الواضح أن كنوز مجال الداو التي استخدمها الإبادة المقدسة تحتوي على القوة الكاملة للخطوة الرابعة.” ابتسم باي شياو تشون. على الرغم من أن الورقة لم تبدو وكأنها فريدة من نوعها، إلا أنه يمكنه الآن أن يرى أنها يمكن أن تكون بمثابة مفتاح… مفتاح يؤدي إلى مجال الداو اللامحدود!
من مسافة بعيدة، بدت وكأنها ورقة كبيرة، منتشرة عبر السماء المرصعة بالنجوم. نظر باي شياو تشون إلي الخط للحظة، وابتسم مرة أخرى، ثم لوح بيده، مما جعله ينمو بشكل لا نهائي!!
” يمكنني القيام بالمزيد.” نظر بعينين ضيقتين إلى دوامة المكان والزمان التي أنشأها وبينما يفعل، عكست عيناه أشعة الضوء التي لا تعد ولا تحصى من الأبعاد الموجودة فيها. كان هناك الكثير مما لا يمكن حصره، كل منها يحتوي على عدد لا يحصى من الكائنات الحية، ولكل منها مصائرها الفريدة!
نظر باي شياو تشون إلى هذا العالم المكون من الزمان والمكان، وقال بهدوء: “هذه هي نفس الدوامة التي فتحها الإبادة المقدسة مع كنوز مجال الداو الخاصة به. هكذا… يظهر نهر الزمان والمكان.”
ومع ذلك، فإن مجرد ضوء الأبعاد جعل الدوامة ترتعش بشكل غير مستقر، كما لو أنها قد تنهار في أي لحظة.
لقد شهد صعود الحياة. فهو الذي شكل الشمس والقمر وجميع الكائنات الحية. لقد لاحظ الظلام ونور السماء المرصعة بالنجوم. لقد كان حاضرًا عندما أصبحت الكائنات الحية كثيرة، وسعى إلى التنوير خلال عشرات وعشرات الآلاف من السنين التي لا تعد ولا تحصى. الآن، عندما فتح عينيه، من الممكن رؤية هدوء ونقاء لا حدود لهما في أعماقهما.
وبهذا، نظر بعيدًا، واختفى كل شيء. اختفت دوامة المكان والزمان التي أنشأها، وعادت السماء المرصعة بالنجوم إلى وضعها الطبيعي.
لقد شهد صعود الحياة. فهو الذي شكل الشمس والقمر وجميع الكائنات الحية. لقد لاحظ الظلام ونور السماء المرصعة بالنجوم. لقد كان حاضرًا عندما أصبحت الكائنات الحية كثيرة، وسعى إلى التنوير خلال عشرات وعشرات الآلاف من السنين التي لا تعد ولا تحصى. الآن، عندما فتح عينيه، من الممكن رؤية هدوء ونقاء لا حدود لهما في أعماقهما.
“لا يعني ذلك أنني غير قادر على القيام بذلك، بل… السماء المرصعة بالنجوم لا يمكنها تحمل مثل هذا التضغط. بناءً على الأوصاف الواردة من مجال الداو اللامحدود، ألا يعني ذلك… أن هناك خطوة خامسة لم يصلوا لها بعد؟”
“إرادة واحدة لخلق المحيطات. إرادة واحدة لخلق حقول العشب. إرادة واحدة لذبح عدد لا يحصى من الشياطين. إرادة واحدة للقضاء على عدد لا يحصى من الخالدين…. فقط إرادتي… أبدية.”
“يجب أن أقوم بزيارة مجال الداو اللامحدود، وأرى ما إذا سماءهم يمكنها تحمل هذا الضغط.” بعد أن اتخذ قراره، تجاهل الورقة.
في ذلك الوقت، لم يكن لديه أي وسيلة لفهم ما هي تلك الورقة. بعد وصوله إلى عالم السيادي، وبدء بحثه عن التنوير، كان قد درسها من حين لآخر، لكنه لم يكتسب سوى القليل نتيجة لذلك، ولكن الآن، عندما نظر إلى الورقة، أصبح كل شيء واضحًا.
“ما هو الأبدي؟” سأل نفسه. مرت لحظة وهز رأسه.
أدى اختفاء باي شياو تشون إلى دخول شعوب السماء المرصعة بالنجوم إلى عصر جديد. لم يتمكن أحد من رؤيته، لكنه ظل حيث كان دائمًا، في الموقع السابق للمجالات الخالدة الأبدية، وأغمض عينيه بينما يبحث عن تنوير الجوهر.
“كيف يمكن أن يكون هناك حقًا شيء أبدي؟ وفقًا للأشخاص من مجال الداو اللامحدود، فإن خطوتهم الرابعة هي العالم الأبدي.”
“كيف يمكن أن يكون هناك حقًا شيء أبدي؟ وفقًا للأشخاص من مجال الداو اللامحدود، فإن خطوتهم الرابعة هي العالم الأبدي.”
“ولكن إذا هناك شيء أبدي فريد… فربما يكون مجرد قوة خيال المرء” تنهد.
مدّ يده اليمنى، وظهر بداخلها ورقة ذهبية، وهي نفس الورقة التي وجدها في طائفة مجرى الدم، إلى جانب السلحفاة الصغير.
“الخيال هو أقوى قوة موجودة. في الأساس، الخيال هو الإرادة.”
من مسافة بعيدة، بدت وكأنها ورقة كبيرة، منتشرة عبر السماء المرصعة بالنجوم. نظر باي شياو تشون إلي الخط للحظة، وابتسم مرة أخرى، ثم لوح بيده، مما جعله ينمو بشكل لا نهائي!!
“عى سبيل المثال المرة الأولى التي رأيت فيها بذور زهرة القمر تنتشر. أتذكر أنني تأثرت، لأن… لقد نشأت من أفكار السلف اللدود الأصلي، من خياله. جميع الأبناء الأبديين وُلدوا من الأم الأبدية بنفس الطريقة.” أغمض عينيه كأنه يرى الأم الأبدية تطلق سحابة من البذور، وكلها تحتوي على إرادتها، والتي تأمل أن تنمو في النهاية إلى أطفال، أحدهم سيضع نهاية للكارثة الكبرى….
“الجوهر ليس له بداية أو نهاية، ولكنه في نفس الوقت بداية ونهاية كل شيء.” على الرغم من أنه تمتم بالكلمات بهدوء، إلا أنها تسببت في ارتعاش جميع العوالم البالغ عددها 1,080,000!
أصبحت الإرادة هذه هي السياديين الثلاثة، الذين أطلقوا إرادتهم الخاصة في اللحظة التي سبقت وفاتهم. جزء واحد من تلك الإرادة… تحتوي على شيء عرفه باي شياو تشون على أنه هالته الخاصة.
الآن، لم تعد تبدو كقطعة من الورق، بل صندوق كبير بلا حدود!
ضحك بهدوء، ووقف على قدميه. عندما فعل، اختفى كل شيء من حوله، وخطا خطوة إلى الأمام. ظهرت دوامة، مماثلة لتلك التي أنشأها في وقت سابق وبينما تدور، انفتحت لتكشف عن… نهر لا حدود له!
“الخيال هو أقوى قوة موجودة. في الأساس، الخيال هو الإرادة.”
نهر الزمان والمكان!
“عندما قاتلت المتمرد البشري، سألت نفسي، ما هو الجوهر…؟ لقد واجهت مشكلة في الإجابة على هذا السؤال لفترة طويلة، ولكن الآن فهمت. أنا أعرف ما هو الجوهر.”
تقدم إلى النهر واختفى وبينما يفعل، تحد مما جعل كلماته تتردد في السماء المرصعة بالنجوم قبل أن تتلاشى في النهاية.
“يجب أن أقوم بزيارة مجال الداو اللامحدود، وأرى ما إذا سماءهم يمكنها تحمل هذا الضغط.” بعد أن اتخذ قراره، تجاهل الورقة.
“إرادة واحدة لخلق المحيطات. إرادة واحدة لخلق حقول العشب. إرادة واحدة لذبح عدد لا يحصى من الشياطين. إرادة واحدة للقضاء على عدد لا يحصى من الخالدين…. فقط إرادتي… أبدية.”
“عندما قاتلت المتمرد البشري، سألت نفسي، ما هو الجوهر…؟ لقد واجهت مشكلة في الإجابة على هذا السؤال لفترة طويلة، ولكن الآن فهمت. أنا أعرف ما هو الجوهر.”
هذه النقطة بداخلها السماء المرصعة بالنجوم. تحتوي على جميع القوانين السحرية، وجميع القوانين الطبيعية، وإجمالي 1,080,000 عالم!
