Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 469

㊎تعالَ وَ خُذْهَا㊎

㊎تعالَ وَ خُذْهَا㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◉ℍ???????◉

تعالَ وَ خُذْهَا

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، متذَكَرَاً مـَـا قَاْلَه {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} ذات مَرَّة ، لـَــوْ أَنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) أطلق العَنان لسلطته بالكَامِلِ ، فَقَد يدمر الأرْضَ الشاسعة بأكْمَلَهَا هُنَاْ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ القمامَة مِثْل [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] أن يكونَ لهم الأمل في العُثُور عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز الكَبِيِر؟

طَبَقَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ضِدْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي]… النَتِيْجَة الوَحِيِدة المُمْكِنة كَانَتِ الأَخْضاع المُطْلَق .

عِنْدَمَا يَمكث الفَنَانون القِتَالِيون هُنَاْكَ لفَتْرَة طَوِيِلة ، فَإِنَّ مزاجهم سَوْفَ يتغَيْرَ بشَكْلٍ كَبِيِر ، وَ يحَوْلَهم إِلَي وُحُوش لَا تَعْرِفُ إلَا الذَبْح .

“هَكَذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ” أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . لَا عَجَبَ أنَّهُ يُمْكِن لـ دُوَان تشِيِنغ تشِين اللحاق دَائِمَاً بهِ ، وَ الأنْ أُستهدفَ مِنْ قَبِلَ وَحْش قديم .

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و تنَاوُلَ وجبةَ فخمةَ مَعَ (هـُــو نِيـُو) قَبِلَ مُغَادَرة (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . بالنَظَر إِلَي المكَانَ ، كَانَ بالفِعل خَمْسَةَ أَلَاف مِتْر مِنْ مكَانَ وُجُودهم .

“سلم الأدَاة الرُوُحِيِة المكَانَية الَّتِي يُمْكِن أَنْ تستوعب الكَائِنَاتُ الحَيَةُ . هَذَا الرَجُل العَجُوز يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ألطف ، مِمَا يتيح لك المَوْتِ بشَكْل أكثَرَ سرعةً” شَيْخُ الغيوم التِسْعَه قَاْلَ بشَكْلٍ غَيْرَ مبالٍ .

كَانَ هَذَا مِثْل تخزين عَنصر فِيْ حلقة مكَانَية ؛ مَعَ قُوَة [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، الاستيلاء عَلَيْ العَنصر مُخَزَنٍ كَانَ مِنْ مُمْكِناً تَمَاماً . كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه يَتَمَتَعُ بطَبِيِعة الحالِ بتجربةٍ واسعة ، وَ هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه كَانَ واثقاً للغَايَة .

ظَهَرَت الأفْكَار عبر عقل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَيْفَ عرف هَذَا الرَجُل العَجُوز أَنْ لَدَيْه أدَاة رُوُحِيِة مكَانَية يُمْكِنهَا أَنْ تستوعب الكَائِنَاتُ الحَيَةُ ؟ إسْتَخْدَمَهَا فَقَطْ أمام دُوَان تشِيِنغ تشِي ، و توفِيْ دُوَان تشِيِنغ تشِي بالفِعل .

“هَكَذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ” أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . لَا عَجَبَ أنَّهُ يُمْكِن لـ دُوَان تشِيِنغ تشِين اللحاق دَائِمَاً بهِ ، وَ الأنْ أُستهدفَ مِنْ قَبِلَ وَحْش قديم .

هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ…؟

“الشَاْب ، لَا يُمْكِنك الهُرُوب . بمُجَرَدَ تحركك ، سيُوْقِفك هَذَا الشيخ عَلَيْ الفَوْر . مَعَ قُوَة زهرة هَذَا الرَجُل العَجُوز ، فَإِنَّ الأمرَ سهَلٌ مِثْل تدويرِ كفِ اليد . لِذَا ، لَا تكافح مِنْ دُونَ جدوي و سَلِم الأدَاة الرُوُحِيِة بِسُرْعَةٍ!” سَخِرَ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة .

“كَيْفَ قاسياً ، و صَقْلت حَتَي الرجل الخَاْصَ بك فِيْ جُندِي جُثَة!” قَاْلَ عَلَيْ الفَوْر .

“سلم أمك!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَعَنَ ، أطْلَقَ العَنان لسَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) عَلَيْ الفَوْر .

“غاغاغا ، المسأَهَمُة للطَائِفَة حَتَي بَعْدَ المَوْتِ ، ألَيْسَ هَذَا ما يَجِب أَنْ يَكُوْن؟” إِبْتَسَم شَيْخُ الغيوم التِسْعَة لَا تلعب أَيّ حيل أمام هَذَا الرَجُل العَجُوز . لَقَد عاش هَذَا الرَجُل العَجُوز مـَـا يقُرْبَ مِنْ مَائَتَي عَام ، وَ لَا يُمْكِن لأَي حيلٍ صغَيْرَةٍ أَنْ تُفلت مِنْ عُيُون هَذَا الرَجُلِ العَجُوُز”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، متذَكَرَاً مـَـا قَاْلَه {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} ذات مَرَّة ، لـَــوْ أَنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) أطلق العَنان لسلطته بالكَامِلِ ، فَقَد يدمر الأرْضَ الشاسعة بأكْمَلَهَا هُنَاْ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ القمامَة مِثْل [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] أن يكونَ لهم الأمل في العُثُور عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز الكَبِيِر؟

وَضْعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأوَل مَرَّة (هـُــو نِيـُو) فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، حِرصَاً مِن أَيّ مخاوف أُخْرَي .

بَعْدَ أَنْ استشعر مَرَّة أُخْرَي بالخَارِجَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ أثر لشَيْخُ الغيوم التِسْعَه . رُبَمَا كَانَ يختبئ فِيْ مكَانَ مـَـا ، منتظراً ظهوره بمفرده .

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع!” عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه شَاهَدَ ذَلِكَ فِيْ ذكريات دُوَان تشِيِنغ تشِي ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ صادمة للغَايَة – مِثْل هَذَا الكَنْز كَانَ نَادِراً جِدَاً حَقَاً . إِذَا كَانَت هَذِهِ الأداه المكَانَية كَبِيِره بِمَا فيه الكِفَايَة ، ثُمَ كَانَ هَذَا الكَنْز حَتَي تجاوز الأدَوَاتُ الرُوُحية من الدَرَجَة العاشرةِ فِيْ قِيِمَتِها .

طَبَقَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ضِدْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي]… النَتِيْجَة الوَحِيِدة المُمْكِنة كَانَتِ الأَخْضاع المُطْلَق .

“لَا تَكُن مُتَحَمِسَاً ، لَا علاقة لهَذَا بك” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَت .

“سلم أمك!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَعَنَ ، أطْلَقَ العَنان لسَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) عَلَيْ الفَوْر .

“الشَاْب ، لَا يُمْكِنك الهُرُوب . بمُجَرَدَ تحركك ، سيُوْقِفك هَذَا الشيخ عَلَيْ الفَوْر . مَعَ قُوَة زهرة هَذَا الرَجُل العَجُوز ، فَإِنَّ الأمرَ سهَلٌ مِثْل تدويرِ كفِ اليد . لِذَا ، لَا تكافح مِنْ دُونَ جدوي و سَلِم الأدَاة الرُوُحِيِة بِسُرْعَةٍ!” سَخِرَ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة .

“عَلَيْ الأقل فِيْ هَذَا العَالَم ، لَا أَحَدُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يفِعل ذَلِكَ” قَاْلَ {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} بكل تَأكِيد .

“سلم أمك!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَعَنَ ، أطْلَقَ العَنان لسَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) عَلَيْ الفَوْر .

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و تنَاوُلَ وجبةَ فخمةَ مَعَ (هـُــو نِيـُو) قَبِلَ مُغَادَرة (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . بالنَظَر إِلَي المكَانَ ، كَانَ بالفِعل خَمْسَةَ أَلَاف مِتْر مِنْ مكَانَ وُجُودهم .

شيو ، هَاجَم السَيْف تشِي الرَجُل العَجُوز مِثْل التنين .

من المفترض أَنْ يَظل شَيْخُ الغيوم التِسْعَه تحت حِرَاسَة المكَانَ الأَصْلي و يُحَدِقَ بتَرَكيزٍ شَدِيِد .

“هاه ؟!” عُيُون شيخُ الغيُوُم التِسْعَة أضاءت عَلَيْ الفَوْر : “ما هـُــوَ مُسْتَوَي هَذِهِ الأدَاة رُوُحِيِة ؟ حَتَي أَنْ هَذَا الرَجُل العَجُوز يَشْعُر بالضَغْطِ؟”

“هَكَذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ” أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . لَا عَجَبَ أنَّهُ يُمْكِن لـ دُوَان تشِيِنغ تشِين اللحاق دَائِمَاً بهِ ، وَ الأنْ أُستهدفَ مِنْ قَبِلَ وَحْش قديم .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً “هَذَا هـُــوَ سلاح رَأْس الكَلْب” .

“غاغاغا ، المسأَهَمُة للطَائِفَة حَتَي بَعْدَ المَوْتِ ، ألَيْسَ هَذَا ما يَجِب أَنْ يَكُوْن؟” إِبْتَسَم شَيْخُ الغيوم التِسْعَة لَا تلعب أَيّ حيل أمام هَذَا الرَجُل العَجُوز . لَقَد عاش هَذَا الرَجُل العَجُوز مـَـا يقُرْبَ مِنْ مَائَتَي عَام ، وَ لَا يُمْكِن لأَي حيلٍ صغَيْرَةٍ أَنْ تُفلت مِنْ عُيُون هَذَا الرَجُلِ العَجُوُز”

“فَتَي مُتَغَطْرِس ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ المزاح مَعَ هَذَا الرَجُل العَجُوز!” غَضَب شيخُ الغيُوُم التِسْعَة ، لَمْ يَعُد لَدَيْه أَيّ صبر وَ رَفَعَ كفه ليضَرْبَ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“فَتَي مُتَغَطْرِس ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ المزاح مَعَ هَذَا الرَجُل العَجُوز!” غَضَب شيخُ الغيُوُم التِسْعَة ، لَمْ يَعُد لَدَيْه أَيّ صبر وَ رَفَعَ كفه ليضَرْبَ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“ألَا تُرِيِدُ الأدَاة الرُوُحِيِة؟ تعال وَ خذهَا ! ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عالٍ ، و دَخَلَ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) .

“كَيْفَ يُمْكِن ذَلِكَ؟” حدقَ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة بعيونٍ وَاسِعَة. لدُخُولِ الأدَاة الرُوُحِيِة المكَانَية ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ حَاسِما . مَعَ قُوَة [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، ينبغي أَنْ يَكُوْن قَادِراً الاستيلاء عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تِلْكَ اللحَظْة .

هونغ ، شَيْخُ الغيُوُم التِسْعَة ضربَ بكـَــفِهِ عَلَيْ الفَوْر اللا شَيئِ .

شيو ، هَاجَم السَيْف تشِي الرَجُل العَجُوز مِثْل التنين .

“كَيْفَ يُمْكِن ذَلِكَ؟” حدقَ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة بعيونٍ وَاسِعَة. لدُخُولِ الأدَاة الرُوُحِيِة المكَانَية ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ حَاسِما . مَعَ قُوَة [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، ينبغي أَنْ يَكُوْن قَادِراً الاستيلاء عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تِلْكَ اللحَظْة .

“كَيْفَ قاسياً ، و صَقْلت حَتَي الرجل الخَاْصَ بك فِيْ جُندِي جُثَة!” قَاْلَ عَلَيْ الفَوْر .

كَانَ هَذَا مِثْل تخزين عَنصر فِيْ حلقة مكَانَية ؛ مَعَ قُوَة [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، الاستيلاء عَلَيْ العَنصر مُخَزَنٍ كَانَ مِنْ مُمْكِناً تَمَاماً . كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه يَتَمَتَعُ بطَبِيِعة الحالِ بتجربةٍ واسعة ، وَ هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه كَانَ واثقاً للغَايَة .

كَانَ هَذَا مِثْل تخزين عَنصر فِيْ حلقة مكَانَية ؛ مَعَ قُوَة [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، الاستيلاء عَلَيْ العَنصر مُخَزَنٍ كَانَ مِنْ مُمْكِناً تَمَاماً . كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه يَتَمَتَعُ بطَبِيِعة الحالِ بتجربةٍ واسعة ، وَ هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه كَانَ واثقاً للغَايَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، صفَعه الوَاقِع بقُوَة فِيْ وَجْهه .

و مَعَ ذَلِكَ ، الأدَوَاتُ الرُوُحية لَا يُمْكِن أَنْ تَطير بَعِيِداً دُونَ اثر ، ، وَ إِذَا كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز يَبُحَثُ فِي كُلْ المَنَاطِق المجاورة ، أؤمن بِأنَّ الكنزَ لَنْ ليَظَهَرَ!”

“يَبْدُو أَنْ نُدْرَة الأدَاة الرُوُحِيِة هَذِهِ أعَلَيْ مِنْ تَوَقُعَاتِ هَذَا الرَجُل العَجُوز . إِذَا كَانَ بإمكَانَي الحُصُول عَلَيْه للطَائِفَة ، سيَكُوْن بالتَأكِيد مفيداً بشَكْل كَبِيِر ، وَ لكنَّ بِالنِسبَة لكَيْفَية الحُصُول عَلَيْ هَذَا الكَنْز سَيَكُوُنُ أيْضَاً أمْراً صَعْباً!

“هَكَذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ” أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . لَا عَجَبَ أنَّهُ يُمْكِن لـ دُوَان تشِيِنغ تشِين اللحاق دَائِمَاً بهِ ، وَ الأنْ أُستهدفَ مِنْ قَبِلَ وَحْش قديم .

و مَعَ ذَلِكَ ، الأدَوَاتُ الرُوُحية لَا يُمْكِن أَنْ تَطير بَعِيِداً دُونَ اثر ، ، وَ إِذَا كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز يَبُحَثُ فِي كُلْ المَنَاطِق المجاورة ، أؤمن بِأنَّ الكنزَ لَنْ ليَظَهَرَ!”

بَعْدَ أَنْ استشعر مَرَّة أُخْرَي بالخَارِجَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ أثر لشَيْخُ الغيوم التِسْعَه . رُبَمَا كَانَ يختبئ فِيْ مكَانَ مـَـا ، منتظراً ظهوره بمفرده .

رَفَتَ الرَجُل العَجُوز عَلَيْ الفَوْر ، و حَفَرَ بِعُمْقِ ثَلَاثَة أقْدَام ، ثُمَ قَامَ بِصَقْلِ كُلْ شَيئِ بالقُوَة. و النية القِتَالِية ، وَ إزالَةِ التربة بسُهُوُلة و تحويلَهَا إِلَي حبيبات دَقِيِقة غَيْرَ محسوسةٍ للعَيْن .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً “هَذَا هـُــوَ سلاح رَأْس الكَلْب” .

و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَ بخيبة أمل . بَعْدَ أَنْ قَامَ بِصَقْلِ كُلْ التربة القَرِيِبة إِلَي رماد ناعم ، كَانَ لَا يزَاَلُ غَيْرَ قَادِر عَلَيْ العُثُور عَلَيْ أَيّ شَيئِ مريب .

㊎تعالَ وَ خُذْهَا㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، إِهْتَزَ {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} بإِزْدِرَاء وَ قَاْلَ : “مُجَرَدَ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يريد العُثُور عَلَيّ ، مِثْل هَذِهِ الآمال الَحْمقاء المُبَالَغ فِيهَا!”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، متذَكَرَاً مـَـا قَاْلَه {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} ذات مَرَّة ، لـَــوْ أَنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) أطلق العَنان لسلطته بالكَامِلِ ، فَقَد يدمر الأرْضَ الشاسعة بأكْمَلَهَا هُنَاْ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ القمامَة مِثْل [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] أن يكونَ لهم الأمل في العُثُور عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز الكَبِيِر؟

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فضولياً وَ سَأَلَ : “إلي أَيّ مَدَيْ يَجِب أَنْ تَكُوُن النُخْبَة قَوِية للعُثُور عَلَيْه؟”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“عَلَيْ الأقل فِيْ هَذَا العَالَم ، لَا أَحَدُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يفِعل ذَلِكَ” قَاْلَ {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} بكل تَأكِيد .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فضولياً وَ سَأَلَ : “إلي أَيّ مَدَيْ يَجِب أَنْ تَكُوُن النُخْبَة قَوِية للعُثُور عَلَيْه؟”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، متذَكَرَاً مـَـا قَاْلَه {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} ذات مَرَّة ، لـَــوْ أَنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) أطلق العَنان لسلطته بالكَامِلِ ، فَقَد يدمر الأرْضَ الشاسعة بأكْمَلَهَا هُنَاْ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ القمامَة مِثْل [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] أن يكونَ لهم الأمل في العُثُور عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز الكَبِيِر؟

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، متذَكَرَاً مـَـا قَاْلَه {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} ذات مَرَّة ، لـَــوْ أَنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) أطلق العَنان لسلطته بالكَامِلِ ، فَقَد يدمر الأرْضَ الشاسعة بأكْمَلَهَا هُنَاْ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ القمامَة مِثْل [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] أن يكونَ لهم الأمل في العُثُور عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز الكَبِيِر؟

مَعَ لَا شَيئِ للقيام به ، أخَرُجَ الحَجَر الأسوَد وَ عَزَزَ رُوُحَه.

طَبَقَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ضِدْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي]… النَتِيْجَة الوَحِيِدة المُمْكِنة كَانَتِ الأَخْضاع المُطْلَق .

ظَهَرَت الأفْكَار المُضْطَّرِبَة مِنْ الفَوْضَي , كَمَا حرس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عقله بثبات ، وَ إندفَعَ ضدها و حَسَنَ من قُوَة حسهِ الإِدْرَاكي .

“هاه ؟!” عُيُون شيخُ الغيُوُم التِسْعَة أضاءت عَلَيْ الفَوْر : “ما هـُــوَ مُسْتَوَي هَذِهِ الأدَاة رُوُحِيِة ؟ حَتَي أَنْ هَذَا الرَجُل العَجُوز يَشْعُر بالضَغْطِ؟”

عِنْدَمَا أُستنفدت قُوَة روح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ بتحُسْنِ وَاضِح فِيْ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُ كَانَ يُعَانِي الأنْ مِنْ الإِرهَاقِ الشَدِيِد ، إلَا أنَهُ كَانَ مَلِيْئأً بالمثابرة ، وَ كَانَ أكثَرَ صلابة .

“هَكَذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ” أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . لَا عَجَبَ أنَّهُ يُمْكِن لـ دُوَان تشِيِنغ تشِين اللحاق دَائِمَاً بهِ ، وَ الأنْ أُستهدفَ مِنْ قَبِلَ وَحْش قديم .

بَعْدَ أَنْ استشعر مَرَّة أُخْرَي بالخَارِجَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ أثر لشَيْخُ الغيوم التِسْعَه . رُبَمَا كَانَ يختبئ فِيْ مكَانَ مـَـا ، منتظراً ظهوره بمفرده .

“فَتَي مُتَغَطْرِس ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ المزاح مَعَ هَذَا الرَجُل العَجُوز!” غَضَب شيخُ الغيُوُم التِسْعَة ، لَمْ يَعُد لَدَيْه أَيّ صبر وَ رَفَعَ كفه ليضَرْبَ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و تنَاوُلَ وجبةَ فخمةَ مَعَ (هـُــو نِيـُو) قَبِلَ مُغَادَرة (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . بالنَظَر إِلَي المكَانَ ، كَانَ بالفِعل خَمْسَةَ أَلَاف مِتْر مِنْ مكَانَ وُجُودهم .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فضولياً وَ سَأَلَ : “إلي أَيّ مَدَيْ يَجِب أَنْ تَكُوُن النُخْبَة قَوِية للعُثُور عَلَيْه؟”

قَاْلَ {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} : “يتحول (الـبُرْج الأَسـْـوَد) إِلَي غُبَار وَ يَتَحَرَك مَعَ الريح ، لِذَا فهو بَعِيِداً عَن المكَانَ الأَصْلي” .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . فِيْ الأَصْل ، لَمْ يَكُنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) يطفو بشَكْل عَشوَائِي ، لكنَّ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة حفرَ حُفرَةً عمقها ثَلَاثَة أقْدَام – بَيْنَما كَانَ الغُبَار يتناثرُ صعوداً ، كَانَ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) يرقص بشَكْل طَبِيِعي مَعَ الرياح ، متحركاً بَعِيِداً عَن المكَانَ الأَصْلي .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، متذَكَرَاً مـَـا قَاْلَه {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} ذات مَرَّة ، لـَــوْ أَنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) أطلق العَنان لسلطته بالكَامِلِ ، فَقَد يدمر الأرْضَ الشاسعة بأكْمَلَهَا هُنَاْ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ القمامَة مِثْل [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] أن يكونَ لهم الأمل في العُثُور عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز الكَبِيِر؟

من المفترض أَنْ يَظل شَيْخُ الغيوم التِسْعَه تحت حِرَاسَة المكَانَ الأَصْلي و يُحَدِقَ بتَرَكيزٍ شَدِيِد .

وَضْعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأوَل مَرَّة (هـُــو نِيـُو) فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، حِرصَاً مِن أَيّ مخاوف أُخْرَي .

“ها ، حَظْا سَعِيِداً لـَــك” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دَاخلِيَاً وَ سَارَ بشَكْل مُفَاجِئَ .

“هاه ؟!” عُيُون شيخُ الغيُوُم التِسْعَة أضاءت عَلَيْ الفَوْر : “ما هـُــوَ مُسْتَوَي هَذِهِ الأدَاة رُوُحِيِة ؟ حَتَي أَنْ هَذَا الرَجُل العَجُوز يَشْعُر بالضَغْطِ؟”

بَعْدَ يوم أخَرُ ، وَصَلَ إِلَي الحلقة الثَانِية مِنْ الغَابَة .

“لَا تَكُن مُتَحَمِسَاً ، لَا علاقة لهَذَا بك” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَت .

كَانَ هَذَا هـُــوَ المكَانَ الأَخِيِر الذِيْ كَانَت فيه المَعَاقل . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ كَانَت المَنْطِقة الأسَاسية للغَابَة ، حَيْثُ التشِي الشَيْطَاني المُرْعِبةٌ أثرت عَلَيْ الكَائِنَاتُ الحَيَةُ دَاخلِ الغَابَة وَ التعطش إِلَي الدِماَء .

㊎تعالَ وَ خُذْهَا㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عِنْدَمَا يَمكث الفَنَانون القِتَالِيون هُنَاْكَ لفَتْرَة طَوِيِلة ، فَإِنَّ مزاجهم سَوْفَ يتغَيْرَ بشَكْلٍ كَبِيِر ، وَ يحَوْلَهم إِلَي وُحُوش لَا تَعْرِفُ إلَا الذَبْح .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . فِيْ الأَصْل ، لَمْ يَكُنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) يطفو بشَكْل عَشوَائِي ، لكنَّ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة حفرَ حُفرَةً عمقها ثَلَاثَة أقْدَام – بَيْنَما كَانَ الغُبَار يتناثرُ صعوداً ، كَانَ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) يرقص بشَكْل طَبِيِعي مَعَ الرياح ، متحركاً بَعِيِداً عَن المكَانَ الأَصْلي .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ هَذَا هـُــوَ المكَانَ الأَخِيِر الذِيْ كَانَت فيه المَعَاقل . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ كَانَت المَنْطِقة الأسَاسية للغَابَة ، حَيْثُ التشِي الشَيْطَاني المُرْعِبةٌ أثرت عَلَيْ الكَائِنَاتُ الحَيَةُ دَاخلِ الغَابَة وَ التعطش إِلَي الدِماَء .

ترجمة

بَعْدَ أَنْ استشعر مَرَّة أُخْرَي بالخَارِجَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ أثر لشَيْخُ الغيوم التِسْعَه . رُبَمَا كَانَ يختبئ فِيْ مكَانَ مـَـا ، منتظراً ظهوره بمفرده .

ℍ???????

هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ…؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط