㊎عِنْدَمَا كنتُ فِي عُمرِكَ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
الحَرَارَة وَ الـبِرُوُدْة متشَاْبكة ؟
㊎عِنْدَمَا كنتُ فِي عُمرِكَ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)!
لم يستَرَيح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هُنَاْ و تقَدُمَ بشَكْل مُبَاشِرَ ، ودَخَلَ المَنْطِقة الأَخِيِرة . كَانَ حذراً جِدَاً . مِنْ هُنَاْ فصاعداً ، ستظَهَرَ الوُحُوش علي مستوي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] – لَمْ يَكُنْ الأمرُ مزحةً .
السم مَرَّة أُخْرَي – وَ لكنَّ هَذِهِ المَرَة كَانَ السم مخيفاً .
دُونَ التَقَدُمَ لفَتْرَة طَوِيِلة ، واجه الاعتداء مِنْ ثَلَاثَة وُحُوش . كَانَ أَحَدُهم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، وَ كَانَ الأخَرُان فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . لَمْ يَكُوْنوا خائفين عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وشنوا هجمَاتَهم عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيـُو) .
ترجمة
استغرق (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض الوَقْت للقضاء عَلَيْ الوَحْش فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . استولي عَلَيْ حَيُوَانْ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، ثُمَ أَحْضَره إِلَي (الـبُرْج الأَسـْـوَد) بَعْدَ أَنْ أخَرُجَه و دَرَسَهُ قَلِيِلَا .
تَرَدَدَ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي فُرْصَة وَاحِدَة لإِسْتِخْدَام دُفْعَة الطَاقَةُ فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه سَيَتَمَ إِسْتِخْدَامه بشَكْل أَفْضَل لاحقاً ، بِالنِسبَة لأبيه ، فَإِنَّه بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يمانع فِيْ إِسْتِخْدَامه الأن… كَانَت الحـَـالة الراهِنَةُ قَادِرةٌ الحُصُول عَلَيْ سَاقِ النَبَاْت الرُوُحي .
النَتِيْجَة فاجأته كَثِيِرا . لَمْ يَجِدَ شَيْئاً مِثْل التْشِي الشَيْطَاني؛ مَعَ أَنْ الوُحُوش هُنا متأثرة بشَكْل غَيْرَ محسوس بنية الفَوْضَي للحجر الأسود ، لتُصْبِحَ أكثَرَ رَغبَة للدِماَء .
وَرَاءه كَانَ تونغ تشِي مينغ ، مَعَ التواضع مَكْتُوب عَلَيْ وَجْهه . وَ لكنَّ عِنْدَمَا انجرف نَظَرهُ إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَشْفَ عَلَيْ الفَوْر و نَظَرته المتعجرفة ، وَ قَاْلَ : “بَعْدَ رؤية سيدي ، أَسْرَع وَ قُم بِالركوع لدفع الاحترام!”
بعِبَارَة أُخْرَي ، كَانَت الكَائِنَاتُ الحَيَةُ هُنَاْ من المفترضِ أن تكون مجُنُونْة تَمَاماً .
وَرَاءه كَانَ تونغ تشِي مينغ ، مَعَ التواضع مَكْتُوب عَلَيْ وَجْهه . وَ لكنَّ عِنْدَمَا انجرف نَظَرهُ إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَشْفَ عَلَيْ الفَوْر و نَظَرته المتعجرفة ، وَ قَاْلَ : “بَعْدَ رؤية سيدي ، أَسْرَع وَ قُم بِالركوع لدفع الاحترام!”
خَرَجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ومشي دَاخلِ الغَابَة .
كَانَ فِهْمه الخَاْص لهَذَا العَالَم لَا يزَاَلُ قَلِيِلَا جِدَاً .
كَانَ يمشي أَعْمَق فِيْ كُلْ خَطْوَة ، شَعَرَ بأن الفَوْضَي تنوي التَأثِيِر عَلَيْه بشَكْل غَيْرَ محسوس . إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيٌ مِنْ الدرجة العَلَيْا وَ لَدَيْه انطباع قَوِي عَن نية الفَوْضَي ، فرُبَمَا لَمْ يكتشف ذَلِكَ فِعلَا .
أخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و رقةً أخري مِن زهرة الحَجَر الذَهَبَية ، و ترَاجُع إِلَي مَسَافَة آمنة .
قَامَ بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) ورَأَي أنَّ التشِي الشَيْطَاني ذو اللَون الأسود فِيْ كُلْ مكَانَ ، وارتقي مِنْ الأرْضَ فِيْ خُيُوطٍ كـ ألف مِتْر فوق الغَابَة قَبِلَ أَنْ تختفِيْ .
لَا عَجَبَ فِيْ أَنْ هذهِ النَبَتةُ الرُوُحِيَةُ هَذِهِ يُمْكِن أَنْ تعيش لفَتْرَة طَوِيِلة – لَا يُمْكِنه حَتَي أَنْ يقترب ، ناهيك عَن حصادها .
و كَانَ هَذَا التشِي الشَيْطَاني ضَعِيِفاً جِدَاً ، بَعِيِداً عَن كونه مِمَاثلاً لما كَانَ لدي الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أَشُـوُرَا و كان قد إِسْتِخْدَمهُ لمحاولةِ السيطرة عَلَيْه ، وَ لكنَّه كَانَ أَكْبَرَ فِيْ الكِمْيَة ، حَيْثُ غطي المَنْطِقة الأسَاسية الكَامِلِة للغَابَة . لَمْ يتَمَكَن التشِي الشيطاني هُنَاْ مِنْ السيطرة عَلَيْ الَنَاس ، لكنَّه قَدْ تسَبَب فِيْ تغَيْرَ جذري فِيْ مزاج الكَائِنَاتُ الحَيَةُ .
وِفْقَاً للسَبَب ، فَقَدْ تَمَ بالفِعل قَمَعَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أَشُـوُرَا لعدة أَلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ لكنَّ غَابَة شَيْطَان الظَلَام؟ لَمْ يسمَعَ بِهَا مِنْ قَبِلَ فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، لِذَا كَانَ يَجِب أَنْ يَكُوْن قَدْ ظَهَرَ فِيْ الألف عَام ، مِمَا يعَني أَنَّه لَا ينبغي أَنْ يَكُوْن للإثْنَيْن أَيّ عِلَاقَة .
ما عِلَاقَة الحَجَر الأسوَد بإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أَشُـوُرَا ؟
بعِبَارَة أُخْرَي ، كَانَت الكَائِنَاتُ الحَيَةُ هُنَاْ من المفترضِ أن تكون مجُنُونْة تَمَاماً .
وِفْقَاً للسَبَب ، فَقَدْ تَمَ بالفِعل قَمَعَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أَشُـوُرَا لعدة أَلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ لكنَّ غَابَة شَيْطَان الظَلَام؟ لَمْ يسمَعَ بِهَا مِنْ قَبِلَ فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، لِذَا كَانَ يَجِب أَنْ يَكُوْن قَدْ ظَهَرَ فِيْ الألف عَام ، مِمَا يعَني أَنَّه لَا ينبغي أَنْ يَكُوْن للإثْنَيْن أَيّ عِلَاقَة .
سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “أنـَــا لَا أمَلِك جَسَدْك المَلِيْئَ بالعِظَام المُتَوَاضِعة ، راكعاً عَندَ كُلْ منعطف!”
و مَعَ ذَلِكَ ، قَدْ لَا يَكُوْن هَذَا مؤكداً . كَانَ الحَجَر الأسوَد قَدْ ظَهَرَ مُنْذُ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن فِيْ الأراضي الشاسعة ، وَ لكنَّه لَمْ يَكُنْ مدفونا فِيْ أعَمَاق الأرْضَ إلَا أَنْ التشِي الشَيْطَاني لَمْ يأت إِلَي السطح . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ التَغْيِيِرات فِيْ المَشْهَد ، كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ الحَجَر الأسوَد سيَأتِي إِلَي السطح . هَذَا مـَـا يفسر “التأَخِيِر” لعدة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .
“وقاحة!” تونغ تـشِـي مينغ غضب ; ؛ هَذَا الشَاْب كَانَ متعجرفاً للغَايَة ، حَيْثُ كَانَ يمتِلْكَ المَرِحْلَة الخامسة فَقَطْ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . إنْتَظر ، كَانَ هَذَا الشَاْب فِيْ عُمْر السَابْعَة عَشَرَ إِلَي الثَامِنَة عَشَرَ عَاماً ، وَ كَانَ بالفِعل فِيْ المَرِحْلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . حَتَي فِيْ القارةِ الوسطي ، لَنْ ينَظَر إلَيْه عَلَيْ أَنَّه ضَعِيِف .
كَانَ فِهْمه الخَاْص لهَذَا العَالَم لَا يزَاَلُ قَلِيِلَا جِدَاً .
فِيْ وسط هَذِهِ المَنْطِقة ، ظهرت صَخْرَة ، يَبْلُغ طولَهَا حَوَالي نِصْف مِتْر ، لونها أبْيَض حليبي ، بِدُونَ ذرة مِنْ الغُبَار . عَلَيْ قِمَة هَذِهِ الصَخْرَة ، نما نَبَاْتٌ غَرِيِبُ الشَكْل .
أطلقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَيْن الحَقِيقَةِ . دَاخلِ الحَجَر الأسْوَد كَانَ مَصْدَر الفَوْضَي البِدَائِيَة ، الذِيْ يُمْكِن أَنْ يصلح (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ؛ كَانَ عَلَيْه أَنْ يَحْصُل عَلَيْه .
كَانَ يمشي أَعْمَق فِيْ كُلْ خَطْوَة ، شَعَرَ بأن الفَوْضَي تنوي التَأثِيِر عَلَيْه بشَكْل غَيْرَ محسوس . إِذَا لَمْ يَكُنْ لـَـهُ حِسٌ إدْرَاكِيٌ مِنْ الدرجة العَلَيْا وَ لَدَيْه انطباع قَوِي عَن نية الفَوْضَي ، فرُبَمَا لَمْ يكتشف ذَلِكَ فِعلَا .
تَقَدَمَ إِلَي الأمام ، شَعَرَ فَجْأة بِمَوْجَة مِنْ اندِفَاعِ الحَرَارَة . بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، ظَهَرَت مَوْجَة أُخْرَي مِنْ البرد ، مِمَا جَعَلَ عِظَامه تتجمد تقَرِيِباً . ونغ ، تَمَ تفعيل (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) عَلَيْ الفَوْر ، مشَكْلَا حَاجِزَاً مِن حَوْلَه .
تَرَدَدَ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي فُرْصَة وَاحِدَة لإِسْتِخْدَام دُفْعَة الطَاقَةُ فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه سَيَتَمَ إِسْتِخْدَامه بشَكْل أَفْضَل لاحقاً ، بِالنِسبَة لأبيه ، فَإِنَّه بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يمانع فِيْ إِسْتِخْدَامه الأن… كَانَت الحـَـالة الراهِنَةُ قَادِرةٌ الحُصُول عَلَيْ سَاقِ النَبَاْت الرُوُحي .
الحَرَارَة وَ الـبِرُوُدْة متشَاْبكة ؟
㊎عِنْدَمَا كنتُ فِي عُمرِكَ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
وجدته !
بعِبَارَة أُخْرَي ، كَانَت الكَائِنَاتُ الحَيَةُ هُنَاْ من المفترضِ أن تكون مجُنُونْة تَمَاماً .
قَفَزَ بِسُرْعَةٍ . شيو ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، بَعْدَ عِدَة قَفَزَات ، ظَهَرَ مَشْهَد غَيْرَ عَادِي أمامه . كَانَت هَذِهِ مَنْطِقة خالية نِصْف قطرها 30 مِتْر ، لتشَكْل دَائِرَة مثالية . نِصْف الأرْضَ كَانَت ساخنة ، حَيْثُ إحترقت كُلْ الصخور إلي حَمْرَاءُ ، بَيْنَما تَجمد النِصْف الأخَرُ بِالبَرْدِ . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ أثر لمَنْطِقة وَسِيِطة ، بل كَانَ هُنَاْكَ نَقَيض وَاضِح .
استغرق (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض الوَقْت للقضاء عَلَيْ الوَحْش فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . استولي عَلَيْ حَيُوَانْ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، ثُمَ أَحْضَره إِلَي (الـبُرْج الأَسـْـوَد) بَعْدَ أَنْ أخَرُجَه و دَرَسَهُ قَلِيِلَا .
فِيْ وسط هَذِهِ المَنْطِقة ، ظهرت صَخْرَة ، يَبْلُغ طولَهَا حَوَالي نِصْف مِتْر ، لونها أبْيَض حليبي ، بِدُونَ ذرة مِنْ الغُبَار . عَلَيْ قِمَة هَذِهِ الصَخْرَة ، نما نَبَاْتٌ غَرِيِبُ الشَكْل .
فِيْ وسط هَذِهِ المَنْطِقة ، ظهرت صَخْرَة ، يَبْلُغ طولَهَا حَوَالي نِصْف مِتْر ، لونها أبْيَض حليبي ، بِدُونَ ذرة مِنْ الغُبَار . عَلَيْ قِمَة هَذِهِ الصَخْرَة ، نما نَبَاْتٌ غَرِيِبُ الشَكْل .
كَانَت بِطُوُلِ قَدَمَيْنِ ، وَ فِيْ أسفلَهَا كَانَت هُنَاْكَ ساقٌ باللون القرمزي مِثْل العقيق ، وَ لكنَّ عندَ النَظَرَ لِأعَلَيْ بِقدم وَاحِدَة كَانَت وَاضِحة كالثلج . كَانَ لَدَيْها فَقَطْ إثْنَيْن مِنْ الأوراق ، وَاحِدَة عَلَيْ القاع قرمزيةٌ مِثْل الَنَار ، وَ وَاحِدَة عَلَيْ القِمَة مِثْل الجليد المنحوت.
الحَرَارَة وَ الـبِرُوُدْة متشَاْبكة ؟
(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)!
كَانَ فِهْمه الخَاْص لهَذَا العَالَم لَا يزَاَلُ قَلِيِلَا جِدَاً .
أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَلِكَ مِنْ الـوهَلة الأوَلي وَ كَانَ سَعِيِداً للغَايَة بخِلَاف كُلْ التَوَقُعَاتِ . لَمْ يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه سيذَهَبَ بسلاسة إِلَي هَذَا الحد ، مِمَا سيُؤَدِي إِلَي العُثُور عَلَيْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) سَارَعَ إِلَي الأمام ، وَ لكنَّ بَعْدَ بِضْعِ خَطَوَات فَقَطْ ، شَعَرَ بمَوْجَة حَارَة مذهَلة لدَرَجَة أَنَّه حَتَي (دِرعُ مَعَركة الرَعْد) لَمْ يتَمَكَن مِنْ منعه . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، أُصِيِبَ أيْضَاً بِالدُوَارِ شَدِيِد .
◉ℍ???????◉ .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
السم!
أخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و رقةً أخري مِن زهرة الحَجَر الذَهَبَية ، و ترَاجُع إِلَي مَسَافَة آمنة .
تَرَاجَع بِسُرْعَةٍ و أخذَ بتلة مِنْ زهرة الحَجَر الذَهَبَية ، الذِيْ كَانَ تَرَياقاً مِنَ الدَرَجَةِ العليَا .
(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ)!
فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، اختفِيْ الشُعُور بِالدُوَارِ فَوْرَاً . تحرك الطَرَف الأخَرُ ، مَعَ الـرَغبَة فِيْ الدُخُولُ مِنْ خِلَال الأرْضَ الجليدية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، عَلَيْ نَحْوٍ مِمَاثلٍ ، بَدَأ دمه يتجمد حَيْثُ بَدَأ الجِلد عَلَيْ جَسَدْه يُعَانِي مِنْ آثار الصقيع فَقَطْ بَعْدَ بِضْعِ خَطَوَات ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر بالغثيـان الشَدِيِد .
“وقاحة!” تونغ تـشِـي مينغ غضب ; ؛ هَذَا الشَاْب كَانَ متعجرفاً للغَايَة ، حَيْثُ كَانَ يمتِلْكَ المَرِحْلَة الخامسة فَقَطْ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . إنْتَظر ، كَانَ هَذَا الشَاْب فِيْ عُمْر السَابْعَة عَشَرَ إِلَي الثَامِنَة عَشَرَ عَاماً ، وَ كَانَ بالفِعل فِيْ المَرِحْلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . حَتَي فِيْ القارةِ الوسطي ، لَنْ ينَظَر إلَيْه عَلَيْ أَنَّه ضَعِيِف .
السم مَرَّة أُخْرَي – وَ لكنَّ هَذِهِ المَرَة كَانَ السم مخيفاً .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
أخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و رقةً أخري مِن زهرة الحَجَر الذَهَبَية ، و ترَاجُع إِلَي مَسَافَة آمنة .
لم يستَرَيح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هُنَاْ و تقَدُمَ بشَكْل مُبَاشِرَ ، ودَخَلَ المَنْطِقة الأَخِيِرة . كَانَ حذراً جِدَاً . مِنْ هُنَاْ فصاعداً ، ستظَهَرَ الوُحُوش علي مستوي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] – لَمْ يَكُنْ الأمرُ مزحةً .
يَجِب أَنْ تَكُوُن الحَرَارَة وَ الـبِرُوُدْة متوازنة ، وَ إلَا لَنْ تشَكْل دَائِرَة متناظرة ، وَ سيَكُوْن أَحَدُ الجَانِبيْنَ أَقَوِي بالتَأكِيد . وَ هَكَذَا ، لَمْ يَسْتَطِعْ الوُصُوُلَ إلَي نِهَاية النيران المشتعلة ، وَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يَصِلَ لِلنِهَاية المخيفة .
الحَرَارَة وَ الـبِرُوُدْة متشَاْبكة ؟
لَا عَجَبَ فِيْ أَنْ هذهِ النَبَتةُ الرُوُحِيَةُ هَذِهِ يُمْكِن أَنْ تعيش لفَتْرَة طَوِيِلة – لَا يُمْكِنه حَتَي أَنْ يقترب ، ناهيك عَن حصادها .
كَانَ فِهْمه الخَاْص لهَذَا العَالَم لَا يزَاَلُ قَلِيِلَا جِدَاً .
مَعَ دِفَاعِ (درعِ الرَعْدِ القِتَالِي) ، كَانَ بإمكَانَّهِ تَحْمِلُ البردِ وَ الـحَرَارَة عَلَيْ الأقل فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، لكنَّ لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، فلَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة . لَيْسَ أَنْ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) كَانَ غَيْرَ مُؤَثِر ، لكنَّ مُسْتَوَاه كَانَ مُنْخَفِض جِدَاً ، غَيْرُ قَادِرٍ عَلَيْ إطْلَاٌق العَنان للقُوَة الَّتِي يَجِب أَنْ يَكُوْن لَهَا هذا الكنزُ الثَمِيِن .
فِيْ وسط هَذِهِ المَنْطِقة ، ظهرت صَخْرَة ، يَبْلُغ طولَهَا حَوَالي نِصْف مِتْر ، لونها أبْيَض حليبي ، بِدُونَ ذرة مِنْ الغُبَار . عَلَيْ قِمَة هَذِهِ الصَخْرَة ، نما نَبَاْتٌ غَرِيِبُ الشَكْل .
رُبَمَا كَانَ مِنْ الصَعْب للغَايَة مقاومة قَوِي البرد وَ الـحَرَارَة هَذِهِ حَتَي بِالنِسبَة لمقاتلي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنْ هَذَا النَبَاْت الرُوُحِي يُمْكِن أَنْ يعيش حَتَي يَوْمِنَا هَذَا .
و مَعَ ذَلِكَ ، قَدْ لَا يَكُوْن هَذَا مؤكداً . كَانَ الحَجَر الأسوَد قَدْ ظَهَرَ مُنْذُ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن فِيْ الأراضي الشاسعة ، وَ لكنَّه لَمْ يَكُنْ مدفونا فِيْ أعَمَاق الأرْضَ إلَا أَنْ التشِي الشَيْطَاني لَمْ يأت إِلَي السطح . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ التَغْيِيِرات فِيْ المَشْهَد ، كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ الحَجَر الأسوَد سيَأتِي إِلَي السطح . هَذَا مـَـا يفسر “التأَخِيِر” لعدة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ‘إِذَا كُنْت إِسْتِخْدَم طَاقَةُ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، فيُمْكِنني أَنْ أجَعَلَ زِرَاعَتِي تَصِلُ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . ثُمَ ، إِذَا قمت بتنشيط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) ، يَجِب أَنْ أكون قَادِراً عَلَيْ الحُصُول عَلَيْ دِفَاعِ أمامَ المَرِحْلَة المتأخَرُة مِنْ زهر [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . لكنَّ ، هَل هَذَا الدِفَاعِ كافٍ؟’
ما عِلَاقَة الحَجَر الأسوَد بإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أَشُـوُرَا ؟
تَرَدَدَ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي فُرْصَة وَاحِدَة لإِسْتِخْدَام دُفْعَة الطَاقَةُ فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه سَيَتَمَ إِسْتِخْدَامه بشَكْل أَفْضَل لاحقاً ، بِالنِسبَة لأبيه ، فَإِنَّه بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يمانع فِيْ إِسْتِخْدَامه الأن… كَانَت الحـَـالة الراهِنَةُ قَادِرةٌ الحُصُول عَلَيْ سَاقِ النَبَاْت الرُوُحي .
السم!
“همم ؟ شَخْص مـَـا قادم!” كَانَ مندهشا بَعْض الشَيئِ ، مستشعراً بقدوم البعضِ بِسُرْعَةٍ ، أَحَدُهما قَوِي للغَايَة .
شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، ظَهَرَ شَخْصان وَاحَدُ بَعْدَ الأخَرُ . كَانَ فِيْ المقدمة ضَوْءٌ خــَــالـِــدْ تحول إِلَي سيوف حَادَةٍ مُرْعِبةٌ للغَايَة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يُمْكِن أَنْ يمَزَقَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .
شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، ظَهَرَ شَخْصان وَاحَدُ بَعْدَ الأخَرُ . كَانَ فِيْ المقدمة ضَوْءٌ خــَــالـِــدْ تحول إِلَي سيوف حَادَةٍ مُرْعِبةٌ للغَايَة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يُمْكِن أَنْ يمَزَقَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ‘إِذَا كُنْت إِسْتِخْدَم طَاقَةُ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، فيُمْكِنني أَنْ أجَعَلَ زِرَاعَتِي تَصِلُ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . ثُمَ ، إِذَا قمت بتنشيط (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) ، يَجِب أَنْ أكون قَادِراً عَلَيْ الحُصُول عَلَيْ دِفَاعِ أمامَ المَرِحْلَة المتأخَرُة مِنْ زهر [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . لكنَّ ، هَل هَذَا الدِفَاعِ كافٍ؟’
السَيْف الثَانِي فِيْ العَالَم ، يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ !
و مَعَ ذَلِكَ ، قَدْ لَا يَكُوْن هَذَا مؤكداً . كَانَ الحَجَر الأسوَد قَدْ ظَهَرَ مُنْذُ عِدَة أَلَاف مِنْ السِنِيِن فِيْ الأراضي الشاسعة ، وَ لكنَّه لَمْ يَكُنْ مدفونا فِيْ أعَمَاق الأرْضَ إلَا أَنْ التشِي الشَيْطَاني لَمْ يأت إِلَي السطح . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ التَغْيِيِرات فِيْ المَشْهَد ، كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ الحَجَر الأسوَد سيَأتِي إِلَي السطح . هَذَا مـَـا يفسر “التأَخِيِر” لعدة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .
وَرَاءه كَانَ تونغ تشِي مينغ ، مَعَ التواضع مَكْتُوب عَلَيْ وَجْهه . وَ لكنَّ عِنْدَمَا انجرف نَظَرهُ إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَشْفَ عَلَيْ الفَوْر و نَظَرته المتعجرفة ، وَ قَاْلَ : “بَعْدَ رؤية سيدي ، أَسْرَع وَ قُم بِالركوع لدفع الاحترام!”
لم يستَرَيح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هُنَاْ و تقَدُمَ بشَكْل مُبَاشِرَ ، ودَخَلَ المَنْطِقة الأَخِيِرة . كَانَ حذراً جِدَاً . مِنْ هُنَاْ فصاعداً ، ستظَهَرَ الوُحُوش علي مستوي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] – لَمْ يَكُنْ الأمرُ مزحةً .
سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “أنـَــا لَا أمَلِك جَسَدْك المَلِيْئَ بالعِظَام المُتَوَاضِعة ، راكعاً عَندَ كُلْ منعطف!”
بعِبَارَة أُخْرَي ، كَانَت الكَائِنَاتُ الحَيَةُ هُنَاْ من المفترضِ أن تكون مجُنُونْة تَمَاماً .
“وقاحة!” تونغ تـشِـي مينغ غضب ; ؛ هَذَا الشَاْب كَانَ متعجرفاً للغَايَة ، حَيْثُ كَانَ يمتِلْكَ المَرِحْلَة الخامسة فَقَطْ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . إنْتَظر ، كَانَ هَذَا الشَاْب فِيْ عُمْر السَابْعَة عَشَرَ إِلَي الثَامِنَة عَشَرَ عَاماً ، وَ كَانَ بالفِعل فِيْ المَرِحْلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . حَتَي فِيْ القارةِ الوسطي ، لَنْ ينَظَر إلَيْه عَلَيْ أَنَّه ضَعِيِف .
كَانَ فِهْمه الخَاْص لهَذَا العَالَم لَا يزَاَلُ قَلِيِلَا جِدَاً .
غريب… المَنْطِقة الشَمَالية يُمْكِن أَنْ تعَزَزَ فِيْ الوَاقِع مِثْل هَذَا الشَخْص المَوْهُوُب؟
قَامَ بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) ورَأَي أنَّ التشِي الشَيْطَاني ذو اللَون الأسود فِيْ كُلْ مكَانَ ، وارتقي مِنْ الأرْضَ فِيْ خُيُوطٍ كـ ألف مِتْر فوق الغَابَة قَبِلَ أَنْ تختفِيْ .
“تشِي مينغ!” وَصَلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ إِلَي الإمساك به . نَظَر إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِيْئاً بالإهتَمَام وَ قَاْلَ : “أنـَــا أحب الَنَاس الفخورين ، وَ لكنَّ فَقَطْ أوَلئِكَ الذِيْن لَدَيْهم الَقَدرة عَلَيْ التكبر . أنْتَ لَسْت سَيْئاً ، عِنْدَمَا كُنْت فِيْ عُمْرك ، كُنْت فِي نَفَسْ الزِرَاْعَة ” .
مَعَ دِفَاعِ (درعِ الرَعْدِ القِتَالِي) ، كَانَ بإمكَانَّهِ تَحْمِلُ البردِ وَ الـحَرَارَة عَلَيْ الأقل فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، لكنَّ لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، فلَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة . لَيْسَ أَنْ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) كَانَ غَيْرَ مُؤَثِر ، لكنَّ مُسْتَوَاه كَانَ مُنْخَفِض جِدَاً ، غَيْرُ قَادِرٍ عَلَيْ إطْلَاٌق العَنان للقُوَة الَّتِي يَجِب أَنْ يَكُوْن لَهَا هذا الكنزُ الثَمِيِن .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَلِكَ مِنْ الـوهَلة الأوَلي وَ كَانَ سَعِيِداً للغَايَة بخِلَاف كُلْ التَوَقُعَاتِ . لَمْ يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه سيذَهَبَ بسلاسة إِلَي هَذَا الحد ، مِمَا سيُؤَدِي إِلَي العُثُور عَلَيْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) سَارَعَ إِلَي الأمام ، وَ لكنَّ بَعْدَ بِضْعِ خَطَوَات فَقَطْ ، شَعَرَ بمَوْجَة حَارَة مذهَلة لدَرَجَة أَنَّه حَتَي (دِرعُ مَعَركة الرَعْد) لَمْ يتَمَكَن مِنْ منعه . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، أُصِيِبَ أيْضَاً بِالدُوَارِ شَدِيِد .
ترجمة
رُبَمَا كَانَ مِنْ الصَعْب للغَايَة مقاومة قَوِي البرد وَ الـحَرَارَة هَذِهِ حَتَي بِالنِسبَة لمقاتلي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنْ هَذَا النَبَاْت الرُوُحِي يُمْكِن أَنْ يعيش حَتَي يَوْمِنَا هَذَا .
◉ℍ???????◉
لم يستَرَيح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هُنَاْ و تقَدُمَ بشَكْل مُبَاشِرَ ، ودَخَلَ المَنْطِقة الأَخِيِرة . كَانَ حذراً جِدَاً . مِنْ هُنَاْ فصاعداً ، ستظَهَرَ الوُحُوش علي مستوي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] – لَمْ يَكُنْ الأمرُ مزحةً .
