Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 559

㊎ما بعدَ الإخْتِرَاق㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ما بعدَ الإخْتِرَاق㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ وَقْت سَابِقَ ، عِنْدَمَا إنْقَسَم الجُوُلِيِم العَظِيِم إلَي صُخُوُرٍ صَغِيِرة لَا نِهَائِية ، كَانَ يرقد عَلَيْ الأرْضَ كحَجَر غَيْرَ متحرك ، رُبَمَا يمتص قُوَة الأرْضَ وَ يبَذَلَ جهوده النِهَائِية فِيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . لذَلِكَ ، عِنْدَمَا جَاءَ هـُــوَ وَ الفَتَاة ، شَعَرَت بَالِغَبَاْء عَلَيْ الفَوْر لأَنـَّـهَا كَانَت فِيْ منتصف فَتْرَة حَاسِمة

ما بعدَ الإخْتِرَاق

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎ما بعدَ الإخْتِرَاق㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

‘هذَا الجُوُلِيِم عَلَيْ وَشَكِ التَقَدُمَ!’

الفصل (3) لليوم

“آووي , آووي ، لَا توجد طَرِيْقة . هَل مِنْ الجَيْدَ اللَّعِبِ بِهَذِهِ الطَرِيْقة؟” تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ لَدَيْه أَخِيِراً مِيْزَة كَامِلِة وَ طَوَرَ وَمِيِضَاً عَاشِرَاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) – كُلْ شَيئِ كَانَ مِثَالِياً…

إعتمد حَتَي إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ عَلَيْ قُوَة الأمَة لدَفْعَ بقُوَة فِيْ منتصف الطَرِيْق إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَامِلِة . قوه الأُمَةِ فَقَطْ , كَمْ مِنْ الَنَاس وَ الفَنَانين القِتَالِيين كَانُوُ فِي الإمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ ؟

لكنَّ فَجْأةً خدعَهُ خِصْمهُ ، وَ لَمْ يَعُد يُحَارِبه عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، إرتفع إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – كَيْفَ يُمْكِنه التَعَامل مَعَ هَذَا؟

أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِيِقَافِ الجُوُلِيِم مِنْ إتِخَاذُ هَذِهِ الخَطْوَة ، وَ لكنَّ بَعْدَ قَلِيِل مِنْ التَفْكِيِر ، تَخَلَي عَن هَذِهِ فِكْرَة .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَدِيِد النبرة ، فِيْ الوَقْت الحـَـالِي فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّ بَرَاعَتهُ فِيْ المَعْرَكَة كَانَت بالفِعْل فِيْ منتصف [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . حَتَي لـَــوْ تَقَدُمَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، فَإِنَّ بَرَاعَة قِتَاله ستُصْبِحَ فَقَطْ فِيْ منتصف [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

غرق (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، وَ الـشُعُور بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ جن جُنُونْه .

كَيْفَ يُمْكِن تَجَاوُزُ حُدُود البَشَرُ بسُهُوُلة ؟

مَخْلُوُقات [طَبَقَةُ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] تَجَاوُزُت الجَسَد البَشَرِي ، وَ بِالنِسبَة لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) ، كَانَت هِيَ نَفَسْهَا ؛ إنَهَا تكَثِيْفَ جَوْهَر دَاخلِ جَسَدْهَا وَ يلقي الصُخُوُر عَدِيِمة الفَائِدَة ، وَ التَطَوُر نَحْو مُسْتَوَي أعْلَيَ مِنْ الحَيَاة .

إعتمد حَتَي إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ عَلَيْ قُوَة الأمَة لدَفْعَ بقُوَة فِيْ منتصف الطَرِيْق إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَامِلِة . قوه الأُمَةِ فَقَطْ , كَمْ مِنْ الَنَاس وَ الفَنَانين القِتَالِيين كَانُوُ فِي الإمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ ؟

يُمْكِن لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَرَي بوُضُوُح أَنَّه لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فشَلِ الجُوُلِيِم العَظِيِم ، بل بالعَكس ، كَانَ الجُوُلِيِم يَسِيِر عَلَيْ الطَرِيْق بقُوَة .

فِيْ وَقْت سَابِقَ ، عِنْدَمَا إنْقَسَم الجُوُلِيِم العَظِيِم إلَي صُخُوُرٍ صَغِيِرة لَا نِهَائِية ، كَانَ يرقد عَلَيْ الأرْضَ كحَجَر غَيْرَ متحرك ، رُبَمَا يمتص قُوَة الأرْضَ وَ يبَذَلَ جهوده النِهَائِية فِيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . لذَلِكَ ، عِنْدَمَا جَاءَ هـُــوَ وَ الفَتَاة ، شَعَرَت بَالِغَبَاْء عَلَيْ الفَوْر لأَنـَّـهَا كَانَت فِيْ منتصف فَتْرَة حَاسِمة

“آووي , آووي ، لَا توجد طَرِيْقة . هَل مِنْ الجَيْدَ اللَّعِبِ بِهَذِهِ الطَرِيْقة؟” تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ لَدَيْه أَخِيِراً مِيْزَة كَامِلِة وَ طَوَرَ وَمِيِضَاً عَاشِرَاً مِنْ (السَيْف?️تشِي) – كُلْ شَيئِ كَانَ مِثَالِياً…

لم تلاحَظْ وَ صَرَخَت عَلَيْ الصَخْرَة ، مِمَا جَعَلَ مِنْ الشُعُور بالخطر خَطِيِراً وضَرْبَتهَا حَتَي المَوْتِ . إِذَا كَانَ أَحَدُهم يُزْعِجُ فَنَان قِتَالِي يَزْرَعُ فِيْ عُزْلَة ، ألن يغَضَب الفَنَان القِتَالِي إلَي دَرَجَة الرَغبَة فِيْ قَتْل شَخْص ما؟

“و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا تَمَ إطْلَاٌق العَنان لِلْبُرْجِ الأسْوَد وَ إِذَا لَمْ يَتِمُ إسْتِخْدَامِ قُوَتَه ، فلَا يزَاَلُ بإمكَانَي منع مِثْل هَذِهِ التقلبات فِيْ الحُضُور” ، تابع {البُرْج الـصَغِيِر} .

فِيْ الوَقْت الحـَـالِي ، لَمْ يتَمَكَن الجُوُلِيِم الَهَائل مِنْ هَزِيِمَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ أَنْ يَبْدَأ إخْتِرَاقه بقُوَة . بِمُجَرَدِ أَنْ يَتَطَوَرَ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، سيَكُوْن قَتْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سهَلَا مِثْل تَدْوِيِرِ كـَــف اليَّدَ . هَذَا لَمْ يَكُنْ فَقَطْ عَن الإِنْتَقَامَ ، وَ لكنَّ أيْضَاً لِلْبَقَاءِ عَلَيْ قَيْد الحَيَاة . كَانَ عَلَيْه أَنْ يَنْتَهِز الْفَرصَة .

ترجمة

أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِيِقَافِ الجُوُلِيِم مِنْ إتِخَاذُ هَذِهِ الخَطْوَة ، وَ لكنَّ بَعْدَ قَلِيِل مِنْ التَفْكِيِر ، تَخَلَي عَن هَذِهِ فِكْرَة .

قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} عَلَيْ الفَوْر: “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَا عَالَم صَغِيِر وَ قَدْ إِسْتَوْعَبَت بَعْض مصادر القُوَة ، إلَا أَنَّه لَا يزَاَلُ غَيْرَ كَافِيَ لإخْفَاء تقلبات القُوَةِ عَندَ التَدْخُل” .

كَانَ ينوي إخْضَاعُ هَذَا جُوُلِيِم الضَخْم ، لذَلِكَ كُلَّمَا كَانَ أقْوَي ، كَانَ ذَلِكَ أَفْضَل .

‘هذَا الجُوُلِيِم عَلَيْ وَشَكِ التَقَدُمَ!’

يُمْكِن أَنْ يُخْضِعَ الجُوُلِيِم بِالغش ، وَ لكنَّ هَل هَذَا مُمْكِن!

فِيْ وَقْت سَابِقَ ، عِنْدَمَا إنْقَسَم الجُوُلِيِم العَظِيِم إلَي صُخُوُرٍ صَغِيِرة لَا نِهَائِية ، كَانَ يرقد عَلَيْ الأرْضَ كحَجَر غَيْرَ متحرك ، رُبَمَا يمتص قُوَة الأرْضَ وَ يبَذَلَ جهوده النِهَائِية فِيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . لذَلِكَ ، عِنْدَمَا جَاءَ هـُــوَ وَ الفَتَاة ، شَعَرَت بَالِغَبَاْء عَلَيْ الفَوْر لأَنـَّـهَا كَانَت فِيْ منتصف فَتْرَة حَاسِمة

“{البُرْج الـصَغِيِر} ، هَل يُمْكِنك التَدْخُل؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ . كَانَ هَذَا عَالَماً غَامِضَاً وَ كَانَ العَالَم لَهُ بُعْدٌ خَاصٌ بِهِ .

و قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) : “يَبْدُو أَنْ هُنَاْكَ نَوْعاً مِنْ التَغْيِيِر”

قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} عَلَيْ الفَوْر: “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَا عَالَم صَغِيِر وَ قَدْ إِسْتَوْعَبَت بَعْض مصادر القُوَة ، إلَا أَنَّه لَا يزَاَلُ غَيْرَ كَافِيَ لإخْفَاء تقلبات القُوَةِ عَندَ التَدْخُل” .

فَقَطْ عِنْدَمَا استَعْمَلوا قُوَتَهم الرُوُحِية تَوَقَفَوا ، وَ فِيْ هَذَا الوَقْت ، كَانَ جُوُلِيِم الضَخْم مـَـا زَاَلَ يَخْتَرِق . إنْدَلَعَت الصُخُوُر إلَي أجْزَاء فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْهِ حَيْثُ كَانَ جَسَدْهُ يتقلص فِيْ الوَاقِع .

عَلَيْ الفَوْر أُصِيِبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِخَيْبَة أملـِـ . بَعْدَ كُلْ ذَلِكَ ، لَا يُمْكِن إسْتِخْدَامِ {البُرْج الـصَغِيِر} . بَدَا وَ كَأَنَّهُ يُمْكِن أَنْ يُوَقَفَ فَقَطْ الجُوُلِيِم الضَخْم مِنْ الإخْتِرَاق أو يَسْتَدِيِر للركض .

أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِيِقَافِ الجُوُلِيِم مِنْ إتِخَاذُ هَذِهِ الخَطْوَة ، وَ لكنَّ بَعْدَ قَلِيِل مِنْ التَفْكِيِر ، تَخَلَي عَن هَذِهِ فِكْرَة .

“و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا تَمَ إطْلَاٌق العَنان لِلْبُرْجِ الأسْوَد وَ إِذَا لَمْ يَتِمُ إسْتِخْدَامِ قُوَتَه ، فلَا يزَاَلُ بإمكَانَي منع مِثْل هَذِهِ التقلبات فِيْ الحُضُور” ، تابع {البُرْج الـصَغِيِر} .

قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} عَلَيْ الفَوْر: “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَا عَالَم صَغِيِر وَ قَدْ إِسْتَوْعَبَت بَعْض مصادر القُوَة ، إلَا أَنَّه لَا يزَاَلُ غَيْرَ كَافِيَ لإخْفَاء تقلبات القُوَةِ عَندَ التَدْخُل” .

“يا؟ تَمَ نَقْلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؛ إِذَا أطْلِقَ العَنان لِلبُرْج الأسْوَد وَ تَمَ إغْرَاء الجُوُلِيِم الضَخْم ، ثُمَ دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يَكُوْن لَدَي هَذَا الجُوُلِيِم سِوَي الإستماع بطَاعَة حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ[طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، ناهيك عَن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَ عُنْصُرُ الخشب مَصْدَر الحَيَاة وَ لَهُ آثار مُدْهِشة للشفاء . يُمْكِن لروح المِيَاه استدعاء السُحُبِ وَ الـرِيَاح ، وَ تخَفِيِف الجفاف .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَدِيِد النبرة ، فِيْ الوَقْت الحـَـالِي فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّ بَرَاعَتهُ فِيْ المَعْرَكَة كَانَت بالفِعْل فِيْ منتصف [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . حَتَي لـَــوْ تَقَدُمَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، فَإِنَّ بَرَاعَة قِتَاله ستُصْبِحَ فَقَطْ فِيْ منتصف [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

إنْتَظر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بصمت مِنْ أجْلِ إخْتِرَاق الجُوُلِيِم الَهَائل . وَ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يَفْعَله ، فَقَد إسْتَدْعَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ بَدَأ الثَلَاثَة فِيْ التَدْرِيِبِ مَعَاً .

قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} عَلَيْ الفَوْر: “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَا عَالَم صَغِيِر وَ قَدْ إِسْتَوْعَبَت بَعْض مصادر القُوَة ، إلَا أَنَّه لَا يزَاَلُ غَيْرَ كَافِيَ لإخْفَاء تقلبات القُوَةِ عَندَ التَدْخُل” .

كَانَت التشِي الرُوُحِية كَثِيْفَة جِدَاً هُنَا ، لتشَكْل التشِي الرُوُحِي مِثْل الضَبَاب ، فَإنَّ زِرَاْعَة يَوْم وَاحِد يُمْكِن أَنْ يساوي زِرَاْعَة عَشَرَة أيَّام فِيْ الخَارِجَ .

“{البُرْج الـصَغِيِر} ، هَل يُمْكِنك التَدْخُل؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ . كَانَ هَذَا عَالَماً غَامِضَاً وَ كَانَ العَالَم لَهُ بُعْدٌ خَاصٌ بِهِ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) مَجَانِيِن فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية وَ ذَهَبَا عَلَيْ الفَوْر فِيْ المَنْطِقة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لـِي سـِي تشَانْ) رَكَّزَت عَلَيْ صَقْل حُبُوُب ، كَانَ مِنْ الضَرُوُرِي الزِرَاْعَة . لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا نَاْر غَامِضَةٌ ، وَ تَمَ تَقْيِيِد مُسْتَوَي الخِيِميَاء بالْفِنُوُن القِتَالِية .

“{البُرْج الـصَغِيِر} ، هَل يُمْكِنك التَدْخُل؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ . كَانَ هَذَا عَالَماً غَامِضَاً وَ كَانَ العَالَم لَهُ بُعْدٌ خَاصٌ بِهِ .

لذَلِكَ ، سُرْعَانَ مـَـا بَدَأت فِيْ زِرَاْعَة كذَلِكَ .

“{البُرْج الـصَغِيِر} ، هَل يُمْكِنك التَدْخُل؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ . كَانَ هَذَا عَالَماً غَامِضَاً وَ كَانَ العَالَم لَهُ بُعْدٌ خَاصٌ بِهِ .

أخذوا جَمِيْعهم الحُبُوُب الداعمة لِلْتَدْريِب ، مِمَا عَزَزَ سُرْعَة التَدْرِيِب .

“يا؟ تَمَ نَقْلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؛ إِذَا أطْلِقَ العَنان لِلبُرْج الأسْوَد وَ تَمَ إغْرَاء الجُوُلِيِم الضَخْم ، ثُمَ دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يَكُوْن لَدَي هَذَا الجُوُلِيِم سِوَي الإستماع بطَاعَة حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ[طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، ناهيك عَن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَ عُنْصُرُ الخشب مَصْدَر الحَيَاة وَ لَهُ آثار مُدْهِشة للشفاء . يُمْكِن لروح المِيَاه استدعاء السُحُبِ وَ الـرِيَاح ، وَ تخَفِيِف الجفاف .

فَقَطْ عِنْدَمَا استَعْمَلوا قُوَتَهم الرُوُحِية تَوَقَفَوا ، وَ فِيْ هَذَا الوَقْت ، كَانَ جُوُلِيِم الضَخْم مـَـا زَاَلَ يَخْتَرِق . إنْدَلَعَت الصُخُوُر إلَي أجْزَاء فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْهِ حَيْثُ كَانَ جَسَدْهُ يتقلص فِيْ الوَاقِع .

‘هذَا الجُوُلِيِم عَلَيْ وَشَكِ التَقَدُمَ!’

يُمْكِن لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَرَي بوُضُوُح أَنَّه لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فشَلِ الجُوُلِيِم العَظِيِم ، بل بالعَكس ، كَانَ الجُوُلِيِم يَسِيِر عَلَيْ الطَرِيْق بقُوَة .

لكنَّ فَجْأةً خدعَهُ خِصْمهُ ، وَ لَمْ يَعُد يُحَارِبه عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، إرتفع إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – كَيْفَ يُمْكِنه التَعَامل مَعَ هَذَا؟

مَخْلُوُقات [طَبَقَةُ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] تَجَاوُزُت الجَسَد البَشَرِي ، وَ بِالنِسبَة لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) ، كَانَت هِيَ نَفَسْهَا ؛ إنَهَا تكَثِيْفَ جَوْهَر دَاخلِ جَسَدْهَا وَ يلقي الصُخُوُر عَدِيِمة الفَائِدَة ، وَ التَطَوُر نَحْو مُسْتَوَي أعْلَيَ مِنْ الحَيَاة .

“(رُوُحِ الصَخْرَة) ، صَخْرَة نَادِرة مِنْ العَالَم حَصَلْتُ عَلَيْ الحكمة وَ تَحَوَلَت إلَي شَيْئ حي” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بطَرِيْقة مبسطة .

“ما هَذَا الرَجُل الكَبِيِر؟” أَخِيِراً ، كَانَت (لـِي سـِي تشَانْ) لَدَيْهَا الوَقْت لِلسُؤَال .

يُمْكِن لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَرَي بوُضُوُح أَنَّه لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فشَلِ الجُوُلِيِم العَظِيِم ، بل بالعَكس ، كَانَ الجُوُلِيِم يَسِيِر عَلَيْ الطَرِيْق بقُوَة .

“(رُوُحِ الصَخْرَة) ، صَخْرَة نَادِرة مِنْ العَالَم حَصَلْتُ عَلَيْ الحكمة وَ تَحَوَلَت إلَي شَيْئ حي” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بطَرِيْقة مبسطة .

إعتمد حَتَي إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ عَلَيْ قُوَة الأمَة لدَفْعَ بقُوَة فِيْ منتصف الطَرِيْق إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَامِلِة . قوه الأُمَةِ فَقَطْ , كَمْ مِنْ الَنَاس وَ الفَنَانين القِتَالِيين كَانُوُ فِي الإمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ ؟

و قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) : “يَبْدُو أَنْ هُنَاْكَ نَوْعاً مِنْ التَغْيِيِر”

لم تلاحَظْ وَ صَرَخَت عَلَيْ الصَخْرَة ، مِمَا جَعَلَ مِنْ الشُعُور بالخطر خَطِيِراً وضَرْبَتهَا حَتَي المَوْتِ . إِذَا كَانَ أَحَدُهم يُزْعِجُ فَنَان قِتَالِي يَزْرَعُ فِيْ عُزْلَة ، ألن يغَضَب الفَنَان القِتَالِي إلَي دَرَجَة الرَغبَة فِيْ قَتْل شَخْص ما؟

“نعم فِعلاً” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . “الإخْتِرَاقُ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . أنا فِيْ إنْتَظار نَجَاحهَا ، ثُمَ إخْضَاعُهَا ” .

“نعم فِعلاً” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . “الإخْتِرَاقُ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . أنا فِيْ إنْتَظار نَجَاحهَا ، ثُمَ إخْضَاعُهَا ” .

بـُـووو ‼️

كَيْفَ يُمْكِن تَجَاوُزُ حُدُود البَشَرُ بسُهُوُلة ؟

غرق (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، وَ الـشُعُور بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ جن جُنُونْه .

يُمْكِن لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَرَي بوُضُوُح أَنَّه لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فشَلِ الجُوُلِيِم العَظِيِم ، بل بالعَكس ، كَانَ الجُوُلِيِم يَسِيِر عَلَيْ الطَرِيْق بقُوَة .

الفصل (3) لليوم

أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِيِقَافِ الجُوُلِيِم مِنْ إتِخَاذُ هَذِهِ الخَطْوَة ، وَ لكنَّ بَعْدَ قَلِيِل مِنْ التَفْكِيِر ، تَخَلَي عَن هَذِهِ فِكْرَة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

إنْتَظر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بصمت مِنْ أجْلِ إخْتِرَاق الجُوُلِيِم الَهَائل . وَ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يَفْعَله ، فَقَد إسْتَدْعَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ بَدَأ الثَلَاثَة فِيْ التَدْرِيِبِ مَعَاً .

ترجمة

“و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا تَمَ إطْلَاٌق العَنان لِلْبُرْجِ الأسْوَد وَ إِذَا لَمْ يَتِمُ إسْتِخْدَامِ قُوَتَه ، فلَا يزَاَلُ بإمكَانَي منع مِثْل هَذِهِ التقلبات فِيْ الحُضُور” ، تابع {البُرْج الـصَغِيِر} .

ℍ???????

“(رُوُحِ الصَخْرَة) ، صَخْرَة نَادِرة مِنْ العَالَم حَصَلْتُ عَلَيْ الحكمة وَ تَحَوَلَت إلَي شَيْئ حي” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بطَرِيْقة مبسطة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط