㊎تَرْوِيِضُ الجُوُلِيِم㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) هِيَ نَفَسْ (رُوُح الَنَار) ، غَيْرَ قَادِرَةٍ عَلَيْ فَتَحَ فَمِهَا للتَحَدَث . لكنَّهم لَمْ يَكُوْنوا فِيْ حَاجَة إلَي ذَلِكَ ، حَيْثُ يُمْكِنهم إسْتِخْدَامِ أفْكَار توارد الخواطر ، وَ عبور حَاجِزَ اللغة .
㊎تَرْوِيِضُ الجُوُلِيِم㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“قُلتهَا أنَّي سَيِدُكَ ، وَ بطَبِيِعة الحـَـال هُوَ سَيِدِي أْيضَاً” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الصَخْرَةُ الحَمْقَاء ، أنْتَ مقتنع الان؟”
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الجُوُلِيِم وَ فَجْأة كَانَ لَدَيْهِ فكرة . وَ قَاْلَ عَلَيْ عَجَل : “يُمْكِنك تَغْيِيِر جَسَدك كَمَا تشاء… أوه ، الحَق ، أوَلَا سآخذ لتُعْطِيك إِسْم . هُنَاْكَ بالفِعْل البُرْج الصَغِيِر ونَاْر صَغِيِرة ، فسَوْفَ يُطْلِقُ عَلَيْك سمول الصخر ” .
نهض الجُوُلِيِم الضَخْم . تَنَاثَرَت الصُخُوُر المُدَمِرَة فَوْرَاً كَمَا لـَــوْ كَانَت مصنَوْعة مِنْ الماء ، وَ تتعافِيْ بِسُرْعَةٍ كَمَا كَانَت ، وَ لَا يُمْكِن حَتَي رُؤيَة إصَابَة . حَدِقُ بشرَاسَةٍ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ أطْلَق شيوى? ✨ مَرَة أُخْرَي ، مهَاجَمَاً نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “اتبع رَئِيِس مِثْلي ، سيَكُوْن هُنَاْكَ بالتَأكِيد الصُخُوُر . “
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَرَكَ بصُعُوبَة أصَابِعه . هَذَا الخِصْم القَوِي الذِيْ كَانَ بإمكَانَّهُ أَنْ يُقَاتَل ضِدَّهُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] لَمْ يَكُنْ لَدَيْه القُدْرَة عَلَيْ الإِنْتَقَامَ مُطْلَقاً عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه تَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الجُوُلِيِم وَ فَجْأة كَانَ لَدَيْهِ فكرة . وَ قَاْلَ عَلَيْ عَجَل : “يُمْكِنك تَغْيِيِر جَسَدك كَمَا تشاء… أوه ، الحَق ، أوَلَا سآخذ لتُعْطِيك إِسْم . هُنَاْكَ بالفِعْل البُرْج الصَغِيِر ونَاْر صَغِيِرة ، فسَوْفَ يُطْلِقُ عَلَيْك سمول الصخر ” .
الجُوُلِيِم الضَخْم كَانَ قَاسِيَاً حَقَاً مِثْل المَسَامير . بِغَضِ النَظَر عَن تعذيب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ تحْطِيِمهِ إلَي أَلَاف القَطْع وإِيِقَافِهِ مِنْ التعافِيْ ، فلن تستسلم . فِيْ كُلْ مَرَة أطْلَق سَرَاحِه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فَإِنَّه يُهَاجِم فِيْ 0(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشرَاسَةٍ .
‘انهَا تَعْمَل!’
لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يفَقَد صبره ، فما الِمُدَة الَّتِي سيَسْتَمِرَّ فِيهَا ذَلِكَ؟
الجُوُلِيِم الضَخْم لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ لِمَاذَا ، وَ لكنَّ ببَسَاطَة فِعل ذَلِكَ بطَاعَة دُونَ أَنْ يَطْلُبَ . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ كَانَ قَدْ نما شَعْرَهُ فَجْأة .
“جي جيا جي” وَ بَدَا البُرْج الصَغِيِر وَ تمايلت بِلُطْفٍ .
“قُلتهَا أنَّي سَيِدُكَ ، وَ بطَبِيِعة الحـَـال هُوَ سَيِدِي أْيضَاً” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .
سبْلَاش ?!
“السَيِّد” أَرْسِل الجُوُلِيِم بشَكْلٍ تَبَادُلي رِسَالَةً بِالحِسِ الإدْرَاكِيٌ .
المَشْهَد الذِيْ جَعَلَ عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَنْقَطِع . الجُوُلِيِم الَهَائل ركع فِيْ الوَاقِع فِيْ مُوَاجَهة {البُرْج الـصَغِيِر} . كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّهُ جُوُلِيِم ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأَي فِيْ الوَاقِع الصدق عَلَيْ وَجْهه .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَعْلَم أَنْ ولادة الأرْضَ لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ تَخَافُ مِنْ المَوْتِ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ بِالنِسبَة لهم ، كَانَ المَوْتِ يَعُوُدُ إلَي السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ فَقَطْ . كَانَوا فخورين لأَنـَّـهم وُلِدُوُا مِنْ قَبِلَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، وَاقِفين بالأعْلَي و يَنْظُرُوُنَ عَلَيْ الجَمَاهِيِر لِأسْفَل .
يَا لِلْرعونة!
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الجُوُلِيِم وَ فَجْأة كَانَ لَدَيْهِ فكرة . وَ قَاْلَ عَلَيْ عَجَل : “يُمْكِنك تَغْيِيِر جَسَدك كَمَا تشاء… أوه ، الحَق ، أوَلَا سآخذ لتُعْطِيك إِسْم . هُنَاْكَ بالفِعْل البُرْج الصَغِيِر ونَاْر صَغِيِرة ، فسَوْفَ يُطْلِقُ عَلَيْك سمول الصخر ” .
إِذَا كَانَ يَعْرِفَ أَنْ {البُرْج الـصَغِيِر} كَانَ سَخِيِفَاً ، فَقَد سَمَحَ لـَـهُ بِأَنْ يَأخُذ الأَمْر!
الجُوُلِيِم الضَخْم بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يَكُوْن ضِدْ ذَلِكَ ، ببَسَاطَة أوْمَأ بِرَأْسه لِلتَفْكِيِر فِيْ الموافقة .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَعْلَم أَنْ ولادة الأرْضَ لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ تَخَافُ مِنْ المَوْتِ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ بِالنِسبَة لهم ، كَانَ المَوْتِ يَعُوُدُ إلَي السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ فَقَطْ . كَانَوا فخورين لأَنـَّـهم وُلِدُوُا مِنْ قَبِلَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، وَاقِفين بالأعْلَي و يَنْظُرُوُنَ عَلَيْ الجَمَاهِيِر لِأسْفَل .
◉ℍ???????◉
لذَلِكَ بِغَضِ النَظَر عَن كَيْفَ قَمَعَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فَأنَهَا لَنْ تؤدي إلَا إلَي إثَارَة غَضَب وَ إحْسَاسِ الفَشَلِ لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) .
نهض الجُوُلِيِم الضَخْم . تَنَاثَرَت الصُخُوُر المُدَمِرَة فَوْرَاً كَمَا لـَــوْ كَانَت مصنَوْعة مِنْ الماء ، وَ تتعافِيْ بِسُرْعَةٍ كَمَا كَانَت ، وَ لَا يُمْكِن حَتَي رُؤيَة إصَابَة . حَدِقُ بشرَاسَةٍ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ أطْلَق شيوى? ✨ مَرَة أُخْرَي ، مهَاجَمَاً نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مُسْتَوَي حَيَاة {البُرْج الـصَغِيِر} أبَعْدَ مِنْ (رُوُحِ الصَخْرَة) ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مَلِكاً ، لذَلِكَ لَا يُمْكِن لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) إلَّا أَنْ تجثو عِنْدَ رُؤيَة {البُرْج الـصَغِيِر} .
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “اتبع رَئِيِس مِثْلي ، سيَكُوْن هُنَاْكَ بالتَأكِيد الصُخُوُر . “
إِهْتَزَ {البُرْج الـصَغِيِر} قَلِيِلَا وأَصْدَرَ مَوْجَة بَعْدَ مَوْجَة ، بَيْنَما أوْمَأَ رُوُحُ الصخرَةِ مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً ، كَمَا لـَــوْ كَانَ الإثْنَان يَتَصِلَان .
أَرْسِلَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بفكرة أُخْرَي ، بَعْدَ أَنْ غَيْرَ موَاقِع الأعمدة ، شَكْل نَمَطاً غَامِضَاً .
بَعْدَ فَتْرَة ، نهض الجُوُلِيِمم الَهَائل وَ سَارَ بشَكْلٍ مطيع إلَي جَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وفَرَكَ كتف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) برَأْسِهِ مِثْلُ الكَلْب .
㊎تَرْوِيِضُ الجُوُلِيِم㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَت زَاوِيَة فَمِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تنْفَجِر ، وَ كَانَ هَذَا الزَمِيِلُ البري الكَبِيِر الَمِسْتُعصي فِيْ وَقْت سَابِقَ مطيعاً مِثْل الكَلْب فِيْ الوَقْت الحـَـالِي ، مِمَا جَعَلَه غَيْرَ قَادِر إلَي حَد مـَـا عَلَيْ قُبُوُله .
تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بكل أنْوَاع المَشَاعِر . كَانَ (البُرْج الأسْوَد) سَخِيِفَاً أيْضَاً ، وَ أخْضَعَ (رُوُحِ الصَخْرَة) ذَاتُ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بسُهُوُلة ! إِذَا كَانَ شَخْصاً أخَرُ ، حَتَي لـَــوْ جَاءَ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَةُ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، فسيَكُوْن عَدِيِم الفَائِدَة ؛ فِيْ مَعَظم الأحْيَان يُمْكِن أَنْ تَتَحَطَمَ (رُوُحِ الصَخْرَة) إلَي أجْزَاء وَ قَطْع ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِنُ إخْضَاعُهَا .
“السَيِّد” أَرْسِل الجُوُلِيِم بشَكْلٍ تَبَادُلي رِسَالَةً بِالحِسِ الإدْرَاكِيٌ .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَرَكَ بصُعُوبَة أصَابِعه . هَذَا الخِصْم القَوِي الذِيْ كَانَ بإمكَانَّهُ أَنْ يُقَاتَل ضِدَّهُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] لَمْ يَكُنْ لَدَيْه القُدْرَة عَلَيْ الإِنْتَقَامَ مُطْلَقاً عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه تَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .
كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) هِيَ نَفَسْ (رُوُح الَنَار) ، غَيْرَ قَادِرَةٍ عَلَيْ فَتَحَ فَمِهَا للتَحَدَث . لكنَّهم لَمْ يَكُوْنوا فِيْ حَاجَة إلَي ذَلِكَ ، حَيْثُ يُمْكِنهم إسْتِخْدَامِ أفْكَار توارد الخواطر ، وَ عبور حَاجِزَ اللغة .
يَا لِلْرعونة!
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ لِلْبُرْجِ الصَغِيِر : “مَاذَا قُلتُ لـَـهُ مِمَا جَعَلَه مطيعاً جِدَاً؟”
كَانَ قَدْ قَامَ بالفِعْل بنَحَتَ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة عَلَيْ الصُخُوُر فِيْ وَقْت سَابِقَ ، لذَلِكَ أصْبَحَ الأنْ سَهْلَاً كـَـ قِطْعَة مِنْ الكعك .
“قُلتهَا أنَّي سَيِدُكَ ، وَ بطَبِيِعة الحـَـال هُوَ سَيِدِي أْيضَاً” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مُسْتَوَي حَيَاة {البُرْج الـصَغِيِر} أبَعْدَ مِنْ (رُوُحِ الصَخْرَة) ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مَلِكاً ، لذَلِكَ لَا يُمْكِن لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) إلَّا أَنْ تجثو عِنْدَ رُؤيَة {البُرْج الـصَغِيِر} .
هَذَا سهَل !؟
إِهْتَزَ {البُرْج الـصَغِيِر} قَلِيِلَا وأَصْدَرَ مَوْجَة بَعْدَ مَوْجَة ، بَيْنَما أوْمَأَ رُوُحُ الصخرَةِ مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً ، كَمَا لـَــوْ كَانَ الإثْنَان يَتَصِلَان .
تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بكل أنْوَاع المَشَاعِر . كَانَ (البُرْج الأسْوَد) سَخِيِفَاً أيْضَاً ، وَ أخْضَعَ (رُوُحِ الصَخْرَة) ذَاتُ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بسُهُوُلة ! إِذَا كَانَ شَخْصاً أخَرُ ، حَتَي لـَــوْ جَاءَ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَةُ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، فسيَكُوْن عَدِيِم الفَائِدَة ؛ فِيْ مَعَظم الأحْيَان يُمْكِن أَنْ تَتَحَطَمَ (رُوُحِ الصَخْرَة) إلَي أجْزَاء وَ قَطْع ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِنُ إخْضَاعُهَا .
كَانَ قَدْ قَامَ بالفِعْل بنَحَتَ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة عَلَيْ الصُخُوُر فِيْ وَقْت سَابِقَ ، لذَلِكَ أصْبَحَ الأنْ سَهْلَاً كـَـ قِطْعَة مِنْ الكعك .
“سيد ، جائع ، أكل ، حِجَارَة!”أَرْسِل الجُوُلِيِم الَهَائلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فكرة أُخْرَي .
لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يفَقَد صبره ، فما الِمُدَة الَّتِي سيَسْتَمِرَّ فِيهَا ذَلِكَ؟
حماقة ، لِمَاذَا سَيَحْصُل عَلَيْ كَلْب أخَرُ؟
المَشْهَد الذِيْ جَعَلَ عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَنْقَطِع . الجُوُلِيِم الَهَائل ركع فِيْ الوَاقِع فِيْ مُوَاجَهة {البُرْج الـصَغِيِر} . كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّهُ جُوُلِيِم ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأَي فِيْ الوَاقِع الصدق عَلَيْ وَجْهه .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) طبع جبهته . لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن هَذَا الزميل الكَبِيِر شِرْيِرا مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ يَجِب أَنْ يَكُوْن مِثْل نَاْر غَامِضَ؛ كَانَ الأكل ضرورة لتقَوِيَةً نَفَسْهَا . النِيِرَان الغَامِضة يُمْكِن أَنْ تَلْتَهِمُ حرائق غَامِضَة أُخْرَي لتَقَدُمَ نَفَسْهَا ، فِيْ حِيِن إِنَّ الأرْوَاح الصَخْرِية تَلْتَهِمُ أرْوَاح صخرية أُخْرَي .
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الجُوُلِيِم وَ فَجْأة كَانَ لَدَيْهِ فكرة . وَ قَاْلَ عَلَيْ عَجَل : “يُمْكِنك تَغْيِيِر جَسَدك كَمَا تشاء… أوه ، الحَق ، أوَلَا سآخذ لتُعْطِيك إِسْم . هُنَاْكَ بالفِعْل البُرْج الصَغِيِر ونَاْر صَغِيِرة ، فسَوْفَ يُطْلِقُ عَلَيْك سمول الصخر ” .
وَ فَكَرَ عَلَيْ الفَوْر فِيْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، الذِيْ كَانَ أيْضَاً حَجَراً نَادِراً نبتته السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، لكنَّه هَزَّ رَأسَهُ بِسُرْعَةٍ . هَذَا الشَيئِ يُمْكِن أَنْ يعَزَزَ عَبْقَرِياً ، وَ يُعْطِيِهِا ل(رُوُحِ الصَخْرَة) لكي تَلْتَهِمُهَا سيَكُوْن الكَثِيِر مِنْ الهدر .
نهض الجُوُلِيِم الضَخْم . تَنَاثَرَت الصُخُوُر المُدَمِرَة فَوْرَاً كَمَا لـَــوْ كَانَت مصنَوْعة مِنْ الماء ، وَ تتعافِيْ بِسُرْعَةٍ كَمَا كَانَت ، وَ لَا يُمْكِن حَتَي رُؤيَة إصَابَة . حَدِقُ بشرَاسَةٍ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ أطْلَق شيوى? ✨ مَرَة أُخْرَي ، مهَاجَمَاً نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الأحْجَار الَنَادِرة فِيْ العَالَم .
كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) هِيَ نَفَسْ (رُوُح الَنَار) ، غَيْرَ قَادِرَةٍ عَلَيْ فَتَحَ فَمِهَا للتَحَدَث . لكنَّهم لَمْ يَكُوْنوا فِيْ حَاجَة إلَي ذَلِكَ ، حَيْثُ يُمْكِنهم إسْتِخْدَامِ أفْكَار توارد الخواطر ، وَ عبور حَاجِزَ اللغة .
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “اتبع رَئِيِس مِثْلي ، سيَكُوْن هُنَاْكَ بالتَأكِيد الصُخُوُر . “
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَرَكَ بصُعُوبَة أصَابِعه . هَذَا الخِصْم القَوِي الذِيْ كَانَ بإمكَانَّهُ أَنْ يُقَاتَل ضِدَّهُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] لَمْ يَكُنْ لَدَيْه القُدْرَة عَلَيْ الإِنْتَقَامَ مُطْلَقاً عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه تَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .
إِبْتَسَمَ جُوُلِيِم الَهَائل إبْتِسَامَة الذهن ، أحْمَق مِثْل زميل المُتَفَشِي .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الجُوُلِيِم وَ فَجْأة كَانَ لَدَيْهِ فكرة . وَ قَاْلَ عَلَيْ عَجَل : “يُمْكِنك تَغْيِيِر جَسَدك كَمَا تشاء… أوه ، الحَق ، أوَلَا سآخذ لتُعْطِيك إِسْم . هُنَاْكَ بالفِعْل البُرْج الصَغِيِر ونَاْر صَغِيِرة ، فسَوْفَ يُطْلِقُ عَلَيْك سمول الصخر ” .
كَانَ هَذَا مسعي ، وَ إِذَا نَجَحَ ، فَإِنَّه سيَحْفُر مَصْفُوُفَات مِنْ المُسْتَوَي السَادِس وَ المُسْتَوَي السَابِعَ عَلَيْهَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل!
الجُوُلِيِم الضَخْم بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يَكُوْن ضِدْ ذَلِكَ ، ببَسَاطَة أوْمَأ بِرَأْسه لِلتَفْكِيِر فِيْ الموافقة .
سبْلَاش ?!
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ رَفَعَ سِتَةُ وَ ثَلَاثَين عَمُوُدِاً فَوْق رَأْسه . كَانَت قَصِيِرة جِدَاً ، فَقَطْ بِطُوُل الإصبع .
الجُوُلِيِم الضَخْم لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ لِمَاذَا ، وَ لكنَّ ببَسَاطَة فِعل ذَلِكَ بطَاعَة دُونَ أَنْ يَطْلُبَ . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ كَانَ قَدْ نما شَعْرَهُ فَجْأة .
الجُوُلِيِم الضَخْم لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ لِمَاذَا ، وَ لكنَّ ببَسَاطَة فِعل ذَلِكَ بطَاعَة دُونَ أَنْ يَطْلُبَ . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ كَانَ قَدْ نما شَعْرَهُ فَجْأة .
كَانَ هَذَا مسعي ، وَ إِذَا نَجَحَ ، فَإِنَّه سيَحْفُر مَصْفُوُفَات مِنْ المُسْتَوَي السَادِس وَ المُسْتَوَي السَابِعَ عَلَيْهَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل!
‘انهَا تَعْمَل!’
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الصَخْرَةُ الحَمْقَاء ، أنْتَ مقتنع الان؟”
أَرْسِلَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بفكرة أُخْرَي ، بَعْدَ أَنْ غَيْرَ موَاقِع الأعمدة ، شَكْل نَمَطاً غَامِضَاً .
كَانَ هَذَا مسعي ، وَ إِذَا نَجَحَ ، فَإِنَّه سيَحْفُر مَصْفُوُفَات مِنْ المُسْتَوَي السَادِس وَ المُسْتَوَي السَابِعَ عَلَيْهَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل!
لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَفْعَل ذَلِكَ مِنْ أجْلِ المُتْعَة
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَعْلَم أَنْ ولادة الأرْضَ لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ تَخَافُ مِنْ المَوْتِ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ بِالنِسبَة لهم ، كَانَ المَوْتِ يَعُوُدُ إلَي السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ فَقَطْ . كَانَوا فخورين لأَنـَّـهم وُلِدُوُا مِنْ قَبِلَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، وَاقِفين بالأعْلَي و يَنْظُرُوُنَ عَلَيْ الجَمَاهِيِر لِأسْفَل .
فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَانَ يَعْتَقِد فَجْأة أَنَّه بِمَا أَنْ جَسَدْ رُوُح الصَخْرِةِ كَانَ صَلْبَاً للغَايَة ، إلَا أَنَّه كَانَ أقَلَ قَلِيِلَا مِنْ المَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، فهَل سيعمل إِذَا قَامَ بتَشْكِيِل سحاسُحُبُ الرَعْد السَمَاوِي عَلَيْه؟
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مُسْتَوَي حَيَاة {البُرْج الـصَغِيِر} أبَعْدَ مِنْ (رُوُحِ الصَخْرَة) ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مَلِكاً ، لذَلِكَ لَا يُمْكِن لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) إلَّا أَنْ تجثو عِنْدَ رُؤيَة {البُرْج الـصَغِيِر} .
كَانَ هَذَا مسعي ، وَ إِذَا نَجَحَ ، فَإِنَّه سيَحْفُر مَصْفُوُفَات مِنْ المُسْتَوَي السَادِس وَ المُسْتَوَي السَابِعَ عَلَيْهَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل!
حماقة ، لِمَاذَا سَيَحْصُل عَلَيْ كَلْب أخَرُ؟
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَجُل أعَمَالٍ لَا أقْوَال ، وفِعل مـَـا فكر فِيِهِ . وَ عَلَيْ الفَوْر قَامَ بتَشْكِيِل أَنْمَاط مَصْفُوُفَة عَلَيْ رَأس الجُوُلِيِم الَهَائل ، وَ كَانَت هَذِهِ مِثْلَ سِتَةُ خُيُوطٍ شعر.
بَعْدَ التَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، إزْدَادَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ أيْضَاً كَثِيِراً ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ نَحَتَ ثَلَاثَة أَنْمَاط للتَشْكِيِل دَفْعَة وَاحِدَة الأنْ . بَعْدَ الرَاْحَة لِمُدَة خَمْس إلَي سـِـت سـَـاعَات ، يُمْكِنه أَنْ يَحْفُر ثَلَاثَة أَنْمَاط أُخْرَي للتَشْكِيِل .
كَانَ قَدْ مَرَّت بِضْعِة أيَّام مُنْذُ أَنْ تُلْقِي مَصْفُوُفَة نَجْمِ الرَعْد . كَانَ قَدْ فِهْم مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة ، لكنَّه افتقر إلَي المَوَاد الْلَأزْمَة لتَشْكِيِلَهَا . الأنْ وَضْعت قِطْعَة كَـَـبِيِرَة مِنْ المَوَاد أَمَامَهُ ، مِمَا يجَعَلَه عَلَيْ الفَوْر حريصاً عَلَيْ محَاوَلة إسْتِغْلَالِهَا .
كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الأحْجَار الَنَادِرة فِيْ العَالَم .
كَانَ قَدْ قَامَ بالفِعْل بنَحَتَ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة عَلَيْ الصُخُوُر فِيْ وَقْت سَابِقَ ، لذَلِكَ أصْبَحَ الأنْ سَهْلَاً كـَـ قِطْعَة مِنْ الكعك .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
بَعْدَ التَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، إزْدَادَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ أيْضَاً كَثِيِراً ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ نَحَتَ ثَلَاثَة أَنْمَاط للتَشْكِيِل دَفْعَة وَاحِدَة الأنْ . بَعْدَ الرَاْحَة لِمُدَة خَمْس إلَي سـِـت سـَـاعَات ، يُمْكِنه أَنْ يَحْفُر ثَلَاثَة أَنْمَاط أُخْرَي للتَشْكِيِل .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) طبع جبهته . لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن هَذَا الزميل الكَبِيِر شِرْيِرا مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ يَجِب أَنْ يَكُوْن مِثْل نَاْر غَامِضَ؛ كَانَ الأكل ضرورة لتقَوِيَةً نَفَسْهَا . النِيِرَان الغَامِضة يُمْكِن أَنْ تَلْتَهِمُ حرائق غَامِضَة أُخْرَي لتَقَدُمَ نَفَسْهَا ، فِيْ حِيِن إِنَّ الأرْوَاح الصَخْرِية تَلْتَهِمُ أرْوَاح صخرية أُخْرَي .
وحسابه بِهَذِهِ الطَرِيْقة ، يُمْكِنه أَنْ يَحْفُر عَشَرَ أَنْمَاط مِنْ المَصْفُوُفَة فِيْ يَوْم وَاحِد ، وَ فِيْ أقَلَ مِنْ أرْبَعة أيَّام ، خَلْقِ كُلْ المَرَاكِزِ المُكَوِنة مِنْ سِتَةُ وَ ثَلَاثَين .
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ لِلْبُرْجِ الصَغِيِر : “مَاذَا قُلتُ لـَـهُ مِمَا جَعَلَه مطيعاً جِدَاً؟”
الفصل (5) لليوم
كَانَ هَذَا مسعي ، وَ إِذَا نَجَحَ ، فَإِنَّه سيَحْفُر مَصْفُوُفَات مِنْ المُسْتَوَي السَادِس وَ المُسْتَوَي السَابِعَ عَلَيْهَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل!
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
حماقة ، لِمَاذَا سَيَحْصُل عَلَيْ كَلْب أخَرُ؟
ترجمة
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ لِلْبُرْجِ الصَغِيِر : “مَاذَا قُلتُ لـَـهُ مِمَا جَعَلَه مطيعاً جِدَاً؟”
◉ℍ???????◉
كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) هِيَ نَفَسْ (رُوُح الَنَار) ، غَيْرَ قَادِرَةٍ عَلَيْ فَتَحَ فَمِهَا للتَحَدَث . لكنَّهم لَمْ يَكُوْنوا فِيْ حَاجَة إلَي ذَلِكَ ، حَيْثُ يُمْكِنهم إسْتِخْدَامِ أفْكَار توارد الخواطر ، وَ عبور حَاجِزَ اللغة .
