Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 562

㊎وَكْرُ الوَحَوَش㊎

㊎وَكْرُ الوَحَوَش㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

وَكْرُ الوَحَوَش

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أطْلَق الجُوُلِيِم الَهَائل ضَرْبَة . شي ، شي ، شي ، إنطْلَقت وَمَضَات مِنْ البَرْق أيْضَاً لِلخَارِجَ ؛ كَانَت بَرَاعَتهَا مُسْتُحِيِلَةً وَ صَدْمَةً مُرَوِعَة .

دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيْئٌ مِثْلَ ـدَاوْ السـَـمـَـاوَاتِ وَ الأرْضَ .

لم يَكُنْ هَذَا العَالَم الْحَقَيْقِيْ . كَانَت هُنَاْكَ غُيُوُمٌ تُغَطِّي السـَـمـَـاء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً اختلاف النَهَار وَ الْلَيْل ، وَ هـُــوَ تغَيْرَ الضَوْء وَ الـظَلَام ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَمْس وَ لَا قمر .

إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجُوُلِيِمِ العَظِيِم وَ قَاْلَ : “أطْلَق العَنان لجَمِيِعِ مَرَاكِزِ المَصْفُوُفَة” .

إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ ، وَ بَعْدَ امتداد أخَرُ مِنْ الطَرِيْق ، إجْتَاحَت ريح كَرِيِهَة فَجْأة .

إرْتَفَعَت سينج ، تشـِـــيـِـنْغ ، سينغ ، أعمدة مِنْ أعْلَيَ رَأْس الجُوُلِيِم الضَخْم ، لتَشْكِيِل مَصْفُوُفَة ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، واشعلت أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة وَ جمَعَت قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ كَمَا أصْبَحَ تَشْكِيِل كَامِلِ المَصْفُوُفَةِ مَعَ البَرْق الأبْيَض .

إندَفْعَ الشَيْطَانِي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ كَانَ مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَات مِنْهُم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَت القِلَةُ الأخِيِرَةُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية وَ كَانَ عَندَهَا ضَوْء مُقَدَس خَاْص ؛ عَلَيْ جباههم كَانَ النَمَط الذِيْ أَصْدَرَ وهج مشؤوم .

أطْلَق الجُوُلِيِم الَهَائل ضَرْبَة . شي ، شي ، شي ، إنطْلَقت وَمَضَات مِنْ البَرْق أيْضَاً لِلخَارِجَ ؛ كَانَت بَرَاعَتهَا مُسْتُحِيِلَةً وَ صَدْمَةً مُرَوِعَة .

إندَفْعَ الشَيْطَانِي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ كَانَ مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَات مِنْهُم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَت القِلَةُ الأخِيِرَةُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية وَ كَانَ عَندَهَا ضَوْء مُقَدَس خَاْص ؛ عَلَيْ جباههم كَانَ النَمَط الذِيْ أَصْدَرَ وهج مشؤوم .

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

إندَفْعَ الشَيْطَانِي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ كَانَ مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَات مِنْهُم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَت القِلَةُ الأخِيِرَةُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية وَ كَانَ عَندَهَا ضَوْء مُقَدَس خَاْص ؛ عَلَيْ جباههم كَانَ النَمَط الذِيْ أَصْدَرَ وهج مشؤوم .

كَانَ هَذَا حَقَاً تَشْكِيِلَاً مُؤَثِر!

تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) . هم فِيْ الوَاقِع لَا يَعْرِفَون إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، لكنَّ عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَوا سيَنْتَقِلون أوَلَا .

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

إندَفْعَ الشَيْطَانِي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ كَانَ مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَات مِنْهُم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَت القِلَةُ الأخِيِرَةُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية وَ كَانَ عَندَهَا ضَوْء مُقَدَس خَاْص ؛ عَلَيْ جباههم كَانَ النَمَط الذِيْ أَصْدَرَ وهج مشؤوم .

“لَقَد قمت بالفِعْل بِتَدْرِيِبِ جَسَد الألواح الحَدِيِدية ، وَ قُوَة جَسَدْي يُمْكِن مقارنتهَا بالمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، لذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ أكُوُن قَادِرَاً عَلَيْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمتهَا أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة… طَالَمَا أنْ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَا يتَخَطَي مُسْتَوَي المَصْفُوُفَة مستواي” .

كَانَ هَذَا حَقَاً تَشْكِيِلَاً مُؤَثِر!

إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ نَحَتَ أَنْمَاط مَصْفُوُفَة مِثْل نَمَط يينغ هونغ ، فَإِنَّ قُوَتَه الدِفَاعِيَة يُمْكِن أَنْ تَزِيِدَ لِمُسْتَوَي أخَرُ .

“وُحُوش!” أجْمَعَ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

“بَعْدَ أَنْ أقمت هُنَا لِمُدَة أرْبَعة أيَّام ، حان الوَقْت للمُغَادَرة” قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِن الجُوُلِيِم الَهَائل دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ مِنْ الأسهَل التَعَامل مَعَه الأنْ مُنْذُ أَنْ كَانَ الجُوُلِيِم الَهَائل مُوَالِيَاً لـَـهُ كالكَلْب ، لِذَا فَإِنَّه بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يقاوم حسُّهُ الإِدْرَاكيُ .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) . هم فِيْ الوَاقِع لَا يَعْرِفَون إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، لكنَّ عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَوا سيَنْتَقِلون أوَلَا .

لم يَكُنْ هَذَا العَالَم الْحَقَيْقِيْ . كَانَت هُنَاْكَ غُيُوُمٌ تُغَطِّي السـَـمـَـاء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً اختلاف النَهَار وَ الْلَيْل ، وَ هـُــوَ تغَيْرَ الضَوْء وَ الـظَلَام ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَمْس وَ لَا قمر .

لم يَكُنْ هَذَا العَالَم الْحَقَيْقِيْ . كَانَت هُنَاْكَ غُيُوُمٌ تُغَطِّي السـَـمـَـاء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً اختلاف النَهَار وَ الْلَيْل ، وَ هـُــوَ تغَيْرَ الضَوْء وَ الـظَلَام ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَمْس وَ لَا قمر .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

سار الثَلَاثَة لبَعْض الوَقْت ، وَ كَانَت البرية بالفِعْل وَرَاءهم . ظَهَرَ سهَلٌ وَاسِعٌ فِيْ الأَمَامَ ، وغطت سجادة مِنْ الحشائش مشَاْبك أقْدَامهِم . هَبَّتِ الرِيَاحُ بِلُطْفٍ ، مِمَا يجَعَلَهُ يَشعر بالرَاْحَة .

“إنْتَظر” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . مشي إلَي الأَمَامَ بِضْعِ خَطَوَات وَ فـَـرَقَ النَبَاْت بقَدَمَيْهِ ، وَ أظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عِظَاماً بِهَا آثار دم .

“إنْتَظر” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . مشي إلَي الأَمَامَ بِضْعِ خَطَوَات وَ فـَـرَقَ النَبَاْت بقَدَمَيْهِ ، وَ أظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عِظَاماً بِهَا آثار دم .

“السيد هـَــانْ ، هَذَا الِطَلَبِ مُرْتَفِع إلَي حَد ما!” شن (غُوَانْغِ يُوَانْ) هَجَمَاتِهَ فِيْ حِيِن يَشْكُو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً مشي . بَعْدَ الفَحْصِ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، قَاْلَ : “هّضِهِ ترقُوَة بَشَرِية!”

يَبْدُو أَنَّه سمَعَ صوتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , الوَحْش الذِيْ خَرَجَ مِنْ الحُفْرَة كَانَ طُوُلُه ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ ، و مُظْلِمٌ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ يُشبِهُ الذئب إلَي حَد مـَـا ، لكنَّ فمه كَانَ مسَطْحِاً كَمَا لـَــوْ كَانَ بطة .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ؟”

“وُحُوش!” أجْمَعَ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

“لَقَد قمت بالفِعْل بِتَدْرِيِبِ جَسَد الألواح الحَدِيِدية ، وَ قُوَة جَسَدْي يُمْكِن مقارنتهَا بالمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، لذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ أكُوُن قَادِرَاً عَلَيْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمتهَا أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة… طَالَمَا أنْ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَا يتَخَطَي مُسْتَوَي المَصْفُوُفَة مستواي” .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

“وُحُوش!” أجْمَعَ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “كَانَت الأرْضَ فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ الصُخُوُر الصَغِيِرة ، لَا يجْرُؤ الوُحُوش عَلَيْ التطِفْل . مِنْ هَذَا ، يُمْكِن تَأكِيد أَنَّ هَذَا الوَحْش أو حزمة الوَحْش رُبَمَا لَا تنافس الجُوُلِيِم ” .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا وكر الوُحُوُشِ .

لم يجْرُؤ (لـِي سـِي تشَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ أَنْ يَكُوْنا مُهِملين . كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الإهْتِمَام بِهَا . كَانَ أَحَدُهم فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، ودَخَلَ الأخَرُ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، بَعِيِداً عَن القُوَة السَابِقَة لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) .

كَانَ هُنَاْكَ مـَـا لَا يقل عَن أرْبَعة مِنَ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي شِرْيِرَة وَصَلَت إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ الفَوْزِ ، ناهيك عَن إخْضَاعُهم دُونَ إلَحَاقُ الأذي بِهِم .

إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ ، وَ بَعْدَ امتداد أخَرُ مِنْ الطَرِيْق ، إجْتَاحَت ريح كَرِيِهَة فَجْأة .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَوَحَ فِيْ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ أرْسَلَهَا إلَي (البُرْج الأسْوَد): “سي تشَانْ ، عُوُدِيِ أوَلاً” .

“وكر الوَحْش!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَفَز. بَعْدَ قَلِيِل مِنْ القَفَزَات وَ الـهبوط ، وجد أرْضَا قاحلة عَلَيْ حقل النَبَاْت وحفر حُفْرَة – جَاءَت رَائِحَة كَرِيِهَة مِنْ الدَاخلِ .

لم يجْرُؤ (لـِي سـِي تشَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ أَنْ يَكُوْنا مُهِملين . كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الإهْتِمَام بِهَا . كَانَ أَحَدُهم فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، ودَخَلَ الأخَرُ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، بَعِيِداً عَن القُوَة السَابِقَة لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) .

يَبْدُو أَنَّه سمَعَ صوتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , الوَحْش الذِيْ خَرَجَ مِنْ الحُفْرَة كَانَ طُوُلُه ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ ، و مُظْلِمٌ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ يُشبِهُ الذئب إلَي حَد مـَـا ، لكنَّ فمه كَانَ مسَطْحِاً كَمَا لـَــوْ كَانَ بطة .

سار الثَلَاثَة لبَعْض الوَقْت ، وَ كَانَت البرية بالفِعْل وَرَاءهم . ظَهَرَ سهَلٌ وَاسِعٌ فِيْ الأَمَامَ ، وغطت سجادة مِنْ الحشائش مشَاْبك أقْدَامهِم . هَبَّتِ الرِيَاحُ بِلُطْفٍ ، مِمَا يجَعَلَهُ يَشعر بالرَاْحَة .

” الشَيْطَانِي ذُو الفَمِ المُسَطَح” . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَشْفَ عَن إبْتِسَامَةٍ ”يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قائد إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الوَحْشي سلالة مِنْ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة ، وَ هـُــوَ منشط كَبِيِر!”

يَبْدُو أَنَّه سمَعَ صوتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , الوَحْش الذِيْ خَرَجَ مِنْ الحُفْرَة كَانَ طُوُلُه ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ ، و مُظْلِمٌ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ يُشبِهُ الذئب إلَي حَد مـَـا ، لكنَّ فمه كَانَ مسَطْحِاً كَمَا لـَــوْ كَانَ بطة .

حَتَي الشَيْطَانِي العَادِي كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]؛ تَتَكاثر فِيْ (البُرْج الأسْوَد) لتَنَاوُلِ الطَعَام فِيْ وَقْت لَاحِق ، سيَكُوْن بالتَأكِيد لذيذ بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لجَعَلَ لُعَابَهُ يَسِيِلُ .

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَوَحَ فِيْ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ أرْسَلَهَا إلَي (البُرْج الأسْوَد): “سي تشَانْ ، عُوُدِيِ أوَلاً” .

◉ℍ???????◉

“السيد هـَــانْ ، إذن سَأذْهَبُ للقِتَال أوَلاً!” صَاحَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ مُتَحَمِس .

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، فًقًدِ تَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، كَمَا تُلْقِي مؤشراً مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . تَعَلَم تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، وَ كَانَت بَرَاعَة مَعْرَكَة قِتَاله خَارِجَ المَعَتاد بَيْنَ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ].

حَتَي الشَيْطَانِي العَادِي كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]؛ تَتَكاثر فِيْ (البُرْج الأسْوَد) لتَنَاوُلِ الطَعَام فِيْ وَقْت لَاحِق ، سيَكُوْن بالتَأكِيد لذيذ بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لجَعَلَ لُعَابَهُ يَسِيِلُ .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا وكر الوُحُوُشِ .

دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيْئٌ مِثْلَ ـدَاوْ السـَـمـَـاوَاتِ وَ الأرْضَ .

إندَفْعَ الشَيْطَانِي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ كَانَ مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَات مِنْهُم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَت القِلَةُ الأخِيِرَةُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية وَ كَانَ عَندَهَا ضَوْء مُقَدَس خَاْص ؛ عَلَيْ جباههم كَانَ النَمَط الذِيْ أَصْدَرَ وهج مشؤوم .

حَتَي الشَيْطَانِي العَادِي كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]؛ تَتَكاثر فِيْ (البُرْج الأسْوَد) لتَنَاوُلِ الطَعَام فِيْ وَقْت لَاحِق ، سيَكُوْن بالتَأكِيد لذيذ بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لجَعَلَ لُعَابَهُ يَسِيِلُ .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ ، جَمِيْع الوُحُوش مِن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سَتَكُوُن مِتْروكةً لكَ ، وَ سَأكُوُن مَسْؤُوُلا عَن عَدَدُ قَلِيِل مِنْ ذَوِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لكنَّ ، لَا تقَتْلهم ، هَذِهِ سَتَكُوُن وجباتنا اللذيذة بَعْدَ ذَلِكَ!”

“لَقَد قمت بالفِعْل بِتَدْرِيِبِ جَسَد الألواح الحَدِيِدية ، وَ قُوَة جَسَدْي يُمْكِن مقارنتهَا بالمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، لذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ أكُوُن قَادِرَاً عَلَيْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمتهَا أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة… طَالَمَا أنْ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَا يتَخَطَي مُسْتَوَي المَصْفُوُفَة مستواي” .

“السيد هـَــانْ ، هَذَا الِطَلَبِ مُرْتَفِع إلَي حَد ما!” شن (غُوَانْغِ يُوَانْ) هَجَمَاتِهَ فِيْ حِيِن يَشْكُو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، فًقًدِ تَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، كَمَا تُلْقِي مؤشراً مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . تَعَلَم تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، وَ كَانَت بَرَاعَة مَعْرَكَة قِتَاله خَارِجَ المَعَتاد بَيْنَ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ].

كَانَ هُنَاْكَ مـَـا لَا يقل عَن أرْبَعة مِنَ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي شِرْيِرَة وَصَلَت إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ الفَوْزِ ، ناهيك عَن إخْضَاعُهم دُونَ إلَحَاقُ الأذي بِهِم .

إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجُوُلِيِمِ العَظِيِم وَ قَاْلَ : “أطْلَق العَنان لجَمِيِعِ مَرَاكِزِ المَصْفُوُفَة” .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ؟”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “كَانَت الأرْضَ فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ الصُخُوُر الصَغِيِرة ، لَا يجْرُؤ الوُحُوش عَلَيْ التطِفْل . مِنْ هَذَا ، يُمْكِن تَأكِيد أَنَّ هَذَا الوَحْش أو حزمة الوَحْش رُبَمَا لَا تنافس الجُوُلِيِم ” .

“سأبَذَلَ جُهْدي!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) ثْبِتَ أَسْنَانه وَ رَفَعَ كلتا قبضتيه ، مهَاجَمَاً الوُحُوُش .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا وكر الوُحُوُشِ .

أَرَادَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الوُحُوُشِ أَنْ يهبوا للِدَعْمِ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) منعهم مِنْ ذَلِكَ .

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

الفصل (6) لليوم

دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيْئٌ مِثْلَ ـدَاوْ السـَـمـَـاوَاتِ وَ الأرْضَ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“لَقَد قمت بالفِعْل بِتَدْرِيِبِ جَسَد الألواح الحَدِيِدية ، وَ قُوَة جَسَدْي يُمْكِن مقارنتهَا بالمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، لذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ أكُوُن قَادِرَاً عَلَيْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمتهَا أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة… طَالَمَا أنْ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَا يتَخَطَي مُسْتَوَي المَصْفُوُفَة مستواي” .

ترجمة

أطْلَق الجُوُلِيِم الَهَائل ضَرْبَة . شي ، شي ، شي ، إنطْلَقت وَمَضَات مِنْ البَرْق أيْضَاً لِلخَارِجَ ؛ كَانَت بَرَاعَتهَا مُسْتُحِيِلَةً وَ صَدْمَةً مُرَوِعَة .

ℍ???????

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط