Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 562

㊎وَكْرُ الوَحَوَش㊎
اعدادت القارئ
PDF

㊎وَكْرُ الوَحَوَش㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“وُحُوش!” أجْمَعَ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

وَكْرُ الوَحَوَش

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“إنْتَظر” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . مشي إلَي الأَمَامَ بِضْعِ خَطَوَات وَ فـَـرَقَ النَبَاْت بقَدَمَيْهِ ، وَ أظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عِظَاماً بِهَا آثار دم .

دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيْئٌ مِثْلَ ـدَاوْ السـَـمـَـاوَاتِ وَ الأرْضَ .

“إنْتَظر” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . مشي إلَي الأَمَامَ بِضْعِ خَطَوَات وَ فـَـرَقَ النَبَاْت بقَدَمَيْهِ ، وَ أظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عِظَاماً بِهَا آثار دم .

إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجُوُلِيِمِ العَظِيِم وَ قَاْلَ : “أطْلَق العَنان لجَمِيِعِ مَرَاكِزِ المَصْفُوُفَة” .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

إرْتَفَعَت سينج ، تشـِـــيـِـنْغ ، سينغ ، أعمدة مِنْ أعْلَيَ رَأْس الجُوُلِيِم الضَخْم ، لتَشْكِيِل مَصْفُوُفَة ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، واشعلت أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة وَ جمَعَت قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ كَمَا أصْبَحَ تَشْكِيِل كَامِلِ المَصْفُوُفَةِ مَعَ البَرْق الأبْيَض .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً مشي . بَعْدَ الفَحْصِ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، قَاْلَ : “هّضِهِ ترقُوَة بَشَرِية!”

أطْلَق الجُوُلِيِم الَهَائل ضَرْبَة . شي ، شي ، شي ، إنطْلَقت وَمَضَات مِنْ البَرْق أيْضَاً لِلخَارِجَ ؛ كَانَت بَرَاعَتهَا مُسْتُحِيِلَةً وَ صَدْمَةً مُرَوِعَة .

كَانَ هَذَا حَقَاً تَشْكِيِلَاً مُؤَثِر!

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ ، جَمِيْع الوُحُوش مِن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سَتَكُوُن مِتْروكةً لكَ ، وَ سَأكُوُن مَسْؤُوُلا عَن عَدَدُ قَلِيِل مِنْ ذَوِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لكنَّ ، لَا تقَتْلهم ، هَذِهِ سَتَكُوُن وجباتنا اللذيذة بَعْدَ ذَلِكَ!”

كَانَ هَذَا حَقَاً تَشْكِيِلَاً مُؤَثِر!

إرْتَفَعَت سينج ، تشـِـــيـِـنْغ ، سينغ ، أعمدة مِنْ أعْلَيَ رَأْس الجُوُلِيِم الضَخْم ، لتَشْكِيِل مَصْفُوُفَة ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، واشعلت أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة وَ جمَعَت قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ كَمَا أصْبَحَ تَشْكِيِل كَامِلِ المَصْفُوُفَةِ مَعَ البَرْق الأبْيَض .

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

“لَقَد قمت بالفِعْل بِتَدْرِيِبِ جَسَد الألواح الحَدِيِدية ، وَ قُوَة جَسَدْي يُمْكِن مقارنتهَا بالمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، لذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ أكُوُن قَادِرَاً عَلَيْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمتهَا أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة… طَالَمَا أنْ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَا يتَخَطَي مُسْتَوَي المَصْفُوُفَة مستواي” .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ نَحَتَ أَنْمَاط مَصْفُوُفَة مِثْل نَمَط يينغ هونغ ، فَإِنَّ قُوَتَه الدِفَاعِيَة يُمْكِن أَنْ تَزِيِدَ لِمُسْتَوَي أخَرُ .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ؟”

“بَعْدَ أَنْ أقمت هُنَا لِمُدَة أرْبَعة أيَّام ، حان الوَقْت للمُغَادَرة” قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِن الجُوُلِيِم الَهَائل دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ مِنْ الأسهَل التَعَامل مَعَه الأنْ مُنْذُ أَنْ كَانَ الجُوُلِيِم الَهَائل مُوَالِيَاً لـَـهُ كالكَلْب ، لِذَا فَإِنَّه بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يقاوم حسُّهُ الإِدْرَاكيُ .

أَرَادَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الوُحُوُشِ أَنْ يهبوا للِدَعْمِ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) منعهم مِنْ ذَلِكَ .

تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) . هم فِيْ الوَاقِع لَا يَعْرِفَون إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، لكنَّ عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَوا سيَنْتَقِلون أوَلَا .

“السيد هـَــانْ ، إذن سَأذْهَبُ للقِتَال أوَلاً!” صَاحَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ مُتَحَمِس .

لم يَكُنْ هَذَا العَالَم الْحَقَيْقِيْ . كَانَت هُنَاْكَ غُيُوُمٌ تُغَطِّي السـَـمـَـاء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً اختلاف النَهَار وَ الْلَيْل ، وَ هـُــوَ تغَيْرَ الضَوْء وَ الـظَلَام ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَمْس وَ لَا قمر .

يَبْدُو أَنَّه سمَعَ صوتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , الوَحْش الذِيْ خَرَجَ مِنْ الحُفْرَة كَانَ طُوُلُه ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ ، و مُظْلِمٌ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ يُشبِهُ الذئب إلَي حَد مـَـا ، لكنَّ فمه كَانَ مسَطْحِاً كَمَا لـَــوْ كَانَ بطة .

سار الثَلَاثَة لبَعْض الوَقْت ، وَ كَانَت البرية بالفِعْل وَرَاءهم . ظَهَرَ سهَلٌ وَاسِعٌ فِيْ الأَمَامَ ، وغطت سجادة مِنْ الحشائش مشَاْبك أقْدَامهِم . هَبَّتِ الرِيَاحُ بِلُطْفٍ ، مِمَا يجَعَلَهُ يَشعر بالرَاْحَة .

حَتَي الشَيْطَانِي العَادِي كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]؛ تَتَكاثر فِيْ (البُرْج الأسْوَد) لتَنَاوُلِ الطَعَام فِيْ وَقْت لَاحِق ، سيَكُوْن بالتَأكِيد لذيذ بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لجَعَلَ لُعَابَهُ يَسِيِلُ .

“إنْتَظر” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . مشي إلَي الأَمَامَ بِضْعِ خَطَوَات وَ فـَـرَقَ النَبَاْت بقَدَمَيْهِ ، وَ أظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عِظَاماً بِهَا آثار دم .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا وكر الوُحُوُشِ .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً مشي . بَعْدَ الفَحْصِ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، قَاْلَ : “هّضِهِ ترقُوَة بَشَرِية!”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ ، جَمِيْع الوُحُوش مِن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سَتَكُوُن مِتْروكةً لكَ ، وَ سَأكُوُن مَسْؤُوُلا عَن عَدَدُ قَلِيِل مِنْ ذَوِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لكنَّ ، لَا تقَتْلهم ، هَذِهِ سَتَكُوُن وجباتنا اللذيذة بَعْدَ ذَلِكَ!”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَوَحَ فِيْ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ أرْسَلَهَا إلَي (البُرْج الأسْوَد): “سي تشَانْ ، عُوُدِيِ أوَلاً” .

“وُحُوش!” أجْمَعَ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

يَبْدُو أَنَّه سمَعَ صوتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , الوَحْش الذِيْ خَرَجَ مِنْ الحُفْرَة كَانَ طُوُلُه ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ ، و مُظْلِمٌ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ يُشبِهُ الذئب إلَي حَد مـَـا ، لكنَّ فمه كَانَ مسَطْحِاً كَمَا لـَــوْ كَانَ بطة .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

لم يجْرُؤ (لـِي سـِي تشَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ أَنْ يَكُوْنا مُهِملين . كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الإهْتِمَام بِهَا . كَانَ أَحَدُهم فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، ودَخَلَ الأخَرُ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، بَعِيِداً عَن القُوَة السَابِقَة لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “كَانَت الأرْضَ فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ الصُخُوُر الصَغِيِرة ، لَا يجْرُؤ الوُحُوش عَلَيْ التطِفْل . مِنْ هَذَا ، يُمْكِن تَأكِيد أَنَّ هَذَا الوَحْش أو حزمة الوَحْش رُبَمَا لَا تنافس الجُوُلِيِم ” .

“إنْتَظر” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . مشي إلَي الأَمَامَ بِضْعِ خَطَوَات وَ فـَـرَقَ النَبَاْت بقَدَمَيْهِ ، وَ أظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عِظَاماً بِهَا آثار دم .

لم يجْرُؤ (لـِي سـِي تشَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ أَنْ يَكُوْنا مُهِملين . كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الإهْتِمَام بِهَا . كَانَ أَحَدُهم فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، ودَخَلَ الأخَرُ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، بَعِيِداً عَن القُوَة السَابِقَة لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، فًقًدِ تَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، كَمَا تُلْقِي مؤشراً مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . تَعَلَم تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، وَ كَانَت بَرَاعَة مَعْرَكَة قِتَاله خَارِجَ المَعَتاد بَيْنَ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ].

إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ ، وَ بَعْدَ امتداد أخَرُ مِنْ الطَرِيْق ، إجْتَاحَت ريح كَرِيِهَة فَجْأة .

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

“وكر الوَحْش!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَفَز. بَعْدَ قَلِيِل مِنْ القَفَزَات وَ الـهبوط ، وجد أرْضَا قاحلة عَلَيْ حقل النَبَاْت وحفر حُفْرَة – جَاءَت رَائِحَة كَرِيِهَة مِنْ الدَاخلِ .

إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ نَحَتَ أَنْمَاط مَصْفُوُفَة مِثْل نَمَط يينغ هونغ ، فَإِنَّ قُوَتَه الدِفَاعِيَة يُمْكِن أَنْ تَزِيِدَ لِمُسْتَوَي أخَرُ .

يَبْدُو أَنَّه سمَعَ صوتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , الوَحْش الذِيْ خَرَجَ مِنْ الحُفْرَة كَانَ طُوُلُه ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ ، و مُظْلِمٌ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ يُشبِهُ الذئب إلَي حَد مـَـا ، لكنَّ فمه كَانَ مسَطْحِاً كَمَا لـَــوْ كَانَ بطة .

سار الثَلَاثَة لبَعْض الوَقْت ، وَ كَانَت البرية بالفِعْل وَرَاءهم . ظَهَرَ سهَلٌ وَاسِعٌ فِيْ الأَمَامَ ، وغطت سجادة مِنْ الحشائش مشَاْبك أقْدَامهِم . هَبَّتِ الرِيَاحُ بِلُطْفٍ ، مِمَا يجَعَلَهُ يَشعر بالرَاْحَة .

” الشَيْطَانِي ذُو الفَمِ المُسَطَح” . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَشْفَ عَن إبْتِسَامَةٍ ”يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قائد إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الوَحْشي سلالة مِنْ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة ، وَ هـُــوَ منشط كَبِيِر!”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

حَتَي الشَيْطَانِي العَادِي كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]؛ تَتَكاثر فِيْ (البُرْج الأسْوَد) لتَنَاوُلِ الطَعَام فِيْ وَقْت لَاحِق ، سيَكُوْن بالتَأكِيد لذيذ بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لجَعَلَ لُعَابَهُ يَسِيِلُ .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ ، جَمِيْع الوُحُوش مِن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سَتَكُوُن مِتْروكةً لكَ ، وَ سَأكُوُن مَسْؤُوُلا عَن عَدَدُ قَلِيِل مِنْ ذَوِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لكنَّ ، لَا تقَتْلهم ، هَذِهِ سَتَكُوُن وجباتنا اللذيذة بَعْدَ ذَلِكَ!”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَوَحَ فِيْ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ أرْسَلَهَا إلَي (البُرْج الأسْوَد): “سي تشَانْ ، عُوُدِيِ أوَلاً” .

لم يَكُنْ هَذَا العَالَم الْحَقَيْقِيْ . كَانَت هُنَاْكَ غُيُوُمٌ تُغَطِّي السـَـمـَـاء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً اختلاف النَهَار وَ الْلَيْل ، وَ هـُــوَ تغَيْرَ الضَوْء وَ الـظَلَام ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَمْس وَ لَا قمر .

“السيد هـَــانْ ، إذن سَأذْهَبُ للقِتَال أوَلاً!” صَاحَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ مُتَحَمِس .

كَانَ هُنَاْكَ مـَـا لَا يقل عَن أرْبَعة مِنَ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي شِرْيِرَة وَصَلَت إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ الفَوْزِ ، ناهيك عَن إخْضَاعُهم دُونَ إلَحَاقُ الأذي بِهِم .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، فًقًدِ تَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، كَمَا تُلْقِي مؤشراً مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . تَعَلَم تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، وَ كَانَت بَرَاعَة مَعْرَكَة قِتَاله خَارِجَ المَعَتاد بَيْنَ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ].

سار الثَلَاثَة لبَعْض الوَقْت ، وَ كَانَت البرية بالفِعْل وَرَاءهم . ظَهَرَ سهَلٌ وَاسِعٌ فِيْ الأَمَامَ ، وغطت سجادة مِنْ الحشائش مشَاْبك أقْدَامهِم . هَبَّتِ الرِيَاحُ بِلُطْفٍ ، مِمَا يجَعَلَهُ يَشعر بالرَاْحَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا وكر الوُحُوُشِ .

لم يَكُنْ هَذَا العَالَم الْحَقَيْقِيْ . كَانَت هُنَاْكَ غُيُوُمٌ تُغَطِّي السـَـمـَـاء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً اختلاف النَهَار وَ الْلَيْل ، وَ هـُــوَ تغَيْرَ الضَوْء وَ الـظَلَام ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَمْس وَ لَا قمر .

إندَفْعَ الشَيْطَانِي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ كَانَ مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَات مِنْهُم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَت القِلَةُ الأخِيِرَةُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية وَ كَانَ عَندَهَا ضَوْء مُقَدَس خَاْص ؛ عَلَيْ جباههم كَانَ النَمَط الذِيْ أَصْدَرَ وهج مشؤوم .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ ، جَمِيْع الوُحُوش مِن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سَتَكُوُن مِتْروكةً لكَ ، وَ سَأكُوُن مَسْؤُوُلا عَن عَدَدُ قَلِيِل مِنْ ذَوِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لكنَّ ، لَا تقَتْلهم ، هَذِهِ سَتَكُوُن وجباتنا اللذيذة بَعْدَ ذَلِكَ!”

㊎وَكْرُ الوَحَوَش㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“السيد هـَــانْ ، هَذَا الِطَلَبِ مُرْتَفِع إلَي حَد ما!” شن (غُوَانْغِ يُوَانْ) هَجَمَاتِهَ فِيْ حِيِن يَشْكُو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

كَانَ هُنَاْكَ مـَـا لَا يقل عَن أرْبَعة مِنَ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي شِرْيِرَة وَصَلَت إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ الفَوْزِ ، ناهيك عَن إخْضَاعُهم دُونَ إلَحَاقُ الأذي بِهِم .

” الشَيْطَانِي ذُو الفَمِ المُسَطَح” . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَشْفَ عَن إبْتِسَامَةٍ ”يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قائد إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الوَحْشي سلالة مِنْ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة ، وَ هـُــوَ منشط كَبِيِر!”

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ؟”

سار الثَلَاثَة لبَعْض الوَقْت ، وَ كَانَت البرية بالفِعْل وَرَاءهم . ظَهَرَ سهَلٌ وَاسِعٌ فِيْ الأَمَامَ ، وغطت سجادة مِنْ الحشائش مشَاْبك أقْدَامهِم . هَبَّتِ الرِيَاحُ بِلُطْفٍ ، مِمَا يجَعَلَهُ يَشعر بالرَاْحَة .

“سأبَذَلَ جُهْدي!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) ثْبِتَ أَسْنَانه وَ رَفَعَ كلتا قبضتيه ، مهَاجَمَاً الوُحُوُش .

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

أَرَادَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الوُحُوُشِ أَنْ يهبوا للِدَعْمِ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) منعهم مِنْ ذَلِكَ .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “كَانَت الأرْضَ فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ الصُخُوُر الصَغِيِرة ، لَا يجْرُؤ الوُحُوش عَلَيْ التطِفْل . مِنْ هَذَا ، يُمْكِن تَأكِيد أَنَّ هَذَا الوَحْش أو حزمة الوَحْش رُبَمَا لَا تنافس الجُوُلِيِم ” .

الفصل (6) لليوم

“السيد هـَــانْ ، هَذَا الِطَلَبِ مُرْتَفِع إلَي حَد ما!” شن (غُوَانْغِ يُوَانْ) هَجَمَاتِهَ فِيْ حِيِن يَشْكُو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

ترجمة

“وُحُوش!” أجْمَعَ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

ℍ???????

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ ، وَ بَعْدَ امتداد أخَرُ مِنْ الطَرِيْق ، إجْتَاحَت ريح كَرِيِهَة فَجْأة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط