Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 563

㊎ابن آوي المَلَكِي㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ابن آوي المَلَكِي㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إنْفَجِر الوَحْشُ فِيْ غَضَب – مـَـا الذِيْ يمِثْله أنْ يَكُوُنَ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة؟ كَانَ لَا يُقْهَر فِيْ هَذَا الَمُسْتَوَي ! وعِنْدَمَا صادف مَلِك أخَرُ مَلِكاً ، إعتمد النَصْرِ عَلَيْ الطَبَقَة الَّتِي كَانَت أعْلَيَ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، بَيْنَما كَانَ هُوَ فِي الَمُسْتَوَي التَاسِعَ ، مِنْ الوَاضِح أَنْ لَدَيْه مِيْزَة مُطْلَقة .

ابن آوي المَلَكِي

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ الوَحْشُ الشَيْطَانِي مِقْدَامَاً للغَايَة ؛ السُلَالَةِ المَلَكِيَة تعَني الوُقُوُف فِيْ ذُرْوَة هَذَا الَمُسْتَوَي وَ تمِثْل المناعة ! أضَاءَت الخُطُوُط الشَبِيِهٌة بالوَرِيِد عَلَيْ جبهته عِنْدَمَا قَفَزَ بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة ، وَ ظَهَرَ فِيْ وَمِيِضْ أَمَامَ صدر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ فَتَحَ فَمِهُ وَ قضمَ فِيْ حلق (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“خِصْمكُم هـُــوَ انا!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً وَ بشَكْلٍ عرضي ألقي بِضْعِ لكَمَاتَ . بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، تَمَ ضَرْبَ هَذَا إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الشَيْطَانِي . دَاخلِ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ قَلِيِل جِدَاً مِنْ الوُجُودات الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحارب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، تِسْعَة وَمَضَات مِنْ الشَفَرَاتُ الهَوَائِيَة حَلَقَت فِيْ انسجام تَام ، وإنْخَفَضَت بعَنف فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ لكل شَفْرَة هوائية نماذج مَعَقدة تُشْبِهُ الأَورِدَة ، وَ هِيَ تذبح ، مِمَا ينبئ بوُجُود قَدِيِم ورَائِع .

قَامَ بِتَخْزِيِن هَذَا إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الشَيْطَانِي دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، ثُمَ شاهد المَعْرَكَة بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الأُخْر .

“همم؟” شَعَرَ بالدَهْشَة قَلِيِلَا ، مَعَ الشُعُوراً بِالوُجُود الخَطِيِر ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِه إلَا أَنْ يَسْتَدِيِر ، مشيراً إلَي أَنْ هُنَاْكَ وَحْشَاً شَرِساً مِنْ نَوْع إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الشَيْطَانِي يخَرَجَ مِنْ الحُفْرَة . كَانَت حواف شَعْرَهُا قَدْ تَحَوَلَت بالفِعْل إلَي اللَون الأبْيَض الرمَادِي ، لكنَّهَا أثارت وُجُوداً جَعَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يجْرُؤ عَلَيْ أَنْ يَكُوْن مُهِملَا .

“همم؟” شَعَرَ بالدَهْشَة قَلِيِلَا ، مَعَ الشُعُوراً بِالوُجُود الخَطِيِر ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِه إلَا أَنْ يَسْتَدِيِر ، مشيراً إلَي أَنْ هُنَاْكَ وَحْشَاً شَرِساً مِنْ نَوْع إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الشَيْطَانِي يخَرَجَ مِنْ الحُفْرَة . كَانَت حواف شَعْرَهُا قَدْ تَحَوَلَت بالفِعْل إلَي اللَون الأبْيَض الرمَادِي ، لكنَّهَا أثارت وُجُوداً جَعَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يجْرُؤ عَلَيْ أَنْ يَكُوْن مُهِملَا .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ،المَلِك!” أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ هَذَا وَحْشَاً شَيْطَانِيَاً قَدِيِماً فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ؛ عَلَيْ الرَغْم مِنْ قُوَتَهَا الوَاضِحة ، إلَا أَنْ إمْتِلَاكهَا لِدم المَلِك جَعَلَهَا مُخْتَلِفة ، فبَرَاعَتهَا فِيْ المَعْرَكَة تَفَوَقْت بكَثِيِر عَلَيْ المَرَحلَة التَاسِعَة العَادِية مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

عِنْدَمَا إلتَقَي (السَيْف?️تشِي) بالشَفَرَاتِ الهوائية ، تَمَ إبادة كِلَاهُمَا .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مَلِكاً ضِدْ مَلِك – لَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي خَائِفاً عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ كَمَا قَاْلَ : “الأَخْ الَقَدِيِم غوانغ ، أنْتَ عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تتَخْتَرِقَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مَرَة أُخْرَي ، هَذَا الوَحْش ذُ سُلَالَةِ المَلِك حَدَثَ أنْ يَكُوُنَ قَادِراً عَلَيْ مسَاعَدتك فِيْ القِيَام بِهَذِهِ الخَطْوَة ” .

㊎ابن آوي المَلَكِي㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هَذَا كَثِيِرٌ ، سيد هـَــانْ!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) سَخَرَ .

قَامَ بِتَخْزِيِن هَذَا إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الشَيْطَانِي دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، ثُمَ شاهد المَعْرَكَة بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الأُخْر .

الإخْتِرَاقُ إلَي مُسْتَوَي كَبِيِر يَحْتَاجُ بشَكْلٍ طَبِيِعي إلَي دعم كِمْيَة هَائِلَة مِنْ القُوَة ، وَ إلَا كَيْفَ يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يُرَاكِمَ الوَقْت ثُمَ يشَكْل إنفِجَاراً ، مُتَجِهَا دَفْعَة وَاحِدَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إسْتَغْرَقَ هَذَا الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ ثَانِياً ، قَدْ لَا تنَجَحَ .

مَعَ الغَضَبِ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الـرَغبَة فِيْ لدغ ذِرَاْع هَذَا الإنْسَان . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فبِمَا إنَهَا تنَزَلَق قَلِيِلَا ، فَإِنَّ شَرَارَات لَا حَصْرَ لَهَا سَتنْفَجِر .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الوَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة جَعَلَهُ مُخْتَلِفَاً . كَانَ جَوْهَر الجَسَدْ وَ الِدَم مِثْل العُشْب الطِبِّي الثَمِيِن ، وَ يُمْكِنُهُ بالتَأكِيد تُوُفِيَر طَاقَةُ كَافِيَة لِلْدَعْم .

كَانَ مَلِكا بَيْنَ الوُحُوش!

بدَتِ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِيةُ الشَيْطَانِيَة الضَخْمَة غَاضِبَةً للغَايَة . لَمْ يخَطَفَ هَذَان الإنْسَانان صِغَارَهَا فَقَطْ ، بل أَرَادَا أيْضَاً أَنْ يَأكُلـوهُم ، ألَا يمْتَلَكَون أَيّ فكرة عَن المَوْتِ!

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ وَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة ، مَعَ لَكْمَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ أَنْ يَمُوُت!

كَانَ مَلِكا بَيْنَ الوُحُوش!

اللعنة ، إهْتَزَت أَسْنَانهُ!

لم يَرْغَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إضاعة الوَقْت وَ إنْفَجَرَ بِكُلِ قُوَتِهِ عَلَيْ الفَوْر ، وَ اطْلَقَ العَنان لسيفِ (كَارِثَة الشَيْطَان الدَمَوِي).

◉ℍ???????◉

كَانَ الوَحْشُ الشَيْطَانِي مِقْدَامَاً للغَايَة ؛ السُلَالَةِ المَلَكِيَة تعَني الوُقُوُف فِيْ ذُرْوَة هَذَا الَمُسْتَوَي وَ تمِثْل المناعة ! أضَاءَت الخُطُوُط الشَبِيِهٌة بالوَرِيِد عَلَيْ جبهته عِنْدَمَا قَفَزَ بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة ، وَ ظَهَرَ فِيْ وَمِيِضْ أَمَامَ صدر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ فَتَحَ فَمِهُ وَ قضمَ فِيْ حلق (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

من حَيْثُ السُرْعَة ، كَانَ الوَحْشُ الشَيْطَانِي سَرِيِعاً ، لكنَّه لَمْ يَكُنْ قابِلَا للمُقَارَنة مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) .

“بالتَأكِيد سَرِيِع جِدَاً” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ رَفَعَ يَدَه ، مِمَا أدي إلَي إعاقة الأَسْنَان الحَادَةٍ الَقَدِيِمة.

الفصل (7) لليوم

من حَيْثُ السُرْعَة ، كَانَ الوَحْشُ الشَيْطَانِي سَرِيِعاً ، لكنَّه لَمْ يَكُنْ قابِلَا للمُقَارَنة مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) .

عِنْدَمَا إلتَقَي (السَيْف?️تشِي) بالشَفَرَاتِ الهوائية ، تَمَ إبادة كِلَاهُمَا .

مَعَ الغَضَبِ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الـرَغبَة فِيْ لدغ ذِرَاْع هَذَا الإنْسَان . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فبِمَا إنَهَا تنَزَلَق قَلِيِلَا ، فَإِنَّ شَرَارَات لَا حَصْرَ لَهَا سَتنْفَجِر .

تَبَاً ، مِثْل هَذَا الإِزْدِرَاء!

لَا يَسَعني إلَا أَنْ أكُوُن مَصْدُوُماً ، فهَل كَانَ هَذَا الرَجُل إنْسَاناً حَقَاً ، كَيْفَ كَانَت كَفُهُ صَلْبَة جِدَاً ؟ مِنْ الوَاضِح أَنَّه لَا يَشْعُر بتقلبات طَاقَةُ الأَصْل ، لذَلِكَ كَانَ ببَسَاطَة هَذَا الدِفَاعِ نَاتِجٌ مِن لَحْم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

اللعنة ، إهْتَزَت أَسْنَانهُ!

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مَلِكاً ضِدْ مَلِك – لَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي خَائِفاً عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ كَمَا قَاْلَ : “الأَخْ الَقَدِيِم غوانغ ، أنْتَ عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تتَخْتَرِقَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مَرَة أُخْرَي ، هَذَا الوَحْش ذُ سُلَالَةِ المَلِك حَدَثَ أنْ يَكُوُنَ قَادِراً عَلَيْ مسَاعَدتك فِيْ القِيَام بِهَذِهِ الخَطْوَة ” .

رد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بلَكْمَة ، وأَرْسِل عَلَيْ الفَوْر الوَحْشَ الَقَدِيِم . دهش قَلِيِلَا كَمَا قَاْلَ : “فِيْ الحَقِيِقَة لَمْ يَمُتْ؟؟”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ وَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة ، مَعَ لَكْمَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ أَنْ يَمُوُت!

هَاجَم الوَحْشُ مَرَة أُخْرَي وَ فَتَحَ فمه ، بَصَقَ تِسْعَة وَمَضَات مِنْ الشَفَرَاتُ الهَوَائِيَة الَّتِي إجْتَاحَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إنْفَجِر الوَحْشُ فِيْ غَضَب – مـَـا الذِيْ يمِثْله أنْ يَكُوُنَ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة؟ كَانَ لَا يُقْهَر فِيْ هَذَا الَمُسْتَوَي ! وعِنْدَمَا صادف مَلِك أخَرُ مَلِكاً ، إعتمد النَصْرِ عَلَيْ الطَبَقَة الَّتِي كَانَت أعْلَيَ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، بَيْنَما كَانَ هُوَ فِي الَمُسْتَوَي التَاسِعَ ، مِنْ الوَاضِح أَنْ لَدَيْه مِيْزَة مُطْلَقة .

رد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بلَكْمَة ، وأَرْسِل عَلَيْ الفَوْر الوَحْشَ الَقَدِيِم . دهش قَلِيِلَا كَمَا قَاْلَ : “فِيْ الحَقِيِقَة لَمْ يَمُتْ؟؟”

و مَعَ ذَلِكَ ، الأَمْر الذِيْ جَعَلَه غَاضِبَاً للغَايَة . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الوَاقِع أَنْ يَقْتُلَهُ بضَرْبَة وَاحِدَة ، وَ الـشُعُور بِالخَسَارَةِ مِنْ عَدَمِ قَتْلِهِ فِيْ لَحْظَة وَاحِدَة؟

“هَذَا كَثِيِرٌ ، سيد هـَــانْ!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) سَخَرَ .

تَبَاً ، مِثْل هَذَا الإِزْدِرَاء!

لم يَرْغَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إضاعة الوَقْت وَ إنْفَجَرَ بِكُلِ قُوَتِهِ عَلَيْ الفَوْر ، وَ اطْلَقَ العَنان لسيفِ (كَارِثَة الشَيْطَان الدَمَوِي).

هَاجَم الوَحْشُ مَرَة أُخْرَي وَ فَتَحَ فمه ، بَصَقَ تِسْعَة وَمَضَات مِنْ الشَفَرَاتُ الهَوَائِيَة الَّتِي إجْتَاحَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

عِنْدَمَا إلتَقَي (السَيْف?️تشِي) بالشَفَرَاتِ الهوائية ، تَمَ إبادة كِلَاهُمَا .

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ المَلِك بَيْنَ الوُحُوش ، زِرَاْعَة تِسْعَة وَمَضَات تشِي!” أكْمَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ المَلِك بَيْنَ الوُحُوُشِ يَتَمَتَعُ ببَرَاعَة مُدْهِشة فِيْ المَعْرَكَة ، وَ عَلَيْ رَأْس ذَلِكَ التِسْعَةُ وَمَضَاتُ التِي لَا يُمْكِن أَنْ يُشَكِلُهَا سِوَي الملوك بَيْنَ فَنَانين القِتَال ، وَ كَانَت بَرَاعَة المَعَارك بطَبِيِعة الحـَـال أكثَرَ إثَارَة للخَوْف .

لَا يَسَعني إلَا أَنْ أكُوُن مَصْدُوُماً ، فهَل كَانَ هَذَا الرَجُل إنْسَاناً حَقَاً ، كَيْفَ كَانَت كَفُهُ صَلْبَة جِدَاً ؟ مِنْ الوَاضِح أَنَّه لَا يَشْعُر بتقلبات طَاقَةُ الأَصْل ، لذَلِكَ كَانَ ببَسَاطَة هَذَا الدِفَاعِ نَاتِجٌ مِن لَحْم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، تِسْعَة وَمَضَات مِنْ الشَفَرَاتُ الهَوَائِيَة حَلَقَت فِيْ انسجام تَام ، وإنْخَفَضَت بعَنف فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ لكل شَفْرَة هوائية نماذج مَعَقدة تُشْبِهُ الأَورِدَة ، وَ هِيَ تذبح ، مِمَا ينبئ بوُجُود قَدِيِم ورَائِع .

و مَعَ ذَلِكَ ، الأَمْر الذِيْ جَعَلَه غَاضِبَاً للغَايَة . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الوَاقِع أَنْ يَقْتُلَهُ بضَرْبَة وَاحِدَة ، وَ الـشُعُور بِالخَسَارَةِ مِنْ عَدَمِ قَتْلِهِ فِيْ لَحْظَة وَاحِدَة؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذُهِلَ قَلِيِلَا هَذِهِ الأَنْمَاط الشَبِيِهٌة بالوَرِيِد التِي جَعَلَتْهُ حَتَي متوتراً ، مِمَا يدل عَلَيْ أَنَّه لَيْسَ شَيْئاً تَافِهَاً .

صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي عَن طَرِيْق النِيَةُ القِتَالِية المُرْعِبةٌ . وَ قَدْ إِسْتَخْدَم (السَيْف?️تشِي) لِسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ليُطْلِقُ الَنَار مرُتَبُطا فَقَطْ بالشَفَرَاتِ الهوائية الَّتِي يبَطَلَهَا مُنَافسه ، فهَل هَذِهِ هِيَ القُوَة الْحَقَيْقِيْة للمَلِك بَيْنَ الوُحُوش؟

لم يجْرُؤ عَلَيْ الأَهَمُال ودَفْعَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، مَعَ مُقَابَلَةِ شَفَرَاتِ الهَوَاْء . مَعَ قَطْع مِنْ السَيْف ، طَاَرَت أيْضَاً تِسْعُ وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) فِيْ انسجام تَام .

صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي عَن طَرِيْق النِيَةُ القِتَالِية المُرْعِبةٌ . وَ قَدْ إِسْتَخْدَم (السَيْف?️تشِي) لِسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ليُطْلِقُ الَنَار مرُتَبُطا فَقَطْ بالشَفَرَاتِ الهوائية الَّتِي يبَطَلَهَا مُنَافسه ، فهَل هَذِهِ هِيَ القُوَة الْحَقَيْقِيْة للمَلِك بَيْنَ الوُحُوش؟

عِنْدَمَا إلتَقَي (السَيْف?️تشِي) بالشَفَرَاتِ الهوائية ، تَمَ إبادة كِلَاهُمَا .

الإخْتِرَاقُ إلَي مُسْتَوَي كَبِيِر يَحْتَاجُ بشَكْلٍ طَبِيِعي إلَي دعم كِمْيَة هَائِلَة مِنْ القُوَة ، وَ إلَا كَيْفَ يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يُرَاكِمَ الوَقْت ثُمَ يشَكْل إنفِجَاراً ، مُتَجِهَا دَفْعَة وَاحِدَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إسْتَغْرَقَ هَذَا الكَثِيِر مِنْ الوَقْت ، وَ ثَانِياً ، قَدْ لَا تنَجَحَ .

صُدِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي عَن طَرِيْق النِيَةُ القِتَالِية المُرْعِبةٌ . وَ قَدْ إِسْتَخْدَم (السَيْف?️تشِي) لِسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ليُطْلِقُ الَنَار مرُتَبُطا فَقَطْ بالشَفَرَاتِ الهوائية الَّتِي يبَطَلَهَا مُنَافسه ، فهَل هَذِهِ هِيَ القُوَة الْحَقَيْقِيْة للمَلِك بَيْنَ الوُحُوش؟

“بالتَأكِيد سَرِيِع جِدَاً” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ رَفَعَ يَدَه ، مِمَا أدي إلَي إعاقة الأَسْنَان الحَادَةٍ الَقَدِيِمة.

“هاهَا ، هـَـلُمَ إلَي قِتَال!” إرْتَفَعَت الرُوُح القِتَالِية لَدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَانَ يَعْرِفَ إِنَّ الوَحْشَ الشَيْطَانِي الَقَدِيِم كَانَ مَلِكاً بَيْنَ الوُحُوش ، وَ كَانَ لَا يزَاَلُ غائباً عَن التَفْكِيِر ، وَ كَانَ ينَظَر إلَيه عَلَيْ أَنَّه صَدِيِقَ ، وَ لكنَّ بَعْدَ هَذَا الهُجُوُمٌ ، أَخَذَ أَخِيِراً الأَمْر عَلَيْ محَمَلَ الجَد .

إنْفَجِر الوَحْشُ فِيْ غَضَب – مـَـا الذِيْ يمِثْله أنْ يَكُوُنَ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة؟ كَانَ لَا يُقْهَر فِيْ هَذَا الَمُسْتَوَي ! وعِنْدَمَا صادف مَلِك أخَرُ مَلِكاً ، إعتمد النَصْرِ عَلَيْ الطَبَقَة الَّتِي كَانَت أعْلَيَ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، بَيْنَما كَانَ هُوَ فِي الَمُسْتَوَي التَاسِعَ ، مِنْ الوَاضِح أَنْ لَدَيْه مِيْزَة مُطْلَقة .

لَوَحَ بالسَيْف وَ إسْتَخْدَم تِقَنِيَة السَيْف الجَدِيِدة – تِقَنِيَة سَيْف الرَعْد الَنَارِي .

“هاهَا ، هـَـلُمَ إلَي قِتَال!” إرْتَفَعَت الرُوُح القِتَالِية لَدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَانَ يَعْرِفَ إِنَّ الوَحْشَ الشَيْطَانِي الَقَدِيِم كَانَ مَلِكاً بَيْنَ الوُحُوش ، وَ كَانَ لَا يزَاَلُ غائباً عَن التَفْكِيِر ، وَ كَانَ ينَظَر إلَيه عَلَيْ أَنَّه صَدِيِقَ ، وَ لكنَّ بَعْدَ هَذَا الهُجُوُمٌ ، أَخَذَ أَخِيِراً الأَمْر عَلَيْ محَمَلَ الجَد .

الفصل (7) لليوم

بدَتِ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِيةُ الشَيْطَانِيَة الضَخْمَة غَاضِبَةً للغَايَة . لَمْ يخَطَفَ هَذَان الإنْسَانان صِغَارَهَا فَقَطْ ، بل أَرَادَا أيْضَاً أَنْ يَأكُلـوهُم ، ألَا يمْتَلَكَون أَيّ فكرة عَن المَوْتِ!

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

◉ℍ???????◉

ترجمة

لَا يَسَعني إلَا أَنْ أكُوُن مَصْدُوُماً ، فهَل كَانَ هَذَا الرَجُل إنْسَاناً حَقَاً ، كَيْفَ كَانَت كَفُهُ صَلْبَة جِدَاً ؟ مِنْ الوَاضِح أَنَّه لَا يَشْعُر بتقلبات طَاقَةُ الأَصْل ، لذَلِكَ كَانَ ببَسَاطَة هَذَا الدِفَاعِ نَاتِجٌ مِن لَحْم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

ℍ???????

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ،المَلِك!” أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ هَذَا وَحْشَاً شَيْطَانِيَاً قَدِيِماً فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ؛ عَلَيْ الرَغْم مِنْ قُوَتَهَا الوَاضِحة ، إلَا أَنْ إمْتِلَاكهَا لِدم المَلِك جَعَلَهَا مُخْتَلِفة ، فبَرَاعَتهَا فِيْ المَعْرَكَة تَفَوَقْت بكَثِيِر عَلَيْ المَرَحلَة التَاسِعَة العَادِية مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط