Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 575

㊎القَاعَةُالدَمَوِيَة㊎

㊎القَاعَةُالدَمَوِيَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت البِيئَة هُنَا غَامِضَة الغَرَابَةٍ ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ الفَضَاء الداكن للمَرِحْلَة الأُوُلَي ، كَانَت أكثَرَ إشراقاً ، عَلَيْ الأَقَل بصر المُتَدَرِبِيِنَ لـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ] العَادِيين يُمْكِن أَنْ يَصِلُ إلَي حَوَالَي 300 مِتْر . حقل قاحل تَحْتَ قَدَمَيْهِ ، ونِصْف قطر الأرْضَ القَرِيِب مِنْ أَلْفِ مِتْر كَانَ أحمر داكن بالكَامِلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مصبوباً بتجلط الـدَم الجَدِيِد .

القَاعَةُالدَمَوِيَة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

دَاخلِ القَصْر الخــَــالـِــدْ كَانَ الفَرَاغ ، دُونَ عَمُوُدِ وَاحِد . يُمْكِن تَخَيْلْ مَدَيْ اتساع المِسَاحَة . كَانَ هَذِا الطَابِقِ بإِرْتِفَاع مِتْر ، وَ كَانَ الجُزْء العلوي عِبَارَة عَن جُدْرَان سَوْدَاء رمَادِية اللَون ، مِمَا أعْطَي الَنَاس شُعُوراً بالتثبيط .

بَعْدَ بِضْعِ دقائق ، وَصَلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي جَانِبه . لَمْ تَكُنْ سُرْعَتُهُم سَرِيِعة ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ بالفِعْل أرْبَعة فرق دَخَلَت القَصْر الخــَــالـِــدْ مِنْ ثَلَاثَة مدَاخلِ مُخْتَلِفة .

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالسَيْرَ نَحْو الممر .

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالسَيْرَ نَحْو الممر .

فِيْ الوَقْت نَفَسْه تقَرِيِباً ، تَحَوَلَت نَظَرة الجَمِيْع نَحْو نِهَاية الطَرِيِق ، وَ الطَابِق الثَانِي مِنْ القَصْر الخــَــالـِــدْ .

يتبع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ الأخَرِيِن عَلَيْ عَجَل . أخذوا دُونَ وعي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَقَائِدِهِم ، وَ الاستماع إلَي خِطَطُه .

مَعَ خَطْوَة أُخْرَي ، كَانَ رَأْس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ وَشَكِ العبور إلَي الطَابِق الثَانِي .

دَخَلَوا القَصْر الخــَــالـِــدْ . كَانَ الظَلَام مُظْلِماً فِيْ الدَاخلِ ، وَ لكنَّ نَظَراً لـِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] ، كَانَ بإمكَانَّهُم أَنْ يَرَوْا فِيْ دَائِرَة نِصْف قطرهَا أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَة أمْتَار . يُمْكِن لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَرَي مـَـا يَصِلْ إلَي عَشَرَةَ أَضْعَاف ذَلِكَ لأَنـَّـه كَانَ يَزْرَعُ (عَيْن الحَقِيِقَة) ، تَخَطَي بصرَهُ الفَنَانين القِتَالِين مِنْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي .

هس ، لصبغ هَذَا الحقل الكَبِيِر مِنْ الأرْض السَوْدَاء ، كَمْ مِنْ الدِماَء لَأزْمَة؟

دَاخلِ القَصْر الخــَــالـِــدْ كَانَ الفَرَاغ ، دُونَ عَمُوُدِ وَاحِد . يُمْكِن تَخَيْلْ مَدَيْ اتساع المِسَاحَة . كَانَ هَذِا الطَابِقِ بإِرْتِفَاع مِتْر ، وَ كَانَ الجُزْء العلوي عِبَارَة عَن جُدْرَان سَوْدَاء رمَادِية اللَون ، مِمَا أعْطَي الَنَاس شُعُوراً بالتثبيط .

كَانَ هَادِئا جِدَاً هُنَا . صدي صَوتٌ خُطَيَ أبقي صدي فِيْ هَذِهِ المِسَاحَة الشَاسِعَةُ .

كَانَ هَادِئا جِدَاً هُنَا . صدي صَوتٌ خُطَيَ أبقي صدي فِيْ هَذِهِ المِسَاحَة الشَاسِعَةُ .

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، شَكْل الجَمِيْع تقَرِيِباً نَفَسْ الإجماع ، فِيْ حِيِن كَانَت (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) متوتَرَين بشَكْلٍ خَاْص ، متشبثين بقَبَضَاتهم بإحْكَام وَ يحدقون بعُيُون وَاسِعَة .

كَانَ فَارِغَاً للغَايَة ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيئِ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

فكروا ، لكنَّ لَمْ يَتَصَرُف أَحَدُ بطَرِيْقة عمياء دُونَ تَفْكِيِر ؛ مَاذَا لـَــوْ كَانَ القَاتَل لَا يزَاَلُ فِيْ كمين عَندَ مدَخَلَ الطَابِق الثَانِي ، يستعد للقِيَام بهُجُوُمٌ سَرِيِع ؟ عِنْدَمَا كَانَ أَحَدُهم فِيْ العراء ، وَ كَانَ العَدُوْ فِيْ الظَلَام… كَانَ هَذَا خَطِيِراً للغَايَة .

إستَّمَرَّوا فَصَاعِدَاً . حَتَي إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ فِيْ هَذَاَ الطَابِق ، فلَا يزَاَلُ هُنَاْكَ الطَابِقُ الثَانِي وَ الـثَالِث . وَ بِحساب إِرْتِفَاع القَصْر الخــَــالـِــدْ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ عِدَة مِئَات مِنْ الطوابِقِ عَلَيْ الأَقَل!

يتبع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ الأخَرِيِن عَلَيْ عَجَل . أخذوا دُونَ وعي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَقَائِدِهِم ، وَ الاستماع إلَي خِطَطُه .

و لأَنـَّـهَا كَانَت فَارِغَة للغَايَة هُنَا ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِم أَيّ تأَخِيِر فِيْ طَرِيْقهِم ، وَ سُرْعَانَ مـَـا وَصَلُوُا إلَي المَنْطِقة الأسَاسِية مِنْ هَذَا الطَابِق ، حَيْثُ وجدُوُا الطَرِيِق الذِيْ أدي إلَي الطَابِق الثَانِي . مِنْ الوَاضِح أنَهُم لَمْ يَكُوْنوا أوَل مِنْ وَصَلَ – فالجماعات الأرْبَعَةُ الَّتِي دَخَلَت فِيْ وَقْت سَابِقَ قَدْ وَصَلَت كٌلَهَا ، لكنَّهَا لَمْ تخطو .

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالسَيْرَ نَحْو الممر .

هُنَاْكَ سَبَب وُجُود الجُثُث الَسْت الَّتِي تقع بالقُرْبَ مِنْ الطَرِيِق .

إلَي جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا المكَانَ ضَخْم حَقَاً!

كَانَ نَفَسْ الأشخَاْص الذِيْن غرقوا بمِيَاه البُحَيْرَة!

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ وَاضِحَاً للغَايَة هُنَا ، لَا يُمْكِن إخْفَاء أَيّ شَيئِ ، وَ يُمْكِنه أَنْ يَرَي بوُضُوُح أَنَّه لَا يوجد شَيئِ حَقِيْقِيْ . كَانَ الطَرِيِق ناصع ، دُونَ أَيّ مسَأَلَة غَامِضَة فِيْ أَيّ مكَانَ .

جَمِيْع القَتْلي ، وُجُوُهِهِم كَانَت مُرْعِبةً للغَايَة كَمَا لـَــوْ إِنَّ الرطوبة فِيْ أجسامُهِم قَدْ تَمَ تجفيفهَا جافة ، وَ تحويلَهَا إلَي جُثُث مُجَفَفَة . إسْتَطَاعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون أَنْ يدركوا أَنْ هَؤُلَاء هم الأشخَاْص هُمُ الذِيْن دَخَلَوا فِيْ وَقْت سَابِقَ بسَبَب المَلَابِس الَّتِي كَانَوا يرتدُونَهَا ، أما بِالنِسبَة للوجوه… كَانَ مِنْ الصَعْب التَعْرِفُ عَلَيْ وَجْه جُثَة متجفرة .

◉ℍ???????◉

مَعَ الفَرَاغ هُنَا ، إِذَا إنْدَلَعَت مَعْرَكَة شَرِسة ، كَانَ يَجِب أَنْ يَصِلُ الصَوتٌ إلَي الأبواب ، لكنَّ الأشخَاْص السِتَةُ مَاتَوا بِدُونَ صَوتٌ ، بِدُونَ حَتَي صرخة وَاحِدَة فِيْ خَوْف . مَاذَا يشرح هَذَا؟

تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُؤَقَتاً ، وَ رَفَعَ رَأْسه لينَظَر إلَي القِمَة . كَانَت نِهَاية الطَرِيِق حلقة غائرة ضَبَابية مِنْ الضَوْء ، وَ شُوهِدَت مِنْ هُنَا ، لَا شَيئِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ بوُضُوُح .

تم قَتْل الأشخَاْص السِتَةُ فِيْ وَقْت وَاحِد تقَرِيِباً ، لذَلِكَ وَ لَمْ يَسْمَحَ أَيّ مِنْهُم بالصُرَاخ ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ أثَر للمَعْرَكَة .

فِيْ الوَقْت نَفَسْه تقَرِيِباً ، تَحَوَلَت نَظَرة الجَمِيْع نَحْو نِهَاية الطَرِيِق ، وَ الطَابِق الثَانِي مِنْ القَصْر الخــَــالـِــدْ .

يَجِب أنْ تَكُوُنَ قُوَة القَاتَل قَوِيَةً جِدَاً!

كَانَت البِيئَة هُنَا غَامِضَة الغَرَابَةٍ ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ الفَضَاء الداكن للمَرِحْلَة الأُوُلَي ، كَانَت أكثَرَ إشراقاً ، عَلَيْ الأَقَل بصر المُتَدَرِبِيِنَ لـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ] العَادِيين يُمْكِن أَنْ يَصِلُ إلَي حَوَالَي 300 مِتْر . حقل قاحل تَحْتَ قَدَمَيْهِ ، ونِصْف قطر الأرْضَ القَرِيِب مِنْ أَلْفِ مِتْر كَانَ أحمر داكن بالكَامِلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مصبوباً بتجلط الـدَم الجَدِيِد .

وَ إسْتَناداً إلَي هَذَا الوعي عَلَيْ وَجْه التَحَدِيد ، تَوَقَفَ الَنَاس هُنَا . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الجَمِيْع يَعْلَم إِنَّ المَخَاطِر تقترن بالْفَرص ، لَا أَحَدُ يَرَيد أَنْ يفَقَد حَيَاتِه بِدُونَ سَبَب ؛ كَانَ عَلَيْهِم تَوَخِي الحذر ، الحذر ، وَ أكثَرَ حَذِرَاً .

كَانَ فَارِغَاً للغَايَة ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيئِ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ وَاضِحَاً للغَايَة هُنَا ، لَا يُمْكِن إخْفَاء أَيّ شَيئِ ، وَ يُمْكِنه أَنْ يَرَي بوُضُوُح أَنَّه لَا يوجد شَيئِ حَقِيْقِيْ . كَانَ الطَرِيِق ناصع ، دُونَ أَيّ مسَأَلَة غَامِضَة فِيْ أَيّ مكَانَ .

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، شَكْل الجَمِيْع تقَرِيِباً نَفَسْ الإجماع ، فِيْ حِيِن كَانَت (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) متوتَرَين بشَكْلٍ خَاْص ، متشبثين بقَبَضَاتهم بإحْكَام وَ يحدقون بعُيُون وَاسِعَة .

أين يُمْكِن أَنْ يَكُوْن القَاتَل مختبئاً؟

جَاءَ الخطر مِنْ المدَخَلَ إلَي الطَابِق الثَانِي .

فِيْ الوَقْت نَفَسْه تقَرِيِباً ، تَحَوَلَت نَظَرة الجَمِيْع نَحْو نِهَاية الطَرِيِق ، وَ الطَابِق الثَانِي مِنْ القَصْر الخــَــالـِــدْ .

سار إلَي جَانِب الطَرِيِق – كَانَ كُلْ شَيئِ طَبِيِعياً . أَخَذَ خَطْوَة عَلَيْ الطَرِيِق ، وَ كَانَ كُلْ شَيئِ طَبِيِعياً .

إِذَا كَانَ القَاتَل يَخْتَبِئَ عَندَ مدَخَلَ الطَابِق الثَانِي ، مسْتَفِيِدَاً مِنْ ذَلِكَ عِنْدَمَا قَامَ الأشخَاْص السِتَةُ بتسلق الخَطَوَات لقَتْلهم فَجْأة ، ثُمَ رمي الجُثُث السِتَةُ… هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ إحْتِمَالْ كهَذَا ؟

لم يَستَطِع الطَابِق الأول إخْفَاء الَنَاس عَلَيْ الإطْلَاٌق ، لذَلِكَ إِذَا نجا هَذَا الشَخْص ، كَانَ يُمْكِن لهَذَا الشَخْص أَنْ يَدْخُل الطَابِق الثَانِي فَقَطْ .

“ما ، هُنَاْكَ شَخْص وَاحِد مفقود!” شَخْص مـَـا قَاْلَ فَجْأة : “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَنِي لَا أتذكر العَدَدَ الإجَمَإلَي للَنَاس الذِيْن رأيتُهُم ، لَكِنَنِي تَعَرِفْتَ عَلَيْ وَاحِد مِنْهُم ، وجثته لَيْسَتْ بالتَأكِيد بَيْنَ هَؤُلَاء!”

وبعِبَارَة أُخْرَي ، هَرَبَ هَذَا الشَخْص ؟

وبعِبَارَة أُخْرَي ، هَرَبَ هَذَا الشَخْص ؟

دَاخلِ القَصْر الخــَــالـِــدْ كَانَ الفَرَاغ ، دُونَ عَمُوُدِ وَاحِد . يُمْكِن تَخَيْلْ مَدَيْ اتساع المِسَاحَة . كَانَ هَذِا الطَابِقِ بإِرْتِفَاع مِتْر ، وَ كَانَ الجُزْء العلوي عِبَارَة عَن جُدْرَان سَوْدَاء رمَادِية اللَون ، مِمَا أعْطَي الَنَاس شُعُوراً بالتثبيط .

لم يَستَطِع الطَابِق الأول إخْفَاء الَنَاس عَلَيْ الإطْلَاٌق ، لذَلِكَ إِذَا نجا هَذَا الشَخْص ، كَانَ يُمْكِن لهَذَا الشَخْص أَنْ يَدْخُل الطَابِق الثَانِي فَقَطْ .

جَمِيْع القَتْلي ، وُجُوُهِهِم كَانَت مُرْعِبةً للغَايَة كَمَا لـَــوْ إِنَّ الرطوبة فِيْ أجسامُهِم قَدْ تَمَ تجفيفهَا جافة ، وَ تحويلَهَا إلَي جُثُث مُجَفَفَة . إسْتَطَاعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون أَنْ يدركوا أَنْ هَؤُلَاء هم الأشخَاْص هُمُ الذِيْن دَخَلَوا فِيْ وَقْت سَابِقَ بسَبَب المَلَابِس الَّتِي كَانَوا يرتدُونَهَا ، أما بِالنِسبَة للوجوه… كَانَ مِنْ الصَعْب التَعْرِفُ عَلَيْ وَجْه جُثَة متجفرة .

فكروا ، لكنَّ لَمْ يَتَصَرُف أَحَدُ بطَرِيْقة عمياء دُونَ تَفْكِيِر ؛ مَاذَا لـَــوْ كَانَ القَاتَل لَا يزَاَلُ فِيْ كمين عَندَ مدَخَلَ الطَابِق الثَانِي ، يستعد للقِيَام بهُجُوُمٌ سَرِيِع ؟ عِنْدَمَا كَانَ أَحَدُهم فِيْ العراء ، وَ كَانَ العَدُوْ فِيْ الظَلَام… كَانَ هَذَا خَطِيِراً للغَايَة .

مَعَ خَطْوَة أُخْرَي ، كَانَ رَأْس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ وَشَكِ العبور إلَي الطَابِق الثَانِي .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يضيع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَيّ وَقْت ، فخطي خَطَوَاتٍ كَـَـبِيِرَة إلَي الأَمَامَ . كَانَ لَدَيْه ثِقَة مُطْلَقة .

يَجِب أنْ تَكُوُنَ قُوَة القَاتَل قَوِيَةً جِدَاً!

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَيِدُ لِـيـِـنــــج ، هَذِهِ الشُجَاعة العَظِيِمة!” الجَمِيْع أثْنَي . بِالطَبْع لَمْ يَكُنْ الكَثِيِرون مخلصين ، فَقَطْ يَرَيدُونَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَأخُذ زِمَامَ المُبَادَرَة .

وَ إسْتَناداً إلَي هَذَا الوعي عَلَيْ وَجْه التَحَدِيد ، تَوَقَفَ الَنَاس هُنَا . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الجَمِيْع يَعْلَم إِنَّ المَخَاطِر تقترن بالْفَرص ، لَا أَحَدُ يَرَيد أَنْ يفَقَد حَيَاتِه بِدُونَ سَبَب ؛ كَانَ عَلَيْهِم تَوَخِي الحذر ، الحذر ، وَ أكثَرَ حَذِرَاً .

من الوَاضِح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَنْ يَهْتَم كَانَ فُضُوُلِيَاً جِدَاً حَوْلَ مـَـا تَمَ إخْفَاءه بَالضَبْط دَاخلِ هَذَا القَصْر الذِيْ يَبْدُو أَنَّه مِنْ العَالَمِ الخَالِد . لِمَاذَا تَمَ دفنهُ تَحْتَ قاع البُحَيْرَة؟

كَانَ فَارِغَاً للغَايَة ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيئِ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

سار إلَي جَانِب الطَرِيِق – كَانَ كُلْ شَيئِ طَبِيِعياً . أَخَذَ خَطْوَة عَلَيْ الطَرِيِق ، وَ كَانَ كُلْ شَيئِ طَبِيِعياً .

وبعِبَارَة أُخْرَي ، هَرَبَ هَذَا الشَخْص ؟

جَاءَ الخطر مِنْ المدَخَلَ إلَي الطَابِق الثَانِي .

يَجِب أنْ تَكُوُنَ قُوَة القَاتَل قَوِيَةً جِدَاً!

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، شَكْل الجَمِيْع تقَرِيِباً نَفَسْ الإجماع ، فِيْ حِيِن كَانَت (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) متوتَرَين بشَكْلٍ خَاْص ، متشبثين بقَبَضَاتهم بإحْكَام وَ يحدقون بعُيُون وَاسِعَة .

كَانَت البِيئَة هُنَا غَامِضَة الغَرَابَةٍ ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ الفَضَاء الداكن للمَرِحْلَة الأُوُلَي ، كَانَت أكثَرَ إشراقاً ، عَلَيْ الأَقَل بصر المُتَدَرِبِيِنَ لـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ] العَادِيين يُمْكِن أَنْ يَصِلُ إلَي حَوَالَي 300 مِتْر . حقل قاحل تَحْتَ قَدَمَيْهِ ، ونِصْف قطر الأرْضَ القَرِيِب مِنْ أَلْفِ مِتْر كَانَ أحمر داكن بالكَامِلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مصبوباً بتجلط الـدَم الجَدِيِد .

مَعَ خَطْوَة أُخْرَي ، كَانَ رَأْس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ وَشَكِ العبور إلَي الطَابِق الثَانِي .

“ما ، هُنَاْكَ شَخْص وَاحِد مفقود!” شَخْص مـَـا قَاْلَ فَجْأة : “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَنِي لَا أتذكر العَدَدَ الإجَمَإلَي للَنَاس الذِيْن رأيتُهُم ، لَكِنَنِي تَعَرِفْتَ عَلَيْ وَاحِد مِنْهُم ، وجثته لَيْسَتْ بالتَأكِيد بَيْنَ هَؤُلَاء!”

تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُؤَقَتاً ، وَ رَفَعَ رَأْسه لينَظَر إلَي القِمَة . كَانَت نِهَاية الطَرِيِق حلقة غائرة ضَبَابية مِنْ الضَوْء ، وَ شُوهِدَت مِنْ هُنَا ، لَا شَيئِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ بوُضُوُح .

فكروا ، لكنَّ لَمْ يَتَصَرُف أَحَدُ بطَرِيْقة عمياء دُونَ تَفْكِيِر ؛ مَاذَا لـَــوْ كَانَ القَاتَل لَا يزَاَلُ فِيْ كمين عَندَ مدَخَلَ الطَابِق الثَانِي ، يستعد للقِيَام بهُجُوُمٌ سَرِيِع ؟ عِنْدَمَا كَانَ أَحَدُهم فِيْ العراء ، وَ كَانَ العَدُوْ فِيْ الظَلَام… كَانَ هَذَا خَطِيِراً للغَايَة .

يَبْدُو إِنَّ الوَضْع فِيْ الطَابِق الثَانِي لَا يُمْكِن رُؤْيَتَهُ إلَا إِذَا دَخَلَ المَرْأ .

كَانَ فَارِغَاً للغَايَة ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيئِ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“السَيِّدْ هـَــانْ!” صَرَخَت (لـِي سـِي تشَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) بعصبية .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ أخَذَ خَطْوَة إلَي أسْفَل ، إطْلَاٌق الهُجُوُم عَلَيْ الفَوْر مِثْل السهم بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة فِيْ حلقة ضَوْء الغزل .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ أخَذَ خَطْوَة إلَي أسْفَل ، إطْلَاٌق الهُجُوُم عَلَيْ الفَوْر مِثْل السهم بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة فِيْ حلقة ضَوْء الغزل .

فكروا ، لكنَّ لَمْ يَتَصَرُف أَحَدُ بطَرِيْقة عمياء دُونَ تَفْكِيِر ؛ مَاذَا لـَــوْ كَانَ القَاتَل لَا يزَاَلُ فِيْ كمين عَندَ مدَخَلَ الطَابِق الثَانِي ، يستعد للقِيَام بهُجُوُمٌ سَرِيِع ؟ عِنْدَمَا كَانَ أَحَدُهم فِيْ العراء ، وَ كَانَ العَدُوْ فِيْ الظَلَام… كَانَ هَذَا خَطِيِراً للغَايَة .

شيوى? ✨ ، جَسَدْه وَمَضَ ، وَ ظَهَرَ بالفِعْل فِيْ مِسَاحَة أُخْرَي .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَت البِيئَة هُنَا غَامِضَة الغَرَابَةٍ ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ الفَضَاء الداكن للمَرِحْلَة الأُوُلَي ، كَانَت أكثَرَ إشراقاً ، عَلَيْ الأَقَل بصر المُتَدَرِبِيِنَ لـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ] العَادِيين يُمْكِن أَنْ يَصِلُ إلَي حَوَالَي 300 مِتْر . حقل قاحل تَحْتَ قَدَمَيْهِ ، ونِصْف قطر الأرْضَ القَرِيِب مِنْ أَلْفِ مِتْر كَانَ أحمر داكن بالكَامِلِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مصبوباً بتجلط الـدَم الجَدِيِد .

ترجمة

هس ، لصبغ هَذَا الحقل الكَبِيِر مِنْ الأرْض السَوْدَاء ، كَمْ مِنْ الدِماَء لَأزْمَة؟

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَيِدُ لِـيـِـنــــج ، هَذِهِ الشُجَاعة العَظِيِمة!” الجَمِيْع أثْنَي . بِالطَبْع لَمْ يَكُنْ الكَثِيِرون مخلصين ، فَقَطْ يَرَيدُونَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَأخُذ زِمَامَ المُبَادَرَة .

إلَي جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا المكَانَ ضَخْم حَقَاً!

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ وَاضِحَاً للغَايَة هُنَا ، لَا يُمْكِن إخْفَاء أَيّ شَيئِ ، وَ يُمْكِنه أَنْ يَرَي بوُضُوُح أَنَّه لَا يوجد شَيئِ حَقِيْقِيْ . كَانَ الطَرِيِق ناصع ، دُونَ أَيّ مسَأَلَة غَامِضَة فِيْ أَيّ مكَانَ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ترجمة

من الوَاضِح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَنْ يَهْتَم كَانَ فُضُوُلِيَاً جِدَاً حَوْلَ مـَـا تَمَ إخْفَاءه بَالضَبْط دَاخلِ هَذَا القَصْر الذِيْ يَبْدُو أَنَّه مِنْ العَالَمِ الخَالِد . لِمَاذَا تَمَ دفنهُ تَحْتَ قاع البُحَيْرَة؟

ℍ???????

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالسَيْرَ نَحْو الممر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط