Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 600

㊎ مَسَارٌ صَعْب ㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ مَسَارٌ صَعْب ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، طَرِيْقنا لَنْ يَكُوْن سلميا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟” (كايو يي) سَأَلَ .

مَسَارٌ صَعْب

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لَقَد فكرَ فَجْأة لِمَاذَا جَاءَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) إلَي القَارَةُ الشَمَالِيَة بنَفَسْه ، هل يمكن حقاً حَقَاً مَعَجب بجَمَال تشُو شيُوَانْ إير ؟ بالتَأكِيد لَنْ يسَافَرَ عَبْقَرِي مِثْل (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) عَشَرَة أَلَاف مِيِلْ فَقَطْ لأَنـَّـه سمَعَ بجَمَال مَرْأَة .

لَا عَجَبَ أنَّهُ حَتَي صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة لَا يُمْكِن أَنْ تؤثر عَلَيْهِ .

لم يَكُنْ حَظْهم سَيْئاً وَ لَمْ يُوَاجَهوا أَيّ حَيُوَانْات قَوِيَةً حَتَي بَعْدَ نِصْف يَوْم ، عِنْدَمَا خَرَجَ وَحْش . كَانَ يَقْتَرِبُ مِنْ عَشَرَة أقْدَام وَ كَانَ شَعْرَهُ داكناً و مشرقاً . كَانَ لَدَيْه أرْبَعة أرَجُل سَمِيِكة طَوِيِلة مَعَ ذيل طَوِيِل مِنْ ثَلَاثَة أقْدَام مِثْل صولجان طَوِيِل .

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، طَرِيْقنا لَنْ يَكُوْن سلميا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟” (كايو يي) سَأَلَ .

الان كَانَ مِنْ قَبِيِلِ الصُدْفَة أَنَّه حَدَثَ أَنْ وَاجَه إفتتاح الإثْنَي عَشَرَ عوالم الغامضة ؟

“بِالطَبْع لا!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً ، تَوَقَفَت ، ثُمَ قَاْلَ : “غريب ، لِمَاذَا لَا أرَيْ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ)؟”

لَقَد رَأَوُا نسراً أزرقاً عِمْلَاقاً ينتزع ثور ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يرفع فَأرَاً .

“رُبَمَا ألقي القبض عَلَيْه فِيْ مكَانْ مـَـا”

ثور الحَرَاشِفُ الحَدِيِدية الحمراء ! عِنْدَمَا رَأَي الجَمِيْع ، غمرهم كٌلٌهم فِيْ دَهْشَة ، لأَنَّ ثور الحَرَاشِفُ الحَدِيِدية الحمراء كَانَ مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّ الأنَ , أخَذَهُ النسر اللازوردي/السَمَاوِي بسُهُوُلة ، فما هـُــوَ مُسْتَوَي هَذَا النسر السَمَاوِي؟

“أو وَاجَه وَحْشا شَرِسة وَ توُفِيَ!” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) مَلِيْئة بنوايا الـشـرَّ . كَانَ هَذَا الرَجُل وَسِيِماً لدَرَجَة جَعَلَ الَنَاس يغارون .

مُغَادَرة المَدَيْنة ، وَ كَانَ هذا حَقْلٌ مِنْ الجِبَال وَ الـغابات وَ يُمْكِن رُؤيَة الأشْجَار الَّتِي يَبْلُغ إِرْتِفَاعهَا مَائَة قـَـدَّمَ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ كَانَت مُتَعَدِدَة الألوان ومُشْرِقَةٌ ، كَمَا لـَــوْ كَانَت باقة مِنْ الزُهُوُر فِيْ إزهار كَامِلِ .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، هَزَّ رَأسَهُ ، وَ قَاْلَ : “لن يَكُوْن (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَصِيِر الأجْلِ . عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنَّ هَذَا الشَخْص سيُثِيِرُ عَاصِفَةً فِيْ الَمِسْتُقْبَل! لَمْ يأت فِيْ الوَقْت المُنَاسِب لأَنـَّـه رُبَمَا تَلَقَي آفاقاً أُخْرَي – مَاذَا !؟”

لَقَد رَأَوُا نسراً أزرقاً عِمْلَاقاً ينتزع ثور ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يرفع فَأرَاً .

لَقَد فكرَ فَجْأة لِمَاذَا جَاءَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) إلَي القَارَةُ الشَمَالِيَة بنَفَسْه ، هل يمكن حقاً حَقَاً مَعَجب بجَمَال تشُو شيُوَانْ إير ؟ بالتَأكِيد لَنْ يسَافَرَ عَبْقَرِي مِثْل (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) عَشَرَة أَلَاف مِيِلْ فَقَطْ لأَنـَّـه سمَعَ بجَمَال مَرْأَة .

ثور الحَرَاشِفُ الحَدِيِدية الحمراء ! عِنْدَمَا رَأَي الجَمِيْع ، غمرهم كٌلٌهم فِيْ دَهْشَة ، لأَنَّ ثور الحَرَاشِفُ الحَدِيِدية الحمراء كَانَ مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّ الأنَ , أخَذَهُ النسر اللازوردي/السَمَاوِي بسُهُوُلة ، فما هـُــوَ مُسْتَوَي هَذَا النسر السَمَاوِي؟

الان كَانَ مِنْ قَبِيِلِ الصُدْفَة أَنَّه حَدَثَ أَنْ وَاجَه إفتتاح الإثْنَي عَشَرَ عوالم الغامضة ؟

نَظَرة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت متوترة ، وَ كَانَ هَذَا النسر اللازوردي عِبَارَة عَن وَحْش مِنْ [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد] يسمي (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) . يُمْكِن أَنْ يُطْلِقَ النَاْر الزرقاء ، وَ حَتَي يُذِيِبَ المَعَادن الثَمِيِنة النَادِرة .

فَكَرَ بشيئٍ فَجْأة ، وَ هـُــوَ تخمين جريء ، رُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن ون جيـان قَدْ إكْتَسَبَ مُفْتَاحاً لأحَدِ القُصُوُر !

جُوَا جوا جوا جااااااااااااا , كَانَت صيحات الطيور لَا نِهَايَةَ لَهَا فِيْ الغَابَة . يُمْكِن رُؤيَة الطيور الضَخْمة مَعَلقة عَبْرَ السـَـمـَـاء مِنْ وَقْت لأخَرُ . امتدت أجنَحَتَهم أكثَرَ مِنْ مَائَة قـَـدَّمَ ، مَعَ الرِيْش مِثْل السِيُوُف . لَمْ يَكُنْ لَدَيْ البَعْض أَيّ رِيْش عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ كَانَت هُنَاْكَ جَدَاوِل سَوْدَاء طَوِيِلة تَنْبَعِث مِنْ وُجُود الحَدِيِد البَارِدْ .

مَعَ مِثْل هَذِهِ الجاذبية ، عَبْرَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) المَنَاطِق حَتَي جَاءَ وَحْدَهُ لأَنـَّـه كَانَ يَخْشَي مِنْ أَنْ يَتْرُكَ القط خَارِجَ ألْحَقَيبة ، مَعَ وُجُود الْفَرص المسروقة . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

… كَانَت هُنَاْكَ حَيُوَانْات رُوُحِية مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] هُنَا ، وَ إِذَا صُدِمَت فِيْ وَاحِدَة ، فسيَكُوْن محكوماً عَلَيْكَ بالتَأكِيد .

بِالطَبْع ، كَانَ هَذَا مُجَرَدَ تخمين ، وَ لكنَّ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَأكَدَاً تَمَاماً مِنْ أَنْ هَذِهِ هِيَ الحـَـالة .

مَعَ مِثْل هَذِهِ الجاذبية ، عَبْرَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) المَنَاطِق حَتَي جَاءَ وَحْدَهُ لأَنـَّـه كَانَ يَخْشَي مِنْ أَنْ يَتْرُكَ القط خَارِجَ ألْحَقَيبة ، مَعَ وُجُود الْفَرص المسروقة . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

مُغَادَرة المَدَيْنة ، وَ كَانَ هذا حَقْلٌ مِنْ الجِبَال وَ الـغابات وَ يُمْكِن رُؤيَة الأشْجَار الَّتِي يَبْلُغ إِرْتِفَاعهَا مَائَة قـَـدَّمَ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ كَانَت مُتَعَدِدَة الألوان ومُشْرِقَةٌ ، كَمَا لـَــوْ كَانَت باقة مِنْ الزُهُوُر فِيْ إزهار كَامِلِ .

تَمَاماً مِثْل كَيْفَ يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يُقْبَلَ فَقَطْ في الإخْتِبَار الأوَل بَعْدَ المُرُوُر عَبْرَ بوابات المَدَيْنة ، ورُبَمَا تَكُوُن المكافآت هِيَ نَفَسْهَا ، لأخذ الإخْتِبَارِ الثَانِي وَ الحُصُول عَلَيْ المكافأة الثَانِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أيْضَاً أَنْ يُثْبِتُ قُوَتَه ، بَل وَ حَتَي الحَظْ .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الجِبَال وَ الـغابات لَمْ تَكُنْ آمنة بالتَأكِيد .

مَعَ مِثْل هَذِهِ الجاذبية ، عَبْرَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) المَنَاطِق حَتَي جَاءَ وَحْدَهُ لأَنـَّـه كَانَ يَخْشَي مِنْ أَنْ يَتْرُكَ القط خَارِجَ ألْحَقَيبة ، مَعَ وُجُود الْفَرص المسروقة . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

تَمَاماً مِثْل كَيْفَ يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يُقْبَلَ فَقَطْ في الإخْتِبَار الأوَل بَعْدَ المُرُوُر عَبْرَ بوابات المَدَيْنة ، ورُبَمَا تَكُوُن المكافآت هِيَ نَفَسْهَا ، لأخذ الإخْتِبَارِ الثَانِي وَ الحُصُول عَلَيْ المكافأة الثَانِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أيْضَاً أَنْ يُثْبِتُ قُوَتَه ، بَل وَ حَتَي الحَظْ .

… كَانَ لدي يٌويْ كاي فماً كَبِيِرَاً جِدَاً ، وَ لَمْ تَكُنْ (تشُو شُوَانْ ايــر) قَدْ تَلَقَت ثقته بَعْدَ ، لِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ هَذَان الشَخْصان بالتَأكِيد مَعَرفة أسْرَار (البُرْج الأسْوَد) .

… كَانَت هُنَاْكَ حَيُوَانْات رُوُحِية مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] هُنَا ، وَ إِذَا صُدِمَت فِيْ وَاحِدَة ، فسيَكُوْن محكوماً عَلَيْكَ بالتَأكِيد .

ثور الحَرَاشِفُ الحَدِيِدية الحمراء ! عِنْدَمَا رَأَي الجَمِيْع ، غمرهم كٌلٌهم فِيْ دَهْشَة ، لأَنَّ ثور الحَرَاشِفُ الحَدِيِدية الحمراء كَانَ مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّ الأنَ , أخَذَهُ النسر اللازوردي/السَمَاوِي بسُهُوُلة ، فما هـُــوَ مُسْتَوَي هَذَا النسر السَمَاوِي؟

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): ” كُوُنُوُا حَذِرِيِن ، قَدْ لَا نوَاجَه الوُحُوش هُنَا فحسب ، بل أيْضَاً بعضاً من عِصَابَات [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”

مُغَادَرة المَدَيْنة ، وَ كَانَ هذا حَقْلٌ مِنْ الجِبَال وَ الـغابات وَ يُمْكِن رُؤيَة الأشْجَار الَّتِي يَبْلُغ إِرْتِفَاعهَا مَائَة قـَـدَّمَ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ كَانَت مُتَعَدِدَة الألوان ومُشْرِقَةٌ ، كَمَا لـَــوْ كَانَت باقة مِنْ الزُهُوُر فِيْ إزهار كَامِلِ .

أوْمَأَ الجَمِيْع بالرَأْس وَ الـحذر. خَاصَة (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، إستَعَدَّ مُبَاشِرَة بِمرسوم قَانُوُن فِيِ يَدِهِ وَ بَدَا وَ كَأَنَّهُ سَيَرميهَا إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص يجْرُؤ عَلَيْ الَقَدوم ، بَعْدَ ضراوة زميله المُتَعَجْرِفَ .

لَقَد فكرَ فَجْأة لِمَاذَا جَاءَ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) إلَي القَارَةُ الشَمَالِيَة بنَفَسْه ، هل يمكن حقاً حَقَاً مَعَجب بجَمَال تشُو شيُوَانْ إير ؟ بالتَأكِيد لَنْ يسَافَرَ عَبْقَرِي مِثْل (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) عَشَرَة أَلَاف مِيِلْ فَقَطْ لأَنـَّـه سمَعَ بجَمَال مَرْأَة .

إنْقَسَم الَنَاس لفَتْرَة طَوِيِلة قَبِلَ دُخُولُ الغَابَة . كَانَ هَذَا دَاخلِ عَالَم غَامِضَ ، مِنْ يُصَدِق أَيّ شَخْص بسُهُوُلة مـَـا لَمْ يَكُنْ الأخَرُ صَدِيِقَاً حميماً له ؟ مَاذَا لـَــوْ طعَنوهم مِنْ وَرَاء ظَهَرَهم – مِنْ سَيصرخون عَن شكاوأَهَمُ؟

جُوَا جوا جوا جااااااااااااا , كَانَت صيحات الطيور لَا نِهَايَةَ لَهَا فِيْ الغَابَة . يُمْكِن رُؤيَة الطيور الضَخْمة مَعَلقة عَبْرَ السـَـمـَـاء مِنْ وَقْت لأخَرُ . امتدت أجنَحَتَهم أكثَرَ مِنْ مَائَة قـَـدَّمَ ، مَعَ الرِيْش مِثْل السِيُوُف . لَمْ يَكُنْ لَدَيْ البَعْض أَيّ رِيْش عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ كَانَت هُنَاْكَ جَدَاوِل سَوْدَاء طَوِيِلة تَنْبَعِث مِنْ وُجُود الحَدِيِد البَارِدْ .

جُوَا جوا جوا جااااااااااااا , كَانَت صيحات الطيور لَا نِهَايَةَ لَهَا فِيْ الغَابَة . يُمْكِن رُؤيَة الطيور الضَخْمة مَعَلقة عَبْرَ السـَـمـَـاء مِنْ وَقْت لأخَرُ . امتدت أجنَحَتَهم أكثَرَ مِنْ مَائَة قـَـدَّمَ ، مَعَ الرِيْش مِثْل السِيُوُف . لَمْ يَكُنْ لَدَيْ البَعْض أَيّ رِيْش عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ كَانَت هُنَاْكَ جَدَاوِل سَوْدَاء طَوِيِلة تَنْبَعِث مِنْ وُجُود الحَدِيِد البَارِدْ .

لحُسْنِ الحَظْ ، فَإِنَّ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) إكْتَسَحَتهم فَقَطْ مَعَ نَظَرة بَارِدْة ، ثُمَ حلقَت بَعِيِداً كَمَا لـَــوْ أنَّهَا شَعَرَت أَنْ هَذِهِ الزواحف كَانَت تَحْتَ إنْتَباههَا .

لَقَد رَأَوُا نسراً أزرقاً عِمْلَاقاً ينتزع ثور ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يرفع فَأرَاً .

◉ℍ???????◉

ثور الحَرَاشِفُ الحَدِيِدية الحمراء ! عِنْدَمَا رَأَي الجَمِيْع ، غمرهم كٌلٌهم فِيْ دَهْشَة ، لأَنَّ ثور الحَرَاشِفُ الحَدِيِدية الحمراء كَانَ مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّ الأنَ , أخَذَهُ النسر اللازوردي/السَمَاوِي بسُهُوُلة ، فما هـُــوَ مُسْتَوَي هَذَا النسر السَمَاوِي؟

ت.م : [الأن تبين أنَّ النسر أنثي و ليس ذَكَر , أعذروني علي التصنيف الخاطِئ سابقاً]

نَظَرة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت متوترة ، وَ كَانَ هَذَا النسر اللازوردي عِبَارَة عَن وَحْش مِنْ [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد] يسمي (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) . يُمْكِن أَنْ يُطْلِقَ النَاْر الزرقاء ، وَ حَتَي يُذِيِبَ المَعَادن الثَمِيِنة النَادِرة .

ت.م : [الأن تبين أنَّ النسر أنثي و ليس ذَكَر , أعذروني علي التصنيف الخاطِئ سابقاً]

صَحِيِح ، كَانَ مَلِكا بَيْنَ الوُحُوش . [طَبَقَة التَحَول الخَالِد] العادي بالتَأكِيد ليس لَدَيْهِ هَذِهِ الطَبَقَة القُوَة المُرْعِبةٌ .

ترجمة

إِذَا كَانَ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) هذا أطلَقَ هُجُوُمَاً عَلَيْهِم ، ثُمَ بالتَأكِيد سيقومُ بِتَخْزِيِن الجَمِيْع فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ؛ وَ لكنَّ كَمَا هـُــوَ الحـَـال مَعَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (تشُو شُوَانْ اِيـر) كيف سيقومُ بِالسَمَاح بِهَاذا ، وَ من هَذَا لَمْ يَكُنْ مُتَأكَدَا .

لَقَد رَأَوُا نسراً أزرقاً عِمْلَاقاً ينتزع ثور ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يرفع فَأرَاً .

… كَانَ لدي يٌويْ كاي فماً كَبِيِرَاً جِدَاً ، وَ لَمْ تَكُنْ (تشُو شُوَانْ ايــر) قَدْ تَلَقَت ثقته بَعْدَ ، لِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ هَذَان الشَخْصان بالتَأكِيد مَعَرفة أسْرَار (البُرْج الأسْوَد) .

إنْقَسَم الَنَاس لفَتْرَة طَوِيِلة قَبِلَ دُخُولُ الغَابَة . كَانَ هَذَا دَاخلِ عَالَم غَامِضَ ، مِنْ يُصَدِق أَيّ شَخْص بسُهُوُلة مـَـا لَمْ يَكُنْ الأخَرُ صَدِيِقَاً حميماً له ؟ مَاذَا لـَــوْ طعَنوهم مِنْ وَرَاء ظَهَرَهم – مِنْ سَيصرخون عَن شكاوأَهَمُ؟

لحُسْنِ الحَظْ ، فَإِنَّ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) إكْتَسَحَتهم فَقَطْ مَعَ نَظَرة بَارِدْة ، ثُمَ حلقَت بَعِيِداً كَمَا لـَــوْ أنَّهَا شَعَرَت أَنْ هَذِهِ الزواحف كَانَت تَحْتَ إنْتَباههَا .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، هَزَّ رَأسَهُ ، وَ قَاْلَ : “لن يَكُوْن (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) قَصِيِر الأجْلِ . عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنَّ هَذَا الشَخْص سيُثِيِرُ عَاصِفَةً فِيْ الَمِسْتُقْبَل! لَمْ يأت فِيْ الوَقْت المُنَاسِب لأَنـَّـه رُبَمَا تَلَقَي آفاقاً أُخْرَي – مَاذَا !؟”

ت.م : [الأن تبين أنَّ النسر أنثي و ليس ذَكَر , أعذروني علي التصنيف الخاطِئ سابقاً]

ت.م : [الأن تبين أنَّ النسر أنثي و ليس ذَكَر , أعذروني علي التصنيف الخاطِئ سابقاً]

لم يجْرُؤ السِتَةُ مِنْهُم عَلَيْ أَنْ يَكُوْنوا مُهِملين . كَانَ الأَمْر خَطِيِراً جِدَاً هُنَا لأَنَّ أَيّ وَحْش قَوِي عَشوَائِي يُمْكِن أَنْ يَقْتُلهم مَائَة مَرَة . لكنَّ التَفْكِيِر فِيْ الْفَرص الَّتِي يُمْكِن أَنْ يَحَصَلُوُا عَلَيْهَا ، لَا أَحَدُ َحَوَلَ ذِيْلَهُ. _أي هَرَب_ .

لم يجْرُؤ السِتَةُ مِنْهُم عَلَيْ أَنْ يَكُوْنوا مُهِملين . كَانَ الأَمْر خَطِيِراً جِدَاً هُنَا لأَنَّ أَيّ وَحْش قَوِي عَشوَائِي يُمْكِن أَنْ يَقْتُلهم مَائَة مَرَة . لكنَّ التَفْكِيِر فِيْ الْفَرص الَّتِي يُمْكِن أَنْ يَحَصَلُوُا عَلَيْهَا ، لَا أَحَدُ َحَوَلَ ذِيْلَهُ. _أي هَرَب_ .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت هَذِهِ أيْضَاً مُنَاسِبة نَادِرة لصقلِ أنفسهم . الخوض في الحَيَاة وَ الـمَوْتِ يُمْكِن أَنْ يَزِيِدَ بشَكْلٍ كَبِيِر مِنْ تطور زِرَاْعَة الفَنَان القِتَالِي .

… كَانَت هُنَاْكَ حَيُوَانْات رُوُحِية مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] هُنَا ، وَ إِذَا صُدِمَت فِيْ وَاحِدَة ، فسيَكُوْن محكوماً عَلَيْكَ بالتَأكِيد .

لم يَكُنْ حَظْهم سَيْئاً وَ لَمْ يُوَاجَهوا أَيّ حَيُوَانْات قَوِيَةً حَتَي بَعْدَ نِصْف يَوْم ، عِنْدَمَا خَرَجَ وَحْش . كَانَ يَقْتَرِبُ مِنْ عَشَرَة أقْدَام وَ كَانَ شَعْرَهُ داكناً و مشرقاً . كَانَ لَدَيْه أرْبَعة أرَجُل سَمِيِكة طَوِيِلة مَعَ ذيل طَوِيِل مِنْ ثَلَاثَة أقْدَام مِثْل صولجان طَوِيِل .

نَظَرة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت متوترة ، وَ كَانَ هَذَا النسر اللازوردي عِبَارَة عَن وَحْش مِنْ [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد] يسمي (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) . يُمْكِن أَنْ يُطْلِقَ النَاْر الزرقاء ، وَ حَتَي يُذِيِبَ المَعَادن الثَمِيِنة النَادِرة .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ له رَأْس أفْعَي ، مع لِسَاْن أحْمَر الذِيْ كَانَ بطولِ َقَدم . تَمَ تقسيم اللِسَاْن عَلَيْ الطَرَف.

تَمَاماً مِثْل كَيْفَ يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يُقْبَلَ فَقَطْ في الإخْتِبَار الأوَل بَعْدَ المُرُوُر عَبْرَ بوابات المَدَيْنة ، ورُبَمَا تَكُوُن المكافآت هِيَ نَفَسْهَا ، لأخذ الإخْتِبَارِ الثَانِي وَ الحُصُول عَلَيْ المكافأة الثَانِية ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أيْضَاً أَنْ يُثْبِتُ قُوَتَه ، بَل وَ حَتَي الحَظْ .

“[طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!” الجَمِيِعُ هُنَا أطْلَقَ نَفَسْا بَارِدْة . كَانَ هَذَا المكَانَ غَيْرَ ودي للغَايَة كَمَا الوَحْش العَشوَائِي الذِيْ بَرَزَ كَانَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، غَير تاركٍ أَيّ طَرِيْقة للبَقَاء عَلَيْ قَيْد الحَيَاة .

فَكَرَ بشيئٍ فَجْأة ، وَ هـُــوَ تخمين جريء ، رُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن ون جيـان قَدْ إكْتَسَبَ مُفْتَاحاً لأحَدِ القُصُوُر !

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“رُبَمَا ألقي القبض عَلَيْه فِيْ مكَانْ مـَـا”

ترجمة

أوْمَأَ الجَمِيْع بالرَأْس وَ الـحذر. خَاصَة (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، إستَعَدَّ مُبَاشِرَة بِمرسوم قَانُوُن فِيِ يَدِهِ وَ بَدَا وَ كَأَنَّهُ سَيَرميهَا إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص يجْرُؤ عَلَيْ الَقَدوم ، بَعْدَ ضراوة زميله المُتَعَجْرِفَ .

ℍ???????

إنْقَسَم الَنَاس لفَتْرَة طَوِيِلة قَبِلَ دُخُولُ الغَابَة . كَانَ هَذَا دَاخلِ عَالَم غَامِضَ ، مِنْ يُصَدِق أَيّ شَخْص بسُهُوُلة مـَـا لَمْ يَكُنْ الأخَرُ صَدِيِقَاً حميماً له ؟ مَاذَا لـَــوْ طعَنوهم مِنْ وَرَاء ظَهَرَهم – مِنْ سَيصرخون عَن شكاوأَهَمُ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط