Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 601

㊎ نيو تَلْعَب المُطَارَدَة ㊎

㊎ نيو تَلْعَب المُطَارَدَة ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أكَانَ هَذَا لَا يزَاَلُ الأخ رُوُح الصَخْرَة المتعجرف؟

نيو تَلْعَب المُطَارَدَة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَاءة ، وَ قَاْلَت : “الصَخْرَة الكَـَـبِيِرَة ، إصْفَع هَذِهِ الإمَرْأَة القَبِيِحة!”

دُونَ كَلِمَة وَاحِدَة ، إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رُوُحِ الصَخْرَة . هَذَا الوَحْش لَمْ يَكُنْ إخْتِبَاراً لهم ، كَانَ هُنَا ليَأخُذَ حَيَاتِهم .

“واااااه ، صَخْرَة عِمْلَاقة!” أضَاءَت عُيُون (هـُــو نِيُـوُ) . كَانَت تِلْكَ هِيَ المَرَة الأُوُلَي الَّتِي تَرَي فِيهَا (رُوُحِ الصَخْرَة) . عَلَيْ الفَوْر صَعَدَت عَلَيْ رَأْس (رُوُح الصَخْرَةِ) ، وأَشَارَت إلَي الوَحْش برَأْس ثُعْبَان وَ قَاْلَت : ” أسْرِع أسْرِع أسْرِع ، نــِــيـُـو تُرِيِدُ أكل اللُحُوُم . أنْزِل هَذَا الوَحْش الكَبِيِر!”

“انغ!” طاف (رُوُحِ الصَخْرَة) عَندَ الوَحْش ذي رَأْس الثعبان ؛ كَانَ مِنْ الوَاضِح أِنَّ الأوَل كَانَ بِلَا خَوْف .

“ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ!” وصفت (هـُــو نِيُـوُ) نــِــيـُـو وَ ضَحِكَت كَمَا أمرت بِذَلِكَ .

كَشْفَ الوَحْش ذي الرَأْس الثعابَيْنَ عَن دلالة مِنْ الخَوْف . لَمْ يَكُنْ مَلِكا بَيْنَ الوُحُوش ، لذَلِكَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ مُسْتَوَاه كَانَ أعْلَيَ بشَكْلٍ وَاضِح مِنْ (رُوُح الصَخْرَةِ) ، إلَا أَنَّه بَدَا مُتَرَدِدا ، وَ لَمْ يَكُنْ يتَجَرَّأ عَلَيْ الهُجُوُمٌ بِتَهَوُرٍ .

بدأت (هـُــو نِيُـوُ) اللَّعِبِ بأصَابِعهَا وَ تَمْتَمت : “نيو لَا تَكُوْن مؤذيةً ، نِيُـوُ جيدة” . إرتعشت (تشُو شُوَانْ ايــر) فِيْ الخَوْف ، وَ لم تُفَكِر أبَدَاً أنَّ مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة سَتَكُوُن غيورةً جِدَاً .

“واااااه ، صَخْرَة عِمْلَاقة!” أضَاءَت عُيُون (هـُــو نِيُـوُ) . كَانَت تِلْكَ هِيَ المَرَة الأُوُلَي الَّتِي تَرَي فِيهَا (رُوُحِ الصَخْرَة) . عَلَيْ الفَوْر صَعَدَت عَلَيْ رَأْس (رُوُح الصَخْرَةِ) ، وأَشَارَت إلَي الوَحْش برَأْس ثُعْبَان وَ قَاْلَت : ” أسْرِع أسْرِع أسْرِع ، نــِــيـُـو تُرِيِدُ أكل اللُحُوُم . أنْزِل هَذَا الوَحْش الكَبِيِر!”

تَنَهَدت (تشُو شُوَانْ ايــر) ، وَ قَاْلَت : “كَوْنُكَ لص هَكَذَا علَنَا وَ بِصِدْقٍ ، إنَهَا المَرَة الأُوُلَي الَّتِي تواجه شُوَانْ ايــر شَخْص مِثْل هَذَا!”

كَانَ (رُوُحِ الصَخْرَة) غَاضِبْاً . بخِلَاف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، نَظَر إلَي الجَمِيْع بدونية – مِنْ يَسْتَطِيِعُ ركوب رَأْسه ؟ كَانَت أرْوَاح العَنَاصِر الخَمْسةَ فَخْورةً كَوْنُهَا رُوُح العَنَاصِر الخَمْسةَ . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، عِنْدَمَا أفسد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الأَمْر بشَكْلٍ سيء للغَايَة ، فَإِنَّه لَمْ يأت بَعْدَ . كَانَ عَلَيْ {البُرْج الـصَغِيِر} أَنْ يَتَحَرَكَ لإخَافِته ليخضع ، لِذَا مَاذَا كَانَت الفَتَاة الصَغِيِرة ؟

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (كايو يي) قالوا فِيْ وَاحِد تِلْوَ الأخَرَ .

كَانَ عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تنفيس غَضَبه ، وَ لكنَّ بَعْدَهَا فوجئ فَجْأة لأَنـَّـهَا شَعَرَ بحُضُور مُرْعِب مِنْ (هـُــو نِيُـوُ) . أصْبَحَ عَلَيْ الفَوْر مطيعاً مِثْل الكَلْب ، كان صَاخِباً بِصَوْتٍ عَالِ لأَنـَّـهَا هَاجَمت فِيْ الوَحْش برَأْس الثعابَيْنَ .

لَمْ تَكُنْ سُرْعَتُهَا أبْطَأ مِنْ تِلْكَ عِنْدَمَا إرْتَفَعَ (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ السـَـمـَـاء ، لَمْ يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُحَرِكُ (رُوُحِ الصَخْرَة) نَحْو قِمَة الشـَـجَرَة .

“ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ!” وصفت (هـُــو نِيُـوُ) نــِــيـُـو وَ ضَحِكَت كَمَا أمرت بِذَلِكَ .

دُونَ كَلِمَة وَاحِدَة ، إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رُوُحِ الصَخْرَة . هَذَا الوَحْش لَمْ يَكُنْ إخْتِبَاراً لهم ، كَانَ هُنَا ليَأخُذَ حَيَاتِهم .

شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الأَمْر بغَرَابَةٍ . استمَعَ (رُوُح الصَخْرَةِ) فِعلَا إلَي (هـُــو نِيُـوُ)… هل فعلاً رَأسُهُ محشوةً بالحِجَارَة؟

أكَانَ هَذَا لَا يزَاَلُ الأخ رُوُح الصَخْرَة المتعجرف؟

حارب الوَحْش برَأْس ثُعْبَان مَعَ (رُوُحِ الصَخْرَة) بِضْعِة جَوَلَات وَ بَدَأ فِيْ الفِرَار . كان بالفِعْل قد شهد قُوَتَهُ الَهَائِلَة وَ قُدْرَتَهُ عَلَيْ التعافِيْ المُرْعِبةٌ . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ تطَابِقٍ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، لِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ الهُرُوب فَقَطْ .

“ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ!” وصفت (هـُــو نِيُـوُ) نــِــيـُـو وَ ضَحِكَت كَمَا أمرت بِذَلِكَ .

“لَا تدعهَا تهرب ، قم بِمُطَارَدَتها!” أَصْدَرَت (هـُــو نِيُـوُ) أوامرها وَسِيِطرت عَلَيْ (رُوُحِ الصَخْرَة) لبدء المُطَارَدَة .

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) مَعَ يَدُ وَاحِدَة . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، عَانَقت بيضة لَا تقل حَجْمهَا عَن حَجْمهَا ، مِمَا جَعَلَ الأخَرِيِن الذِيْن بَدَا عَلَيْهِم القَلَقْ مِنْ إنَهَا قَدْ تسَقَطَ بالبيضة .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، جَلْبِت رجعَ (رُوُحِ الصَخْرَة) مع (هـُــو نِيُـوُ) علي ظَهَرِهَا . كَانَت الطِفْلة صَغِيِرة . تَوْبِخ (رُوُحِ الصَخْرَة) ، وَ قَاْلَت : “كَيْفَ لك أن تكون غَيْرَ مجدي ، وَ الـسَمَاح للُحُوُم نــِــيـُـو أن تطير . إِذَا لَمْ تَكُنْ مَلِيْئاً بالصُخُوُر ، سَوْفَ تَأكُلُكَ نيو!”

ساروا لبَعْض الوَقْت ، وَ ظَهَرَت شـَـجَرَة قَوِيَةً أَمَامَهُم . كَانَت جذورها سَمِيِكة لدَرَجَة أَنْ مَائَة شَخْص يُمْكِن أَنْ يلفوا أذرعهم حَوْلَها ، وَ بَلَغَ إِرْتِفَاعها مَائَة قـَـدَّمَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الشَيئِ الغَامِض أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْها أَيّ فروع ، بل كَانَت مُجَرَدَ صندوق عأرَيْ ، وَ كَأَنَّها عَمُوُدِ . نَادِرا مـَـا كَانَ لَدَيْهَا فروع قَلَيْلَة تمتد ، لكنَّهَا كَانَت رَقِيِقة وقَصِيِرة مِثْل الْفَراء ، غَيْرَ وَاضِحةٍ جِدَاً .

لَم يُقَدِم (رُوُحِ الصَخْرَة) أَيّ عذر ، أومَأ فَقَطْ برَأْسهَا مطياعً.

ساروا لبَعْض الوَقْت ، وَ ظَهَرَت شـَـجَرَة قَوِيَةً أَمَامَهُم . كَانَت جذورها سَمِيِكة لدَرَجَة أَنْ مَائَة شَخْص يُمْكِن أَنْ يلفوا أذرعهم حَوْلَها ، وَ بَلَغَ إِرْتِفَاعها مَائَة قـَـدَّمَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الشَيئِ الغَامِض أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْها أَيّ فروع ، بل كَانَت مُجَرَدَ صندوق عأرَيْ ، وَ كَأَنَّها عَمُوُدِ . نَادِرا مـَـا كَانَ لَدَيْهَا فروع قَلَيْلَة تمتد ، لكنَّهَا كَانَت رَقِيِقة وقَصِيِرة مِثْل الْفَراء ، غَيْرَ وَاضِحةٍ جِدَاً .

أكَانَ هَذَا لَا يزَاَلُ الأخ رُوُح الصَخْرَة المتعجرف؟

أكَانَ هَذَا لَا يزَاَلُ الأخ رُوُح الصَخْرَة المتعجرف؟

“هذه الدمية قَوِيَةً!” (تشُو شُوَانْ ايــر) التي كانت لَا يَعْرِفَ الحَقِيِقَة هَتَفَت – كَانَت هَذِهِ دمية من [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]! وَ قَدْ نَظَرت إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ صَرَخَت مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا فِيْ الإعْجَاب : “يبرهن السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ عَلَيْ أَنَّه عَبْقَرِي ، وَ مَلِك فِيْ الخِيِميَاء ، وَ يفتخر بإتْقَان مُذْهِل فِيْ المَصْفُوُفَات أيْضَاً . شـُـوَان ايــِــر مَعَجبةٌ جِدَاً!”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إبْتِسَامَة وَ قَاْلَ : “لِمَاذَا لا؟” ثُمَ شرحَ مَعَ قناعة ، “هُنَا ، لَا يُمْكِن إلَا أَنْ تكون (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) فِيْ مكَانَ معزولٍ صَغِيِر ، وَ لكنَّ بَعْدَ أن نكون بالخَارِجَ ، يُمْكِن أَنْ تطير بِحُرِيَة حَقَاً . أنا أفِعل شَيئِاً جَيْدَ!”

كَانَ تَأثِيِرهَا مخمورا . حَتَي مَعَ زِرَاْعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانِهَا المسَاعَدة وَ لكنَّ تَمَ تَحْرِيِكها ، وَ هـُــوَ شُعُور جَيْدَ بالدَاخلِ .

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) مَعَ يَدُ وَاحِدَة . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، عَانَقت بيضة لَا تقل حَجْمهَا عَن حَجْمهَا ، مِمَا جَعَلَ الأخَرِيِن الذِيْن بَدَا عَلَيْهِم القَلَقْ مِنْ إنَهَا قَدْ تسَقَطَ بالبيضة .

كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَاءة ، وَ قَاْلَت : “الصَخْرَة الكَـَـبِيِرَة ، إصْفَع هَذِهِ الإمَرْأَة القَبِيِحة!”

“واااااه ، صَخْرَة عِمْلَاقة!” أضَاءَت عُيُون (هـُــو نِيُـوُ) . كَانَت تِلْكَ هِيَ المَرَة الأُوُلَي الَّتِي تَرَي فِيهَا (رُوُحِ الصَخْرَة) . عَلَيْ الفَوْر صَعَدَت عَلَيْ رَأْس (رُوُح الصَخْرَةِ) ، وأَشَارَت إلَي الوَحْش برَأْس ثُعْبَان وَ قَاْلَت : ” أسْرِع أسْرِع أسْرِع ، نــِــيـُـو تُرِيِدُ أكل اللُحُوُم . أنْزِل هَذَا الوَحْش الكَبِيِر!”

كَشْفَ (رُوُحِ الصَخْرَة) عَلَيْ الفَوْر نَظَرة مشؤومة ، وَ حَدِقُ فِيْ (تشُو شُوَانْ ايــر) .

بدأت (هـُــو نِيُـوُ) اللَّعِبِ بأصَابِعهَا وَ تَمْتَمت : “نيو لَا تَكُوْن مؤذيةً ، نِيُـوُ جيدة” . إرتعشت (تشُو شُوَانْ ايــر) فِيْ الخَوْف ، وَ لم تُفَكِر أبَدَاً أنَّ مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة سَتَكُوُن غيورةً جِدَاً .

أوَقَفَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “لَا تَكُنْ مؤذيَاً!”

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (كايو يي) قالوا فِيْ وَاحِد تِلْوَ الأخَرَ .

بدأت (هـُــو نِيُـوُ) اللَّعِبِ بأصَابِعهَا وَ تَمْتَمت : “نيو لَا تَكُوْن مؤذيةً ، نِيُـوُ جيدة” . إرتعشت (تشُو شُوَانْ ايــر) فِيْ الخَوْف ، وَ لم تُفَكِر أبَدَاً أنَّ مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة سَتَكُوُن غيورةً جِدَاً .

كَانَ (رُوُحِ الصَخْرَة) غَاضِبْاً . بخِلَاف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، نَظَر إلَي الجَمِيْع بدونية – مِنْ يَسْتَطِيِعُ ركوب رَأْسه ؟ كَانَت أرْوَاح العَنَاصِر الخَمْسةَ فَخْورةً كَوْنُهَا رُوُح العَنَاصِر الخَمْسةَ . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، عِنْدَمَا أفسد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الأَمْر بشَكْلٍ سيء للغَايَة ، فَإِنَّه لَمْ يأت بَعْدَ . كَانَ عَلَيْ {البُرْج الـصَغِيِر} أَنْ يَتَحَرَكَ لإخَافِته ليخضع ، لِذَا مَاذَا كَانَت الفَتَاة الصَغِيِرة ؟

ما زَاَلَ (رُوُح الصَخْرَةِ) يستمَعَ أكثَرَ لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيده . فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإخْتِصَار أَنَّه قَدْ لَا يخزن هَذَا الرَجُل فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ هَذَا المكَانَ خَطِيِراً حَقَاً ، ورُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يقَفَزَ وَحْش رُوُحِي مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لِذَا كَانَ مِنْ الأفضَل أَنْ يدع (رُوُح الصَخْرَة) يحرس فِيْ الخَارِجَ .

كَانَ تَأثِيِرهَا مخمورا . حَتَي مَعَ زِرَاْعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانِهَا المسَاعَدة وَ لكنَّ تَمَ تَحْرِيِكها ، وَ هـُــوَ شُعُور جَيْدَ بالدَاخلِ .

ساروا لبَعْض الوَقْت ، وَ ظَهَرَت شـَـجَرَة قَوِيَةً أَمَامَهُم . كَانَت جذورها سَمِيِكة لدَرَجَة أَنْ مَائَة شَخْص يُمْكِن أَنْ يلفوا أذرعهم حَوْلَها ، وَ بَلَغَ إِرْتِفَاعها مَائَة قـَـدَّمَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الشَيئِ الغَامِض أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْها أَيّ فروع ، بل كَانَت مُجَرَدَ صندوق عأرَيْ ، وَ كَأَنَّها عَمُوُدِ . نَادِرا مـَـا كَانَ لَدَيْهَا فروع قَلَيْلَة تمتد ، لكنَّهَا كَانَت رَقِيِقة وقَصِيِرة مِثْل الْفَراء ، غَيْرَ وَاضِحةٍ جِدَاً .

“ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ ، ضَرْبَ!” وصفت (هـُــو نِيُـوُ) نــِــيـُـو وَ ضَحِكَت كَمَا أمرت بِذَلِكَ .

فِيْ قِمَة الشـَـجَرَة إنْتَشر تاجٌ عِمْلَاق ، لكنَّ إذَا نَظَرنا عَن كَثَبٍ ، لَمْ يَكُنْ تاجاً – كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه عش طائر!

“هذه الدمية قَوِيَةً!” (تشُو شُوَانْ ايــر) التي كانت لَا يَعْرِفَ الحَقِيِقَة هَتَفَت – كَانَت هَذِهِ دمية من [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]! وَ قَدْ نَظَرت إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ صَرَخَت مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا فِيْ الإعْجَاب : “يبرهن السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ عَلَيْ أَنَّه عَبْقَرِي ، وَ مَلِك فِيْ الخِيِميَاء ، وَ يفتخر بإتْقَان مُذْهِل فِيْ المَصْفُوُفَات أيْضَاً . شـُـوَان ايــِــر مَعَجبةٌ جِدَاً!”

يـَـا إلـَـهِي ، يا لـَـهُ مِنْ عش كَبِيِر!

شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الأَمْر بغَرَابَةٍ . استمَعَ (رُوُح الصَخْرَةِ) فِعلَا إلَي (هـُــو نِيُـوُ)… هل فعلاً رَأسُهُ محشوةً بالحِجَارَة؟

نشط (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (عَيْن الحَقِيِقَة) . بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة وَاحِدَة ، بَدَا متفاجئاً جِدَاً ، وَ قَاْلَ : “هُنَاْكَ بيضة دَاخلِ عش الطائر ، وَ مِنْ خِلَال الأَنْمَاط الموُجَودَة عَلَيْ قشرة البيضة ، يَجِب أَنْ يَكُوْن قَدْ تَمَ ولادَتُهَا بِوَاسِطَةِ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي)” وَ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) لَيْسَ هُنَا !”

كَشْفَ الوَحْش ذي الرَأْس الثعابَيْنَ عَن دلالة مِنْ الخَوْف . لَمْ يَكُنْ مَلِكا بَيْنَ الوُحُوش ، لذَلِكَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ مُسْتَوَاه كَانَ أعْلَيَ بشَكْلٍ وَاضِح مِنْ (رُوُح الصَخْرَةِ) ، إلَا أَنَّه بَدَا مُتَرَدِدا ، وَ لَمْ يَكُنْ يتَجَرَّأ عَلَيْ الهُجُوُمٌ بِتَهَوُرٍ .

افتتح (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فمه عَلَيْ نِطَاق وَاسِع ، وَ قَاْلَ : “السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْك أفْكَار حَوْلَ تِلْكَ البيضة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ ” كَانَ مُنْدَهِشا حَقَاً ، وَ كَانَ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) فِيْ [طَبَقَة التَحَوُلُ الخَالِد] وَ لَا أَحَدُ فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة سيَكُوْن مُنَافسا لَهَا ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَجَرَّأ فِعلَا علي سرقه ذريتهَا .

تَنَهَدت (تشُو شُوَانْ ايــر) ، وَ قَاْلَت : “كَوْنُكَ لص هَكَذَا علَنَا وَ بِصِدْقٍ ، إنَهَا المَرَة الأُوُلَي الَّتِي تواجه شُوَانْ ايــر شَخْص مِثْل هَذَا!”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إبْتِسَامَة وَ قَاْلَ : “لِمَاذَا لا؟” ثُمَ شرحَ مَعَ قناعة ، “هُنَا ، لَا يُمْكِن إلَا أَنْ تكون (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) فِيْ مكَانَ معزولٍ صَغِيِر ، وَ لكنَّ بَعْدَ أن نكون بالخَارِجَ ، يُمْكِن أَنْ تطير بِحُرِيَة حَقَاً . أنا أفِعل شَيئِاً جَيْدَ!”

أكَانَ هَذَا لَا يزَاَلُ الأخ رُوُح الصَخْرَة المتعجرف؟

تَنَهَدت (تشُو شُوَانْ ايــر) ، وَ قَاْلَت : “كَوْنُكَ لص هَكَذَا علَنَا وَ بِصِدْقٍ ، إنَهَا المَرَة الأُوُلَي الَّتِي تواجه شُوَانْ ايــر شَخْص مِثْل هَذَا!”

كَشْفَ الوَحْش ذي الرَأْس الثعابَيْنَ عَن دلالة مِنْ الخَوْف . لَمْ يَكُنْ مَلِكا بَيْنَ الوُحُوش ، لذَلِكَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ مُسْتَوَاه كَانَ أعْلَيَ بشَكْلٍ وَاضِح مِنْ (رُوُح الصَخْرَةِ) ، إلَا أَنَّه بَدَا مُتَرَدِدا ، وَ لَمْ يَكُنْ يتَجَرَّأ عَلَيْ الهُجُوُمٌ بِتَهَوُرٍ .

“أنـَــا أيْضَاً!”

لَمْ تَكُنْ سُرْعَتُهَا أبْطَأ مِنْ تِلْكَ عِنْدَمَا إرْتَفَعَ (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ السـَـمـَـاء ، لَمْ يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُحَرِكُ (رُوُحِ الصَخْرَة) نَحْو قِمَة الشـَـجَرَة .

“أنـَــا الثَانِي ذَلِكَ!”

ساروا لبَعْض الوَقْت ، وَ ظَهَرَت شـَـجَرَة قَوِيَةً أَمَامَهُم . كَانَت جذورها سَمِيِكة لدَرَجَة أَنْ مَائَة شَخْص يُمْكِن أَنْ يلفوا أذرعهم حَوْلَها ، وَ بَلَغَ إِرْتِفَاعها مَائَة قـَـدَّمَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ الشَيئِ الغَامِض أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْها أَيّ فروع ، بل كَانَت مُجَرَدَ صندوق عأرَيْ ، وَ كَأَنَّها عَمُوُدِ . نَادِرا مـَـا كَانَ لَدَيْهَا فروع قَلَيْلَة تمتد ، لكنَّهَا كَانَت رَقِيِقة وقَصِيِرة مِثْل الْفَراء ، غَيْرَ وَاضِحةٍ جِدَاً .

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (كايو يي) قالوا فِيْ وَاحِد تِلْوَ الأخَرَ .

ما زَاَلَ (رُوُح الصَخْرَةِ) يستمَعَ أكثَرَ لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيده . فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإخْتِصَار أَنَّه قَدْ لَا يخزن هَذَا الرَجُل فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ هَذَا المكَانَ خَطِيِراً حَقَاً ، ورُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يقَفَزَ وَحْش رُوُحِي مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لِذَا كَانَ مِنْ الأفضَل أَنْ يدع (رُوُح الصَخْرَة) يحرس فِيْ الخَارِجَ .

صَفَقَت (هـُــو نِيُـوُ) كَمَا قَاْلَت : “نيو تَدْعَمُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، هاتِ البيضة وَ إغْلِيهَا لتَنَاوُلِ الطَعَام” ، كَانَت حَقَاً جيدةً لَإنْجَاز الأُمُوُر ، وَ تسلقت عَلَيْ الفَوْر عَلَيْ الجِذْع ، رَشِيِقَةٍ مِثْل القِرْدُ .

افتتح (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فمه عَلَيْ نِطَاق وَاسِع ، وَ قَاْلَ : “السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْك أفْكَار حَوْلَ تِلْكَ البيضة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ ” كَانَ مُنْدَهِشا حَقَاً ، وَ كَانَ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) فِيْ [طَبَقَة التَحَوُلُ الخَالِد] وَ لَا أَحَدُ فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة سيَكُوْن مُنَافسا لَهَا ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَجَرَّأ فِعلَا علي سرقه ذريتهَا .

لَمْ تَكُنْ سُرْعَتُهَا أبْطَأ مِنْ تِلْكَ عِنْدَمَا إرْتَفَعَ (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ السـَـمـَـاء ، لَمْ يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُحَرِكُ (رُوُحِ الصَخْرَة) نَحْو قِمَة الشـَـجَرَة .

“هذه الدمية قَوِيَةً!” (تشُو شُوَانْ ايــر) التي كانت لَا يَعْرِفَ الحَقِيِقَة هَتَفَت – كَانَت هَذِهِ دمية من [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]! وَ قَدْ نَظَرت إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ صَرَخَت مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا فِيْ الإعْجَاب : “يبرهن السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ عَلَيْ أَنَّه عَبْقَرِي ، وَ مَلِك فِيْ الخِيِميَاء ، وَ يفتخر بإتْقَان مُذْهِل فِيْ المَصْفُوُفَات أيْضَاً . شـُـوَان ايــِــر مَعَجبةٌ جِدَاً!”

فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) مَعَ يَدُ وَاحِدَة . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، عَانَقت بيضة لَا تقل حَجْمهَا عَن حَجْمهَا ، مِمَا جَعَلَ الأخَرِيِن الذِيْن بَدَا عَلَيْهِم القَلَقْ مِنْ إنَهَا قَدْ تسَقَطَ بالبيضة .

“أنـَــا الثَانِي ذَلِكَ!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

نشط (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (عَيْن الحَقِيِقَة) . بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة وَاحِدَة ، بَدَا متفاجئاً جِدَاً ، وَ قَاْلَ : “هُنَاْكَ بيضة دَاخلِ عش الطائر ، وَ مِنْ خِلَال الأَنْمَاط الموُجَودَة عَلَيْ قشرة البيضة ، يَجِب أَنْ يَكُوْن قَدْ تَمَ ولادَتُهَا بِوَاسِطَةِ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي)” وَ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) لَيْسَ هُنَا !”

ترجمة

كَشْفَ الوَحْش ذي الرَأْس الثعابَيْنَ عَن دلالة مِنْ الخَوْف . لَمْ يَكُنْ مَلِكا بَيْنَ الوُحُوش ، لذَلِكَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ مُسْتَوَاه كَانَ أعْلَيَ بشَكْلٍ وَاضِح مِنْ (رُوُح الصَخْرَةِ) ، إلَا أَنَّه بَدَا مُتَرَدِدا ، وَ لَمْ يَكُنْ يتَجَرَّأ عَلَيْ الهُجُوُمٌ بِتَهَوُرٍ .

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

حارب الوَحْش برَأْس ثُعْبَان مَعَ (رُوُحِ الصَخْرَة) بِضْعِة جَوَلَات وَ بَدَأ فِيْ الفِرَار . كان بالفِعْل قد شهد قُوَتَهُ الَهَائِلَة وَ قُدْرَتَهُ عَلَيْ التعافِيْ المُرْعِبةٌ . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ تطَابِقٍ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، لِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ الهُرُوب فَقَطْ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط