㊎ أنا زوجتُه ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لوح أيْضَاً (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه ، ثُمَ تَحَوَلَ إلى المُغَادَرة ، متَقَدُمَا بخَطَوَات وَاسِعَة.
㊎ أنا زوجتُه ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“فِهْمت ، فِهْمت ، لِمَاذَا أنْتَ مِثْل امَرْأَة عَجُوز” لَوَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه لإقَاْلَته.
“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ)! (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” سَارَعَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِسُرْعَةٍ. بَعْدَ مُغَادَرة العَالَم الغَامِض ، عَادَ مُبَاشِرَة إلى طَائِفَةُ (القَمَر الشِتْوِي) ، لذَلِكَ مِنْ الواضح أَنَّه وَصَلَ قَبِلَ عِدَة أيَّام مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
تم رَفَعَ رُوُحَهُ الذهنية إلى أقصى حَد ، وَ عِنْدَمَا شَعَرَ بأدنى حفيف للأوراق ، دَخَلَ فَوْرَاً إلى البُرْج الأسْوَد. لَمْ يَكُنْ خَائِفاً مِمَا كَانَ يُفَكِرُ فِيِهِ أَيّ شَخْص الآن – بِمَا أَنْ أخْبَار خَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ قَدْ خَرَجَت على أية حـَـال ، فحتى نُخْبَة [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] مِنْ المُمْكِن أَنْ تهَاجَمه. حقا لَمْ يَكُنْ هناك أَيّ شَيئِ ليَكُوْن خَائِفاً مِنْهُ.
“الأَخْ يٌويْ!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
لم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن مسَاعَدته لأَنـَّـه قَبِلَ تِلْكَ الهَدَأَيا وكَانَ الآن مَدِيِنَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
“سَيِّد هَان… باه”
“حَسَنَاً ، تذكر أَنْ تَأتِي بزيارتي مَعَ العَمَة وَ العَم!” ذكر مَرَة أخَرُى.
أَسْرَع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ أمْسَكَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الصدر ، وقطفه : ” أيهَا الوَغْد ، مِنْ الواضح أنَكَ عَرِفْتَ أنَّنِي الأَكْبَرَ سنا ، لكنك مـَـازِلْتَ تجعلني أُنَادِيِكَ بِالسيد هان ، السيد هان ! إسْمَح لِخالَّتِي بِالحكم على مـَـا هـُــوَ الصواب وَ الخطأ!”
التِسْعَة أشخَاْص إنتَقَلُوا على الفَوْر بشَكْلٍ مُنْفَصِل . مِنْ الواضح أَنْ شَيْخُ أسرة يٌويْ كَانَ لَدَيْه خَطَطَ أخَرُى ؛ إِذَا وَاجَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَيْسَ فَقَطْ لَنْ يُقَيِدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ولكن أيْضَاً كَانَ يُفَكِرَ فِيْ طَرِيْقة لإبْعَادِةً.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “إِبْن العم ، هَل مـَـازِلْتَ تتذكر أنَّنَا قُمْنَا بِرهان وَ أنْتَ مـَـازِلْتَ مَدَيْناً لي بشَيئِ؟”
“لِيَبْحَثْ كُلٌ على حِدَه!”
“متى قمنا بهَذَا الرهان؟” كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ حيرة.
أمْسَكَت هو نــِــيـُـو بِيَدَيْهَا على الوركين وَ قَاْلَت بكل جدية : “بالتَأكِيد لَا ، نــِــيـُـو هِيَ زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”
ألقَيَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رمزاً مُمَيَزا فِيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ).
تَحَدَثت الأم والإِبْن لفَتْرَة طَوِيِلة. كَانَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) فِيْ الأسَاس تسَأَلَ كَيْفَ قضى سَنَوَات عَدِيِدة.
“هان لين!” تلقى (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) رمز الهُوِيَة وَ أَخِيِراً أَدْرَكَ أَنْ هان لين كَانَ بَالضَبْط (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ! عِنْدَمَا دَخَلَوا مخبأ دوان تشنغ شِي ، رَاهَنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة وَاحِدَة مـَـا إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُمْكِن أَنْ يَقتُلَ العَدِيِد مِنْ جُنُود الجُثَة فِيْ وَقْت وَاحِد ، ومن الواضح أَنَّه خسر.
كَانَ هَذَا مِنْ الواضح أَنَّهُ شَيْخُ أسرة يٌويْ.
لذَلِكَ ، كَانَ هَذَا الرَجُل بالفِعْل توقع ذَلِكَ!
بَعْدَ المحَادِثة لِمُدَة نِصْف يَوْم ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “أمي ، دعَني أقدمك على بَعْض الَنَاس.”
“أنْتَ ماكرٌ جداً!” تَجَهَمَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) . لَقَد فِهْم أَخِيِراً لِمَاذَا كَانَ “هان لين” يُعْطِيِهِ هدية مثل حبوب إستعادة الروح بسَخَاء ، مِثْله مِثْل الأبْلَه . بَعْدَ أَنْ تَمَ الكَشْفَ عَن جَمِيْع الإجابات ، كَانَ محرجاً للغَايَة مِنْ إنْتِقَادِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “إِبْن العم ، هَل مـَـازِلْتَ تتذكر أنَّنَا قُمْنَا بِرهان وَ أنْتَ مـَـازِلْتَ مَدَيْناً لي بشَيئِ؟”
لم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن مسَاعَدته لأَنـَّـه قَبِلَ تِلْكَ الهَدَأَيا وكَانَ الآن مَدِيِنَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
“الأَخْ يٌويْ!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “سَوْفَ أَرَاكَ فِيْ الَمُسْتَقْبَل. أما الأنَ , أنْتَ إرجع أوَلاً . أخشى إِنَّ الأَوْغَاد الَقَدامى سيُهَاجِمونك فَجْأة وَ يَسْحَبُونك “.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“هَل تَسْتَطِيِعُ منعه؟” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِجِدِيَةٍ.
أمْسَكَت هو نــِــيـُـو بِيَدَيْهَا على الوركين وَ قَاْلَت بكل جدية : “بالتَأكِيد لَا ، نــِــيـُـو هِيَ زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”
“لَا توجد مشَكْلة” ، وَ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِيْئَاً بالثِقَة.
“يا بني ، هَل هَذِهِ إِبْنتك؟” بِرُؤيَة (هـُــو نـِـيـُـو) ، كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) لَا أَرَادَياً مذُهُوُلَةً إلى حَد ما . كَانَ إِبْنهَا نَاضِجا جداً ، ولَدَيْه بالفِعْل إِبْنة كَـَـبِيِرَة كَهَذِهِ؟
أوْمَأَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، قَاتَل إلى جَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة وَ كَانَ وَاثِقَاً جداً فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بِمَا أَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أنَهَا لَيْسَتْ مشَكْلة ، فبالتَأكِيد لَنْ تَكُوُن هُنَاْكَ مشَكْلة.
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَفَزَ فَجْأة فِيْ نهر كَبِيِر. بوو ? ، رش الماء فِيْ كُلْ مكَانَ ، لكنه لَمْ يطفو ، دَخَلَ مُبَاشِرَة إلى البُرْج الأسْوَد.
“حَسَنَاً ، تذكر أَنْ تَأتِي بزيارتي مَعَ العَمَة وَ العَم!” ذكر مَرَة أخَرُى.
لَمْ تَكُنْ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) قَادِرَة على الفَوْر على إخْفَاء سعَادَتها . كَانَت هَذِهِ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ السَاحِرَاتِ ، لَا سيما (تشُو شُوَانْ ايــر) التي كَنَت جَمِيِلَةً كَمَا لَو لَم يَمْسَسْهَا بَشَر . كَانَ إِبْنهَا محُظُوظا حقا للعُثُور على مِثْل هَذِهِ الزَوْجات الجَمِيِلات.
“فِهْمت ، فِهْمت ، لِمَاذَا أنْتَ مِثْل امَرْأَة عَجُوز” لَوَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه لإقَاْلَته.
أَحْضَر (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لرُؤيَة (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن.
“أنْتَ المَرْأَة العَجُوز!” ردَّ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، وَ تَحَوَلَ إلى المُغَادَرة بَيْنَما كَانَ يُلَوِح فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
“يا بني ، هَل هَذِهِ إِبْنتك؟” بِرُؤيَة (هـُــو نـِـيـُـو) ، كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) لَا أَرَادَياً مذُهُوُلَةً إلى حَد ما . كَانَ إِبْنهَا نَاضِجا جداً ، ولَدَيْه بالفِعْل إِبْنة كَـَـبِيِرَة كَهَذِهِ؟
لوح أيْضَاً (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه ، ثُمَ تَحَوَلَ إلى المُغَادَرة ، متَقَدُمَا بخَطَوَات وَاسِعَة.
لوح أيْضَاً (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه ، ثُمَ تَحَوَلَ إلى المُغَادَرة ، متَقَدُمَا بخَطَوَات وَاسِعَة.
تم رَفَعَ رُوُحَهُ الذهنية إلى أقصى حَد ، وَ عِنْدَمَا شَعَرَ بأدنى حفيف للأوراق ، دَخَلَ فَوْرَاً إلى البُرْج الأسْوَد. لَمْ يَكُنْ خَائِفاً مِمَا كَانَ يُفَكِرُ فِيِهِ أَيّ شَخْص الآن – بِمَا أَنْ أخْبَار خَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ قَدْ خَرَجَت على أية حـَـال ، فحتى نُخْبَة [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] مِنْ المُمْكِن أَنْ تهَاجَمه. حقا لَمْ يَكُنْ هناك أَيّ شَيئِ ليَكُوْن خَائِفاً مِنْهُ.
“متى قمنا بهَذَا الرهان؟” كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ حيرة.
وَ لَكِن بِالنَظَر ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَخْص افتتح قَصْرِ القَوْس سَابِقَاً ؟ لِمَاذَا تَمَ تَدَاوَل المُفْتَاح فِيْ يَدُ عَائِلَة جيانغ ؟ مِنْ الواضح ، أَنَّهُ تَمَ قَتْلُ وَ ذبح هَذَا الشَخْص.
“أنْتَ ماكرٌ جداً!” تَجَهَمَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) . لَقَد فِهْم أَخِيِراً لِمَاذَا كَانَ “هان لين” يُعْطِيِهِ هدية مثل حبوب إستعادة الروح بسَخَاء ، مِثْله مِثْل الأبْلَه . بَعْدَ أَنْ تَمَ الكَشْفَ عَن جَمِيْع الإجابات ، كَانَ محرجاً للغَايَة مِنْ إنْتِقَادِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
بَعْدَ نِصْف يَوْم ، كَانَ بَعِيِدا عَن طائفة (القر الشتوي); يفترض إِنَّ الأشخَاْص الثَمَانية الذِيْن تبعوه يَجِب أَنْ يُهَاجِموا قَرِيِباً.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “إِبْن العم ، هَل مـَـازِلْتَ تتذكر أنَّنَا قُمْنَا بِرهان وَ أنْتَ مـَـازِلْتَ مَدَيْناً لي بشَيئِ؟”
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَفَزَ فَجْأة فِيْ نهر كَبِيِر. بوو ? ، رش الماء فِيْ كُلْ مكَانَ ، لكنه لَمْ يطفو ، دَخَلَ مُبَاشِرَة إلى البُرْج الأسْوَد.
“متى قمنا بهَذَا الرهان؟” كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ حيرة.
شيوى ، شيوى ، شيوى ، تِسْعَ شَخْصيات نَزَلَت مِنْ السـَـمـَـاء . كَشْفَ الجَمِيِعُ هُنَا عَن نَظَرة مُذْهِلَة لأَنـَّـهُم لَمْ يَعُدُوُا يشعروا بوُجُود (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). ومَعَ ذَلِكَ ، كَشْفَ أحدُ العَجَئِزِ عنْ تَلْمِيِح مِنْ إبْتِسَامَة بهيجة فِيْ دهشه.
أَسْرَع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ أمْسَكَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الصدر ، وقطفه : ” أيهَا الوَغْد ، مِنْ الواضح أنَكَ عَرِفْتَ أنَّنِي الأَكْبَرَ سنا ، لكنك مـَـازِلْتَ تجعلني أُنَادِيِكَ بِالسيد هان ، السيد هان ! إسْمَح لِخالَّتِي بِالحكم على مـَـا هـُــوَ الصواب وَ الخطأ!”
كَانَ هَذَا مِنْ الواضح أَنَّهُ شَيْخُ أسرة يٌويْ.
ذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي الخير وَ لَيْسَ السُوُء ، وعِنْدَمَا إكْتَشَفَت أَنْ إِبْنهَا قَدْ أصْبَحَ خِيِمْيَائِياً ذا (دَرَجَة السـَـمـَـاء) ، صُدِمَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) بِلَا كَلَام. لَا عَجَبَ أَنْ آو فـِـيِنـْــج والأخَرِيِن كَانُوُا يدعون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، تبَيْنَ لَهَا أَنْ ذَلِكَ قَدْ تَحَقَق تَمَاما.
“كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يختفي؟” صَرَخَ شى شون بشرَاسَةٍ.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “إِبْن العم ، هَل مـَـازِلْتَ تتذكر أنَّنَا قُمْنَا بِرهان وَ أنْتَ مـَـازِلْتَ مَدَيْناً لي بشَيئِ؟”
“هَذَا الصبي يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ بَعْض الأسَالِيِبَ الخَاصَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحمي وُجُوده وَ مَسَارَاته” ، قَاْلَ أَحَدُ أفْرَادِ عَائِلَة آو ، وبَصَرَهُ مؤذٍ للغَايَة. سليله ، آو فـِـيِنـْــج ، الذِيْ كَانَ مِنْ المرجح أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ قَدْ شُلَّت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية!
من الواضح إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ إنْخَرَطَوا عَن قصد . كَانَت هَذِهِ هِيَ حمَاتَهم الَمُسْتَقْبَلية – حتى لـَــوْ لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَماً بِهِنَّ ، طَالَمَا استولَت على قَلْبِ حمَاتَهَا ، فهَل تَخْشَي ألَا تَتَمَكَّن مِنْ أَنْ تُصْبِح زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟
“لِيَبْحَثْ كُلٌ على حِدَه!”
“أنْتَ ماكرٌ جداً!” تَجَهَمَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) . لَقَد فِهْم أَخِيِراً لِمَاذَا كَانَ “هان لين” يُعْطِيِهِ هدية مثل حبوب إستعادة الروح بسَخَاء ، مِثْله مِثْل الأبْلَه . بَعْدَ أَنْ تَمَ الكَشْفَ عَن جَمِيْع الإجابات ، كَانَ محرجاً للغَايَة مِنْ إنْتِقَادِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
التِسْعَة أشخَاْص إنتَقَلُوا على الفَوْر بشَكْلٍ مُنْفَصِل . مِنْ الواضح أَنْ شَيْخُ أسرة يٌويْ كَانَ لَدَيْه خَطَطَ أخَرُى ؛ إِذَا وَاجَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَيْسَ فَقَطْ لَنْ يُقَيِدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ولكن أيْضَاً كَانَ يُفَكِرَ فِيْ طَرِيْقة لإبْعَادِةً.
◉ℍ???????◉
ومَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُن يَعْرِف أنَّ البُرْج الأسْوَد تَحَوَلَ إلى غبارٍ دَخَلَ مَعَ الَّتِيار المتَصَاعَد وسُرْعَانَ مـَـا اندَفْعَ نَحْو المَسَافَة . هَذَا النهر سيَعُوُدُ أَخِيِراً إلى البحر ، الشَمَال المُقْفِر.
ترجمة
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم كَثِيِراً , دَخَلَ البُرْج الأسْوَد وَ جمَعَ شمله مَعَ والدته.
التِسْعَة أشخَاْص إنتَقَلُوا على الفَوْر بشَكْلٍ مُنْفَصِل . مِنْ الواضح أَنْ شَيْخُ أسرة يٌويْ كَانَ لَدَيْه خَطَطَ أخَرُى ؛ إِذَا وَاجَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَيْسَ فَقَطْ لَنْ يُقَيِدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ولكن أيْضَاً كَانَ يُفَكِرَ فِيْ طَرِيْقة لإبْعَادِةً.
“إِبْني!” بَعْدَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، (يُوي هُونْغ تشَانْغ) التي كَانَت تَوَقَفَ دموعهَا ، صَرَخَت على الفَوْر فِيْ أنهارٍ من الدموع مَرَة أخَرُى ، عَانَقَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، غَيْرَ رَاغِبَةٍ فِيْ تَرَكه . لَقَد إنْتَظرت بالفِعْل ثَمَانية عَشَرَ عَاماً حتى الأنَ , وافترضت أَنَّه لَنْ تَكُوُن هُنَاْكَ فُرْصَة فِيْ الحَيَاة لِلَمِ الشمل ، لكن الله لَمْ يَكُنْ غَيْرَ رَحِيِمٍ تِجَاهَهَا ، وَ فِيْ النِهَاية ، رأت إِبْنهَا مَرَة أخَرُى.
كَانَ هَذَا مِنْ الواضح أَنَّهُ شَيْخُ أسرة يٌويْ.
كَمَا تَمَ إثَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالعَاطِفَة . كَانَ لَهُ فِيْ النِهَاية أباً وَ أماً فِيْ هَذِهِ الحَيَاة.
بَعْدَ نِصْف يَوْم ، كَانَ بَعِيِدا عَن طائفة (القر الشتوي); يفترض إِنَّ الأشخَاْص الثَمَانية الذِيْن تبعوه يَجِب أَنْ يُهَاجِموا قَرِيِباً.
تَحَدَثت الأم والإِبْن لفَتْرَة طَوِيِلة. كَانَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) فِيْ الأسَاس تسَأَلَ كَيْفَ قضى سَنَوَات عَدِيِدة.
أمْسَكَت هو نــِــيـُـو بِيَدَيْهَا على الوركين وَ قَاْلَت بكل جدية : “بالتَأكِيد لَا ، نــِــيـُـو هِيَ زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”
ذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي الخير وَ لَيْسَ السُوُء ، وعِنْدَمَا إكْتَشَفَت أَنْ إِبْنهَا قَدْ أصْبَحَ خِيِمْيَائِياً ذا (دَرَجَة السـَـمـَـاء) ، صُدِمَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) بِلَا كَلَام. لَا عَجَبَ أَنْ آو فـِـيِنـْــج والأخَرِيِن كَانُوُا يدعون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، تبَيْنَ لَهَا أَنْ ذَلِكَ قَدْ تَحَقَق تَمَاما.
أمْسَكَت هو نــِــيـُـو بِيَدَيْهَا على الوركين وَ قَاْلَت بكل جدية : “بالتَأكِيد لَا ، نــِــيـُـو هِيَ زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”
بَعْدَ المحَادِثة لِمُدَة نِصْف يَوْم ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “أمي ، دعَني أقدمك على بَعْض الَنَاس.”
“فِهْمت ، فِهْمت ، لِمَاذَا أنْتَ مِثْل امَرْأَة عَجُوز” لَوَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه لإقَاْلَته.
أَحْضَر (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لرُؤيَة (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن.
“لَا توجد مشَكْلة” ، وَ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِيْئَاً بالثِقَة.
“إنه لشرف لَنَا أَنْ نرى السَيِّدَة!” (كَايو يي) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (غوانغ يُوَانْ) رَكَعُوُا على ركبةٍ وَاحِدَةٍ ، فِيْ حِيِن إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ نَادُوُهَا بـ عمتي . كَانَت (هـُــو نـِـيـُـو) مشوشَةً إلى حَدٍّ مـَـا ، قضمَت على إصْبَعِهَا.
ترجمة
لَمْ تَكُنْ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) قَادِرَة على الفَوْر على إخْفَاء سعَادَتها . كَانَت هَذِهِ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ السَاحِرَاتِ ، لَا سيما (تشُو شُوَانْ ايــر) التي كَنَت جَمِيِلَةً كَمَا لَو لَم يَمْسَسْهَا بَشَر . كَانَ إِبْنهَا محُظُوظا حقا للعُثُور على مِثْل هَذِهِ الزَوْجات الجَمِيِلات.
من الواضح إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ إنْخَرَطَوا عَن قصد . كَانَت هَذِهِ هِيَ حمَاتَهم الَمُسْتَقْبَلية – حتى لـَــوْ لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَماً بِهِنَّ ، طَالَمَا استولَت على قَلْبِ حمَاتَهَا ، فهَل تَخْشَي ألَا تَتَمَكَّن مِنْ أَنْ تُصْبِح زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟
من الواضح إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ إنْخَرَطَوا عَن قصد . كَانَت هَذِهِ هِيَ حمَاتَهم الَمُسْتَقْبَلية – حتى لـَــوْ لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَماً بِهِنَّ ، طَالَمَا استولَت على قَلْبِ حمَاتَهَا ، فهَل تَخْشَي ألَا تَتَمَكَّن مِنْ أَنْ تُصْبِح زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟
ذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي الخير وَ لَيْسَ السُوُء ، وعِنْدَمَا إكْتَشَفَت أَنْ إِبْنهَا قَدْ أصْبَحَ خِيِمْيَائِياً ذا (دَرَجَة السـَـمـَـاء) ، صُدِمَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) بِلَا كَلَام. لَا عَجَبَ أَنْ آو فـِـيِنـْــج والأخَرِيِن كَانُوُا يدعون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، تبَيْنَ لَهَا أَنْ ذَلِكَ قَدْ تَحَقَق تَمَاما.
“يا بني ، هَل هَذِهِ إِبْنتك؟” بِرُؤيَة (هـُــو نـِـيـُـو) ، كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) لَا أَرَادَياً مذُهُوُلَةً إلى حَد ما . كَانَ إِبْنهَا نَاضِجا جداً ، ولَدَيْه بالفِعْل إِبْنة كَـَـبِيِرَة كَهَذِهِ؟
ألقَيَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رمزاً مُمَيَزا فِيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ).
أمْسَكَت هو نــِــيـُـو بِيَدَيْهَا على الوركين وَ قَاْلَت بكل جدية : “بالتَأكِيد لَا ، نــِــيـُـو هِيَ زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَفَزَ فَجْأة فِيْ نهر كَبِيِر. بوو ? ، رش الماء فِيْ كُلْ مكَانَ ، لكنه لَمْ يطفو ، دَخَلَ مُبَاشِرَة إلى البُرْج الأسْوَد.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
من الواضح إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ إنْخَرَطَوا عَن قصد . كَانَت هَذِهِ هِيَ حمَاتَهم الَمُسْتَقْبَلية – حتى لـَــوْ لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَماً بِهِنَّ ، طَالَمَا استولَت على قَلْبِ حمَاتَهَا ، فهَل تَخْشَي ألَا تَتَمَكَّن مِنْ أَنْ تُصْبِح زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟
ترجمة
أَحْضَر (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لرُؤيَة (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن.
◉ℍ???????◉
ذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي الخير وَ لَيْسَ السُوُء ، وعِنْدَمَا إكْتَشَفَت أَنْ إِبْنهَا قَدْ أصْبَحَ خِيِمْيَائِياً ذا (دَرَجَة السـَـمـَـاء) ، صُدِمَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) بِلَا كَلَام. لَا عَجَبَ أَنْ آو فـِـيِنـْــج والأخَرِيِن كَانُوُا يدعون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، تبَيْنَ لَهَا أَنْ ذَلِكَ قَدْ تَحَقَق تَمَاما.
