Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 625

㊎ أنا زوجتُه ㊎

㊎ أنا زوجتُه ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَمَا تَمَ إثَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالعَاطِفَة . كَانَ لَهُ فِيْ النِهَاية أباً وَ أماً فِيْ هَذِهِ الحَيَاة.

أنا زوجتُه

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ)! (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” سَارَعَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِسُرْعَةٍ. بَعْدَ مُغَادَرة العَالَم الغَامِض ، عَادَ مُبَاشِرَة إلى طَائِفَةُ (القَمَر الشِتْوِي) ، لذَلِكَ مِنْ الواضح أَنَّه وَصَلَ قَبِلَ عِدَة أيَّام مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ)! (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” سَارَعَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِسُرْعَةٍ. بَعْدَ مُغَادَرة العَالَم الغَامِض ، عَادَ مُبَاشِرَة إلى طَائِفَةُ (القَمَر الشِتْوِي) ، لذَلِكَ مِنْ الواضح أَنَّه وَصَلَ قَبِلَ عِدَة أيَّام مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

㊎ أنا زوجتُه ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“الأَخْ يٌويْ!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

أمْسَكَت هو نــِــيـُـو بِيَدَيْهَا على الوركين وَ قَاْلَت بكل جدية : “بالتَأكِيد لَا ، نــِــيـُـو هِيَ زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”

“سَيِّد هَان… باه”

“لِيَبْحَثْ كُلٌ على حِدَه!”

أَسْرَع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ أمْسَكَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الصدر ، وقطفه : ” أيهَا الوَغْد ، مِنْ الواضح أنَكَ عَرِفْتَ أنَّنِي الأَكْبَرَ سنا ، لكنك مـَـازِلْتَ تجعلني أُنَادِيِكَ بِالسيد هان ، السيد هان ! إسْمَح لِخالَّتِي بِالحكم على مـَـا هـُــوَ الصواب وَ الخطأ!”

“كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يختفي؟” صَرَخَ شى شون بشرَاسَةٍ.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “إِبْن العم ، هَل مـَـازِلْتَ تتذكر أنَّنَا قُمْنَا بِرهان وَ أنْتَ مـَـازِلْتَ مَدَيْناً لي بشَيئِ؟”

وَ لَكِن بِالنَظَر ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَخْص افتتح قَصْرِ القَوْس سَابِقَاً ؟ لِمَاذَا تَمَ تَدَاوَل المُفْتَاح فِيْ يَدُ عَائِلَة جيانغ ؟ مِنْ الواضح ، أَنَّهُ تَمَ قَتْلُ وَ ذبح هَذَا الشَخْص.

“متى قمنا بهَذَا الرهان؟” كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ حيرة.

بَعْدَ نِصْف يَوْم ، كَانَ بَعِيِدا عَن طائفة (القر الشتوي); يفترض إِنَّ الأشخَاْص الثَمَانية الذِيْن تبعوه يَجِب أَنْ يُهَاجِموا قَرِيِباً.

ألقَيَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رمزاً مُمَيَزا فِيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ).

“هَذَا الصبي يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ بَعْض الأسَالِيِبَ الخَاصَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحمي وُجُوده وَ مَسَارَاته” ، قَاْلَ أَحَدُ أفْرَادِ عَائِلَة آو ، وبَصَرَهُ مؤذٍ للغَايَة. سليله ، آو فـِـيِنـْــج ، الذِيْ كَانَ مِنْ المرجح أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ قَدْ شُلَّت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية!

“هان لين!” تلقى (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) رمز الهُوِيَة وَ أَخِيِراً أَدْرَكَ أَنْ هان لين كَانَ بَالضَبْط (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ! عِنْدَمَا دَخَلَوا مخبأ دوان تشنغ شِي ، رَاهَنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة وَاحِدَة مـَـا إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُمْكِن أَنْ يَقتُلَ العَدِيِد مِنْ جُنُود الجُثَة فِيْ وَقْت وَاحِد ، ومن الواضح أَنَّه خسر.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “سَوْفَ أَرَاكَ فِيْ الَمُسْتَقْبَل. أما الأنَ , أنْتَ إرجع أوَلاً . أخشى إِنَّ الأَوْغَاد الَقَدامى سيُهَاجِمونك فَجْأة وَ يَسْحَبُونك “.

لذَلِكَ ، كَانَ هَذَا الرَجُل بالفِعْل توقع ذَلِكَ!

“هَذَا الصبي يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ بَعْض الأسَالِيِبَ الخَاصَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحمي وُجُوده وَ مَسَارَاته” ، قَاْلَ أَحَدُ أفْرَادِ عَائِلَة آو ، وبَصَرَهُ مؤذٍ للغَايَة. سليله ، آو فـِـيِنـْــج ، الذِيْ كَانَ مِنْ المرجح أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ قَدْ شُلَّت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية!

“أنْتَ ماكرٌ جداً!” تَجَهَمَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) . لَقَد فِهْم أَخِيِراً لِمَاذَا كَانَ “هان لين” يُعْطِيِهِ هدية مثل حبوب إستعادة الروح بسَخَاء ، مِثْله مِثْل الأبْلَه . بَعْدَ أَنْ تَمَ الكَشْفَ عَن جَمِيْع الإجابات ، كَانَ محرجاً للغَايَة مِنْ إنْتِقَادِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن مسَاعَدته لأَنـَّـه قَبِلَ تِلْكَ الهَدَأَيا وكَانَ الآن مَدِيِنَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

شيوى ، شيوى ، شيوى ، تِسْعَ شَخْصيات نَزَلَت مِنْ السـَـمـَـاء . كَشْفَ الجَمِيِعُ هُنَا عَن نَظَرة مُذْهِلَة لأَنـَّـهُم لَمْ يَعُدُوُا يشعروا بوُجُود (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). ومَعَ ذَلِكَ ، كَشْفَ أحدُ العَجَئِزِ عنْ تَلْمِيِح مِنْ إبْتِسَامَة بهيجة فِيْ دهشه.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “سَوْفَ أَرَاكَ فِيْ الَمُسْتَقْبَل. أما الأنَ , أنْتَ إرجع أوَلاً . أخشى إِنَّ الأَوْغَاد الَقَدامى سيُهَاجِمونك فَجْأة وَ يَسْحَبُونك “.

أَسْرَع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ أمْسَكَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الصدر ، وقطفه : ” أيهَا الوَغْد ، مِنْ الواضح أنَكَ عَرِفْتَ أنَّنِي الأَكْبَرَ سنا ، لكنك مـَـازِلْتَ تجعلني أُنَادِيِكَ بِالسيد هان ، السيد هان ! إسْمَح لِخالَّتِي بِالحكم على مـَـا هـُــوَ الصواب وَ الخطأ!”

“هَل تَسْتَطِيِعُ منعه؟” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِجِدِيَةٍ.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ: “إِبْن العم ، هَل مـَـازِلْتَ تتذكر أنَّنَا قُمْنَا بِرهان وَ أنْتَ مـَـازِلْتَ مَدَيْناً لي بشَيئِ؟”

“لَا توجد مشَكْلة” ، وَ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِيْئَاً بالثِقَة.

التِسْعَة أشخَاْص إنتَقَلُوا على الفَوْر بشَكْلٍ مُنْفَصِل . مِنْ الواضح أَنْ شَيْخُ أسرة يٌويْ كَانَ لَدَيْه خَطَطَ أخَرُى ؛ إِذَا وَاجَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَيْسَ فَقَطْ لَنْ يُقَيِدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ولكن أيْضَاً كَانَ يُفَكِرَ فِيْ طَرِيْقة لإبْعَادِةً.

أوْمَأَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، قَاتَل إلى جَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة وَ كَانَ وَاثِقَاً جداً فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بِمَا أَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أنَهَا لَيْسَتْ مشَكْلة ، فبالتَأكِيد لَنْ تَكُوُن هُنَاْكَ مشَكْلة.

“سَيِّد هَان… باه”

“حَسَنَاً ، تذكر أَنْ تَأتِي بزيارتي مَعَ العَمَة وَ العَم!” ذكر مَرَة أخَرُى.

“سَيِّد هَان… باه”

“فِهْمت ، فِهْمت ، لِمَاذَا أنْتَ مِثْل امَرْأَة عَجُوز” لَوَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه لإقَاْلَته.

“حَسَنَاً ، تذكر أَنْ تَأتِي بزيارتي مَعَ العَمَة وَ العَم!” ذكر مَرَة أخَرُى.

“أنْتَ المَرْأَة العَجُوز!” ردَّ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، وَ تَحَوَلَ إلى المُغَادَرة بَيْنَما كَانَ يُلَوِح فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

بَعْدَ نِصْف يَوْم ، كَانَ بَعِيِدا عَن طائفة (القر الشتوي); يفترض إِنَّ الأشخَاْص الثَمَانية الذِيْن تبعوه يَجِب أَنْ يُهَاجِموا قَرِيِباً.

لوح أيْضَاً (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه ، ثُمَ تَحَوَلَ إلى المُغَادَرة ، متَقَدُمَا بخَطَوَات وَاسِعَة.

“حَسَنَاً ، تذكر أَنْ تَأتِي بزيارتي مَعَ العَمَة وَ العَم!” ذكر مَرَة أخَرُى.

تم رَفَعَ رُوُحَهُ الذهنية إلى أقصى حَد ، وَ عِنْدَمَا شَعَرَ بأدنى حفيف للأوراق ، دَخَلَ فَوْرَاً إلى البُرْج الأسْوَد. لَمْ يَكُنْ خَائِفاً مِمَا كَانَ يُفَكِرُ فِيِهِ أَيّ شَخْص الآن – بِمَا أَنْ أخْبَار خَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ قَدْ خَرَجَت على أية حـَـال ، فحتى نُخْبَة [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] مِنْ المُمْكِن أَنْ تهَاجَمه. حقا لَمْ يَكُنْ هناك أَيّ شَيئِ ليَكُوْن خَائِفاً مِنْهُ.

“هَذَا الصبي يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ بَعْض الأسَالِيِبَ الخَاصَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحمي وُجُوده وَ مَسَارَاته” ، قَاْلَ أَحَدُ أفْرَادِ عَائِلَة آو ، وبَصَرَهُ مؤذٍ للغَايَة. سليله ، آو فـِـيِنـْــج ، الذِيْ كَانَ مِنْ المرجح أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ قَدْ شُلَّت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية!

وَ لَكِن بِالنَظَر ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَخْص افتتح قَصْرِ القَوْس سَابِقَاً ؟ لِمَاذَا تَمَ تَدَاوَل المُفْتَاح فِيْ يَدُ عَائِلَة جيانغ ؟ مِنْ الواضح ، أَنَّهُ تَمَ قَتْلُ وَ ذبح هَذَا الشَخْص.

بَعْدَ المحَادِثة لِمُدَة نِصْف يَوْم ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “أمي ، دعَني أقدمك على بَعْض الَنَاس.”

بَعْدَ نِصْف يَوْم ، كَانَ بَعِيِدا عَن طائفة (القر الشتوي); يفترض إِنَّ الأشخَاْص الثَمَانية الذِيْن تبعوه يَجِب أَنْ يُهَاجِموا قَرِيِباً.

“أنْتَ ماكرٌ جداً!” تَجَهَمَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) . لَقَد فِهْم أَخِيِراً لِمَاذَا كَانَ “هان لين” يُعْطِيِهِ هدية مثل حبوب إستعادة الروح بسَخَاء ، مِثْله مِثْل الأبْلَه . بَعْدَ أَنْ تَمَ الكَشْفَ عَن جَمِيْع الإجابات ، كَانَ محرجاً للغَايَة مِنْ إنْتِقَادِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَفَزَ فَجْأة فِيْ نهر كَبِيِر. بوو ? ، رش الماء فِيْ كُلْ مكَانَ ، لكنه لَمْ يطفو ، دَخَلَ مُبَاشِرَة إلى البُرْج الأسْوَد.

◉ℍ???????◉

شيوى ، شيوى ، شيوى ، تِسْعَ شَخْصيات نَزَلَت مِنْ السـَـمـَـاء . كَشْفَ الجَمِيِعُ هُنَا عَن نَظَرة مُذْهِلَة لأَنـَّـهُم لَمْ يَعُدُوُا يشعروا بوُجُود (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). ومَعَ ذَلِكَ ، كَشْفَ أحدُ العَجَئِزِ عنْ تَلْمِيِح مِنْ إبْتِسَامَة بهيجة فِيْ دهشه.

“هَل تَسْتَطِيِعُ منعه؟” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِجِدِيَةٍ.

كَانَ هَذَا مِنْ الواضح أَنَّهُ شَيْخُ أسرة يٌويْ.

لوح أيْضَاً (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه ، ثُمَ تَحَوَلَ إلى المُغَادَرة ، متَقَدُمَا بخَطَوَات وَاسِعَة.

“كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يختفي؟” صَرَخَ شى شون بشرَاسَةٍ.

“إنه لشرف لَنَا أَنْ نرى السَيِّدَة!” (كَايو يي) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (غوانغ يُوَانْ) رَكَعُوُا على ركبةٍ وَاحِدَةٍ ، فِيْ حِيِن إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ نَادُوُهَا بـ عمتي . كَانَت (هـُــو نـِـيـُـو) مشوشَةً إلى حَدٍّ مـَـا ، قضمَت على إصْبَعِهَا.

“هَذَا الصبي يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ بَعْض الأسَالِيِبَ الخَاصَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحمي وُجُوده وَ مَسَارَاته” ، قَاْلَ أَحَدُ أفْرَادِ عَائِلَة آو ، وبَصَرَهُ مؤذٍ للغَايَة. سليله ، آو فـِـيِنـْــج ، الذِيْ كَانَ مِنْ المرجح أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ قَدْ شُلَّت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية!

“إنه لشرف لَنَا أَنْ نرى السَيِّدَة!” (كَايو يي) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (غوانغ يُوَانْ) رَكَعُوُا على ركبةٍ وَاحِدَةٍ ، فِيْ حِيِن إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ نَادُوُهَا بـ عمتي . كَانَت (هـُــو نـِـيـُـو) مشوشَةً إلى حَدٍّ مـَـا ، قضمَت على إصْبَعِهَا.

“لِيَبْحَثْ كُلٌ على حِدَه!”

“سَيِّد هَان… باه”

التِسْعَة أشخَاْص إنتَقَلُوا على الفَوْر بشَكْلٍ مُنْفَصِل . مِنْ الواضح أَنْ شَيْخُ أسرة يٌويْ كَانَ لَدَيْه خَطَطَ أخَرُى ؛ إِذَا وَاجَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَيْسَ فَقَطْ لَنْ يُقَيِدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ولكن أيْضَاً كَانَ يُفَكِرَ فِيْ طَرِيْقة لإبْعَادِةً.

أَسْرَع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ أمْسَكَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الصدر ، وقطفه : ” أيهَا الوَغْد ، مِنْ الواضح أنَكَ عَرِفْتَ أنَّنِي الأَكْبَرَ سنا ، لكنك مـَـازِلْتَ تجعلني أُنَادِيِكَ بِالسيد هان ، السيد هان ! إسْمَح لِخالَّتِي بِالحكم على مـَـا هـُــوَ الصواب وَ الخطأ!”

ومَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُن يَعْرِف أنَّ البُرْج الأسْوَد تَحَوَلَ إلى غبارٍ دَخَلَ مَعَ الَّتِيار المتَصَاعَد وسُرْعَانَ مـَـا اندَفْعَ نَحْو المَسَافَة . هَذَا النهر سيَعُوُدُ أَخِيِراً إلى البحر ، الشَمَال المُقْفِر.

“الأَخْ يٌويْ!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم كَثِيِراً , دَخَلَ البُرْج الأسْوَد وَ جمَعَ شمله مَعَ والدته.

“متى قمنا بهَذَا الرهان؟” كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ حيرة.

“إِبْني!” بَعْدَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، (يُوي هُونْغ تشَانْغ) التي كَانَت تَوَقَفَ دموعهَا ، صَرَخَت على الفَوْر فِيْ أنهارٍ من الدموع مَرَة أخَرُى ، عَانَقَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، غَيْرَ رَاغِبَةٍ فِيْ تَرَكه . لَقَد إنْتَظرت بالفِعْل ثَمَانية عَشَرَ عَاماً حتى الأنَ , وافترضت أَنَّه لَنْ تَكُوُن هُنَاْكَ فُرْصَة فِيْ الحَيَاة لِلَمِ الشمل ، لكن الله لَمْ يَكُنْ غَيْرَ رَحِيِمٍ تِجَاهَهَا ، وَ فِيْ النِهَاية ، رأت إِبْنهَا مَرَة أخَرُى.

“يا بني ، هَل هَذِهِ إِبْنتك؟” بِرُؤيَة (هـُــو نـِـيـُـو) ، كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) لَا أَرَادَياً مذُهُوُلَةً إلى حَد ما . كَانَ إِبْنهَا نَاضِجا جداً ، ولَدَيْه بالفِعْل إِبْنة كَـَـبِيِرَة كَهَذِهِ؟

كَمَا تَمَ إثَارَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالعَاطِفَة . كَانَ لَهُ فِيْ النِهَاية أباً وَ أماً فِيْ هَذِهِ الحَيَاة.

وَ لَكِن بِالنَظَر ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَخْص افتتح قَصْرِ القَوْس سَابِقَاً ؟ لِمَاذَا تَمَ تَدَاوَل المُفْتَاح فِيْ يَدُ عَائِلَة جيانغ ؟ مِنْ الواضح ، أَنَّهُ تَمَ قَتْلُ وَ ذبح هَذَا الشَخْص.

تَحَدَثت الأم والإِبْن لفَتْرَة طَوِيِلة. كَانَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) فِيْ الأسَاس تسَأَلَ كَيْفَ قضى سَنَوَات عَدِيِدة.

“متى قمنا بهَذَا الرهان؟” كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ حيرة.

ذكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي الخير وَ لَيْسَ السُوُء ، وعِنْدَمَا إكْتَشَفَت أَنْ إِبْنهَا قَدْ أصْبَحَ خِيِمْيَائِياً ذا (دَرَجَة السـَـمـَـاء) ، صُدِمَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) بِلَا كَلَام. لَا عَجَبَ أَنْ آو فـِـيِنـْــج والأخَرِيِن كَانُوُا يدعون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، تبَيْنَ لَهَا أَنْ ذَلِكَ قَدْ تَحَقَق تَمَاما.

“متى قمنا بهَذَا الرهان؟” كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ حيرة.

بَعْدَ المحَادِثة لِمُدَة نِصْف يَوْم ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “أمي ، دعَني أقدمك على بَعْض الَنَاس.”

“هَذَا الصبي يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ بَعْض الأسَالِيِبَ الخَاصَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحمي وُجُوده وَ مَسَارَاته” ، قَاْلَ أَحَدُ أفْرَادِ عَائِلَة آو ، وبَصَرَهُ مؤذٍ للغَايَة. سليله ، آو فـِـيِنـْــج ، الذِيْ كَانَ مِنْ المرجح أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ قَدْ شُلَّت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية!

أَحْضَر (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لرُؤيَة (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن.

ألقَيَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رمزاً مُمَيَزا فِيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ).

“إنه لشرف لَنَا أَنْ نرى السَيِّدَة!” (كَايو يي) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ (غوانغ يُوَانْ) رَكَعُوُا على ركبةٍ وَاحِدَةٍ ، فِيْ حِيِن إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ نَادُوُهَا بـ عمتي . كَانَت (هـُــو نـِـيـُـو) مشوشَةً إلى حَدٍّ مـَـا ، قضمَت على إصْبَعِهَا.

“حَسَنَاً ، تذكر أَنْ تَأتِي بزيارتي مَعَ العَمَة وَ العَم!” ذكر مَرَة أخَرُى.

لَمْ تَكُنْ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) قَادِرَة على الفَوْر على إخْفَاء سعَادَتها . كَانَت هَذِهِ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ السَاحِرَاتِ ، لَا سيما (تشُو شُوَانْ ايــر) التي كَنَت جَمِيِلَةً كَمَا لَو لَم يَمْسَسْهَا بَشَر . كَانَ إِبْنهَا محُظُوظا حقا للعُثُور على مِثْل هَذِهِ الزَوْجات الجَمِيِلات.

“يا بني ، هَل هَذِهِ إِبْنتك؟” بِرُؤيَة (هـُــو نـِـيـُـو) ، كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) لَا أَرَادَياً مذُهُوُلَةً إلى حَد ما . كَانَ إِبْنهَا نَاضِجا جداً ، ولَدَيْه بالفِعْل إِبْنة كَـَـبِيِرَة كَهَذِهِ؟

من الواضح إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ إنْخَرَطَوا عَن قصد . كَانَت هَذِهِ هِيَ حمَاتَهم الَمُسْتَقْبَلية – حتى لـَــوْ لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَماً بِهِنَّ ، طَالَمَا استولَت على قَلْبِ حمَاتَهَا ، فهَل تَخْشَي ألَا تَتَمَكَّن مِنْ أَنْ تُصْبِح زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟

“إِبْني!” بَعْدَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، (يُوي هُونْغ تشَانْغ) التي كَانَت تَوَقَفَ دموعهَا ، صَرَخَت على الفَوْر فِيْ أنهارٍ من الدموع مَرَة أخَرُى ، عَانَقَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، غَيْرَ رَاغِبَةٍ فِيْ تَرَكه . لَقَد إنْتَظرت بالفِعْل ثَمَانية عَشَرَ عَاماً حتى الأنَ , وافترضت أَنَّه لَنْ تَكُوُن هُنَاْكَ فُرْصَة فِيْ الحَيَاة لِلَمِ الشمل ، لكن الله لَمْ يَكُنْ غَيْرَ رَحِيِمٍ تِجَاهَهَا ، وَ فِيْ النِهَاية ، رأت إِبْنهَا مَرَة أخَرُى.

“يا بني ، هَل هَذِهِ إِبْنتك؟” بِرُؤيَة (هـُــو نـِـيـُـو) ، كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) لَا أَرَادَياً مذُهُوُلَةً إلى حَد ما . كَانَ إِبْنهَا نَاضِجا جداً ، ولَدَيْه بالفِعْل إِبْنة كَـَـبِيِرَة كَهَذِهِ؟

تَحَدَثت الأم والإِبْن لفَتْرَة طَوِيِلة. كَانَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) فِيْ الأسَاس تسَأَلَ كَيْفَ قضى سَنَوَات عَدِيِدة.

أمْسَكَت هو نــِــيـُـو بِيَدَيْهَا على الوركين وَ قَاْلَت بكل جدية : “بالتَأكِيد لَا ، نــِــيـُـو هِيَ زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”

من الواضح إِنَّ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ إنْخَرَطَوا عَن قصد . كَانَت هَذِهِ هِيَ حمَاتَهم الَمُسْتَقْبَلية – حتى لـَــوْ لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَماً بِهِنَّ ، طَالَمَا استولَت على قَلْبِ حمَاتَهَا ، فهَل تَخْشَي ألَا تَتَمَكَّن مِنْ أَنْ تُصْبِح زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“إِبْني!” بَعْدَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، (يُوي هُونْغ تشَانْغ) التي كَانَت تَوَقَفَ دموعهَا ، صَرَخَت على الفَوْر فِيْ أنهارٍ من الدموع مَرَة أخَرُى ، عَانَقَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، غَيْرَ رَاغِبَةٍ فِيْ تَرَكه . لَقَد إنْتَظرت بالفِعْل ثَمَانية عَشَرَ عَاماً حتى الأنَ , وافترضت أَنَّه لَنْ تَكُوُن هُنَاْكَ فُرْصَة فِيْ الحَيَاة لِلَمِ الشمل ، لكن الله لَمْ يَكُنْ غَيْرَ رَحِيِمٍ تِجَاهَهَا ، وَ فِيْ النِهَاية ، رأت إِبْنهَا مَرَة أخَرُى.

ترجمة

كَانَ هَذَا مِنْ الواضح أَنَّهُ شَيْخُ أسرة يٌويْ.

ℍ???????

لذَلِكَ ، كَانَ هَذَا الرَجُل بالفِعْل توقع ذَلِكَ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط