Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 626

㊎ إلي وَدِي القَمَرِ السَاقِطِ مرةً أُخْرَي ㊎

㊎ إلي وَدِي القَمَرِ السَاقِطِ مرةً أُخْرَي ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “يُمْكِنك أوَلَا الذَهَاَب إلى القَارَةُ الوُسْطَي . سَأذْهَبُ إلى هُنَاْكَ بَعْدَ ذَلِكَ ، لكن لَيْسَ تَحْتَ هُوِيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)”

إلي وَدِي القَمَرِ السَاقِطِ مرةً أُخْرَي

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الحُبُوُبٍ الطِبِيَة ذات الَمِسْتُوى المُتَوَسِط مِنْ الَ(دَرَجَةِ الأرْضَ)ي الَّتِي يُمْكِنه صَقْلهَا ، لِذَا كَانَ سَيُحَدِدُ وَاحِدا فَقَطْ لصَقْله.

أمْسَكَت هو نــِــيـُـو بِيَدَيْهَا على الوركين وَ قَاْلَت بكل جدية : “بالتَأكِيد لَا ، نــِــيـُـو هِيَ زَوْجة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”

ألقى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لـ (كايو يي) عِدَة حلقات مكَانَية مَلِيْئة بجَمِيْع أنْوَاع المُكَوِنات الطِبِيَة والمُكَوِنات الأخَرُى مِنْ دَاخلِ البُرْج الأسْوَد . هَذَا يَحْتَاجُ إلى عِدَة حلقات مكَانَية لِلحزم ، لذَلِكَ يُمْكِن تخيل عَدَدِ الأشْيَاء الَّتِي كَانَت فِيْ الدَاخلِ.

كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) عَاجِزَةً عَن الكَلَام . كَانَت هَذِهِ الفَتَاة وَاعِيَةً جدا ، وَ قَاْلَت إنَهَا تُرِيِدُ أنْ تَكُوُنَ زَوْجة إِبْنهَا ، كَمْ مِنْ الوَقْت سيتعَيْن على إِبْنهَا أَنْ ينتظر ؟ كَمْ مِنْ الوَقْت ستضطر إلى الإنْتَظار قَبِلَ إمْسَاكِ حفيد بَيْنَ ذِرَاْعيها؟

شيو ، جَاءَ الهُجُوُمٌ ، وَ بِسُرْعَةِ البَرْق!

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَت هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة أيْضَاً سَاحِرة وحَسَاسة وجَمِيِلة ، وَ بَعْدَ أَنْ تَكْبُر ، عَلَي مـَـا يَبْدُو أنَهَا لَنْ تَكُوُن أقَلَ شَأنْا مِنْ (تشُو شُوَانْ ايــر).

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

خذ الكَبِيِرَةَ و حافظ على الصَغِيِرَة ، كُلْ الَنَاس سيَكُوْنون عَائِلَة لِـيـِـنــــج فِيْ الَمُسْتَقْبَل !
??????

أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَاْلَ: “سَأعْطَيك الموارد الكَافِيَة ، وَ لكن على الأكثَرَ لِتُرسلك إلى المَرْحَلَة التَاسِعَة مِنْ [طبقة الركيزة الرُوُحِيَة]. الطَرِيْق التَالِي سيَكُوْن عَلَيْك السَيْرَ بنَفَسْك! ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ المَسَارِ الذِيْ تتخذه بنَفَسْك هـُــوَ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ الحَقيْقِيْة الَّتِي تخصك “.

إِذَا تَجَرَّأ “لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ” على أنْ يَكُوُنَ مُتَفَشِيَاً جِدَاً ، فَإِنَّ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) ستَتَحَوَلَ بالتَأكِيد إلى لبوة _أُنْثَي الأسَد ، لكنهَا سَتَكُوُن مُخْتَلِفة لإِبْنها . وَ كُلَّمَا إزْدَادَ عَدَدُ الزَوْجات كُلَّمَا كَانَ ذَلِكَ أَفْضَل ، والأفضَل أَنْ جَمِيْعهن كَانَ لهن أعواد جَيِدَةُ وَ يُمْكِن أَنْ يلدن المَزِيِد مِنْ الأحفاد وَ الحفيداتهَا.

خذ الكَبِيِرَةَ و حافظ على الصَغِيِرَة ، كُلْ الَنَاس سيَكُوْنون عَائِلَة لِـيـِـنــــج فِيْ الَمُسْتَقْبَل ! ??????

فِيْ هَذَا الوَقْت ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا مَجَال للقَطْعِ لَدَيْه . أخذت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) المُبَادَرَة المُطْلَقة عِنْدَمَا سَحَبَت لـِـيـُـوْ يُو تونغ وَ الفَتَاتَيِّن الأُخْرَيين ، وَ تحَدَثوا بَعِيِدا كَما لَو كَانَوا بالفِعْل عَائِلَة . كَانَت هو نــِــيـُـو غَيْرَ متكَيْفَةٍ مَعَ مِثْل هَذَا الجو وَ بَدَأت تَأكُل مَرَة أخَرُى ، وَ لَيْسَ خَوْفا مِنْ أَنْ يَكُوْن غيرها قَادِراً على التَأثِيير علي حمَاتَ الَمُسْتَقْبَل.

تَوَقَفَ قَلِيِلَا ، ثُمَ أكْمَل : “آمل أَنْ تتَمَكَن مِنْ أَنْ تُصْبِحَ سيدَاً عَظِيِمَاً فِيْ طَرِيْق الصَابِرِ ، كـ إمْبِرَاطُورِ السَيف!”

“(كايو يي) ، طَرِيْقك مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ لَيْسَ بجَانِبي” دعا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (كايو يي) : “بَعْدَ مُتَابَعَتي ، لَا يُمْكِنك أَنْ تُصْبِحَ إلَا خَبِيِرا فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، ولكن لَا يُمْكِنك أَنْ تُصْبِحَ خَبِيِرا عظيماً فِيْ هذا الجيل”

تَقَدَمَت قُوَتَه الغاشمة أَخِيِراً إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] أيْضَاً ، لكن مَعَدل التحُسْنِ بَدَا بالتباطؤ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كانت مقيَدَةً بِطَبَقَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، على خِلَاف مـَـا سبق حَيْثُ تَحَسَنَت بِسُرْعَةٍ مُتَفَجِرة.

تَوَقَفَ قَلِيِلَا ، ثُمَ أكْمَل : “آمل أَنْ تتَمَكَن مِنْ أَنْ تُصْبِحَ سيدَاً عَظِيِمَاً فِيْ طَرِيْق الصَابِرِ ، كـ إمْبِرَاطُورِ السَيف!”

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “يُمْكِنك أوَلَا الذَهَاَب إلى القَارَةُ الوُسْطَي . سَأذْهَبُ إلى هُنَاْكَ بَعْدَ ذَلِكَ ، لكن لَيْسَ تَحْتَ هُوِيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)”

(كايو يي) كان يتنفسُ بسرعةُ على الفَوْر . لَمْ يظن أبداً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَدَيْه مِثْل هَذِهِ التَوَقُعَاتِ العَالِيَة لـَـهُ , لَمْ يطرح أَيّ تَظَاهُر ، كَانَ نِصْفَ رَاكِعٍ كَمَا قَاْلَ : “السيد هان ، بالتَأكِيد لَنْ أَخِيِب تَوَقُعَاتِك!”

إِذَا تَجَرَّأ “لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ” على أنْ يَكُوُنَ مُتَفَشِيَاً جِدَاً ، فَإِنَّ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) ستَتَحَوَلَ بالتَأكِيد إلى لبوة _أُنْثَي الأسَد ، لكنهَا سَتَكُوُن مُخْتَلِفة لإِبْنها . وَ كُلَّمَا إزْدَادَ عَدَدُ الزَوْجات كُلَّمَا كَانَ ذَلِكَ أَفْضَل ، والأفضَل أَنْ جَمِيْعهن كَانَ لهن أعواد جَيِدَةُ وَ يُمْكِن أَنْ يلدن المَزِيِد مِنْ الأحفاد وَ الحفيداتهَا.

أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَاْلَ: “سَأعْطَيك الموارد الكَافِيَة ، وَ لكن على الأكثَرَ لِتُرسلك إلى المَرْحَلَة التَاسِعَة مِنْ [طبقة الركيزة الرُوُحِيَة]. الطَرِيْق التَالِي سيَكُوْن عَلَيْك السَيْرَ بنَفَسْك! ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ المَسَارِ الذِيْ تتخذه بنَفَسْك هـُــوَ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ الحَقيْقِيْة الَّتِي تخصك “.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“أنـَــا أفِهْم” كايو يي أوْمَأَ

ألقى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لـ (كايو يي) عِدَة حلقات مكَانَية مَلِيْئة بجَمِيْع أنْوَاع المُكَوِنات الطِبِيَة والمُكَوِنات الأخَرُى مِنْ دَاخلِ البُرْج الأسْوَد . هَذَا يَحْتَاجُ إلى عِدَة حلقات مكَانَية لِلحزم ، لذَلِكَ يُمْكِن تخيل عَدَدِ الأشْيَاء الَّتِي كَانَت فِيْ الدَاخلِ.

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “يُمْكِنك أوَلَا الذَهَاَب إلى القَارَةُ الوُسْطَي . سَأذْهَبُ إلى هُنَاْكَ بَعْدَ ذَلِكَ ، لكن لَيْسَ تَحْتَ هُوِيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)”

الـرَحـــِــــــيـــل

كَانَ الجَمِيْع يَعْلَمُوُنَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ استحوذ على تراث أحَدِ القُصُوُرِ الإثْنَي عَشَرَ ، بل عـَـرِفَ مَوقِع خَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ . إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ يَسْعَ نَحْوَ القَارَةُ الوُسْطَي ، فسَيَتِمُ تَحْطِيِمه إلى أجْزَاء مِنْ خِلَال [طبقة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] على الفَوْر.

إن التَقَدُمَ نَحْو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يعَني أَنَّه سَيَأخُذ فِيْ النِهَاية خُطْوَة حَقِيْقِيْة فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ وَ ينفصل عَن كَوْنِهِ بَشَرِي ، يمْتَلَكَ حَيَاة أكثَرَ مِنْ مَائَتَيّ عَام وأكثَرَ قُدْرَة على الطيران.

“ما زلت سأدعى هان لين . يُمْكِنك أَنْ تَأخُذَ خَبَرَاً ، ولكن لَا تسَأَلَ عمداً” : قَال (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“نعم فِعلا.” كَايو يي يي أومَأ بِرَاسِهِ مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ألقى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لـ (كايو يي) عِدَة حلقات مكَانَية مَلِيْئة بجَمِيْع أنْوَاع المُكَوِنات الطِبِيَة والمُكَوِنات الأخَرُى مِنْ دَاخلِ البُرْج الأسْوَد . هَذَا يَحْتَاجُ إلى عِدَة حلقات مكَانَية لِلحزم ، لذَلِكَ يُمْكِن تخيل عَدَدِ الأشْيَاء الَّتِي كَانَت فِيْ الدَاخلِ.

كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) عَاجِزَةً عَن الكَلَام . كَانَت هَذِهِ الفَتَاة وَاعِيَةً جدا ، وَ قَاْلَت إنَهَا تُرِيِدُ أنْ تَكُوُنَ زَوْجة إِبْنهَا ، كَمْ مِنْ الوَقْت سيتعَيْن على إِبْنهَا أَنْ ينتظر ؟ كَمْ مِنْ الوَقْت ستضطر إلى الإنْتَظار قَبِلَ إمْسَاكِ حفيد بَيْنَ ذِرَاْعيها؟

لَم يَكُن كايو يي متحفِظَاً على الإطْلَاٌق . إحْتَفَظَ بتَقْدِيِره فِيْ قَلْبَهُ . إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِحَاجَة إلى أَيّ شَيئِ فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، فسيَكُوْن هـُــوَ سَيْفُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، نَحْو أَيّ عَدُوْ.

㊎ إلي وَدِي القَمَرِ السَاقِطِ مرةً أُخْرَي ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

الـرَحـــِــــــيـــل

تَوَقَفَ قَلِيِلَا ، ثُمَ أكْمَل : “آمل أَنْ تتَمَكَن مِنْ أَنْ تُصْبِحَ سيدَاً عَظِيِمَاً فِيْ طَرِيْق الصَابِرِ ، كـ إمْبِرَاطُورِ السَيف!”

“إذْهَبْ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَرَك (كايو يي) خَرَجَ مِنْ البُرْج الأسْوَد – مِيَاه النهر المتَصَاعَدة بشَكْلٍ طَبِيِعي لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ أَيّ شَيئِ لمُحَارِبٍ فِي [طبقة الركيزة الروحية].

“إذْهَبْ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَرَك (كايو يي) خَرَجَ مِنْ البُرْج الأسْوَد – مِيَاه النهر المتَصَاعَدة بشَكْلٍ طَبِيِعي لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ أَيّ شَيئِ لمُحَارِبٍ فِي [طبقة الركيزة الروحية].

انجرف البُرْج الأسْوَد مَعَ الأمواج ، وَ بَعْدَ عَشَرَة أيَّام ، خَرَجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِرا مِنْ البُرْج الأسْوَد . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ بالفِعْل بَعِيِدا عَن الطَائِفَة . بَعْدَ أَنْ لَمْ يعثُرُوا على (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تِلْكَ الأيَّام العَدِيِدة ، فَقَد هَؤُلَاء المُقَاتِليْن الرُوُحِيين مِنْ مَسَارَهُ تَمَاماً.

“فِيْ نِصْف شَهْر ، أنا يُمْكِنُنِي أَنْ أخْتَرِق إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]” تَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “إِذَا كَانَ هَؤُلَاء الأَوْغَاد الَقَدامى لَا يزَاَلَون يجْرُؤون على إزعاجي ، فسأستخدم دَفْعَة البُرْج الأسْوَد مَرَة أخَرُى لسَحْق وَقْتلِ كُلِ وَاحِدٍ مِنْهُم ، مِمَا يجعلهم يسَقَطَون هَذِهِ الْفِكرة إلى الأبد!”

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مِنْ المرجح جدا أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الأشخَاْص قَدْ نصبوا لـَـهُ كمينا فِيْ “مَمَر القَمَرِ السَاقِط” ، الأرْضَ الَّتِي كَانَ يَجِب أَنْ يَمُرَّ بِهَا لدُخُولُ الشَمَال المُقْفِر.

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الحُبُوُبٍ الطِبِيَة ذات الَمِسْتُوى المُتَوَسِط مِنْ الَ(دَرَجَةِ الأرْضَ)ي الَّتِي يُمْكِنه صَقْلهَا ، لِذَا كَانَ سَيُحَدِدُ وَاحِدا فَقَطْ لصَقْله.

خُبَرَاء [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] … سيَقُوُلَون أَنَّ هَذَا مُثِيِر للضَحِكَ للغَايَة ، لكن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ لـَـهُ بقايا هَيْكَل عظمي خَالِد لدَرَجَة أَنْ حتى [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] لَمْ يجْرُؤوا على الإقْتِرَابمِنْهُ. لِذَا ، مِنْ الواضح أنَهُم لَا يَسْتَطِيِعُون سوى نصب كمين لـَـهُ ، وَ لَيْسَ لديهم الجرأة على السَمَاح لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) باستدعاء جُثَة الخَالِد.

كَانَت كُلْ الزراعات واضحة . تَحَسَنَت(يُوي هُونْغ تشَانْغ) الَّتِي كَانَت فِيْ الأَصْل فِيْ المَرْحَلَة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] إلى المَرْحَلَة الرَابِعَةُ خِلَال نِصْف شَهْر تقَرِيِباً ؛ كَانَ مِنَ الواضح مِقْدَار الفَائِدَة الَّتِي حَصَلْتُ عَلَيْهَا مِنْ البُرْج الأسْوَد .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيا. لَمْ يَتِمُ حفظ الجثتين اللتين تَمَ تخزينُهُمَا بشَكْلٍ صَحِيِح وَ تم إمـْـتَصَّاصِهما مِنْ جوهرهما الخــَــالـِــدْ ، لذَلِكَ كَانَت الهَالَةُ المِسْتُبدة لـِـ [طَبَقَة الخَالِد] تتلاشى بشَكْلٍ مُسْتَمِر . رُبَمَا لَمْ يمضِ وَقْتٌ طَوِيِلٌ قَبِلَ أَنْ يتَحَوَلَوا تَمَاما إلى عِظَام طَبِيِعية.

فِيْ هَذَا الوَقْت ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا مَجَال للقَطْعِ لَدَيْه . أخذت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) المُبَادَرَة المُطْلَقة عِنْدَمَا سَحَبَت لـِـيـُـوْ يُو تونغ وَ الفَتَاتَيِّن الأُخْرَيين ، وَ تحَدَثوا بَعِيِدا كَما لَو كَانَوا بالفِعْل عَائِلَة . كَانَت هو نــِــيـُـو غَيْرَ متكَيْفَةٍ مَعَ مِثْل هَذَا الجو وَ بَدَأت تَأكُل مَرَة أخَرُى ، وَ لَيْسَ خَوْفا مِنْ أَنْ يَكُوْن غيرها قَادِراً على التَأثِيير علي حمَاتَ الَمُسْتَقْبَل.

ومَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ يَهْتَم . كَانَ قَمَعَ الأخَرِيِن بعِظَام الخالدين لَمْ يَكُنْ مسَاعَداً على الإطْلَاٌق لمَسَارَهُ لفُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، وإِذَا لَمْ يَكُنْ لإنْقَاذَ والدته هَذِهِ المَرَة ، فَهُوَ فِيْ الوَاقِع لَمْ يَكُنْ يُرِيِد أَنْ يَسْتَخْدِمُها .

(كايو يي) كان يتنفسُ بسرعةُ على الفَوْر . لَمْ يظن أبداً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَدَيْه مِثْل هَذِهِ التَوَقُعَاتِ العَالِيَة لـَـهُ , لَمْ يطرح أَيّ تَظَاهُر ، كَانَ نِصْفَ رَاكِعٍ كَمَا قَاْلَ : “السيد هان ، بالتَأكِيد لَنْ أَخِيِب تَوَقُعَاتِك!”

كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الموارد فِيْ البُرْج الأسْوَد ، مِثْل لَحْم حَيُوَانْ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة ، كريستلات الداو الروحية عَالِيَة الَمِسْتُوى ، وَ مُكَوِنات طِبِيَة متنَوْعة ، وَ سَوَائِل رُوُحِية. مَعَ إضَافَة هَذِهِ الأشْيَاء مَعَا ، تَقَدَمَت زِرَاْعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى مَرِحْلَة متأخَرُة مِنْ المَرْحَلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] فِيْ غُضُون إثْنَي عَشَرَ يوما ، ولم يَكُن بَعِيِداً عَن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

كَانَت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) عَاجِزَةً عَن الكَلَام . كَانَت هَذِهِ الفَتَاة وَاعِيَةً جدا ، وَ قَاْلَت إنَهَا تُرِيِدُ أنْ تَكُوُنَ زَوْجة إِبْنهَا ، كَمْ مِنْ الوَقْت سيتعَيْن على إِبْنهَا أَنْ ينتظر ؟ كَمْ مِنْ الوَقْت ستضطر إلى الإنْتَظار قَبِلَ إمْسَاكِ حفيد بَيْنَ ذِرَاْعيها؟

تَقَدَمَت قُوَتَه الغاشمة أَخِيِراً إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] أيْضَاً ، لكن مَعَدل التحُسْنِ بَدَا بالتباطؤ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كانت مقيَدَةً بِطَبَقَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، على خِلَاف مـَـا سبق حَيْثُ تَحَسَنَت بِسُرْعَةٍ مُتَفَجِرة.

مشى بخَطَوَات وَاسِعَة . كَانَ عَلَيْه أَنْ يذَهَبَ إلى قَاعَة تَألُق النُجُوُم لأَنـَّـه كَانَ قَدْ وعد من قَبل لَونغ يونغ تشَانْغ وَ الأخَرِيِن بِمُرَاقَبَتَهُ وَ مُشَاهَدَتَه في صَقْلِ حُبُوُب إسْتِعَادَة الرُوُح ; فِيْ النِهَاية.

كَانَت كُلْ الزراعات واضحة . تَحَسَنَت(يُوي هُونْغ تشَانْغ) الَّتِي كَانَت فِيْ الأَصْل فِيْ المَرْحَلَة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] إلى المَرْحَلَة الرَابِعَةُ خِلَال نِصْف شَهْر تقَرِيِباً ؛ كَانَ مِنَ الواضح مِقْدَار الفَائِدَة الَّتِي حَصَلْتُ عَلَيْهَا مِنْ البُرْج الأسْوَد .

“نعم فِعلا.” كَايو يي يي أومَأ بِرَاسِهِ مِرَارَاً وَ تِكْرَارَاً.

“فِيْ نِصْف شَهْر ، أنا يُمْكِنُنِي أَنْ أخْتَرِق إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]” تَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “إِذَا كَانَ هَؤُلَاء الأَوْغَاد الَقَدامى لَا يزَاَلَون يجْرُؤون على إزعاجي ، فسأستخدم دَفْعَة البُرْج الأسْوَد مَرَة أخَرُى لسَحْق وَقْتلِ كُلِ وَاحِدٍ مِنْهُم ، مِمَا يجعلهم يسَقَطَون هَذِهِ الْفِكرة إلى الأبد!”

فِيْ هَذَا الوَقْت ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا مَجَال للقَطْعِ لَدَيْه . أخذت (يٌويْ هونغ تشَانْغ) المُبَادَرَة المُطْلَقة عِنْدَمَا سَحَبَت لـِـيـُـوْ يُو تونغ وَ الفَتَاتَيِّن الأُخْرَيين ، وَ تحَدَثوا بَعِيِدا كَما لَو كَانَوا بالفِعْل عَائِلَة . كَانَت هو نــِــيـُـو غَيْرَ متكَيْفَةٍ مَعَ مِثْل هَذَا الجو وَ بَدَأت تَأكُل مَرَة أخَرُى ، وَ لَيْسَ خَوْفا مِنْ أَنْ يَكُوْن غيرها قَادِراً على التَأثِيير علي حمَاتَ الَمُسْتَقْبَل.

إن التَقَدُمَ نَحْو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يعَني أَنَّه سَيَأخُذ فِيْ النِهَاية خُطْوَة حَقِيْقِيْة فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ وَ ينفصل عَن كَوْنِهِ بَشَرِي ، يمْتَلَكَ حَيَاة أكثَرَ مِنْ مَائَتَيّ عَام وأكثَرَ قُدْرَة على الطيران.

“(كايو يي) ، طَرِيْقك مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ لَيْسَ بجَانِبي” دعا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (كايو يي) : “بَعْدَ مُتَابَعَتي ، لَا يُمْكِنك أَنْ تُصْبِحَ إلَا خَبِيِرا فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، ولكن لَا يُمْكِنك أَنْ تُصْبِحَ خَبِيِرا عظيماً فِيْ هذا الجيل”

بَعْدَ يَوْم أخَرُ ، ظَهَرَ وادي القمر السَاقِط المَهِيِب أَمَامَهُ. كَانَ يَبْدُو وكَأَنَّهُ قُطِعَ مِنْ قَبِلَ صَابِر خــَــالـِــدْ وَ يُمْكِن أَنْ أبَدِيَّاً.

“إذْهَبْ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَرَك (كايو يي) خَرَجَ مِنْ البُرْج الأسْوَد – مِيَاه النهر المتَصَاعَدة بشَكْلٍ طَبِيِعي لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ أَيّ شَيئِ لمُحَارِبٍ فِي [طبقة الركيزة الروحية].

مشى بخَطَوَات وَاسِعَة . كَانَ عَلَيْه أَنْ يذَهَبَ إلى قَاعَة تَألُق النُجُوُم لأَنـَّـه كَانَ قَدْ وعد من قَبل لَونغ يونغ تشَانْغ وَ الأخَرِيِن بِمُرَاقَبَتَهُ وَ مُشَاهَدَتَه في صَقْلِ حُبُوُب إسْتِعَادَة الرُوُح ; فِيْ النِهَاية.

◉ℍ???????◉

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ الحُبُوُبٍ الطِبِيَة ذات الَمِسْتُوى المُتَوَسِط مِنْ الَ(دَرَجَةِ الأرْضَ)ي الَّتِي يُمْكِنه صَقْلهَا ، لِذَا كَانَ سَيُحَدِدُ وَاحِدا فَقَطْ لصَقْله.

إن التَقَدُمَ نَحْو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يعَني أَنَّه سَيَأخُذ فِيْ النِهَاية خُطْوَة حَقِيْقِيْة فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ وَ ينفصل عَن كَوْنِهِ بَشَرِي ، يمْتَلَكَ حَيَاة أكثَرَ مِنْ مَائَتَيّ عَام وأكثَرَ قُدْرَة على الطيران.

شيو ، جَاءَ الهُجُوُمٌ ، وَ بِسُرْعَةِ البَرْق!

“أنـَــا أفِهْم” كايو يي أوْمَأَ

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ومَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ يَهْتَم . كَانَ قَمَعَ الأخَرِيِن بعِظَام الخالدين لَمْ يَكُنْ مسَاعَداً على الإطْلَاٌق لمَسَارَهُ لفُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، وإِذَا لَمْ يَكُنْ لإنْقَاذَ والدته هَذِهِ المَرَة ، فَهُوَ فِيْ الوَاقِع لَمْ يَكُنْ يُرِيِد أَنْ يَسْتَخْدِمُها .

ترجمة

(كايو يي) كان يتنفسُ بسرعةُ على الفَوْر . لَمْ يظن أبداً أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَدَيْه مِثْل هَذِهِ التَوَقُعَاتِ العَالِيَة لـَـهُ , لَمْ يطرح أَيّ تَظَاهُر ، كَانَ نِصْفَ رَاكِعٍ كَمَا قَاْلَ : “السيد هان ، بالتَأكِيد لَنْ أَخِيِب تَوَقُعَاتِك!”

ℍ???????

خذ الكَبِيِرَةَ و حافظ على الصَغِيِرَة ، كُلْ الَنَاس سيَكُوْنون عَائِلَة لِـيـِـنــــج فِيْ الَمُسْتَقْبَل ! ??????

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط