㊎ المَنجَم㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
إلتَفَتَ وَ إسْتَمَرَّ فِيْ السَيْرَ نَحْو المناجم.
㊎ المَنجَم㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ دُخُولُ المنَجْمَ يعَني مَوْتِا حَتْمِيَّاً . حَسَنَاً ، على الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الإِنْتَقَامَ شَخْصيا ، فَإِنَّ أَهَمُ شَيئِ هـُــوَ النَتِيْجَة.
أصْبَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ يقظة ، لكن لحُسْنِ الحَظْ ، أوَلئِكَ الذِيْن دَخَلَوا المنَجْمَ مَاتَوا فَجْأة فَقَطْ فِيْ اليَوْم الثَانِي عندَمَا خَرَجَوا . طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ المَوْتُ الفَوْري ، يُمْكِنه الدُخُولُ إلى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَدعاء قُوَتَه لمُقَاوَمَةَ أَيّ تَهْدِيِد قَدْ يَكُوْن.
ظَهَرَ البُرْج الصَغِيِر وقَاْلَ : “تربة ملعون. الَنَاس الذِيْن لَا يمَلِكونَ مَصِيِرَاً قَوِيَةً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، سيَمُوُتون بَعْدَ وَقْت قَصِيِر مِنْ الإتِصَال “.
سار مَعَ (هـُــوْ نـِـيُـو) نَحْو المنَجْمَ ، ولكن المَزِيِد والمَزِيِد مِنْ الَنَاس تَبِعُوُهُم ، وأصْبَحَوا أكثَرَ جرأة ، لَمْ يَعُوُدُوا خَائِفيِن مِنْ اكتشافِهْم مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
… بَعْدَ مَعَرفة مـَـا كَانَ هَذَا المكَانَ ، مِنْ سيرشح نَفَسْه ؟ فِيْ كُلْ يَوْم ، تَمَ اعتقَاْلَ العَدِيِد مِنْ الأشخَاْص ومُرَافِقتِهِم هُنَا ، حَيْثُ يقيمون مُؤَقَتا هُنَا ؛ بَعْدَ أَنْ مَاتَت المَجْمُوعَة السَابِقَة مِنْ عُمَّال التَنْجِيِمِ ، مِنْ الواضح إِنَّ المَجْمُوعَة الجَدِيِدة سَتَأتِي.
وعِنْدَمَا وَصَلَوا إلى المنَجْمَ ، كَانَ عَشَرَة أشخَاْص يُلْحِقُون بهم.
“نعم ، الـسـَـيِّد بـُـووو ‼️” ردَّ الحُرَاسْ على الفَوْر.
“تَوَقَفَ!” صَاحَ رَجُل فِيْ منتصف العُمْرِ بِصَوْتٍ عَالِ وَ إشْتَعَلَ فِيْ خَطَوَات قَلَيْلَة كَـَـبِيِرَة . كَانَ وَجْهه أشين و القَتْل يملَئُ بَصَرَهُ.
“من هم هَؤُلَاءِ الرفاق؟” طَلَبَ أَحَدُ الحُرَاسِ على الفَوْر حَيْثُ أَشَارَت السَبْعَة الرماح تِجَاهَهم فِيْ وَقْت وَاحِد.
كَانَ بو وان لين – والد بو يُوَانغ فـِـيِنـْــج – وكَانَ بِتَدْرِيِبِ المَرْحَلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . بَعْدَ أَنْ علم أَنْ إِبْنه قَتْل مِنْ قَبِلَ شَخْص مـَـا ، خَرَجَ على الفَوْر لِلمُطَارَدَة.
“البُرْج الصَغِيِر ، هَل يُمْكِنك رُؤيَة أَيّ شَيئِ مُمَيَز حَوْلَ هَذِهِ الأشْيَاء؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
“قَتْلت إِبْني ، وما زلت تُريْدُ أَنْ تهَرُبَ مِنْ ذَلِكَ؟” قَاْلَ ، و هُوَ يمَزَقَ أَسْنَانه.
أوْمَأَت (هـُــو نـِـيـُـو) رَأسَهَا بالتَأكِيد.
“إِذَاً مَاذَا تُرِيِدُ؟” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مُبَالِ.
لكن هَل إسْتَطَاعَ ألَا يَأكُل أو يَشْرَب؟
قَاْلَ بو وان لين بشرَاسَةٍ : “حَيَاة مِنْ أجْلِ حَيَاة!”
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “إِذَا هَاجَمت ، فسيَكُوْن مَوْتِ الأب وإِبْنه ! سَأعْطَيك فُرْصَة : إرْحَلِ الآن . إِذَا هَاجَمتني فسَوْفَ تَبْحَثُ عَن مَوْتِك “.
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “إِذَا هَاجَمت ، فسيَكُوْن مَوْتِ الأب وإِبْنه ! سَأعْطَيك فُرْصَة : إرْحَلِ الآن . إِذَا هَاجَمتني فسَوْفَ تَبْحَثُ عَن مَوْتِك “.
㊎ المَنجَم㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
إلتَفَتَ وَ إسْتَمَرَّ فِيْ السَيْرَ نَحْو المناجم.
“من هم هَؤُلَاءِ الرفاق؟” طَلَبَ أَحَدُ الحُرَاسِ على الفَوْر حَيْثُ أَشَارَت السَبْعَة الرماح تِجَاهَهم فِيْ وَقْت وَاحِد.
نَظَرا لِكَوْنِهِ كَان يُنْظَرُ إلَيْهِ مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ بو وان لين فَوْرَاً بقشعريرة دَاخلِ قَلْبِهِ ، ولم يَكُنْ جَرِيِئا فِيْ الهُجُوُمٌ . شّدَّ قَبضَتِه وشاهد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يسيرُ إلى المَسَافَة ، وَ كَشْفَ عَن ابتسامه قَاتِمه.
لكن هَل إسْتَطَاعَ ألَا يَأكُل أو يَشْرَب؟
يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ دُخُولُ المنَجْمَ يعَني مَوْتِا حَتْمِيَّاً . حَسَنَاً ، على الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الإِنْتَقَامَ شَخْصيا ، فَإِنَّ أَهَمُ شَيئِ هـُــوَ النَتِيْجَة.
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “أشْعُرُ بِنَذيِرِ شؤم”. هَذَا مبني على غريزة صافية.
حدق فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ليؤكد أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دَخَلَ المنَجْمَ ولم يتَظَاهُر فَقَطْ بالقِيَام بَذَلَكَ ، واغتنم الْفَرصَة للتَخَلَي.
بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْ أَعْطَاه شُعُورا بالخطر الشَدِيِد. وهَكَذَا ، لَمْ يَكُنْ يُرِيِد أَنْ يقاوم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
كَانَ المَدْخَلُ محاطاً بشَكْلٍ كَبِيِر بالحُرَاسْ ، وَ لَيْسَ لـِــمَنْعِ الَنَاس مِنْ الدُخُولُ ، بل لـِــمَنْعِ الَنَاس مِنْ الفِرَار.
قَاْلَ بو وان لين بشرَاسَةٍ : “حَيَاة مِنْ أجْلِ حَيَاة!”
… بَعْدَ مَعَرفة مـَـا كَانَ هَذَا المكَانَ ، مِنْ سيرشح نَفَسْه ؟ فِيْ كُلْ يَوْم ، تَمَ اعتقَاْلَ العَدِيِد مِنْ الأشخَاْص ومُرَافِقتِهِم هُنَا ، حَيْثُ يقيمون مُؤَقَتا هُنَا ؛ بَعْدَ أَنْ مَاتَت المَجْمُوعَة السَابِقَة مِنْ عُمَّال التَنْجِيِمِ ، مِنْ الواضح إِنَّ المَجْمُوعَة الجَدِيِدة سَتَأتِي.
“البُرْج الصَغِيِر ، هَل يُمْكِنك رُؤيَة أَيّ شَيئِ مُمَيَز حَوْلَ هَذِهِ الأشْيَاء؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
أوَلئِكَ الذِيْن رفضوا النزول ؟ قُتِلُوُا على الفَوْر!
إستَّمَرَّ الإثْنَان فِيْ التَقَدُمَ. يُمْكِن أَنْ يطيروا جَسَدْيا ، لكنهم لَمْ يَخْتَاروا القِيَام بَذَلَكَ. التربة والصُخُوُر هُنَا أعطت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شُعُور غريب للغَايَة . إلتَقَطَ بَعْض الصُخُوُر وبَعْض التربة لتَخْزِيِنهَا فِيْ البُرْج الأسْوَد ، ثُمَ أَخَذَ (هـُــوْ نـِـيُـو) للدَاخِلِ كذَلِكَ.
تَحْتَ الضَغْط الكَثِيْفَ ، حتى لـَــوْ كَانَوا لَا يَسْتَطِيِعُون العيش إلَا لبِضْعِة أيَّام ، أَرَادَ العَدِيِد مِنْ الَنَاس المُرَاهَنَةُ بحَظْهم ، رُبَمَا يَكُوْنون إسْتِثْنَاء وَ لَا يَمُوُتون ؟
تَحَرَكَت الخُيُوطٍ لحَمْرَاء القرمزيِة مِنْ دَاخلِ المنَجْمَ وَ تَوَقَفَتْ عِنْدَمَا وَصَلَوا ثَلَاثَة إلى أَلْفِ إلى أَلْفِيْ مِتْر بِالعُمْق، شَكْلوا سحابةَ حَمْرَاءُ عِمْلَاقة.
لمنع هُرُوب عُمَّال التَنْجِيِمِ الذِيْن كَانَوا يَعِيِشون هُنَا مُؤَقَتا ، أقيم جِدَار مُرْتَفِع مكدَّسٌ مِنْ الصُخُوُر الثَقِيِلة ؛ بالتَأكِيد لَا يُمْكِن حفرهَا مِنْ قَبِلَ الَنَاس العَادِيين . كَانَ يُشبِهُ السور العَظِيِم ، يَصِلُ إلى خَمْسَةَ و سِتِيِن مِتْراً ، و يصَعْب القَفَزَ فوقها.
يَعْلَم الجَمِيْع أَنْ دُخُولُ المنَجْمَ يعَني مَوْتِا حَتْمِيَّاً . حَسَنَاً ، على الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الإِنْتَقَامَ شَخْصيا ، فَإِنَّ أَهَمُ شَيئِ هـُــوَ النَتِيْجَة.
عِلَاوَة على ذَلِكَ ، قَامَ الحُرَاسْ بدوريات تَحْتَ الجدار الطَوِيِل . كَانَ الهُرُوب صَعْبا مِثْل تسلق السماوات .
“قَتْلت إِبْني ، وما زلت تُريْدُ أَنْ تهَرُبَ مِنْ ذَلِكَ؟” قَاْلَ ، و هُوَ يمَزَقَ أَسْنَانه.
بِالطَبْع ، كَانَ هَذَا كٌلٌه فِيِمَا يَتَعَلَقُ بالَنَاس العَادِيين .
لكن هَل إسْتَطَاعَ ألَا يَأكُل أو يَشْرَب؟
قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، قَادِمين على الجَانِب الأخَرُ مِنْ الجدار الطَوِيِل.
ترجمة
“من هم هَؤُلَاءِ الرفاق؟” طَلَبَ أَحَدُ الحُرَاسِ على الفَوْر حَيْثُ أَشَارَت السَبْعَة الرماح تِجَاهَهم فِيْ وَقْت وَاحِد.
كَانَ بو وان لين – والد بو يُوَانغ فـِـيِنـْــج – وكَانَ بِتَدْرِيِبِ المَرْحَلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . بَعْدَ أَنْ علم أَنْ إِبْنه قَتْل مِنْ قَبِلَ شَخْص مـَـا ، خَرَجَ على الفَوْر لِلمُطَارَدَة.
“أُتْرُكْهُم يَمُرُّون” أمـَّـر بو وان لين . كَانَ يقف على الجِدَار الطَوِيِل فِيْ المَسَافَة. وبِمُجَرَدِ دُخُولـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى المنَجْمَ ، كَانَ سيسَاعَد على طُوُل الطَرِيْق … لَقَد أَرَادَ العَدُوْ الإنْتِحَار ، لِذَا مِنْ الواضح أَنَّه لَا يُمَانِع فِيْ إعطائِهِم دَفْعَة.
“تَوَقَفَ!” صَاحَ رَجُل فِيْ منتصف العُمْرِ بِصَوْتٍ عَالِ وَ إشْتَعَلَ فِيْ خَطَوَات قَلَيْلَة كَـَـبِيِرَة . كَانَ وَجْهه أشين و القَتْل يملَئُ بَصَرَهُ.
بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْ أَعْطَاه شُعُورا بالخطر الشَدِيِد. وهَكَذَا ، لَمْ يَكُنْ يُرِيِد أَنْ يقاوم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
أصْبَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ يقظة ، لكن لحُسْنِ الحَظْ ، أوَلئِكَ الذِيْن دَخَلَوا المنَجْمَ مَاتَوا فَجْأة فَقَطْ فِيْ اليَوْم الثَانِي عندَمَا خَرَجَوا . طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ المَوْتُ الفَوْري ، يُمْكِنه الدُخُولُ إلى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَدعاء قُوَتَه لمُقَاوَمَةَ أَيّ تَهْدِيِد قَدْ يَكُوْن.
“نعم ، الـسـَـيِّد بـُـووو ‼️” ردَّ الحُرَاسْ على الفَوْر.
كَانَ المَدْخَلُ محاطاً بشَكْلٍ كَبِيِر بالحُرَاسْ ، وَ لَيْسَ لـِــمَنْعِ الَنَاس مِنْ الدُخُولُ ، بل لـِــمَنْعِ الَنَاس مِنْ الفِرَار.
كَانَ واجبهم هـُــوَ منع عُمَّال المنَجْمَ مِنْ الفِرَار . شَخْص مـَـا أَرَادَ أَنْ يَدْخُل ؟ لَا يهم ، سَيَمُوُتون فِيْ اليَوْم الثَانِي بَعْدَ الخُرُوُج على أَيّ حـَـال.
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “أشْعُرُ بِنَذيِرِ شؤم”. هَذَا مبني على غريزة صافية.
قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بمسح المَنْطِقة . لَقَد كَانَ أَمَامَنَاً على الدوام مصهراً وَاسِع النِطَاق فِيْ العراء ، مَعَ ظُهُوُر التَعَابِيِر المتدَاخلِة بإستَّمَرَّار ، عَمِيِقة بشَكْلٍ لَا يسبر غوره . حتى بَعْدَ أَنْ حفرَّ عَمِيِقاً ، لَمْ يخَرَجَ الماء مِنْ القاع.
ترجمة
بالنَظَر مِنْ هُنَا ، لَا يُمْكِن رُؤيَة حتى عَامل منَجْمَ وَاحِد ؛ على مـَـا يَبْدُو ، أنَهُم قَدْ دَخَلَوا بالفِعْل أعَمَاق المنَجْمَ.
وعِنْدَمَا وَصَلَوا إلى المنَجْمَ ، كَانَ عَشَرَة أشخَاْص يُلْحِقُون بهم.
تَحَرَكَت الخُيُوطٍ لحَمْرَاء القرمزيِة مِنْ دَاخلِ المنَجْمَ وَ تَوَقَفَتْ عِنْدَمَا وَصَلَوا ثَلَاثَة إلى أَلْفِ إلى أَلْفِيْ مِتْر بِالعُمْق، شَكْلوا سحابةَ حَمْرَاءُ عِمْلَاقة.
قَاْلَ بو وان لين بشرَاسَةٍ : “حَيَاة مِنْ أجْلِ حَيَاة!”
أسَقَطَت هيو نــِــيـُـو أَسْنَانهَا لتكَشْفَ عَن نَظَرة شَرِسة ، تظَهَرَ قَلَقْة للغَايَة.
أصْبَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ يقظة ، لكن لحُسْنِ الحَظْ ، أوَلئِكَ الذِيْن دَخَلَوا المنَجْمَ مَاتَوا فَجْأة فَقَطْ فِيْ اليَوْم الثَانِي عندَمَا خَرَجَوا . طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ المَوْتُ الفَوْري ، يُمْكِنه الدُخُولُ إلى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَدعاء قُوَتَه لمُقَاوَمَةَ أَيّ تَهْدِيِد قَدْ يَكُوْن.
لم يجْرُؤ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على أَنْ يَكُوْن مُهِملَا ، إلَا أَنَّه إتَّخَذَ خَطَوَات كَـَـبِيِرَة نَحْو عُمْقِ المناجم . عِنْدَمَا إخـْـتَـفت شَخْصِيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على حافة المنَجْمَ ، كَشْفَ بو وان لين عَن إبْتِسَامَة بَارِدْة . الآن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مـَـيِّــتا بالتَأكِيد … إلَا إِذَا بقي دَاخلِ المنَجَمِ طُوَال حَيَاتِه.
قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، قَادِمين على الجَانِب الأخَرُ مِنْ الجدار الطَوِيِل.
لكن هَل إسْتَطَاعَ ألَا يَأكُل أو يَشْرَب؟
أوَلئِكَ الذِيْن رفضوا النزول ؟ قُتِلُوُا على الفَوْر!
دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَنْطِقة التعدين . تَحْتَ قَدَمَيْهِ تَمَ تخَفِيِف التربة . لَمْ تَكُنْ التربة الَحَمْرَاءُ القرمزية نَادِرة ، ولكن هُنَا كَانَت قرمزية بَاهِتَة ، كَمَا لـَــوْ كَانَت مصبوغة بـِـالـدَمِ . خَاصَة عِنْدَمَا كَانَ هُنَاْكَ غاز أحمر يرتفع بإستَّمَرَّار ، يظَهَرَ غريب للغَايَة.
“البُرْج الصَغِيِر ، هَل يُمْكِنك رُؤيَة أَيّ شَيئِ مُمَيَز حَوْلَ هَذِهِ الأشْيَاء؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “أشْعُرُ بِنَذيِرِ شؤم”. هَذَا مبني على غريزة صافية.
قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، قَادِمين على الجَانِب الأخَرُ مِنْ الجدار الطَوِيِل.
“أجَل…!”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
أوْمَأَت (هـُــو نـِـيـُـو) رَأسَهَا بالتَأكِيد.
أوَلئِكَ الذِيْن رفضوا النزول ؟ قُتِلُوُا على الفَوْر!
إستَّمَرَّ الإثْنَان فِيْ التَقَدُمَ. يُمْكِن أَنْ يطيروا جَسَدْيا ، لكنهم لَمْ يَخْتَاروا القِيَام بَذَلَكَ. التربة والصُخُوُر هُنَا أعطت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شُعُور غريب للغَايَة . إلتَقَطَ بَعْض الصُخُوُر وبَعْض التربة لتَخْزِيِنهَا فِيْ البُرْج الأسْوَد ، ثُمَ أَخَذَ (هـُــوْ نـِـيُـو) للدَاخِلِ كذَلِكَ.
وعِنْدَمَا وَصَلَوا إلى المنَجْمَ ، كَانَ عَشَرَة أشخَاْص يُلْحِقُون بهم.
“البُرْج الصَغِيِر ، هَل يُمْكِنك رُؤيَة أَيّ شَيئِ مُمَيَز حَوْلَ هَذِهِ الأشْيَاء؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
“البُرْج الصَغِيِر ، هَل يُمْكِنك رُؤيَة أَيّ شَيئِ مُمَيَز حَوْلَ هَذِهِ الأشْيَاء؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
ظَهَرَ البُرْج الصَغِيِر وقَاْلَ : “تربة ملعون. الَنَاس الذِيْن لَا يمَلِكونَ مَصِيِرَاً قَوِيَةً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، سيَمُوُتون بَعْدَ وَقْت قَصِيِر مِنْ الإتِصَال “.
تَحْتَ الضَغْط الكَثِيْفَ ، حتى لـَــوْ كَانَوا لَا يَسْتَطِيِعُون العيش إلَا لبِضْعِة أيَّام ، أَرَادَ العَدِيِد مِنْ الَنَاس المُرَاهَنَةُ بحَظْهم ، رُبَمَا يَكُوْنون إسْتِثْنَاء وَ لَا يَمُوُتون ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
لمنع هُرُوب عُمَّال التَنْجِيِمِ الذِيْن كَانَوا يَعِيِشون هُنَا مُؤَقَتا ، أقيم جِدَار مُرْتَفِع مكدَّسٌ مِنْ الصُخُوُر الثَقِيِلة ؛ بالتَأكِيد لَا يُمْكِن حفرهَا مِنْ قَبِلَ الَنَاس العَادِيين . كَانَ يُشبِهُ السور العَظِيِم ، يَصِلُ إلى خَمْسَةَ و سِتِيِن مِتْراً ، و يصَعْب القَفَزَ فوقها.
ترجمة
بالنَظَر مِنْ هُنَا ، لَا يُمْكِن رُؤيَة حتى عَامل منَجْمَ وَاحِد ؛ على مـَـا يَبْدُو ، أنَهُم قَدْ دَخَلَوا بالفِعْل أعَمَاق المنَجْمَ.
◉ℍ???????◉
_________________________________
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
أصْبَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ يقظة ، لكن لحُسْنِ الحَظْ ، أوَلئِكَ الذِيْن دَخَلَوا المنَجْمَ مَاتَوا فَجْأة فَقَطْ فِيْ اليَوْم الثَانِي عندَمَا خَرَجَوا . طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ المَوْتُ الفَوْري ، يُمْكِنه الدُخُولُ إلى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَدعاء قُوَتَه لمُقَاوَمَةَ أَيّ تَهْدِيِد قَدْ يَكُوْن.
