1503
كان (لـِـينج هـَــان) حالياً في إمبراطورية السماء العظيمة المهيبة ، وكانت هناك رحلة لمدة شهر تقريباً من هنا إلى أبواب (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، جبل الرياح السماوية. وكان هذا مع الأخذ في الاعتبار سرعة مكوك الغيمة الثاقب. إذا كان يستخدم ساقيه للسفر ، فسيستغرق ذلك نصف عام على الأقل.
1503
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“تشانغ تونغ ، السيد الشاب تونغ” أعلن هذا الرجل بفخر كما لو كان هو نفسه تشانغ تونغ.
“أنت لا تعرف ، أليس كذلك؟ كان تشانغ تونغ ذات يوم تلميذاً رئيسياً لـ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وتنازل عن قصد عن هذه الهوية لاتباع اللورد يانغ! في ذلك الوقت ، قال الكثير من الناس إنه كان غبياً ، لكن ماذا عن الآن ؟ حتى أن هناك بعض المعجزات المصنفة التي ترغب في اتباع اللورد يانغ ؛ لسوء الحظ ، فإن اللورد يانغ يحتقرهم تماماً! “
خصم أولئك الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، حتى داخل (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) نفسها ، كان هناك عدد كبير جداً من التلاميذ العاديين الذين سعوا بكل ما في وسعهم ليصبحوا أتباعاً لبعض التلاميذ المصنفين.
كان (لـِـينج هـَــان) حالياً في إمبراطورية السماء العظيمة المهيبة ، وكانت هناك رحلة لمدة شهر تقريباً من هنا إلى أبواب (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، جبل الرياح السماوية. وكان هذا مع الأخذ في الاعتبار سرعة مكوك الغيمة الثاقب. إذا كان يستخدم ساقيه للسفر ، فسيستغرق ذلك نصف عام على الأقل.
أخرج (لـِـينج هـَــان) مكوك الغيمة الثاقب وانطلق نحو (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
“ماذا؟ يانغ هاو !؟ تقصد ذلك العبقري الخارق الذي استخدم 600 عام فقط للوصول إلى [طبقة الشمس والقمر] ، ذلك السيد يانغ هاو!؟ “
“لنبدأ!”
بصرف النظر عن القمة الرئيسية ، كانت هناك سبع قمم فرعية أخرى. وبالمثل ، فقد كانت مرتفعة للغاية ، لكنها كانت في موقع مناسب ، لذلك لم تكن هناك قمة جبلية واحدة بطول قمة جبل أخرى.
خصم أولئك الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، حتى داخل (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) نفسها ، كان هناك عدد كبير جداً من التلاميذ العاديين الذين سعوا بكل ما في وسعهم ليصبحوا أتباعاً لبعض التلاميذ المصنفين.
أخرج (لـِـينج هـَــان) مكوك الغيمة الثاقب وانطلق نحو (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
“أوه ، من هو؟” سأل (لـِـينج هـَــان) مبتسما. إنه حقاً لا يهتم كثيراً.
بعد سبعة أيام ، كان قد دخل إلى منطقة (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، ولكن بعد 20 يوماً أخرى فقط وصل أخيراً إلى البوابات الجبلية لـ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
همس ، لا عجب أنها كانت تسمى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة)!
إذا كان بإمكانهم الاعتماد على مساعدتهم والبقاء إلى جانب هذه النخب ، فسيكون ذلك مفيداً للغاية لتطورهم في المستقبل.
أمامه ، كانت هناك قمة جبل عالية جداً لدرجة أنها ارتفعت في السحب. حتى لو قام بتنشيط عين الحقيقة ، فلن يتمكن من رؤية الذروة. ربما كان ارتفاعه عشرات الآلاف من الأمتار على الأقل.
كانت هذه هي القمة الرئيسية لجبال الرياح السماوية.
بصرف النظر عن القمة الرئيسية ، كانت هناك سبع قمم فرعية أخرى. وبالمثل ، فقد كانت مرتفعة للغاية ، لكنها كانت في موقع مناسب ، لذلك لم تكن هناك قمة جبلية واحدة بطول قمة جبل أخرى.
“هيهي هي ، هو تشانج تونغ ، من أتباع اللورد يانغ هاو.”
الآن وقد وصل إلى هنا ، لم يستطع السفر مع مكوك الغيمة الثاقب كما يحلو له. قاد (لـِـينج هـَــان) المكوك إلى الهبوط ، و وضعه بعيداً. ثم بدأ يسافر سيرا على الأقدام.
◉ISRΛWΛTΛN◉
“لنبدأ!”
كانت هذه منطقة مهمة لـ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وكان هناك العديد من الأماكن التي لا يُسمح فيها بالدخول ، وحيث تم وضع قيود مختلفة. كان هناك أيضاً تلاميذ للطائفة مسؤولون عن الدوريات المنتظمة.
“شقي ، ألم تسمعنا نقول لك أن تقف على الجانب؟” كان الرجال الأربعة يهمهمون ببرود.
“ههههه!” خرج الرجال الثلاثة الآخرون ، وكان كل منهم يحدق في (لـِـينج هـَــان) وكأنهم ذئاب جائعة قد شاهدت أرنباً صغيراً.
لم يكن (لـِـينج هـَــان) هنا للخداع أو الغش ، لذلك لم يكن لديه أي نية على الإطلاق لاستخدام البرج الأسود. بدلاً من ذلك ، سافر على طول الطريق الرئيسي ، ووصل إلى سفح قمة فرعية.
إذا كان بإمكانهم الاعتماد على مساعدتهم والبقاء إلى جانب هذه النخب ، فسيكون ذلك مفيداً للغاية لتطورهم في المستقبل.
بعد أن قدم بعض الاستفسارات ، اكتشف أن الغرباء عادة لا يُسمح لهم بالتعدي إلى القمة الرئيسية و السبع قمم فرعية. و مع ذلك ، كانت حالة مختلفة في هذه الأيام القليلة. كان هناك عدد قليل من التلاميذ المصنفين في الطائفة الذين يقومون حالياً بتجنيد الأتباع ، مما جذب عدداً كبيراً من الأشخاص ليأتوا ويتقدموا لشغل هذا المنصب.
باختصار ، سفح إحدى القمم الفرعية ، جبل الغيمة البيضاء ، كان مليئ بالناس حالياً. كانوا جميعاً يتوقون إلى أن يصبحوا أتباعاً لإحدى البذور.
إذا كان بإمكانهم الاعتماد على مساعدتهم والبقاء إلى جانب هذه النخب ، فسيكون ذلك مفيداً للغاية لتطورهم في المستقبل.
في السابق ، كان قد تم شرحه بالفعل. كان التلاميذ المصنفون فقط مؤهلين لتجنيد أتباع ، وإذا أصبح أحدهم تابعاً ، بصرف النظر عن عدم تمكنه من الحصول على أي موارد للزراعة ، لم يكن هناك فرق في معاملتهم مع التلاميذ الرسميين. يمكنهم حتى الاستماع من الخطوط الجانبية عندما يتم تعليم التلميذ المصنف من قبل الثالوث المبجل!
أخرج (لـِـينج هـَــان) مكوك الغيمة الثاقب وانطلق نحو (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
كانت هذه هي القمة الرئيسية لجبال الرياح السماوية.
ما مدى ضخامة هذا النوع من الإغراء؟
بعد أن قدم بعض الاستفسارات ، اكتشف أن الغرباء عادة لا يُسمح لهم بالتعدي إلى القمة الرئيسية و السبع قمم فرعية. و مع ذلك ، كانت حالة مختلفة في هذه الأيام القليلة. كان هناك عدد قليل من التلاميذ المصنفين في الطائفة الذين يقومون حالياً بتجنيد الأتباع ، مما جذب عدداً كبيراً من الأشخاص ليأتوا ويتقدموا لشغل هذا المنصب.
“ماذا!؟” تقدم رجل إلى الأمام. “هل لديك أي فكرة عن سيدي الشاب؟“
خصم أولئك الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، حتى داخل (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) نفسها ، كان هناك عدد كبير جداً من التلاميذ العاديين الذين سعوا بكل ما في وسعهم ليصبحوا أتباعاً لبعض التلاميذ المصنفين.
◆◇◆◇◆◇◆
علاوة على ذلك ، كان من المؤكد أن كل بذرة ستصبح بالتأكيد نخبةً عليا – ستكون موجودة على (حد الكمال) من [طَبَقَة الشمس والقمر] على الأقل ، نظراً لأن الحاجز المؤدي إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] كان حقاً من الصعب جداً اختراقه. و مع ذلك ، ألم يكن (الحّدِّ الأعلَى) من [طبقة الشمس و القمر] رائعاً بدرجة كافية؟
كان (لـِـينج هـَــان) حالياً في إمبراطورية السماء العظيمة المهيبة ، وكانت هناك رحلة لمدة شهر تقريباً من هنا إلى أبواب (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، جبل الرياح السماوية. وكان هذا مع الأخذ في الاعتبار سرعة مكوك الغيمة الثاقب. إذا كان يستخدم ساقيه للسفر ، فسيستغرق ذلك نصف عام على الأقل.
إذا كان بإمكانهم الاعتماد على مساعدتهم والبقاء إلى جانب هذه النخب ، فسيكون ذلك مفيداً للغاية لتطورهم في المستقبل.
باختصار ، سفح إحدى القمم الفرعية ، جبل الغيمة البيضاء ، كان مليئ بالناس حالياً. كانوا جميعاً يتوقون إلى أن يصبحوا أتباعاً لإحدى البذور.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“ماذا ، هل هذا حقيقي؟“
يمكن أن تمتلك كل بذرة ثلاثة أتباع فقط على الأكثر. بطبيعة الحال ، لم يكن هذا كافياً لإرضاء الجماهير ، و كان شيئاً سيقاتلون بشدة من أجله.
“لماذا يجب أن أعرفه؟“
“قف جانبا ، قف جانبا” سمع ضجة من ورائهم. كان أربعة رجال يمهدون الطريق ، و خلفهم كان هناك شاب كئيب المظهر. كانت حيويته قوية ، لذلك كان بالفعل صغيراً جداً ، لكن مستوى زراعته قد وصل بشكل مذهل إلى (حد الكمال) في مستوى [طبقة النهر الجبلي] ، والذي كان مذهلاً للغاية.
“أوه ، من هو؟” سأل (لـِـينج هـَــان) مبتسما. إنه حقاً لا يهتم كثيراً.
“من هذا؟ كونك متعجرفاً ومتعجرفاً ، هل يمكن أن يكون تلميذاً رئيسياً؟” سأل شخص قريب.
“أنت لا تعرف حتى من هو؟“
“بالطبع!”
“لماذا يجب أن أعرفه؟“
“هيهي هي ، هو تشانج تونغ ، من أتباع اللورد يانغ هاو.”
“ماذا؟ يانغ هاو !؟ تقصد ذلك العبقري الخارق الذي استخدم 600 عام فقط للوصول إلى [طبقة الشمس والقمر] ، ذلك السيد يانغ هاو!؟ “
بصرف النظر عن القمة الرئيسية ، كانت هناك سبع قمم فرعية أخرى. وبالمثل ، فقد كانت مرتفعة للغاية ، لكنها كانت في موقع مناسب ، لذلك لم تكن هناك قمة جبلية واحدة بطول قمة جبل أخرى.
أثناء حديثهم ، سار هؤلاء الأشخاص الأربعة المسؤولون عن إخلاء الطريق للوقوف خلف (لـِـينج هـَــان). سمح الآخرون لهم بطاعة بالمرور ، مما جعل (لـِـينج هـَــان) يبدو بارزاً جداً.
“بالطبع!”
أخرج (لـِـينج هـَــان) مكوك الغيمة الثاقب وانطلق نحو (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
“هسه … لا يزال ، مهما كان رائعاً ، إنه اللورد يانغ ، فما علاقته به؟“
لم يكن (لـِـينج هـَــان) هنا للخداع أو الغش ، لذلك لم يكن لديه أي نية على الإطلاق لاستخدام البرج الأسود. بدلاً من ذلك ، سافر على طول الطريق الرئيسي ، ووصل إلى سفح قمة فرعية.
علاوة على ذلك ، كان من المؤكد أن كل بذرة ستصبح بالتأكيد نخبةً عليا – ستكون موجودة على (حد الكمال) من [طَبَقَة الشمس والقمر] على الأقل ، نظراً لأن الحاجز المؤدي إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] كان حقاً من الصعب جداً اختراقه. و مع ذلك ، ألم يكن (الحّدِّ الأعلَى) من [طبقة الشمس و القمر] رائعاً بدرجة كافية؟
“أنت لا تعرف ، أليس كذلك؟ كان تشانغ تونغ ذات يوم تلميذاً رئيسياً لـ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وتنازل عن قصد عن هذه الهوية لاتباع اللورد يانغ! في ذلك الوقت ، قال الكثير من الناس إنه كان غبياً ، لكن ماذا عن الآن ؟ حتى أن هناك بعض المعجزات المصنفة التي ترغب في اتباع اللورد يانغ ؛ لسوء الحظ ، فإن اللورد يانغ يحتقرهم تماماً! “
“هل تعبت من الحياة؟“
“ماذا ، هل هذا حقيقي؟“
أثناء حديثهم ، سار هؤلاء الأشخاص الأربعة المسؤولون عن إخلاء الطريق للوقوف خلف (لـِـينج هـَــان). سمح الآخرون لهم بطاعة بالمرور ، مما جعل (لـِـينج هـَــان) يبدو بارزاً جداً.
خصم أولئك الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، حتى داخل (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) نفسها ، كان هناك عدد كبير جداً من التلاميذ العاديين الذين سعوا بكل ما في وسعهم ليصبحوا أتباعاً لبعض التلاميذ المصنفين.
“هيهي هي ، هو تشانج تونغ ، من أتباع اللورد يانغ هاو.”
“شقي ، ألم تسمعنا نقول لك أن تقف على الجانب؟” كان الرجال الأربعة يهمهمون ببرود.
◆◇◆◇◆◇◆
ابتسم (لـِـينج هـَــان) بصوت خافت ، وقال ، “أنت مغرور جداً لأشخاص ذوي قدرات ضعيفة.”
بعد سبعة أيام ، كان قد دخل إلى منطقة (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، ولكن بعد 20 يوماً أخرى فقط وصل أخيراً إلى البوابات الجبلية لـ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“ماذا!؟” تقدم رجل إلى الأمام. “هل لديك أي فكرة عن سيدي الشاب؟“
“أوه ، من هو؟” سأل (لـِـينج هـَــان) مبتسما. إنه حقاً لا يهتم كثيراً.
“تشانغ تونغ ، السيد الشاب تونغ” أعلن هذا الرجل بفخر كما لو كان هو نفسه تشانغ تونغ.
بعد أن قدم بعض الاستفسارات ، اكتشف أن الغرباء عادة لا يُسمح لهم بالتعدي إلى القمة الرئيسية و السبع قمم فرعية. و مع ذلك ، كانت حالة مختلفة في هذه الأيام القليلة. كان هناك عدد قليل من التلاميذ المصنفين في الطائفة الذين يقومون حالياً بتجنيد الأتباع ، مما جذب عدداً كبيراً من الأشخاص ليأتوا ويتقدموا لشغل هذا المنصب.
أعطى (لـِـينج هـَــان) كلمة “أوه” ، وتابع ، “إذن من خلال هذا المنطق ، أنت كلب صغير لكلب صغير ، ما يسمى بالكلب الثاني؟“
أعطى (لـِـينج هـَــان) كلمة “أوه” ، وتابع ، “إذن من خلال هذا المنطق ، أنت كلب صغير لكلب صغير ، ما يسمى بالكلب الثاني؟“
“خطأ ، نحن لسنا تلاميذ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وبالتالي لا داعي لأن نكون مقيدين بقواعد الطائفة” ، قال هذا الرجل بشكل شرير. ثم قطع أصابعه “أيها الإخوة ، دعونا نعطي هذا الرجل درساً عميقاً.”
“أنت ، أنت ، أنت …” أشار الرجل بشراسة إلى (لـِـينج هـَــان)
“ماذا!؟” تقدم رجل إلى الأمام. “هل لديك أي فكرة عن سيدي الشاب؟“
“هل تعبت من الحياة؟“
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
بعد سبعة أيام ، كان قد دخل إلى منطقة (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، ولكن بعد 20 يوماً أخرى فقط وصل أخيراً إلى البوابات الجبلية لـ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
ما مدى ضخامة هذا النوع من الإغراء؟
“أوه ، إذن هذه هي الطريقة التي تتعامل بها (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) مع الضيوف؟” سأل (لـِـينج هـَــان).
“هل تعبت من الحياة؟“
كان (لـِـينج هـَــان) حالياً في إمبراطورية السماء العظيمة المهيبة ، وكانت هناك رحلة لمدة شهر تقريباً من هنا إلى أبواب (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، جبل الرياح السماوية. وكان هذا مع الأخذ في الاعتبار سرعة مكوك الغيمة الثاقب. إذا كان يستخدم ساقيه للسفر ، فسيستغرق ذلك نصف عام على الأقل.
“خطأ ، نحن لسنا تلاميذ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وبالتالي لا داعي لأن نكون مقيدين بقواعد الطائفة” ، قال هذا الرجل بشكل شرير. ثم قطع أصابعه “أيها الإخوة ، دعونا نعطي هذا الرجل درساً عميقاً.”
“ههههه!” خرج الرجال الثلاثة الآخرون ، وكان كل منهم يحدق في (لـِـينج هـَــان) وكأنهم ذئاب جائعة قد شاهدت أرنباً صغيراً.
◆◇◆◇◆◇◆
خصم أولئك الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، حتى داخل (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) نفسها ، كان هناك عدد كبير جداً من التلاميذ العاديين الذين سعوا بكل ما في وسعهم ليصبحوا أتباعاً لبعض التلاميذ المصنفين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“ماذا ، هل هذا حقيقي؟“
تَرْجَمَة :
أخرج (لـِـينج هـَــان) مكوك الغيمة الثاقب وانطلق نحو (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
◉ISRΛWΛTΛN◉
باختصار ، سفح إحدى القمم الفرعية ، جبل الغيمة البيضاء ، كان مليئ بالناس حالياً. كانوا جميعاً يتوقون إلى أن يصبحوا أتباعاً لإحدى البذور.
“قف جانبا ، قف جانبا” سمع ضجة من ورائهم. كان أربعة رجال يمهدون الطريق ، و خلفهم كان هناك شاب كئيب المظهر. كانت حيويته قوية ، لذلك كان بالفعل صغيراً جداً ، لكن مستوى زراعته قد وصل بشكل مذهل إلى (حد الكمال) في مستوى [طبقة النهر الجبلي] ، والذي كان مذهلاً للغاية.
