1504
كانت شخصيات هذين الشقيقين في الحقيقة طرفين متناقضتين. احتقرت إحداهما الشر و كأنه عدوها الشخصي ، بينما كانت الأخرى جبانة و خجولة.
1504
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
بعد أن شكل (لـِـينج هـَــان) الطبقة الخامسة لـ [طبقة النهر الجبلي] ، أصبحت هالته محفوظة. أصبح شخصه كله عميقاً جداً مثل المحيط ، وكان من الصعب جداً تمييز مدى قوته بالضبط. علاوة على ذلك ، كان قد مر بالفعل شهر منذ أن اقتحم (حد الكمال المتطرف) لـ [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]. في الوقت الحاضر ، تقدمت قوته إلى سبعة نُجُوُم!
لقد فهمت الجماهير بشكل طبيعي في ومضة. كرجال كيف لا يقرؤون ما بين السطور؟ أراد تشانغ تونغ أن يكون لديه تلك المرأة.
سبع نُجُوُم من القوة فوق [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]… ما هو نوع الفكرة التي كانت؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
شاهد (لـِـينج هـَــان) من الخطوط الجانبية. لم يكن في عجلة من أمره للتدخل.
ألقى نظرة على تشانغ تونغ ، وسأل ، “كلابك هذه تنبح بجنون ، و أنت لا تخطط لنقلهم؟“
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“اضرب كل الأسنان في فمه” أمر تشانغ تونغ ، و تغيرت تعابيره.
في البداية ، لم يكن مهتماً بـ (لـِـينج هـَــان). إذن ماذا لو ضربوا هذا النوع من الشخصيات الصغيرة؟ لم يستطع حتى أن يكلف نفسه عناء إلقاء نظرة ثانية عليه. فماذا لو كان متعجرفاً؟ بصفته من أتباع اللورد يانغ هاو ، لماذا لا يكون متعجرفاً؟ كان لا بد من معرفة أن الثالوث المبجل كان ينوي اتخاذ يانغ هاو كتلميذ شخصي!
إذا أصبح يانغ هاو في الواقع التلميذ الشخصي لنخبة من [طبقة النهر الأبدي] ، فماذا لو قرر أن يفعل ما يحبه في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة)؟
خفق قلبه بشكل لا إرادي و سأل ، “آنسة ، كيف لي أن أخاطبك؟“
الآن بعد أن تلقى الأتباع الأربعة أوامرهم ، لن يكون لديهم بطبيعة الحال الوقت للتعامل مع (لـِـينج هـَــان). بدلا من ذلك ، انقضوا على الرجل القوي مثل الذئاب.
“ههههههه!” ضحك كل من الكلاب الأربعة ببرود. كان تشانغ تونغ نفسه شخصاً متعجرفاً ، و كانوا معتادون على التصرف بغطرسة من جانبه. لم يكن لديهم أي فكرة على الإطلاق عما تعنيه كلمة “تحفظ”
خفق قلبه بشكل لا إرادي و سأل ، “آنسة ، كيف لي أن أخاطبك؟“
و سرعان ما تراجع من حولهم إلى الوراء خوفاً من جرهم إلى الداخل.
في هذه اللحظة ، كان لديه حقاً حضور مذهل ، دون أدنى قدر من الجبن من قبل.
كان ذلك تشانغ تونغ. من يجرؤ على الاهتمام بأعمال الآخرين مثل هذا؟ علاوة على ذلك ، لم يكونوا من تلاميذ (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، فما هو الأساس الذي كان عليهم التدخل في هذا الأمر؟
“همف ، المتنمرين لا يطاقون” في هذه اللحظة ، قفزت امرأة في ثياب باللون الأخضر من بين الحشود. “أنتم مجرد حفنة من الأتباع ، وما زلت تجرؤ على أن تكونوا متعجرفين جداً!”
“همف ، المتنمرين لا يطاقون” في هذه اللحظة ، قفزت امرأة في ثياب باللون الأخضر من بين الحشود. “أنتم مجرد حفنة من الأتباع ، وما زلت تجرؤ على أن تكونوا متعجرفين جداً!”
إذا أصبح يانغ هاو في الواقع التلميذ الشخصي لنخبة من [طبقة النهر الأبدي] ، فماذا لو قرر أن يفعل ما يحبه في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة)؟
ألقى تشانغ تونغ نظرة واحدة عليها ، ولم يسعه إلا أن بدا مذهولاً.
“الأخت الصغيرة” رجل آخر شق طريقه للخروج. كانت شخصيته طويلة و قوية بشكل مذهل. و مع ذلك ، لم يبدو أنه متعجرف. بدلا من ذلك ، أعطى أجواء مرتعشة. من ناحية ، انحنى مراراً وتكراراً تجاه تشانغ تونغ و أتباعه الأربعة كما قال ، “اعتذاراتي ، اعتذاراتي. هذه أختي الصغرى. إنها متهورة في حديثها وأفعالها ، لذا من فضلك لا تخطئها. من فضلك تحمل معها.“
كانت في الواقع ذات جمال رائع. تساقط شعرها كالشلال ، وكانت بشرتها أفتح من الثلج. كانت ملامحها حساسة بشكل لا يصدق ، خاصة تلك العيون الكبيرة. كان الأمر كما لو كان بإمكانهم التحدث ، وكانوا مليئين بمشاكل فتاة صغيرة.
عندما شاهد الجميع هذا ، هزوا رؤوسهم سراً.
خفق قلبه بشكل لا إرادي و سأل ، “آنسة ، كيف لي أن أخاطبك؟“
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“ماذا يهمك من أنا؟ لا يمكنني تحمل رؤية المتنمرين الذين يحبون التنمر على الآخرين كما يحلو لهم” أعلن الجمال باللون الأخضر ورأسها مرفوع مثل بجعة فخورة.
“هذا …” كان الرجل القوي متردداً.
“الأخت الصغيرة” رجل آخر شق طريقه للخروج. كانت شخصيته طويلة و قوية بشكل مذهل. و مع ذلك ، لم يبدو أنه متعجرف. بدلا من ذلك ، أعطى أجواء مرتعشة. من ناحية ، انحنى مراراً وتكراراً تجاه تشانغ تونغ و أتباعه الأربعة كما قال ، “اعتذاراتي ، اعتذاراتي. هذه أختي الصغرى. إنها متهورة في حديثها وأفعالها ، لذا من فضلك لا تخطئها. من فضلك تحمل معها.“
بينغ ، بنغ ، بينغ ، بينغ. قدم الرجل القوي لكمة بوتيرة سريعة بشكل لا يصدق. لقد تمكن بالفعل من إطلاق أربع لكمات في لحظة واحدة ، وتبادل الضربة مع كل من الأربعة. يبدو أنه أصبح نبعاً ، وكان مليئاً بالمرونة. و هَكَذا ، بعد أن سدد لكمة ، استفاد من الارتداد لتسديد اللكمة الثانية بسرعة.
عندما شاهد الجميع هذا ، هزوا رؤوسهم سراً.
لوح ونغ ، ذراعيه أيضاً ، كما لو كانتا موجات من الماء. استمرت التموجات من الرسغ إلى كتفه ، و بعد كل تموج ، سيكون هناك نمط عَالَمِي آخر يضاف إلى قبضتيه ، وأصبحت أقوى من ذي قبل.
◉ISRΛWΛTΛN◉
كانت شخصيات هذين الشقيقين في الحقيقة طرفين متناقضتين. احتقرت إحداهما الشر و كأنه عدوها الشخصي ، بينما كانت الأخرى جبانة و خجولة.
إذا أصبح يانغ هاو في الواقع التلميذ الشخصي لنخبة من [طبقة النهر الأبدي] ، فماذا لو قرر أن يفعل ما يحبه في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة)؟
و مع ذلك ، ابتسم تشانغ تونغ ببرود , “بمجرد اعتذار و تطلب مني أن أتحملها ، هل تعتقد أنه يمكنك البقاء بعيداً عن هذا الأمر؟“
راقب (لـِـينج هـَــان) عن كثب. مع كل لكمة ، سيختفي أحد الأنماط العالمية على قبضة الرجل الطويل ، وستنخفض براعته في المعركة قليلاً.
“هذا … السيد الشاب تشانغ ، ماذا تريد أن تفعل؟” سأل الرجل القوي.
“اضرب كل الأسنان في فمه” أمر تشانغ تونغ ، و تغيرت تعابيره.
“بما أنك أساءت إلي ، عليك بطبيعة الحال أن تكفر و تعتذر! لماذا لا نذهب لتناول مشروب ونتحدث في مطعم لاحقاً؟ ” تم تثبيت عيون تشانغ تونغ على الجمال باللون الأخضر ، وحكة في قلبه.
ألقى تشانغ تونغ نظرة واحدة عليها ، ولم يسعه إلا أن بدا مذهولاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
لقد فهمت الجماهير بشكل طبيعي في ومضة. كرجال كيف لا يقرؤون ما بين السطور؟ أراد تشانغ تونغ أن يكون لديه تلك المرأة.
انتفخت قبضته. في السابق ، كانت بحجم أحواض الطين فقط. على الرغم من أنها كانت لا تزال كبيرة ، إلا أنها كانت لا تزال ضمن النطاق الطبيعي ، لكنها الآن أكبر بثلاث مرات على الأقل من الرأس. لقد تحولوا أيضاً إلى لون رمادي ، ومض بضوء معدني.
“هذا …” كان الرجل القوي متردداً.
كانت في الواقع ذات جمال رائع. تساقط شعرها كالشلال ، وكانت بشرتها أفتح من الثلج. كانت ملامحها حساسة بشكل لا يصدق ، خاصة تلك العيون الكبيرة. كان الأمر كما لو كان بإمكانهم التحدث ، وكانوا مليئين بمشاكل فتاة صغيرة.
“الأخ الأكبر ، إنه مجرد خادم. لماذا نخاف منه؟” طلبت الجمال باللون الأخضر ، غاضبةً.
الآن بعد أن تلقى الأتباع الأربعة أوامرهم ، لن يكون لديهم بطبيعة الحال الوقت للتعامل مع (لـِـينج هـَــان). بدلا من ذلك ، انقضوا على الرجل القوي مثل الذئاب.
“الأخت الصغرى ، كم مرة أخبرتك بها؟ لا تسببي المتاعب ، لا تسببي المتاعب! تنهد!” تنهد الرجل القوي ، ولكن كما اعتقدت الجماهير أنه على وشك تقديم تنازلات ، اتجه فجأة بجرأة إلى وضعية هجوم ، وأعلن ، “لا أحد يستطيع إذلال أختي الصغرى!”
و سرعان ما تراجع من حولهم إلى الوراء خوفاً من جرهم إلى الداخل.
◉ISRΛWΛTΛN◉
في هذه اللحظة ، كان لديه حقاً حضور مذهل ، دون أدنى قدر من الجبن من قبل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
لم يستطع تشانغ تونغ إلا أن يضحك بصوت عالٍ ، وقال ، “لذلك اتضح أنك أحمق! إقبضوا عليه” مدّ إصبعه للإشارة إلى الرجل الضخم. كان على يقين من أنه طالما تم القبض على هذا الشخص ، فإن هذا الجمال باللون الأخضر سيكون بالتأكيد هو الذي يأمر به كما يشاء.
“بما أنك أساءت إلي ، عليك بطبيعة الحال أن تكفر و تعتذر! لماذا لا نذهب لتناول مشروب ونتحدث في مطعم لاحقاً؟ ” تم تثبيت عيون تشانغ تونغ على الجمال باللون الأخضر ، وحكة في قلبه.
الآن بعد أن تلقى الأتباع الأربعة أوامرهم ، لن يكون لديهم بطبيعة الحال الوقت للتعامل مع (لـِـينج هـَــان). بدلا من ذلك ، انقضوا على الرجل القوي مثل الذئاب.
لقد فهمت الجماهير بشكل طبيعي في ومضة. كرجال كيف لا يقرؤون ما بين السطور؟ أراد تشانغ تونغ أن يكون لديه تلك المرأة.
في السابق ، كان الرجل الطويل يبدو وكأنه خائف من المتاعب ، ولكن عندما وصل الأمر حقاً إلى نقطة لم يكن هناك تراجع ، كشف عن جانبه الشرس. مع هزة من قبضتيه ، ضربهم معا. فجأة نشأت موجة مرعبة من القوة.
شاهد (لـِـينج هـَــان) من الخطوط الجانبية. لم يكن في عجلة من أمره للتدخل.
انتفخت قبضته. في السابق ، كانت بحجم أحواض الطين فقط. على الرغم من أنها كانت لا تزال كبيرة ، إلا أنها كانت لا تزال ضمن النطاق الطبيعي ، لكنها الآن أكبر بثلاث مرات على الأقل من الرأس. لقد تحولوا أيضاً إلى لون رمادي ، ومض بضوء معدني.
و سرعان ما تراجع من حولهم إلى الوراء خوفاً من جرهم إلى الداخل.
“اضرب كل الأسنان في فمه” أمر تشانغ تونغ ، و تغيرت تعابيره.
لوح ونغ ، ذراعيه أيضاً ، كما لو كانتا موجات من الماء. استمرت التموجات من الرسغ إلى كتفه ، و بعد كل تموج ، سيكون هناك نمط عَالَمِي آخر يضاف إلى قبضتيه ، وأصبحت أقوى من ذي قبل.
و سرعان ما تراجع من حولهم إلى الوراء خوفاً من جرهم إلى الداخل.
عندما شاهد الجميع هذا ، هزوا رؤوسهم سراً.
يي ، ما هو نوع فنون الدفاع عن النفس هذه؟ كان الأمر ممتعاً للغاية.
“همف ، المتنمرين لا يطاقون” في هذه اللحظة ، قفزت امرأة في ثياب باللون الأخضر من بين الحشود. “أنتم مجرد حفنة من الأتباع ، وما زلت تجرؤ على أن تكونوا متعجرفين جداً!”
شاهد (لـِـينج هـَــان) من الخطوط الجانبية. لم يكن في عجلة من أمره للتدخل.
“هذا …” كان الرجل القوي متردداً.
شيو ، الأتباع الأربعة قد انقضوا بالفعل ، وقام كل منهم بحركته.
بينغ ، بنغ ، بينغ ، بينغ. قدم الرجل القوي لكمة بوتيرة سريعة بشكل لا يصدق. لقد تمكن بالفعل من إطلاق أربع لكمات في لحظة واحدة ، وتبادل الضربة مع كل من الأربعة. يبدو أنه أصبح نبعاً ، وكان مليئاً بالمرونة. و هَكَذا ، بعد أن سدد لكمة ، استفاد من الارتداد لتسديد اللكمة الثانية بسرعة.
كانت شخصيات هذين الشقيقين في الحقيقة طرفين متناقضتين. احتقرت إحداهما الشر و كأنه عدوها الشخصي ، بينما كانت الأخرى جبانة و خجولة.
راقب (لـِـينج هـَــان) عن كثب. مع كل لكمة ، سيختفي أحد الأنماط العالمية على قبضة الرجل الطويل ، وستنخفض براعته في المعركة قليلاً.
في البداية ، لم يكن مهتماً بـ (لـِـينج هـَــان). إذن ماذا لو ضربوا هذا النوع من الشخصيات الصغيرة؟ لم يستطع حتى أن يكلف نفسه عناء إلقاء نظرة ثانية عليه. فماذا لو كان متعجرفاً؟ بصفته من أتباع اللورد يانغ هاو ، لماذا لا يكون متعجرفاً؟ كان لا بد من معرفة أن الثالوث المبجل كان ينوي اتخاذ يانغ هاو كتلميذ شخصي!
مثير للاهتمام أن قوة اللكمات ستضعف مع تزايد عدد المرات التي يوجه فيها اللكمات. و مع ذلك ، كان عليه فقط أن يتوقف قليلاً ، وستصبح قوة لكماته أقوى مرة أخرى. تقلبت براعته في المعركة إلى أجل غير مسمى.
◆◇◆◇◆◇◆
عندما شاهد الجميع هذا ، هزوا رؤوسهم سراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
تَرْجَمَة :
“همف ، المتنمرين لا يطاقون” في هذه اللحظة ، قفزت امرأة في ثياب باللون الأخضر من بين الحشود. “أنتم مجرد حفنة من الأتباع ، وما زلت تجرؤ على أن تكونوا متعجرفين جداً!”
◉ISRΛWΛTΛN◉
في البداية ، لم يكن مهتماً بـ (لـِـينج هـَــان). إذن ماذا لو ضربوا هذا النوع من الشخصيات الصغيرة؟ لم يستطع حتى أن يكلف نفسه عناء إلقاء نظرة ثانية عليه. فماذا لو كان متعجرفاً؟ بصفته من أتباع اللورد يانغ هاو ، لماذا لا يكون متعجرفاً؟ كان لا بد من معرفة أن الثالوث المبجل كان ينوي اتخاذ يانغ هاو كتلميذ شخصي!
