1851
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) قسراً ، وسأل ، “لماذا يجب أن آخذك كتلميذ؟“
*******
صُدم (جِيُو يـَــاو) لبعض الوقت ، ثم فكر بجدية في الأمر ، وأجاب ، “يمكنني أن أقتل من أجلك.”
نظر (جِيُو يـَــاو) ، وبعد أن حدق في (لـِـيـنج هـَــان) لفترة ، شعر رأسه كله فجأة وقف على نهايته. كان جسده كله مغطى بالقشعريرة كما لو أنه واجه وحشاً برياً خطيراً. لقد ارتدى بشكل لا إرادي هذا النوع من الموقف الدفاعي.
“انتظر قليلا من فضلك. لأن المبلغ ضخم ، لا يمكن جمعه في فترة زمنية قصيرة” مسح المعلق عرقه البارد. كان ذلك مليار حجر خالد سماوي. لقد كان حقاً مبلغاً صادماً للغاية.
كان ذلك سريعاً جداً ، أليس كذلك؟ قلت فقط أنه “إذا كنت تريد أن تأخذني إلى سيد” ، فأنا لم أوافق حتى الآن! “
“هذا الشخص … قوي جداً!” هو قال.
“سعال!” في هذه اللحظة ، سعل أحدهم وقاطع المحادثة بينهما. كان المعلق على البطولة “في هذه المعركة ، فاز (دِينْغ بِينْغ)! دعونا نشجع بطلنا الجديد ؛ هذا هو البطل الثاني الذي ظهر خلال هذه السبعين ألف سنة! “
“سيدي سيكون بالتأكيد أقوى نخبة في العالم يوماً ما” قال (دِينْغ بِينْغ) بثقةٍ تامة.
“يي؟” كانت حواس (لـِـيـنج هـَــان) حادة للغاية ، ولم يسعه سوى الابتسام.
“سعال!” في هذه اللحظة ، سعل أحدهم وقاطع المحادثة بينهما. كان المعلق على البطولة “في هذه المعركة ، فاز (دِينْغ بِينْغ)! دعونا نشجع بطلنا الجديد ؛ هذا هو البطل الثاني الذي ظهر خلال هذه السبعين ألف سنة! “
أظلمت تعابير (تشين رين جينغ) والآخرين بشكل لا إرادي. كيف يمكن لشقيقهم الصغير أن يتكلم بصراحة شديدة؟
“سيكون لدينا ضيف في وقت لاحق.”
ومع ذلك ، كان (دِينْغ بِينْغ) غير مبالٍ تماماً. كانت هذه واحدة فقط من مدن إمبراطورية الشَمْس القرمزية ‘الإزدواجية’. كم عدد هذه الأماكن الموجودة في كل (العالم الخالد)؟ كان هدفه الكون كله!
“أين حصتي من الأرباح؟” حث. كان هذا أمر سيده.
“انتظر قليلا من فضلك. لأن المبلغ ضخم ، لا يمكن جمعه في فترة زمنية قصيرة” مسح المعلق عرقه البارد. كان ذلك مليار حجر خالد سماوي. لقد كان حقاً مبلغاً صادماً للغاية.
و مع ذلك ، هل يجرؤ هذا الشقي على الخروج من هذه المدينة مرة أخرى في المستقبل؟
“أريد أن أعترف بك كـ سيدي”. لقد كان صريحاً للغاية كما لو لم يكن لديه أي فكرة عن التحدث بطريقة ملتوية.
“ثم يرجى إرسلها بسرعة.” بعد أن ألقى (دِينْغ بِينْغ) بهذه الكلمات ، خرج من أرض البطولة.
جلب مثل هذا المبلغ الفلكي معه ، من لا يغري؟
“يي؟” كانت حواس (لـِـيـنج هـَــان) حادة للغاية ، ولم يسعه سوى الابتسام.
حتى لو كان هذا الشقي الذي لا يقهر في البطولة ، وفعل شيئاً لم يتم إنجازه مطلقاً في هذه السبعين ألف سنة ، فقد كان فقط في [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] ، بعد كل شيء. أي شخص عشوائي من [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] سيكون قادراً على إرباكه بسهولة ، ما هو أكثر عندما تمتلك هذه المدينة نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
طرق ، طرق ، طرق. بعد وقت ليس ببعيد ، دق طرقة على الباب. فتح نادل الأبواب ودخل ، وامتلأت تعابير وجهه بالاحترام. “الضيوف ، ملكة جمال عَشِيْرَة لـِــي الشابة تود رؤيتكم جميعاً.”
“ثم يرجى إرسلها بسرعة.” بعد أن ألقى (دِينْغ بِينْغ) بهذه الكلمات ، خرج من أرض البطولة.
طرق ، طرق ، طرق. بعد وقت ليس ببعيد ، دق طرقة على الباب. فتح نادل الأبواب ودخل ، وامتلأت تعابير وجهه بالاحترام. “الضيوف ، ملكة جمال عَشِيْرَة لـِــي الشابة تود رؤيتكم جميعاً.”
عاد (لـِـيـنج هـَــان) و الآخرون أيضاً إلى النزل. لم يتلق (دِينْغ بِينْغ) حصص الفوز حتى الآن ، لذلك كان من الطبيعي أن يستمروا في الانضمام إلى أرض البطولة و المعركة. علاوة على ذلك ، كان لديهم نقص في المال بشكل محرج في الوقت الحاضر. لم يكن لديهم سوى تلك الأحجار القليلة من حجر سماوي خالد ، والتي تُستخدم الآن للزراعة ودفع رسوم الإيجار لغرفهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إذا راهنوا فقط على عدد قليل من الأحجار الخالدة السماوية ، حتى لو ربحوا ألف ضعف من حصتهم ، فما مقدار ذلك؟
“مبروك يا معلم! تهانينا ، الأخ السادس الأصغر” هنأ تشين رين جينغ والآخرون.
نظر (جِيُو يـَــاو) إلى (تشين رين جينغ) والآخرين ، ولم يسعه سوى هز رأسه. سأل ، “لماذا أنتم جميعاً ضعفاء جداً؟” كان وجهه مليئاً بالفضول. من الواضح أنهم كانوا إخوته الكبار ، لكن لماذا لم يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية؟
“يي؟” كانت حواس (لـِـيـنج هـَــان) حادة للغاية ، ولم يسعه سوى الابتسام.
كان (تشين رين جينغ) والآخرون يصرخون على أسنانهم. لقد شعروا أن هناك حاجة لتعليم هذا الأخ الأصغر الصغير لهم ما يعنيه إظهار الاحترام لإخوته الكبار.
كان (لـِـيـنج هـَــان) صامتاً على الرغم من نفسه. كانت نية قتل هذا الشاب ثقيلة للغاية. ومع ذلك ، كان (جِيُو يـَــاو) بالفعل موهبة واعدة. حتى لو كان أدنى من (دِينْغ بِينْغ) بنجمتين ، يمكنه أن يضاهيه. بالتأكيد لن تكون إنجازاته المستقبلية أدنى من إنجازات (دِينْغ بِينْغ).
“ما هذا؟” سألت (العنقاء السماوية العذراء).
كان (تشين رين جينغ) والآخرون يصرخون على أسنانهم. لقد شعروا أن هناك حاجة لتعليم هذا الأخ الأصغر الصغير لهم ما يعنيه إظهار الاحترام لإخوته الكبار.
“سيكون لدينا ضيف في وقت لاحق.”
نظر (جِيُو يـَــاو) إلى (تشين رين جينغ) والآخرين ، ولم يسعه سوى هز رأسه. سأل ، “لماذا أنتم جميعاً ضعفاء جداً؟” كان وجهه مليئاً بالفضول. من الواضح أنهم كانوا إخوته الكبار ، لكن لماذا لم يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية؟
حتى لو كان هذا الشقي الذي لا يقهر في البطولة ، وفعل شيئاً لم يتم إنجازه مطلقاً في هذه السبعين ألف سنة ، فقد كان فقط في [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] ، بعد كل شيء. أي شخص عشوائي من [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] سيكون قادراً على إرباكه بسهولة ، ما هو أكثر عندما تمتلك هذه المدينة نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
صحيح أنهم لم يجلسوا لفترة طويلة في النزل عندما رأوا شخصاً يأتي ويزورهم. الهالة المرعبة التي كان ينضح بها أخافت على الفور عدداً كبيراً من العملاء في النزل ، وقد أغمي عليهم تقريباً من الخوف.
(جِيُو يـَــاو)!
(جِيُو يـَــاو)!
كان (تشين رين جينغ) والآخرون يصرخون على أسنانهم. لقد شعروا أن هناك حاجة لتعليم هذا الأخ الأصغر الصغير لهم ما يعنيه إظهار الاحترام لإخوته الكبار.
“ثم يرجى إرسلها بسرعة.” بعد أن ألقى (دِينْغ بِينْغ) بهذه الكلمات ، خرج من أرض البطولة.
“أريد أن أعترف بك كـ سيدي”. لقد كان صريحاً للغاية كما لو لم يكن لديه أي فكرة عن التحدث بطريقة ملتوية.
حتى لو كان هذا الشقي الذي لا يقهر في البطولة ، وفعل شيئاً لم يتم إنجازه مطلقاً في هذه السبعين ألف سنة ، فقد كان فقط في [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] ، بعد كل شيء. أي شخص عشوائي من [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] سيكون قادراً على إرباكه بسهولة ، ما هو أكثر عندما تمتلك هذه المدينة نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]!
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) قسراً ، وسأل ، “لماذا يجب أن آخذك كتلميذ؟“
صُدم (جِيُو يـَــاو) لبعض الوقت ، ثم فكر بجدية في الأمر ، وأجاب ، “يمكنني أن أقتل من أجلك.”
‘هذا…!’
اللعنة عليه!
عاد (لـِـيـنج هـَــان) و الآخرون أيضاً إلى النزل. لم يتلق (دِينْغ بِينْغ) حصص الفوز حتى الآن ، لذلك كان من الطبيعي أن يستمروا في الانضمام إلى أرض البطولة و المعركة. علاوة على ذلك ، كان لديهم نقص في المال بشكل محرج في الوقت الحاضر. لم يكن لديهم سوى تلك الأحجار القليلة من حجر سماوي خالد ، والتي تُستخدم الآن للزراعة ودفع رسوم الإيجار لغرفهم.
كان (لـِـيـنج هـَــان) صامتاً على الرغم من نفسه. كانت نية قتل هذا الشاب ثقيلة للغاية. ومع ذلك ، كان (جِيُو يـَــاو) بالفعل موهبة واعدة. حتى لو كان أدنى من (دِينْغ بِينْغ) بنجمتين ، يمكنه أن يضاهيه. بالتأكيد لن تكون إنجازاته المستقبلية أدنى من إنجازات (دِينْغ بِينْغ).
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن (جِيُو يـَــاو) كان متعطشاً للدماء قليلاً ، إلا أنه كان قطعة ورق فارغة تماماً من حيث الشخصية. لا يزال من الممكن تعليمه ببطء حتى لا يقتل الأبرياء عمداً.
كان (تشين رين جينغ) والآخرون يصرخون على أسنانهم. لقد شعروا أن هناك حاجة لتعليم هذا الأخ الأصغر الصغير لهم ما يعنيه إظهار الاحترام لإخوته الكبار.
“إذا كنت تريد أن تجعلني سيداً لك ، فإن أول شيء عليك الالتزام به هو عدم القتل بسهولة!” قال (لـِـيـنج هـَــان) بجدية.
“ثم يرجى إرسلها بسرعة.” بعد أن ألقى (دِينْغ بِينْغ) بهذه الكلمات ، خرج من أرض البطولة.
فكر (جِيُو يـَــاو) للحظة ، ثم أومأ برأسه. ركع مباشرة وانحنى ثلاث مرات. “تلميذك ، (جِيُو يـَــاو) ، يسلم عليك ، يا معلم!”
“حسناً ، من اليوم فصاعداً ، ستكون تلميذي السادس.”
كان ذلك سريعاً جداً ، أليس كذلك؟ قلت فقط أنه “إذا كنت تريد أن تأخذني إلى سيد” ، فأنا لم أوافق حتى الآن! “
تنهد (لـِـيـنج هـَــان). قد يكون هذا التلميذ غير مرن قليلاً! ومع ذلك ، كان هذا أيضاً ميزة نادرة. كان هناك بالفعل عدد قليل جداً جداً من الأشخاص الذين كانوا صادقين وصريحين جداً في هذا العالم.
“أقول ، الأخ السادس الأصغر ، يمكن لأي شخص منا أن يقمعك بسهولة بإصبع واحد ، وما زلت تجرؤ على مناداتنا بالضعفاء؟” مازح (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) مبتسما. كان هو نفسه معجزة أيضاً ، لذلك كان مستاءاً بشكل طبيعي.
تنهد (لـِـيـنج هـَــان). قد يكون هذا التلميذ غير مرن قليلاً! ومع ذلك ، كان هذا أيضاً ميزة نادرة. كان هناك بالفعل عدد قليل جداً جداً من الأشخاص الذين كانوا صادقين وصريحين جداً في هذا العالم.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن (جِيُو يـَــاو) كان متعطشاً للدماء قليلاً ، إلا أنه كان قطعة ورق فارغة تماماً من حيث الشخصية. لا يزال من الممكن تعليمه ببطء حتى لا يقتل الأبرياء عمداً.
“حسناً ، من اليوم فصاعداً ، ستكون تلميذي السادس.”
“مبروك يا معلم! تهانينا ، الأخ السادس الأصغر” هنأ تشين رين جينغ والآخرون.
نظر (جِيُو يـَــاو) إلى (تشين رين جينغ) والآخرين ، ولم يسعه سوى هز رأسه. سأل ، “لماذا أنتم جميعاً ضعفاء جداً؟” كان وجهه مليئاً بالفضول. من الواضح أنهم كانوا إخوته الكبار ، لكن لماذا لم يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية؟
تنهد (لـِـيـنج هـَــان). قد يكون هذا التلميذ غير مرن قليلاً! ومع ذلك ، كان هذا أيضاً ميزة نادرة. كان هناك بالفعل عدد قليل جداً جداً من الأشخاص الذين كانوا صادقين وصريحين جداً في هذا العالم.
‘هذا…!’
أظلمت تعابير (تشين رين جينغ) والآخرين بشكل لا إرادي. كيف يمكن لشقيقهم الصغير أن يتكلم بصراحة شديدة؟
“ما هذا؟” سألت (العنقاء السماوية العذراء).
أظلمت تعابير (تشين رين جينغ) والآخرين بشكل لا إرادي. كيف يمكن لشقيقهم الصغير أن يتكلم بصراحة شديدة؟
“أقول ، الأخ السادس الأصغر ، يمكن لأي شخص منا أن يقمعك بسهولة بإصبع واحد ، وما زلت تجرؤ على مناداتنا بالضعفاء؟” مازح (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) مبتسما. كان هو نفسه معجزة أيضاً ، لذلك كان مستاءاً بشكل طبيعي.
“أقول ، الأخ السادس الأصغر ، يمكن لأي شخص منا أن يقمعك بسهولة بإصبع واحد ، وما زلت تجرؤ على مناداتنا بالضعفاء؟” مازح (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) مبتسما. كان هو نفسه معجزة أيضاً ، لذلك كان مستاءاً بشكل طبيعي.
قال (جِيُو يـَــاو) بهدوء ، مع دون أدنى قدر من العجرفة ، كما لو كان يقول فقط حقيقة عادية عادية: “في معركة بين أنداد ، حتى لو هاجمتم جميعاً معاً ، فلن تكونوا متطابقين بالنسبة لي“.
“يي؟” كانت حواس (لـِـيـنج هـَــان) حادة للغاية ، ولم يسعه سوى الابتسام.
اللعنة عليه!
جلب مثل هذا المبلغ الفلكي معه ، من لا يغري؟
كان (تشين رين جينغ) والآخرون يصرخون على أسنانهم. لقد شعروا أن هناك حاجة لتعليم هذا الأخ الأصغر الصغير لهم ما يعنيه إظهار الاحترام لإخوته الكبار.
(جِيُو يـَــاو)!
لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) يمانع في المشاحنات الصغيرة بين تلاميذه. كان يعلم أن (تشين رين جينغ) والآخرين سيتصرفون بشكل مناسب بالتأكيد.
قال (جِيُو يـَــاو) بهدوء ، مع دون أدنى قدر من العجرفة ، كما لو كان يقول فقط حقيقة عادية عادية: “في معركة بين أنداد ، حتى لو هاجمتم جميعاً معاً ، فلن تكونوا متطابقين بالنسبة لي“.
طرق ، طرق ، طرق. بعد وقت ليس ببعيد ، دق طرقة على الباب. فتح نادل الأبواب ودخل ، وامتلأت تعابير وجهه بالاحترام. “الضيوف ، ملكة جمال عَشِيْرَة لـِــي الشابة تود رؤيتكم جميعاً.”
نظر (جِيُو يـَــاو) إلى (تشين رين جينغ) والآخرين ، ولم يسعه سوى هز رأسه. سأل ، “لماذا أنتم جميعاً ضعفاء جداً؟” كان وجهه مليئاً بالفضول. من الواضح أنهم كانوا إخوته الكبار ، لكن لماذا لم يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
*******
