قال (لـِـيـنج هـَــان): “إنه تلميذي“.
1852
تراجعت عيناها الجميلتان ، وقالت ، “هل تمانع إذا تحدثت بضع كلمات مع تلميذك وحده يا سيدي؟“
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت (لـِـي لُو تـُـونغ) للنادل: “يمكنك المغادرة” ، كما لو كانت المالك الحقيقي لهذا المكان.
*******
“صحيح. من الواضح أنها نمر يأكل ، الأخ الأصغر الخامس شاب وطفح جلدي. إنه مجرد شاب لم يختبر قط اختبارات شؤون القلب”. قال (جِيَانغ يُوي فـَـانغ): “تنهد يا معلم ، أنت الآن ستخسر تلميذك و أموالك”.
في مدينة الرياح ، كان كل من (لـِــي و لـِـين و سيما) أرستقراطيين من الدرجة الأولى ، وفي قلوب جميع المواطنين ، كانوا آلهة عليا. الآن بعد أن أراد أحد الشباب من عَشِيْرَة لـِــي رؤية (لـِـيـنج هـَــان) ومجموعته ، فقد جعله يشعر بالاختناق بطبيعة الحال.
لا ، لا ، كان الدائن (دِينْغ بِينْغ) ، وليس هذا الشخص!
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) ، وقال ، “بعضهم تلاميذي ، و بعضهم إخوتي. ما هذا ؟ هل هذا من شأنك؟ “
ومع ذلك ، ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) فقط ، وأجاب ، “أوه ، لدينا ضيف. ثم ادعوها فقط “.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
شحب النادل على الفور من الصدمة ، وصرخ ، “سيدي ، هذه هي ملكة جمال عَشِيْرَة لي!”
قال (لـِـيـنج هـَــان) مبتسماً: “أعلم ، لقد ذكرت ذلك“.
أحكمت على (دِينْغ بِينْغ) ، وخرجت من الأبواب.
“مرحباً ، لا تنظروا إلى كيف يبدو ذلك الشقي ، (دِينْغ بِينْغ) ، و يكأنه صادق و بريئ للغاية. في الحقيقة ، إنه ماكر للغاية ، ويمكن أن يخدع حقاً كونه ضعيفاً و يلتهم خصماً أقوى” ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) وهو يهز رأسه “تلك الفتاة الصغيرة من عَشِيْرَة لـِــي مقدر لها أن تفقد الثروة وكذلك نفسها!”
امتلأ وجه النادل بالدهشة. هل يمكن أن يكون هذا الشخص يعاني من مرارة التنين الحقيقي ؟ لقد تجرأ بالفعل على أن يطلب من الفتاة الصغيرة أن تأتي وتراه.
“نعم!” أجاب النادل باحترام.
توقف للحظة ، ثم قال ، “سيدي ، ربما لا تعرف ، لكن عَشِيْرَة لـِــي هي واحدة من أقوى العشائر العظيمة في هذه المدينة ، و سَلَفُ عَشِيْرَة لـِــي هو أحد النخب القليلة العدد في هذه المدينة.. إنه لا يقهر عمليا! “
1852
كانت رؤيته للعالم محدودة ، بعد كل شيء. في نظر هذا النادل ، ربما كان أسلاف العشائر الثلاث العظيمة أقوى الناس في العالم باستثناء الإمبراطور القرمزي.
ضحك (لـِـيـنج هـَــان) قسرا. لن يجادل مع شخص أقل معرفة. “يمكنك فقط أن تقولها كما هي. قال بابتسامة “أنا على ثقة من أن ملكة جمال عَشِيْرَة لي الصغيرة لن تجعل الأمور صعبة بالنسبة لك“.
ضحك (لـِـيـنج هـَــان) قسرا. لن يجادل مع شخص أقل معرفة. “يمكنك فقط أن تقولها كما هي. قال بابتسامة “أنا على ثقة من أن ملكة جمال عَشِيْرَة لي الصغيرة لن تجعل الأمور صعبة بالنسبة لك“.
“أنا غير قادر على تعليمه ، وستتمكن عَشِيْرَة لـِــي من ذلك؟” (لـِـيـنج هـَــان) لم يغضب.
كان النادل عاجزاً. يمكنه فقط أن يستدير ويغادر.
بعد فترة ، سمع خطى مرة أخرى. قاد النادل الطريق ، وتبعه جمال رشيق. كانت مليئة بالروح البطولية ولديها ثقة كبيرة في نفسها.
امتلأ وجه النادل بالدهشة. هل يمكن أن يكون هذا الشخص يعاني من مرارة التنين الحقيقي ؟ لقد تجرأ بالفعل على أن يطلب من الفتاة الصغيرة أن تأتي وتراه.
كانت ملكة جمال عَشِيْرَة لي ، (لـِـي لُو تـُـونغ).
قالت (لـِـي لُو تـُـونغ) للنادل: “يمكنك المغادرة” ، كما لو كانت المالك الحقيقي لهذا المكان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم!” أجاب النادل باحترام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان النادل عاجزاً. يمكنه فقط أن يستدير ويغادر.
استدارت (لـِـي لُو تـُـونغ) لينظر إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، وسألَت ، “هل أنت زعيم هؤلاء الناس؟“
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) ، وقال ، “بعضهم تلاميذي ، و بعضهم إخوتي. ما هذا ؟ هل هذا من شأنك؟ “
قال (لـِـيـنج هـَــان) مبتسماً: “أعلم ، لقد ذكرت ذلك“.
كانت رؤيته للعالم محدودة ، بعد كل شيء. في نظر هذا النادل ، ربما كان أسلاف العشائر الثلاث العظيمة أقوى الناس في العالم باستثناء الإمبراطور القرمزي.
نظرت (لـِـي لُو تـُـونغ) إلى (دِينْغ بِينْغ) ، و قال “عَشِيْرَة لـِــي تريد أن تأخذ هذا الشاب!”
اقترب (تشين رين جينغ) على عجل وسأل (لـِـيـنج هـَــان) ، “سيدي ، من الواضح أن هذه المرأة هنا لاختطافه. كيف يمكنك أن تسمح بسهولة للأخ الأصغر الخامس بالمغادرة معها؟ “
قال (لـِـيـنج هـَــان): “إنه تلميذي“.
“هل انت حقا متاكد؟” طلبت (العنقاء السماوية العذراء) من (لـِـيـنج هـَــان).
قال (لـِـيـنج هـَــان) مبتسماً: “أعلم ، لقد ذكرت ذلك“.
أكدت (لـِـي لُو تـُـونغ): “إذا ذهب إلى عَشِيْرَة لـِــي ، فسيكون بالتأكيد لديه آفاق وتطور أفضل في المستقبل“.
قال (لـِـيـنج هـَــان) مبتسماً: “أعلم ، لقد ذكرت ذلك“.
علم (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) أنه أصيب بزلة لسان ، وسرعان ما غمز في إخوته الثلاثة الكبار ، على أمل أن يتمكنوا من التحدث نيابة عنه.
“أوه ، هل أنت واثقة جداً من نفسك؟” سأل (لـِـيـنج هـَــان) مبتسماً “لقد تدرب إلى (حد الكمال المُتَطَرِف). في (العالم الخالد) كله ، إنه استثنائي للغاية ، ولن تكون قادراً على تعليمه! ” جادلَت (لـِـي لُو تـُـونغ) بقوة.
أكدت (لـِـي لُو تـُـونغ): “إذا ذهب إلى عَشِيْرَة لـِــي ، فسيكون بالتأكيد لديه آفاق وتطور أفضل في المستقبل“.
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) ، وقال ، “بعضهم تلاميذي ، و بعضهم إخوتي. ما هذا ؟ هل هذا من شأنك؟ “
“أنا غير قادر على تعليمه ، وستتمكن عَشِيْرَة لـِــي من ذلك؟” (لـِـيـنج هـَــان) لم يغضب.
كشفت (لـِـي لُو تـُـونغ) تعبيرا عن الفخر. “سلف عشيرتنا عَشِيْرَة لـِــي هو كائن في (حد الكمال) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]. تجربته واضحة. علاوة على ذلك ، تتمتع عَشِيْرَة لـِــي لدينا بموارد وفيرة ، و هذا شيء لا يمكنك توفيره تماماً “.
لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يضحك بصوت عالٍ ، وقال ، “الآن بعد أن تناولنا هذا الموضوع ، هل أعددتم جميعاً مليار حجر خالد سماوي الذي تدينون به؟“
1852
رفض أسلوب (لـِـي لُو تـُـونغ) المهيب على الفور. لقد نسيت أن هذا هو أيضاً دائنهم!
لا ، لا ، كان الدائن (دِينْغ بِينْغ) ، وليس هذا الشخص!
قالت (لـِـي لُو تـُـونغ) للنادل: “يمكنك المغادرة” ، كما لو كانت المالك الحقيقي لهذا المكان.
تراجعت عيناها الجميلتان ، وقالت ، “هل تمانع إذا تحدثت بضع كلمات مع تلميذك وحده يا سيدي؟“
توقف للحظة ، ثم قال ، “سيدي ، ربما لا تعرف ، لكن عَشِيْرَة لـِــي هي واحدة من أقوى العشائر العظيمة في هذه المدينة ، و سَلَفُ عَشِيْرَة لـِــي هو أحد النخب القليلة العدد في هذه المدينة.. إنه لا يقهر عمليا! “
قال (لـِـيـنج هـَــان): “طالما وافق الشقي ، فلن أمانع بالطبع“.
لم يستطع الفهم حتى بعد الكثير من التفكير ، ولم يستطع أن يأخذ هذا إلا على أنه حقيقة أن هؤلاء النساء جميعهن لديهن عيون فقيرة حقاً.
امتلأت (لـِـي لُو تـُـونغ) بالثقة. بسحرها وفصاحتها ، كيف يمكن ألا تكون قادرة على إقناع (دِينْغ بِينْغ)؟
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
أحكمت على (دِينْغ بِينْغ) ، وخرجت من الأبواب.
اقترب (تشين رين جينغ) على عجل وسأل (لـِـيـنج هـَــان) ، “سيدي ، من الواضح أن هذه المرأة هنا لاختطافه. كيف يمكنك أن تسمح بسهولة للأخ الأصغر الخامس بالمغادرة معها؟ “
أحكمت على (دِينْغ بِينْغ) ، وخرجت من الأبواب.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“صحيح. من الواضح أنها نمر يأكل ، الأخ الأصغر الخامس شاب وطفح جلدي. إنه مجرد شاب لم يختبر قط اختبارات شؤون القلب”. قال (جِيَانغ يُوي فـَـانغ): “تنهد يا معلم ، أنت الآن ستخسر تلميذك و أموالك”.
ضحك (لـِـيـنج هـَــان) قسرا. لن يجادل مع شخص أقل معرفة. “يمكنك فقط أن تقولها كما هي. قال بابتسامة “أنا على ثقة من أن ملكة جمال عَشِيْرَة لي الصغيرة لن تجعل الأمور صعبة بالنسبة لك“.
كان الجو بين السيد والتلاميذ دائماً متناغماً للغاية. لن يلبس (لـِـيـنج هـَــان) أي أجواء على أنه سيدهم ، كما أن التلاميذ الأربعة سيفعلون ما يشاءون. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنهم كانوا يحترمون (لـِـيـنج هـَــان) أقل من ذلك.
“الجد الجينسنغ ، دعنا نذهب ونفسد شخصاً ما!” ركضت جيانغ تشاو لينغ ، وأمسكت بلحية الجنسنغ العجوز بيد واحدة ، بينما كانت يدها الأخرى تسحب الأرنب. في الوقت الحاضر ، كان هذا الثلاثي في عنصرهم. كان اثنان من المشاغبين مع شخص لا يعرف الخوف يحب الوقوع في المتاعب يثيرون المشاكل في مدينة الرياح كل يوم.
“صحيح. الأخ الأصغر الخامس بالإضافة إلى رهان المليار ، إذا تمكنت هذه المرأة من اختطاف الأخ الأصغر الخامس إلى عَشِيْرَة لي ، ألن تصبح الأحجار الخالدة السماوية هذه هدية خطوبة؟ ” ضرب كانغ شيويوان فخذه كما لو كان قد أدرك الحقيقة للتو.
أحكمت على (دِينْغ بِينْغ) ، وخرجت من الأبواب.
“هذه المرأة … إنها مراوغة للغاية!” توصل التلاميذ الأربعة إلى نفس النتيجة.
تراجعت عيناها الجميلتان ، وقالت ، “هل تمانع إذا تحدثت بضع كلمات مع تلميذك وحده يا سيدي؟“
استدارت (لـِـي لُو تـُـونغ) لينظر إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، وسألَت ، “هل أنت زعيم هؤلاء الناس؟“
“كلهم عميان حقاً. لماذا لا ينتبهون جميعاً إلى الجد الجينسنغ؟ ” كان الجينسنغ القديم متحديا ومستاء. كان مغذياً جداً. فقط عن طريق “رش” القليل من الجوهر ، سيكون قادراً على إطالة عمر شخص ما ، ومنح دفعة جنونية لمستوى زراعته. لماذا كان مكروها جدا؟
لم يستطع الفهم حتى بعد الكثير من التفكير ، ولم يستطع أن يأخذ هذا إلا على أنه حقيقة أن هؤلاء النساء جميعهن لديهن عيون فقيرة حقاً.
“الجد الجينسنغ ، دعنا نذهب ونفسد شخصاً ما!” ركضت جيانغ تشاو لينغ ، وأمسكت بلحية الجنسنغ العجوز بيد واحدة ، بينما كانت يدها الأخرى تسحب الأرنب. في الوقت الحاضر ، كان هذا الثلاثي في عنصرهم. كان اثنان من المشاغبين مع شخص لا يعرف الخوف يحب الوقوع في المتاعب يثيرون المشاكل في مدينة الرياح كل يوم.
بعد فترة ، سمع خطى مرة أخرى. قاد النادل الطريق ، وتبعه جمال رشيق. كانت مليئة بالروح البطولية ولديها ثقة كبيرة في نفسها.
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) ، وقال ، “قد لا يكون الأمر كذلك. من يدري ، قد تحصلون جميعاً على زوجة أخ صغيرة “.
1852
لم يكن لدى (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) أي ثقة ، وقال ، “لو كنت أعرف ، كان علي أن أعلم الأخ الخامس الأصغر بعض الحيل. من خلال التقنيات السرية لمغازلة النساء من عشيرتي جيانغ ، أضمن أن أي امرأة وفتاة ستقع بسهولة في سحره! “
لم يكن لدى (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) أي ثقة ، وقال ، “لو كنت أعرف ، كان علي أن أعلم الأخ الخامس الأصغر بعض الحيل. من خلال التقنيات السرية لمغازلة النساء من عشيرتي جيانغ ، أضمن أن أي امرأة وفتاة ستقع بسهولة في سحره! “
“هل هذا صحيح ، يوي فانغ؟” سألت تشين دي بلطف من خلفه.
قال (لـِـيـنج هـَــان): “إنه تلميذي“.
علم (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) أنه أصيب بزلة لسان ، وسرعان ما غمز في إخوته الثلاثة الكبار ، على أمل أن يتمكنوا من التحدث نيابة عنه.
لكن من الذي سيتدخل حقاً في هذا النوع من الأمور؟ تشن رين جينغ والآخرون تصرفوا فقط وكأنهم لم يروا شيئاً.
استدارت (لـِـي لُو تـُـونغ) لينظر إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، وسألَت ، “هل أنت زعيم هؤلاء الناس؟“
“هل انت حقا متاكد؟” طلبت (العنقاء السماوية العذراء) من (لـِـيـنج هـَــان).
قالت (لـِـي لُو تـُـونغ) للنادل: “يمكنك المغادرة” ، كما لو كانت المالك الحقيقي لهذا المكان.
توقف للحظة ، ثم قال ، “سيدي ، ربما لا تعرف ، لكن عَشِيْرَة لـِــي هي واحدة من أقوى العشائر العظيمة في هذه المدينة ، و سَلَفُ عَشِيْرَة لـِــي هو أحد النخب القليلة العدد في هذه المدينة.. إنه لا يقهر عمليا! “
“مرحباً ، لا تنظروا إلى كيف يبدو ذلك الشقي ، (دِينْغ بِينْغ) ، و يكأنه صادق و بريئ للغاية. في الحقيقة ، إنه ماكر للغاية ، ويمكن أن يخدع حقاً كونه ضعيفاً و يلتهم خصماً أقوى” ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) وهو يهز رأسه “تلك الفتاة الصغيرة من عَشِيْرَة لـِــي مقدر لها أن تفقد الثروة وكذلك نفسها!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
“هل انت حقا متاكد؟” طلبت (العنقاء السماوية العذراء) من (لـِـيـنج هـَــان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
رفض أسلوب (لـِـي لُو تـُـونغ) المهيب على الفور. لقد نسيت أن هذا هو أيضاً دائنهم!
“مرحباً ، لا تنظروا إلى كيف يبدو ذلك الشقي ، (دِينْغ بِينْغ) ، و يكأنه صادق و بريئ للغاية. في الحقيقة ، إنه ماكر للغاية ، ويمكن أن يخدع حقاً كونه ضعيفاً و يلتهم خصماً أقوى” ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) وهو يهز رأسه “تلك الفتاة الصغيرة من عَشِيْرَة لـِــي مقدر لها أن تفقد الثروة وكذلك نفسها!”
