Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 1929

PDF

 

روى (لـِــيـنج هـَــان) ذلك الجزء من العلاقات التي شاركها مع (شيانغ شينغ يون) ، و أومأ الجميع برأسه. مع الوضع الحالي (لـِــيـنج هـَــان) ، تراجع خطوة إلى الوراء ، ومع ذلك ظل (شيانغ شينغ يون) يتصرف بشكل متعجرف ، لذلك كان خطأه هو السعي وراء إحراجه.

1929

كان هذا المشهد مضحكاً إلى حد ما ، وكان كل من كان قريباً منهم يحمل تعبيرات غريبة. لم يستطع البعض المساعدة في الضحك بصوت عالٍ ، لكن عندما اكتشفوا أن هذين الشخصين هما (شيانغ شينغ يون) و لوه يوجينغ ، كان من الطبيعي أن يصبح كل منهم شاحباً في خوف. ركضوا على عجل وهربوا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ظهرت هذه الأفكار فقط في عقل (شيانغ شينغ يون) في لحظة قبل أن تختفي ، وكان تأثيره لا يزال فخوراً كما كان.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“(لـِــيـنج هـَــان) ، كيف تجرؤ على التسبب في ضَجَّةٍ في العاصمة الإمبراطورية نفسها !؟” لم يستطع (شيانغ شينغ يون) إلا أن يندلع في عرق بارد. لقد تذكر فجأة أن (لـِــيـنج هـَــان) كان جريئاً للغاية. حتى أنه تجرأ على الإساءة إلى الابن الوحيد للجنرال العظيم تشاو.

*******

سيئ جدا ، الوزير الأيسر لم يحبه. تبنى (شيانغ شينغ يون) بشكل طبيعي إبداءات الإعجاب والكره للوزير الأيسر كمعيار خاص به ، ومع غيرته ، أصبح بعيداً أكثر فأكثر مع (لـِـيـنْج هـَــانْ). في النهاية ، أصبح كلاهما عمليا غرباء عن بعضهما البعض.

في (إمبِرَاطُورِيَّة الفَوضَى النَجْمِيَّة المَهِيِبَة) ، وخاصة في العاصمة الإمبراطورية ، كان (لـِـيـنْج هـَــانْ) شخصية أسطورية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الإمبراطورة قد أصدرت مرسوماً إمبراطورياً له مرتين ؛ كان شرفه لا حدود له.

تجمدت عيون (لـِــيـنج هـَــان). با ، مع تلويح من يده ، أرسل لوه يوجينغ طائراً , كان هناك على الفور ثقب على شكل إنسان في الجدار. كان لوه يوجينغ قد انهار بالفعل في الشوارع ، وجسده على شكل حرف اللغة الصينية (大)

لقد قطف شوي يانيو ، هذه الزهرة الجميلة للغاية ، وأثار حسد من عرف عدد الرجال في العاصمة الإمبراطورية لدرجة أنهم أرادوا قتله.

ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) بصوت خافت ، وقال ، “بما أنه الأخ شيانغ ، فلنفسح الطريق.”

خاصة عندما دخل في صراع مع (تشاو لِيُون شِينْغ) ؛ لقد تجرأ حتى على الإساءة للجنرالات السبعة. كم كان هذا الرجل رائعاً.

روى (لـِــيـنج هـَــان) ذلك الجزء من العلاقات التي شاركها مع (شيانغ شينغ يون) ، و أومأ الجميع برأسه. مع الوضع الحالي (لـِــيـنج هـَــان) ، تراجع خطوة إلى الوراء ، ومع ذلك ظل (شيانغ شينغ يون) يتصرف بشكل متعجرف ، لذلك كان خطأه هو السعي وراء إحراجه.

سيئ جدا ، الوزير الأيسر لم يحبه. تبنى (شيانغ شينغ يون) بشكل طبيعي إبداءات الإعجاب والكره للوزير الأيسر كمعيار خاص به ، ومع غيرته ، أصبح بعيداً أكثر فأكثر مع (لـِـيـنْج هـَــانْ). في النهاية ، أصبح كلاهما عمليا غرباء عن بعضهما البعض.

تجمدت عيون (لـِــيـنج هـَــان). با ، مع تلويح من يده ، أرسل لوه يوجينغ طائراً , كان هناك على الفور ثقب على شكل إنسان في الجدار. كان لوه يوجينغ قد انهار بالفعل في الشوارع ، وجسده على شكل حرف اللغة الصينية (大)

قريبا جدا ، اختفى (لـِــيـنج هـَــان) في ظروف غامضة. من حين لآخر ، كان (شيانغ شينغ يون) يتذكر هذه المعجزة التي كانت ذات يوم مشرقاً للغاية ، لكنه سرعان ما يضع الفكرة في الجزء الخلفي من عقله.

قريبا جدا ، اختفى (لـِــيـنج هـَــان) في ظروف غامضة. من حين لآخر ، كان (شيانغ شينغ يون) يتذكر هذه المعجزة التي كانت ذات يوم مشرقاً للغاية ، لكنه سرعان ما يضع الفكرة في الجزء الخلفي من عقله.

و لكن الآن ، عاد (لـِــيـنج هـَــان) إلى الظهور بالفعل!

بهذه الأفكار ، زادت شجاعته بشكل طبيعي أكثر. كما أن النوايا الشريرة التي ولدها منذ فترة طويلة قد خرجت عن السيطرة ، وقال: “هذا ليس سيئاً ، فلماذا لا تبقين أنتِ و تشاركينا بعض النبيذ!”

أين كان كل هذه السنوات؟

سيصبح هذا قريباً مكاناً للمعركة ؛ لا ينبغي أن يبقوا طويلا هنا!

ظهرت هذه الأفكار فقط في عقل (شيانغ شينغ يون) في لحظة قبل أن تختفي ، وكان تأثيره لا يزال فخوراً كما كان.

في (إمبِرَاطُورِيَّة الفَوضَى النَجْمِيَّة المَهِيِبَة) ، وخاصة في العاصمة الإمبراطورية ، كان (لـِـيـنْج هـَــانْ) شخصية أسطورية.

لم يكن هذا من الماضي. في الوقت الحاضر ، كان للوزير الأيسر سلطة كبيرة في قبضته ، و كان يحمل اسم “الوزير الأيسر الصغير” حتى لو كان في [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] ، فماذا في ذلك؟ حتى سلف (حَد الكَمَال) من [طَبَقَة الشَمْس وَ القَمَر] يجب أن يكون مهذباً معه ، ولا يجرؤ على الإساءة إليه على الإطلاق.

“(لـِــيـنج هـَــان) ، كيف تجرؤ على التسبب في ضَجَّةٍ في العاصمة الإمبراطورية نفسها !؟” لم يستطع (شيانغ شينغ يون) إلا أن يندلع في عرق بارد. لقد تذكر فجأة أن (لـِــيـنج هـَــان) كان جريئاً للغاية. حتى أنه تجرأ على الإساءة إلى الابن الوحيد للجنرال العظيم تشاو.

إذن ما الذي يمكن اعتبار (لـِــيـنج هـَــان)؟

سيئ جدا ، الوزير الأيسر لم يحبه. تبنى (شيانغ شينغ يون) بشكل طبيعي إبداءات الإعجاب والكره للوزير الأيسر كمعيار خاص به ، ومع غيرته ، أصبح بعيداً أكثر فأكثر مع (لـِـيـنْج هـَــانْ). في النهاية ، أصبح كلاهما عمليا غرباء عن بعضهما البعض.

أقل ما يفتقر إليه هذا العالم هو المعجزات.

أقل ما يفتقر إليه هذا العالم هو المعجزات.

نظر إلى (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) ، وشعر بالضيق الشديد. في الماضي ، كانت شوي يانيو ، والآن أصبحت هذه المرأة الجميلة للغاية التي لم يكن جمالها أدنى من السابق. لماذا حظى (لـِــيـنج هـَــان) بمثل هذا الحظ السعيد مع النساء؟

و لكن الآن ، عاد (لـِــيـنج هـَــان) إلى الظهور بالفعل!

ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) بصوت خافت ، وقال ، “بما أنه الأخ شيانغ ، فلنفسح الطريق.”

لقد قطف شوي يانيو ، هذه الزهرة الجميلة للغاية ، وأثار حسد من عرف عدد الرجال في العاصمة الإمبراطورية لدرجة أنهم أرادوا قتله.

اندهش فنغ بوا يون والآخرون. لم يكن (لـِــيـنج هـَــان) من النوع الذي يعاني في صمت ، فلماذا اختار الاستسلام؟ ومع ذلك ، فقد احترموا قرار (لـِــيـنج هـَــان). لم يعترض أي منهم ، ووقفوا جميعاً.

تغيرت تعبيرات (تشِين رين جِينغ) وكبار التلاميذ الآخرين بشكل جذري. اللعنة ، لقد تجرأ بالفعل على إهانة سيدتهم؟

بطبيعة الحال ، لم يكن (لـِــيـنج هـَــان) يخشى (شيانغ شينغ يون) أو الوزير الأيسر ، بل فعل ذلك لمجرد أنه يدين ب(شيانغ شينغ يون) لصالحه ، ولأنه يمكن أن يسمح لنخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] – أو بالأحرى اثنين من النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] – دعهم يتمتعون بالخصوصية في الغرفة ، كان هذا الإحسان ضخماً بشكل طبيعي.

«1929م… (ثورة البراق) أول انتفاضة فلسطينية على محاولة تهويد القدس في عهد الانتداب البريطاني، إذ اندلعت اشتباكات واسعة النطاق بين العرب واليهود عند حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى) يوم 15 أغسطس/آب 1929، وبلغت الثورة ذروتها في 23 أغسطس/آب 1929، بسقوط عشرات من القتلى والجرحى. اندلعت ثورة البراق عندما نظم اليهود مظاهرة ضخمة عند حائط البراق في 14 أغسطس/آب 1929 بمناسبة ما سموه “ذكرى تدمير هيكل سليمان”، مدّعين أنه مكان خاص باليهود وحدهم. وفي اليوم التالي 15 أغسطس/آب 1929، أتبعوها بمظاهرة ضخمة في شوارع القدس، حتى وصلوا إلى حائط البراق، وهناك راحوا يصيحون “الحائط لنا”، ويرددون “النشيد القومي الصهيوني” بالتزامن مع شتم السكان المحليين. علمت الشرطة البريطانية بالمظاهرة سلفا، وأرسلت قوات كبيرة لمرافقة المتظاهرين اليهود. وفي اليوم الثالث، الجمعة 16 أغسطس/آب، الذي وافق ذكرى المولد النبوي الشريف، توافد الأهالي للدفاع عن حائط البراق، إذ كان ينوي اليهود الاستيلاء عليه، فوقعت صدامات عنيفة بين الجانبين عمّت معظم فلسطين. شهدت الثورة صدامات بين الفلسطينيين من جهة واليهود وقوات الانتداب من جهة أخرى في الخليل وصفد والقدس ويافا ومدن فلسطينية أخرى، واستمرت أياما. أسفرت المواجهات عن مقتل 133 يهوديا وجرح 339 آخرين، في حين قتل 116 فلسطينيا وعربيا وجرح 232 آخرون. بعد أن تمكنت بريطانيا من السيطرة على الموقف بقسوة، قدمت للمحاكمة ما يزيد على ألف من الفلسطينيين وحُكم على 27 منهم بالإعدام، بينهم يهودي واحد كان شرطيا دخل على أسرة عربية في يافا مكونة من 7 أشخاص فقتلهم جميعا.»

ومنذ اللحظة التي وقف فيها (لـِــيـنج هـَــان) ، انتهت الصداقة بين الاثنين أيضاً.

أقل ما يفتقر إليه هذا العالم هو المعجزات.

امتلأ شيانغ تشنغ يون بالحسد مرة أخرى. من الواضح أن (لـِــيـنج هـَــان) كان عادياً للغاية ، لكن لم يكن هناك نقص في نخب [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] من التي أطاعت حتى كل أوامره من جانبه. فقط انظروا ، قال لهم أن يفسحوا الطريق ، وفعلوا. لم يقولوا حتى كلمة أخرى في الاعتراض.

“الكثير من التفكير الذي لاح في عقلك” لوح (لـِــيـنج هـَــان) بنخلة أخرى ، وأرسل (شيانغ شينغ يون) أيضاً. كان هناك ثقب آخر على شكل إنسان على الحائط ، و سقط (شيانغ شينغ يون) أيضاً بجوار لوه يوجينغ في الشوارع أدناه.

بالطبع ، من الممكن أيضاً أن يكون هؤلاء الأشخاص حذرين من هويته. بعد كل شيء ، كان شخصاً مشهوراً إلى جانب الوزير الأيسر ، فماذا كانت قيمة فئة [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]؟

تجمدت عيون (لـِــيـنج هـَــان). با ، مع تلويح من يده ، أرسل لوه يوجينغ طائراً , كان هناك على الفور ثقب على شكل إنسان في الجدار. كان لوه يوجينغ قد انهار بالفعل في الشوارع ، وجسده على شكل حرف اللغة الصينية (大)

بهذه الأفكار ، زادت شجاعته بشكل طبيعي أكثر. كما أن النوايا الشريرة التي ولدها منذ فترة طويلة قد خرجت عن السيطرة ، وقال: “هذا ليس سيئاً ، فلماذا لا تبقين أنتِ و تشاركينا بعض النبيذ!”

في (إمبِرَاطُورِيَّة الفَوضَى النَجْمِيَّة المَهِيِبَة) ، وخاصة في العاصمة الإمبراطورية ، كان (لـِـيـنْج هـَــانْ) شخصية أسطورية.

تغيرت تعبيرات (تشِين رين جِينغ) وكبار التلاميذ الآخرين بشكل جذري. اللعنة ، لقد تجرأ بالفعل على إهانة سيدتهم؟

“(لـِــيـنج هـَــان) ، كيف تجرؤ على التسبب في ضَجَّةٍ في العاصمة الإمبراطورية نفسها !؟” لم يستطع (شيانغ شينغ يون) إلا أن يندلع في عرق بارد. لقد تذكر فجأة أن (لـِــيـنج هـَــان) كان جريئاً للغاية. حتى أنه تجرأ على الإساءة إلى الابن الوحيد للجنرال العظيم تشاو.

في رؤوسهم ، كانت أولويتهم الأولى هي السيدة ، وكان السيد في المرتبة الثانية!

 

كما امتلأ (دِيْنغ بـِـيـنغ) و(جـِـيُو جـّـاو) بنية القتل في لحظة. لم يكونوا ممتلئين بقدر من الاحترام لل(العنقاء السَمَاوِيَّة العذراء) مثل (تشِين رين جِينغ) والآخرين ، لكن إهانة السيدة كانت تعادل إهانة السيد ، فكيف لا يغضبون؟

كان هذا المشهد مضحكاً إلى حد ما ، وكان كل من كان قريباً منهم يحمل تعبيرات غريبة. لم يستطع البعض المساعدة في الضحك بصوت عالٍ ، لكن عندما اكتشفوا أن هذين الشخصين هما (شيانغ شينغ يون) و لوه يوجينغ ، كان من الطبيعي أن يصبح كل منهم شاحباً في خوف. ركضوا على عجل وهربوا.

لكن لم يتخذ أي منهم خطوة ، وكانوا ينتظرون ليروا ماذا سيكون قرار (لـِــيـنج هـَــان).

نظر إلى (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) ، وشعر بالضيق الشديد. في الماضي ، كانت شوي يانيو ، والآن أصبحت هذه المرأة الجميلة للغاية التي لم يكن جمالها أدنى من السابق. لماذا حظى (لـِــيـنج هـَــان) بمثل هذا الحظ السعيد مع النساء؟

“هيهي ، الأخ شيانغ طلب منكِ البقاء ، و هذا هو الحظ الجيد الذي تراكم لديك على مدى ثلاثة أرواح. بسرعة أشكري الأخ شيانغ! ” سرعان ما صرخ لوه يوجينغ في (العنقاء السَمَاوِيَّة العذراء) ، لعابه سال داخلياً. هو أيضاً رغب في مثل هذا الجمال الرائع.

في (إمبِرَاطُورِيَّة الفَوضَى النَجْمِيَّة المَهِيِبَة) ، وخاصة في العاصمة الإمبراطورية ، كان (لـِـيـنْج هـَــانْ) شخصية أسطورية.

تجمدت عيون (لـِــيـنج هـَــان). با ، مع تلويح من يده ، أرسل لوه يوجينغ طائراً , كان هناك على الفور ثقب على شكل إنسان في الجدار. كان لوه يوجينغ قد انهار بالفعل في الشوارع ، وجسده على شكل حرف اللغة الصينية (大)

بالطبع ، من الممكن أيضاً أن يكون هؤلاء الأشخاص حذرين من هويته. بعد كل شيء ، كان شخصاً مشهوراً إلى جانب الوزير الأيسر ، فماذا كانت قيمة فئة [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]؟

“(لـِــيـنج هـَــان) ، كيف تجرؤ على التسبب في ضَجَّةٍ في العاصمة الإمبراطورية نفسها !؟” لم يستطع (شيانغ شينغ يون) إلا أن يندلع في عرق بارد. لقد تذكر فجأة أن (لـِــيـنج هـَــان) كان جريئاً للغاية. حتى أنه تجرأ على الإساءة إلى الابن الوحيد للجنرال العظيم تشاو.

أين كان كل هذه السنوات؟

و بالمقارنة ، ما الذي كان يستحقه كلب الوزير الأيسر؟ هل كان الكلب لا يقل أهمية عن الابن؟

تغيرت تعبيرات (تشِين رين جِينغ) وكبار التلاميذ الآخرين بشكل جذري. اللعنة ، لقد تجرأ بالفعل على إهانة سيدتهم؟

ارتجف و انفجر في عرق بارد.

ومنذ اللحظة التي وقف فيها (لـِــيـنج هـَــان) ، انتهت الصداقة بين الاثنين أيضاً.

“الكثير من التفكير الذي لاح في عقلك” لوح (لـِــيـنج هـَــان) بنخلة أخرى ، وأرسل (شيانغ شينغ يون) أيضاً. كان هناك ثقب آخر على شكل إنسان على الحائط ، و سقط (شيانغ شينغ يون) أيضاً بجوار لوه يوجينغ في الشوارع أدناه.

لقد قطف شوي يانيو ، هذه الزهرة الجميلة للغاية ، وأثار حسد من عرف عدد الرجال في العاصمة الإمبراطورية لدرجة أنهم أرادوا قتله.

كان هذا المشهد مضحكاً إلى حد ما ، وكان كل من كان قريباً منهم يحمل تعبيرات غريبة. لم يستطع البعض المساعدة في الضحك بصوت عالٍ ، لكن عندما اكتشفوا أن هذين الشخصين هما (شيانغ شينغ يون) و لوه يوجينغ ، كان من الطبيعي أن يصبح كل منهم شاحباً في خوف. ركضوا على عجل وهربوا.

بهذه الأفكار ، زادت شجاعته بشكل طبيعي أكثر. كما أن النوايا الشريرة التي ولدها منذ فترة طويلة قد خرجت عن السيطرة ، وقال: “هذا ليس سيئاً ، فلماذا لا تبقين أنتِ و تشاركينا بعض النبيذ!”

سيصبح هذا قريباً مكاناً للمعركة ؛ لا ينبغي أن يبقوا طويلا هنا!

بالطبع ، من الممكن أيضاً أن يكون هؤلاء الأشخاص حذرين من هويته. بعد كل شيء ، كان شخصاً مشهوراً إلى جانب الوزير الأيسر ، فماذا كانت قيمة فئة [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر]؟

ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) ، وقال ، “بما أن الذباب قد طار ، فلنواصل الأكل.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“نعم!” أومأ الجميع برأسه “.

في رؤوسهم ، كانت أولويتهم الأولى هي السيدة ، وكان السيد في المرتبة الثانية!

روى (لـِــيـنج هـَــان) ذلك الجزء من العلاقات التي شاركها مع (شيانغ شينغ يون) ، و أومأ الجميع برأسه. مع الوضع الحالي (لـِــيـنج هـَــان) ، تراجع خطوة إلى الوراء ، ومع ذلك ظل (شيانغ شينغ يون) يتصرف بشكل متعجرف ، لذلك كان خطأه هو السعي وراء إحراجه.

بهذه الأفكار ، زادت شجاعته بشكل طبيعي أكثر. كما أن النوايا الشريرة التي ولدها منذ فترة طويلة قد خرجت عن السيطرة ، وقال: “هذا ليس سيئاً ، فلماذا لا تبقين أنتِ و تشاركينا بعض النبيذ!”

(لـِــيـنج هـَــان) قد أخفى مستوى زراعته؟ يا لها من مزحة ، لماذا كان عليه أن يخبره بمستوى زراعته؟ هل كان ملزماً بفعل ذلك؟ إذا كان يعتقد حقاً أنه صديق ، فبغض النظر عما إذا كان ضعيفاً أو قوياً ، فسيظل صديقاً ، فلماذا يجب أن تكون هناك حالة تقييدية؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹

(لـِــيـنج هـَــان) قد أخفى مستوى زراعته؟ يا لها من مزحة ، لماذا كان عليه أن يخبره بمستوى زراعته؟ هل كان ملزماً بفعل ذلك؟ إذا كان يعتقد حقاً أنه صديق ، فبغض النظر عما إذا كان ضعيفاً أو قوياً ، فسيظل صديقاً ، فلماذا يجب أن تكون هناك حالة تقييدية؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«1929م… (ثورة البراق) أول انتفاضة فلسطينية على محاولة تهويد القدس في عهد الانتداب البريطاني، إذ اندلعت اشتباكات واسعة النطاق بين العرب واليهود عند حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى) يوم 15 أغسطس/آب 1929، وبلغت الثورة ذروتها في 23 أغسطس/آب 1929، بسقوط عشرات من القتلى والجرحى. اندلعت ثورة البراق عندما نظم اليهود مظاهرة ضخمة عند حائط البراق في 14 أغسطس/آب 1929 بمناسبة ما سموه “ذكرى تدمير هيكل سليمان”، مدّعين أنه مكان خاص باليهود وحدهم. وفي اليوم التالي 15 أغسطس/آب 1929، أتبعوها بمظاهرة ضخمة في شوارع القدس، حتى وصلوا إلى حائط البراق، وهناك راحوا يصيحون “الحائط لنا”، ويرددون “النشيد القومي الصهيوني” بالتزامن مع شتم السكان المحليين. علمت الشرطة البريطانية بالمظاهرة سلفا، وأرسلت قوات كبيرة لمرافقة المتظاهرين اليهود. وفي اليوم الثالث، الجمعة 16 أغسطس/آب، الذي وافق ذكرى المولد النبوي الشريف، توافد الأهالي للدفاع عن حائط البراق، إذ كان ينوي اليهود الاستيلاء عليه، فوقعت صدامات عنيفة بين الجانبين عمّت معظم فلسطين. شهدت الثورة صدامات بين الفلسطينيين من جهة واليهود وقوات الانتداب من جهة أخرى في الخليل وصفد والقدس ويافا ومدن فلسطينية أخرى، واستمرت أياما. أسفرت المواجهات عن مقتل 133 يهوديا وجرح 339 آخرين، في حين قتل 116 فلسطينيا وعربيا وجرح 232 آخرون. بعد أن تمكنت بريطانيا من السيطرة على الموقف بقسوة، قدمت للمحاكمة ما يزيد على ألف من الفلسطينيين وحُكم على 27 منهم بالإعدام، بينهم يهودي واحد كان شرطيا دخل على أسرة عربية في يافا مكونة من 7 أشخاص فقتلهم جميعا.»

«1929م… (ثورة البراق) أول انتفاضة فلسطينية على محاولة تهويد القدس في عهد الانتداب البريطاني، إذ اندلعت اشتباكات واسعة النطاق بين العرب واليهود عند حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى) يوم 15 أغسطس/آب 1929، وبلغت الثورة ذروتها في 23 أغسطس/آب 1929، بسقوط عشرات من القتلى والجرحى. اندلعت ثورة البراق عندما نظم اليهود مظاهرة ضخمة عند حائط البراق في 14 أغسطس/آب 1929 بمناسبة ما سموه “ذكرى تدمير هيكل سليمان”، مدّعين أنه مكان خاص باليهود وحدهم. وفي اليوم التالي 15 أغسطس/آب 1929، أتبعوها بمظاهرة ضخمة في شوارع القدس، حتى وصلوا إلى حائط البراق، وهناك راحوا يصيحون “الحائط لنا”، ويرددون “النشيد القومي الصهيوني” بالتزامن مع شتم السكان المحليين. علمت الشرطة البريطانية بالمظاهرة سلفا، وأرسلت قوات كبيرة لمرافقة المتظاهرين اليهود. وفي اليوم الثالث، الجمعة 16 أغسطس/آب، الذي وافق ذكرى المولد النبوي الشريف، توافد الأهالي للدفاع عن حائط البراق، إذ كان ينوي اليهود الاستيلاء عليه، فوقعت صدامات عنيفة بين الجانبين عمّت معظم فلسطين. شهدت الثورة صدامات بين الفلسطينيين من جهة واليهود وقوات الانتداب من جهة أخرى في الخليل وصفد والقدس ويافا ومدن فلسطينية أخرى، واستمرت أياما. أسفرت المواجهات عن مقتل 133 يهوديا وجرح 339 آخرين، في حين قتل 116 فلسطينيا وعربيا وجرح 232 آخرون. بعد أن تمكنت بريطانيا من السيطرة على الموقف بقسوة، قدمت للمحاكمة ما يزيد على ألف من الفلسطينيين وحُكم على 27 منهم بالإعدام، بينهم يهودي واحد كان شرطيا دخل على أسرة عربية في يافا مكونة من 7 أشخاص فقتلهم جميعا.»

خاصة عندما دخل في صراع مع (تشاو لِيُون شِينْغ) ؛ لقد تجرأ حتى على الإساءة للجنرالات السبعة. كم كان هذا الرجل رائعاً.

اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.

سيئ جدا ، الوزير الأيسر لم يحبه. تبنى (شيانغ شينغ يون) بشكل طبيعي إبداءات الإعجاب والكره للوزير الأيسر كمعيار خاص به ، ومع غيرته ، أصبح بعيداً أكثر فأكثر مع (لـِـيـنْج هـَــانْ). في النهاية ، أصبح كلاهما عمليا غرباء عن بعضهما البعض.

 

ومنذ اللحظة التي وقف فيها (لـِــيـنج هـَــان) ، انتهت الصداقة بين الاثنين أيضاً.

إذن ما الذي يمكن اعتبار (لـِــيـنج هـَــان)؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط