(لـِــيـنج هـَــان) لم يتكلم. هل كانت لا تزال هناك حاجة له للتجادل مع [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي]؟ ضغط براحة اليد على الهواء الفارغ ، ولم يستطع شيانغ تشنغ يون على الفور تحمل الضغط. ضعفت رجليه واضطر إلى الركوع. تسببت القوة الهائلة في ارتعاش الشارع كله بشكل خفيف ، وكسرت عظامه وتحطمت على الفور.
1930
كان للإمبراطورية قوانينها. كان ممنوعا ارتكاب جريمة قتل في العاصمة الإمبراطورية. على الأقل حتى الوزراء من اليسار واليمين والجنرالات السبعة كان عليهم الالتزام بهذا القانون في الأماكن العامة. كان الملوك التسعة فقط استثناءات لهذه القاعدة. ومع ذلك ، فقد ظل الملوك التسعة منخفضين للغاية ، ونادراً ما غادروا محل إقامتهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توقفت المجموعة ، وصرخ شاب من عشيرة لوه بصوت عالٍ ، “أيها مجنون ، اخرج إلى هنا بسرعة ، اركع واقبل عقابك!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الشوارع ، عاد كل من (شيانغ شينغ يون) و لوه يوجينغ ببطء إلى أقدامهما ؛ تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر وتورم من الصدمة. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وكشفا عن كراهية شديدة.
*******
وصل الثنائي إلى سكن عشيرة لوه. عندما اكتشفوا أن (شيانغ شينغ يون) قد تعرض للضرب ، تم تنبيه سلف عشيرة لوه. أمر شخصياً ابنه الأكبر بالذهاب والقبض على مجموعة (لـِــيـنج هـَــان) حتى يمكن معاقبتهم بشدة.
في الشوارع ، عاد كل من (شيانغ شينغ يون) و لوه يوجينغ ببطء إلى أقدامهما ؛ تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر وتورم من الصدمة. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وكشفا عن كراهية شديدة.
لقد حشدوا ما مجموعه 17 شخصاً من عشيرتهم ، لذلك كان هناك عدد كبير منهم.
لا ، هذا الأمر لا يمكن أن ينتهي بهذا الشكل.
(لـِــيـنج هـَــان) لم يتكلم. هل كانت لا تزال هناك حاجة له للتجادل مع [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي]؟ ضغط براحة اليد على الهواء الفارغ ، ولم يستطع شيانغ تشنغ يون على الفور تحمل الضغط. ضعفت رجليه واضطر إلى الركوع. تسببت القوة الهائلة في ارتعاش الشارع كله بشكل خفيف ، وكسرت عظامه وتحطمت على الفور.
قال لوه يوجينغ بشراسة: “الأخ شيانغ ، دعونا نعود ونحصل على التعزيزات”
بغض النظر عن مدى قسوة كلامك ، فإنك لم تتحمل أي قدر من المسؤولية. هل كان هذا رجلا حتى؟
“دعنا نذهب!” كان (شيانغ شينغ يون) أيضاً مجنوناً بالغضب. كشخص مشهور إلى جانب الوزير الأيسر ، إذا لم يستطع الانتقام لنفسه بعد خسارة كبيرة ، فلن يكون قادراً على رفع وجهه في العاصمة الإمبراطورية في المستقبل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و مع ذلك ، لم يكن الوزير الأيسر والده ، ولم يكن خادماً له أيضاً. كيف يمكن تحريكه لمجرد أنه تعرض للضرب؟
لا ، هذا الأمر لا يمكن أن ينتهي بهذا الشكل.
و هكذا ، ذهبوا أولاً إلى عشيرة لوه.
كان (شيانغ شينغ يون) أيضاً راضٍ جداً ، باستثناء حقيقة أن خطيبته المستقبلية قد شاهدت المظهر المؤسف الذي كان يصوره الآن ، والذي كان مستاءً قليلاً. لكن كان كل شيء على ما يرام. عندما ترى كيف داس على وجه (لـِــيـنج هـَــان) لاحقاً ، استعاد كل كبريائه ووجهه.
لم يكن هناك شيء ، باستثناء الأمور التي تضمنت تلك القوات في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، والتي لم تتمكن عشيرة لوه ، باعتبارها قوة من الدرجة الأولى بين طبقات [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] ، من حلها.
تم تسمية الابن الأكبر لعشيرة لوه شينغ فينغ. لقد عبر للتو إلى (حَد الكَمَال) لطَبَقَة [طَبَقَة الشَمْس وَ القَمَر] ، وكان أيضاً وجوداً من الدرجة الأولى بين النخب.
وصل الثنائي إلى سكن عشيرة لوه. عندما اكتشفوا أن (شيانغ شينغ يون) قد تعرض للضرب ، تم تنبيه سلف عشيرة لوه. أمر شخصياً ابنه الأكبر بالذهاب والقبض على مجموعة (لـِــيـنج هـَــان) حتى يمكن معاقبتهم بشدة.
مع رحيله ، سيتم حل المسألة بالتأكيد.
تم تسمية الابن الأكبر لعشيرة لوه شينغ فينغ. لقد عبر للتو إلى (حَد الكَمَال) لطَبَقَة [طَبَقَة الشَمْس وَ القَمَر] ، وكان أيضاً وجوداً من الدرجة الأولى بين النخب.
لقد كان يجلب المحن ، وكان دائماً واحداً. في السابق ، كان ذلك فقط لأن مستوى زراعته لم يكن مرتفعاً جداً ، لذلك تجرأ “فقط” على التشاحن مع ابن الجنرال العظيم تشاو ، ولكن الآن زادت شجاعته على قدم و ساق.
مع رحيله ، سيتم حل المسألة بالتأكيد.
أراد أن يغضب و يجبر (لـِــيـنج هـَــان) على قتل عدد قليل من أعضاء عشيرة لوه. ثم يمكنه نشر الجيش الإمبراطوري وقتل (لـِــيـنج هـَــان).
كان (شيانغ شينغ يون) أيضاً راضٍ جداً ، باستثناء حقيقة أن خطيبته المستقبلية قد شاهدت المظهر المؤسف الذي كان يصوره الآن ، والذي كان مستاءً قليلاً. لكن كان كل شيء على ما يرام. عندما ترى كيف داس على وجه (لـِــيـنج هـَــان) لاحقاً ، استعاد كل كبريائه ووجهه.
لقد كان يجلب المحن ، وكان دائماً واحداً. في السابق ، كان ذلك فقط لأن مستوى زراعته لم يكن مرتفعاً جداً ، لذلك تجرأ “فقط” على التشاحن مع ابن الجنرال العظيم تشاو ، ولكن الآن زادت شجاعته على قدم و ساق.
انفجرت المجموعة بقوة ، وسرعان ما توجهت إلى المطعم.
1930
توقفت المجموعة ، وصرخ شاب من عشيرة لوه بصوت عالٍ ، “أيها مجنون ، اخرج إلى هنا بسرعة ، اركع واقبل عقابك!”
لقد حشدوا ما مجموعه 17 شخصاً من عشيرتهم ، لذلك كان هناك عدد كبير منهم.
لقد حشدوا ما مجموعه 17 شخصاً من عشيرتهم ، لذلك كان هناك عدد كبير منهم.
“السيد ، أتركه لي” طلب (دِيْنغ بـِـيـنغ) الإذن للقتال.
“دعنا نذهب!” كان (شيانغ شينغ يون) أيضاً مجنوناً بالغضب. كشخص مشهور إلى جانب الوزير الأيسر ، إذا لم يستطع الانتقام لنفسه بعد خسارة كبيرة ، فلن يكون قادراً على رفع وجهه في العاصمة الإمبراطورية في المستقبل.
“لا ، اتركهم لي!” جادل (جـِـيُو جـّـاو). بعد أن خسر أمام (دِيْنغ بـِـيـنغ) ، أراد أن يكون أفضل من (دِيْنغ بـِـيـنغ) ، لذلك سيقاتل على كل شيء مع (دِيْنغ بـِـيـنغ).
“كيف تجرؤ!!” تجمدت عيون (لوه تشنغ فنغ) بشكل لا إرادي. لقد تجرأ على ارتكاب العنف حتى أمامه مباشرة.
تجاهلهم (لـِــيـنج هـَــان). لقد أرسل ببساطة ضربة كف في الهواء ، و بــَــا ، الشاب من عشيرة لوه تم الضغط عليه على الفور على الأرض ، حيث شكل جسده大. ظهرت حفرة على شكل إنسان على الفور في الأرضية التي كانت مغطاة بالبلاط الأزرق والأخضر كما لو كانت مصنوعة من التوفو.
و هكذا ، ذهبوا أولاً إلى عشيرة لوه.
“كيف تجرؤ!!” تجمدت عيون (لوه تشنغ فنغ) بشكل لا إرادي. لقد تجرأ على ارتكاب العنف حتى أمامه مباشرة.
“(لـِــيـنج هـَــان) ، هذه هي العاصمة الإمبراطورية!” أعلن (شيانغ شينغ يون) بشكل جليدي. لقد أُلقي على الأرض علناً ، وقد ملأه هذا بنية القتل البارد. لم يكن غضبه بالتأكيد شيئاً يمكن تنفيسه بمجرد ضرب (لـِــيـنج هـَــان).
أراد قتل (لـِــيـنج هـَــان)!
قبل ذلك ، كانت قد شاهدت فقط وجه (شيانغ شينغ يون) المحترم. كان هذا النوع من (شيانغ شينغ يون) مشرقاً للغاية ، وكان الجميع يمجدونه ، لكن حقيقة أنه سيكون محرجاً للغاية عند مواجهة أدنى مأزق تسبب لها بخيبة أمل كبيرة. رأيها الإيجابي عنه انخفض بشكل كبير.
كان للإمبراطورية قوانينها. كان ممنوعا ارتكاب جريمة قتل في العاصمة الإمبراطورية. على الأقل حتى الوزراء من اليسار واليمين والجنرالات السبعة كان عليهم الالتزام بهذا القانون في الأماكن العامة. كان الملوك التسعة فقط استثناءات لهذه القاعدة. ومع ذلك ، فقد ظل الملوك التسعة منخفضين للغاية ، ونادراً ما غادروا محل إقامتهم.
“كيف تجرؤ!!” تجمدت عيون (لوه تشنغ فنغ) بشكل لا إرادي. لقد تجرأ على ارتكاب العنف حتى أمامه مباشرة.
أراد أن يغضب و يجبر (لـِــيـنج هـَــان) على قتل عدد قليل من أعضاء عشيرة لوه. ثم يمكنه نشر الجيش الإمبراطوري وقتل (لـِــيـنج هـَــان).
و هكذا ، ذهبوا أولاً إلى عشيرة لوه.
“وماذا في ذلك؟” سأل (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء. إذا وضعنا جانباً علاقاته مع (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) ، بناءً على قدراته الحالية فقط ، فقد يأتي ويذهب كما يشاء في إمبراطورية السماء الخالدة المهيبة. لم يكن هناك الكثير من القوانين التي كان سيأخذها على محمل الجد.
*******
لسوء الحظ ، لم تنتشر الأخبار من إمبراطورية السماء الخالدة المهيبة بعد. خلاف ذلك ، لن يجرؤ (شيانغ شينغ يون) أبداً على إزدراء (لـِـيـنْج هـَــانْ) مثل هذا.
“دعني!” لم يكن (جـِـيُو جـّـاو) على وشك منحه الفرصة. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
لقد كان يجلب المحن ، وكان دائماً واحداً. في السابق ، كان ذلك فقط لأن مستوى زراعته لم يكن مرتفعاً جداً ، لذلك تجرأ “فقط” على التشاحن مع ابن الجنرال العظيم تشاو ، ولكن الآن زادت شجاعته على قدم و ساق.
قال لوه يوجينغ بشراسة: “الأخ شيانغ ، دعونا نعود ونحصل على التعزيزات”
“هوهو ، هل تجرؤ على ارتكاب جريمة قتل؟” سأل شيانغ تشنغ يون ببرود. كان هذا بطبيعة الحال استفزازاً. بالطبع ، كان هو نفسه قد اختبأ بجانب (لوه تشنغ فنغ). حتى لو انهارت السماء ، ألن يكون هناك دائماً شخص أطول يرفعها؟
لسوء الحظ ، لم تنتشر الأخبار من إمبراطورية السماء الخالدة المهيبة بعد. خلاف ذلك ، لن يجرؤ (شيانغ شينغ يون) أبداً على إزدراء (لـِـيـنْج هـَــانْ) مثل هذا.
رأت الابنة النبيلة لعشيرة لوه ذلك ، و لم تستطع إلا أن تكشف عن تعبير عن الازدراء.
مع رحيله ، سيتم حل المسألة بالتأكيد.
بغض النظر عن مدى قسوة كلامك ، فإنك لم تتحمل أي قدر من المسؤولية. هل كان هذا رجلا حتى؟
«1930م.. عقب أحداث ثورة البراق، قرّر مجلس عصبة الأمم يوم 14 يناير/كانون الثاني 1930 تشكيل لجنة على وجه السرعة اقترحت الحكومة البريطانية أسماءها، وتكليفها بالبتّ في “مسألة حقوق ومطالب المسلمين واليهود في حائط المبكى (البراق)”. وفي الأول من ديسمبر/كانون الأول 1930، خلصت اللجنة إلى أن ملكية حائط البراق تعود إلى المسلمين، ولهم وحدهم الحق العيني فيه، كما رأت أن الحائط الغربي يعدّ جزءًا لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف. وأضافت أن لليهود الحق في حرية الوصول إلى الحائط الغربي لإقامة التضرعات (الصلوات) في جميع الأوقات مع مراعاة عدد من الشروط. وفي واقع الأمر، فإن اللجنة أقرّت الوضع القائم الذي كان سائدًا في عهد العثمانيين.»
قبل ذلك ، كانت قد شاهدت فقط وجه (شيانغ شينغ يون) المحترم. كان هذا النوع من (شيانغ شينغ يون) مشرقاً للغاية ، وكان الجميع يمجدونه ، لكن حقيقة أنه سيكون محرجاً للغاية عند مواجهة أدنى مأزق تسبب لها بخيبة أمل كبيرة. رأيها الإيجابي عنه انخفض بشكل كبير.
“وماذا في ذلك؟” سأل (لـِــيـنج هـَــان) بهدوء. إذا وضعنا جانباً علاقاته مع (الإمْبِرَاطُورة لـُـوَان شـِـينغ) ، بناءً على قدراته الحالية فقط ، فقد يأتي ويذهب كما يشاء في إمبراطورية السماء الخالدة المهيبة. لم يكن هناك الكثير من القوانين التي كان سيأخذها على محمل الجد.
(لـِــيـنج هـَــان) لم يتكلم. هل كانت لا تزال هناك حاجة له للتجادل مع [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي]؟ ضغط براحة اليد على الهواء الفارغ ، ولم يستطع شيانغ تشنغ يون على الفور تحمل الضغط. ضعفت رجليه واضطر إلى الركوع. تسببت القوة الهائلة في ارتعاش الشارع كله بشكل خفيف ، وكسرت عظامه وتحطمت على الفور.
رأت الابنة النبيلة لعشيرة لوه ذلك ، و لم تستطع إلا أن تكشف عن تعبير عن الازدراء.
“آه…!” صرخ شيانغ تشنغ يون بشكل رهيب. كان هذا الألم عميقاً.
“(لـِــيـنج هـَــان) ، هذه هي العاصمة الإمبراطورية!” أعلن (شيانغ شينغ يون) بشكل جليدي. لقد أُلقي على الأرض علناً ، وقد ملأه هذا بنية القتل البارد. لم يكن غضبه بالتأكيد شيئاً يمكن تنفيسه بمجرد ضرب (لـِــيـنج هـَــان).
تجمد تعبير (لوه تشنغ فنغ) تماماً. كان هذا الرجل جريئا جدا. لقد تجرأ بالفعل على القيام بخطوة أمامه مباشرة!
و هكذا ، ذهبوا أولاً إلى عشيرة لوه.
“إنك تسعى للموت!” ولوح بقبضته وأطلق لكمة في المطعم.
“إنك تسعى للموت!” ولوح بقبضته وأطلق لكمة في المطعم.
“دعني!” اندفع (دِيْنغ بـِـيـنغ).
1930
“دعني!” لم يكن (جـِـيُو جـّـاو) على وشك منحه الفرصة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
لا ، هذا الأمر لا يمكن أن ينتهي بهذا الشكل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن هناك شيء ، باستثناء الأمور التي تضمنت تلك القوات في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، والتي لم تتمكن عشيرة لوه ، باعتبارها قوة من الدرجة الأولى بين طبقات [طَبَقَة الشَمْس و القَمَر] ، من حلها.
«1930م.. عقب أحداث ثورة البراق، قرّر مجلس عصبة الأمم يوم 14 يناير/كانون الثاني 1930 تشكيل لجنة على وجه السرعة اقترحت الحكومة البريطانية أسماءها، وتكليفها بالبتّ في “مسألة حقوق ومطالب المسلمين واليهود في حائط المبكى (البراق)”. وفي الأول من ديسمبر/كانون الأول 1930، خلصت اللجنة إلى أن ملكية حائط البراق تعود إلى المسلمين، ولهم وحدهم الحق العيني فيه، كما رأت أن الحائط الغربي يعدّ جزءًا لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف. وأضافت أن لليهود الحق في حرية الوصول إلى الحائط الغربي لإقامة التضرعات (الصلوات) في جميع الأوقات مع مراعاة عدد من الشروط. وفي واقع الأمر، فإن اللجنة أقرّت الوضع القائم الذي كان سائدًا في عهد العثمانيين.»
أراد قتل (لـِــيـنج هـَــان)!
«وفي مارس/آذار 1930 أصدر السياسي البريطاني جون هوب سمبسون تقريرا قال فيه إنه لم تعد هنالك أي أراض إضافية من أجل إقامة مستوطنات زراعية لليهود الجدد.»
(لـِــيـنج هـَــان) لم يتكلم. هل كانت لا تزال هناك حاجة له للتجادل مع [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي]؟ ضغط براحة اليد على الهواء الفارغ ، ولم يستطع شيانغ تشنغ يون على الفور تحمل الضغط. ضعفت رجليه واضطر إلى الركوع. تسببت القوة الهائلة في ارتعاش الشارع كله بشكل خفيف ، وكسرت عظامه وتحطمت على الفور.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
قبل ذلك ، كانت قد شاهدت فقط وجه (شيانغ شينغ يون) المحترم. كان هذا النوع من (شيانغ شينغ يون) مشرقاً للغاية ، وكان الجميع يمجدونه ، لكن حقيقة أنه سيكون محرجاً للغاية عند مواجهة أدنى مأزق تسبب لها بخيبة أمل كبيرة. رأيها الإيجابي عنه انخفض بشكل كبير.
وصل الثنائي إلى سكن عشيرة لوه. عندما اكتشفوا أن (شيانغ شينغ يون) قد تعرض للضرب ، تم تنبيه سلف عشيرة لوه. أمر شخصياً ابنه الأكبر بالذهاب والقبض على مجموعة (لـِــيـنج هـَــان) حتى يمكن معاقبتهم بشدة.
