اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
1940
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان من الصعب جداً أن نتخيل أن رجلاً غريباً عجوزاً مريضاً بدا وكأنه سيموت في أي لحظة يقفز فجأة في الهواء بمقدار ثلاثة أقدام. حتى (لـِــيـنج هـَــان) كان مذهولاً بعض الشيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
(لـِــيـنج هـَــان) لا يسعه إلا أن يسأل ، “الكبير أساء الحكم على الآخرين من قبل؟”
نظر إلى (شيانغ شينغ يون) ، وارتجف (شيانغ شينغ يون) كما لو كان مريضاً.
كان السبب في أنه يمكن أن يكون شخصاً محترماً وعظيماً هو أنه حصل على دعم الوزير الأيسر ، ولكن أيضاً بسبب حصوله على هذا الدعم كان غير مقيد تماماً وطموحاً للغاية. خلاف ذلك ، لم يكن ليذهب إلى حد التشاجر مع (لـِــيـنج هـَــان). ونتيجة لذلك تحرك الوزير الأيسر بنفسه و ضربه حتى الموت.
– أنت جريء حقاً!
“يا له من عداوة و عداء لي!”
لقد طلبت أن تسمح لك نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] بالحصول على غرفته الخاصة ، وطلبت من نخبة عظيمة أخرى من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] أن تشرب معك ؛ فقط الذين من تظن نفسك؟
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وقال ، “في قلبي ، سيكون الكبير دائماً كبيراً.”
‘اللعنة ، لقد تم بالفعل جري من قبل (تشاو لِيُون شِينْغ) مرة واحدة فقط الآن ، و الآن تريد أيضاً أن تفسدني؟
“يا له من عداوة و عداء لي!”
نظر إلى (شيانغ شينغ يون) ، وارتجف (شيانغ شينغ يون) كما لو كان مريضاً.
كان الوزير الأيسر غاضباً ، و بدأ فجأة بضرب (شيانغ شينغ يون) بشدة. ما “التعاطف مع المرؤوسين”؟ إلى الجحيم مع التعاطف ، كان على وشك الانتحار بسببه ، ولا يزال هناك حديث عن التعاطف؟ لماذا لم يتعاطف معه أحد إذن؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
السرعة التي تحول بها فجأة إلى عدائي كانت غير متوقعة حقاً.
نظر إلى (شيانغ شينغ يون) ، وارتجف (شيانغ شينغ يون) كما لو كان مريضاً.
كان كل من كانوا في الجوار يشاهدون مذهولين بينما كان الوزير الأيسر ، الذي كان في حالة غضب مذل ، يضرب خادمه دون أي اهتمام بصورته. كان ذلك كافياً عملياً لتحطيم نظرتهم للحياة.
“شقي ، انتظر هنا لليلة واحدة. لدي بعض الكلمات لأقولها لك “. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
“هل هذا حقا الوزير الأيسر؟”
“اعفيني يا سيدي! اعفيني يا سيدي! ” عوى شيانغ تشنغ يون بشكل رهيب. لم يكن يعتقد أن (لـِــيـنج هـَــان) لم يتخذ أي خطوة ، وسيكون الوزير الأيسر هو الذي سيقتل حياته أولاً.
” قلب جوهر اليشم الأعلى!” فجأة قفز الرجل العجوز شو.
لكن الوزير الأيسر ارتكب خطأً فادحاً ، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يرسم خطاً فاصلاً واضحاً بينه وبين (شيانغ شينغ يون) الآن. خلاف ذلك ، إذا أساء (لـِــيـنج هـَــان) فهم أنه كان يحاول التستر على (شيانغ شينغ يون) ، فسيكون ذلك فظيعاً.
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وقال ، “في قلبي ، سيكون الكبير دائماً كبيراً.”
أصبح صوت (شيانغ شينغ يون) أكثر نعومة ونعومة ، وفي النهاية لم يعد هناك أي علامة على الحياة منه. لقد تعرض للضرب حتى الموت.
عندما نظر الجميع إلى (لـِــيـنج هـَــان) ، كانت عيونهم مليئة بالاحترام. كان هذا النوع من النخبة متفوقاً بالفعل على وزراء اليمين واليسار والجنرالات السبعة. انظر فقط كيف كان حتى الوزير الأيسر خائفا إلى هذا الحد.
لقد مات مُظْلِمَاً.
كان السبب في أنه يمكن أن يكون شخصاً محترماً وعظيماً هو أنه حصل على دعم الوزير الأيسر ، ولكن أيضاً بسبب حصوله على هذا الدعم كان غير مقيد تماماً وطموحاً للغاية. خلاف ذلك ، لم يكن ليذهب إلى حد التشاجر مع (لـِــيـنج هـَــان). ونتيجة لذلك تحرك الوزير الأيسر بنفسه و ضربه حتى الموت.
كان نجاحه بسبب الوزير الأيسر و موته كان بسبب الوزير الأيسر.
كان من الصعب جداً أن نتخيل أن رجلاً غريباً عجوزاً مريضاً بدا وكأنه سيموت في أي لحظة يقفز فجأة في الهواء بمقدار ثلاثة أقدام. حتى (لـِــيـنج هـَــان) كان مذهولاً بعض الشيء.
كان السبب في أنه يمكن أن يكون شخصاً محترماً وعظيماً هو أنه حصل على دعم الوزير الأيسر ، ولكن أيضاً بسبب حصوله على هذا الدعم كان غير مقيد تماماً وطموحاً للغاية. خلاف ذلك ، لم يكن ليذهب إلى حد التشاجر مع (لـِــيـنج هـَــان). ونتيجة لذلك تحرك الوزير الأيسر بنفسه و ضربه حتى الموت.
إبتسم (لـِــيـنج هـَــان) ، و قال ، “قد لا يضطر الكبير إلى الإنتظار أكثر في المستقبل” لقد أخرج قلب جوهر اليشم الأعلى.
بغض النظر عن مدى شعبية كلب صغير ، كان لا يزال مجرد كلب صغير.
تحدث (لـِــيـنج هـَــان) “كبير”
عندما نظر الجميع إلى (لـِــيـنج هـَــان) ، كانت عيونهم مليئة بالاحترام. كان هذا النوع من النخبة متفوقاً بالفعل على وزراء اليمين واليسار والجنرالات السبعة. انظر فقط كيف كان حتى الوزير الأيسر خائفا إلى هذا الحد.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
إذا لم يتحرك الملوك التسعة ، فمن سيكون قادراً على قمع (لـِــيـنج هـَــان)؟
“هل هذا حقا الوزير الأيسر؟”
نظراً لأن الفجوة في مستويات زراعتهم كانت كبيرة جداً ، حتى عندما طلب (لـِـيـنْج هـَــانْ) من لين يـُـو والآخرين البقاء في الخلف ، وتحدث معهم لفترة من الوقت ، كانوا جميعاً متحفظين بشكل لا يصدق ، ولم يتمكنوا من التحدث بوضوح. لم يجبرهم (لـِــيـنج هـَــان) أيضاً. بعد إعطائهم بعض الحبوب الخيميائية ، سمح لهم بالمغادرة.
“يا له من عداوة و عداء لي!”
(لـِــيـنج هـَــان) كان لديه (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) و الآخرون أقاموا أولاً في نزل ، بينما كان هو نفسه يتوجه إلى أكاديمية السماء القرمزية.
لقد طلبت أن تسمح لك نخبة عظيمة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] بالحصول على غرفته الخاصة ، وطلبت من نخبة عظيمة أخرى من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] أن تشرب معك ؛ فقط الذين من تظن نفسك؟
مع قدرات (لـِـيـنْج هـَــانْ) الحالية ، لم يكن هناك أحد قادر على منعه من هذا المكان. لم يكونوا مؤهلين لاكتشاف وجوده ، وسرعان ما وصل إلى المكتبة.
إذا لم يتحرك الملوك التسعة ، فمن سيكون قادراً على قمع (لـِــيـنج هـَــان)؟
كان العجوز شو مثل ما كان عليه ، جالساً وعيناه مغمضتان.
انتزع العجوز شو بسرعة قلب جوهر اليشم الأعلى ، وفي تلك اللحظة ، كانت الهالة التي نضح بها تقول بالتأكيد أنه سيقتل أي شخص يقف في طريقه.
في الماضي ، لم يستطع (لـِـيـنْج هـَــانْ) معرفة أي جزء من العجوز شـُـو كان قوياً ، لكن هذه المرة ، أدرك (لـِـيـنْج هـَــانْ) أن العجوز شـُـو كان بالتأكيد في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. في الواقع ، كان في (الحد الأعلى) ، أو على (حد الكمال) ، لأنه لم يستطع التمييز بين مستوى زراعته على الإطلاق!
“نظراً لأنك تقدمت أيضاً إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، فليس هناك حاجة لمخاطبتي بصفتي بالأكبر سناً بعد الآن. علاوة على ذلك ، هذا الرجل العجوز ليس كذلك” قال العجوز شو. من الواضح أنه قال إنه لم يكن كبيراً في السن ، ومع ذلك لا يزال يطلق على نفسه الرجل العجوز.
و مع ذلك ، يبدو أن مستوى زراعة الرجل العجوز قد تم إغلاقه ، وقد أظهر إحساساً غير عادي بالضعف.
“اعفيني يا سيدي! اعفيني يا سيدي! ” عوى شيانغ تشنغ يون بشكل رهيب. لم يكن يعتقد أن (لـِــيـنج هـَــان) لم يتخذ أي خطوة ، وسيكون الوزير الأيسر هو الذي سيقتل حياته أولاً.
تحدث (لـِــيـنج هـَــان) “كبير”
كان العجوز شو مثل ما كان عليه ، جالساً وعيناه مغمضتان.
“لقد عدت.” لم يفتح العجوز شو عينيه ، كما لو لم يكن لديه الكثير من الطاقة “لقد سمعت بالفعل. لقد قتلت تشاو جِيَانباي بضربة واحدة ، لذلك كان من المفترض أن تتقدم براعتك في المعركة إلى (الحد الأعلى) من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. ”
في الماضي ، لم يستطع (لـِـيـنْج هـَــانْ) معرفة أي جزء من العجوز شـُـو كان قوياً ، لكن هذه المرة ، أدرك (لـِـيـنْج هـَــانْ) أن العجوز شـُـو كان بالتأكيد في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة]. في الواقع ، كان في (الحد الأعلى) ، أو على (حد الكمال) ، لأنه لم يستطع التمييز بين مستوى زراعته على الإطلاق!
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) ، وأجاب ، “ذهبت إلى مجرة الضوء الطَوِيل ، وبقيت هناك لأكثر من اثني عشر عاماً.”
السرعة التي تحول بها فجأة إلى عدائي كانت غير متوقعة حقاً.
“نظراً لأنك تقدمت أيضاً إلى [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، فليس هناك حاجة لمخاطبتي بصفتي بالأكبر سناً بعد الآن. علاوة على ذلك ، هذا الرجل العجوز ليس كذلك” قال العجوز شو. من الواضح أنه قال إنه لم يكن كبيراً في السن ، ومع ذلك لا يزال يطلق على نفسه الرجل العجوز.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وقال ، “في قلبي ، سيكون الكبير دائماً كبيراً.”
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) ، وأجاب ، “ذهبت إلى مجرة الضوء الطَوِيل ، وبقيت هناك لأكثر من اثني عشر عاماً.”
ضحك العجوز شو قسرا ، و فتح عينيه أخيرا. أومأ برأسه وقال: “أنت لست سيئاً. أنا لم أخطأ في الحكم عليك. أخيراً ، لم أخطئ في الحكم “.
ابتسم (لـِــيـنج هـَــان) ، وأجاب ، “ذهبت إلى مجرة الضوء الطَوِيل ، وبقيت هناك لأكثر من اثني عشر عاماً.”
(لـِــيـنج هـَــان) لا يسعه إلا أن يسأل ، “الكبير أساء الحكم على الآخرين من قبل؟”
(لـِــيـنج هـَــان) لا يسعه إلا أن يسأل ، “الكبير أساء الحكم على الآخرين من قبل؟”
“هوهو ، هذا طبيعي. لقد كنت هنا منذ عشرات الآلاف من السنين ، وقمت بإرشاد عدد كبير من الصغار أيضاً. ومع ذلك ، فقد نسوا جميعهم دين الامتنان. لقد حققوا الكثير في زراعتهم ، لكن لم يعد أحد منهم لزيارتي” تنهد الرجل العجوز شو.
“هل هذا حقا الوزير الأيسر؟”
إبتسم (لـِــيـنج هـَــان) ، و قال ، “قد لا يضطر الكبير إلى الإنتظار أكثر في المستقبل” لقد أخرج قلب جوهر اليشم الأعلى.
لقد مات مُظْلِمَاً.
” قلب جوهر اليشم الأعلى!” فجأة قفز الرجل العجوز شو.
“اعفيني يا سيدي! اعفيني يا سيدي! ” عوى شيانغ تشنغ يون بشكل رهيب. لم يكن يعتقد أن (لـِــيـنج هـَــان) لم يتخذ أي خطوة ، وسيكون الوزير الأيسر هو الذي سيقتل حياته أولاً.
كان من الصعب جداً أن نتخيل أن رجلاً غريباً عجوزاً مريضاً بدا وكأنه سيموت في أي لحظة يقفز فجأة في الهواء بمقدار ثلاثة أقدام. حتى (لـِــيـنج هـَــان) كان مذهولاً بعض الشيء.
– أنت جريء حقاً!
انتزع العجوز شو بسرعة قلب جوهر اليشم الأعلى ، وفي تلك اللحظة ، كانت الهالة التي نضح بها تقول بالتأكيد أنه سيقتل أي شخص يقف في طريقه.
لقد مات مُظْلِمَاً.
“شقي ، انتظر هنا لليلة واحدة. لدي بعض الكلمات لأقولها لك “.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
«تغيير مفاجئ…1940م بريطانيا تشعر من اليهود بطمع أكبر حيث كانوا قد اليهود بإقامة وطن لهم داخل فلسطين و ليس إستبدال سكانها حيث سيخلق هذا صداعاً لا يريده البريطانيون لانشغالهم بالحرب العالمية الثانية و إصدار قانون بإيقاف توطينهم أراضي فلسطين و الإكتفاء فقط بما استحوذوا عليه»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان العجوز شو مثل ما كان عليه ، جالساً وعيناه مغمضتان.
«تغيير مفاجئ…1940م بريطانيا تشعر من اليهود بطمع أكبر حيث كانوا قد اليهود بإقامة وطن لهم داخل فلسطين و ليس إستبدال سكانها حيث سيخلق هذا صداعاً لا يريده البريطانيون لانشغالهم بالحرب العالمية الثانية و إصدار قانون بإيقاف توطينهم أراضي فلسطين و الإكتفاء فقط بما استحوذوا عليه»
– أنت جريء حقاً!
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
كان كل من كانوا في الجوار يشاهدون مذهولين بينما كان الوزير الأيسر ، الذي كان في حالة غضب مذل ، يضرب خادمه دون أي اهتمام بصورته. كان ذلك كافياً عملياً لتحطيم نظرتهم للحياة.
ضحك العجوز شو قسرا ، و فتح عينيه أخيرا. أومأ برأسه وقال: “أنت لست سيئاً. أنا لم أخطأ في الحكم عليك. أخيراً ، لم أخطئ في الحكم “.
‘اللعنة ، لقد تم بالفعل جري من قبل (تشاو لِيُون شِينْغ) مرة واحدة فقط الآن ، و الآن تريد أيضاً أن تفسدني؟
