رأى (بياو شيونج) هذا، وابتسمت شفتيه بشكل لا إرادي. في عينيه، من الواضح أن (الإمبراطورة) قد تخلت عن (لـِـيــنـج هــَـان). بالضبط، ما الذي يجب تفويته بشأن الرجل الميت؟
2588
‘أي نوع من الزوجات أنت‘
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لم أكن أعتقد أنك أيضاً أحمق رومانسي! من المؤسف أن حياتك أيضاً ستنتهي بهذا!» قال تنغ سين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ما رآه الجميع هو أنه خرج وقام بفداء من أجل (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)!
*******
و هكذا، فهو لا يزال يريد الدخول تحت راية طائفة المَلِكِ السَمَاوِي، وإذا حدث ذلك، فسوف يزدهر بشكل طبيعي.
ومضت شخصية، و وقفت أمام (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) في اللحظة التي سحبت فيها (لِين فَانغ) الزناد.
لم يكن هناك صوت في المناطق المحيطة على الإطلاق؛ لقد تحول الجميع إلى حجر.
لم يكن هذا سوى (لـِـيــنـج هــَـان)!
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
دخل شعاع الضوء بالكامل إلى جسده، لكن لم يلاحظ أحد أنه لم يخرج من جسد (لـِـيــنـج هــَـان).
«اعيدوا لي سلاحي الثمين!» أدرك تان وي أخيراً ما حدث، ومد يده للاستيلاء على سلاح العصا، ولكن كيف يمكن أن تسلمه لين فانغ إليه؟ نزلت بضربة كف، وتم إرجاعه بقوة من خلال مستوى زراعتها للقطع الرابع.
ما رآه الجميع هو أنه خرج وقام بفداء من أجل (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)!
هل وقعت في حب (لـِـيــنـج هــَـان)؟
والآن، كان جسده منحنياً، وقبضت يداه على أسفل بطنه، وكان تعبيره مؤلماً للغاية.
«كان يجب أن يموت منذ فترة طويلة!» ابتسم (بياو شيونج) ببرود، وكانت نظراته تومض قليلاً.
«هاهاهاها!» انفجر (بياو شيونج) ومَجْمُوعَتُه بالضحك بعد توقف للحظة.
«كيف… يمكن… أن يكون هذا…» نظر إلى وجه (لـِـيــنـج هــَـان)، ومد يده كما لو كان يريد الاستيلاء على (لـِـيــنـج هــَـان)، والوصول إلى جوهر هذه المسألة.
لم تمت، (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) لم تمت، وكان ذلك جيداً بما فيه الكفاية!
مع هذه الطبيعة العملية، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليه أن يأخذها إلى حريمه.
«لم أكن أعتقد أنك أيضاً أحمق رومانسي! من المؤسف أن حياتك أيضاً ستنتهي بهذا!» قال تنغ سين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كان يجب أن يموت منذ فترة طويلة!» ابتسم (بياو شيونج) ببرود، وكانت نظراته تومض قليلاً.
«كان يجب أن يموت منذ فترة طويلة!» ابتسم (بياو شيونج) ببرود، وكانت نظراته تومض قليلاً.
كان لديه فكرة. لقد أراد انتزاع جثة (لـِـيـنج هـَــان)، ويمكنه المطالبة بالائتمان من (تشي بينغ يون) في المستقبل مع وجود تلك التي بحوزته.
رجل لم يتملقها أو يمتدحها أبداً، لكنه استخدم جسده الشبيه بالجبل لحمايتها.
…على الرغم من أن سلاح العصا هذا يمتلك قوة تدميرية مدمرة يمكن أن تقتل نخبة [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، من سيصدق أن هذا يمكن أن يضاهي ملكاً سماوياً؟
…على الرغم من أن سلاح العصا هذا يمتلك قوة تدميرية مدمرة يمكن أن تقتل نخبة [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، من سيصدق أن هذا يمكن أن يضاهي ملكاً سماوياً؟
و هكذا، فهو لا يزال يريد الدخول تحت راية طائفة المَلِكِ السَمَاوِي، وإذا حدث ذلك، فسوف يزدهر بشكل طبيعي.
لم يكن هذا سوى (لـِـيــنـج هــَـان)!
«اعيدوا لي سلاحي الثمين!» أدرك تان وي أخيراً ما حدث، ومد يده للاستيلاء على سلاح العصا، ولكن كيف يمكن أن تسلمه لين فانغ إليه؟ نزلت بضربة كف، وتم إرجاعه بقوة من خلال مستوى زراعتها للقطع الرابع.
مع هذه الطبيعة العملية، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليه أن يأخذها إلى حريمه.
في هذه الأثناء، كان الفم الصغير لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مفتوحاً بينما كانت تنظر بغباء إلى الرجل الذي كان يقف أمامها.
«لم أكن أعتقد أنك أيضاً أحمق رومانسي! من المؤسف أن حياتك أيضاً ستنتهي بهذا!» قال تنغ سين.
كان … يدير ظهره نحوها، ولم تتمكن من رؤية وجهه، ومع ذلك كان لا يزال يستخدم جسده بشكل حاسم لحمايتها!
‘ألم تر أن (تشِينتَاو تِيَان) قد تحول إلى كومة من الأوساخ بمجرد تعرضه للضرب مرة واحدة، وأنت في الواقع تشعر ببعض الألم؟» علاوة على ذلك، لقد استفدت من الفتحة لوضع فخ لـ (بياو شيونج)، وقتلت رُتبَه مَلَكِيَّة (القَطع الرَابِع) هذه!‘
لقد شعرت بالاطراء من معرفة عدد الرجال الذين عاشوا منذ فترة طويلة، ومن منهم لم يقطع تعهدات رسمية بأنهم على استعداد للتضحية بحياتهم من أجلها، ولكن عندما كانت في حالة يائسة حقاً، هل خرج أحدهم لحمايتها؟
«كان يجب أن يموت منذ فترة طويلة!» ابتسم (بياو شيونج) ببرود، وكانت نظراته تومض قليلاً.
فقط (لـِـيــنـج هــَـان)!
«كان يجب أن يموت منذ فترة طويلة!» ابتسم (بياو شيونج) ببرود، وكانت نظراته تومض قليلاً.
رجل لم يتملقها أو يمتدحها أبداً، لكنه استخدم جسده الشبيه بالجبل لحمايتها.
بو ، اخترقت قبضة صدره، وغزت برودة لا توصف ‘حِسِه الإدراكِي‘ على الفور، لدرجة أنه لم يتمكن من التوصل إلى أي فكرة أخرى. ثم تجمدت نار روحه وانطفأت إلى الأبد.
في هذه اللحظة، ذاب قلب (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) عمليا. شعرت برؤية ضبابية، وانهمرت الدموع من عينيها دون قصد.
والآن، كان جسده منحنياً، وقبضت يداه على أسفل بطنه، وكان تعبيره مؤلماً للغاية.
هل وقعت في حب (لـِـيــنـج هــَـان)؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ربما ليس بعد، ولكن لا يمكن إنكار أنها قد تأثرت حقاً إلى أقصى الحدود في هذه اللحظة.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
«انت عضو في عشيرة لـِـيـنج لدينا، لذا فإن زوجك سيحميك بالتأكيد!» خلفها، رن صوت الإمبراطورة.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
أدارت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) رأسها، ورأت أن (الإمبراطورة) كانت تبتسم. لم يكن لديها أدنى قدر من الحزن في تعبيرها.
‘أنت، أنت باردة القلب بعض الشيء، أليس كذلك؟‘
أظهر (بياو شيونج) تعبيراً عن الحقد. شيو ، انقض، وقفز نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
‘لقد قُتل رجلك بالفعل، وما زلت تبتسم في الواقع؟‘
والأسوأ من ذلك أنه كان بإمكانه الهرب. مع وجود فجوة بين مستويين بسيطين، ألن يكون من السهل عليه أن يركض؟
‘أي نوع من الزوجات أنت‘
انقض ومد يده للاستيلاء على (لـِـيــنـج هــَـان).
أظهر (بياو شيونج) تعبيراً عن الحقد. شيو ، انقض، وقفز نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
لقد اتخذ قراره. كان سيأخذ جثة (لـِـيــنـج هــَـان).
ما رآه الجميع هو أنه خرج وقام بفداء من أجل (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)!
«عليك اللعنة!» وبخت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) بقسوة، وكانت على وشك شن هجوم على (بياو شيونج)، لكن (الإمبراطورة) قيدتها . في البداية، كانت الأولى هي الأقوى، ولكن عندما مرت عليها عيون (الإمبراطورة) الصارمة، أرهب ذلك روحها، وتوقفت قسراً.
انقض ومد يده للاستيلاء على (لـِـيــنـج هــَـان).
رأى (بياو شيونج) هذا، وابتسمت شفتيه بشكل لا إرادي. في عينيه، من الواضح أن (الإمبراطورة) قد تخلت عن (لـِـيــنـج هــَـان). بالضبط، ما الذي يجب تفويته بشأن الرجل الميت؟
لقد شعرت بالاطراء من معرفة عدد الرجال الذين عاشوا منذ فترة طويلة، ومن منهم لم يقطع تعهدات رسمية بأنهم على استعداد للتضحية بحياتهم من أجلها، ولكن عندما كانت في حالة يائسة حقاً، هل خرج أحدهم لحمايتها؟
مع هذه الطبيعة العملية، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليه أن يأخذها إلى حريمه.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وأمسك بيد الإمبراطورة.«عندما رأيتهم مترقبين للغاية، اضطررت إلى استيعابهم على مضض في هذا الفعل. بعد كل شيء، لقد تم بالفعل إعداد تعابيرهم منذ فترة طويلة، لذلك كان علي أن أعطيهم بعض الوجه على الأقل.»
انقض ومد يده للاستيلاء على (لـِـيــنـج هــَـان).
…على الرغم من أن سلاح العصا هذا يمتلك قوة تدميرية مدمرة يمكن أن تقتل نخبة [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، من سيصدق أن هذا يمكن أن يضاهي ملكاً سماوياً؟
ولكن في هذه اللحظة فقط، ظهر تعبير مذعور بشكل لا يصدق على وجهه.
هل وقعت في حب (لـِـيــنـج هــَـان)؟
ذلك لأنه رأى أن (لـِـيــنـج هــَـان) ابتسم له!
والآن، كان جسده منحنياً، وقبضت يداه على أسفل بطنه، وكان تعبيره مؤلماً للغاية.
كان عليه أن يرى الأشياء.
و لكن لماذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) قادراً على تحمل ضربة سلاح العصا والبقاء على قيد الحياة؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أدرك (بياو شيونج) على الفور أن شيئاً ما كان معطلاً، ولكن كان الأوان قد فات بالفعل.
والآن، كان جسده منحنياً، وقبضت يداه على أسفل بطنه، وكان تعبيره مؤلماً للغاية.
بو ، اخترقت قبضة صدره، وغزت برودة لا توصف ‘حِسِه الإدراكِي‘ على الفور، لدرجة أنه لم يتمكن من التوصل إلى أي فكرة أخرى. ثم تجمدت نار روحه وانطفأت إلى الأبد.
… في الواقع، كان (بياو شيونج) نفسه هو المسؤول. لماذا ذهبت وحاولت انتزاع «جثته» من أجلها؟ حسناً إذن، الآن أنت من تحولت إلى جثة.
لقد تم بالفعل قتل رتبة الملك الرائعة في ذروة القطع الرابع بضربة واحدة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كيف… يمكن… أن يكون هذا…» نظر إلى وجه (لـِـيــنـج هــَـان)، ومد يده كما لو كان يريد الاستيلاء على (لـِـيــنـج هــَـان)، والوصول إلى جوهر هذه المسألة.
ومضت شخصية، و وقفت أمام (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) في اللحظة التي سحبت فيها (لِين فَانغ) الزناد.
لم يتحرك (لـِـيــنـج هــَـان)، لكن يد (بياو شيونغ] لم تستطع لمسه على الإطلاق. لقد انخفض بالفعل بشكل ضعيف. وعندها فقط صر على أسنانه، وقبض بيد واحدة على أسفل بطنه، وقال: «يا زوجتي، لا تتكلمي بالهراء! أيو، هذا مؤلم للغاية!)
كانت هناك قوتان مصدريتان داخل جسده، ولا يمكن لأي لوائح أن تطغى عليه بمستوى أعلى، لذلك من الطبيعي ألا يتمكنوا من قتله. و مع ذلك، كان ضوء الموت هذا مظهراً من مظاهر مَصدَر قُوَة، لذلك لا يزال يسبب له الكثير من الألم، ولم يتمكن من استعادة أنفاسه حتى بعد فترة طويلة.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
لم يكن هناك صوت في المناطق المحيطة على الإطلاق؛ لقد تحول الجميع إلى حجر.
ومضت شخصية، و وقفت أمام (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) في اللحظة التي سحبت فيها (لِين فَانغ) الزناد.
‘وحش! ‘
2588
«انت بالتأكيد وحش!»
ربما ليس بعد، ولكن لا يمكن إنكار أنها قد تأثرت حقاً إلى أقصى الحدود في هذه اللحظة.
‘ألم تر أن (تشِينتَاو تِيَان) قد تحول إلى كومة من الأوساخ بمجرد تعرضه للضرب مرة واحدة، وأنت في الواقع تشعر ببعض الألم؟» علاوة على ذلك، لقد استفدت من الفتحة لوضع فخ لـ (بياو شيونج)، وقتلت رُتبَه مَلَكِيَّة (القَطع الرَابِع) هذه!‘
«تبا، على ما يبدو، كنت تلعب بنا مثل الحمقى؟»
… في الواقع، كان (بياو شيونج) نفسه هو المسؤول. لماذا ذهبت وحاولت انتزاع «جثته» من أجلها؟ حسناً إذن، الآن أنت من تحولت إلى جثة.
«تبا، على ما يبدو، كنت تلعب بنا مثل الحمقى؟»
أظهرت (الإمبراطورة) فجأة تعبيراً عن وجع القلب، ودعمت (لـِـيــنـج هــَـان) على عجل. لحسن الحظ، تمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من توجيه (لَهَب السَمَاوَات التِسعَة) و(مَصدَر المِيَاه شُوَانيِيِن) في الوقت المناسب، لذلك لم تتمكن هذه الضربة حتى من اختراق ملابسه على الإطلاق.
*******
«لقد أخفتني!» صفعت كتف (لـِـيــنـج هــَـان) بخفة.
‘أي نوع من الزوجات أنت‘
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وأمسك بيد الإمبراطورة.«عندما رأيتهم مترقبين للغاية، اضطررت إلى استيعابهم على مضض في هذا الفعل. بعد كل شيء، لقد تم بالفعل إعداد تعابيرهم منذ فترة طويلة، لذلك كان علي أن أعطيهم بعض الوجه على الأقل.»
«اعيدوا لي سلاحي الثمين!» أدرك تان وي أخيراً ما حدث، ومد يده للاستيلاء على سلاح العصا، ولكن كيف يمكن أن تسلمه لين فانغ إليه؟ نزلت بضربة كف، وتم إرجاعه بقوة من خلال مستوى زراعتها للقطع الرابع.
«تبا، على ما يبدو، كنت تلعب بنا مثل الحمقى؟»
«لم أكن أعتقد أنك أيضاً أحمق رومانسي! من المؤسف أن حياتك أيضاً ستنتهي بهذا!» قال تنغ سين.
كان وجه الجميع أسود . و كان الأسوأ بطبيعة الحال هو (بياو شيونج)، الذي قُتل مباشرة على يد فخ (لـِـيـنج هـَــان). بخلاف ذلك، مع قوته كرتبة الملك في ذروة (القَطع الرَابِع)، كيف يمكن أن يموت بين يدي (لـِـيــنـج هــَـان)؟
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
والأسوأ من ذلك أنه كان بإمكانه الهرب. مع وجود فجوة بين مستويين بسيطين، ألن يكون من السهل عليه أن يركض؟
«كيف… يمكن… أن يكون هذا…» نظر إلى وجه (لـِـيــنـج هــَـان)، ومد يده كما لو كان يريد الاستيلاء على (لـِـيــنـج هــَـان)، والوصول إلى جوهر هذه المسألة.
و لكن لماذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) قادراً على تحمل ضربة سلاح العصا والبقاء على قيد الحياة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‘ألم تر أن (تشِينتَاو تِيَان) قد تحول إلى كومة من الأوساخ بمجرد تعرضه للضرب مرة واحدة، وأنت في الواقع تشعر ببعض الألم؟» علاوة على ذلك، لقد استفدت من الفتحة لوضع فخ لـ (بياو شيونج)، وقتلت رُتبَه مَلَكِيَّة (القَطع الرَابِع) هذه!‘
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‘وحش! ‘
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
كان وجه الجميع أسود . و كان الأسوأ بطبيعة الحال هو (بياو شيونج)، الذي قُتل مباشرة على يد فخ (لـِـيـنج هـَــان). بخلاف ذلك، مع قوته كرتبة الملك في ذروة (القَطع الرَابِع)، كيف يمكن أن يموت بين يدي (لـِـيــنـج هــَـان)؟
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
دخل شعاع الضوء بالكامل إلى جسده، لكن لم يلاحظ أحد أنه لم يخرج من جسد (لـِـيــنـج هــَـان).
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
… في الواقع، كان (بياو شيونج) نفسه هو المسؤول. لماذا ذهبت وحاولت انتزاع «جثته» من أجلها؟ حسناً إذن، الآن أنت من تحولت إلى جثة.
فقط (لـِـيــنـج هــَـان)!
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وأمسك بيد الإمبراطورة.«عندما رأيتهم مترقبين للغاية، اضطررت إلى استيعابهم على مضض في هذا الفعل. بعد كل شيء، لقد تم بالفعل إعداد تعابيرهم منذ فترة طويلة، لذلك كان علي أن أعطيهم بعض الوجه على الأقل.»
