هذا… كان أيضاً وحشاً!
2589
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
2589
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن لدى هؤلاء الأقزام أي وعي بالحماية ضد الآخرين بطبيعتهم، علاوة على ذلك، لأنهم قاتلوا مع (لـِـيــنـج هــَـان) على نفس الجانب، فقد كانوا مليئين بالثقة تجاهه. ولو عرفوا الجواب لأجابوا على كل الأسئلة التي طرحها.
*******
توصل (لـِـيــنـج هــَـان) إلى تخمين. في الواقع، كان هؤلاء الأقزام مظاهر لمصدر قوة الأرض. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن فقط أنه لم يمت، بل لم يصب حتى بأدنى جرح. كان الأمر كما لو أن ذلك لم يكن في الواقع ضوء الموت على الإطلاق، بل كان هجوماً على مستوى [طبقة تحطيم الفراغ] . لقد كان يلعب للتو بشكل كامل.
2589
«انت، كيف يمكن أن تكون على ما يرام؟» سأل تان وي بغباء. لقد كان هذا حقاً بمثابة صدمة كبيرة له.
ومع ذلك، فمن الواضح أن الشيء الذي وضعته (الإمبراطورة) في ذهنها لم يكن قادراً على إيقافه. وهكذا، لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) حتى أن يكلف نفسه عناء نصحها بخلاف ذلك، قام فقط بتوجيه الأسئلة إلى الأقزام.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) كتفيه وسأل: «هل تريد أن تعرف؟ تعال إذن، 10.000 قطع من المعدن المقدس عالي الجودة مقابل سؤال واحد.
يمكن للجميع أن يصطفوا، هذا ليس صحيحاً، يمكنني أن أقتلكم جميعاً، لذا فإن كل ذلك سيكون ملكي، أليس كذلك؟ لماذا يجب أن أفعل أكثر مما هو مطلوب؟
كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مستاءة بعض الشيء. لقد تأثرت بفعل (لـِـيــنـج هــَـان) بالتضحية بنفسه لحمايتها، لكن الأخير لم يصب بأدنى قدر من الجرح، مما جعلها تشعر وكأنها قد خدعت. أنت لم تتحرك لفترة طويلة من الزمن؛ هل تعمدت خداعي بسبب تعاطفي ودموعي؟
كان هؤلاء الأشخاص قد أرادوا سابقاً قتله حتى يتمكنوا من المطالبة بالائتمان من (تشي بينغ يون). لقد تعرضوا للترهيب بسبب قوته القوية ولياقته البدنية القوية في وقت لاحق، وبالتالي قاموا بكبح جماح خيولهم في الوقت المناسب، لكنهم الآن أصبحوا مضطربين مرة أخرى، فلماذا لا يزال يتعين عليه أن يكون مهذباً معهم؟
ومع ذلك، فمن الواضح أن الشيء الذي وضعته (الإمبراطورة) في ذهنها لم يكن قادراً على إيقافه. وهكذا، لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) حتى أن يكلف نفسه عناء نصحها بخلاف ذلك، قام فقط بتوجيه الأسئلة إلى الأقزام.
«العمالقة السيئين، هاجموا! هجوم!» وفي هذه اللحظة، عاد الأقزام أيضاً إلى رشدهم. وبينما كانوا يطالبون، تم شن هجماتهم مرة أخرى.
تهربت لين فانغ والآخرون على عجل، لكنهم أيضاً امتلكوا سلاحاً، وشرعوا على الفور في الهجوم المضاد. با ، لقد هبطت على أحد الأقزام. وكانت سرعتها سريعة جداً حقاً. حتى (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن يعرف من يستهدفون، لذلك لم يكن من الممكن له أن يمنع الهجوم.
تهربت لين فانغ والآخرون على عجل، لكنهم أيضاً امتلكوا سلاحاً، وشرعوا على الفور في الهجوم المضاد. با ، لقد هبطت على أحد الأقزام. وكانت سرعتها سريعة جداً حقاً. حتى (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن يعرف من يستهدفون، لذلك لم يكن من الممكن له أن يمنع الهجوم.
«فزنا!» رفع الأقزام أيديهم وهتفوا.
«اه، لقد تعرضت للضرب!» عوى ذلك القزم، لكنه في الواقع لم يتحول إلى تراب أيضاً، وكان مجرد عواء إلى ما لا نهاية.
«احتفل!»
هذا… كان أيضاً وحشاً!
كان لين فانغ والآخرون جميعاً من العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة في الجيل الحالي، معجزات من المعجزات، لذلك بزغ فجر الإدراك عليهم على الفور. كان هؤلاء الأقزام مقاومين بشكل طبيعي لضوء الموت هذا. يمكن أن يجرحهم، لكن إذا أرادوا استخدام هذا لقتلهم، فسيكون الأمر صعباً!
كان لين فانغ والآخرون جميعاً من العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة في الجيل الحالي، معجزات من المعجزات، لذلك بزغ فجر الإدراك عليهم على الفور. كان هؤلاء الأقزام مقاومين بشكل طبيعي لضوء الموت هذا. يمكن أن يجرحهم، لكن إذا أرادوا استخدام هذا لقتلهم، فسيكون الأمر صعباً!
لم يكن لدى هؤلاء الأقزام أي وعي بالحماية ضد الآخرين بطبيعتهم، علاوة على ذلك، لأنهم قاتلوا مع (لـِـيــنـج هــَـان) على نفس الجانب، فقد كانوا مليئين بالثقة تجاهه. ولو عرفوا الجواب لأجابوا على كل الأسئلة التي طرحها.
لقد بدأت المعركة الملكية، وكانت شديدة بشكل لا يصدق.
لقد أطلقوا على سلاح العصا التي كانت في أيديهم اسم الأسلحة المقدسة، والتي حصلوا عليها من كهف جبلي، وما سبب مفَاجأة (لـِـيــنـج هــَـان) المذهلة هو حقيقة أن هؤلاء الأقزام لم يولدوا في الواقع بالطريقة «العادية», بل نشأوا من هذا الكهف الجبلي أنفسهم.
أخذ كل من (لـِـيـنج هـَــان) و(العَذرَاء السَاحِرَة رُو) وَ (الإمبِرِاطُورَة) أيضاً عصاتان، وشنا هجوماً ضد (لِين فَانغ) ومَجْمُوعَتُها.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وأجبر على الضحك. لماذا كانت (الإمبراطورة) تفكر باستمرار في الحصول على (البِنيّة الجَسَدِيَّة السَاحِرَة لِلثَوَرَاتِ التِسع)؟ هل يمكن أنه لن يكون قادراً على الصعود إلى القمة إذا لم يحصل على مساعدة من (البِنيّة الجَسَدِيَّة السَاحِرَة لِلثَوَرَاتِ التِسع)؟
لقد كانت فوضى مطلقة.
لم يكن لدى هؤلاء الأقزام أي وعي بالمعاناة على الإطلاق، ولم يقلقوا على الإطلاق من عودة لين فانغ والآخرين. ولم يدركوا أن الفجوة بين مستوى الزراعة في كلا الجانبين كانت مثل الفجوة بين السماء والأرض. إذا لم يحصلوا على مساعدة (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه، فمن المؤكد أنه سيتم القضاء عليهم بالكامل في لحظة. حتى لو كان لديهم سلاح العصا، فلن يكون لها أي فائدة.
بالمثل، كانوا يحتاجون فقط إلى الضغط على الزناد لشن هجوم، ولكن كيف يمكن أن تكون سرعة (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه أي شيء يمكن أن يضاهيه هؤلاء الأقزام؟
كما تلقى (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه ضيافة دافئة من الأقزام.
«تراجع! تراجع! تراجع!» صاحت لين فانغ والآخرون. وبمساعدة سلاح العصا، كان (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه مخيفين للغاية. لا يمكن مطابقتهم على الإطلاق.
كان هؤلاء الأشخاص قد أرادوا سابقاً قتله حتى يتمكنوا من المطالبة بالائتمان من (تشي بينغ يون). لقد تعرضوا للترهيب بسبب قوته القوية ولياقته البدنية القوية في وقت لاحق، وبالتالي قاموا بكبح جماح خيولهم في الوقت المناسب، لكنهم الآن أصبحوا مضطربين مرة أخرى، فلماذا لا يزال يتعين عليه أن يكون مهذباً معهم؟
وهذا ما تعنيه مقولة «القليل لا يضاهي الكثير». لم يكن لديهم سوى سلاح عصا واحد، وكانت عيوبهم في الأعداد كبيرة جداً. علاوة على ذلك، كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) وهؤلاء الأقزام مناعة قوية ضد ضوء الموت، فكيف كان من المفترض أن يلعبوا هذا؟
وهذا ما تعنيه مقولة «القليل لا يضاهي الكثير». لم يكن لديهم سوى سلاح عصا واحد، وكانت عيوبهم في الأعداد كبيرة جداً. علاوة على ذلك، كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) وهؤلاء الأقزام مناعة قوية ضد ضوء الموت، فكيف كان من المفترض أن يلعبوا هذا؟
في النهاية، تمكن ثلاثة فقط من التراجع بنجاح، وهم لين فانغ، وتنغ سين، ووي نيان. وقد قُتل الآخرون جميعاً على ضوء الموت، وتحولوا إلى تراب.
«اه، لقد تعرضت للضرب!» عوى ذلك القزم، لكنه في الواقع لم يتحول إلى تراب أيضاً، وكان مجرد عواء إلى ما لا نهاية.
«فزنا!» رفع الأقزام أيديهم وهتفوا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لنشرب!»
«فزنا!» رفع الأقزام أيديهم وهتفوا.
«اقيموا وليمة!»
وهذا ما تعنيه مقولة «القليل لا يضاهي الكثير». لم يكن لديهم سوى سلاح عصا واحد، وكانت عيوبهم في الأعداد كبيرة جداً. علاوة على ذلك، كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) وهؤلاء الأقزام مناعة قوية ضد ضوء الموت، فكيف كان من المفترض أن يلعبوا هذا؟
«احتفل!»
تهربت لين فانغ والآخرون على عجل، لكنهم أيضاً امتلكوا سلاحاً، وشرعوا على الفور في الهجوم المضاد. با ، لقد هبطت على أحد الأقزام. وكانت سرعتها سريعة جداً حقاً. حتى (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن يعرف من يستهدفون، لذلك لم يكن من الممكن له أن يمنع الهجوم.
لم يكن لدى هؤلاء الأقزام أي وعي بالمعاناة على الإطلاق، ولم يقلقوا على الإطلاق من عودة لين فانغ والآخرين. ولم يدركوا أن الفجوة بين مستوى الزراعة في كلا الجانبين كانت مثل الفجوة بين السماء والأرض. إذا لم يحصلوا على مساعدة (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه، فمن المؤكد أنه سيتم القضاء عليهم بالكامل في لحظة. حتى لو كان لديهم سلاح العصا، فلن يكون لها أي فائدة.
في النهاية، تمكن ثلاثة فقط من التراجع بنجاح، وهم لين فانغ، وتنغ سين، ووي نيان. وقد قُتل الآخرون جميعاً على ضوء الموت، وتحولوا إلى تراب.
كما تلقى (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه ضيافة دافئة من الأقزام.
«تراجع! تراجع! تراجع!» صاحت لين فانغ والآخرون. وبمساعدة سلاح العصا، كان (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه مخيفين للغاية. لا يمكن مطابقتهم على الإطلاق.
كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مستاءة بعض الشيء. لقد تأثرت بفعل (لـِـيــنـج هــَـان) بالتضحية بنفسه لحمايتها، لكن الأخير لم يصب بأدنى قدر من الجرح، مما جعلها تشعر وكأنها قد خدعت. أنت لم تتحرك لفترة طويلة من الزمن؛ هل تعمدت خداعي بسبب تعاطفي ودموعي؟
هذا… كان أيضاً وحشاً!
ومع ذلك، لا يمكن إنكار ذلك. لقد أنقذ (لـِـيــنـج هــَـان) حياتها بالفعل، وكان هذا معروفاً يجب عليها الاعتراف به.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل تريدِ رد الجميل؟» رفعت (الإمبراطورة) ذقن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) الرقيقة.»ثم أخدم زوجي في السرير الليلة!»
احمرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) بشراسة .«انت حقاً غير متحفظة، أليس كذلك؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و لكن ما قد يكون خطاً منحرفاً من أفواه الآخرين بدا وكأنه قاعدة ذهبية عندما يتم التحدث به من خلال فم الإمبراطورة. لقد كان مليئاً بالكرامة، وجعل الآخرين يشعرون وكأن رغبتهم هي الانصياع الصارم.
«اقيموا وليمة!»
كان هذا سحر الإمبراطورة.
هذا… كان أيضاً وحشاً!
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وأجبر على الضحك. لماذا كانت (الإمبراطورة) تفكر باستمرار في الحصول على (البِنيّة الجَسَدِيَّة السَاحِرَة لِلثَوَرَاتِ التِسع)؟ هل يمكن أنه لن يكون قادراً على الصعود إلى القمة إذا لم يحصل على مساعدة من (البِنيّة الجَسَدِيَّة السَاحِرَة لِلثَوَرَاتِ التِسع)؟
احمرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) بشراسة .«انت حقاً غير متحفظة، أليس كذلك؟»
ومع ذلك، فمن الواضح أن الشيء الذي وضعته (الإمبراطورة) في ذهنها لم يكن قادراً على إيقافه. وهكذا، لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) حتى أن يكلف نفسه عناء نصحها بخلاف ذلك، قام فقط بتوجيه الأسئلة إلى الأقزام.
توصل (لـِـيــنـج هــَـان) إلى تخمين. في الواقع، كان هؤلاء الأقزام مظاهر لمصدر قوة الأرض. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن لدى هؤلاء الأقزام أي وعي بالحماية ضد الآخرين بطبيعتهم، علاوة على ذلك، لأنهم قاتلوا مع (لـِـيــنـج هــَـان) على نفس الجانب، فقد كانوا مليئين بالثقة تجاهه. ولو عرفوا الجواب لأجابوا على كل الأسئلة التي طرحها.
كان هذا سحر الإمبراطورة.
لقد أطلقوا على سلاح العصا التي كانت في أيديهم اسم الأسلحة المقدسة، والتي حصلوا عليها من كهف جبلي، وما سبب مفَاجأة (لـِـيــنـج هــَـان) المذهلة هو حقيقة أن هؤلاء الأقزام لم يولدوا في الواقع بالطريقة «العادية», بل نشأوا من هذا الكهف الجبلي أنفسهم.
وهذا ما تعنيه مقولة «القليل لا يضاهي الكثير». لم يكن لديهم سوى سلاح عصا واحد، وكانت عيوبهم في الأعداد كبيرة جداً. علاوة على ذلك، كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) وهؤلاء الأقزام مناعة قوية ضد ضوء الموت، فكيف كان من المفترض أن يلعبوا هذا؟
كل 100 عام، كانوا يدخلون إلى الكهف الجبلي، و يأخذون عدداً قليلاً من الأقزام الذين ولدوا للتو. ثم يقومون بدفن هؤلاء الأقزام الذين ماتوا بسبب الشيخوخة داخل هذا الكهف الجبلي.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
توصل (لـِـيــنـج هــَـان) إلى تخمين. في الواقع، كان هؤلاء الأقزام مظاهر لمصدر قوة الأرض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد كانت فوضى مطلقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في النهاية، تمكن ثلاثة فقط من التراجع بنجاح، وهم لين فانغ، وتنغ سين، ووي نيان. وقد قُتل الآخرون جميعاً على ضوء الموت، وتحولوا إلى تراب.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
أخذ كل من (لـِـيـنج هـَــان) و(العَذرَاء السَاحِرَة رُو) وَ (الإمبِرِاطُورَة) أيضاً عصاتان، وشنا هجوماً ضد (لِين فَانغ) ومَجْمُوعَتُها.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
كان هذا سحر الإمبراطورة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«انت، كيف يمكن أن تكون على ما يرام؟» سأل تان وي بغباء. لقد كان هذا حقاً بمثابة صدمة كبيرة له.
