من الذي طلب من (فـُـو غَاويُون) ألا يحضر معه عبقري غريب واحد من هذا النوع لحفظ أماكن الدخول؟
2610
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
خفض (فـُـو غَاويُون) يده بحركة ضاغطة، مشيراً إلى أخته بعدم التسرع. أعلن بحزن: «سأعترف بالهزيمة هذه المرة!»
*******
ثم ألقى نظرة شريرة على (فـُـو غَاويُون) ومَجْمُوعَتُه.
كان (فـُـو غَاويُون) والآخرون غاضبين. ومع ذلك، فإن (عَشِيرَة فـُـو) نفسها كان لديها هذا النوع من «العبقرية الغريبة». لقد عرفوا بوضوح مدى روعة هذا النوع من العبقرية الغريبة، فكيف يمكنهم أن يجرؤوا على إذلالهم؟ كلهم قمعوا غضبهم بالقوة.
ضحك (بَاي شُوَانمِيِنغ) بصوت عال. هذا الاحمق! وقد كان في السابق يتودد إليه، ولم يبالي به. و الأن؟ لقد عانى أخيراً من عواقب أفعاله! ومع ذلك، هل يعتقد أن هذه هي نهاية الأمر؟ منذ أن بدأ (بَاي شُوَانمِيِنغ) هذه المسألة، كان من الطبيعي أن الشجاعة أدت إلى نواياه الشريرة. أعلن ببرود: «لا يكفي!»
من الذي طلب من (فـُـو غَاويُون) ألا يحضر معه عبقري غريب واحد من هذا النوع لحفظ أماكن الدخول؟
لم يكن شاولين من رُتَبِة المَلِك , لذلك كان يرغب أكثر في سحق العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة تحت قدميه . يمكن اعتبار هذا الإحساس الأكثر روعة في العالم.
«ما هذا؟ أنت لا تجرؤ حتى على القيام بحركتك؟ » سخر شاولين بابتسامة ازدراء «وأنت تسمي نفسك وريثاً لـ (عَشِيرَة فـُـو)؛ أنت عمليا جبان ضعيف الشخصية!»
«هيه، لقد تم توسيع آفاقي مرة أخرى اليوم.» قال (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يهز رأسه: «لقد شهدت أخيراً المعنى الحقيقي للوقاحة وليس لدي أي نتيجة نهائية». ثم سار بهدوء إلى الأمام.
«انت في مرحلة ذروة (القَطع الرَابِع)، ويمكنك في الواقع أن تتحدانا بهذه الطريقة؟» لم تتحمل (فـُـو شِيَاو يـُـون) السخرية من شقيقها بهذه الطريقة، ومدت يدها لتوبيخه.
«ما هذا؟ هل تخطط للمغادرة ببضع كلمات فقط؟» لم يستطع (بَاي شُوَانمِيِنغ) إلا أن يبتسم ببرود.«الا تعرف القواعد؟ منذ أن اعترفت بالهزيمة، عليك أن تترك شيئا وراءك!» صر (فـُـو غَاويُون) على أسنانه، ورفع يده اليمنى. با ، لقد سقط بضربة كف، وتناثر الدم في كل الاتجاهات. وكانت ذراعه اليسرى مقطوعة.
«الضعيف ضعيف، ما هو العذر الذي يمكن العثور عليه؟» سأل شاولين ببرود. هل يمكن أن تكون تلك الزراعة قد سقطت على رأسه من السماء ؟ لقد كان هو نفسه الذي كان يزرع بالكثير من الكدح والصعوبة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
خفض (فـُـو غَاويُون) يده بحركة ضاغطة، مشيراً إلى أخته بعدم التسرع. أعلن بحزن: «سأعترف بالهزيمة هذه المرة!»
وضع (بَاي شُوَانمِيِنغ) عينيه على (فـُـو شِيَاو يـُـون)، وشفتيه ملتويتين، مما يظهر تعبيراً شريراً.» (فـُـو شِيَاو يـُـون)، سبب هذا المشهد اليوم كله بسببك! وبما أن هذا هو الحال، فمن بدأ المشكلة يجب أن ينهيها.
في العالم الخارجي، من سيخوض معركة عادلة معك حقاً؟ القوة كانت القوة!
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
من طلب من (بَاي شُوَانمِيِنغ) أن يتمتع بالقوة الآن؟
كانت هذه اللكمة تتوق إلى سحق (لـِـيــنـج هــَـان) بوحشية. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«دعنا نذهب!» ولوح بيده، وخطط للمغادرة مع حزبه.
قال (بَاي شُوَانمِيِنغ) بهدوء: «اخلعِ ملابسك».«دع الجميع يعجبون بشخصيتك الجميلة!»
«ما هذا؟ هل تخطط للمغادرة ببضع كلمات فقط؟» لم يستطع (بَاي شُوَانمِيِنغ) إلا أن يبتسم ببرود.«الا تعرف القواعد؟ منذ أن اعترفت بالهزيمة، عليك أن تترك شيئا وراءك!»
صر (فـُـو غَاويُون) على أسنانه، ورفع يده اليمنى. با ، لقد سقط بضربة كف، وتناثر الدم في كل الاتجاهات. وكانت ذراعه اليسرى مقطوعة.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
«اخي!» صاحت (فـُـو شِيَاو يـُـون) في حالة صدمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و مع ذلك، لم يلقي (فـُـو غَاويُون) نظرة عليها، ووضع عينيه فقط على (بَاي شُوَانمِيِنغ).«هل هذا كاف؟»
«دعنا نذهب!» ولوح بيده، وخطط للمغادرة مع حزبه.
ضحك (بَاي شُوَانمِيِنغ) بصوت عال. هذا الاحمق! وقد كان في السابق يتودد إليه، ولم يبالي به. و الأن؟ لقد عانى أخيراً من عواقب أفعاله! ومع ذلك، هل يعتقد أن هذه هي نهاية الأمر؟ منذ أن بدأ (بَاي شُوَانمِيِنغ) هذه المسألة، كان من الطبيعي أن الشجاعة أدت إلى نواياه الشريرة. أعلن ببرود: «لا يكفي!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذه المرة، حتى تشنغ تشونغ والآخرين شعروا بغضب جامح. قال أنه لا يكفي حتى مع قطع ذراع واحدة؟ ثم ماذا كان يريد أكثر من ذلك؟
تأرجحت القبضة بقوة مذهلة، مستفيدة من قوة الداو العظيم وشكلت العديد من الرموز في الهواء.
وضع (بَاي شُوَانمِيِنغ) عينيه على (فـُـو شِيَاو يـُـون)، وشفتيه ملتويتين، مما يظهر تعبيراً شريراً.» (فـُـو شِيَاو يـُـون)، سبب هذا المشهد اليوم كله بسببك! وبما أن هذا هو الحال، فمن بدأ المشكلة يجب أن ينهيها.
«ماذا تريد؟» عضت (فـُـو شِيَاو يـُـون) شفتها بإحكام.
بالإضافة إلى ذلك، كان (فـُـو غَاويُون) أيضاً شخصاً محترماً إلى حد ما.
قال (بَاي شُوَانمِيِنغ) بهدوء: «اخلعِ ملابسك».«دع الجميع يعجبون بشخصيتك الجميلة!»
كان تعبيره متعجرفاً وهو يحدق في (فـُـو غَاويُون)، ومن المؤكد أنه سيسحق وجه (فـُـو غَاويُون) تحت قدميه اليوم. حتى لو أصبح (فـُـو غَاويُون) نخبة من [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] أو حتى نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] في المستقبل، فإنه لا يزال غير قادر على التخلص من إذلال اليوم.
لقد رفض بالفعل فكرة الزواج من (فـُـو شِيَاو يـُـون)، وبمجرد أن يكون الرجل عازماً على الانتقام، فإنه سيكون في بعض الأحيان أكثر خبثاً من أي امرأة، وكان (بَاي شُوَانمِيِنغ) على وجه التحديد هذا النوع من الرجال.
حتى (بَاي شُوَانمِيِنغ) صر على أسنانه. حتى لو أعطاه أحدهم الشجاعة، فلن يجرؤ على اغتصاب حفيدة الخِيمْيَائي ذو الثلاث نجوم. ولوح بيده وقال: «شاولين، بما أن الآنسة فو غير راغبة في إنقاذ شقيقها، فقم بضربهم جميعاً لإخضاعهم!»
أصبح وجه (فـُـو شِيَاو يـُـون) شاحباً على الفور. لكي تكون عارية تماماً في الأماكن العامة، ما هو الوجه الذي سيتعين عليها رؤية الآخرين في المستقبل؟ حتى لو أصبحت في النهاية ملكاً سماوياً في المستقبل، فسيصبح هذا إهانة لن تمحى أبداً.
حتى (بَاي شُوَانمِيِنغ) صر على أسنانه. حتى لو أعطاه أحدهم الشجاعة، فلن يجرؤ على اغتصاب حفيدة الخِيمْيَائي ذو الثلاث نجوم. ولوح بيده وقال: «شاولين، بما أن الآنسة فو غير راغبة في إنقاذ شقيقها، فقم بضربهم جميعاً لإخضاعهم!»
كان (سيتو شياو شين) أول من فقد السيطرة، وقفزا على الفور وقالت : «هل مازلت رجلاً؟ هيا، إذا كانت لديك الشجاعة، تعال واغتصبني، لترى إن كنت لن أضغط عليك حتى الموت!»
«الضعيف ضعيف، ما هو العذر الذي يمكن العثور عليه؟» سأل شاولين ببرود. هل يمكن أن تكون تلك الزراعة قد سقطت على رأسه من السماء ؟ لقد كان هو نفسه الذي كان يزرع بالكثير من الكدح والصعوبة.
في البداية، خطط (لـِـيــنـج هــَـان) لاتخاذ خطوة لإخراجهم من المعضلة، ولكن عند سماع مثل هذه الكلمات الهائلة منها، ارتعشت العضلات في خده بشكل لا إرادي بجنون.
من طلب من (بَاي شُوَانمِيِنغ) أن يتمتع بالقوة الآن؟
لحسن الحظ، لم يكن (سِيِتُو تَانج) القديم هنا. وإلا، إذا كان قد سمع هذه الكلمات، فمن المحتمل أن يبصق فماً من الدماء، ويقتل بسبب غضبه الشاهق!
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
حتى (بَاي شُوَانمِيِنغ) صر على أسنانه. حتى لو أعطاه أحدهم الشجاعة، فلن يجرؤ على اغتصاب حفيدة الخِيمْيَائي ذو الثلاث نجوم. ولوح بيده وقال: «شاولين، بما أن الآنسة فو غير راغبة في إنقاذ شقيقها، فقم بضربهم جميعاً لإخضاعهم!»
«دعنا نذهب!» ولوح بيده، وخطط للمغادرة مع حزبه.
«فهمت أيها الإبن المُقَدَس!» انحنى شاولين قليلا. كان يعلم أن إنجازات (بَاي شُوَانمِيِنغ) المستقبلية ستكون بالتأكيد أعلى من إنجازاته، وبالتالي أظهر الكثير من الاحترام.
«اخي!» صاحت (فـُـو شِيَاو يـُـون) في حالة صدمة.
ثم ألقى نظرة شريرة على (فـُـو غَاويُون) ومَجْمُوعَتُه.
في العالم الخارجي، من سيخوض معركة عادلة معك حقاً؟ القوة كانت القوة!
لم يكن شاولين من رُتَبِة المَلِك , لذلك كان يرغب أكثر في سحق العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة تحت قدميه . يمكن اعتبار هذا الإحساس الأكثر روعة في العالم.
كانت هذه اللكمة تتوق إلى سحق (لـِـيــنـج هــَـان) بوحشية. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان تعبيره متعجرفاً وهو يحدق في (فـُـو غَاويُون)، ومن المؤكد أنه سيسحق وجه (فـُـو غَاويُون) تحت قدميه اليوم. حتى لو أصبح (فـُـو غَاويُون) نخبة من [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] أو حتى نخبة من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] في المستقبل، فإنه لا يزال غير قادر على التخلص من إذلال اليوم.
من الذي طلب من (فـُـو غَاويُون) ألا يحضر معه عبقري غريب واحد من هذا النوع لحفظ أماكن الدخول؟
«هيه، لقد تم توسيع آفاقي مرة أخرى اليوم.» قال (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يهز رأسه: «لقد شهدت أخيراً المعنى الحقيقي للوقاحة وليس لدي أي نتيجة نهائية». ثم سار بهدوء إلى الأمام.
«ماذا تريد؟» عضت (فـُـو شِيَاو يـُـون) شفتها بإحكام.
وقفت (الإمبراطورة) خلفه وشبكت يديها خلف ظهرها. لا يمكن أن تهتم بالتعامل مع مثل هذه القمامة.
في البداية، خطط (لـِـيــنـج هــَـان) لاتخاذ خطوة لإخراجهم من المعضلة، ولكن عند سماع مثل هذه الكلمات الهائلة منها، ارتعشت العضلات في خده بشكل لا إرادي بجنون.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، ليست هناك حاجة للعجلة، لم يحن دورك بعد!» وقال (بَاي شُوَانمِيِنغ) مع سخرية. هل اعتقد (لـِـيــنـج هــَـان) أنه سيسامحه؟ كم هو ساذج!
في البداية، خطط (لـِـيــنـج هــَـان) لاتخاذ خطوة لإخراجهم من المعضلة، ولكن عند سماع مثل هذه الكلمات الهائلة منها، ارتعشت العضلات في خده بشكل لا إرادي بجنون.
«لكنني بدأت أشعر بفراغ في مقدار الصبر لدي بالفعل!» قال (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يواصل التقدم. لم يكن مهتماً بمشاهدة أداء (بَاي شُوَانمِيِنغ) المؤسف. علاوة على ذلك، على الرغم من أنه قطع بالفعل جميع العلاقات مع (فـُـو غَاويُون)، إلا أنه لا يزال يتلقى منه العديد من الفوائد، بعد كل شيء. على أقل تقدير، تم منح درع التنين الدموي للإمبراطورة من قبل (فـُـو غَاويُون).
بالإضافة إلى ذلك، كان (فـُـو غَاويُون) أيضاً شخصاً محترماً إلى حد ما.
«دعنا نذهب!» ولوح بيده، وخطط للمغادرة مع حزبه.
«توقف!» صاح رجل وهو يندفع من خلف (بَاي شُوَانمِيِنغ). رفع قبضته وأرجحها نحو (لـِـيــنـج هــَـان). وبما أن أحد التابعين كان حاضرا، فإن سيدهم بطبيعة الحال لن يحتاج إلى التقدم إلى الأمام. و إلا فما فائدة هذا التابع؟
كانت هذه نخبة (القَطع الثَالِث) التي وصلت بالفعل إلى مرحلة الذروة. في الواقع، كانت براعة معركته متفوقة على براعة (بَاي شُوَانمِيِنغ). لقد كان فقط أضعف من هو شاولين.
فقاعة!
«دعنا نذهب!» ولوح بيده، وخطط للمغادرة مع حزبه.
تأرجحت القبضة بقوة مذهلة، مستفيدة من قوة الداو العظيم وشكلت العديد من الرموز في الهواء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هذه نخبة (القَطع الثَالِث) التي وصلت بالفعل إلى مرحلة الذروة. في الواقع، كانت براعة معركته متفوقة على براعة (بَاي شُوَانمِيِنغ). لقد كان فقط أضعف من هو شاولين.
من طلب من (بَاي شُوَانمِيِنغ) أن يتمتع بالقوة الآن؟
كانت هذه اللكمة تتوق إلى سحق (لـِـيــنـج هــَـان) بوحشية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«فهمت أيها الإبن المُقَدَس!» انحنى شاولين قليلا. كان يعلم أن إنجازات (بَاي شُوَانمِيِنغ) المستقبلية ستكون بالتأكيد أعلى من إنجازاته، وبالتالي أظهر الكثير من الاحترام.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
تأرجحت القبضة بقوة مذهلة، مستفيدة من قوة الداو العظيم وشكلت العديد من الرموز في الهواء.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
في العالم الخارجي، من سيخوض معركة عادلة معك حقاً؟ القوة كانت القوة!
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، ليست هناك حاجة للعجلة، لم يحن دورك بعد!» وقال (بَاي شُوَانمِيِنغ) مع سخرية. هل اعتقد (لـِـيــنـج هــَـان) أنه سيسامحه؟ كم هو ساذج!
خفض (فـُـو غَاويُون) يده بحركة ضاغطة، مشيراً إلى أخته بعدم التسرع. أعلن بحزن: «سأعترف بالهزيمة هذه المرة!»
كانت هذه نخبة (القَطع الثَالِث) التي وصلت بالفعل إلى مرحلة الذروة. في الواقع، كانت براعة معركته متفوقة على براعة (بَاي شُوَانمِيِنغ). لقد كان فقط أضعف من هو شاولين.
