Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2611

 

انتقل الألم اللاذع على الفور عبر وجهه. تدفقت دموع الألم من عينيه.

2611

‘كم عدد الأيام التي مرت؟ ومع ذلك فقد تقدم بالفعل من (القَطعِ الأول) إلى (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟ لقد تجاوز بالفعل مستوى زراعتي؟ كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء؟!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

همف (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل تريد المغادرة بهذه الطريقة؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

و في كل مرة يكرر هذا السؤال، كان يستخدم يد الرجل ليصفعه.

*******

با، با، با، با!

رد (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور بضربة من تلقاء نفسه. لم يرى أحد كيف حقق ذلك، ولكن بحركة غير رسمية، أمسك على الفور بمعصم الرجل و أوقفه بالقوة في مساره.

كانت هذه دموع الألم، لكنها كانت أيضاً دموع الذل. لقد تعرض للصفع أمام الكثير من الناس، فكيف يمكن أن يتحمل هذا؟

انخفض فك (بَاي شُوَانمِيِنغ) في دهشة . كان (لـِـيــنـج هــَـان) عند (القَطعِ الأول) فقط، لذلك لم يتخيل أنه سيكون قوياً بما يكفي لمنافسة نخبة (القَطع الثالث) ، بغض النظر عن مدى غرابته . و مع ذلك، فإن تصرف (لـِـيــنـج هــَـان) أعطاه صفعة على وجهه على الفور.

2611

‘القَطع الثالث!‘

أمسك (لـِـيــنـج هــَـان) بيد الرجل و أرجحها نحو وجهه.

«(لـِـيــنـج هــَـان) في الواقع في مرحلة القطع الثالث!» كيف يكون هذا ممكنا؟!

‘كم عدد الأيام التي مرت؟ ومع ذلك فقد تقدم بالفعل من (القَطعِ الأول) إلى (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟ لقد تجاوز بالفعل مستوى زراعتي؟ كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء؟!

كانت هذه دموع الألم، لكنها كانت أيضاً دموع الذل. لقد تعرض للصفع أمام الكثير من الناس، فكيف يمكن أن يتحمل هذا؟

«هل ضرب الناس يشعر بالارتياح؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) الرجل الذي أمامه. وكان تعبيره هادئا بشكل مخيف.

«هل تشعر بالارتياح؟ هل تشعر بالارتياح؟»

كان الرجل على وشك أن يبلل سرواله من الخوف. ولم يعرف كيف يجيب على هذا السؤال.

ومع ذلك، لم يشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بأي تعاطف على الإطلاق. بعد كل شيء، من الواضح أن هذا الرجل كان يتوق إلى سحقه حتى الموت. إذا لم يكن الأمر يتعلق بسرعته المجنونة في الزراعة، وإذا لم يكن من رتبة الإمبراطور، فمن كان يمكن أن يشتكي إلا إذا تعرض للضرب حتى الموت؟

باسكال!

أصيب (بَاي شُوَانمِيِنغ) أيضاً بالصدمة وعدم التصديق. في عينيه، كان شاولين قوياً بما يكفي لمنافسة الأبناء والبنات القديسين في مرحلة الذروة من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر]. ومع ذلك، تم القبض على معصمه بالفعل من قبل (لـِـيــنـج هــَـان)؟

أمسك (لـِـيــنـج هــَـان) بيد الرجل و أرجحها نحو وجهه.

شعر (بَاي شُوَانمِيِنغ) برعشة ضخمة تصم الآذان في ذهنه، وكاد أن يغمى عليه من الصدمة.

با، با، با، با!

انخفض فك (بَاي شُوَانمِيِنغ) في دهشة . كان (لـِـيــنـج هــَـان) عند (القَطعِ الأول) فقط، لذلك لم يتخيل أنه سيكون قوياً بما يكفي لمنافسة نخبة (القَطع الثالث) ، بغض النظر عن مدى غرابته . و مع ذلك، فإن تصرف (لـِـيــنـج هــَـان) أعطاه صفعة على وجهه على الفور.

«هل تشعر بالارتياح؟ هل تشعر بالارتياح؟»

رد (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور بضربة من تلقاء نفسه. لم يرى أحد كيف حقق ذلك، ولكن بحركة غير رسمية، أمسك على الفور بمعصم الرجل و أوقفه بالقوة في مساره.

و في كل مرة يكرر هذا السؤال، كان يستخدم يد الرجل ليصفعه.

اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

أصبح وجه الرجل مصاباً بالكدمات والضرب، لكن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يبدو وكأنه يتوقف على الإطلاق. لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ الدم بالرش في الهواء. بعد ذلك، كان لحماً مكسوراً وأسناناً محطمة تطايرت في الهواء. في هذه اللحظة، حتى عظام الرجل أصبحت مرئية. كان هذا مشهداً دموياً ووحشياً.

 

ومع ذلك، لم يشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بأي تعاطف على الإطلاق. بعد كل شيء، من الواضح أن هذا الرجل كان يتوق إلى سحقه حتى الموت. إذا لم يكن الأمر يتعلق بسرعته المجنونة في الزراعة، وإذا لم يكن من رتبة الإمبراطور، فمن كان يمكن أن يشتكي إلا إذا تعرض للضرب حتى الموت؟

با، با، با، با!

«قف!» زأر (بَاي شُوَانمِيِنغ).

با، با، با، با!

لم يكن لديه خيار سوى الزئير. لقد تعرض تابعه للضرب حتى الموت، فمن سيظل يوافق على خدمته إذا لم يعبر عن استيائه في هذه اللحظة؟

انخفض فك (بَاي شُوَانمِيِنغ) في دهشة . كان (لـِـيــنـج هــَـان) عند (القَطعِ الأول) فقط، لذلك لم يتخيل أنه سيكون قوياً بما يكفي لمنافسة نخبة (القَطع الثالث) ، بغض النظر عن مدى غرابته . و مع ذلك، فإن تصرف (لـِـيــنـج هــَـان) أعطاه صفعة على وجهه على الفور.

ومع ذلك، هل سيستمع إليه (لـِـيــنـج هــَـان)؟

‘كم عدد الأيام التي مرت؟ ومع ذلك فقد تقدم بالفعل من (القَطعِ الأول) إلى (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟ لقد تجاوز بالفعل مستوى زراعتي؟ كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء؟!

با، با، با، با!

أصبح وجه الرجل مصاباً بالكدمات والضرب، لكن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يبدو وكأنه يتوقف على الإطلاق. لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ الدم بالرش في الهواء. بعد ذلك، كان لحماً مكسوراً وأسناناً محطمة تطايرت في الهواء. في هذه اللحظة، حتى عظام الرجل أصبحت مرئية. كان هذا مشهداً دموياً ووحشياً.

واصل (لـِـيــنـج هــَـان) إجبار الرجل على صفع نفسه. وفي الوقت نفسه، بدأ بسحبه نحو (بَاي شُوَانمِيِنغ). كانت هناك هالة قاتلة في عينيه، وكان من الواضح أن (بَاي شُوَانمِيِنغ) كان هدفه التالي.

«انت أيضاً تريد أن تشعر بالرضا، أليس كذلك؟» قال (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت هادئ. رفع يد شاولين وأرجحها نحو وجهه.

«شاولين!» هتف (بَاي شُوَانمِيِنغ) على عجل.

«(لـِـيــنـج هــَـان) في الواقع في مرحلة القطع الثالث!» كيف يكون هذا ممكنا؟!

أومأ شاولين في الرد. ثم قفز بسخرية باردة، وقال: «رتبة الملك للقَطع الثَالث؟ هيه، أمامِي ، أنت لا شيء سوى القمامة!»

ومع ذلك، لم يشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بأي تعاطف على الإطلاق. بعد كل شيء، من الواضح أن هذا الرجل كان يتوق إلى سحقه حتى الموت. إذا لم يكن الأمر يتعلق بسرعته المجنونة في الزراعة، وإذا لم يكن من رتبة الإمبراطور، فمن كان يمكن أن يشتكي إلا إذا تعرض للضرب حتى الموت؟

كانت العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة لا تقهر إلا بين أولئك الذين لديهم نفس مستوى الزراعة. في الوقت الحالي، يمتلك هو شاولين ميزة مستوى ثانوي واحد، وقد خفف و صقل من نفسه أكثر في مرحلة الذروة من (القَطع الرَابِع) لمئات الملايين من السنين. على هذا النحو، يمكن أن تنافس براعته القتالية تماماً مهارة العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة.

 

و في هذه الحالة، كيف لا يشعر بالتفوق؟

«يالَلعَجرَفَة!» «قال شاولين مع همف بارد. رفع يده اليمنى وضرب وجه (لـِـيــنـج هــَـان).

قام (لـِـيــنـج هــَـان) بسحب الرجل المنهار نحو شاولين. لم يتكلم، وفي عينيه، كان كما لو أن شاولين لم يكن أكثر من نفخة من الهواء. لم يكن بحاجة إلى الاهتمام به على الإطلاق.

ومع ذلك، هل سيستمع إليه (لـِـيــنـج هــَـان)؟

«يالَلعَجرَفَة!» «قال شاولين مع همف بارد. رفع يده اليمنى وضرب وجه (لـِـيــنـج هــَـان).

أمسك (لـِـيــنـج هــَـان) بيد الرجل و أرجحها نحو وجهه.

«انت تحب أن تصفع الناس، أليس كذلك؟» إذن تذوق طعم الصفعة على نفسك!

ونغ!

باسكال!

ومع ذلك، لم يشعر (لـِـيــنـج هــَـان) بأي تعاطف على الإطلاق. بعد كل شيء، من الواضح أن هذا الرجل كان يتوق إلى سحقه حتى الموت. إذا لم يكن الأمر يتعلق بسرعته المجنونة في الزراعة، وإذا لم يكن من رتبة الإمبراطور، فمن كان يمكن أن يشتكي إلا إذا تعرض للضرب حتى الموت؟

رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وأمسك بمعصم شاولين.

على هذا النحو، شعر الآن بالعجز تماماً كما شعر (فـُـو غَاويُون) في ذلك الوقت.

تجمد تعبير شاولين على الفور.

‘كم عدد الأيام التي مرت؟ ومع ذلك فقد تقدم بالفعل من (القَطعِ الأول) إلى (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟ لقد تجاوز بالفعل مستوى زراعتي؟ كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء؟!

‘كيف يكون هذا ممكنا؟!‘

همف (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل تريد المغادرة بهذه الطريقة؟»

أصيب (بَاي شُوَانمِيِنغ) أيضاً بالصدمة وعدم التصديق. في عينيه، كان شاولين قوياً بما يكفي لمنافسة الأبناء والبنات القديسين في مرحلة الذروة من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر]. ومع ذلك، تم القبض على معصمه بالفعل من قبل (لـِـيــنـج هــَـان)؟

صر (بَاي شُوَانمِيِنغ) على أسنانه ، وقال: «انا … أعترف بالهزيمة!»

كان الأمر كما لو كانت هناك فجوة كبيرة بين براعتهم القتالية.

«هل تشعر بالارتياح؟ هل تشعر بالارتياح؟»

«انت أيضاً تريد أن تشعر بالرضا، أليس كذلك؟» قال (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت هادئ. رفع يد شاولين وأرجحها نحو وجهه.

أطلق شاولين على عجل العنان لقوته الكاملة للمقاومة. ومع ذلك، كان غير قادر على منافسة قوة (لـِـيــنـج هــَـان) الساحقة.

با، با، با، با!

باسكال!

ضعفت ساقا (بَاي شُوَانمِيِنغ)، وسقط على ركبتيه على الفور. وفي الوقت نفسه، استنزفت الحياة من عينيه. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انتقل الألم اللاذع على الفور عبر وجهه. تدفقت دموع الألم من عينيه.

شعر (بَاي شُوَانمِيِنغ) برعشة ضخمة تصم الآذان في ذهنه، وكاد أن يغمى عليه من الصدمة.

كانت هذه دموع الألم، لكنها كانت أيضاً دموع الذل. لقد تعرض للصفع أمام الكثير من الناس، فكيف يمكن أن يتحمل هذا؟

با، با، با، با!

نفض (لـِـيــنـج هــَـان) يديه.

«يالَلعَجرَفَة!» «قال شاولين مع همف بارد. رفع يده اليمنى وضرب وجه (لـِـيــنـج هــَـان).

با، با!

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

تم إلقاء شاولين و الرجل الأخر أمام قدمي (بَاي شُوَانمِيِنغ). كانت أذرعهم وأرجلهم منتشرة، وقد فقدوا وعيهم بالفعل.

تماماً مثلما لم يتمكن (فـُـو غَاويُون) من العثور على أي تعزيزات هنا، لم يستطع ذلك أيضاً!

اتخذ (بَاي شُوَانمِيِنغ) خطوة إلى الوراء قسراً. كان هناك صدمة وخوف على وجهه.

أصيب (بَاي شُوَانمِيِنغ) أيضاً بالصدمة وعدم التصديق. في عينيه، كان شاولين قوياً بما يكفي لمنافسة الأبناء والبنات القديسين في مرحلة الذروة من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر]. ومع ذلك، تم القبض على معصمه بالفعل من قبل (لـِـيــنـج هــَـان)؟

تماماً مثلما لم يتمكن (فـُـو غَاويُون) من العثور على أي تعزيزات هنا، لم يستطع ذلك أيضاً!

رد (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور بضربة من تلقاء نفسه. لم يرى أحد كيف حقق ذلك، ولكن بحركة غير رسمية، أمسك على الفور بمعصم الرجل و أوقفه بالقوة في مساره.

على الرغم من أنه لم يكن الابن المقدس الوحيد لـ (الطَائِفَة القَمَرِيَّة) الذي دخل عالم الغموض هذا، إلا أن العلاقة بين الأبناء القديسين كانت علاقة تنافس . فكيف يستعين بهم في أموره الشخصية؟ أولاً، لم يستطع تحمل إذلال طلب المساعدة منهم. ثانياً، طلب المساعدة منهم لن يؤدي إلا إلى جعله مزحة.

رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وأمسك بمعصم شاولين.

على هذا النحو، شعر الآن بالعجز تماماً كما شعر (فـُـو غَاويُون) في ذلك الوقت.

«(لـِـيــنـج هــَـان) في الواقع في مرحلة القطع الثالث!» كيف يكون هذا ممكنا؟!

صر (بَاي شُوَانمِيِنغ) على أسنانه ، وقال: «انا … أعترف بالهزيمة!»

‘كيف يكون هذا ممكنا؟!‘

كانت الأوردة في جبهته منتفخة. بعد أن قال هذا، أمر أتباعه بمساعدة شاولين والرجل. ربما لم يتمكن من هزيمة (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه لا يزال بإمكانه إختيار الفرار، أليس كذلك؟

ومع ذلك، هل سيستمع إليه (لـِـيــنـج هــَـان)؟

همف (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل تريد المغادرة بهذه الطريقة؟»

اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.

«ماذا تريد؟» «سأل (بَاي شُوَانمِيِنغ) بصوت رسمي. كان يعلم أيضاً أنه كان عليه أن يدفع ثمن أفعاله.

باسكال!

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «في تلك اللحظة، ألم تقل أنه يجب علي أن أتصرف بتواضع وطاعة لأنني أساءت إلى عشيرة تشِي؟ ههه دعني أخبرك شيئاً لقد قتلت بالفعل (تشي بينغ يون) منذ بضعة أيام!»

أصيب (بَاي شُوَانمِيِنغ) أيضاً بالصدمة وعدم التصديق. في عينيه، كان شاولين قوياً بما يكفي لمنافسة الأبناء والبنات القديسين في مرحلة الذروة من (القطع الرابع) لـ [طبقة قطع المشاعر]. ومع ذلك، تم القبض على معصمه بالفعل من قبل (لـِـيــنـج هــَـان)؟

ونغ!

كان الأمر كما لو كانت هناك فجوة كبيرة بين براعتهم القتالية.

شعر (بَاي شُوَانمِيِنغ) برعشة ضخمة تصم الآذان في ذهنه، وكاد أن يغمى عليه من الصدمة.

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «في تلك اللحظة، ألم تقل أنه يجب علي أن أتصرف بتواضع وطاعة لأنني أساءت إلى عشيرة تشِي؟ ههه دعني أخبرك شيئاً لقد قتلت بالفعل (تشي بينغ يون) منذ بضعة أيام!»

‘يكذب! هذه بالتأكيد كذبة!‘

رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وأمسك بمعصم شاولين.

إذا أساء (لـِـيــنـج هــَـان) إلى (تشي بينغ يون) فقط، فمن المؤكد أن (عشيرة تشي) لن تطارده بأي ثمن حتى لو قرروا استهدافه. ومع ذلك، إذا قتل (تشي بينغ يون)، فسيصبح الوضع مختلفاً تماماً.

‘كم عدد الأيام التي مرت؟ ومع ذلك فقد تقدم بالفعل من (القَطعِ الأول) إلى (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]؟ لقد تجاوز بالفعل مستوى زراعتي؟ كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء؟!

من يستطيع إذلال قوة [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]؟

همف (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل تريد المغادرة بهذه الطريقة؟»

في ذلك الوقت، ربما يجب على الجميع هنا أن يموتوا إلى جانب (لـِـيــنـج هــَـان)!

«اأ- أنت بالتأكيد تقذف الهراء!»

إرتجف (بَاي شُوَانمِيِنغ) من الخوف، ولم يستطع إلا أن يعتقد أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان رجلاً مجنوناً. أو ربما كان يكذب ويلعب مزحة لا طائل من ورائها.

أطلق شاولين على عجل العنان لقوته الكاملة للمقاومة. ومع ذلك، كان غير قادر على منافسة قوة (لـِـيــنـج هــَـان) الساحقة.

«اأ- أنت بالتأكيد تقذف الهراء!»

كان الأمر كما لو كانت هناك فجوة كبيرة بين براعتهم القتالية.

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل تعتقد أن لدي الوقت والجهد للمزاح معك؟ ألم تلقبني بالمغرور والجريء؟ هيه، أنا ببساطة أُظهر لك مدى غطرستي و جرأتي.»

ضعفت ساقا (بَاي شُوَانمِيِنغ)، وسقط على ركبتيه على الفور. وفي الوقت نفسه، استنزفت الحياة من عينيه. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شيو!

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «في تلك اللحظة، ألم تقل أنه يجب علي أن أتصرف بتواضع وطاعة لأنني أساءت إلى عشيرة تشِي؟ ههه دعني أخبرك شيئاً لقد قتلت بالفعل (تشي بينغ يون) منذ بضعة أيام!»

مع نقرة من أصابعه، اخترق ضوء السيف جبين (بَاي شُوَانمِيِنغ)، و خرج من الجزء الخلفي من جمجمته.

*******

باسكال!

همف (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل تريد المغادرة بهذه الطريقة؟»

ضعفت ساقا (بَاي شُوَانمِيِنغ)، وسقط على ركبتيه على الفور. وفي الوقت نفسه، استنزفت الحياة من عينيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

باسكال!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وأمسك بمعصم شاولين.

اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.

شعر (بَاي شُوَانمِيِنغ) برعشة ضخمة تصم الآذان في ذهنه، وكاد أن يغمى عليه من الصدمة.

اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.

«انت أيضاً تريد أن تشعر بالرضا، أليس كذلك؟» قال (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت هادئ. رفع يد شاولين وأرجحها نحو وجهه.

اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.

اتخذ (بَاي شُوَانمِيِنغ) خطوة إلى الوراء قسراً. كان هناك صدمة وخوف على وجهه.

 

*******

همف (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «هل تريد المغادرة بهذه الطريقة؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط