أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: «حسناً، سأضع ذلك في الاعتبار».
2661
تسببت هذه المعركة بطبيعة الحال في ارتفاع سمعة (لـِـيــنـج هــَـان) المتصاعدة، كما اجتذبت المزيد من القوات لتجنيده، ولكن تماماً كما حدث بالأمس، لم يكلف (لـِـيــنـج هــَـان) نفسه عناء منحهم أي اعتبار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما يتعلق الأمر بالمقامرة، كانت شخصية (تشينغ فينغ يون) عادلة تماماً. لقد صر أسنانه، وبدأ في تقديم الصفعات على وجهه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ارتعشت عضلات وجه (تشينغ فينغ يون). على الرغم من أن المعركة لم يتم تحديدها بعد، إلا أنه كان يعلم بالفعل أنه خسر.
*******
ومع ذلك، دون التقدم إلى (القَطع الخَامِس)، بغض النظر عن مدى قوة المعجزة، فإنه لن يكون مؤهلاً ليتم تسميته بِرُتبَة الملك. لا يمكن اعتباره إلا شخصية ممتازة. على سبيل المثال، مثل (لـِـيــنـج هــَـان). فقط إذا نجح في (القَطع الخَامِس)، فيمكن أن يكون له الحق في أن يطلق على نفسه لقب رُتبَة الإمبراطور.
بالأمس، هزم (لـِـيــنـج هــَـان) تانغ فنغ بحركة واحدة. و اليوم؟ لقد هزم بالمثل (يِي تِيَان جِي) بحركة واحدة. ناهيك عن حقيقة أنه لم يهزم أحد (لـِـيــنـج هــَـان)، حتى مسألة مدى قوته بالضبط لا يمكن تخمينها.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: «حسناً، سأضع ذلك في الاعتبار».
همسة، فقط من كان هذا (لـِـيــنـج هــَـان) بالضبط؟
حتى أن مجرد قول مثل هذه الكلمات، أظهر مدى يقينه من فوزه.
ارتعشت عضلات وجه (تشينغ فينغ يون). على الرغم من أن المعركة لم يتم تحديدها بعد، إلا أنه كان يعلم بالفعل أنه خسر.
«اللعنة!»
«اللعنة!»
تسببت هذه المعركة بطبيعة الحال في ارتفاع سمعة (لـِـيــنـج هــَـان) المتصاعدة، كما اجتذبت المزيد من القوات لتجنيده، ولكن تماماً كما حدث بالأمس، لم يكلف (لـِـيــنـج هــَـان) نفسه عناء منحهم أي اعتبار.
و كان يلعن في قلبه. كيف يمكن أن يكون هناك شخص قوي جدا؟ أو بالأحرى، كيف يمكن أن يظهر مثل هذا الشخص القوي في المستوى الأول؟ إذا كنت وريثاً لطائفة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، فسيتم إجراء استثناء لك، وسيتم توجيهك إلى المستوى الرابع بغض النظر عن الأمر.
«اللعنة!»
«هل أتيت عمدا لتسبب لي المتاعب؟»
«اعترف بالهزيمة!» أعلن (يِي تِيَان جِي) بصوت يرتجف. إذا لم يخسر الآن، فإن أختام الداو العظيم في جسده سوف تحترق بالنيران الخالدة، وسوف يتراجع مستوى زراعته مسافة 1000 ميل.
أطلق (لـِـيــنـج هــَـان) قبضته، واتخذ بضع خطوات إلى الوراء. قال وهو يبتسم: «لقد سمحت لي بالفوز».
اهتزت شخصية (يِي تِيَان جِي). ومضت مَصدَر قُوَة قليلاً، وامتلئ جسده على الفور. في المقام الأول، لم يتعرض لأي إصابات خطيرة. وطالما لم يتضرر مَصدَرَ حَيَاتِهِ، فلن يكون لها تأثير كبير على المتدرب.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
استعاد مظهره الوسيم، وألقى نظرة عميقة على (لـِـيــنـج هــَـان). ثم قال: «الأخ لـٍـيـنج، اسمح لي أولاً أن أتمنى لك أن تكون لا تُقهر وتحقق النصر النهائي. ومع ذلك، سمعت أن (تشاو تشينغ فينغ) قد جاء. هذا الشخص… لقد رأيته يتحرك في موقع قديم من قبل. إنه قوي بشكل لا يوصف. لقد تمكنت فقط من الهروب من الحظ ».
(تشاو تشينغ فينغ) مرة أخرى!
استعاد (تشينغ فينغ يون) الثقة التي كانت لديه في البداية، وأصدر حكمه. ولم يكن قط من يخاف من المعاناة .«وبالنسبة للرجال، فإن تقنيات سحر طائفة النقاء لديها بطبيعة الحال قدرة تدميرية أكثر قوة. في مواجهة شخص يُعرف بأنه أعظم معجزة لن يظهر أبداً خلال ملايين وملايين السنين في طائفة النقاء، كيف يمكن أن يفوز (لـِـيــنـج هــَـان)؟.»
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها (لـِـيــنـج هــَـان) هذا الاسم. في السابق، كان ذلك فقط من محقق لم يدخل حتى إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. يمكن أن يعتقد أن الأخير هو الذي اندهش ببساطة بسبب افتقاره إلى الخبرة، لكن (يِي تِيَان جِي) كان من رُتَبِة المَلِك, وحتى هو كان حذراً للغاية، مما أظهر أن (تشاو تشينغ فينغ) كان بالفعل قوياً بشكل غير عادي.
في اليوم الرابع، اليوم الخامس، واجه (لـِـيــنـج هــَـان) العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة . أصبح عدد المشاركين أقل فأقل، وكانت فرص مواجهة النخب أعلى وأعلى بشكل طبيعي، لكن مواجهة (لـِـيــنـج هــَـان) كانت في الواقع أكبر مصيبة للمتسابقين الأخرين.
«سأحيط علما.» ابتسم.
*******
«لا، الأخ لـٍـيـنج!» قال (يِي تِيَان جِي) بجدية.«لقد تجاوزت قوة (تشاو تشينغ فينغ) نطاق رتبة الإمبراطور. أقدر أنه حتى لو لم يتقدم إلى <رُتبَة العَاهِل>, فلن يكون بعيداً جداً أيضاً.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الآن فقط أخذ (لـِـيــنـج هــَـان) هذه المسألة على محمل الجد. <رُتبَة العَاهِل>!
و لكن هذه المرة كان مختلفا. وذلك لأن خصم (لـِـيــنـج هــَـان) كان (العَذرَاء السضاحِرَة رُو).
ومع ذلك، دون التقدم إلى (القَطع الخَامِس)، بغض النظر عن مدى قوة المعجزة، فإنه لن يكون مؤهلاً ليتم تسميته بِرُتبَة الملك. لا يمكن اعتباره إلا شخصية ممتازة. على سبيل المثال، مثل (لـِـيــنـج هــَـان). فقط إذا نجح في (القَطع الخَامِس)، فيمكن أن يكون له الحق في أن يطلق على نفسه لقب رُتبَة الإمبراطور.
على مقاعد المتفرجين، كان تعبير (تشينغ فينغ يون) غاضبا. في هذه اللحظة، أراد حقاً الإسراع وضرب (يِي تِيَان جِي).
لم يعتقد أن (تشاو تشينغ فينغ) قد حقق (القَطع الخَامِس). وإلا فلن تكون هناك حاجة له حتى للقتال. يجب عليه فقط أن يعترف بالهزيمة مباشرة. كانت الفجوة بين (القَطع الرَابِع) و(القَطع الخَامِس) مثل الفجوة بين [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] و[طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]. وكان ذلك فرقا نوعيا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«علاوة على ذلك، هواية (تشاو تشينغ فينغ) المفضلة هي قتل المعجزات.» ابتسم (يِي تِيَان جِي) وقال: «لم أمت، ليس لأن (تشاو تشينغ فينغ) أصبح لطيفاً، بل لأنه لا يريد تلويث يده بقتل أولئك المتوسطين.»
استعاد (تشينغ فينغ يون) الثقة التي كانت لديه في البداية، وأصدر حكمه. ولم يكن قط من يخاف من المعاناة .«وبالنسبة للرجال، فإن تقنيات سحر طائفة النقاء لديها بطبيعة الحال قدرة تدميرية أكثر قوة. في مواجهة شخص يُعرف بأنه أعظم معجزة لن يظهر أبداً خلال ملايين وملايين السنين في طائفة النقاء، كيف يمكن أن يفوز (لـِـيــنـج هــَـان)؟.»
في نظر (تشاو تشينغ فينغ)، كانت مستويات الملك في الواقع متواضعة!
الآن فقط أخذ (لـِـيــنـج هــَـان) هذه المسألة على محمل الجد. <رُتبَة العَاهِل>!
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وقال: «حسناً، سأضع ذلك في الاعتبار».
و كلما كان الرهان أثقل، كان الدليل على ثقته أكبر، وكانت عودته أكثر سلاسة.
أومأ (يِي تِيَان جِي) أيضاً برأسه واستدار وغادر. وكان شخصيته يائسة قليلا. بعد كل شيء، في معركة بين متساوين، ومعركة بين قطع رابع و قطع ثالث، كان قد خسر تماماً. وقد وجه هذا ضربة خطيرة لكبريائه.
«علاوة على ذلك، هواية (تشاو تشينغ فينغ) المفضلة هي قتل المعجزات.» ابتسم (يِي تِيَان جِي) وقال: «لم أمت، ليس لأن (تشاو تشينغ فينغ) أصبح لطيفاً، بل لأنه لا يريد تلويث يده بقتل أولئك المتوسطين.»
على مقاعد المتفرجين، كان تعبير (تشينغ فينغ يون) غاضبا. في هذه اللحظة، أراد حقاً الإسراع وضرب (يِي تِيَان جِي).
حتى أن مجرد قول مثل هذه الكلمات، أظهر مدى يقينه من فوزه.
«هل تطلق على نفسك لقب الملك؟»
حتى أن مجرد قول مثل هذه الكلمات، أظهر مدى يقينه من فوزه.
القمامة، هراء مطلق!
«هل أتيت عمدا لتسبب لي المتاعب؟»
«إصفع نفسك إذن،» قالت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) بهدوء.
ومع ذلك، دون التقدم إلى (القَطع الخَامِس)، بغض النظر عن مدى قوة المعجزة، فإنه لن يكون مؤهلاً ليتم تسميته بِرُتبَة الملك. لا يمكن اعتباره إلا شخصية ممتازة. على سبيل المثال، مثل (لـِـيــنـج هــَـان). فقط إذا نجح في (القَطع الخَامِس)، فيمكن أن يكون له الحق في أن يطلق على نفسه لقب رُتبَة الإمبراطور.
عندما يتعلق الأمر بالمقامرة، كانت شخصية (تشينغ فينغ يون) عادلة تماماً. لقد صر أسنانه، وبدأ في تقديم الصفعات على وجهه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
***
على مقاعد المتفرجين، كان تعبير (تشينغ فينغ يون) غاضبا. في هذه اللحظة، أراد حقاً الإسراع وضرب (يِي تِيَان جِي).
تسببت هذه المعركة بطبيعة الحال في ارتفاع سمعة (لـِـيــنـج هــَـان) المتصاعدة، كما اجتذبت المزيد من القوات لتجنيده، ولكن تماماً كما حدث بالأمس، لم يكلف (لـِـيــنـج هــَـان) نفسه عناء منحهم أي اعتبار.
«إصفع نفسك إذن،» قالت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) بهدوء.
في اليوم الرابع، اليوم الخامس، واجه (لـِـيــنـج هــَـان) العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة . أصبح عدد المشاركين أقل فأقل، وكانت فرص مواجهة النخب أعلى وأعلى بشكل طبيعي، لكن مواجهة (لـِـيــنـج هــَـان) كانت في الواقع أكبر مصيبة للمتسابقين الأخرين.
*******
لقد تقدم بشكل منتصر، ووصل إلى المراكز الـ16 الأولى.
و لكن هذه المرة كان مختلفا. وذلك لأن خصم (لـِـيــنـج هــَـان) كان (العَذرَاء السضاحِرَة رُو).
كان عليه فقط الفوز بجولتين أخريين، وسيكون قادراً على التقدم إلى المستوى الرابع، والقتال في الجولات النهائية.
في اليوم التاسع، كان خصم (لـِـيــنـج هــَـان)… (العَذرَاء السضاحِرَة رُو)!
في اليوم التاسع، كان خصم (لـِـيــنـج هــَـان)… (العَذرَاء السضاحِرَة رُو)!
بالأمس، هزم (لـِـيــنـج هــَـان) تانغ فنغ بحركة واحدة. و اليوم؟ لقد هزم بالمثل (يِي تِيَان جِي) بحركة واحدة. ناهيك عن حقيقة أنه لم يهزم أحد (لـِـيــنـج هــَـان)، حتى مسألة مدى قوته بالضبط لا يمكن تخمينها.
«في هذه المعركة، سوف يخسر (لـِـيــنـج هــَـان) بالتأكيد!» أصبح (تشينغ فينغ يون) الذي ظل صامتاً لبضعة أيام مفعماً بالحيوية مرة أخرى. وفي الأيام القليلة الماضية، التزم الصمت. حتى لو طلب منه الأخرون تقديم تعليق، فإنه لن يضحك إلا بشدة.
ارتعشت عضلات وجه (تشينغ فينغ يون). على الرغم من أن المعركة لم يتم تحديدها بعد، إلا أنه كان يعلم بالفعل أنه خسر.
لم يكن احمق. حتى تانغ فينغ و (يِي تِيَان جِي) لم يكونا متطابقين مع (لـِـيـنج هـَــان). إذا استمر في الإصرار، فسيكون ذلك بمثابة طلب للعقاب.
الآن فقط أخذ (لـِـيــنـج هــَـان) هذه المسألة على محمل الجد. <رُتبَة العَاهِل>!
و لكن هذه المرة كان مختلفا. وذلك لأن خصم (لـِـيــنـج هــَـان) كان (العَذرَاء السضاحِرَة رُو).
***
«الجنية رو هي الابنة المقدسة لطائفة النقاء، وهي ليست جميلة مثل عذراء سماوية فحسب، ومغرية مثل الخوخ، بل قامت أيضاً بتطوير تقنيات طائفة النقاء. ناهيك عن الرجال، حتى النساء لن تكون قادرة على مقاومة ابتسامة طفيفة منها!»
همسة، فقط من كان هذا (لـِـيــنـج هــَـان) بالضبط؟
استعاد (تشينغ فينغ يون) الثقة التي كانت لديه في البداية، وأصدر حكمه. ولم يكن قط من يخاف من المعاناة .«وبالنسبة للرجال، فإن تقنيات سحر طائفة النقاء لديها بطبيعة الحال قدرة تدميرية أكثر قوة. في مواجهة شخص يُعرف بأنه أعظم معجزة لن يظهر أبداً خلال ملايين وملايين السنين في طائفة النقاء، كيف يمكن أن يفوز (لـِـيــنـج هــَـان)؟.»
تسببت هذه المعركة بطبيعة الحال في ارتفاع سمعة (لـِـيــنـج هــَـان) المتصاعدة، كما اجتذبت المزيد من القوات لتجنيده، ولكن تماماً كما حدث بالأمس، لم يكلف (لـِـيــنـج هــَـان) نفسه عناء منحهم أي اعتبار.
لم يصدر أي شخص في المنطقة أي صوت، وشاهدوه بصمت وهو يتحدث باستمرار. وبعد فترة طويلة، سأل أحدهم: «لماذا لا نقوم بمقامرة أخرى؟»
استعاد (تشينغ فينغ يون) الثقة التي كانت لديه في البداية، وأصدر حكمه. ولم يكن قط من يخاف من المعاناة .«وبالنسبة للرجال، فإن تقنيات سحر طائفة النقاء لديها بطبيعة الحال قدرة تدميرية أكثر قوة. في مواجهة شخص يُعرف بأنه أعظم معجزة لن يظهر أبداً خلال ملايين وملايين السنين في طائفة النقاء، كيف يمكن أن يفوز (لـِـيــنـج هــَـان)؟.»
هذه المرة، كانت ثقة (تشينغ فينغ يون) بنفسه خارجة عن المخططات حقاً. أخذ زمام المبادرة ليقول: «اذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال قادراً على الفوز، فسوف أرقص عارياً هنا!»
لم يكن احمق. حتى تانغ فينغ و (يِي تِيَان جِي) لم يكونا متطابقين مع (لـِـيـنج هـَــان). إذا استمر في الإصرار، فسيكون ذلك بمثابة طلب للعقاب.
حتى أن مجرد قول مثل هذه الكلمات، أظهر مدى يقينه من فوزه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و كلما كان الرهان أثقل، كان الدليل على ثقته أكبر، وكانت عودته أكثر سلاسة.
استعاد (تشينغ فينغ يون) الثقة التي كانت لديه في البداية، وأصدر حكمه. ولم يكن قط من يخاف من المعاناة .«وبالنسبة للرجال، فإن تقنيات سحر طائفة النقاء لديها بطبيعة الحال قدرة تدميرية أكثر قوة. في مواجهة شخص يُعرف بأنه أعظم معجزة لن يظهر أبداً خلال ملايين وملايين السنين في طائفة النقاء، كيف يمكن أن يفوز (لـِـيــنـج هــَـان)؟.»
«حسناً، السيد الشاب تشينغ هو بالفعل بطل!» وقد هتف عدد قليل من الناس. ومع ذلك، لم يكن معروفاً ما إذا كان هذا مديحاً حقاً لـ (تشينغ فينغ يون).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتعشت عضلات وجه (تشينغ فينغ يون). على الرغم من أن المعركة لم يتم تحديدها بعد، إلا أنه كان يعلم بالفعل أنه خسر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و كلما كان الرهان أثقل، كان الدليل على ثقته أكبر، وكانت عودته أكثر سلاسة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان عليه فقط الفوز بجولتين أخريين، وسيكون قادراً على التقدم إلى المستوى الرابع، والقتال في الجولات النهائية.
«علاوة على ذلك، هواية (تشاو تشينغ فينغ) المفضلة هي قتل المعجزات.» ابتسم (يِي تِيَان جِي) وقال: «لم أمت، ليس لأن (تشاو تشينغ فينغ) أصبح لطيفاً، بل لأنه لا يريد تلويث يده بقتل أولئك المتوسطين.»
القمامة، هراء مطلق!
