«السيد الشاب تشنغ…» على مقاعد المتفرجين، نظر الجميع مرة أخرى نحو (تشينغ فينغ يون).
2662
2662
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الساحة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«السيد الشاب تشنغ…» على مقاعد المتفرجين، نظر الجميع مرة أخرى نحو (تشينغ فينغ يون).
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الساحة.
فقط في هذا الجانب، لم يكن عادياً بالفعل.
سارت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) برقة، ولا يزال وجهها الجميل جميلاً مثل وجه عذراء سماوية، ينضح بإغراء من شأنه أن يسحر الروح. عندما تمايل خصرها النحيف، انسحب وركيها، مما تسبب في ذوبان قلب أي شخص.
في هذه اللحظة، ومضت شخصية شو، وكان قد توجه بالفعل نحو (لـِـيــنـج هــَـان). تم رفع يده اليمنى ممسكة بسيف رفيع.
و مع ذلك، كانت حواجبها مجعدة في عبوس، وتنهدت بهدوء، وقالت: «لماذا واجهت وحشاً مثلك ! بعد جولتين على الأقل كان من الممكن أن يكون أفضل!»
ولم يأخذ خصمه باستخفاف. كونك قادراً على الوصول إلى المراكز الثمانية الأولى، لن يكون هناك بالتأكيد أي نقاط ضعف. ربما كان مثله أيضاً، قوياً بشكل لا يصدق.
لقد كانت مكتئبة حقاً.‘الم تذهب إلى {قَصْر الرُخّ}؟ لماذا أتيت للتنافس على (حَبَة تَنظِيم الدَاو) هنا إذن؟‘
«انا أخسر!» لقد استسلمت مباشرة دون قتال.
«اوه!» كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مستاءة بعض الشيء. ‘لماذا أنت دائما بارد جدا تجاهي؟ هل أسأت إليك؟
بو!
و مع ذلك، كانت حواجبها مجعدة في عبوس، وتنهدت بهدوء، وقالت: «لماذا واجهت وحشاً مثلك ! بعد جولتين على الأقل كان من الممكن أن يكون أفضل!»
تمتم (تشينغ فينغ يون) على الفور، وظهر تعبير ملون على وجهه.
ولم يأخذ خصمه باستخفاف. كونك قادراً على الوصول إلى المراكز الثمانية الأولى، لن يكون هناك بالتأكيد أي نقاط ضعف. ربما كان مثله أيضاً، قوياً بشكل لا يصدق.
اللعنة!
انفتح فم (تشينغ فينغ يون)، وكان كبيراً بما يكفي لاستيعاب بيضة.
انفتح فم (تشينغ فينغ يون)، وكان كبيراً بما يكفي لاستيعاب بيضة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
‘اللعنة , تباً؟!‘
انظر فقط، لقد جلب الشر لنفسه، أليس كذلك؟
«اليس أنت الابنة المقدسة لطائفة النقاء؟» ألست المصيبة العظمى التي لن تظهر إلا مرة واحدة كل ملايين وملايين السنين؟
لسوء الحظ، هذا النوع من تقنيات السحر لم يكن له أدنى تأثير على (لـِـيــنـج هــَـان). ولوح بيده، وانطلق.
‘تبا، أنت في الواقع تعترف بالهزيمة مباشرة دون قتال.‘
الرجل اللعين، حقير جدا!
«أيها القاضي، أريد أن أقدم تقريرا، هناك شيء مريب يحدث هنا!»
‘قوي جدا!‘ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حتى لو كان النشاط العقلي لـ (تشينغ فينغ يون) مرتفعاً بشكل لا يصدق، لم يستطع أن يقول كلمة واحدة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ماذا يمكن أن يقول؟
انظر فقط، لقد جلب الشر لنفسه، أليس كذلك؟
و لم تنص قواعد البطولة على عدم السماح بأخذ زمام المبادرة للاعتراف بالهزيمة. كيف يمكن أن يجبر (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) على القتال مع (لـِـيـنج هـَــان)؟
كانت تشتم في قلبها، لكن الابتسامة على وجهها أصبحت أحلى وأكثر إغراء. كانت تقنيات طائفة النقاء مثل هذا. كلما كنت أكثر قسوة وشراسة تجاهي، كلما ابتسمت بشكل أجمل. خلاف ذلك، لا يمكن إطلاق العنان لهذه التقنية.
كان سيركض عارياً، وكان عليه أن يركض عارياً… لقد شعر أن رؤيته أصبحت مظلمة.
بعد الخروج من الساحة، انطلقت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) في المطاردة.
سواء كان يأكل الحجر، أو يصفع نفسه، فإنه يمكن أن يقبل كل ذلك. لكن أن يركض عاريا، وأن يكون مكشوفا تماما أمام أعين الجمهور، فهذا أمر لا يستطيع قبوله. لكن المشكلة كانت أن هذه الكلمات كانت تفاخراً من صنعه شخصياً.
تجولت عيناه، ورأى أن كل شخص في محيطه كان ينظر إليه مبتسما.
انظر فقط، لقد جلب الشر لنفسه، أليس كذلك؟
بدا هذا الرجل عادياً جداً، وكانت رحلته على طول الطريق إلى هنا مليئة بالمطبات أيضاً. لقد فاز على كل منافس بفارق ضئيل، ولكن جوهر الأمر هو أنه بغض النظر عن مدى قوة خصمه، فإنه سيتمكن دائماً من الفوز.
تجولت عيناه، ورأى أن كل شخص في محيطه كان ينظر إليه مبتسما.
و كانت سرعته عالية حقا. في لحظة، كان قد ألقى بالفعل طعنات لا تعد ولا تحصى. من الواضح أنه كان مجرد سيف رقيق، ولكن لأنه كان سريعاً جداً، بدا كما لو أن الشفرات كانت تمطر. تم اختراق الهواء نفسه بالقوة مع انهيار قوة القانون.
«سوف أخلعه!» أعلن بصوت عال. كانت شخصية السيد الشاب تشينغ جيدة بالتأكيد فيما يتعلق بالمقامرة.
أصبحت (العنقاء السماوية العذراء) على الفور في حالة تأهب. لم تكن (الإمبراطورة) التي كانت لديها الثقة للنظر إلى العالم كله. لقد كانت مجرد امرأة صغيرة، وبالتأكيد لم تكن تأمل أن يجد (لـِـيــنـج هــَـان) نساء أخريات.
***
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بعد الخروج من الساحة، انطلقت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) في المطاردة.
و مع ذلك، كانت حواجبها مجعدة في عبوس، وتنهدت بهدوء، وقالت: «لماذا واجهت وحشاً مثلك ! بعد جولتين على الأقل كان من الممكن أن يكون أفضل!»
«الأخ لـٍـيـنج، لماذا لم تذهب إلى {قَصْر الرُخّ}؟» كانت هذه (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مغرية للغاية. من الواضح أنها كانت تتحدث عن شيء خطير، لكنها فقدت الشعور كما لو كانت مستلقية على السرير وتهمس بكلمات ناعمة، مما يثير على الفور أفكاراً خطيرة.
و بعد يوم واحد، تمت مطابقة (لـِـيــنـج هــَـان) مع آخر خصم من المستوى الأول، وهو رجل يُدعى «شو». لم يكن لديه اللقب. ومع ذلك، قد لا يكون هذا هو اسمه، ولكن مجرد اسم رمزي.
أصبحت (العنقاء السماوية العذراء) على الفور في حالة تأهب. لم تكن (الإمبراطورة) التي كانت لديها الثقة للنظر إلى العالم كله. لقد كانت مجرد امرأة صغيرة، وبالتأكيد لم تكن تأمل أن يجد (لـِـيــنـج هــَـان) نساء أخريات.
بعد الخروج من الساحة، انطلقت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) في المطاردة.
و هكذا، حافظت على كراهية قوية تجاه (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، ولم تأمل أن تكون قريبة جداً من (لـِـيـنج هـَــان).
تمتم (تشينغ فينغ يون) على الفور، وظهر تعبير ملون على وجهه.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان).«يصعب شرحه.»
و هكذا، حافظت على كراهية قوية تجاه (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، ولم تأمل أن تكون قريبة جداً من (لـِـيـنج هـَــان).
لم يكن يريد التحدث عن مصائبه، وكيف سيواجه اثنين من النخب العظيمة يتبادلان الضربات عندما كان في طريقه، وكان متورطاً ببراءة، وتم زرع اللعنة القاتلة السوداء فيه بواسطة (الشَيطَان القديم الدَمِ المُبَعثَر).
«الأخ لـٍـيـنج، لماذا لم تذهب إلى {قَصْر الرُخّ}؟» كانت هذه (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مغرية للغاية. من الواضح أنها كانت تتحدث عن شيء خطير، لكنها فقدت الشعور كما لو كانت مستلقية على السرير وتهمس بكلمات ناعمة، مما يثير على الفور أفكاراً خطيرة.
«اوه!» كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مستاءة بعض الشيء. ‘لماذا أنت دائما بارد جدا تجاهي؟ هل أسأت إليك؟
الجميع لا يسعهم إلا أن يشعروا بخيبة أمل. لقد انخفض استمتاعهم قليلاً.
الرجل اللعين، حقير جدا!
و بعد يوم واحد، تمت مطابقة (لـِـيــنـج هــَـان) مع آخر خصم من المستوى الأول، وهو رجل يُدعى «شو». لم يكن لديه اللقب. ومع ذلك، قد لا يكون هذا هو اسمه، ولكن مجرد اسم رمزي.
كانت تشتم في قلبها، لكن الابتسامة على وجهها أصبحت أحلى وأكثر إغراء. كانت تقنيات طائفة النقاء مثل هذا. كلما كنت أكثر قسوة وشراسة تجاهي، كلما ابتسمت بشكل أجمل. خلاف ذلك، لا يمكن إطلاق العنان لهذه التقنية.
ماذا يمكن أن يقول؟
لسوء الحظ، هذا النوع من تقنيات السحر لم يكن له أدنى تأثير على (لـِـيــنـج هــَـان). ولوح بيده، وانطلق.
بو!
لم يكن بوسع (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) إلا أن تدوس بقدميها في حالة من الغضب. كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها رجلاً لم يقع في حب سحرها تماماً، وكانت عاجزة تماماً.
كانت تشتم في قلبها، لكن الابتسامة على وجهها أصبحت أحلى وأكثر إغراء. كانت تقنيات طائفة النقاء مثل هذا. كلما كنت أكثر قسوة وشراسة تجاهي، كلما ابتسمت بشكل أجمل. خلاف ذلك، لا يمكن إطلاق العنان لهذه التقنية.
و بعد يوم واحد، تمت مطابقة (لـِـيــنـج هــَـان) مع آخر خصم من المستوى الأول، وهو رجل يُدعى «شو». لم يكن لديه اللقب. ومع ذلك، قد لا يكون هذا هو اسمه، ولكن مجرد اسم رمزي.
و كانت سرعته عالية حقا. في لحظة، كان قد ألقى بالفعل طعنات لا تعد ولا تحصى. من الواضح أنه كان مجرد سيف رقيق، ولكن لأنه كان سريعاً جداً، بدا كما لو أن الشفرات كانت تمطر. تم اختراق الهواء نفسه بالقوة مع انهيار قوة القانون.
بدا هذا الرجل عادياً جداً، وكانت رحلته على طول الطريق إلى هنا مليئة بالمطبات أيضاً. لقد فاز على كل منافس بفارق ضئيل، ولكن جوهر الأمر هو أنه بغض النظر عن مدى قوة خصمه، فإنه سيتمكن دائماً من الفوز.
و هكذا، حافظت على كراهية قوية تجاه (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، ولم تأمل أن تكون قريبة جداً من (لـِـيـنج هـَــان).
وقف (لـِـيــنـج هــَـان) في مواجهته. لم يكن لدى شو بنية طويلة، وكان مظهره متوسطاً، وينتمي إلى تلك الفئة التي بالتأكيد لن تجذب أي انتباه في حشد من الناس. علاوة على ذلك، لم يكن هناك أدنى شظية من الهالة التي هربت منه. لقد كان حقا مثل شخص عادي تماما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فقط في هذا الجانب، لم يكن عادياً بالفعل.
في الساحة.
إن القدرة على التحكم في الهالة الموجودة في جسده بحيث لا يتسرب منها شيء مثل هذا كان عرض الأقوى.
«أيها القاضي، أريد أن أقدم تقريرا، هناك شيء مريب يحدث هنا!»
«السيد الشاب تشنغ…» على مقاعد المتفرجين، نظر الجميع مرة أخرى نحو (تشينغ فينغ يون).
2662
لا يمكن للمرء إلا أن يعجب بهذا الشخص. لقد أكل الحجر، وصفع نفسه، وركض عارياً في الأماكن العامة، لكنه في الواقع تمكن من الوصول في الوقت المحدد. لم يكن هناك حقاً أحد يمكن مقارنته بصلابته.
كان سيركض عارياً، وكان عليه أن يركض عارياً… لقد شعر أن رؤيته أصبحت مظلمة.
هز (تشينغ فينغ يون) رأسه مرارا وتكرارا. اليوم، لم يكن ينوي تقديم تعليق حتى لو قتله.
بعد الخروج من الساحة، انطلقت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) في المطاردة.
«سأكون فقط رجلاً هادئاً ووسيماً اليوم.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الجميع لا يسعهم إلا أن يشعروا بخيبة أمل. لقد انخفض استمتاعهم قليلاً.
في الساحة، قام (لـِـيــنـج هــَـان) بلفتة دعوة، وقال: «قم بحركتك!»
كانت تشتم في قلبها، لكن الابتسامة على وجهها أصبحت أحلى وأكثر إغراء. كانت تقنيات طائفة النقاء مثل هذا. كلما كنت أكثر قسوة وشراسة تجاهي، كلما ابتسمت بشكل أجمل. خلاف ذلك، لا يمكن إطلاق العنان لهذه التقنية.
ولم يأخذ خصمه باستخفاف. كونك قادراً على الوصول إلى المراكز الثمانية الأولى، لن يكون هناك بالتأكيد أي نقاط ضعف. ربما كان مثله أيضاً، قوياً بشكل لا يصدق.
‘تبا، أنت في الواقع تعترف بالهزيمة مباشرة دون قتال.‘
وضع شو عينيه على (لـِـيــنـج هــَـان)، وفتح فمه بابتسامة. ومع ذلك، كانت هذه الابتسامة مرعبة. في الواقع لم يكن لديه أي أسنان ولا لسان. كان هناك في الواقع وجه رجل ميت في فمه، يبتسم بشكل مخيف في (لـِـيــنـج هــَـان).
***
حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) شجاعاً للغاية، لم يستطع إلا أن يشعر بقلبه يرتجف، وارتفعت البرودة فيه.
2662
في هذه اللحظة، ومضت شخصية شو، وكان قد توجه بالفعل نحو (لـِـيــنـج هــَـان). تم رفع يده اليمنى ممسكة بسيف رفيع.
وقف (لـِـيــنـج هــَـان) في مواجهته. لم يكن لدى شو بنية طويلة، وكان مظهره متوسطاً، وينتمي إلى تلك الفئة التي بالتأكيد لن تجذب أي انتباه في حشد من الناس. علاوة على ذلك، لم يكن هناك أدنى شظية من الهالة التي هربت منه. لقد كان حقا مثل شخص عادي تماما.
لقد كان هذا سيفاً رقيقاً حقاً، وليس أوسع بكثير من الشعرة. عندما ومض الضوء البارد، شيو، شيو، شيو، شيو، اخترق (لـِـيــنـج هــَـان).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و كانت سرعته عالية حقا. في لحظة، كان قد ألقى بالفعل طعنات لا تعد ولا تحصى. من الواضح أنه كان مجرد سيف رقيق، ولكن لأنه كان سريعاً جداً، بدا كما لو أن الشفرات كانت تمطر. تم اختراق الهواء نفسه بالقوة مع انهيار قوة القانون.
في الساحة.
‘قوي جدا!‘
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‘تبا، أنت في الواقع تعترف بالهزيمة مباشرة دون قتال.‘
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‘تبا، أنت في الواقع تعترف بالهزيمة مباشرة دون قتال.‘
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«اليس أنت الابنة المقدسة لطائفة النقاء؟» ألست المصيبة العظمى التي لن تظهر إلا مرة واحدة كل ملايين وملايين السنين؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
