لقد قبض قبضتيه وهو غارق في هذا الشعور بالخيانة.
2687
لم يكن أمام الرجل البائس أي خيار سوى اتباع أمر (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كان مجرد متدرب مبتدئ، لذلك لم يكن بإمكانه التصرف إلا بشكل خاضع أمام (لـِـيــنـج هــَـان). ومع ذلك، كان تعبيره مريراً مثل البطيخ المرير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد سئم (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل من التعامل مع (لوه شِيَانمِينغ). ولوح بيده ومشى بعيدا.
*******
لقد سئم (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل من التعامل مع (لوه شِيَانمِينغ). ولوح بيده ومشى بعيدا.
«شكراً لك على حسن ضيافتك، أيها الابن المقدس لوه. ومع ذلك، لقد أزعجتك بالفعل لفترة طويلة جداً، لذلك لن أزعج السيد الشاب لوه بعد الآن! » قالت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) دون أن تستدير لمواجهته.
قامت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) بتسريع وتيرتها. إذا كان عليها أن تختار، كان (لـِـيــنـج هــَـان) بطبيعة الحال أكثر موثوقية بكثير من (لوه شِيَانمِينغ).
أصبح تعبير (لوه شِيَانمِينغ) أكثر قتامة. لقد فهم بطبيعة الحال أن هذا كان مجرد عذر من (العَذرَاء السَاحِرَة رُو). في الواقع، كانت تحاول رسم خط بينها وبينه.
ضحك سون دونغ في ذهنه، واتسعت الابتسامة الشريرة على وجهه. بالكاد يستطيع أن يمنع نفسه من الانفجار في الضحك البري.
لقد قبض قبضتيه وهو غارق في هذا الشعور بالخيانة.
أولا، كان (لـِـيــنـج هــَـان). لقد أكل طعامه وعاش في منزله، لكنه ذهب في الواقع لإجراء امتحان ليصبح خِيمْيَائياً. كانت أفعاله مشينة قدر الإمكان! ثم كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو). لقد تأثر بجمالها وسحرها بالفعل، وكان ينظر إليها على أنها زوجته المستقبلية. الآن، ومع ذلك، كانت تغادر بالفعل دون أي تردد على الإطلاق!
ضحك سون دونغ في ذهنه، واتسعت الابتسامة الشريرة على وجهه. بالكاد يستطيع أن يمنع نفسه من الانفجار في الضحك البري.
كان هذا بطبيعة الحال عاطفة من جانب واحد من جانب (لوه شِيَانمِينغ). لكي لا نقول شيئاً عن حقيقة أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن مديناً له، كان من غير المعقول أيضاً أن نتوقع أن تقدم (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) جسدها لمجرد أنه استضافها لمدة يومين!
لقد قبض قبضتيه وهو غارق في هذا الشعور بالخيانة.
لقد سئم (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل من التعامل مع (لوه شِيَانمِينغ). ولوح بيده ومشى بعيدا.
نظر إليه (لوه شِيَانمِينغ) وقال: «لا تقل أي شيء آخر!» كان بحاجة إلى أن يهدأ بنفسه حتى يتمكن من وضع خطة مفصلة.
إذا كان (لوه شِيَانمِينغ) ذكياً، فإن هذه المسألة ستنتهي هنا والآن. إذا كان الأمر كذلك، فمن الطبيعي أن يكون كل شيء على ما يرام. ومع ذلك، إذا كان عازماً على التسبب في المزيد من المشاكل، فلن يتراجع (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً بعد الآن.
قامت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) بتسريع وتيرتها. إذا كان عليها أن تختار، كان (لـِـيــنـج هــَـان) بطبيعة الحال أكثر موثوقية بكثير من (لوه شِيَانمِينغ).
قامت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) بتسريع وتيرتها. إذا كان عليها أن تختار، كان (لـِـيــنـج هــَـان) بطبيعة الحال أكثر موثوقية بكثير من (لوه شِيَانمِينغ).
عند رؤية وصول (لـِـيــنـج هــَـان) مع العديد من النساء الجميلات، ارتدى الجميع في جناح الخِيمْيَائي تعابير مختلفة.
«الإبن المُقَدَس!» نادى سون دونغ. لقد تجول، وكان هناك سم في عينيه.
لقد سئم (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل من التعامل مع (لوه شِيَانمِينغ). ولوح بيده ومشى بعيدا.
نظر إليه (لوه شِيَانمِينغ) وقال: «لا تقل أي شيء آخر!» كان بحاجة إلى أن يهدأ بنفسه حتى يتمكن من وضع خطة مفصلة.
و هكذا، قرروا التراجع ومراقبة الوضع.
«فهمت», قال سون دونغ قبل أن يتراجع على عجل. ابتسامة شريرة تجتذب زوايا شفتيه.
عند رؤية وصول (لـِـيــنـج هــَـان) مع العديد من النساء الجميلات، ارتدى الجميع في جناح الخِيمْيَائي تعابير مختلفة.
إذا لم يساعده (لوه شِيَانمِينغ)، فكيف يمكن لـ (لـِـيــنـج هــَـان) التغلب على هذه الكارثة؟
«الإبن المُقَدَس!» نادى سون دونغ. لقد تجول، وكان هناك سم في عينيه.
لقد ضرب تلميذ (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فكيف يمكنه حل هذه المشكلة بسهولة؟
إذا كان (لوه شِيَانمِينغ) ذكياً، فإن هذه المسألة ستنتهي هنا والآن. إذا كان الأمر كذلك، فمن الطبيعي أن يكون كل شيء على ما يرام. ومع ذلك، إذا كان عازماً على التسبب في المزيد من المشاكل، فلن يتراجع (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً بعد الآن.
هيه…
*******
ضحك سون دونغ في ذهنه، واتسعت الابتسامة الشريرة على وجهه. بالكاد يستطيع أن يمنع نفسه من الانفجار في الضحك البري.
عند رؤية وصول (لـِـيــنـج هــَـان) مع العديد من النساء الجميلات، ارتدى الجميع في جناح الخِيمْيَائي تعابير مختلفة.
في مكان آخر، شارك (أوه تشان) و(شين غويو) أيضاً في مناقشة مع مرؤوسي (لوه شِيَانمِينغ). لقد أدى صعود (لـِـيــنـج هــَـان) المفاجئ إلى تدمير خططهم بالكامل. ربما لم يعد (لوه شِيَانمِينغ) هدفهم المشترك بعد الآن. في الواقع، قد يتعين عليهم أيضاً التعاون مع (لوه شِيَانمِينغ) للتعامل مع (لـِـيــنـج هــَـان) أولاً.
و مع ذلك، كان هذا منطقيا. لو لم يكن وحشياً جداً، هل كان سيجرؤ على ضرب (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟
لكنهم في النهاية قرروا عدم القيام بأي شيء.
في مكان آخر، شارك (أوه تشان) و(شين غويو) أيضاً في مناقشة مع مرؤوسي (لوه شِيَانمِينغ). لقد أدى صعود (لـِـيــنـج هــَـان) المفاجئ إلى تدمير خططهم بالكامل. ربما لم يعد (لوه شِيَانمِينغ) هدفهم المشترك بعد الآن. في الواقع، قد يتعين عليهم أيضاً التعاون مع (لوه شِيَانمِينغ) للتعامل مع (لـِـيــنـج هــَـان) أولاً.
بعد كل شيء، قام (لـِـيــنـج هــَـان) بضرب (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)! مع الطبيعة الوقائية لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، هل سيسمح لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بالخروج ؟
لقد ضرب تلميذ (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فكيف يمكنه حل هذه المشكلة بسهولة؟
نظراً لأن (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) كان سيستهدف (لـِـيــنـج هــَـان) حتماً، فهل كانت هناك حاجة لإضاعة وقتهم وَ جهدهم ؟ علاوة على ذلك، إذا فشل (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) في التعامل مع (لـِـيــنـج هــَـان)، فهل سيكون بمقدوره القيام بأي شيء أفضل؟
و هكذا، قرروا التراجع ومراقبة الوضع.
ليس هم فقط، بل أوقفت العديد من القوى في المدينة أيضاً محاولاتهم لتجنيد (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كانوا بحاجة إلى ملاحظة ما إذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) قادراً على التغلب على هذا التحدي الضخم. إذا لم يستطع ذلك، فإن محاولتهم تجنيده لن تكون أكثر من مجرد مضيعة للوقت والموارد.
من المستوى الثاني فصاعدا، لم يكن هناك المزيد من النزل في (مَدِينَة الخِيميَاء). أولئك الذين يمكنهم القدوم إلى هنا كانوا إما سكان (مَدِينَة الخِيميَاء)، أو كانوا يمتلكون وضعاً فريداً للغاية، وتم استضافتهم مباشرة من قبل مسؤولي هذه المدينة. وهكذا، لم يكن لدى (لـِـيــنـج هــَـان) مكان يقيم فيه حتى لو كان لديه المال في يديه. وفي هذه الحالة، لم يتمكن إلا من الذهاب إلى جناح الخِيمْيَائي.
و في وسط مثل هذا الجو ذهب (لـِـيــنـج هــَـان) إلى جناح الخِيمْيَائي.
أصبح تعبير (لوه شِيَانمِينغ) أكثر قتامة. لقد فهم بطبيعة الحال أن هذا كان مجرد عذر من (العَذرَاء السَاحِرَة رُو). في الواقع، كانت تحاول رسم خط بينها وبينه.
من المستوى الثاني فصاعدا، لم يكن هناك المزيد من النزل في (مَدِينَة الخِيميَاء). أولئك الذين يمكنهم القدوم إلى هنا كانوا إما سكان (مَدِينَة الخِيميَاء)، أو كانوا يمتلكون وضعاً فريداً للغاية، وتم استضافتهم مباشرة من قبل مسؤولي هذه المدينة. وهكذا، لم يكن لدى (لـِـيــنـج هــَـان) مكان يقيم فيه حتى لو كان لديه المال في يديه. وفي هذه الحالة، لم يتمكن إلا من الذهاب إلى جناح الخِيمْيَائي.
أصبح تعبير (لوه شِيَانمِينغ) أكثر قتامة. لقد فهم بطبيعة الحال أن هذا كان مجرد عذر من (العَذرَاء السَاحِرَة رُو). في الواقع، كانت تحاول رسم خط بينها وبينه.
لقد كان خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة الآن، لذلك كان له بطبيعة الحال الحق في البقاء في جناح الخِيمْيَائي. لا أحد يستطيع أن يطرده بعيدا.
لقد سئم (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل من التعامل مع (لوه شِيَانمِينغ). ولوح بيده ومشى بعيدا.
عند رؤية وصول (لـِـيــنـج هــَـان) مع العديد من النساء الجميلات، ارتدى الجميع في جناح الخِيمْيَائي تعابير مختلفة.
كان هذا بطبيعة الحال عاطفة من جانب واحد من جانب (لوه شِيَانمِينغ). لكي لا نقول شيئاً عن حقيقة أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن مديناً له، كان من غير المعقول أيضاً أن نتوقع أن تقدم (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) جسدها لمجرد أنه استضافها لمدة يومين!
هل ما زال (لـِـيــنـج هــَـان) يجرؤ على المجيء إلى هنا؟
لقد ضرب تلميذ (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فكيف يمكنه حل هذه المشكلة بسهولة؟
بعد التغلب على الصدمة الأولية، حول معظم الناس أنظارهم إلى الإمبراطورة. ولحسن الحظ أنها كانت ترتدي حجاباً لتغطية وجهها. وإلا فإن جمالها كان سيسبب بالتأكيد ضجة كبيرة.
هيه…
إبتسم (لـِـيــنـج هــَـان) قبل أن يسأل شخصاً عشوائياً، وسأل: «لقد سمعت أن الخِيمْيَائيين يمكنهم الإقامة هنا، هل أنا على حق؟»
إبتسم (لـِـيــنـج هــَـان) قبل أن يسأل شخصاً عشوائياً، وسأل: «لقد سمعت أن الخِيمْيَائيين يمكنهم الإقامة هنا، هل أنا على حق؟»
إرتدى هذا الشخص تعبيراً مريراً، وشعر كما لو أنه أصيب بمصيبة كبيرة. كان هناك الكثير من الناس حوله، لكن (لـِـيــنـج هــَـان) أمسك به بطريقة ما. ماذا سيفعل إذا أصيب بسوء حظ (لـِـيــنـج هــَـان)؟ ومع ذلك، لم يجرؤ على تجاهل أسئلة (لـِـيــنـج هــَـان). بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) شجاعاً، وقد ضرب حتى (مبتدئ الخِيمْيَاء مو). كيف يمكن لشخص تافه مثله أن يقاوم؟
بعد التغلب على الصدمة الأولية، حول معظم الناس أنظارهم إلى الإمبراطورة. ولحسن الحظ أنها كانت ترتدي حجاباً لتغطية وجهها. وإلا فإن جمالها كان سيسبب بالتأكيد ضجة كبيرة.
«نعم،» أجاب مع إيماءة.
2687
«جيد جدا. ما هي الإجراءات هنا؟» قال (لـِـيــنـج هــَـان): «سأبقى هنا».
إبتسم (لـِـيــنـج هــَـان) قبل أن يسأل شخصاً عشوائياً، وسأل: «لقد سمعت أن الخِيمْيَائيين يمكنهم الإقامة هنا، هل أنا على حق؟»
تمتلك جميع غرف الخِيمْيَاء هنا القدرة على تسريع الوقت. علاوة على ذلك، لم يكن بحاجة إلى استخدام غرف زراعة الزمن للزراعة، لذا فإن استخدام غرف الخِيمْيَاء هنا سيوفر له مبلغاً كبيراً من المال. على هذا النحو، قرر صَقل الحبُوب الخِيمْيَائية هنا.
لقد اندهش الجميع عند رؤية هذا. كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد ضرب للتو (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، لكنه تجرأ بالفعل على الدخول بجرأة إلى جناح الخِيمْيَائي؟ ومن أين جاءت شجاعته؟
لم يكن أمام الرجل البائس أي خيار سوى اتباع أمر (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كان مجرد متدرب مبتدئ، لذلك لم يكن بإمكانه التصرف إلا بشكل خاضع أمام (لـِـيــنـج هــَـان). ومع ذلك، كان تعبيره مريراً مثل البطيخ المرير.
2687
لقد اندهش الجميع عند رؤية هذا. كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد ضرب للتو (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، لكنه تجرأ بالفعل على الدخول بجرأة إلى جناح الخِيمْيَائي؟ ومن أين جاءت شجاعته؟
و هكذا، قرروا التراجع ومراقبة الوضع.
و مع ذلك، كان هذا منطقيا. لو لم يكن وحشياً جداً، هل كان سيجرؤ على ضرب (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)، تعال هنا بحق الجحيم!» إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد استقر للتو عندما رأى وصول (مبتدئ الخِيمْيَاء مو).
كان هذا بطبيعة الحال عاطفة من جانب واحد من جانب (لوه شِيَانمِينغ). لكي لا نقول شيئاً عن حقيقة أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن مديناً له، كان من غير المعقول أيضاً أن نتوقع أن تقدم (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) جسدها لمجرد أنه استضافها لمدة يومين!
«(لـِـيــنـج هــَـان)، تعال هنا بحق الجحيم!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و هكذا، قرروا التراجع ومراقبة الوضع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد استقر للتو عندما رأى وصول (مبتدئ الخِيمْيَاء مو).
ليس هم فقط، بل أوقفت العديد من القوى في المدينة أيضاً محاولاتهم لتجنيد (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كانوا بحاجة إلى ملاحظة ما إذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) قادراً على التغلب على هذا التحدي الضخم. إذا لم يستطع ذلك، فإن محاولتهم تجنيده لن تكون أكثر من مجرد مضيعة للوقت والموارد.
و في وسط مثل هذا الجو ذهب (لـِـيــنـج هــَـان) إلى جناح الخِيمْيَائي.
