و مع ذلك، لم يأمره (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالقبض على (لـِـيــنـج هــَـان) بالقوة، فكيف يجرؤ على القيام بذلك؟ يمكنه إعادة تفسير كلمات (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) إلى حد ما، لكنه بالتأكيد لم يجرؤ على اختلاقها. وكانت هذه القاعدة التي التزم بها.
2688
‘انت تأخذ الأمور بعيدا جدا! الطريق بعيد!‘
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و مع ذلك، لم يأمره (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالقبض على (لـِـيــنـج هــَـان) بالقوة، فكيف يجرؤ على القيام بذلك؟ يمكنه إعادة تفسير كلمات (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) إلى حد ما، لكنه بالتأكيد لم يجرؤ على اختلاقها. وكانت هذه القاعدة التي التزم بها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الواقع، لم يقل (لـِـيــنـج هــَـان) أي شيء على الإطلاق. كان كل شيء مجرد تفسير وفهم (مبتدئ الخِيمْيَاء مو). ومع ذلك، من الذي لم يفهم نوايا (لـِـيــنـج هــَـان)؟
*******
تغير تعبير (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بشكل لا إرادي. كان (السيد العظيم زي تشينغ) يحميه، لكن هذا لا يعني أنه يمكنه التصرف حقاً كما يريد.
خرج (لـِـيــنـج هــَـان) من غرفته، فقط لرؤية مبتدئ الخِيمْيَاء الغاضب مو. كان تعبيره كما لو أنه لم يكن خائفاً منه. لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يبتسم ويقول: «ما المشكلة؟ الضرب لم يكن مرضيا بما فيه الكفاية؟ هل أتيت من أجل المزيد؟»
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «اذا كنت لا تشعر بالذنب، فلماذا تتراجع؟»
احمر وجه (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) باللون الأحمر بشكل لا إرادي. كان لقاءه السابق مع (لـِـيــنـج هــَـان) إذلالاً تاماً! همس وقال: «امسح تلك الابتسامة المتعجرفة عن وجهك. لقد أتيت إلى هنا بأمر من المعلم الكبير (زي تشينغ). أنا آخذك لقبول عقابك!»
كان (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) على وشك الجنون. كيف كان (لـِـيــنـج هــَـان) غير معقول إلى هذا الحد؟ تردد للحظة قبل أن يصر على أسنانه ويقول: «اذن كيف يمكنني إقناعك باتباعي؟»
‘كما هو متوقع!‘
*******
أومأ الجميع في أذهانهم. كان (الخِيمْيَائي زِي تشينغ) مشهوراً بشخصيته الوقائية، ولهذا السبب أيضاً تجرأ (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) على التصرف بتهور شديد. إذا كان من الممكن حل الأمور بسهولة، فكيف سيكون الجميع متخوفين من (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟
كان (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) يستخدم اسم (الخِيمْيَائي زِي تشينغ) للضغط على (لـِـيـنج هـَــان). بعد كل شيء، يتمتع الخِيمْيَائي ذو الأربع نجوم بنفس مكانة المَلِكِ السَمَاوِي. ومن تجرأ على تجاهلهم؟
«اوه، إذن لقد أتيت بناءً على أمر ملفق مرة أخرى؟» وقال (لـِـيــنـج هــَـان).«بما أن هذا هو أمر (السيد العظيم زي تشينغ)، لماذا لا تريني أوامره المكتوبة شخصياً؟»
أومأ الجميع في أذهانهم. كان (الخِيمْيَائي زِي تشينغ) مشهوراً بشخصيته الوقائية، ولهذا السبب أيضاً تجرأ (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) على التصرف بتهور شديد. إذا كان من الممكن حل الأمور بسهولة، فكيف سيكون الجميع متخوفين من (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟
تعثر (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) عند سماع ذلك. ومن أين سيحصل على أمر مكتوب شخصيا؟
بالنسبة إلى (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، كان الاستسلام لـ (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً إذلالاً كبيراً.
من في (مَدِينَة الخِيميَاء) لم يتعرف عليه؟ لقد كان تلميذ الخِيمْيَاء لدى (السيد العظيم زي تشينغ)! على هذا النحو، كانت كلماته تمثل إرادة (المعلم الكبير زي تشينغ). ولهذا السبب أيضاً كان بإمكانه في بعض الأحيان اختلاق أوامر لاستهداف من يريد. وبطبيعة الحال، لم يجرؤ على أخذ الأمور بعيدا جدا.
خرج (لـِـيــنـج هــَـان) من غرفته، فقط لرؤية مبتدئ الخِيمْيَاء الغاضب مو. كان تعبيره كما لو أنه لم يكن خائفاً منه. لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يبتسم ويقول: «ما المشكلة؟ الضرب لم يكن مرضيا بما فيه الكفاية؟ هل أتيت من أجل المزيد؟»
على أية حال، لقد أتى بالفعل إلى هنا بأمر من (المعلم الكبير زي تشينغ). علاوة على ذلك، كانت مهمته بالفعل هي جَلبُ (لـِـيــنـج هــَـان). ومع ذلك، لم يقل (السيد العظيم زي تشينغ) أنه سيعاقب (لـِـيـنج هـَــان). لقد أضاف (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) هذا في نفسه. في نظره، كان (المعلم الكبير زي تشينغ) معجباً به جداً، لذا ألم يستدعي (لـِـيــنـج هــَـان) لمعاقبته؟
في الواقع، لم يقل (لـِـيــنـج هــَـان) أي شيء على الإطلاق. كان كل شيء مجرد تفسير وفهم (مبتدئ الخِيمْيَاء مو). ومع ذلك، من الذي لم يفهم نوايا (لـِـيــنـج هــَـان)؟
على أية حال، لم يكن لديه حقاً أمر مكتوب شخصياً!
صر (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) على أسنانه، وسأل: «هل هذه حالتك؟»
«هل تجرؤ فعلا على استجوابي؟» قال (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بغضب. لقد كان مظلوما حقا هذه المرة، وهذا جعله يشعر بالحزن الشديد.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وقال: «انا خِيمْيَائي ذو نجمة واحدة، بينما أنت لست سوى متدرب خِيمْيَائي تافه. لماذا لا أستطيع سؤالك؟ علاوة على ذلك، فإن التسلسل الهرمي لمستوى الخِيمْيَائيين صارم للغاية. هل يستحق مبتدئ الخِيمْيَاء التافه مثلك أن يعطيني الأوامر؟ من أعطاك مثل هذه الشجاعة؟ من مظهر الأمور، أنت تطلب ضرباً آخر.»
‘كما هو متوقع!‘
«تجروء؟!» بكى (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بصوت حاد. ومع ذلك، فقد تراجع بشكل لا إرادي أثناء حديثه. لقد كان خائفاً حقاً من (لـِـيــنـج هــَـان). في الماضي، من الذي تجرأ على ضربه؟ ولكن منذ وقت ليس ببعيد، تعرض للضرب على يد (لـِـيــنـج هــَـان). وكان هذا طبيعيا طازجا في ذهنه.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «آآه، ساقاي أشعر بألم شديد!» حصل على كرسي وجلس. ثم عقد ساقيه، وكانت نواياه واضحة قدر الإمكان.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «اذا كنت لا تشعر بالذنب، فلماذا تتراجع؟»
تغير تعبير (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بشكل لا إرادي. كان (السيد العظيم زي تشينغ) يحميه، لكن هذا لا يعني أنه يمكنه التصرف حقاً كما يريد.
‘لماذا أتراجع؟ هذا طبيعي لأنك تخيفني!‘
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك، لم يتمكن (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) من قول هذا مباشرة . بعد كل شيء، قول هذا من شأنه أن يجعله يبدو ضعيفا للغاية. قام بتقويم رقبته واستجمع شجاعته قبل أن يقول: «لن أجادل مع بربري مثلك بعد الآن. لقد أمرك (السيد العظيم زي تشينغ) بالذهاب على الفور! إذا تجاهلت هذا الأمر… فسوف تضطر إلى تحمل العواقب بنفسك!»
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وقال: «انا خِيمْيَائي ذو نجمة واحدة، بينما أنت لست سوى متدرب خِيمْيَائي تافه. لماذا لا أستطيع سؤالك؟ علاوة على ذلك، فإن التسلسل الهرمي لمستوى الخِيمْيَائيين صارم للغاية. هل يستحق مبتدئ الخِيمْيَاء التافه مثلك أن يعطيني الأوامر؟ من أعطاك مثل هذه الشجاعة؟ من مظهر الأمور، أنت تطلب ضرباً آخر.»
كان (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) يستخدم اسم (الخِيمْيَائي زِي تشينغ) للضغط على (لـِـيـنج هـَــان). بعد كل شيء، يتمتع الخِيمْيَائي ذو الأربع نجوم بنفس مكانة المَلِكِ السَمَاوِي. ومن تجرأ على تجاهلهم؟
*******
ومع ذلك، رفض (لـِـيــنـج هــَـان) التزحزح، وقال: «اوه، أنا أعرف فقط عن أمر ملفق! علاوة على ذلك، إذا فشل شخص ما في مهمته مرتين، أتساءل ماذا سيحدث له؟»
في الوقت الحالي، كانت أولويته هي خداع (لـِـيــنـج هــَـان) لدخول المستوى الخامس. بمجرد وصوله إلى هناك، سيكون بطبيعة الحال تحت رحمة (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
تغير تعبير (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بشكل لا إرادي. كان (السيد العظيم زي تشينغ) يحميه، لكن هذا لا يعني أنه يمكنه التصرف حقاً كما يريد.
«ماذا فعلت؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت هادئ.
إذا فشل في تنفيذ أوامر (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مرتين على التوالي، فمن الطبيعي أن يعاني (لـِـيــنـج هــَـان) من مصير بائس. ومع ذلك، هل سيكون أفضل حالا؟ لم يكن شخصية قوية، ولم يكن منصبه لا يمكن تعويضه.
لقد اندهش الجميع عند سماع هذا. كان من الواضح أن (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) قد استسلم.
التقط أنفاسه قبل أن يقول: «(لـِـيــنـج هــَـان)، أنا لا أصدر أمراً مزيفاً. لقد أمرني المعلم الكبير حقاً بِجَلبِك». لم يعد موقفه متعجرفاً وعدوانياً.
*******
في الوقت الحالي، كانت أولويته هي خداع (لـِـيــنـج هــَـان) لدخول المستوى الخامس. بمجرد وصوله إلى هناك، سيكون بطبيعة الحال تحت رحمة (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
لقد اندهش الجميع عند سماع هذا. كان من الواضح أن (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) قد استسلم.
و مع ذلك، لم يأمره (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالقبض على (لـِـيــنـج هــَـان) بالقوة، فكيف يجرؤ على القيام بذلك؟ يمكنه إعادة تفسير كلمات (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) إلى حد ما، لكنه بالتأكيد لم يجرؤ على اختلاقها. وكانت هذه القاعدة التي التزم بها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وقال: «مجرد بيان لفظي ليس ضماناً. أنا لا أصدقك!»
خفق قلب الجميع عند رؤية هذا. كان (لـِـيــنـج هــَـان) جريئاً جداً! لقد أراد في الواقع أن يقوم (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بتدليك ساقيه! كان على المرء أن يدرك أنه خدم (السيد العظيم زي تشينغ)! هل كان (لـِـيــنـج هــَـان) يعتبر نفسه السيد العظيم زي تشينغ الثاني؟ احمر وجه (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) باللون الأحمر من الغضب.
كان (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) على وشك الجنون. كيف كان (لـِـيــنـج هــَـان) غير معقول إلى هذا الحد؟ تردد للحظة قبل أن يصر على أسنانه ويقول: «اذن كيف يمكنني إقناعك باتباعي؟»
التقط أنفاسه قبل أن يقول: «(لـِـيــنـج هــَـان)، أنا لا أصدر أمراً مزيفاً. لقد أمرني المعلم الكبير حقاً بِجَلبِك». لم يعد موقفه متعجرفاً وعدوانياً.
لقد اندهش الجميع عند سماع هذا. كان من الواضح أن (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) قد استسلم.
‘اللعنة! يالَلعَجرَفَة!‘
لقد كان في الواقع يستسلم لـ (لـِـيــنـج هــَـان)!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
يا له من شخص مكروه! إذا عاملوه باحترام، فسوف يصبح متعجرفاً ووحشياً بشكل متزايد. ومع ذلك، بعد تعرضه للضرب على يد (لـِـيــنـج هــَـان)، أصبح في الواقع مطيعاً جداً؟
‘اللعنة! يالَلعَجرَفَة!‘
«اللعنة!»
لقد كان في الواقع يخفض رأسه لشخص ضربه وأهانه! مجرد التفكير في هذا جعله يشعر بالأختناق. ومع ذلك، فقد أثار بالفعل استياء (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مرة واحدة، فهل يمكن أن يفشل في مهمته مرة أخرى؟
بالنسبة إلى (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، كان الاستسلام لـ (لـِـيــنـج هــَـان) أيضاً إذلالاً كبيراً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لقد كان في الواقع يخفض رأسه لشخص ضربه وأهانه! مجرد التفكير في هذا جعله يشعر بالأختناق. ومع ذلك، فقد أثار بالفعل استياء (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مرة واحدة، فهل يمكن أن يفشل في مهمته مرة أخرى؟
لقد أراد من (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) أن يقوم بتدليك ساقيه!
لم يستطع تحمل غضب (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
«اوه، إذن لقد أتيت بناءً على أمر ملفق مرة أخرى؟» وقال (لـِـيــنـج هــَـان).«بما أن هذا هو أمر (السيد العظيم زي تشينغ)، لماذا لا تريني أوامره المكتوبة شخصياً؟»
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «آآه، ساقاي أشعر بألم شديد!» حصل على كرسي وجلس. ثم عقد ساقيه، وكانت نواياه واضحة قدر الإمكان.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «آآه، ساقاي أشعر بألم شديد!» حصل على كرسي وجلس. ثم عقد ساقيه، وكانت نواياه واضحة قدر الإمكان.
لقد أراد من (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) أن يقوم بتدليك ساقيه!
تعثر (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) عند سماع ذلك. ومن أين سيحصل على أمر مكتوب شخصيا؟
‘اللعنة! يالَلعَجرَفَة!‘
خفق قلب الجميع عند رؤية هذا. كان (لـِـيــنـج هــَـان) جريئاً جداً! لقد أراد في الواقع أن يقوم (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بتدليك ساقيه! كان على المرء أن يدرك أنه خدم (السيد العظيم زي تشينغ)! هل كان (لـِـيــنـج هــَـان) يعتبر نفسه السيد العظيم زي تشينغ الثاني؟
احمر وجه (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) باللون الأحمر من الغضب.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «آآه، ساقاي أشعر بألم شديد!» حصل على كرسي وجلس. ثم عقد ساقيه، وكانت نواياه واضحة قدر الإمكان.
‘انت تأخذ الأمور بعيدا جدا! الطريق بعيد!‘
في الوقت الحالي، كانت أولويته هي خداع (لـِـيــنـج هــَـان) لدخول المستوى الخامس. بمجرد وصوله إلى هناك، سيكون بطبيعة الحال تحت رحمة (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ).
«(لـِـيــنـج هــَـان)، ألن تترك لنفسك طريقاً للتراجع؟» تساءل بصوت عال. لقد شعر بالغضب بشكل لا يصدق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ماذا فعلت؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت هادئ.
لقد كان في الواقع يستسلم لـ (لـِـيــنـج هــَـان)!
في الواقع، لم يقل (لـِـيــنـج هــَـان) أي شيء على الإطلاق. كان كل شيء مجرد تفسير وفهم (مبتدئ الخِيمْيَاء مو). ومع ذلك، من الذي لم يفهم نوايا (لـِـيــنـج هــَـان)؟
على أية حال، لم يكن لديه حقاً أمر مكتوب شخصياً!
صر (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) على أسنانه، وسأل: «هل هذه حالتك؟»
على أية حال، لم يكن لديه حقاً أمر مكتوب شخصياً!
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) ولم يقل أي شيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «آآه، ساقاي أشعر بألم شديد!» حصل على كرسي وجلس. ثم عقد ساقيه، وكانت نواياه واضحة قدر الإمكان.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على أية حال، لقد أتى بالفعل إلى هنا بأمر من (المعلم الكبير زي تشينغ). علاوة على ذلك، كانت مهمته بالفعل هي جَلبُ (لـِـيــنـج هــَـان). ومع ذلك، لم يقل (السيد العظيم زي تشينغ) أنه سيعاقب (لـِـيـنج هـَــان). لقد أضاف (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) هذا في نفسه. في نظره، كان (المعلم الكبير زي تشينغ) معجباً به جداً، لذا ألم يستدعي (لـِـيــنـج هــَـان) لمعاقبته؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وقال: «مجرد بيان لفظي ليس ضماناً. أنا لا أصدقك!»
«تجروء؟!» بكى (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بصوت حاد. ومع ذلك، فقد تراجع بشكل لا إرادي أثناء حديثه. لقد كان خائفاً حقاً من (لـِـيــنـج هــَـان). في الماضي، من الذي تجرأ على ضربه؟ ولكن منذ وقت ليس ببعيد، تعرض للضرب على يد (لـِـيــنـج هــَـان). وكان هذا طبيعيا طازجا في ذهنه.
احمر وجه (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) باللون الأحمر بشكل لا إرادي. كان لقاءه السابق مع (لـِـيــنـج هــَـان) إذلالاً تاماً! همس وقال: «امسح تلك الابتسامة المتعجرفة عن وجهك. لقد أتيت إلى هنا بأمر من المعلم الكبير (زي تشينغ). أنا آخذك لقبول عقابك!»
