على الرغم من أن (لـِـينج هـَـان) هو الذي كان سيقتله، إذا كان الأمر يتعلق بذلك حقاً، فسيتعين عليها أن تتحمل اللوم أيضاً. وقالت إنها بالتأكيد سوف تحصل على الانتقام لذلك.
3008
لقد فوجئ (يوان تونغ جوانغ). ألم يقل أنه مستعد للدفع؟ لماذا ضربه مرة أخرى؟ «ألا يمكنك أن تكون عقلانياً هنا؟» شعر بالظلم الشديد، وسأل: لماذا ضربتني؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الثلاثة جميعهم من (روح اليين)، وكان (فـَـان لـُـو لــِـيـنـج) و (لين يونغ تشانغ) من رتبة الإمبراطور في ذلك الوقت. على الرغم من أن (يوانغ تونغ جوانغ) كان سيداً شاباً مدللاً، إلا أنه كان أيضاً من رتبة الملك. وهكذا، كانت قوة الجهود المشتركة للثلاثة غير عادية بطبيعة الحال.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«كيف تجرؤ!» صرخ (يوان تونغ جوانغ) والآخرون بشراسة، وتحركوا لضرب (لـِـينج هـَـان).
*******
با ، ألقى (لـِـينج هـَـان) صفعة أخرى على وجه (يوان تونغ جوانغ). إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان تعبير (يوانغ تونغ جوانغ) ملوناً للغاية. لم يكن يعتقد أبداً أن (لـِـينج هـَـان) سيطلب منه تعويضاً مقابل طاولة.
«دعنا نذهب!»
لقد جاء من برج الخيمياء القديم، وكان له سلف كان خِيميَائِياً من فئة الخمس نجوم. ويمكن اعتبار قوته مروعة. ناهيك عن تدمير طاولة للتو، حتى لو كان قد قلب (مدينة المائة تنين) رأساً على عقب، فماذا في ذلك؟ من يجرؤ على التسبب في المتاعب له؟
لقد شعر بإهانة كبيرة. هل من الممكن أن كبريائه ومكانته لا يمكن مقارنتها حتى بطاولة؟
تحرك الثلاثة مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم يتحدث (لـِـينج هـَـان) ببساطة. تحرك مباشرة وأمسك برقبة (يوانغ تونغ جوانغ).
«أنت، أنت، أنت…» كان وجهه محمراً، غاضباً جداً لدرجة أنه أراد ارتكاب جريمة قتل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا يوجد نقود؟» ابتسم (لـِـينج هـَـان).«اذا لم يكن لديك المال، فلا يمكنني سوى القبض عليك، وإجبارك على العمل الجاد كل يوم كتعويض».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت (فـَـان لـُـو لــِـيـنـج) على الفور: «السيد الشاب يوان، لا تقلق عليه».«لا توجد طريقة يمكن أن يقارن بها معك. إذا كنت تهتم به، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تدهور وضعك الخاص.»
«صحيح.» أومأ (يوان تونغ جوانغ) برأسه. كان هذا صحيحاً، كيف يمكن أن يخفض نفسه ليتعارك مع أحد سكان الريف؟
لقد جاء من برج الخيمياء القديم، وكان له سلف كان خِيميَائِياً من فئة الخمس نجوم. ويمكن اعتبار قوته مروعة. ناهيك عن تدمير طاولة للتو، حتى لو كان قد قلب (مدينة المائة تنين) رأساً على عقب، فماذا في ذلك؟ من يجرؤ على التسبب في المتاعب له؟ لقد شعر بإهانة كبيرة. هل من الممكن أن كبريائه ومكانته لا يمكن مقارنتها حتى بطاولة؟
«دعنا نذهب!»
با ، ألقى (لـِـينج هـَـان) صفعة أخرى على وجه (يوان تونغ جوانغ). إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تحرك الثلاثة مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم يتحدث (لـِـينج هـَـان) ببساطة. تحرك مباشرة وأمسك برقبة (يوانغ تونغ جوانغ).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«كيف تجرؤ!» صرخ (يوان تونغ جوانغ) والآخرون بشراسة، وتحركوا لضرب (لـِـينج هـَـان).
«يبدو أن لديك مشكلة في السمع. لقد أخبرتك بالفعل، ادفع التعويض! » ربت (لـِـينج هـَـان) على وجه (يوانغ تونغ جوانغ) :«بالنسبة لشخص خرج من برج الخيمياء القديم، لا يمكن أن يكون أنك لا تستطيع حتى تحمل تعويض عن طاولة واحدة، أليس كذلك؟»
كان الثلاثة جميعهم من (روح اليين)، وكان (فـَـان لـُـو لــِـيـنـج) و (لين يونغ تشانغ) من رتبة الإمبراطور في ذلك الوقت. على الرغم من أن (يوانغ تونغ جوانغ) كان سيداً شاباً مدللاً، إلا أنه كان أيضاً من رتبة الملك. وهكذا، كانت قوة الجهود المشتركة للثلاثة غير عادية بطبيعة الحال.
كان تعبير (يوانغ تونغ جوانغ) ملوناً للغاية. لم يكن يعتقد أبداً أن (لـِـينج هـَـان) سيطلب منه تعويضاً مقابل طاولة.
سيكون أي واحد منهم قادراً على قمع روح اليانغ بسهولة.
لسوء الحظ، الشخص الذي التقيا به كان (لـِـينج هـَـان). لم يكن فقط من رتبة العاهل، بل كان من رتبة العاهل الأعلى في ذلك الوقت.
لسوء الحظ، الشخص الذي التقيا به كان (لـِـينج هـَـان). لم يكن فقط من رتبة العاهل، بل كان من رتبة العاهل الأعلى في ذلك الوقت.
وفي الوقت نفسه، كان تعبير (لين يونغ تشانغ) بارداً، وطالب:
بنغ!
«دعه يذهب!» على الرغم من أن قوة (لـِـينج هـَـان) قد وصلت إلى مستوى يمكنه من سحقه بسهولة، إلا أنه لم يتراجع على الإطلاق.
أرسل (لـِـينج هـَـان) فقط طاقة أصله ، وأظهرت اللوائح قوتها. تم إرسال بينج بينج بينج, وكل من (فـَـان لـُـو لــِـيـنـج) و(لين يونغ تشانغ) يطيرون ، بينما قام (لـِـينج هَـان) بإمساك (يوانغ تونغ جوانغ) من رقبته.
و هكذا، كانت خائفة الآن.
أمامه، بدون براعة قتالية على مستوى ذروة مرحلة (رُوح السَمَاء)، كانوا لا يكاد يذكرون تماماً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يبدو أن لديك مشكلة في السمع. لقد أخبرتك بالفعل، ادفع التعويض! » ربت (لـِـينج هـَـان) على وجه (يوانغ تونغ جوانغ) :«بالنسبة لشخص خرج من برج الخيمياء القديم، لا يمكن أن يكون أنك لا تستطيع حتى تحمل تعويض عن طاولة واحدة، أليس كذلك؟»
على الرغم من أن (لـِـينج هـَـان) هو الذي كان سيقتله، إذا كان الأمر يتعلق بذلك حقاً، فسيتعين عليها أن تتحمل اللوم أيضاً. وقالت إنها بالتأكيد سوف تحصل على الانتقام لذلك.
«(لـِـينج هـَـان)، لقد ذهبت بعيدا جدا!» بصقت عيون (يوانغ تونغ جوانغ) بالنار. متى سبق أن أمسكه أحد من رقبته وصفعه أحدهم على وجهه؟
با ، صفع (لـِـينج هـَـان) (يوان تونغ جوانغ) مرة أخرى.
«أنت لم تتعلم شيئاً على الإطلاق!» هز (لـِـينج هـَـان) رأسه. بابا، بابا، بابا، ألقى سلسلة من الصفعات على وجه (يوان تونغ جوانغ). كل صفعة جعلت (يوانغ تونغ جوانغ) يصرخ من الألم.
سيكون أي واحد منهم قادراً على قمع روح اليانغ بسهولة.
أصبح وجه (فـَـان لـُـو لــِـيـنـج) الجميل شاحباً. لم تتخيل أبداً أن (لـِـينج هـَـان) سيكون جريئاً جداً ويتمتع بهذه القوة القوية. وفي ظل الجهود المشتركة التي بذلها الثلاثة، لم يتم هزيمته وهرب فحسب، بل تمكن بسهولة من الاستيلاء على (يوان تونغ جوانغ) بدلاً من ذلك.
كان تعبير (يوانغ تونغ جوانغ) ملوناً للغاية. لم يكن يعتقد أبداً أن (لـِـينج هـَـان) سيطلب منه تعويضاً مقابل طاولة.
كان هذا الرجل متهوراً في تصرفاته، وكان عملياً أحمقاً متهوراً، ولكن ماذا لو كان هذا الأحمق المتهور قد قتل (يوان تونغ جوانغ) حقاً؟
بنغ!
على الرغم من أن (لـِـينج هـَـان) هو الذي كان سيقتله، إذا كان الأمر يتعلق بذلك حقاً، فسيتعين عليها أن تتحمل اللوم أيضاً. وقالت إنها بالتأكيد سوف تحصل على الانتقام لذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و هكذا، كانت خائفة الآن.
بنغ!
«لا تتعجل، لا تفعل أي شيء أحمق!» صرخت بصوت عالٍ.
لقد فوجئ (يوان تونغ جوانغ). ألم يقل أنه مستعد للدفع؟ لماذا ضربه مرة أخرى؟ «ألا يمكنك أن تكون عقلانياً هنا؟» شعر بالظلم الشديد، وسأل: لماذا ضربتني؟
وفي الوقت نفسه، كان تعبير (لين يونغ تشانغ) بارداً، وطالب:
«ومن أنت؟» لم يلقي (لـِـينج هـَـان) نظرة على (لين يونغ تشانغ)، وربت فقط على وجه (يوان تونغ جوانغ).«هل هناك مشكلة في سمعك أو عقلك؟ ألا تفهم الكلام الذي أقوله لك؟»
«دعه يذهب!» على الرغم من أن قوة (لـِـينج هـَـان) قد وصلت إلى مستوى يمكنه من سحقه بسهولة، إلا أنه لم يتراجع على الإطلاق.
قالت (فـَـان لـُـو لــِـيـنـج) على الفور: «السيد الشاب يوان، لا تقلق عليه».«لا توجد طريقة يمكن أن يقارن بها معك. إذا كنت تهتم به، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تدهور وضعك الخاص.» «صحيح.» أومأ (يوان تونغ جوانغ) برأسه. كان هذا صحيحاً، كيف يمكن أن يخفض نفسه ليتعارك مع أحد سكان الريف؟
وذلك لأن القوة لم تكن أبداً موطن قوة الخِيميَائِيين. قوته تكمن في الخيمياء، فما يهم إذا كان لديه قوة أقوى أو أضعف؟
با ، صفع (لـِـينج هـَـان) (يوان تونغ جوانغ) مرة أخرى.
«ومن أنت؟» لم يلقي (لـِـينج هـَـان) نظرة على (لين يونغ تشانغ)، وربت فقط على وجه (يوان تونغ جوانغ).«هل هناك مشكلة في سمعك أو عقلك؟ ألا تفهم الكلام الذي أقوله لك؟»
با ، صفعه (لـِـينج هـَـان) على وجهه مرة أخرى.
«أنت تجرؤ على التصرف بوقاحة تجاهي. دعني أخبرك أنك ميت!» لا يزال (يوانغ تونغ جوانغ) يهدد بعناد.
3008
با ، صفعه (لـِـينج هـَـان) على وجهه مرة أخرى.
بنغ!
«آه!» صرخ (يوانغ تونغ جوانغ) من الألم. على الرغم من أنه كان في رتبة الملك، إلا أن حياته كانت سلسة للغاية طوال هذا الوقت.
لم يعاني أبداً من أي معاناة جسدية، ولم يتمكن على الفور من الصمود تحت هذه الصفعات القليلة من (لـِـينج هـَـان).»سأدفع! سأدفع!»
لقد جاء من برج الخيمياء القديم، وكان له سلف كان خِيميَائِياً من فئة الخمس نجوم. ويمكن اعتبار قوته مروعة. ناهيك عن تدمير طاولة للتو، حتى لو كان قد قلب (مدينة المائة تنين) رأساً على عقب، فماذا في ذلك؟ من يجرؤ على التسبب في المتاعب له؟ لقد شعر بإهانة كبيرة. هل من الممكن أن كبريائه ومكانته لا يمكن مقارنتها حتى بطاولة؟
و في الوقت نفسه، كانت عيون (لين يونغ تشانغ) تنفث النار. في الواقع تجرأ (لـِـينج هـَـان) على تجاهله. نظر بقسوة إلى (لـِـينج هـَـان)، وهدد قائلاً: «إذا كنت لا تزال لن تسمح له بالرحيل، فسيتعين عليك تحمل العواقب».
«لا تتعجل، لا تفعل أي شيء أحمق!» صرخت بصوت عالٍ.
با ، صفع (لـِـينج هـَـان) (يوان تونغ جوانغ) مرة أخرى.
تحرك الثلاثة مرة أخرى، ولكن هذه المرة، لم يتحدث (لـِـينج هـَـان) ببساطة. تحرك مباشرة وأمسك برقبة (يوانغ تونغ جوانغ).
لقد فوجئ (يوان تونغ جوانغ). ألم يقل أنه مستعد للدفع؟ لماذا ضربه مرة أخرى؟ «ألا يمكنك أن تكون عقلانياً هنا؟» شعر بالظلم الشديد، وسأل: لماذا ضربتني؟
على الرغم من أن (لـِـينج هـَـان) هو الذي كان سيقتله، إذا كان الأمر يتعلق بذلك حقاً، فسيتعين عليها أن تتحمل اللوم أيضاً. وقالت إنها بالتأكيد سوف تحصل على الانتقام لذلك.
أجاب (لـِـينج هـَـان) مبتسما: «أوه، لقد هددني، الأمر الذي جعلني غير سعيد».
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«اللعنة!»
لقد فوجئ (يوان تونغ جوانغ). ألم يقل أنه مستعد للدفع؟ لماذا ضربه مرة أخرى؟ «ألا يمكنك أن تكون عقلانياً هنا؟» شعر بالظلم الشديد، وسأل: لماذا ضربتني؟
كاد (يوانغ تونغ جوانغ) أن يقفز بغضب، ولكن نظراً لأن رقبته كانت لا تزال مرفوعة من قبل (لـِـينج هَـان)، لم يتمكن إلا من قمع الغضب بوجه محمر.
بنغ!
«ماذا تريد؟» سأل (لين يونغ تشانغ) بحزن.
«أنت، أنت، أنت…» كان وجهه محمراً، غاضباً جداً لدرجة أنه أراد ارتكاب جريمة قتل.
با ، ألقى (لـِـينج هـَـان) صفعة أخرى على وجه (يوان تونغ جوانغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب (لـِـينج هـَـان) مبتسما: «أوه، لقد هددني، الأمر الذي جعلني غير سعيد».
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«أنت تجرؤ على التصرف بوقاحة تجاهي. دعني أخبرك أنك ميت!» لا يزال (يوانغ تونغ جوانغ) يهدد بعناد.
أمامه، بدون براعة قتالية على مستوى ذروة مرحلة (رُوح السَمَاء)، كانوا لا يكاد يذكرون تماماً.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!