3058
اللحظات!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا عجب أن قوة الظلام لم تأخذ هذه الأداة السماوية. على الرغم من تعرضه للتلف، إلا أنه لا يزال كنزاً أساسياً. قال (لـِـينج هـَـان) بإيماءة: «نظراً لأن النية القتالية لملك السماء التاسعة السماوية لا تزال قائمة، فلا يمكن لأي شخص أقل من مستوى ملك السماء الثامنة السماوي أن يأمل في الحصول عليها».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت (لـُـو هـَـايرُونغ) بعاطفة: «لم يُقتل طائِر الرُخّ السلف هنا فحسب، بل حتى المَلِك السَمَاوِي الأبدي قُتل هنا». كان هناك ارتباك وذهول في صوتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظهر سيف في يديها، وأضاءت الرموز الموجودة عليهم جميعاً في انسجام تام.
كان المَلِك السَمَاوِي الأبدي هو المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة الذي عاش من يعرف عدد العصور. في الأصل، كان من الممكن أن يعيش لعدد لا يحصى من العصور. ومع ذلك، منذ ثمانية عصور، اختفى فجأة دون أن يترك أثرا.
أدرك (لـِـينج هـَـان) على الفور. من الطبيعي أن يكون جرس الوَقْت قد تم تزويره بواسطة المَلِك السَمَاوِي الأبدي. وهكذا، وُلدت روح الأداة أيضاً من نية المَلِك السَمَاوِي الأبدي. على هذا النحو، على الرغم من أن المَلِك السَمَاوِي الأبدي قد مات بالفعل لعدة حقب، إلا أنه كان لا يزال قادراً على تشكيل شخصيته و تكرار بعض قوته.
الآن، ظهرت أداته السماوية أمامهم، وقد تضررت أكثر. ماذا يعني هذا؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد قُتل المَلِك السَمَاوِي الأبدي منذ ثمانية حقب!
كان أحدهم هو النية المتبقية لأداة سماوية، في حين كان أحدهم مجرد عظم المَلِك السَمَاوِي. عندما تنهدوا بعاطفة، لم يستطع (لـِـينج هـَـان) والآخرون إلا أن يجدوا الأمر غريباً بعض الشيء.
قالت (لـُـو هـَـايرُونغ) بعاطفة: «لم يُقتل طائِر الرُخّ السلف هنا فحسب، بل حتى المَلِك السَمَاوِي الأبدي قُتل هنا». كان هناك ارتباك وذهول في صوتها.
كان المَلِك السَمَاوِي الأبدي هو المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة الذي عاش من يعرف عدد العصور. في الأصل، كان من الممكن أن يعيش لعدد لا يحصى من العصور. ومع ذلك، منذ ثمانية عصور، اختفى فجأة دون أن يترك أثرا.
كان سلف طائِر الرُخّ، والمَلِك السَمَاوِي الأبدي، والزعيم السابق ل{قَصْر الرُخّ} جميعاً ملوكاً سماويين في السماء التاسعة. علاوة على ذلك، فقد كانوا جميعاً ذوي أهمية قصوى بين الملوك السماويين. ومع ذلك، ما أهمية هذا؟ وما زالوا يموتون في النهاية.
فقط (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) هم الذين يمكنهم امتلاك مثل هذه القوة الغامضة.
لأي سبب كانت تزرع؟
حتى الملوك السماويين من السماء التاسعة لم يبدوا أقل عرضة للخطر منها.
حتى الملوك السماويين من السماء التاسعة لم يبدوا أقل عرضة للخطر منها.
«حتى الأداة السماوية للملك السماوي في السماء التاسعة تم اختراقها بلكمة واحدة. قوة هذا الشخص…» تمتم (لـِـينج هـَـان).
«حتى الأداة السماوية للملك السماوي في السماء التاسعة تم اختراقها بلكمة واحدة. قوة هذا الشخص…» تمتم (لـِـينج هـَـان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إنه الوجِيه السَمَاوِي!» هتفت (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) و(الساحرة العذراء رو) في انسجام تام.
«احترامي لهذا الكبير!» استقبلت (لـُـو هـَـايرُونغ) الرجل باحترام ويداها لا تزالان على مقبض سيفها.
فقط (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) هم الذين يمكنهم امتلاك مثل هذه القوة الغامضة.
حدق الرجل ذو الرداء الأخضر وهو يعد بأصابعه. وبعد لحظة، قال: «لقد مر وقت طويل بالفعل».
«لا عجب أن قوة الظلام لم تأخذ هذه الأداة السماوية. على الرغم من تعرضه للتلف، إلا أنه لا يزال كنزاً أساسياً. قال (لـِـينج هـَـان) بإيماءة: «نظراً لأن النية القتالية لملك السماء التاسعة السماوية لا تزال قائمة، فلا يمكن لأي شخص أقل من مستوى ملك السماء الثامنة السماوي أن يأمل في الحصول عليها».
اجتاح الرجل ذو الرداء الأخضر نظرته عبر (لـِـينج هـَـان) والآخرين. كانت عيناه مثل السيوف الخَالِدة، وكانت تمتلك قوة خالدة منقطعة النظير.
وأضافت (الإمبِرَاطُورَة): «وبعبارة أخرى، المَلِك السَمَاوِي هنا بالتأكيد تحت السماء الثامنة».
«شيطان العظام القديم!» «وقال (شياو جو) بحماس. لقد استمتع دائماً بالعثور على شخص جديد لتقليده.
وهذا يمكن ضمانه. ومع ذلك، فإن هذا لم يجعلهم يشعرون بأي راحة.
3058
حتى لو كانوا ملكاً سماوياً في السماء الخامسة أو السماء السادسة أو السماء السابعة، فلا يزال بإمكانهم قمع (لـُـو هـَـايرُونغ) بسهولة. العامل الوحيد غير المعروف هو (شياو جو). ولم يكن أحد يعرف ما هي حدوده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت (لـُـو هـَـايرُونغ): «دعونا نذهب». لقد وصلت بالفعل إلى رشدها . كان العدو أمامهم مباشرة، فكيف يمكن أن تتردد الآن؟
«احترامي لهذا الكبير!» استقبلت (لـُـو هـَـايرُونغ) الرجل باحترام ويداها لا تزالان على مقبض سيفها.
إذا أصبحت ملكاً سماوياً في السماء التاسعة، فيمكنها حل الموقف الصعب الذي كان فيه {قَصْر الرُخّ} حالياً . وكان هذا هو دافعها لتصبح أقوى.
3058
ووش…
كان هناك تألق مذهل في عيون الرجل عندما اجتاح نظرته على (شياو جو) مراراً وتكراراً. وفي النهاية تنهد بحزن قائلاً: إذن أنت أيضاً مت!
هبت عاصفة من الرياح، وبينما كانت تنتقل عبر الفتحة الموجودة في الجرس البرونزي، أصدرت صوت نحيب الأشباح. ثم تشكلت عاصفة من الرياح وتحولت إلى رجل يرتدي ملابس خضراء.
لأي سبب كانت تزرع؟
لقد كان وسيماً وقوياً، وكان يمتلك سلوكاً لا يوصف مما جعل المرء يرغب في الاستسلام.
«حتى الأداة السماوية للملك السماوي في السماء التاسعة تم اختراقها بلكمة واحدة. قوة هذا الشخص…» تمتم (لـِـينج هـَـان).
اجتاح الرجل ذو الرداء الأخضر نظرته عبر (لـِـينج هـَـان) والآخرين. كانت عيناه مثل السيوف الخَالِدة، وكانت تمتلك قوة خالدة منقطعة النظير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تقدمَت (لـُـو هـَـايرُونغ) إلى الأمام على عجل.
كان هناك تألق مذهل في عيون الرجل عندما اجتاح نظرته على (شياو جو) مراراً وتكراراً. وفي النهاية تنهد بحزن قائلاً: إذن أنت أيضاً مت!
ونغ!
كان هذا على الأرجح المَلِك السَمَاوِي الأبدي، صاحب الجرس البرونزي. وبطبيعة الحال، تم تشكيل هذا التجسد فقط من النية القتالية المتبقية في الجرس. لقد مات المَلِك السَمَاوِي الأبدي منذ عدة حقب.
ظهر سيف في يديها، وأضاءت الرموز الموجودة عليهم جميعاً في انسجام تام.
قالت (لـُـو هـَـايرُونغ): «دعونا نذهب». لقد وصلت بالفعل إلى رشدها . كان العدو أمامهم مباشرة، فكيف يمكن أن تتردد الآن؟
ووش!
«شيطان العظام القديم!» صاح الرجل ذو الرداء الأخضر فجأة. عاد الوضوح على الفور إلى عينيه.
تراجعت بسرعة، وأخذت معها (لـِـينج هـَـان) والآخرين. في غمضة عين، كانت قد تراجعت بالفعل مئات الأمتار، على طول الطريق إلى سفح الجبل.
«إنه الوجِيه السَمَاوِي!» هتفت (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) و(الساحرة العذراء رو) في انسجام تام.
مرت عاصفة من الرياح عبر الجرس البرونزي، وتحولت إلى شخصية شخص. بعد ذلك، نظرة واحدة من هذا الشخص أجبرت المَلِك السَمَاوِي العظيم في السماء الرابعة على التراجع على عجل!
حدق الرجل ذو الرداء الأخضر وهو يعد بأصابعه. وبعد لحظة، قال: «لقد مر وقت طويل بالفعل».
اللحظات!
كان هذا لا يصدق إلى حد كبير!
وهذا يمكن ضمانه. ومع ذلك، فإن هذا لم يجعلهم يشعرون بأي راحة.
«احترامي لهذا الكبير!» استقبلت (لـُـو هـَـايرُونغ) الرجل باحترام ويداها لا تزالان على مقبض سيفها.
مرت عاصفة من الرياح عبر الجرس البرونزي، وتحولت إلى شخصية شخص. بعد ذلك، نظرة واحدة من هذا الشخص أجبرت المَلِك السَمَاوِي العظيم في السماء الرابعة على التراجع على عجل!
كان هذا على الأرجح المَلِك السَمَاوِي الأبدي، صاحب الجرس البرونزي. وبطبيعة الحال، تم تشكيل هذا التجسد فقط من النية القتالية المتبقية في الجرس. لقد مات المَلِك السَمَاوِي الأبدي منذ عدة حقب.
ظهر سيف في يديها، وأضاءت الرموز الموجودة عليهم جميعاً في انسجام تام.
ارتدى الرجل ذو الرداء الأخضر تعبيراً مذهولاً، وبدا مرتبكاً ومربكاً بعض الشيء.
لقد كان وسيماً وقوياً، وكان يمتلك سلوكاً لا يوصف مما جعل المرء يرغب في الاستسلام.
أدرك (لـِـينج هـَـان) على الفور. من الطبيعي أن يكون جرس الوَقْت قد تم تزويره بواسطة المَلِك السَمَاوِي الأبدي. وهكذا، وُلدت روح الأداة أيضاً من نية المَلِك السَمَاوِي الأبدي. على هذا النحو، على الرغم من أن المَلِك السَمَاوِي الأبدي قد مات بالفعل لعدة حقب، إلا أنه كان لا يزال قادراً على تشكيل شخصيته و تكرار بعض قوته.
لقد كان وسيماً وقوياً، وكان يمتلك سلوكاً لا يوصف مما جعل المرء يرغب في الاستسلام.
و مع ذلك، نظراً لتلف الأداة السماوية، فمن المرجح أن تكون روح الأداة مشلولة أيضاً . وبسبب هذا، كان الشخص الذي خلقه أيضاً في حالة ذهول.
تقدمَت (لـُـو هـَـايرُونغ) إلى الأمام على عجل.
ونغ!
لقد كان وسيماً وقوياً، وكان يمتلك سلوكاً لا يوصف مما جعل المرء يرغب في الاستسلام.
في هذه اللحظة، بدأ (شياو جو) في التوهج فجأة.
حدق الرجل ذو الرداء الأخضر وهو يعد بأصابعه. وبعد لحظة، قال: «لقد مر وقت طويل بالفعل».
لقد كان العظم السماوي!
في هذه اللحظة، بدأ (شياو جو) في التوهج فجأة.
«شيطان العظام القديم!» صاح الرجل ذو الرداء الأخضر فجأة. عاد الوضوح على الفور إلى عينيه.
ووش…
«شيطان العظام القديم!» «وقال (شياو جو) بحماس. لقد استمتع دائماً بالعثور على شخص جديد لتقليده.
وهذا يمكن ضمانه. ومع ذلك، فإن هذا لم يجعلهم يشعرون بأي راحة.
كان هناك تألق مذهل في عيون الرجل عندما اجتاح نظرته على (شياو جو) مراراً وتكراراً. وفي النهاية تنهد بحزن قائلاً: إذن أنت أيضاً مت!
وأضافت (الإمبِرَاطُورَة): «وبعبارة أخرى، المَلِك السَمَاوِي هنا بالتأكيد تحت السماء الثامنة».
قال (شياو جو) وهو يتنهد: « إذن أنت أيضاً مت ».
ووش!
وكان هذا صحيحا بالفعل. لقد مات المَلِك السَمَاوِي الأبدي بالفعل منذ عدة حقب. ومع ذلك، عرف (لـِـينج هـَـان) والآخرون جميعاً أن (شياو جو) كان ببساطة يقلد الرجل ذو الرداء الأخضر، لذلك لم يكن بوسعهم إلا أن يجدوا هذا مسلياً بعض الشيء.
كان المَلِك السَمَاوِي الأبدي هو المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة الذي عاش من يعرف عدد العصور. في الأصل، كان من الممكن أن يعيش لعدد لا يحصى من العصور. ومع ذلك، منذ ثمانية عصور، اختفى فجأة دون أن يترك أثرا.
كان أحدهم هو النية المتبقية لأداة سماوية، في حين كان أحدهم مجرد عظم المَلِك السَمَاوِي. عندما تنهدوا بعاطفة، لم يستطع (لـِـينج هـَـان) والآخرون إلا أن يجدوا الأمر غريباً بعض الشيء.
«شيطان العظام القديم!» «وقال (شياو جو) بحماس. لقد استمتع دائماً بالعثور على شخص جديد لتقليده.
حدق الرجل ذو الرداء الأخضر وهو يعد بأصابعه. وبعد لحظة، قال: «لقد مر وقت طويل بالفعل».
ونغ!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تراجعت بسرعة، وأخذت معها (لـِـينج هـَـان) والآخرين. في غمضة عين، كانت قد تراجعت بالفعل مئات الأمتار، على طول الطريق إلى سفح الجبل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فقط (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) هم الذين يمكنهم امتلاك مثل هذه القوة الغامضة.
«شيطان العظام القديم!» صاح الرجل ذو الرداء الأخضر فجأة. عاد الوضوح على الفور إلى عينيه.
