3059
‘اللعنة! لقد أعطاها إياه حقاً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك ضوء ساطع حولها، لذلك كان من المستحيل تحديد مستوى نموها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ ملك التنين الأسود بالضحك بطريقة وحشية. لم تكن هذه ضحكة متعجرفة، بل كانت ضحكة مجنونة. حدقت في المَلِك السَمَاوِي الأبدي بتعبير مؤسف كما قالت، «عندما تم القبض علي من قبل (اللورْد مـُـو فــُـو) في ذلك الوقت، أي منكم جاء لإنقاذي؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هاه؟ هذه الفتاة الصغيرة…» انتشرت نظرة الإدراك على وجه الرجل وهو يحدق في (هـُـو نـِـيُو)، و قال: «أنت التلميذ السابع للأخ الصخر، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فإن الرمز الموجود على حسك الإدراكي تالف، ولا يبدو إنسانياً و لا مادياً. أنت لست نفس الشخص كما كان من قبل.»
كان هذا شخصاً ميتاً يتحدث عن المدة التي قضاها بالفعل. لقد أصبح هذا غريباً و مريباً.
كان الملوك السماويون الذين قاتلوا حتى الموت هنا يستحقون أقصى درجات الاحترام. لقد كانوا يستحقون أن نتذكرهم إلى الأبد.
«أيها الكبير، لقد كنت ميتاً منذ فترة طويلة، فلماذا لا تعطيني هذا الجرس؟» وقال (لـِـينج هـَـان).
انفجر الضوء الخَالِد من جسده، وأضاء الفراغ بأكمله.
عند سماع هذا، توقف شعر (لـُـو هـَـايرُونغ) على الفور. لقد أصابها خوف كبير.
لم يكن هناك ضوء ساطع حولها، لذلك كان من المستحيل تحديد مستوى نموها.
كان هذا ملكاً سماوياً في السماء التاسعة! على الرغم من أنه كان ميتا لسنوات لا تعد ولا تحصى، قوته لا تزال موجودة! ولذلك، كان عليهم أن يعاملوه باحترام كبير.
«هاه؟ هذه الفتاة الصغيرة…» انتشرت نظرة الإدراك على وجه الرجل وهو يحدق في (هـُـو نـِـيُو)، و قال: «أنت التلميذ السابع للأخ الصخر، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فإن الرمز الموجود على حسك الإدراكي تالف، ولا يبدو إنسانياً و لا مادياً. أنت لست نفس الشخص كما كان من قبل.»
ومع ذلك، تجرأ (لـِـينج هـَـان) في الواقع على طلب أداته السماوية؟
كان الملوك السماويون الذين قاتلوا حتى الموت هنا يستحقون أقصى درجات الاحترام. لقد كانوا يستحقون أن نتذكرهم إلى الأبد.
لقد كان شجاعا حقا! لقد كان أيضاً وقحاً إلى حد ما.
«إذن فهي مجرد عدد قليل من الحشرات!» قالت بسخرية. ارتفع خلفها تنين أسود، ملوحاً بمخالبه الأربعة ويشع بهالة مرعبة.
تعثر الرجل ذو الرداء الأخضر للحظة قبل أن يزأر بالضحك.«لقد مت منذ سنوات لا تعد ولا تحصى، وهذه الخصلة من الهالة ليست سوى نية متبقية لم تتبدد بعد. والآن بعد أن استيقظت، سوف تتبدد هذه الهالة خلال اثني عشر يوماً على الأكثر. حسناً، سأمنحك جرس الوَقْت هذا.»
«كي لا أقول شيئاً عنكم، حتى والدي تخلى عني وكأنني لا شيء! في هذه الحالة، لماذا أحتاج إلى التضحية بنفسي من أجل هذا العالم؟
‘اللعنة! لقد أعطاها إياه حقاً!
فقاعة!
لم تستطع (لـُـو هـَـايرُونغ) إلا أن تشعر بالندم قليلاً. لو كانت تعرف ذلك، لكانت بالتأكيد قد سألت أولاً. على الرغم من تلف جرس الزمن، إلا أنه كان لا يزال أداة سماوية تم تزويرها بواسطة مَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة. بغض النظر عن ذلك، فإنه لا يزال يمتلك قوة السماء السابعة أو السماء الثامنة.
‘اللعنة! لقد أعطاها إياه حقاً!
قال الرجل ذو الرداء الأخضر بصوت غير مبال: «أيتها الفتاة الصغيرة، أنت لا تمتلكين مثل هذه الثروة، لذا لا داعي للشعور بالندم». كان الأمر كما لو كان يعرف ما كان تفكر فيه (لـُـو هـَـايرُونغ).
كان الملوك السماويون الذين قاتلوا حتى الموت هنا يستحقون أقصى درجات الاحترام. لقد كانوا يستحقون أن نتذكرهم إلى الأبد.
لم تستطع (لـُـو هـَـايرُونغ) إلا أن يشعر بالذهول. لقد كانت ملكاً سماوياً في السماء الرابعة! لم تظهر عواطفها على وجهها، لكنها لم تستطع إخفاءها أمام هذا الرجل على الإطلاق! كانت عيناه حادة للغاية!
اندفعت شخصية فجأة، جالبة معهم ظلاماً لا حدود له.
«هاه؟ هذه الفتاة الصغيرة…» انتشرت نظرة الإدراك على وجه الرجل وهو يحدق في (هـُـو نـِـيُو)، و قال: «أنت التلميذ السابع للأخ الصخر، أليس كذلك؟ ومع ذلك، فإن الرمز الموجود على حسك الإدراكي تالف، ولا يبدو إنسانياً و لا مادياً. أنت لست نفس الشخص كما كان من قبل.»
«كي لا أقول شيئاً عنكم، حتى والدي تخلى عني وكأنني لا شيء! في هذه الحالة، لماذا أحتاج إلى التضحية بنفسي من أجل هذا العالم؟
كما هو متوقع من مَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة . لا شيء يمكن أن يفلت من ملاحظته.
«بيكسي!» قال المَلِك السَمَاوِي الأبدي بدهشة.«انت في الواقع لم تموتي! علاوة على ذلك، لقد انشققت إلى الظلام!»
كان هذا على الرغم من أنه كان مجرد نية متبقية!
أصبح المَلِك السَمَاوِي الأبدي عاجزاً عن الكلام. أثناء وجوده على قيد الحياة، كان هو و شياو جو يتقاسمان نفس الوضع . قبل أن يحققوا الداو، كان (شياو جو) يتمتع بمكانة أعلى منه . الآن، ومع ذلك، كان (شياو جو) يشير إليه في الواقع على أنه كبير السن. وهذا بطبيعة الحال جعله يشعر بالغضب الشديد.
«أيها الكبير، لقد ضحيت بنفسك أثناء مقاومة قوة الظلام، ولكن في الوقت الحالي، لا يزال الناس من قوة الظلام يحاولون استخراج مصدر قوة السماء والأرض من هذه القارة. يريدون تدمير دفاعات هذه السماء والأرض. كبير، الرجاء مساعدتنا! » «وقال (لـِـينج هـَـان) مع إنحناء.
اندفعت شخصية فجأة، جالبة معهم ظلاماً لا حدود له.
لم يكونوا متأكدين من تدريب ملك التنين الأسود، فماذا سيفعلون لو كان فوق السماء الرابعة؟ إذا كان الأمر كذلك، لكانت (لـُـو هـَـايرُونغ) تسعى ببساطة إلى الموت.
لم تستطع (لـُـو هـَـايرُونغ) إلا أن تشعر بالندم قليلاً. لو كانت تعرف ذلك، لكانت بالتأكيد قد سألت أولاً. على الرغم من تلف جرس الزمن، إلا أنه كان لا يزال أداة سماوية تم تزويرها بواسطة مَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة. بغض النظر عن ذلك، فإنه لا يزال يمتلك قوة السماء السابعة أو السماء الثامنة.
كان الرجل ذو الرداء الأخضر هو النية المتبقية للملك السماوي الأبدي، لذلك قد يعاملونه أيضاً باعتباره المَلِك السَمَاوِي الأبدي. انتشر الغضب على وجهه، وقال: «هؤلاء الشياطين من العالم الخارجي! ما زالوا لم يستسلموا بعد!»
فقاعة!
فقاعة!
كان الملوك السماويون الذين قاتلوا حتى الموت هنا يستحقون أقصى درجات الاحترام. لقد كانوا يستحقون أن نتذكرهم إلى الأبد.
انفجر الضوء الخَالِد من جسده، وأضاء الفراغ بأكمله.
ومع ذلك، لم يكن في مزاج يسمح له باستعادة ذكرياته مع (شياو جو) في الوقت الحالي. كان لهيبه الأخير قد بدأ بالفعل في الاشتعال.
«الوداع أيها الكبير!» قالت (لـُـو هـَـايرُونغ) بإنحناء. كانت هذه حقاً ستكون المعركة النهائية للملك السماوي الأبدي. السماء والأرض كان لهما لوائحهما، وعندما يموت شخص ما، سيختفي الداو الخاص بهم أيضاً. لم تبق هذه الخصلة من الحِس الإدراكِي إلا لعدة عصور بفضل وجود الأداة السماوية. ومع ذلك، بمجرد إطلاق العنان لقوتها، فإنها ستستنفد قوتها وتختفي مرة واحدة وإلى الأبد.
كان الملوك السماويون الذين قاتلوا حتى الموت هنا يستحقون أقصى درجات الاحترام. لقد كانوا يستحقون أن نتذكرهم إلى الأبد.
«الوداع أيها الكبير!» كما انحنى (لـِـينج هـَـان) والآخرون باحترام.
ومع ذلك، تجرأ (لـِـينج هـَـان) في الواقع على طلب أداته السماوية؟
كان الملوك السماويون الذين قاتلوا حتى الموت هنا يستحقون أقصى درجات الاحترام. لقد كانوا يستحقون أن نتذكرهم إلى الأبد.
«هل هذا هو ملك التنين الأسود؟»
«الوداع أيها الكبير!» «وقال (شياو جو) أيضا. لقد قام بتقليد ما رآه.
«أيها الكبير، لقد ضحيت بنفسك أثناء مقاومة قوة الظلام، ولكن في الوقت الحالي، لا يزال الناس من قوة الظلام يحاولون استخراج مصدر قوة السماء والأرض من هذه القارة. يريدون تدمير دفاعات هذه السماء والأرض. كبير، الرجاء مساعدتنا! » «وقال (لـِـينج هـَـان) مع إنحناء.
أصبح المَلِك السَمَاوِي الأبدي عاجزاً عن الكلام. أثناء وجوده على قيد الحياة، كان هو و شياو جو يتقاسمان نفس الوضع . قبل أن يحققوا الداو، كان (شياو جو) يتمتع بمكانة أعلى منه . الآن، ومع ذلك، كان (شياو جو) يشير إليه في الواقع على أنه كبير السن. وهذا بطبيعة الحال جعله يشعر بالغضب الشديد.
كان هذا على الرغم من أنه كان مجرد نية متبقية!
ومع ذلك، لم يكن في مزاج يسمح له باستعادة ذكرياته مع (شياو جو) في الوقت الحالي. كان لهيبه الأخير قد بدأ بالفعل في الاشتعال.
لم يكن هناك ضوء ساطع حولها، لذلك كان من المستحيل تحديد مستوى نموها.
ووش!
بدأ ملك التنين الأسود بالضحك بطريقة وحشية. لم تكن هذه ضحكة متعجرفة، بل كانت ضحكة مجنونة. حدقت في المَلِك السَمَاوِي الأبدي بتعبير مؤسف كما قالت، «عندما تم القبض علي من قبل (اللورْد مـُـو فــُـو) في ذلك الوقت، أي منكم جاء لإنقاذي؟
اندفعت شخصية فجأة، جالبة معهم ظلاماً لا حدود له.
ومع ذلك، لم يكن في مزاج يسمح له باستعادة ذكرياته مع (شياو جو) في الوقت الحالي. كان لهيبه الأخير قد بدأ بالفعل في الاشتعال.
كانت هذه امرأة تبدو في الثلاثين من عمرها تقريباً. كان شكلها رشيقاً، وكانت بشرتها ناعمة وشبيهة باليشم. كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة، وعندما نظرت إليهم، كانت نظرتها حادة قدر الإمكان.
«كي لا أقول شيئاً عنكم، حتى والدي تخلى عني وكأنني لا شيء! في هذه الحالة، لماذا أحتاج إلى التضحية بنفسي من أجل هذا العالم؟
«إذن فهي مجرد عدد قليل من الحشرات!» قالت بسخرية. ارتفع خلفها تنين أسود، ملوحاً بمخالبه الأربعة ويشع بهالة مرعبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل هذا هو ملك التنين الأسود؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن هناك ضوء ساطع حولها، لذلك كان من المستحيل تحديد مستوى نموها.
انفجر الضوء الخَالِد من جسده، وأضاء الفراغ بأكمله.
«بيكسي!» قال المَلِك السَمَاوِي الأبدي بدهشة.«انت في الواقع لم تموتي! علاوة على ذلك، لقد انشققت إلى الظلام!»
«الوداع أيها الكبير!» كما انحنى (لـِـينج هـَـان) والآخرون باحترام.
بيكسي!
«أيها الكبير، لقد ضحيت بنفسك أثناء مقاومة قوة الظلام، ولكن في الوقت الحالي، لا يزال الناس من قوة الظلام يحاولون استخراج مصدر قوة السماء والأرض من هذه القارة. يريدون تدمير دفاعات هذه السماء والأرض. كبير، الرجاء مساعدتنا! » «وقال (لـِـينج هـَـان) مع إنحناء.
لقد اندهش (لـِـينج هـَـان) والآخرون عند سماع ذلك. كان أول تنين في العالم يسمى التنين الأصلي، وقد أنجب التنين الأصلي تسعة أطفال. السابع لم يكن سوى بيكسي.
ومع ذلك، لم يكن في مزاج يسمح له باستعادة ذكرياته مع (شياو جو) في الوقت الحالي. كان لهيبه الأخير قد بدأ بالفعل في الاشتعال.
ومع ذلك، لم يتخيلوا أن بيكسي كانت في الواقع أنثى!
«كي لا أقول شيئاً عنكم، حتى والدي تخلى عني وكأنني لا شيء! في هذه الحالة، لماذا أحتاج إلى التضحية بنفسي من أجل هذا العالم؟
بدأ ملك التنين الأسود بالضحك بطريقة وحشية. لم تكن هذه ضحكة متعجرفة، بل كانت ضحكة مجنونة. حدقت في المَلِك السَمَاوِي الأبدي بتعبير مؤسف كما قالت، «عندما تم القبض علي من قبل (اللورْد مـُـو فــُـو) في ذلك الوقت، أي منكم جاء لإنقاذي؟
بدأ ملك التنين الأسود بالضحك بطريقة وحشية. لم تكن هذه ضحكة متعجرفة، بل كانت ضحكة مجنونة. حدقت في المَلِك السَمَاوِي الأبدي بتعبير مؤسف كما قالت، «عندما تم القبض علي من قبل (اللورْد مـُـو فــُـو) في ذلك الوقت، أي منكم جاء لإنقاذي؟
«كي لا أقول شيئاً عنكم، حتى والدي تخلى عني وكأنني لا شيء! في هذه الحالة، لماذا أحتاج إلى التضحية بنفسي من أجل هذا العالم؟
«إذن فهي مجرد عدد قليل من الحشرات!» قالت بسخرية. ارتفع خلفها تنين أسود، ملوحاً بمخالبه الأربعة ويشع بهالة مرعبة.
«سأقوم بإبادة هذا العالم بيدي!»
«الوداع أيها الكبير!» قالت (لـُـو هـَـايرُونغ) بإنحناء. كانت هذه حقاً ستكون المعركة النهائية للملك السماوي الأبدي. السماء والأرض كان لهما لوائحهما، وعندما يموت شخص ما، سيختفي الداو الخاص بهم أيضاً. لم تبق هذه الخصلة من الحِس الإدراكِي إلا لعدة عصور بفضل وجود الأداة السماوية. ومع ذلك، بمجرد إطلاق العنان لقوتها، فإنها ستستنفد قوتها وتختفي مرة واحدة وإلى الأبد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال الرجل ذو الرداء الأخضر بصوت غير مبال: «أيتها الفتاة الصغيرة، أنت لا تمتلكين مثل هذه الثروة، لذا لا داعي للشعور بالندم». كان الأمر كما لو كان يعرف ما كان تفكر فيه (لـُـو هـَـايرُونغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ووش!
«الوداع أيها الكبير!» قالت (لـُـو هـَـايرُونغ) بإنحناء. كانت هذه حقاً ستكون المعركة النهائية للملك السماوي الأبدي. السماء والأرض كان لهما لوائحهما، وعندما يموت شخص ما، سيختفي الداو الخاص بهم أيضاً. لم تبق هذه الخصلة من الحِس الإدراكِي إلا لعدة عصور بفضل وجود الأداة السماوية. ومع ذلك، بمجرد إطلاق العنان لقوتها، فإنها ستستنفد قوتها وتختفي مرة واحدة وإلى الأبد.
