Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 3151

3151

«ادعوه للدخول – لا، انتظر. سأذهب وأقابله بنفسي!» وقف زعيم عشيرة تشينغ ، وخرج شخصيا لاستقباله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«جينغ كيبينج؟» تعثر زعيم عشيرة تشينغ للحظة، ثم انفجر فجأة في الضحك.«انه هنا في الوقت المناسب. يريد جينغ كيبينج تحالفاً من خلال الزواج مع عشيرة تشينغ، لذلك لن يضرني جره إلى هذه المسألة أيضاً حتى يتمكن من استكشاف عشيرة لينج.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

3151

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«آه!» بدأ كبار السن السبعة من فئة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بالصراخ من الألم. لقد تم سحق هذا من خلال اللوائح، وبغض النظر عن مدى قوة إرادتهم، كان من المستحيل أن يتمكنوا من تحمله.

كان فمه نصف فاغر . في هذه المرحلة، الصدمة التي كان يشعر بها قد قمعت بالفعل آلامه الجسدية . وبطبيعة الحال، لم يكن هذا سوى فترة قصيرة . و سرعان ما بدأ يئن مرة أخرى . ومع ذلك، فقد أصبح حلقه أجش منذ فترة طويلة من أنينه المؤلم، لذلك كان هذا الصوت ناعماً بشكل مثير للشفقة.

ثم هز رأسه وقال: «انس الأمر. لا أستطيع أن أطمئن إلى ذكائك، لذا من الأفضل لكم يا رفاق أن تبقوا هنا في ذلك الوقت. » ولوح بيده، وحلقت سبع صخور. كان أكبرها بحجم حجر الرحى، بينما كان أصغرها بحجم قبضة اليد.

بعد فشلهم على التوالي لأكثر من اثنتي عشرة مرة، توقف شيوخ العشائر السبعة أخيرا عن الركض. كانوا يعلمون أن هذا كان مجرد جهد لا طائل من ورائه، ولن يكون إلا بمثابة مزحة للآخرين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ماذا تريد؟» نظر الشيخ الثالث إلى (لـِـينج هـَـان)، وكان يتصرف بهدوء، لكن ساقيه المرتجفتين تخلصتا منه. لا يمكن مساعدته. كان (لـِـينج هـَـان) قوياً إلى الحد الذي لم يستطع تخمينه، وربما كان أقوى من أسلافهم.

كانت عشيرة جينغ قوة ذات نجمتين. في الأصل، كانوا متفوقين كثيراً على عشيرة تشينغ، ولكن مع تقدم زعيم عشيرة تشينغ إلى [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، كانت العشيرتان العظيمتان تقفان الآن على قدم المساواة، وبسبب ضغط معين، أرادت عشيرة جينغ بشدة لمصفوفة تحالف من خلال الزواج مع عشيرة تشينغ حتى يتمكنوا من الاتحاد ومعارضة قوة أخرى.

تفاجأ (لـِـينج هـَـان) وقال: «هل أنت غبي؟ لقد أتيت إلى هنا بكل عدوانية، والآن تستدير وتسألني ماذا أريد؟ ما أريده هو بسيط جدا. بغض النظر عن قدر كبير من ثروة عشيرة لينج التي استولت عليها عشيرة تشينغ، فيجب إعادتها بالكامل مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، اطلب من تشينغ يي فينغ أن يركع ويأتي إلى هنا لمقابلتي. ألا تفهم هذه الكلمات القليلة؟»

كلما طال الانتظار، زاد القلق الذي شعر به سلف عشيرة تشينغ.

ثم هز رأسه وقال: «انس الأمر. لا أستطيع أن أطمئن إلى ذكائك، لذا من الأفضل لكم يا رفاق أن تبقوا هنا في ذلك الوقت. » ولوح بيده، وحلقت سبع صخور. كان أكبرها بحجم حجر الرحى، بينما كان أصغرها بحجم قبضة اليد.

«هل لي أن أعرف ما الذي يزعج الأخ تشينغ؟» سأل جينغ كيبينغ وهو يسخر من الداخل. كانت هناك احتمالات كبيرة بأن عشيرة تشينغ أرادت أن تطلب منه بعض الفوائد.

أعطى (لـِـينج هـَـان) رمية عرضية، ونزلت الصخور السبعة على شيوخ عشيرة تشينغ السبعة. بنغ، بنغ، بنغ. انتشر السبعة منهم على الفور على الأرض تحت الوزن بينما كانت صخرة تضغط على كل واحد منهم. وسواء كان بحجم حجر الرحى، أو بحجم قبضة اليد، فلن يتمكن كل شخص من التحرك تحت ثقله.

جاء خادم فجأة، وقال: «زعيم العشيرة ، زعيم عشيرة جينغ يبحث عن لقاء».

… وكانت الصخور مجرد وسيلة. ما كان مهماً هو اللوائح التي وضعها (لـِـينج هـَـان) عليهم.

جاء خادم فجأة، وقال: «زعيم العشيرة ، زعيم عشيرة جينغ يبحث عن لقاء».

«آه!» بدأ كبار السن السبعة من فئة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بالصراخ من الألم. لقد تم سحق هذا من خلال اللوائح، وبغض النظر عن مدى قوة إرادتهم، كان من المستحيل أن يتمكنوا من تحمله.

تفاجأ (لـِـينج هـَـان) وقال: «هل أنت غبي؟ لقد أتيت إلى هنا بكل عدوانية، والآن تستدير وتسألني ماذا أريد؟ ما أريده هو بسيط جدا. بغض النظر عن قدر كبير من ثروة عشيرة لينج التي استولت عليها عشيرة تشينغ، فيجب إعادتها بالكامل مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، اطلب من تشينغ يي فينغ أن يركع ويأتي إلى هنا لمقابلتي. ألا تفهم هذه الكلمات القليلة؟»

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه وعاد إلى الداخل. من الطبيعي أنه لن يأخذ معركة من هذا المستوى على محمل الجد. لقد كان يرسمها بهذه الطريقة فقط من أجل عائلته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

على الجانب الآخر، في عشيرة تشينغ.

تفاجأ (لـِـينج هـَـان) وقال: «هل أنت غبي؟ لقد أتيت إلى هنا بكل عدوانية، والآن تستدير وتسألني ماذا أريد؟ ما أريده هو بسيط جدا. بغض النظر عن قدر كبير من ثروة عشيرة لينج التي استولت عليها عشيرة تشينغ، فيجب إعادتها بالكامل مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، اطلب من تشينغ يي فينغ أن يركع ويأتي إلى هنا لمقابلتي. ألا تفهم هذه الكلمات القليلة؟»

حتى الآن، مر يومان كاملان منذ أن انطلق شيوخ العشائر السبعة في عشيرة تشينغ.

كلما طال الانتظار، زاد القلق الذي شعر به سلف عشيرة تشينغ.

بالنسبة لـ [طبقة قطع المشاعر] ، كان من الممكن أن يتبادلوا بسهولة عدداً من الضربات في 30 دقيقة، فكيف يمكن أنه لم يكن هناك أدنى أخبار حتى الآن؟ علاوة على ذلك، فإن الأشخاص الذين أرسلتهم العشيرة ككشافة لم يعودوا أيضاً. لم تكن مجموعة واحدة فقط، ولكن جميع المجموعات التي أرسلوها قد اختفت، كما لو أن قرية زهر الخوخ كانت حفرة لا نهاية لها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كلما طال الانتظار، زاد القلق الذي شعر به سلف عشيرة تشينغ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

جاء خادم فجأة، وقال: «زعيم العشيرة ، زعيم عشيرة جينغ يبحث عن لقاء».

وبعد فترة من الوقت، عاد شخصين للعودة إلى القاعة الرئيسية.

«جينغ كيبينج؟» تعثر زعيم عشيرة تشينغ للحظة، ثم انفجر فجأة في الضحك.«انه هنا في الوقت المناسب. يريد جينغ كيبينج تحالفاً من خلال الزواج مع عشيرة تشينغ، لذلك لن يضرني جره إلى هذه المسألة أيضاً حتى يتمكن من استكشاف عشيرة لينج.

«الأخ تشينغ، هل فكرت في الاقتراح الذي اقترحته في المرة الأخيرة؟» سأل ذلك الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء. لقد كان زعيم عشيرة جينغ ، جينغ كيبينغ.

«ادعوه للدخول – لا، انتظر. سأذهب وأقابله بنفسي!» وقف زعيم عشيرة تشينغ ، وخرج شخصيا لاستقباله.

كانت عشيرة جينغ قوة ذات نجمتين. في الأصل، كانوا متفوقين كثيراً على عشيرة تشينغ، ولكن مع تقدم زعيم عشيرة تشينغ إلى [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، كانت العشيرتان العظيمتان تقفان الآن على قدم المساواة، وبسبب ضغط معين، أرادت عشيرة جينغ بشدة لمصفوفة تحالف من خلال الزواج مع عشيرة تشينغ حتى يتمكنوا من الاتحاد ومعارضة قوة أخرى.

وبعد فترة من الوقت، عاد شخصين للعودة إلى القاعة الرئيسية.

جاء خادم فجأة، وقال: «زعيم العشيرة ، زعيم عشيرة جينغ يبحث عن لقاء».

من بين الوافدين الجدد، كان أحدهما شيخاً أبيض الحاجب وذو لحية بيضاء، بدا لطيفاً ولطيفاً، بينما كان الآخر شاباً ، يبدو خجولاً للغاية، كما لو أنه سيحمر خجلاً بكلمة واحدة فقط.

«ماذا تريد؟» نظر الشيخ الثالث إلى (لـِـينج هـَـان)، وكان يتصرف بهدوء، لكن ساقيه المرتجفتين تخلصتا منه. لا يمكن مساعدته. كان (لـِـينج هـَـان) قوياً إلى الحد الذي لم يستطع تخمينه، وربما كان أقوى من أسلافهم.

«الأخ تشينغ، هل فكرت في الاقتراح الذي اقترحته في المرة الأخيرة؟» سأل ذلك الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء. لقد كان زعيم عشيرة جينغ ، جينغ كيبينغ.

تظاهر زعيم عشيرة تشينغ بالتفكير بصمت، ولم يرد إلا بعد فترة من الوقت.«لن أخدع الأخ جينغ. أنا منزعج حالياً من مسألة معينة، ولا أرغب في النظر في قضايا أخرى في الوقت الحالي.

كانت عشيرة جينغ قوة ذات نجمتين. في الأصل، كانوا متفوقين كثيراً على عشيرة تشينغ، ولكن مع تقدم زعيم عشيرة تشينغ إلى [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، كانت العشيرتان العظيمتان تقفان الآن على قدم المساواة، وبسبب ضغط معين، أرادت عشيرة جينغ بشدة لمصفوفة تحالف من خلال الزواج مع عشيرة تشينغ حتى يتمكنوا من الاتحاد ومعارضة قوة أخرى.

ثم هز رأسه وقال: «انس الأمر. لا أستطيع أن أطمئن إلى ذكائك، لذا من الأفضل لكم يا رفاق أن تبقوا هنا في ذلك الوقت. » ولوح بيده، وحلقت سبع صخور. كان أكبرها بحجم حجر الرحى، بينما كان أصغرها بحجم قبضة اليد.

تظاهر زعيم عشيرة تشينغ بالتفكير بصمت، ولم يرد إلا بعد فترة من الوقت.«لن أخدع الأخ جينغ. أنا منزعج حالياً من مسألة معينة، ولا أرغب في النظر في قضايا أخرى في الوقت الحالي.

كان فمه نصف فاغر . في هذه المرحلة، الصدمة التي كان يشعر بها قد قمعت بالفعل آلامه الجسدية . وبطبيعة الحال، لم يكن هذا سوى فترة قصيرة . و سرعان ما بدأ يئن مرة أخرى . ومع ذلك، فقد أصبح حلقه أجش منذ فترة طويلة من أنينه المؤلم، لذلك كان هذا الصوت ناعماً بشكل مثير للشفقة.

«هل لي أن أعرف ما الذي يزعج الأخ تشينغ؟» سأل جينغ كيبينغ وهو يسخر من الداخل. كانت هناك احتمالات كبيرة بأن عشيرة تشينغ أرادت أن تطلب منه بعض الفوائد.

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه وعاد إلى الداخل. من الطبيعي أنه لن يأخذ معركة من هذا المستوى على محمل الجد. لقد كان يرسمها بهذه الطريقة فقط من أجل عائلته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان فمه نصف فاغر . في هذه المرحلة، الصدمة التي كان يشعر بها قد قمعت بالفعل آلامه الجسدية . وبطبيعة الحال، لم يكن هذا سوى فترة قصيرة . و سرعان ما بدأ يئن مرة أخرى . ومع ذلك، فقد أصبح حلقه أجش منذ فترة طويلة من أنينه المؤلم، لذلك كان هذا الصوت ناعماً بشكل مثير للشفقة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

على الجانب الآخر، في عشيرة تشينغ.

«آه!» بدأ كبار السن السبعة من فئة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] بالصراخ من الألم. لقد تم سحق هذا من خلال اللوائح، وبغض النظر عن مدى قوة إرادتهم، كان من المستحيل أن يتمكنوا من تحمله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط