3274
أومأت (الإمبِرَاطُورَة) برأسها، وقالت: «اللوائح تابعة للسماء والأرض. حتى أنظمة الوَقْت الأكثر غموضاً لا تخدم سوى السماء والأرض. في هذه الحالة، لن يكون غريباً أن تظهر هنا مخلوقات يبلغ عمرها مئات الملايين من السنين بعد مرور 100 عام فقط في العالم الخارجي.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
***
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«دعنا نذهب.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبعد الدخول إلى المنطقة المحايدة، استرخى الخمسة منهم.
كانت المنطقة صامتة بشكل لا يصدق. كان (شين شاو) من رتبة العاهل (السِر الخَامِس)، وكان إلى حد ما النخبة العليا في هذا المعسكر، ومع ذلك فقد هزمه (لـِـينج هـَـان). في هذه الحالة، من يمكن أن يكون نداً لهذا الدخيل؟
«غريب، الوقت الذي تشكلت فيه هذه المنطقة لا ينبغي أن يصل إلى 100 عام، فكيف يمكن رعاية مثل هذا المخلوق القوي هنا، بالإضافة إلى دواء سماوي قديم بشكل مدهش؟» نظر (إمبِرَاطُور المَطَر) إلى كل أركان السماء والأرض، وبدا في حيرة.
«(لـِـينج هـَـان)، لا، هان لين، رائع جداً!» صفقت (هـُـو نـِـيُو) يديها. ركضت، وذراعيها حول رقبة (لـِـينج هـَـان)، وتتدلى منه كما لو كانت قرداً كبيراً.
«(لـِـينج هـَـان)، لا، هان لين، رائع جداً!» صفقت (هـُـو نـِـيُو) يديها. ركضت، وذراعيها حول رقبة (لـِـينج هـَـان)، وتتدلى منه كما لو كانت قرداً كبيراً.
ابتسم (لـِـينج هـَـان)، وأمسكت يده اليمنى بالهواء الفارغ. سقطت الأدوات الخالدة المكانية الخمسة على الأرض في يديه. ثم ألقى أربعة منهم إلى (مي هوا) والآخرين.
***
عند رؤية هذا المشهد، بدا جميع طلاب (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد) متحمسين.
«السيد الأبدي لديه رأي كبير في هؤلاء الأشخاص القلائل، لكنه لم يجندهم مباشرة كمرؤوسين له لمزيد من رعايتهم. بدلاً من ذلك، قام بتجنيدهم هنا لصقلهم بشكل أكبر، وحتى أنه أمرني بعدم التدخل. يبدو هذا غير معقول، لكنه يُنظر إليه أيضاً على أنه يظهر لهم المزيد من الاهتمام.»
في الخارج، كانوا جميعاً معجزات، ولكن بعد مجيئهم إلى هنا، عوملوا بازدراء شديد من قبل السكان المحليين، ومع ذلك كانوا بالفعل أضعف بكثير في مستوى الزراعة، ولم يكونوا على الإطلاق متطابقين مع السكان المحليين، لذلك لم يتمكنوا إلا من خفض رؤوسهم و تصرف.
عند رؤية هذا المشهد، بدا جميع طلاب (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد) متحمسين.
الآن، مع ضرب (لـِـينج هـَـان) بقوة، استعاد كبريائهم، الأمر الذي نال احترامهم بطبيعة الحال أيضاً.
«هذا المكان يعادل السماء والأرض المخلوقتين حديثاً.. إذا كان حظنا جيداً، فقد نتمكن من الحصول على فوائد مذهلة.»
«هان لين! هان لين! هان لين!» لم يكن معروفاً من كان أول من صرخ، ولكن سرعان ما تطور الأمر إلى موجة تسونامي من الصرخات.
لم يتم التعرف على لوائح هذا المكان من قبل العالم السماوي. حتى لو جاء مَلِك سَمَاوِي، فسوف يصبح عديم الفائدة بسرعة كبيرة. وبالتالي، لم يكن لديهم أي حاجة للقلق على الإطلاق من أن الحِس الإراكي للملوك السماويين سوف يمتد إلى الداخل هنا. وكان ذلك استحالة مطلقة.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلا. في الواقع، كان هناك عضو آخر من تحالفه في المعسكر السابع عشر، وهو (تشينغ جيكشين). ومع ذلك، لأنه قام بتغيير مظهره وهالته حالياً، لم يكن لدى الأخير أدنى فكرة عن أنهما كانا نفس الشيء.
«تنهد، هؤلاء الرجال الصغار أصبحوا يشعرون بالقلق أكثر فأكثر. لماذا لا يدركون أنه مع حساسية الحِس الإدراكِّي للملوك السماويين، كيف يمكن لكل شيء حدث هنا أن يخدعهم؟»
… كما قام (هـُـو نـِـيُو)، (الإمبِرَاطُورَة) والآخرون بتغيير مظهرهم و هالتهم قليلاً.
و عندما قاموا بتشريحها، كما هو متوقع، كانت هناك شجرة فاكهة تتغذى في قلبها، وقد ولدت الشجرة ثلاث ثمار كبيرة، تنبعث منها رائحة منعشة.
«دعنا نذهب.»
وسرعان ما وصل (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى الدائرة الخارجية للمنطقة المحايدة.
انطلق هو و (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) و(إمبِرَاطُور المَطَر) و(الساحرة العذراء رو) في طريقهم متجهين نحو المنطقة المحايدة.
في الخارج، كانوا جميعاً معجزات، ولكن بعد مجيئهم إلى هنا، عوملوا بازدراء شديد من قبل السكان المحليين، ومع ذلك كانوا بالفعل أضعف بكثير في مستوى الزراعة، ولم يكونوا على الإطلاق متطابقين مع السكان المحليين، لذلك لم يتمكنوا إلا من خفض رؤوسهم و تصرف.
بعد أن خرجوا من المخيم، عقد (نِي هِيشَان) ذراعيه خلف ظهره، ونظر إلى ظهورهم المتراجع من مسافة بعيدة.
«دعنا نذهب.»
«السيد الأبدي لديه رأي كبير في هؤلاء الأشخاص القلائل، لكنه لم يجندهم مباشرة كمرؤوسين له لمزيد من رعايتهم. بدلاً من ذلك، قام بتجنيدهم هنا لصقلهم بشكل أكبر، وحتى أنه أمرني بعدم التدخل. يبدو هذا غير معقول، لكنه يُنظر إليه أيضاً على أنه يظهر لهم المزيد من الاهتمام.»
«إذا لم يكن الأمر كذلك، كمَلِك سَمَاوِي عظيم في السماء التاسعة، فكيف يمكن أن يكون خاملاً إلى هذا الحد؟»
«إذا لم يكن الأمر كذلك، كمَلِك سَمَاوِي عظيم في السماء التاسعة، فكيف يمكن أن يكون خاملاً إلى هذا الحد؟»
فكر (لـِـينج هـَـان) للحظة، ثم قال: «أسرار السماء والأرض ليست شيئاً يمكن أن ندركه في الحاضر.»
«تنهد، هؤلاء الرجال الصغار أصبحوا يشعرون بالقلق أكثر فأكثر. لماذا لا يدركون أنه مع حساسية الحِس الإدراكِّي للملوك السماويين، كيف يمكن لكل شيء حدث هنا أن يخدعهم؟»
ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلا. في الواقع، كان هناك عضو آخر من تحالفه في المعسكر السابع عشر، وهو (تشينغ جيكشين). ومع ذلك، لأنه قام بتغيير مظهره وهالته حالياً، لم يكن لدى الأخير أدنى فكرة عن أنهما كانا نفس الشيء.
«مع عدم وجود شعور بالملاءمة، فقط القتال من أجل صالح ودفع الآخرين، كيف يمكن أن يفضل الملوك السماويون هذا النوع من الأشخاص؟»
3274
***
كان (لـِـينج هـَـان) ومجموعته دائماً محظوظين. وسرعان ما واجهوا مخلوقاً فريداً في هذا المكان – مخلوق وصل إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] في ذلك الوقت. اندفع الخمسة منهم إلى الأمام، وتعاملوا مع هذا المخلوق الذي بدا وكأنه مزيج من الغزلان والماعز في بضع ضربات.
وسرعان ما وصل (لـِـينج هـَـان) ومجموعته إلى الدائرة الخارجية للمنطقة المحايدة.
في الخارج، كانوا جميعاً معجزات، ولكن بعد مجيئهم إلى هنا، عوملوا بازدراء شديد من قبل السكان المحليين، ومع ذلك كانوا بالفعل أضعف بكثير في مستوى الزراعة، ولم يكونوا على الإطلاق متطابقين مع السكان المحليين، لذلك لم يتمكنوا إلا من خفض رؤوسهم و تصرف.
كان هذا المكان في الواقع خطيراً جداً. ستكون أراضي العالم الأخر بعد مرورهم من هنا، وكان العالم الأخر يدور أحياناً حول المنطقة المحايدة لشن هجمات ضد العالم السماوي.
أومأت (الإمبِرَاطُورَة) برأسها، وقالت: «اللوائح تابعة للسماء والأرض. حتى أنظمة الوَقْت الأكثر غموضاً لا تخدم سوى السماء والأرض. في هذه الحالة، لن يكون غريباً أن تظهر هنا مخلوقات يبلغ عمرها مئات الملايين من السنين بعد مرور 100 عام فقط في العالم الخارجي.»
«هذا المكان يعادل السماء والأرض المخلوقتين حديثاً.. إذا كان حظنا جيداً، فقد نتمكن من الحصول على فوائد مذهلة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دخل (لـِـينج هـَـان) والآخرون إلى المنطقة المحايدة.
لحسن الحظ، نظراً لأن هذه المنطقة كانت تتسع باستمرار، وكانت قريبة من تغطية نقطة الاتصال بين العالمين، نادراً ما شن العالم الأخر هجمات في الأيام الأخيرة – فقط أولئك الذين هم أقل من [طبقة الأصل الصاعد] يمكنهم القدوم إلى هنا، إذن ما الهدف من ذلك؟ قتال؟
لحسن الحظ، نظراً لأن هذه المنطقة كانت تتسع باستمرار، وكانت قريبة من تغطية نقطة الاتصال بين العالمين، نادراً ما شن العالم الأخر هجمات في الأيام الأخيرة – فقط أولئك الذين هم أقل من [طبقة الأصل الصاعد] يمكنهم القدوم إلى هنا، إذن ما الهدف من ذلك؟ قتال؟
كان هذا المكان في الواقع خطيراً جداً. ستكون أراضي العالم الأخر بعد مرورهم من هنا، وكان العالم الأخر يدور أحياناً حول المنطقة المحايدة لشن هجمات ضد العالم السماوي.
كان العالم الأخر قد طرح فقط اقتراح إجراء صراع بين [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] من الجيل الحالي، لكن العالم السماوي لم يوافق، خوفاً من أن ينتهي هذا مرة أخرى بإذلال رهيب وخطير.
وبعد الدخول إلى المنطقة المحايدة، استرخى الخمسة منهم.
على أية حال، لم يستطيعوا أن يفعلوا ما يحلو لهم، أليس كذلك؟
عند رؤية هذا المشهد، بدا جميع طلاب (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد) متحمسين.
وبعد الدخول إلى المنطقة المحايدة، استرخى الخمسة منهم.
ابتسم (لـِـينج هـَـان)، وأمسكت يده اليمنى بالهواء الفارغ. سقطت الأدوات الخالدة المكانية الخمسة على الأرض في يديه. ثم ألقى أربعة منهم إلى (مي هوا) والآخرين.
لم يتم التعرف على لوائح هذا المكان من قبل العالم السماوي. حتى لو جاء مَلِك سَمَاوِي، فسوف يصبح عديم الفائدة بسرعة كبيرة. وبالتالي، لم يكن لديهم أي حاجة للقلق على الإطلاق من أن الحِس الإراكي للملوك السماويين سوف يمتد إلى الداخل هنا. وكان ذلك استحالة مطلقة.
«دعنا نذهب.»
كان هدفهم هو القيام بمسح للمخلوقات هنا. مع خلق السماء والأرض حديثاً، كان كل مخلوق في الواقع كنزاً أسمى.
«(لـِـينج هـَـان)، لا، هان لين، رائع جداً!» صفقت (هـُـو نـِـيُو) يديها. ركضت، وذراعيها حول رقبة (لـِـينج هـَـان)، وتتدلى منه كما لو كانت قرداً كبيراً.
كان (لـِـينج هـَـان) ومجموعته دائماً محظوظين. وسرعان ما واجهوا مخلوقاً فريداً في هذا المكان – مخلوق وصل إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] في ذلك الوقت. اندفع الخمسة منهم إلى الأمام، وتعاملوا مع هذا المخلوق الذي بدا وكأنه مزيج من الغزلان والماعز في بضع ضربات.
أومأت (الإمبِرَاطُورَة) برأسها، وقالت: «اللوائح تابعة للسماء والأرض. حتى أنظمة الوَقْت الأكثر غموضاً لا تخدم سوى السماء والأرض. في هذه الحالة، لن يكون غريباً أن تظهر هنا مخلوقات يبلغ عمرها مئات الملايين من السنين بعد مرور 100 عام فقط في العالم الخارجي.»
و عندما قاموا بتشريحها، كما هو متوقع، كانت هناك شجرة فاكهة تتغذى في قلبها، وقد ولدت الشجرة ثلاث ثمار كبيرة، تنبعث منها رائحة منعشة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«غريب، الوقت الذي تشكلت فيه هذه المنطقة لا ينبغي أن يصل إلى 100 عام، فكيف يمكن رعاية مثل هذا المخلوق القوي هنا، بالإضافة إلى دواء سماوي قديم بشكل مدهش؟» نظر (إمبِرَاطُور المَطَر) إلى كل أركان السماء والأرض، وبدا في حيرة.
… كما قام (هـُـو نـِـيُو)، (الإمبِرَاطُورَة) والآخرون بتغيير مظهرهم و هالتهم قليلاً.
فكر (لـِـينج هـَـان) للحظة، ثم قال: «أسرار السماء والأرض ليست شيئاً يمكن أن ندركه في الحاضر.»
«دعنا نذهب.»
أومأت (الإمبِرَاطُورَة) برأسها، وقالت: «اللوائح تابعة للسماء والأرض. حتى أنظمة الوَقْت الأكثر غموضاً لا تخدم سوى السماء والأرض. في هذه الحالة، لن يكون غريباً أن تظهر هنا مخلوقات يبلغ عمرها مئات الملايين من السنين بعد مرور 100 عام فقط في العالم الخارجي.»
3274
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبعد الدخول إلى المنطقة المحايدة، استرخى الخمسة منهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و عندما قاموا بتشريحها، كما هو متوقع، كانت هناك شجرة فاكهة تتغذى في قلبها، وقد ولدت الشجرة ثلاث ثمار كبيرة، تنبعث منها رائحة منعشة.
على أية حال، لم يستطيعوا أن يفعلوا ما يحلو لهم، أليس كذلك؟
