3275
لم يستطع إلا أن يتنهد . كان غزو العالم الأخر وشيكاً، ولكن لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص الذين ركزوا طاقتهم على الصراع الداخلي، وأهدروا الوقت والطاقة من أجل لا شيء. ومع ذلك، ابتسم بمرارة. عديموا الفائدة يجب أن يكونوا هؤلاء (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) الثلاثة، أليس كذلك؟ بخلاف ذلك، إذا كانوا على استعداد للتدخل، فإن القتال في ممر السماء النقي لن يكون بالتأكيد بالغ الأهمية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يدرس السم من قبل، لأنه لم تكن هناك حاجة له على الإطلاق، ولكن الآن كان لديه هذا النوع من الأفكار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت المشكلة أنهم كانوا جميعاً من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] فقط، لذا ألم يكن وجود تصميمات على وحش عظيم من [طبقة الأصل الصاعد] أمراً وهمياً؟
قام (لـِـينج هـَـان) بتخزين هذا المخلوق بعيداً. لقد حاول ذلك. إن استهلاك لحم هذا النوع من الوحوش يمكن أن يجدد قليلاً من قوة القوانين و اللوائح التي تم إنفاقها.
على الرغم من أن السوق لم يتشكل بعد في الوقت الحاضر، إلا أنهم كانوا على يقين من أنه مع اكتشاف المزيد من الناس لاستخدام هذه المخلوقات، فإن جثثهم والطب السماوي في قلوبهم، ستذهب بأسعار فلكية.
بالنسبة له، لم يكن هذا الاستخدام البسيط فعالا، ولكن بالنسبة للآخرين، سيكون ذا فائدة مذهلة.
«وحبوب الأربع نجوم الخِيميَائِية لا تقتصر فقط على المقويات، ولكن أيضاً… السم!»
فهم (لـِـينج هـَـان) ذلك ببعض التفكير. لقد هزم (شين شاو) من خلال الإرهاق. يمكن لجسد هذا الوحش أن يجدد اللوائح، وهذا يعني أن الآخرين سيكونون قادرين على تكرار معجزته.
كان (لـِـينج هـَـان) قد سار فوق هذا السهل المقفر من قبل، وكان يعلم أن هذا كان في الواقع مكاناً مخيفاً للغاية. تلك الهالة القوية والضغط الذي تنبعث منه كانا قويين للغاية.
«ومع ذلك، فإن قوة القوانين و اللوائح في اللحوم محدودة، ولا يمكن مقارنتها أبداً بالطاقة المخزنة في البرج الأسود.» تدافع (لـِـينج هـَـان) بدماغه. «لكن يمكنني التفكير بطريقة ما، وتحويل هذا اللحم إلى حبة خِيميَائِية، مما يزيد من آثاره على التعافي.»
…الآن، تم إنشاء السماء والأرض هنا حديثاً. كل قطعة من العشب وكل شجرة كانت جميعها «مصادر«، وكانت كنوزاً ثمينة.
«لا لا!» أمسكَت (هـُـو نـِـيُو) على عجل بفخذ (لـِـينج هـَـان).«نيو تريد أن تأكل اللحوم، نيو لا تريد تناول الحبوب الخِيميَائِية. إنها مُرَّة!»
هذه المرة، لم تكن المنطقة المحايدة. وبدلاً من ذلك، تراجعوا إلى السهول المقفرة خلف ممر السماء النقي.
لم يعرف (لـِـينج هـَـان) ما إذا كان يضحك أم يبكي. بصرف النظر عن الأكل، ما الذي فكرت فيه هذه الفتاة الصغيرة أيضاً؟
كان (لـِـينج هـَـان) سعيداً أيضاً بالوضع. وما لم تراه العين لم يحزن عليه القلب. مع هذا النوع من الخراب، من المحتمل أن يصبح الصراع بين السكان الأصليين والغرباء أكبر وأكبر.
«اللعب بالطبع!» أعلنت (هـُـو نـِـيُو) ببرها الذاتي.
لو كانت هذه الفتاة الصغيرة على استعداد لتوفير المزيد من الجهد في الزراعة، فإن إنجازاتها بالتأكيد لن تقتصر على ما حققته على هذا النحو.
كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون مستمتعين. مع مثل هذه الموهبة الطبيعية العالية في الزراعة، ومع ذلك لديها مزاج مرح وشره، ربما كانت الوحيدة مثل هذا في هذا العالم كله. وكان هذا عمليا مضيعة باهظة.
كانت هذه ساحة المعركة الثانية بين العالم السماوي والعالم الأخر. لقد مات عدد كبير جداً من النخب من كل من العالم السماوي و العالم الأخر في المعركة هنا، وبعد سنوات لا حصر لها، كان عدد النخب الذين ماتوا مروعاً.
لو كانت هذه الفتاة الصغيرة على استعداد لتوفير المزيد من الجهد في الزراعة، فإن إنجازاتها بالتأكيد لن تقتصر على ما حققته على هذا النحو.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
واصل الخمسة منهم رحلتهم، وقاموا بعملية تمشيط طوال الطريق. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل من الكائنات الحية هنا، ولم يكن هناك حتى قطعة من العشب على الأرض القاحلة.
و مع ذلك، قبل أن يتاح له الوقت لشراء مكونات السم، حشد المعسكر السابع عشر بالكامل، متجهاً إلى موقع التدريب.
…الآن، تم إنشاء السماء والأرض هنا حديثاً. كل قطعة من العشب وكل شجرة كانت جميعها «مصادر«، وكانت كنوزاً ثمينة.
لم يستطع إلا أن يتنهد . كان غزو العالم الأخر وشيكاً، ولكن لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص الذين ركزوا طاقتهم على الصراع الداخلي، وأهدروا الوقت والطاقة من أجل لا شيء. ومع ذلك، ابتسم بمرارة. عديموا الفائدة يجب أن يكونوا هؤلاء (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) الثلاثة، أليس كذلك؟ بخلاف ذلك، إذا كانوا على استعداد للتدخل، فإن القتال في ممر السماء النقي لن يكون بالتأكيد بالغ الأهمية.
وبطبيعة الحال، كانت المخلوقات هنا غريبة. ربما كانوا جميعاً هجين من الحيوانات والنباتات، ولا يمكن أن تظهر النباتات النقية.
«وحبوب الأربع نجوم الخِيميَائِية لا تقتصر فقط على المقويات، ولكن أيضاً… السم!»
لقد تقدموا بشكل مستمر لمدة شهر، وقرروا أخيراً العودة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت إجازتهم على وشك الانتهاء، وسيكون لدى (نِي هِيشَان) مهمة جديدة لتكليفهم بها.
3275
ومع ذلك، قبل عودتهم، غامر (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى بالذهاب إلى ذلك الوادي من قبل، راغباً في التحقق من هذا المخلوق تحت الأرض. لكنه لم يجرؤ على إطلاق حِسِه الإدراكِيّ، لأنه اكتشف أن المخلوق قد تعزز قليلاً بمجرد فحص السطح قليلاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كما هو متوقع، كانت هذه السماء والأرض تتقن بسرعة لوائحها، وكان مخلوق أقوى على وشك الظهور في هذا الفراغ.
ومع ذلك، قبل عودتهم، غامر (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى بالذهاب إلى ذلك الوادي من قبل، راغباً في التحقق من هذا المخلوق تحت الأرض. لكنه لم يجرؤ على إطلاق حِسِه الإدراكِيّ، لأنه اكتشف أن المخلوق قد تعزز قليلاً بمجرد فحص السطح قليلاً.
«هل يمكننا قتل هذا المخلوق؟» كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون يفكرون في هذا.
ومع ذلك، قبل عودتهم، غامر (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى بالذهاب إلى ذلك الوادي من قبل، راغباً في التحقق من هذا المخلوق تحت الأرض. لكنه لم يجرؤ على إطلاق حِسِه الإدراكِيّ، لأنه اكتشف أن المخلوق قد تعزز قليلاً بمجرد فحص السطح قليلاً.
كان كل مخلوق هنا يعادل وحش المصدر، وحتى أنه كان لديه دواء سماوي خاص به، والذي كان له تأثيرات مذهلة.
«هل يمكننا قتل هذا المخلوق؟» كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون يفكرون في هذا.
على الرغم من أن السوق لم يتشكل بعد في الوقت الحاضر، إلا أنهم كانوا على يقين من أنه مع اكتشاف المزيد من الناس لاستخدام هذه المخلوقات، فإن جثثهم والطب السماوي في قلوبهم، ستذهب بأسعار فلكية.
واصل الخمسة منهم رحلتهم، وقاموا بعملية تمشيط طوال الطريق. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل من الكائنات الحية هنا، ولم يكن هناك حتى قطعة من العشب على الأرض القاحلة.
بحلول ذلك الوقت، سيكون من الصعب اصطياد هذه المخلوقات. لم يكن هذا المكان يفتقر إلى المعجزات والنخب.
بالنسبة له، لم يكن هذا الاستخدام البسيط فعالا، ولكن بالنسبة للآخرين، سيكون ذا فائدة مذهلة.
ومن ثم، أراد (لـِـينج هـَـان) ومجموعته الاستفادة من هذا الافتتاح عندما لم يبدأ الاتجاه بعد في القضاء على هذا الوحش العظيم من [طبقة الأصل الصاعد] في أقرب وقت ممكن.
…الآن، تم إنشاء السماء والأرض هنا حديثاً. كل قطعة من العشب وكل شجرة كانت جميعها «مصادر«، وكانت كنوزاً ثمينة.
كانت المشكلة أنهم كانوا جميعاً من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] فقط، لذا ألم يكن وجود تصميمات على وحش عظيم من [طبقة الأصل الصاعد] أمراً وهمياً؟
كانت مهمتهم بسيطة للغاية، وهي التجول في السهول المقفرة. الوقت المخصص كان شهر واحد
«ليس الأمر أننا بلا فرصة على الإطلاق.» خططت (الإمبِرَاطُورَة) مسبقاً.«هذا الوحش العظيم لديه نقطة ضعف كبيرة جداً: إنه نوع ما يتم قمعه بالفعل، ولا يمكنه التحرك ولو قليلاً… على أقل تقدير، لا يمكنه المغادرة مِن هناك.»
«صحيح.» أومأ (لـِـينج هـَـان). لقد فكر.«صحيح، على الرغم من أن براعتنا القتالية مجتمعة لا يمكن أن تتطابق مع [طبقة الأصل الصاعد]، فأنا خِيميَائِي من فئة أربع نجوم، لذا يمكنني تحضير حبوب خِيميَائِية من فئة أربع نجوم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«وحبوب الأربع نجوم الخِيميَائِية لا تقتصر فقط على المقويات، ولكن أيضاً… السم!»
واصل الخمسة منهم رحلتهم، وقاموا بعملية تمشيط طوال الطريق. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل من الكائنات الحية هنا، ولم يكن هناك حتى قطعة من العشب على الأرض القاحلة.
لم يدرس السم من قبل، لأنه لم تكن هناك حاجة له على الإطلاق، ولكن الآن كان لديه هذا النوع من الأفكار.
كان كل مخلوق هنا يعادل وحش المصدر، وحتى أنه كان لديه دواء سماوي خاص به، والذي كان له تأثيرات مذهلة.
بعد عودته إلى المخيم، دخل (لـِـينج هـَـان) على الفور إلى البرج الأسود، وبدأ في تحضير الحبوب السامة.
كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون مستمتعين. مع مثل هذه الموهبة الطبيعية العالية في الزراعة، ومع ذلك لديها مزاج مرح وشره، ربما كانت الوحيدة مثل هذا في هذا العالم كله. وكان هذا عمليا مضيعة باهظة.
لقد مر يومان فقط في العالم الخارجي، وكان (لـِـينج هـَـان) قد وجد بالفعل سماً مناسباً. بالتفكير في كيفية إخفاء هالتها، يمكنه إخفاءها كحبة سماوية ممتازة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و مع ذلك، قبل أن يتاح له الوقت لشراء مكونات السم، حشد المعسكر السابع عشر بالكامل، متجهاً إلى موقع التدريب.
«وحبوب الأربع نجوم الخِيميَائِية لا تقتصر فقط على المقويات، ولكن أيضاً… السم!»
هذه المرة، لم تكن المنطقة المحايدة. وبدلاً من ذلك، تراجعوا إلى السهول المقفرة خلف ممر السماء النقي.
«وحبوب الأربع نجوم الخِيميَائِية لا تقتصر فقط على المقويات، ولكن أيضاً… السم!»
كانت هذه ساحة المعركة الثانية بين العالم السماوي والعالم الأخر. لقد مات عدد كبير جداً من النخب من كل من العالم السماوي و العالم الأخر في المعركة هنا، وبعد سنوات لا حصر لها، كان عدد النخب الذين ماتوا مروعاً.
كانت مهمتهم بسيطة للغاية، وهي التجول في السهول المقفرة. الوقت المخصص كان شهر واحد
«ليس الأمر أننا بلا فرصة على الإطلاق.» خططت (الإمبِرَاطُورَة) مسبقاً.«هذا الوحش العظيم لديه نقطة ضعف كبيرة جداً: إنه نوع ما يتم قمعه بالفعل، ولا يمكنه التحرك ولو قليلاً… على أقل تقدير، لا يمكنه المغادرة مِن هناك.»
كان (لـِـينج هـَـان) قد سار فوق هذا السهل المقفر من قبل، وكان يعلم أن هذا كان في الواقع مكاناً مخيفاً للغاية. تلك الهالة القوية والضغط الذي تنبعث منه كانا قويين للغاية.
كان (لـِـينج هـَـان) سعيداً أيضاً بالوضع. وما لم تراه العين لم يحزن عليه القلب. مع هذا النوع من الخراب، من المحتمل أن يصبح الصراع بين السكان الأصليين والغرباء أكبر وأكبر.
علاوة على ذلك، فإنهم لم يسلكوا نفس الطريق الذي سلكوه من قبل.
…في السابق، كان المسار الذي سار عليه (لـِـينج هـَـان) والآخرون قد تم فتحه عمداً، وتم بالفعل نقل عدد كبير من جثث النخب بعيداً، ولكن المكان الذي كان عليهم التجول فيه الآن كان منطقة لم تكن موجودة التعامل معها على الإطلاق.
…في السابق، كان المسار الذي سار عليه (لـِـينج هـَـان) والآخرون قد تم فتحه عمداً، وتم بالفعل نقل عدد كبير من جثث النخب بعيداً، ولكن المكان الذي كان عليهم التجول فيه الآن كان منطقة لم تكن موجودة التعامل معها على الإطلاق.
بالنسبة له، لم يكن هذا الاستخدام البسيط فعالا، ولكن بالنسبة للآخرين، سيكون ذا فائدة مذهلة.
لا يزال (نِي هِيشَان) يقسمهم إلى 20 فريقاً صغيراً، وكان عليهم التحرك بشكل منفصل.
لقد مر يومان فقط في العالم الخارجي، وكان (لـِـينج هـَـان) قد وجد بالفعل سماً مناسباً. بالتفكير في كيفية إخفاء هالتها، يمكنه إخفاءها كحبة سماوية ممتازة.
همم (شين شاو)، وتحرك بشكل مستقل بينما أحضر معه السكان الأصليين الستة، متجاهلاً (لـِـينج هـَـان) والتلاميذ الآخرين في (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد) تماماً.
كانت إجازتهم على وشك الانتهاء، وسيكون لدى (نِي هِيشَان) مهمة جديدة لتكليفهم بها.
كان (لـِـينج هـَـان) سعيداً أيضاً بالوضع. وما لم تراه العين لم يحزن عليه القلب. مع هذا النوع من الخراب، من المحتمل أن يصبح الصراع بين السكان الأصليين والغرباء أكبر وأكبر.
لم يعرف (لـِـينج هـَـان) ما إذا كان يضحك أم يبكي. بصرف النظر عن الأكل، ما الذي فكرت فيه هذه الفتاة الصغيرة أيضاً؟
لم يستطع إلا أن يتنهد . كان غزو العالم الأخر وشيكاً، ولكن لا يزال هناك عدد كبير من الأشخاص الذين ركزوا طاقتهم على الصراع الداخلي، وأهدروا الوقت والطاقة من أجل لا شيء. ومع ذلك، ابتسم بمرارة. عديموا الفائدة يجب أن يكونوا هؤلاء (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) الثلاثة، أليس كذلك؟ بخلاف ذلك، إذا كانوا على استعداد للتدخل، فإن القتال في ممر السماء النقي لن يكون بالتأكيد بالغ الأهمية.
«لا لا!» أمسكَت (هـُـو نـِـيُو) على عجل بفخذ (لـِـينج هـَـان).«نيو تريد أن تأكل اللحوم، نيو لا تريد تناول الحبوب الخِيميَائِية. إنها مُرَّة!»
…إذا كان بإمكانه أن يتذكر كيف كان ضحية لهجوم من الوَجِيه السَمَاوِي جِيُو وو في التدفق الزمني، فمن المحتمل أن يشعر بمرض أكبر في القلب.
لم يكن في مزاج جيد، وكان صامتاً بينما كان يسير أمامهم، ومن الطبيعي أن (مي هوا) والآخرين لن يجرؤوا على قول أي شيء أيضاً، لذلك بدا الجو مكتئباً للغاية.
لم يكن في مزاج جيد، وكان صامتاً بينما كان يسير أمامهم، ومن الطبيعي أن (مي هوا) والآخرين لن يجرؤوا على قول أي شيء أيضاً، لذلك بدا الجو مكتئباً للغاية.
…إذا كان بإمكانه أن يتذكر كيف كان ضحية لهجوم من الوَجِيه السَمَاوِي جِيُو وو في التدفق الزمني، فمن المحتمل أن يشعر بمرض أكبر في القلب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«وحبوب الأربع نجوم الخِيميَائِية لا تقتصر فقط على المقويات، ولكن أيضاً… السم!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد عودته إلى المخيم، دخل (لـِـينج هـَـان) على الفور إلى البرج الأسود، وبدأ في تحضير الحبوب السامة.
3275
