㊎السرداب㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“هيا!” عَندَمَا تَقَدُمَوا ، شرح لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ الخِلَافات بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) و دُوَان تشِيِنغ تشِي مِنْ أجْلِ مصلحة (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
㊎السرداب㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَيْفَ يعلم (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) مـَـا الذِيْ يُفَكِرَ به (لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ) ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ عَلَيْ يقين مِنْ أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ إقناع لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بخِلَاف ذَلِكَ ، مـَـا هـُــوَ أكثَرَ عَندَمَا كَانَ هـُــوَ نَفَسْه فضولَياً ، و كذَلِكَ – من وراء أعين طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) ، مـَـا الذِيْ كَانَ يُخَطِط دُوَان تشِيِنغ تشِي للقيام به ؟
“مُنْذُ أَنْ كُنْت تُحٍب الفَتَاة الصغَيْرَة ، ثُمَ فالتعطي فَقَطْ الفتاتين الأخَرتين لي” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) وَ هـُــوَ يلف ذِرَاْعاً حَوْلَ كتف لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مِنْ السهَل العُثُور عَلَيْ الممر السري ، وَ لكنَّ قَدْ لَا يَكُوْن الأَمْر كذَلِكَ للعُثُور عَلَيْ آلية الكَشْفَ عَنها . وَ لأَنـَّـهم مـَـا زَاَلَوُا لَا يريدُونَ تنبيه أَيّ شَخْص ، فَإنَهُم بطَبِيِعة الحـَـال لَا يُمْكِنهم أَنْ يتسَبَبوا فِيْ الكَثِيِر مِنْ الضرر وَ يَسْتَخْدِمُون تقنية أكثَرَ مُبَاشِرَة و عَنيفاً فِيْ التصادم المُبَاشِرَ .
“ها ها!” ضَحِكَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بجفاف ، وَ قَاْلَ :” وَاحِدَة مِنْهُم هي خادمَتَي الصغَيْرَة ، وَ الأخَرُي هي متدربة عندي في الخيمياء . فَقَطْ فكر ، إِذَا تزَوْجت بأَحَدُهم ، بمَاذَا ستخاطبني؟”
بَعْدَ عَشَرَ دقائق .
“باه ، أنْتَ مخادع للغَايَة ، تتركهم بجوارك فَقَطْ وَ لَا تفِعل أَيّ شَيئِ بل وَ أيضاً لا تسمح لاي شَخْص بالإقتراب من أَيّ مِنْهُما . أنا أحسدك” صرخ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) ، مَلِيْئاً بالسخط.
“شبح! شبح!” بدا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) شاحباً قَلِيِلاً ”هَل هَذَا المكَانَ حَقِيْقِيٌ للأشخَاْص الذِيْن يعيشون هنا ؟ لِمَاذَا لَا يوجد شَخْص حي وَاحَدُ فِيْ الداخل؟”
“تَحَدَث أقل هراءً . وَصَلَنَا إِلَي إقَامَة عشيرة دوان” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ خفض يده . كَانَوا قَدْ وَصَلَوا امام القصر .
ضَغْط لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ يديه عَلَيْ الباب ، وإِسْتِخْدَم القَلِيِل مِنْ القُوَة ، فتح الباب . الأبواب لَمْ تَكُنْ مغلقة .
“ياي ، أَلَيْسَ هَذَا منَزَلَ دوان تشِيِنْغ تشِي؟” بدا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) متشككاً .
“هَل نحن حقاً سنشرع فِيْ الدُخُولُ؟” سَأَلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) بقَلِيِل مِنْ التَرَدُد .
“هَل تعرفه؟” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ سَأَلَ .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“نَوْع مـَـا . جاء لزيارة الطَائِفَة مِنْ قِبَلِ . بَعْدَ كُلَ شَيئِ ، هـُــوَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحِيِة] ، وفَنَان قِتَالِي قَوِي جِدَاً . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، تقع مَدَيْنه نسيم البحر أسفل الطَائِفَة مُبَاشِرَه ، لذَلِكَ نحن مرُتَبُطون ارُتَبُاطا وَ ثيقا جِدَاً مَعَاً . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ ظَهَرَت نُخْبَة مِنْ هَذَا المستوي ، سيَكُوْن عَلَيْه بطَبِيِعة الحـَـال أَنْ يقدم تقريرا إِلَي الطَائِفَة وان يجَعَلَ موقفه وَاضِحاً حَتَي نتَمَكَن مِنْ ضمان أَنَّه لَنْ يخرق قَوَاعِد الطَائِفَة” أشار (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
فِيْ السابق ، عَندَمَا كَانَ يقاتل أبْناء (عَشِيِرَةِ آو) السَبْعَة عَلَيْ التوالـي ، كَانَ قَدْ أفرط فِيْ إِسْتِخْدَام (عَيْن الحَقِيقَةَ) . و حَتَي الأنْ ، لَمْ تسترد عافيتها بالكَامِلِ . وَ هَكَذَا ، فِيْ اللحَظْة الَّتِي قَامَ فِيهَا بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) ، إنْطَلَقَت دموع دموية مِنْ عَيْنه اليمني ؛ كَانَ المَشْهَد تقشعر لـَـهُ الأبَدَان .
ثُمَ توقف ، و وَاصَلَ ، “مَاذَا نفِعل هنا ؟ لَا يُمْكِن أَنْ تكون قد سَقَطَ لإِبْنته الَّتِي عُمْرها بضع سَنَوَات ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟”
دَخَلَوا الممر السري وَ ساروا إِلَي الأسفل عَلَيْ طول الطَرِيْق . كَانَ الظَلَام شَدِيِداً ، وَ بَعْدَ أَنْ ساروا لمَسَافَة مَائَة مِتْر تقَرِيِباً إنتهت السلالم . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَ ممر طَوِيِل أمامُهِم . كَانْتَ هُنَاْكَ أبواب عَلَيْ جانبي الممر ، مِمَا يعَني عَلَيْ الأرجح أَنْ هُنَاْكَ العديد مِنْ الغرف وَرَاء هَذِهِ الأبواب .
“اللعَنه عليك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ توالـي بعَيْنيه . عَندَمَا قَامَ بتفكيك مصفوفة الإنذار ، قَاْلَ : “ستَرَي فيما بَعْدَ ، لكنَّني آمل ألَا تصيح عالياً مَعَ فمك الكَبِيِر” .
“اللعَنه عليك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ توالـي بعَيْنيه . عَندَمَا قَامَ بتفكيك مصفوفة الإنذار ، قَاْلَ : “ستَرَي فيما بَعْدَ ، لكنَّني آمل ألَا تصيح عالياً مَعَ فمك الكَبِيِر” .
“من برَأَيك أنا ، أنْتَ تَعْتَقِد أنني لَا أمَلِك حَتَي القَلِيِل مِنْ ضبط النَفَسْ؟” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) زفر .
“نَوْع مـَـا . جاء لزيارة الطَائِفَة مِنْ قِبَلِ . بَعْدَ كُلَ شَيئِ ، هـُــوَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحِيِة] ، وفَنَان قِتَالِي قَوِي جِدَاً . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، تقع مَدَيْنه نسيم البحر أسفل الطَائِفَة مُبَاشِرَه ، لذَلِكَ نحن مرُتَبُطون ارُتَبُاطا وَ ثيقا جِدَاً مَعَاً . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ ظَهَرَت نُخْبَة مِنْ هَذَا المستوي ، سيَكُوْن عَلَيْه بطَبِيِعة الحـَـال أَنْ يقدم تقريرا إِلَي الطَائِفَة وان يجَعَلَ موقفه وَاضِحاً حَتَي نتَمَكَن مِنْ ضمان أَنَّه لَنْ يخرق قَوَاعِد الطَائِفَة” أشار (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
بَعْدَ عَشَرَ دقائق .
“اللعَنه عليك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ توالـي بعَيْنيه . عَندَمَا قَامَ بتفكيك مصفوفة الإنذار ، قَاْلَ : “ستَرَي فيما بَعْدَ ، لكنَّني آمل ألَا تصيح عالياً مَعَ فمك الكَبِيِر” .
“شبح! شبح!” بدا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) شاحباً قَلِيِلاً ”هَل هَذَا المكَانَ حَقِيْقِيٌ للأشخَاْص الذِيْن يعيشون هنا ؟ لِمَاذَا لَا يوجد شَخْص حي وَاحَدُ فِيْ الداخل؟”
بَعْدَ عَشَرَ دقائق .
تبادل لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ و(غُوَانْغِ يُوَانْ) إبتسامَة . هم عمدا أحضروا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) حَوْلَ القصر فِيْ جولة ، فِيْ هَذَا القصر الفارغ وَ الـمحيط الغَامِضَ الذِيْ سَبَب لـ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) أَنْ يقف شعره إَلَيْ أخره .
الان فَقَطْ ، فِهْم يو ياي كاي لِمَاذَا جاءوا إِلَي هُنَاْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ يَشْعُر بالفضول الأنْ . مـَـا الذِيْ يحدث مَعَ مسكن عشيرة دوان , لِمَاذَا اختفِيْ الجَمِيْع فِيْ منتصف الليل ؟
“هيا!” عَندَمَا تَقَدُمَوا ، شرح لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ الخِلَافات بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) و دُوَان تشِيِنغ تشِي مِنْ أجْلِ مصلحة (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
وَصَلَوا إِلَي القاعة الَّتِي رأوها فِيْ الصباح وَ بَدَأوا البحث بعَناية فِيْ جَمِيْع أنْحَائها .
الان فَقَطْ ، فِهْم يو ياي كاي لِمَاذَا جاءوا إِلَي هُنَاْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ يَشْعُر بالفضول الأنْ . مـَـا الذِيْ يحدث مَعَ مسكن عشيرة دوان , لِمَاذَا اختفِيْ الجَمِيْع فِيْ منتصف الليل ؟
فِيْ السابق ، عَندَمَا كَانَ يقاتل أبْناء (عَشِيِرَةِ آو) السَبْعَة عَلَيْ التوالـي ، كَانَ قَدْ أفرط فِيْ إِسْتِخْدَام (عَيْن الحَقِيقَةَ) . و حَتَي الأنْ ، لَمْ تسترد عافيتها بالكَامِلِ . وَ هَكَذَا ، فِيْ اللحَظْة الَّتِي قَامَ فِيهَا بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) ، إنْطَلَقَت دموع دموية مِنْ عَيْنه اليمني ؛ كَانَ المَشْهَد تقشعر لـَـهُ الأبَدَان .
وَصَلَوا إِلَي القاعة الَّتِي رأوها فِيْ الصباح وَ بَدَأوا البحث بعَناية فِيْ جَمِيْع أنْحَائها .
الان فَقَطْ ، فِهْم يو ياي كاي لِمَاذَا جاءوا إِلَي هُنَاْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ يَشْعُر بالفضول الأنْ . مـَـا الذِيْ يحدث مَعَ مسكن عشيرة دوان , لِمَاذَا اختفِيْ الجَمِيْع فِيْ منتصف الليل ؟
و مَعَ ذَلِكَ ، يَبْدُو أَنْ هَذَا الممر السري مخفِيْ بشَكْل جَيْدَ للغَايَة . لَقَد بحثوا لمدة ساعة تقَرِيِباً ، لكنَّهم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ العُثُور عَلَيْه .
“نَوْع مـَـا . جاء لزيارة الطَائِفَة مِنْ قِبَلِ . بَعْدَ كُلَ شَيئِ ، هـُــوَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحِيِة] ، وفَنَان قِتَالِي قَوِي جِدَاً . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، تقع مَدَيْنه نسيم البحر أسفل الطَائِفَة مُبَاشِرَه ، لذَلِكَ نحن مرُتَبُطون ارُتَبُاطا وَ ثيقا جِدَاً مَعَاً . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ ظَهَرَت نُخْبَة مِنْ هَذَا المستوي ، سيَكُوْن عَلَيْه بطَبِيِعة الحـَـال أَنْ يقدم تقريرا إِلَي الطَائِفَة وان يجَعَلَ موقفه وَاضِحاً حَتَي نتَمَكَن مِنْ ضمان أَنَّه لَنْ يخرق قَوَاعِد الطَائِفَة” أشار (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
توقف لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وقَامَ بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) .
“اللعَنه عليك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ توالـي بعَيْنيه . عَندَمَا قَامَ بتفكيك مصفوفة الإنذار ، قَاْلَ : “ستَرَي فيما بَعْدَ ، لكنَّني آمل ألَا تصيح عالياً مَعَ فمك الكَبِيِر” .
فِيْ السابق ، عَندَمَا كَانَ يقاتل أبْناء (عَشِيِرَةِ آو) السَبْعَة عَلَيْ التوالـي ، كَانَ قَدْ أفرط فِيْ إِسْتِخْدَام (عَيْن الحَقِيقَةَ) . و حَتَي الأنْ ، لَمْ تسترد عافيتها بالكَامِلِ . وَ هَكَذَا ، فِيْ اللحَظْة الَّتِي قَامَ فِيهَا بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) ، إنْطَلَقَت دموع دموية مِنْ عَيْنه اليمني ؛ كَانَ المَشْهَد تقشعر لـَـهُ الأبَدَان .
“نَوْع مـَـا . جاء لزيارة الطَائِفَة مِنْ قِبَلِ . بَعْدَ كُلَ شَيئِ ، هـُــوَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحِيِة] ، وفَنَان قِتَالِي قَوِي جِدَاً . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، تقع مَدَيْنه نسيم البحر أسفل الطَائِفَة مُبَاشِرَه ، لذَلِكَ نحن مرُتَبُطون ارُتَبُاطا وَ ثيقا جِدَاً مَعَاً . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ ظَهَرَت نُخْبَة مِنْ هَذَا المستوي ، سيَكُوْن عَلَيْه بطَبِيِعة الحـَـال أَنْ يقدم تقريرا إِلَي الطَائِفَة وان يجَعَلَ موقفه وَاضِحاً حَتَي نتَمَكَن مِنْ ضمان أَنَّه لَنْ يخرق قَوَاعِد الطَائِفَة” أشار (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
سرعان مـَـا انتشرت القُوَة الغَامِضَة . كَانْتَ النَظَرة الكاسحة الأنْ كافية ليكتشف موقع الممر السري .
توقف لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وقَامَ بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مِنْ السهَل العُثُور عَلَيْ الممر السري ، وَ لكنَّ قَدْ لَا يَكُوْن الأَمْر كذَلِكَ للعُثُور عَلَيْ آلية الكَشْفَ عَنها . وَ لأَنـَّـهم مـَـا زَاَلَوُا لَا يريدُونَ تنبيه أَيّ شَخْص ، فَإنَهُم بطَبِيِعة الحـَـال لَا يُمْكِنهم أَنْ يتسَبَبوا فِيْ الكَثِيِر مِنْ الضرر وَ يَسْتَخْدِمُون تقنية أكثَرَ مُبَاشِرَة و عَنيفاً فِيْ التصادم المُبَاشِرَ .
“هيا!” عَندَمَا تَقَدُمَوا ، شرح لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ الخِلَافات بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) و دُوَان تشِيِنغ تشِي مِنْ أجْلِ مصلحة (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَ الثَلَاثة جَمِيْعهم فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] ، وَ كَانَ لَدَيْهم حِس إدْرَاكِي حَسَاس للغَايَة . بَعْدَ التأكد مِنْ موقع الممر السري ، سيَكُوْن مِنْ الأسهَل بكَثِيِر البحث عَن آلية لفتحه . بَعْدَ مرور أكثَرَ مِنْ عَشَرَ دقائق ، وجدوا المفتاح عَلَيْ أَحَدُ الجدران . ، ظهرت فتحة كهف مُظْلِم بَارِدْ عَلَيْ بِلَاط الأرْضَية .
◉ℍ???????◉ .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“هَل نحن حقاً سنشرع فِيْ الدُخُولُ؟” سَأَلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) بقَلِيِل مِنْ التَرَدُد .
ترجمة
لم يَكُنْ أحمقاً . كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الأماكن داخل مسكن عشيرة دوان ، وَ مَعَ ذَلِكَ بَدَا وَ كَأَنَّهُ قصر شبحي . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ ممر سري هُنَاْ ، وَ كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن الجَمِيْع مختبئين فِيْ الداخل . اختيار البَقَاء تحت الأرْضَ عَندَمَا كَانَ لَدَيْهم غرف مريحة تماماً للنوم… كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد شَيئِ غَامِضَ يحدث .
“هيا!” عَندَمَا تَقَدُمَوا ، شرح لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ الخِلَافات بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) و دُوَان تشِيِنغ تشِي مِنْ أجْلِ مصلحة (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ دُوَان تشِيِنغ تشِي فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحِيِة] ، وَ إِذَا اكتشفِهْم… هَل سيتم قَتْلهم لضمان عدم تسرب السرّ؟
“لَا بأس . أنا هُنَاْ” قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بثقة تَامة . لَمْ يَكُنْ هَذَا مبالغة مِنْ جانبه . مَعَ وُجُود (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ليختبئوا فيه ، يَجِب إلَا يقَلَقْوا عَلَيْ أَيّ شَيئِ يهدد حَيَاتِهم ، عَلَيْ الأقل فِيْ “مكَانٍ صغَيْرٍ” مِثْل هَذَا العَالَم .
“بالطبع بكل تَأكِيد!” هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رأسه . و أشعل فضوله تماماً .
“ألَا تشعر بالخوف مِنْ أننا لَنْ نتَمَكَن مِنْ العَوْدَة؟” سَأَلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) متجهم الوَجْه ، مع شُعُور بانه كَانَ حقاً قَدْ استقل سفينة لـ اللصوص .
“ألَا تشعر بالخوف مِنْ أننا لَنْ نتَمَكَن مِنْ العَوْدَة؟” سَأَلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) متجهم الوَجْه ، مع شُعُور بانه كَانَ حقاً قَدْ استقل سفينة لـ اللصوص .
فِيْ السابق ، عَندَمَا كَانَ يقاتل أبْناء (عَشِيِرَةِ آو) السَبْعَة عَلَيْ التوالـي ، كَانَ قَدْ أفرط فِيْ إِسْتِخْدَام (عَيْن الحَقِيقَةَ) . و حَتَي الأنْ ، لَمْ تسترد عافيتها بالكَامِلِ . وَ هَكَذَا ، فِيْ اللحَظْة الَّتِي قَامَ فِيهَا بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) ، إنْطَلَقَت دموع دموية مِنْ عَيْنه اليمني ؛ كَانَ المَشْهَد تقشعر لـَـهُ الأبَدَان .
“لَا بأس . أنا هُنَاْ” قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بثقة تَامة . لَمْ يَكُنْ هَذَا مبالغة مِنْ جانبه . مَعَ وُجُود (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ليختبئوا فيه ، يَجِب إلَا يقَلَقْوا عَلَيْ أَيّ شَيئِ يهدد حَيَاتِهم ، عَلَيْ الأقل فِيْ “مكَانٍ صغَيْرٍ” مِثْل هَذَا العَالَم .
وَصَلَوا إِلَي القاعة الَّتِي رأوها فِيْ الصباح وَ بَدَأوا البحث بعَناية فِيْ جَمِيْع أنْحَائها .
كَيْفَ يعلم (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) مـَـا الذِيْ يُفَكِرَ به (لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ) ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ عَلَيْ يقين مِنْ أَنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ إقناع لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بخِلَاف ذَلِكَ ، مـَـا هـُــوَ أكثَرَ عَندَمَا كَانَ هـُــوَ نَفَسْه فضولَياً ، و كذَلِكَ – من وراء أعين طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) ، مـَـا الذِيْ كَانَ يُخَطِط دُوَان تشِيِنغ تشِي للقيام به ؟
سرعان مـَـا انتشرت القُوَة الغَامِضَة . كَانْتَ النَظَرة الكاسحة الأنْ كافية ليكتشف موقع الممر السري .
دَخَلَوا الممر السري وَ ساروا إِلَي الأسفل عَلَيْ طول الطَرِيْق . كَانَ الظَلَام شَدِيِداً ، وَ بَعْدَ أَنْ ساروا لمَسَافَة مَائَة مِتْر تقَرِيِباً إنتهت السلالم . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَ ممر طَوِيِل أمامُهِم . كَانْتَ هُنَاْكَ أبواب عَلَيْ جانبي الممر ، مِمَا يعَني عَلَيْ الأرجح أَنْ هُنَاْكَ العديد مِنْ الغرف وَرَاء هَذِهِ الأبواب .
“هَل تعرفه؟” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ سَأَلَ .
اقترب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بالقرب مِنْ أَحَدُ الأبواب واستمَعَ لبَعْض الوَقْت . قَامَ بدفع الباب ليفتحه ، و أومأ إلي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) ، مشيراً إِلَي أنَ يستعدا . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص فِيْ الداخل ، فسيخضعونهُ بِسُرْعَةٍ .
“ووو!” غطي الثَلَاثة مِنْهُم عَلَيْ الفَوْر انوفِهْم . كَانْتَ هُنَاْكَ رائحة قَوِية تنبعث مِنْ داخل الغرفة .
ضَغْط لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ يديه عَلَيْ الباب ، وإِسْتِخْدَم القَلِيِل مِنْ القُوَة ، فتح الباب . الأبواب لَمْ تَكُنْ مغلقة .
كَانْتَ هَذِهِ الغرفة صغَيْرَة جِدَاً وصغَيْرَة جِدَاً بحَيْثُ لَا يُمْكِن أَنْ تَحْتَوِي إلَا عَلَيْ سرير كَبِيِر . مـَـا كَانَ صادماً هـُــوَ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ سريراً بداخله ، بل تابوتاً .
“ووو!” غطي الثَلَاثة مِنْهُم عَلَيْ الفَوْر انوفِهْم . كَانْتَ هُنَاْكَ رائحة قَوِية تنبعث مِنْ داخل الغرفة .
لم يَكُنْ أحمقاً . كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الأماكن داخل مسكن عشيرة دوان ، وَ مَعَ ذَلِكَ بَدَا وَ كَأَنَّهُ قصر شبحي . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ ممر سري هُنَاْ ، وَ كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن الجَمِيْع مختبئين فِيْ الداخل . اختيار البَقَاء تحت الأرْضَ عَندَمَا كَانَ لَدَيْهم غرف مريحة تماماً للنوم… كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد شَيئِ غَامِضَ يحدث .
شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهم لَا يزَاَلونَ يقَفَزُون عَلَيْ الفَوْر فِيْ الداخل . عَندَمَا اجتاحت أعَيْنهم داخل الغرفة ، ملأت الصَدْمَة تَعْبِيِراتهم .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانْتَ هَذِهِ الغرفة صغَيْرَة جِدَاً وصغَيْرَة جِدَاً بحَيْثُ لَا يُمْكِن أَنْ تَحْتَوِي إلَا عَلَيْ سرير كَبِيِر . مـَـا كَانَ صادماً هـُــوَ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ سريراً بداخله ، بل تابوتاً .
وَصَلَوا إِلَي القاعة الَّتِي رأوها فِيْ الصباح وَ بَدَأوا البحث بعَناية فِيْ جَمِيْع أنْحَائها .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
بَعْدَ عَشَرَ دقائق .
ترجمة
و مَعَ ذَلِكَ ، يَبْدُو أَنْ هَذَا الممر السري مخفِيْ بشَكْل جَيْدَ للغَايَة . لَقَد بحثوا لمدة ساعة تقَرِيِباً ، لكنَّهم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ العُثُور عَلَيْه .
◉ℍ???????◉
“مُنْذُ أَنْ كُنْت تُحٍب الفَتَاة الصغَيْرَة ، ثُمَ فالتعطي فَقَطْ الفتاتين الأخَرتين لي” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) وَ هـُــوَ يلف ذِرَاْعاً حَوْلَ كتف لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .
