Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 418

㊎الحقيقة㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎الحقيقة㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

إلَا ، إِذَا أعطيت (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) الوَقْت لتوطيد قاعدتها ، فِعَلَيْ الأغلب ، سيحَوْلُون جَمِيْع قبور العَالَم بأسره.

الحقيقة

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

تغَيْرَ التَعْبِيِر (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) مَرَّة أخَرُي . أراد الدحض ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه القُوَة ليفعل .

“سَيْئ الحَظْ ! سَيْئ الحَظْ!” تَرَاجُع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) بِسُرْعَةٍ . لَا عجب كَانَ هُنَاْكَ رائحة قَوِية . كَانَ هَذَا مقبرة , لذَلِكَ بالطبع سَتَكُوُن هُنَاْكَ رائحة قَوِية قادمة مِنْ الداخل .

“(طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة)!” أجاب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رسميا .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) كَانَ من وَرَاءه ، فِيْ حِيِن كَانَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ الأَخْيِر .

“سَيْئ الحَظْ ! سَيْئ الحَظْ!” تَرَاجُع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) بِسُرْعَةٍ . لَا عجب كَانَ هُنَاْكَ رائحة قَوِية . كَانَ هَذَا مقبرة , لذَلِكَ بالطبع سَتَكُوُن هُنَاْكَ رائحة قَوِية قادمة مِنْ الداخل .

“لَيْسَ عَلَيْنا أَنْ ننَظَر بَعْدَ الأنْ ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟ هَذَا يَجِب أَنْ يَكُوْن هذا قبراً تحت الأرْضَ” . قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .

“يَجِب أَنْ نعود فَوْرَاً ونعيد هَذِهِ الأَخْبار إِلَي الطَائِفَة” ! قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) عَلَيْ عجل . إِذَا كَانْتَ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) قَدْ عادت فِعلَا ، فعَندَئذٍ لَمْ يَكُنْ فَقَطْ بحاجة إِلَي إعَلَاْمَ طائفته ، بل إنَهَم سيضطرون إِلَي الإعلان عَنها للعَالَم بأسره ، وَ حْشد العَالَم كٌلٌه للوقوف ضِدْ هَذَا الطَائِفَة .

هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه ، وَ قَاْلَ : “إِذَا كَانَ هَذَا قبر تحت الأرْضَ ، فأين ذَهَبَ كُلَ الَنَاس الذِيْن يعيشون هنا؟”

ترجمة

كَانَ هَذَا فِيْ الوَاقِع شَيْئاً لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ إكتشافه .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَمْ يجب . استحوذ عَلَيْ غِطَاء التابوت وأَعْطَاه دفعة قَوِية .

“لنذَهَبَ ونلقي نَظَرة أخَرُي” استمر ثَلَاثة مِنْهُم فِيْ التَقَدُمَ ، وظَهَرَ مفترق طُرُق أمامُهِم ، حَيْثُ يُمْكِن رؤية المزيد مِنْ الأبواب أمامُهِم .

فتح التابوت ، و كَشْفَ عن رَجُل فِيْ الداخل . كَانَ يَرْتَدِيِ ملابس بألوان زاهية ، مَعَ تَعْبِيِر نابض بالحَيَاة عَلَيْ وَجْهه . لَمْ يشبه الجُثَة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“دعونا نستمر” كَانَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ مصمِمَاً عَلَيْ الوُصُول إِلَي قاع هَذِهِ المسَأَلَة .

فِيْ البِدَايَة ، كَيْفَ له أن يتَخَيْلْ أَنْ هَذَا سيَكُوْن فرعاً لـ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ؟

استمروا فِيْ التَقَدُمَ ، وفَجْأة ، إستطاعوا شم رائحة كريهة غامرة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ جَبَل مِنْ الجُثُث أمامُهِم . كَانْتَ الرائحة قَوِية بِمَا يكفِيْ لموت شَخْص مـَـا مِنْ الأَخْتناق .

“ما هي تلك الطَائِفَة؟” سَأَلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) فِيْ صَدْمَة .

إرْتَدَي الثَلَاثة مِنْهُم تَعْبِيِراً قبيحاً للغَايَة ، و أدي الاشمئزاز إِلَي تحول وُجُوهِهِم إِلَي شحوب .

“هَل تَمَ إحياء هَذِهِ الجماعة؟” سَأَلَ ، مع وَجْهٍ شاحبٍ .

احتجزوا انفاسهم . مَعَ قدرة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] ، لَمْ تَكُنْ مشَكْلة بِالنِسبَة لهم أَنْ يمسكون انفاسهم لمدة ساعة .

جاء (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) و(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً . سَأَلَ وَاحَدُ مِنْهُم ، “مَاذَا وجدت؟”

ظَهَرَ نهر تحت الأرْضَ أمامُهِم ، وَ كَانْتَ هُنَاْكَ جُثُث مُتَعَدِدَة تطفو فيه!

“دُوَان تشِيِنغ تشِي!” إتِسْعَت عُيُون (غُوَانْغِ يُوَانْ) .

فِيْ وَاحِدَة مِنْ القصور الكَبِيِرة فِيْ المَدَيْنة ، كَانَ جَمِيْع السكَانَ يعيشون تحت الأرْضَ فِيْ منتصف الليل . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ لهَذَا المكَانَ رائحة كريهة مروعة ، وَ كَانَ هُنَاْكَ حَتَي نهر مَلِيئ بالجُثُث العائمة . بِغَضِ النَظَر عَن كَيْفَ ينَظَرون إلَيْها ، كَانَ هُنَاْكَ شَيئِ غَامِضَ جِدَاً يحدث هُنَاْ .

“كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا مُمْكِنا!” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) همس .

من أين أتت هَذِهِ الجُثُث ؟

بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يَكُنْ يَعْتَقِد أَنْ تشِيِنْغ يٌويْ قَدْ توفِيْت بسَبَب المرض الأنْ ، وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن إلا يغَضَب بشكلٍ لَا يُمْكِن السيطرة عَلَيْه .

فكرةٌ وَمَضَت فَجْأة مِنْ خلال رَأْس لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، و صرخ : “دعونا نعود!”

و لكنَّ يَبْدُو أَنْ الشَخْص الموُجُود فِيْ التابوت قَدْ أصْبَحَ جُثَة بالفِعل ، وَ لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ عَلَاْمَاتَ عَلَيْ الإطْلَاٌق عَلَيْ أنه سيستيقظ قريباً .

قَامَ عَلَيْ الفَوْر بـ خَطْوَة . عَندَمَا وَصَلَ إِلَي الباب ، دفعه ليفتحه وَ كَانَ هُنَاْكَ تابوت أخَرُ بداخله .

“مَاذَا تَعْتَقِد؟” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ حدق فِيْ الرَجُل داخل التابوت . كَانَ ينَظَر فَقَطْ لفَتْرَة وجيزة فَقَطْ عَلَيْ تابوت الأنْ ، وَ لكنَّ الأنْ ، وَ بَعْدَ فَحْصِه عَن كثب ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يكتشف أَنْ هُنَاْكَ تشِي جُثَة يطوق الشَخْص فِيْ التابوت .

جاء (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) و(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً . سَأَلَ وَاحَدُ مِنْهُم ، “مَاذَا وجدت؟”

“دُوَان تشِيِنغ تشِي!” إتِسْعَت عُيُون (غُوَانْغِ يُوَانْ) .

“هَذَا الصباح ، مِنْ الوَاضِح اننا رَأَينا الكَثِيِر مِنْ الَنَاس يخَرَجَون مِنْ الغرفة فوقنا ، مِمَا يعَني أنَهُم كَانَوا جَمِيْعاً هُنَاْ . لكنَّ لَا يُمْكِننا أَنْ نجد حَتَي شَخْصاً وَاحَدُاً الأنْ ، فلِمَاذَا تَعْتَقِد أَنْ هَذَا هـُــوَ الحـَـال؟” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ردت مَعَ سؤال .

ظَهَرَ نهر تحت الأرْضَ أمامُهِم ، وَ كَانْتَ هُنَاْكَ جُثُث مُتَعَدِدَة تطفو فيه!

تغَيْرَ تَعْبِيِر (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر بشَكْل جذري ، وصرخ : “لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ذَلِكَ أنَكَ تظن أَنْ هؤلاء الَنَاس قَدْ خبوا انَفَسْهم فِيْ تِلْكَ التوابيت ؟ كَيْفَ يُمْكِن لذَلِكَ أَنْ يحدث ؟ مَعَ هَذِهِ الرائحة الكريهة هُنَاْ ، سَتَكُوُن الرائحة فقط كافية لإختناق أَيّ شَخْص حَتَي المَوْتِ!”

إلَا ، إِذَا أعطيت (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) الوَقْت لتوطيد قاعدتها ، فِعَلَيْ الأغلب ، سيحَوْلُون جَمِيْع قبور العَالَم بأسره.

قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بهدوء : “بِالنِسبَة لَنَا ، هَذِهِ الرائحة كريهة ، لكنَّ بِالنِسبَة للبَعْض ، هَذَا مكَانَ رَائِع للزِرَاْعَة” .

إرْتَدَي الثَلَاثة مِنْهُم تَعْبِيِراً قبيحاً للغَايَة ، و أدي الاشمئزاز إِلَي تحول وُجُوهِهِم إِلَي شحوب .

“كَيْفَ يُمْكِن لذَلِكَ أَنْ يحدث!” صرخ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) فِيْ صَدْمَة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَمْ يجب . استحوذ عَلَيْ غِطَاء التابوت وأَعْطَاه دفعة قَوِية .

إلَا ، إِذَا أعطيت (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) الوَقْت لتوطيد قاعدتها ، فِعَلَيْ الأغلب ، سيحَوْلُون جَمِيْع قبور العَالَم بأسره.

فتح التابوت ، و كَشْفَ عن رَجُل فِيْ الداخل . كَانَ يَرْتَدِيِ ملابس بألوان زاهية ، مَعَ تَعْبِيِر نابض بالحَيَاة عَلَيْ وَجْهه . لَمْ يشبه الجُثَة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

لكنَّ رؤية هَذَا المَشْهَد أمام عَيْنيه ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) خيار سِوَي الإيمان بهذه الإشاعات .

“هَذَا شَخْص مِنْ مسكن عشيرة دوان ؛ رَأَيته فِيْ وضح النهار” ! قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، مع صَوتٌه يرتعد قَلِيِلَاً . كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] ، لذا لَمْ يَكُنْ مِنْ السهَل نسيـان أَيّ شَخْص كَانَ قَدْ رآه مِنْ قِبَلِ ، ومَاذَا كَانَ أكثَرَ عَندَمَا كَانَ َقَد رأه لَلتَو هَذَا الصباح .

◉ℍ???????◉

لكنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ عَلَيْ قيد الحَيَاة فِيْ الصباح ، وَ مَعَ ذَلِكَ وَضْع فِيْ تابوت فِيْ الليل ، وَ كَانَ ينبعث مِنْه رائحة كريهة مِنْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يقبل هَذَا الوَاقِع ؟

جاء (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) و(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً . سَأَلَ وَاحَدُ مِنْهُم ، “مَاذَا وجدت؟”

“كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا مُمْكِنا!” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) همس .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَمْ يجب . استحوذ عَلَيْ غِطَاء التابوت وأَعْطَاه دفعة قَوِية .

و لكنَّ يَبْدُو أَنْ الشَخْص الموُجُود فِيْ التابوت قَدْ أصْبَحَ جُثَة بالفِعل ، وَ لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ عَلَاْمَاتَ عَلَيْ الإطْلَاٌق عَلَيْ أنه سيستيقظ قريباً .

“هَذَا شَخْص مِنْ مسكن عشيرة دوان ؛ رَأَيته فِيْ وضح النهار” ! قَاْلَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، مع صَوتٌه يرتعد قَلِيِلَاً . كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] ، لذا لَمْ يَكُنْ مِنْ السهَل نسيـان أَيّ شَخْص كَانَ قَدْ رآه مِنْ قِبَلِ ، ومَاذَا كَانَ أكثَرَ عَندَمَا كَانَ َقَد رأه لَلتَو هَذَا الصباح .

هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه ، وَ قَاْلَ : “طالما أَنَّه يتعلق بطَائِفَة مَعَيْنة ، فسيَكُوْن ذَلِكَ مُمْكِنا” .

فِيْ السابق ، إنْتَشرت الشائعات بالفِعل مِنْ “ممر القمر الساقط” ، قائلةً أَنَّه تَمَ إحياء (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الخير يري الخير ، وَ الـحكمة لَا تؤمن بالشائعات . لَمْ تُؤْمِن قمر طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) أَنْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) الَّتِي اختفت لأَلَاف السِنِيِن ستشهد مَرَّة أخَرُي ضَوْء النهار .

“ما هي تلك الطَائِفَة؟” سَأَلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) فِيْ صَدْمَة .

إِبْتَسَم دُوَان تشِيِنغ تشِي بِصَوْتٍ خافت ، وفرك ذقنه ، وَ قَاْلَ : “(غُوَانْغِ يُوَانْ) ، كُنْت أتَسَائَل فَقَطْ عَندَمَا يَجِب أَنْ أناديك بعد أن أنقحك كـ جندي جُثَة . لكنَّني لَمْ أفكر أبَدَاً أنَكَ ستسلم نَفَسْك إِلَي عتبتي ” .

“(طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة)!” أجاب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رسميا .

بدا لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ كَأَنَّهُ كَانَ يستمَعَ عَن كثب إِلَي شَيئِ مـَـا . ثُمَ هز رَأْسه وَ قَاْلَ : “أَخْشَي اننا لَنْ نتَمَكَن مِنْ المُغَادَرة!”

تغَيْرَ التَعْبِيِر (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) مَرَّة أخَرُي . أراد الدحض ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه القُوَة ليفعل .

إسْتَدَار (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) و(غُوَانْغِ يُوَانْ) فِيْ نَفَسْ الوَقْت ورَأَي أَنْ هُنَاْكَ رَجُلا بَدَا فِيْ الأربعَيْنيات يقف فِيْ المدَخَلَ . كَانَ له بنيةٌ متوسطةٌ وَ كَانَ له وَجْهٌ وَسِيِم . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَعُد يَبْدُو صغَيْرَاً ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ قَادِراً عَلَيْ سحر قُلُوب عَدَدٍ كَبِيِر مِنْ (العمات و الخالات) .

فِيْ السابق ، إنْتَشرت الشائعات بالفِعل مِنْ “ممر القمر الساقط” ، قائلةً أَنَّه تَمَ إحياء (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الخير يري الخير ، وَ الـحكمة لَا تؤمن بالشائعات . لَمْ تُؤْمِن قمر طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) أَنْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) الَّتِي اختفت لأَلَاف السِنِيِن ستشهد مَرَّة أخَرُي ضَوْء النهار .

فِيْ البِدَايَة ، كَيْفَ له أن يتَخَيْلْ أَنْ هَذَا سيَكُوْن فرعاً لـ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ؟

لكنَّ رؤية هَذَا المَشْهَد أمام عَيْنيه ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) خيار سِوَي الإيمان بهذه الإشاعات .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) كَانَ من وَرَاءه ، فِيْ حِيِن كَانَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ الأَخْيِر .

وبصرف النَظَر عَن (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ، مـَـا الطَرَف الأخَرُ سَوْفَ يرافقه الجُثُث ؟ كَيْفَ يُمْكِن لاي شَخْص طَبِيِعي أَنْ يتَحَمَلَ العيش فِيْ محيط مِنْ هَذَا القبيل؟

إرْتَدَي الثَلَاثة مِنْهُم تَعْبِيِراً قبيحاً للغَايَة ، و أدي الاشمئزاز إِلَي تحول وُجُوهِهِم إِلَي شحوب .

“هَل تَمَ إحياء هَذِهِ الجماعة؟” سَأَلَ ، مع وَجْهٍ شاحبٍ .

“سَيْئ الحَظْ ! سَيْئ الحَظْ!” تَرَاجُع (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) بِسُرْعَةٍ . لَا عجب كَانَ هُنَاْكَ رائحة قَوِية . كَانَ هَذَا مقبرة , لذَلِكَ بالطبع سَتَكُوُن هُنَاْكَ رائحة قَوِية قادمة مِنْ الداخل .

هُنَاْكَ العديد مِنْ الطوائف الغَيْرَ مَعَدُوْدة الَّتِي هَلكت عَلَيْ مر التارَيْخ ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ أَيّ منها سَيْئ السُمَعَة مِثْل (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة). وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَقَد استمرت سمَعَتها مُنْذُ أَلَاف السِنِيِن .

“هَل تَمَ إحياء هَذِهِ الجماعة؟” سَأَلَ ، مع وَجْهٍ شاحبٍ .

لَقَد أظَهَرَ ذَلِكَ كم كَانَوا مكروهين بسبب الأشْيَاء الَّتِي قَامَت بِهَا (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) مُنْذُ تِلْكَ السَنَوَات الماضية . صحيح أَنْ الجَمِيْع سيمَوْتِون لكنَّ لكي يتم استخراج جُثُثهم بَعْدَ مَوْتِهم وَ الـتلاعب بِهَا مِنْ قِبَلِ شَخْص أخَرُ ، إِضْطَرَّوا لأَنَّ يصبحوا الجُثُث تحت سيطرتهم – مِنْ يستطيع تَحَمَلَ ذَلِكَ؟

فِيْ السابق ، إنْتَشرت الشائعات بالفِعل مِنْ “ممر القمر الساقط” ، قائلةً أَنَّه تَمَ إحياء (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الخير يري الخير ، وَ الـحكمة لَا تؤمن بالشائعات . لَمْ تُؤْمِن قمر طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) أَنْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) الَّتِي اختفت لأَلَاف السِنِيِن ستشهد مَرَّة أخَرُي ضَوْء النهار .

“مَاذَا تَعْتَقِد؟” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ حدق فِيْ الرَجُل داخل التابوت . كَانَ ينَظَر فَقَطْ لفَتْرَة وجيزة فَقَطْ عَلَيْ تابوت الأنْ ، وَ لكنَّ الأنْ ، وَ بَعْدَ فَحْصِه عَن كثب ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يكتشف أَنْ هُنَاْكَ تشِي جُثَة يطوق الشَخْص فِيْ التابوت .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) كَانَ من وَرَاءه ، فِيْ حِيِن كَانَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ الأَخْيِر .

فِيْ البِدَايَة ، كَيْفَ له أن يتَخَيْلْ أَنْ هَذَا سيَكُوْن فرعاً لـ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ؟

“(طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة)!” أجاب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رسميا .

“يَجِب أَنْ نعود فَوْرَاً ونعيد هَذِهِ الأَخْبار إِلَي الطَائِفَة” ! قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) عَلَيْ عجل . إِذَا كَانْتَ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) قَدْ عادت فِعلَا ، فعَندَئذٍ لَمْ يَكُنْ فَقَطْ بحاجة إِلَي إعَلَاْمَ طائفته ، بل إنَهَم سيضطرون إِلَي الإعلان عَنها للعَالَم بأسره ، وَ حْشد العَالَم كٌلٌه للوقوف ضِدْ هَذَا الطَائِفَة .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) كَانَ من وَرَاءه ، فِيْ حِيِن كَانَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ الأَخْيِر .

إلَا ، إِذَا أعطيت (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) الوَقْت لتوطيد قاعدتها ، فِعَلَيْ الأغلب ، سيحَوْلُون جَمِيْع قبور العَالَم بأسره.

فكرةٌ وَمَضَت فَجْأة مِنْ خلال رَأْس لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، و صرخ : “دعونا نعود!”

بدا لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ كَأَنَّهُ كَانَ يستمَعَ عَن كثب إِلَي شَيئِ مـَـا . ثُمَ هز رَأْسه وَ قَاْلَ : “أَخْشَي اننا لَنْ نتَمَكَن مِنْ المُغَادَرة!”

“كا ، كا ، كا ، هَذَا صحيح بالفِعل!” صَوتٌ ارتفع فَجْأة مِنْ وَرَاءهم .

“كا ، كا ، كا ، هَذَا صحيح بالفِعل!” صَوتٌ ارتفع فَجْأة مِنْ وَرَاءهم .

ترجمة

إسْتَدَار (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) و(غُوَانْغِ يُوَانْ) فِيْ نَفَسْ الوَقْت ورَأَي أَنْ هُنَاْكَ رَجُلا بَدَا فِيْ الأربعَيْنيات يقف فِيْ المدَخَلَ . كَانَ له بنيةٌ متوسطةٌ وَ كَانَ له وَجْهٌ وَسِيِم . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَعُد يَبْدُو صغَيْرَاً ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ قَادِراً عَلَيْ سحر قُلُوب عَدَدٍ كَبِيِر مِنْ (العمات و الخالات) .

كَانَ هَذَا فِيْ الوَاقِع شَيْئاً لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ إكتشافه .

“دُوَان تشِيِنغ تشِي!” إتِسْعَت عُيُون (غُوَانْغِ يُوَانْ) .

تغَيْرَ التَعْبِيِر (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) مَرَّة أخَرُي . أراد الدحض ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه القُوَة ليفعل .

إِبْتَسَم دُوَان تشِيِنغ تشِي بِصَوْتٍ خافت ، وفرك ذقنه ، وَ قَاْلَ : “(غُوَانْغِ يُوَانْ) ، كُنْت أتَسَائَل فَقَطْ عَندَمَا يَجِب أَنْ أناديك بعد أن أنقحك كـ جندي جُثَة . لكنَّني لَمْ أفكر أبَدَاً أنَكَ ستسلم نَفَسْك إِلَي عتبتي ” .

“كا ، كا ، كا ، هَذَا صحيح بالفِعل!” صَوتٌ ارتفع فَجْأة مِنْ وَرَاءهم .

و كَانَ مستوي زِرَاْعَة (غُوَانْغِ يُوَانْ) منخفضا جِدَاً ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ المَعَرفة حَوْلَ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) . وَ لكنَّ مجرد سماع عِبَارَة “جندي الجُثَة” كَانَ كافياً لجَعَلَ قلب المرء يرتعش ، لذَلِكَ عرف أَنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن أَيّ شَيئِ جَيْدَ . إِهْتَزَ قلبه فِيْ صَدْرِه ، وصرخ: “كَيْفَ ماتت تشِيِنْغ يٌويْ!”

بدا لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ كَأَنَّهُ كَانَ يستمَعَ عَن كثب إِلَي شَيئِ مـَـا . ثُمَ هز رَأْسه وَ قَاْلَ : “أَخْشَي اننا لَنْ نتَمَكَن مِنْ المُغَادَرة!”

بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يَكُنْ يَعْتَقِد أَنْ تشِيِنْغ يٌويْ قَدْ توفِيْت بسَبَب المرض الأنْ ، وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن إلا يغَضَب بشكلٍ لَا يُمْكِن السيطرة عَلَيْه .

إسْتَدَار (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) و(غُوَانْغِ يُوَانْ) فِيْ نَفَسْ الوَقْت ورَأَي أَنْ هُنَاْكَ رَجُلا بَدَا فِيْ الأربعَيْنيات يقف فِيْ المدَخَلَ . كَانَ له بنيةٌ متوسطةٌ وَ كَانَ له وَجْهٌ وَسِيِم . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَعُد يَبْدُو صغَيْرَاً ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ قَادِراً عَلَيْ سحر قُلُوب عَدَدٍ كَبِيِر مِنْ (العمات و الخالات) .

“تشِيِنْغ يٌويْ؟”إِبْتَسَم دُوَان تشِيِنغ تشِي بهدوء : ” أوه ، لَقَد اعترضت عَلَيْ الانضمام إِلَي طائفتنا المقدسة ، لذا فقد صقلتها فِيْ جندي جُثَة لكي تبقي إِلَي جانبي إِلَي الأبد ” .

“هَل تَمَ إحياء هَذِهِ الجماعة؟” سَأَلَ ، مع وَجْهٍ شاحبٍ .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لكنَّ رؤية هَذَا المَشْهَد أمام عَيْنيه ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) خيار سِوَي الإيمان بهذه الإشاعات .

ترجمة

هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه ، وَ قَاْلَ : “طالما أَنَّه يتعلق بطَائِفَة مَعَيْنة ، فسيَكُوْن ذَلِكَ مُمْكِنا” .

ℍ???????

فِيْ وَاحِدَة مِنْ القصور الكَبِيِرة فِيْ المَدَيْنة ، كَانَ جَمِيْع السكَانَ يعيشون تحت الأرْضَ فِيْ منتصف الليل . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ لهَذَا المكَانَ رائحة كريهة مروعة ، وَ كَانَ هُنَاْكَ حَتَي نهر مَلِيئ بالجُثُث العائمة . بِغَضِ النَظَر عَن كَيْفَ ينَظَرون إلَيْها ، كَانَ هُنَاْكَ شَيئِ غَامِضَ جِدَاً يحدث هُنَاْ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط