㊎إستغلال㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
㊎إستغلال㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
مَعَ هَذَا التبادل للضَرْبَات ، تَرَاجُع (غُوَانْغِ يُوَانْ) فَوْرَاً إِلَي الوَرَاء ، لكنَّ مُنَافسه لَمْ يَحْصُل عَلَيْ أَيّ مِيْزَة . إِضْطَرَّ هـو أيْضَاً إِلَي التَرَاجُع عدة خَطَوَاتٍ إِلَي الوَرَاء ، وَ كَانَ هذا فَقَطْ عَندَمَا اصطدم مَعَ الجَدَاًر وَرَاءه إلي أن توقف فِيْ النِهَاية .
“أأنْتَ إنْسَان؟!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) صاح فِيْ غَضَب ، نَاْر الغَضَب فعَلِياً إنطلقت مِنْ عَيْنيه .
بنغ!
ضَحِكَ دُوَان تشِيِنغ تشِي بِصَوْتٍ عال ، و أجاب : “بالطبع أنا لست إنْسَاناً . الأنْ وَ قَدْ دَخَلَت فِيْ هَذِهِ الطَائِفَة الإلهية ، تجاوزت حياتنا مستوي البشر ! فِيْ عَيْني ، أنْتَ فَقَطْ مجرد طعَام ، وَ أنَظَر إليك فقط كـموادٍ يَجِب صقلها فِيْ جُنُود الجُثَة ! انسي ذَلِكَ . لَا أستطيع أَنْ أضيع كَلَامي عَلَيْك فَقَطْ , فالتصْبَحَ بطاعةٍ جندي جُثَة!”
“من جانب مَعَيْن ، نعم . وَ مَعَ ذَلِكَ…” – عُيُون لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ أبردت كالثلج “يَجِب القضاء عَلَيْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة)”
بَعْدَ أَنْ أنْتَهي مِنْ الحديث ، إسْتَدَار فِيْ الوَاقِع وغَادَر .
“قام بإِسْتِخْدَام تقنية خَاْصة لتنَقَية الجُثُث الميتة إِلَي شَيئِ يشبه الدمية” . قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ : “إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لحَقِيقَةَ أَنْ المكون الرئيسي لأنْتَاجه كَانَ جسماً بشرياً ، كان يستحق أَنْ يُطْلَقَ عَلَيْه عَبْقَرِي ” .
“توقف!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) صاح من شدة غَضَبه ، لَمْ يَعُد يَهْتَم بَعْدَ الأنْ أَنْ دُوَان تشِيِنغ تشِي كَانَ فِيْ [طبقة الركيزة الرُوُحِيِة] وَ كَانَ أَقَوِي بكَثِيِر مِنْ نَفَسْه . أراد فَقَطْ أَنْ يلاحقه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ قَدْ وَصَلَ لَلتَو الي المدَخَلَ عَندَمَا رَأَي ضَرْبَة كـَــفْ تطلق عَلَيْه . كَانْتَ الكـَــفْ رفيعة مِثْل عظام ذائبة و سوداء بالكَامِلِ ، تنبعث منها رائحة كريهة قَوِية .
أعتذر عن الإنقطاع الأسبوع الماضي و سنقوم بتعويض الفصول الاسبوع هذا اإن شاء الله , شكرا للدعم.
(غُوَانْغِ يُوَانْ) بِسُرْعَةٍ توقف وَ قَدْم لَكْمَة . لفَّت النية القِتَالِية قبضته ، و اطلق إثْنَيْن مِنْ وَمَضَات القَبْضَة تشِي .
بنغ!
بنغ!
“هَذَا غريب ؛ تَرَك دوان تشِيِنْغ تشِي مِثْل هَذَا؟” فوجئ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) . سيَكُوْن سهلاً عليه كـقطعة مِنْ الكعك أن يخضع ثَلَاثة أشخَاْص فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] مِثْلهم إِذَا كَانَ دُوَان تشِيِنغ تشِي الذِيْ كَانَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحِيِة] قَدْ تصرف شَخْصياً .
مَعَ هَذَا التبادل للضَرْبَات ، تَرَاجُع (غُوَانْغِ يُوَانْ) فَوْرَاً إِلَي الوَرَاء ، لكنَّ مُنَافسه لَمْ يَحْصُل عَلَيْ أَيّ مِيْزَة . إِضْطَرَّ هـو أيْضَاً إِلَي التَرَاجُع عدة خَطَوَاتٍ إِلَي الوَرَاء ، وَ كَانَ هذا فَقَطْ عَندَمَا اصطدم مَعَ الجَدَاًر وَرَاءه إلي أن توقف فِيْ النِهَاية .
إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “دوان تشِيِنْغ تشِي لا يريد القيام بخطوته ، عَلَيْ الأرجح لأَنـَّـه لَدَيْه ثقة تَامة أننا لَنْ نكون قَادِرين عَلَيْ الفرار” .
“ما هـُــوَ هَذَا الشَيئِ اللعَيْن!” صرخ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) عَلَيْ الفَوْر فِيْ صَدْمَة .
“توقف!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) صاح من شدة غَضَبه ، لَمْ يَعُد يَهْتَم بَعْدَ الأنْ أَنْ دُوَان تشِيِنغ تشِي كَانَ فِيْ [طبقة الركيزة الرُوُحِيِة] وَ كَانَ أَقَوِي بكَثِيِر مِنْ نَفَسْه . أراد فَقَطْ أَنْ يلاحقه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ قَدْ وَصَلَ لَلتَو الي المدَخَلَ عَندَمَا رَأَي ضَرْبَة كـَــفْ تطلق عَلَيْه . كَانْتَ الكـَــفْ رفيعة مِثْل عظام ذائبة و سوداء بالكَامِلِ ، تنبعث منها رائحة كريهة قَوِية .
كَانْتَ جُثَة نِصْف متعفنةٍ كَانْتَ قَدْ منعت (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ لكنَّ كَانَ يَبْدُو وَ كَأنَ هُنَاْكَ خُيُوطاً غَيْرَ مَرئِية تحركها حَوْلَهَا . كَانَ فِيْ الوَاقِع قَادِراً عَلَيْ التحرك ببراعة وحرية بنفسه ، و هَاجَم عَلَيْ الفَوْر مَرَّة أخَرُي.
“دُوَان تشِيِنغ تشِي!” غَضَب (غُوَانْغِ يُوَانْ) قَدْ بَلَغَ غضبه حده الأقصي . تبادل سلسلة غَاضِبْة مِنْ الهجمَاتَ مَعَ جندي الجُثَة ، راغباً فِيْ طَرْد هَذِهِ الصخرة الَّتِي كَانْتَ تمنع طَرِيْقه ، وَ العودة إلي دُوَان تشِيِنغ تشِي ، و جَعَلَه يدفع ثمن أفعاله الشريرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ جندي الجُثَة ، دُونَ خوف مِنْ المَوْتِ أو الإحَسَاس بالألم ، لَمْ يتَرَاجُع بمِقْدَار بوصة وَاحِدَة و إستمر فِيْ المَعَركة بشرَاسَةٍ مَعَه .
كَانْتَ هَذِهِ الغرفة صغَيْرَة بشَكْل يدعو إلي الرثاء فِيْ المقَامَ الأوَل ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ دَخَلَ “شَخْص” أخَرُ ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ مِسَاحَة تقَرِيِباً تُتَرَك حَتَي للحركة وَ كَانْتَ ضيقة للغَايَة .
“هُنَاْكَ شَخْص أخَرُ هنا؟” تغَيْرَ تَعْبِيِر (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) فَجْأة .
(غُوَانْغِ يُوَانْ) هَاجَم فِيْ جُنُونْه . كَانَ غَاضِبْا بشَكْل غَيْرَ عَادِي ، واراد أَنْ يَقْتُل دُوَان تشِيِنغ تشِي بأي ثمن .
“لَا تقَلَقْ . أخبرتك اننا سنكون قَادِرين عَلَيْ المُغَادَرة بأمان!” إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بهدوء . مد يده اليْسَري وضَغْط عَلَيْ الرَجُل فِيْ التابوت . ظَهَرَت أَنْمَاط سوداء مُتَعَدِدَة . كَانْتَ هَذِهِ هي سُلْطَة القوانين الَّتِي حصل عَلَيْها بَعْدَ أَنْ قَامَ بصقل التشِي الشَيْطَاني.. فِيْ الماضي ، كَانَ فقط قد لمس فِـيِنْـجْ يـَـانْ و ذابت سَاقَيه الَيْسَري كٌلَهَا .
“قام بإِسْتِخْدَام تقنية خَاْصة لتنَقَية الجُثُث الميتة إِلَي شَيئِ يشبه الدمية” . قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ : “إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لحَقِيقَةَ أَنْ المكون الرئيسي لأنْتَاجه كَانَ جسماً بشرياً ، كان يستحق أَنْ يُطْلَقَ عَلَيْه عَبْقَرِي ” .
بنغ!
“أنْتَ مَعَجب به؟” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) كاد يبلع أَسْنَانه .
“دُوَان تشِيِنغ تشِي!” غَضَب (غُوَانْغِ يُوَانْ) قَدْ بَلَغَ غضبه حده الأقصي . تبادل سلسلة غَاضِبْة مِنْ الهجمَاتَ مَعَ جندي الجُثَة ، راغباً فِيْ طَرْد هَذِهِ الصخرة الَّتِي كَانْتَ تمنع طَرِيْقه ، وَ العودة إلي دُوَان تشِيِنغ تشِي ، و جَعَلَه يدفع ثمن أفعاله الشريرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ جندي الجُثَة ، دُونَ خوف مِنْ المَوْتِ أو الإحَسَاس بالألم ، لَمْ يتَرَاجُع بمِقْدَار بوصة وَاحِدَة و إستمر فِيْ المَعَركة بشرَاسَةٍ مَعَه .
“من جانب مَعَيْن ، نعم . وَ مَعَ ذَلِكَ…” – عُيُون لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ أبردت كالثلج “يَجِب القضاء عَلَيْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة)”
“لَا يزَاَلُ بإمكَأنَكَ أَنْ تبتسم فِيْ مثل هَذَا الموقف عَندَمَا نكون محاطين بشدة؟” إِضْطَرَّ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) لإخراج كلماته هذه مِنْ بين أَسْنَان المشوشة .
“انا أتفق مَعَ ذَلِكَ ، وَ لكنَّ الأنْ ، سيَكُوْن مِنْ الصعب عَلَيْنا الهُرُوب!” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
بنغ!
“لَا تقَلَقْ . أخبرتك اننا سنكون قَادِرين عَلَيْ المُغَادَرة بأمان!” إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بهدوء . مد يده اليْسَري وضَغْط عَلَيْ الرَجُل فِيْ التابوت . ظَهَرَت أَنْمَاط سوداء مُتَعَدِدَة . كَانْتَ هَذِهِ هي سُلْطَة القوانين الَّتِي حصل عَلَيْها بَعْدَ أَنْ قَامَ بصقل التشِي الشَيْطَاني.. فِيْ الماضي ، كَانَ فقط قد لمس فِـيِنْـجْ يـَـانْ و ذابت سَاقَيه الَيْسَري كٌلَهَا .
وأشار إِلَي جندي جُثَة وَاحَدُ بَعْدَ أخَرُ ، وَ تَمَكَن مِنْ استدعاء إِسْمـَـاء مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَة جُنُود جُثَة مِنْ عَندَمَا كَانَوا لَا يزَاَلَون عَلَيْ قيد الحَيَاة . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَبْدُو مرعوباً ، و صرخ قائلاً : “أنَكَم أشخَاْص قذرون حقاً . هؤلاء الَنَاس مَاتَوا بالفِعل ، وما زلت حفرتهم وَ صقلتم جُثُثهم فِيْ جُنُود جُثَة!”
عَلَيْ الفَوْر ، ظَهَرَ ثقب كَبِيِر فِيْ صدر الرَجُل فِيْ التابوت . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فتحت عَيْن الرَجُل فَجْأة . كَانَ يحدق فِيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بعُيُون بَيْضَاء ، وَ لكنَّ فِيْ اللحَظْة التَالِية ، كَانَ رَأْسه مائلَا ، وَ كَانَ الأنْ ميتاً تماماً .
بنغ!
“دُوَان تشِيِنغ تشِي!” غَضَب (غُوَانْغِ يُوَانْ) قَدْ بَلَغَ غضبه حده الأقصي . تبادل سلسلة غَاضِبْة مِنْ الهجمَاتَ مَعَ جندي الجُثَة ، راغباً فِيْ طَرْد هَذِهِ الصخرة الَّتِي كَانْتَ تمنع طَرِيْقه ، وَ العودة إلي دُوَان تشِيِنغ تشِي ، و جَعَلَه يدفع ثمن أفعاله الشريرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ جندي الجُثَة ، دُونَ خوف مِنْ المَوْتِ أو الإحَسَاس بالألم ، لَمْ يتَرَاجُع بمِقْدَار بوصة وَاحِدَة و إستمر فِيْ المَعَركة بشرَاسَةٍ مَعَه .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“هَذَا غريب ؛ تَرَك دوان تشِيِنْغ تشِي مِثْل هَذَا؟” فوجئ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) . سيَكُوْن سهلاً عليه كـقطعة مِنْ الكعك أن يخضع ثَلَاثة أشخَاْص فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] مِثْلهم إِذَا كَانَ دُوَان تشِيِنغ تشِي الذِيْ كَانَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحِيِة] قَدْ تصرف شَخْصياً .
أومأ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) واخذ قَفَزَة كَبِيِرة عَلَيْ الفَوْر . طَاَرَ فوق رَأْس غوانغ يوان وَ بدأ بمهَاجَمة جندي الجُثَة . تبادل الضَرْبَات بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ الجُثَة أدي إِلَي إجبارهما عَلَيْ التَرَاجُع بشَكْل متتَالِي ، وَ مَعَ هَذَا الهُجُوُمٌ الإِضَافِيْ مِنْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) ، إِضْطَرَّ جندي الجُثَة إِلَي التَرَاجُع أكثَرَ .
إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “دوان تشِيِنْغ تشِي لا يريد القيام بخطوته ، عَلَيْ الأرجح لأَنـَّـه لَدَيْه ثقة تَامة أننا لَنْ نكون قَادِرين عَلَيْ الفرار” .
إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “دوان تشِيِنْغ تشِي لا يريد القيام بخطوته ، عَلَيْ الأرجح لأَنـَّـه لَدَيْه ثقة تَامة أننا لَنْ نكون قَادِرين عَلَيْ الفرار” .
“لَا يزَاَلُ بإمكَأنَكَ أَنْ تبتسم فِيْ مثل هَذَا الموقف عَندَمَا نكون محاطين بشدة؟” إِضْطَرَّ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) لإخراج كلماته هذه مِنْ بين أَسْنَان المشوشة .
“انا أتفق مَعَ ذَلِكَ ، وَ لكنَّ الأنْ ، سيَكُوْن مِنْ الصعب عَلَيْنا الهُرُوب!” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
“ثُمَ مـَـا هـُــوَ التَعْبِيِر الأخَرُ الذِيْ تَرَيدُني أَنْ أكون عَلَيْه؟” ضَحِكَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بِصَوْتٍ عالٍ ، وَ وَاصَلَ القول بجرأة ،”لَا تقَلَقْ . مُنْذُ أَنْ أحضرتكما ، سَوْفَ أعود بالإثْنَيْن منكم مَرَّة أخَرُي كذَلِكَ!”
“ما هـُــوَ هَذَا الشَيئِ اللعَيْن!” صرخ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) عَلَيْ الفَوْر فِيْ صَدْمَة .
“آمل ألَا نَكُوُن ثَلَاث جُثُث!” تَنَهَد (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
أومأ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) واخذ قَفَزَة كَبِيِرة عَلَيْ الفَوْر . طَاَرَ فوق رَأْس غوانغ يوان وَ بدأ بمهَاجَمة جندي الجُثَة . تبادل الضَرْبَات بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ الجُثَة أدي إِلَي إجبارهما عَلَيْ التَرَاجُع بشَكْل متتَالِي ، وَ مَعَ هَذَا الهُجُوُمٌ الإِضَافِيْ مِنْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) ، إِضْطَرَّ جندي الجُثَة إِلَي التَرَاجُع أكثَرَ .
“لَيْسَ ثلاث جُثُث ، بل ثَلَاثة جُنُود جُثَة!” سُمِعَ صَوتٌ مِنْ خَارِجَ المدَخَلَ ، وَ مَعَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ دُوَان تشِيِنغ تشِي . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ينتمي الصَوتٌ لرَجُل أخَرُ .
(غُوَانْغِ يُوَانْ) بِسُرْعَةٍ توقف وَ قَدْم لَكْمَة . لفَّت النية القِتَالِية قبضته ، و اطلق إثْنَيْن مِنْ وَمَضَات القَبْضَة تشِي .
“هُنَاْكَ شَخْص أخَرُ هنا؟” تغَيْرَ تَعْبِيِر (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) فَجْأة .
◉ℍ???????◉
تولي لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ عَيْنيه نَحْوه ، وَ قَاْلَ : “ألست تفرح بالهراء الان ؟ كم عَدَدُ الَنَاس فِيْ عَشِيِرَةِ دوان ؟ إِذَا كَانَوا جَمِيْعاً جُنُود جُثَة ، فعَندَئذٍ ألَنْ يَكُوْن قَدْ تَمَ إخفائهم بالكَامِلِ خلال النهار؟ أنَهُم التَلَامِيِذ الحَقِيْقِيْون فِيْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ، و جُنُود الجُثُث هم مجرد أدَوَاتٍ لهم” .
“هُنَاْكَ شَخْص أخَرُ هنا؟” تغَيْرَ تَعْبِيِر (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) فَجْأة .
“يي ، مجرد صبي هـُــوَ فِيْ الوَاقِع عَلَيْ درَاية بطائفتنا؟” صَوتٌ مسموع يُمْكِن سماعه مِنْ الخَارِجَ .
(غُوَانْغِ يُوَانْ) بِسُرْعَةٍ توقف وَ قَدْم لَكْمَة . لفَّت النية القِتَالِية قبضته ، و اطلق إثْنَيْن مِنْ وَمَضَات القَبْضَة تشِي .
أومأ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ فِيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) وَ قَاْلَ : “إذَهَبَ و سَاعَد الأَخْ الأكبر غوانغ!”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
أومأ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) واخذ قَفَزَة كَبِيِرة عَلَيْ الفَوْر . طَاَرَ فوق رَأْس غوانغ يوان وَ بدأ بمهَاجَمة جندي الجُثَة . تبادل الضَرْبَات بَيْنَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ الجُثَة أدي إِلَي إجبارهما عَلَيْ التَرَاجُع بشَكْل متتَالِي ، وَ مَعَ هَذَا الهُجُوُمٌ الإِضَافِيْ مِنْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) ، إِضْطَرَّ جندي الجُثَة إِلَي التَرَاجُع أكثَرَ .
و مَعَ ذَلِكَ ، أخذ (غُوَانْغِ يُوَانْ) مكَانَّهُ ، و أطلق ضربة أخَرُي مِنْ تلقاء نَفَسْه .
“يي ، لِمَاذَا عَلَيْ الاستماع إِلَي هَذَا الشقي؟” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) خَدَشَ رَأْسه فِيْ إرُتَبُاك . لَمْ ينَظَر إِلَي الأُمُوُر بحذر قَبلَ أَنْ يَتَحَرَك ليعمل كَمَا قَاْلَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، وَ لكنَّ الأنْ بَعْدَ أَنْ فكر فِيْ الأَمْر ، شعر بالاكتئاب قَلِيِلَا . كَانَ هو الأَخْ الأَكْبَرَ هُنَاْ .
***
و مَعَ ذَلِكَ ، أخذ (غُوَانْغِ يُوَانْ) مكَانَّهُ ، و أطلق ضربة أخَرُي مِنْ تلقاء نَفَسْه .
“دُوَان تشِيِنغ تشِي!” غَضَب (غُوَانْغِ يُوَانْ) قَدْ بَلَغَ غضبه حده الأقصي . تبادل سلسلة غَاضِبْة مِنْ الهجمَاتَ مَعَ جندي الجُثَة ، راغباً فِيْ طَرْد هَذِهِ الصخرة الَّتِي كَانْتَ تمنع طَرِيْقه ، وَ العودة إلي دُوَان تشِيِنغ تشِي ، و جَعَلَه يدفع ثمن أفعاله الشريرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ جندي الجُثَة ، دُونَ خوف مِنْ المَوْتِ أو الإحَسَاس بالألم ، لَمْ يتَرَاجُع بمِقْدَار بوصة وَاحِدَة و إستمر فِيْ المَعَركة بشرَاسَةٍ مَعَه .
كم كَانَ حَجٍم الغرفة الحجرية ؟ مَعَ إجتماع هَذِهِ الهجمَاتَ الثَلَاثة المتتَالِية ، أجبروا جندي الجُثَة علي الخروج مِنْ الغرفة ، و استغل لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ الأخَرُون هذا الإنفراج للاندفاع للأمام. وَ مَعَ ذَلِكَ ، عَندَمَا رأوا المَشْهَد فِيْ الخَارِجَ ، لَمْ يَكُنْ بوسعهم أَنْ يسَاعَدوْا إلَا أَنْ يثقلوا أَسْنَانهُم .
و مَعَ ذَلِكَ ، أخذ (غُوَانْغِ يُوَانْ) مكَانَّهُ ، و أطلق ضربة أخَرُي مِنْ تلقاء نَفَسْه .
كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ جُنُود الجُثَة ، وَ لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً الكَثِيِر مِنْ الَنَاس العَادِيين . مِنْ الوَاضِح أَنْ هؤلاء الَنَاس كَانَوا تَلَامِيِذ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ، وَ كَانَوا هم الأشخَاْص الذِيْن يسيطرون عَلَيْ هؤلاء الجُنُود .
“أنْتَ مَعَجب به؟” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) كاد يبلع أَسْنَانه .
“يي ، هَذَا هـُــوَ الشَيْخُ الثالث لعَشِيِرَةِ تشَانْغ ، تشَانْغ هاو!” صرخ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) فَجْأة فِيْ صَدْمَة ، مشيرا إِلَي أَحَدُ جُنُود الجُثَة ، ثُمَ تحول إِلَي نقطة أخَرُي : “لي دينغ يي مِنْ عَشِيِرَةِ لي!” أشار إِلَي جندي جُثَة أخر و قال : ”قو شون تونغ مِنْ عَشِيِرَةِ قو!”
“انا أتفق مَعَ ذَلِكَ ، وَ لكنَّ الأنْ ، سيَكُوْن مِنْ الصعب عَلَيْنا الهُرُوب!” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) .
وأشار إِلَي جندي جُثَة وَاحَدُ بَعْدَ أخَرُ ، وَ تَمَكَن مِنْ استدعاء إِسْمـَـاء مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَة جُنُود جُثَة مِنْ عَندَمَا كَانَوا لَا يزَاَلَون عَلَيْ قيد الحَيَاة . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَبْدُو مرعوباً ، و صرخ قائلاً : “أنَكَم أشخَاْص قذرون حقاً . هؤلاء الَنَاس مَاتَوا بالفِعل ، وما زلت حفرتهم وَ صقلتم جُثُثهم فِيْ جُنُود جُثَة!”
وأشار إِلَي جندي جُثَة وَاحَدُ بَعْدَ أخَرُ ، وَ تَمَكَن مِنْ استدعاء إِسْمـَـاء مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَة جُنُود جُثَة مِنْ عَندَمَا كَانَوا لَا يزَاَلَون عَلَيْ قيد الحَيَاة . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَبْدُو مرعوباً ، و صرخ قائلاً : “أنَكَم أشخَاْص قذرون حقاً . هؤلاء الَنَاس مَاتَوا بالفِعل ، وما زلت حفرتهم وَ صقلتم جُثُثهم فِيْ جُنُود جُثَة!”
“تسك ، تسك ، تسك . مَاذَا تقصد بـ قذارة ؟ هؤلاء الَنَاس مَاتَوا بالفِعل عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لذا أَلَيْسَ مِنْ الأفضَل استغلالهم و جَعَلَهم يُسَاهِمَون بشَكْل أَكْبَرَ فِيْ هَذَا المجتمَعَ؟” رَجُل يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ حَوَالي خمسين عَاماً قَاْلَ : “و كذَلِكَ الثَلَاثة منكم أيْضَاً ، عَندَمَا نتصرف فِيْ وَقْت لاحق ، سنحَاوَل أَنْ نكون أكثَرَ لطفاً مُمْكِناً و أن لَا نلحق الضرر بجُثُثكم بجديةٍ أَكْبَرَ . بِالنِسبَة لثَلَاثة أشخَاْص فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] ، إِذَا كنا محُظُوظين ، قَدْ نكون قَادِرين عَلَيْ الحِفَاظ عَلَيْ هَذَا النَوْع مِنْ القوة بَعْدَ أَنْ نقوم بصقلكم إلي جُنُود جُثَة”.
“هَذَا غريب ؛ تَرَك دوان تشِيِنْغ تشِي مِثْل هَذَا؟” فوجئ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) . سيَكُوْن سهلاً عليه كـقطعة مِنْ الكعك أن يخضع ثَلَاثة أشخَاْص فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوْحِي] مِثْلهم إِذَا كَانَ دُوَان تشِيِنغ تشِي الذِيْ كَانَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحِيِة] قَدْ تصرف شَخْصياً .
***
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
أعتذر عن الإنقطاع الأسبوع الماضي و سنقوم بتعويض الفصول الاسبوع هذا اإن شاء الله , شكرا للدعم.
“ما هـُــوَ هَذَا الشَيئِ اللعَيْن!” صرخ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَان) عَلَيْ الفَوْر فِيْ صَدْمَة .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ جُنُود الجُثَة ، وَ لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً الكَثِيِر مِنْ الَنَاس العَادِيين . مِنْ الوَاضِح أَنْ هؤلاء الَنَاس كَانَوا تَلَامِيِذ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ، وَ كَانَوا هم الأشخَاْص الذِيْن يسيطرون عَلَيْ هؤلاء الجُنُود .
ترجمة
بنغ!
◉ℍ???????◉
ضَحِكَ دُوَان تشِيِنغ تشِي بِصَوْتٍ عال ، و أجاب : “بالطبع أنا لست إنْسَاناً . الأنْ وَ قَدْ دَخَلَت فِيْ هَذِهِ الطَائِفَة الإلهية ، تجاوزت حياتنا مستوي البشر ! فِيْ عَيْني ، أنْتَ فَقَطْ مجرد طعَام ، وَ أنَظَر إليك فقط كـموادٍ يَجِب صقلها فِيْ جُنُود الجُثَة ! انسي ذَلِكَ . لَا أستطيع أَنْ أضيع كَلَامي عَلَيْك فَقَطْ , فالتصْبَحَ بطاعةٍ جندي جُثَة!”
