㊎مكافَئَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“نعم فِعلاً” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . يُمْكِنه أَنْ يقَولَ هَذَا مَعَ لَمْحَة وَاحِدَة . الأشخَاْص الأخَرُون جَمِيْعهم منقوعون بـ “رائحة موحلة” مُكَثَفة ، وَ الَّتِي كَانَت تفوحُ فِيْ الغَابَة خِلَال النهار وَ الليل .
㊎مكافَئَة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“كريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة” رفع الرَجُل إصبعاً .
كَانَ هُنَاْكَ حَقَاً َنَاس مِنْ جَمِيْع الدَرَجَات هُنَاْ . رأي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) العديد مِنْ الفَتَيَات اللواتي يَرْتَدِيِن بشَكْل فاضح يقفـَـن عَلَيْ جَانِب الطَرِيْق ، وَ يُطْلَقَون نَظَرات غامرة عَلَيْ المارة ، إِذَا مـَـا أحبوا مـَـا شاهدوه ، فسيتفقون و يغَادَروا ؛ فِيْ وَقْت قَرِيِبٍ ، سَوْفَ تأتي الآهات وَ الاناشيد ، الَّتِي جَعَلَت الأوعية الدموية لَدَيْ الَنَاس تنتفخ ، مِنْ بيوت الخَيْزَرَان .
“أكثَرَ بكَثِيِر ، كَمَا أراها ، يَجِب أَنْ تُسَمَّي الأجمل فِيْ العَالَم!”
بِالنِسبَة للفَنَاني القِتَالِي ، بَعْدَ تجربة مغامرة مُكَثَفة ، كَانَوا يأملَون بشَكْل طَبِيِعي في “الاسترخاء” قَلِيِلَا . عِنْدَمَا تَكُوُن هُنَاْكَ حاجة ، سيَكُوْن هُنَاْكَ سوق – حَتَي لـَــوْ كَانَ مكَانَاً خَطِيِراً مِثْل غَابَة شَيْطَان الظَلَام ، فقد إزدهرت مَعَظم المهن الَقَديمة .
“مهَلَا ، هَل سمَعَتم يا رفاق عن أن الجنيةِ الشهيرة تشُو جَاءئَت هُنَاْ مُنْذُ عِدَة أيام؟ . “
عِنْدَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، حَاوَل عَدَدُ قَلِيِل مِنْ هَؤُلَاء الفَتَيَات أَنْ يغرينه ، لكنَّه لَمْ يدفع لهم أَيّ إهتَمَام ، و سارَ مُبَاشِرَة إِلَي الحانة .
إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة . مشيراً إِلَي الرَجُل القَوِي مِنْ قَبِلَ ، قَاْلَ : “هذه الجِيِنِسِيِنْغ ? ستنتمي إِلَي مِنْ يَقْتُله!!”
طلب بَعْض الأشْيَاء ، وَ كَانَ مَعَظمُهِم هُنَاْ أَنْ يتناقشون حَوْلَها .
“الشَاْب ، لَقَد جئت لَلتَو إلي غَابَة شَيْطَان الظلام ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟” رَجُل مفلس فِيْ الثَلَاثَين مِنْ عُمْره قَاْلَ بإبتسامَة لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“مهَلَا ، هَل سمَعَتم يا رفاق عن أن الجنيةِ الشهيرة تشُو جَاءئَت هُنَاْ مُنْذُ عِدَة أيام؟ . “
عِنْدَمَا رَأَي الَنَاس هَذَا ، كَانَوا يحدقون بعُيُون مستديرة وَاسِعَة – كَانَت هَذِهِ الجِيِنِسِيِنْغ ? ? الثَمِيِنة عَلَيْ الأقل مـَـا بَيْنَ مائتين إِلَي ثَلَاثَمَائَة عَام ! دَاخلِ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام) ، هُنَاْكَ بالفِعل بَعْض الجِيِنِسِيِنْغ ? ? الثَمِيِنة مِثْل هَذَا ، وَ لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ حاجة وَاحِدَة لدُخُولُ المَنْطِقة الأسَاسية للغَابَة . وَ بِمَا أَنَّه كَانَ شَدِيِد الخطورة هُنَاْكَ ، ناهيك عَن عَدَمُ دُخُولِ أَيّ شَخْصٍ عَادَة ، حَتَي الحَيُوَانْات كَانَت نَادِرة جِدَاً ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ النَبَاْتات الرُوُحِيِة ذات النضوج المدهش .
“مَاذَا؟ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، المَعَروفة بإِسْم أجمل إمرأة فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية؟”
بِسَمَاعِ كُلْ الأحاديث ، هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . كَانَت (تشُو شُوَانْ اِيـر) فَقَطْ [طَبَقَة الركيزة الرُوُحيِة] – إِذَا واجهت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْها حَتَي فُرْصَة لِلْهَرب… كَانَ مِنْ المُفَاجِئَ أنَهَا تَجَرَّأت عَلَيْ المَجِيِئ إِلَي هُنَاْ وحدها .
“هَل هِيَ حَقَاً جَمِيِلة؟”
أخذ الرَجُل الضَخْم الكريستالةَ و قَمَعَ ضَحِكَته .
“أكثَرَ بكَثِيِر ، كَمَا أراها ، يَجِب أَنْ تُسَمَّي الأجمل فِيْ العَالَم!”
“كريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة” رفع الرَجُل إصبعاً .
“لكنَّ ، بِمَا إنَهَا تتَجَرَّأ عَلَيْ دُخُولُ غَابَة شَيْطَان الظَلَام : فهَل هِيَ لَا تخاف مِنْ أَنْ تَكُوُن مِثْل حَمَلٍ فِيْ عرين النمر؟”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“هيهي ، من الذِيْ يَعْرِفَ كم مِنْ الَنَاس يريدُونَ أَنْ يأخذوا هَذَا الجَمَال كـ حَيُوَانتِهِم الأليفة الخَاْصة! إِلَي جَانِب ذَلِكَ ، هَذِهِ هِيَ غَابَة شَيْطَان الظَلام – إِذَا سَقَطَ شَخْص مـَـا فِيْ أيدي العَدُوْ هُنَاْ ، حَتَي الطوائف الكبرى لَن تَسْتَطِيِعُ فِعل شَيئِ!”
إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة . مشيراً إِلَي الرَجُل القَوِي مِنْ قَبِلَ ، قَاْلَ : “هذه الجِيِنِسِيِنْغ ? ستنتمي إِلَي مِنْ يَقْتُله!!”
“لَيْسَ لَدَيْك فرصة ، عَلَيْ أَيّ حـَـال”
تحول وجه الرَجُل ذو العضلات إِلَي اللَون الأَخْضر . لَمْ يخطر بباله أبَدَاً أَنْ خداع أَحَدُي البذور التافهة مثل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ يُؤَدِي إِلَي قَتْله . أَخَذَ عَلَيْ عَجَل كريستالة الداو الروحية و رمي بها نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . “أنـَــا لَا أرَيْدُ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة الخَاْص بك ، عجل وَ سحب طلبك”
“بـاا? ، وَ لَا أنْتَ أيْضَاً”
عِنْدَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، حَاوَل عَدَدُ قَلِيِل مِنْ هَؤُلَاء الفَتَيَات أَنْ يغرينه ، لكنَّه لَمْ يدفع لهم أَيّ إهتَمَام ، و سارَ مُبَاشِرَة إِلَي الحانة .
بِسَمَاعِ كُلْ الأحاديث ، هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . كَانَت (تشُو شُوَانْ اِيـر) فَقَطْ [طَبَقَة الركيزة الرُوُحيِة] – إِذَا واجهت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْها حَتَي فُرْصَة لِلْهَرب… كَانَ مِنْ المُفَاجِئَ أنَهَا تَجَرَّأت عَلَيْ المَجِيِئ إِلَي هُنَاْ وحدها .
“كم الثمن؟” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة . كَانَت محفظته تنتفخ الأنْ مَرَّة أُخْرَي ، لذَلِكَ كَانَ بطَبِيِعة الحـَـال غَيْرَ مبال بِالنِسبَة لكرِيِسْتَالَات الدَاوِ الرُوُحِيَةِ .
أوقف كأس النبيذ ، و هو يقترب مِنْ طَاوِلة مَعَ ثَلَاثَة أشخَاْص ، وَ قَاْلَ : “الثَلَاثَة أخوة ، لَقَد حصلت عَلَيْ شَيئِ أودُ أَنْ أطْلُب منكم يا رفاق المساعدةَ فيه . هَل يوجد مكَانَ هُنَاْ يتشَاْبك فيه البَارِدْ وَ الـساخن؟”
◉ℍ???????◉
“الشَاْب ، لَقَد جئت لَلتَو إلي غَابَة شَيْطَان الظلام ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟” رَجُل مفلس فِيْ الثَلَاثَين مِنْ عُمْره قَاْلَ بإبتسامَة لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
فِيْ تِلْكَ اللحَظْة ، إنْطَلَقَ تنَفَسْ الَنَاس و تحَوَلَت أعَيْنهم إِلَي اللَون الأحمر ، و حَاوَلوا خطفه .
“نعم فِعلاً” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . يُمْكِنه أَنْ يقَولَ هَذَا مَعَ لَمْحَة وَاحِدَة . الأشخَاْص الأخَرُون جَمِيْعهم منقوعون بـ “رائحة موحلة” مُكَثَفة ، وَ الَّتِي كَانَت تفوحُ فِيْ الغَابَة خِلَال النهار وَ الليل .
طلب بَعْض الأشْيَاء ، وَ كَانَ مَعَظمُهِم هُنَاْ أَنْ يتناقشون حَوْلَها .
ضَحِكَ الرَجُل القَوِي بهدوء ، مد يَدَه ، وَ قَاْلَ : “هنا ، كُلْ شَيئِ إِتَفَقْنَا . إِذَا كُنْت تَرْغَب فِيْ طرح الأسئلة ، يَجِب عَلَيْك إعْطَاء الَنَاس بعض الفوائد ” .
‘همس!’
“كم الثمن؟” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة . كَانَت محفظته تنتفخ الأنْ مَرَّة أُخْرَي ، لذَلِكَ كَانَ بطَبِيِعة الحـَـال غَيْرَ مبال بِالنِسبَة لكرِيِسْتَالَات الدَاوِ الرُوُحِيَةِ .
سؤالٌ وَاحَدٌ بِوَاحَدٍ من كرِيِسْتَالَات الدَاوِ الرُوُحِيَةِ!
“كريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة” رفع الرَجُل إصبعاً .
هَذَا الرَجُل كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرِحْلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . إبادته لَنْ يَكُوْن أصَعْب بكَثِيِر كـَــفٍ علي الوجه . أين سيَجِدَ المرء شركة تُجَاريْة تدفع عِدَة مِئَات مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة فقط لأمرٍ تافهٍ؟
سؤالٌ وَاحَدٌ بِوَاحَدٍ من كرِيِسْتَالَات الدَاوِ الرُوُحِيَةِ!
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إِلَيه حَادَةٍ وَ قَاْلَ ، “أنْتَ تَخْدَعُنِي؟”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَقَاً طالما أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَجِدَ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، حَتَي لـَــوْ دفع مليون كِرِيسْتَالِة دَاوْ رُوُحِيِة لَهَا ، لَنْ يَشْعُر بالندم . قَامَ بتسليم كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة فِيْ نفسٍ وَاحَدُ .
“نعم فِعلاً” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . يُمْكِنه أَنْ يقَولَ هَذَا مَعَ لَمْحَة وَاحِدَة . الأشخَاْص الأخَرُون جَمِيْعهم منقوعون بـ “رائحة موحلة” مُكَثَفة ، وَ الَّتِي كَانَت تفوحُ فِيْ الغَابَة خِلَال النهار وَ الليل .
أخذ الرَجُل الضَخْم الكريستالةَ و قَمَعَ ضَحِكَته .
“كريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة” رفع الرَجُل إصبعاً .
“حان الوَقْت للإجابة عَلَيْ السؤال” طَرَقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الطَوِلَة .
قد يَأتِي مِثْل هَذَا الثَمِيِن بالحَظْ ، لكنَّ لَيْسَ مِنْ خِلَال البحث!
“حَسَنَاً” أومأ الرَجُل القَوِي وَ قَاْلَ : “أنـَــا لَا أعرف”
“الصبي ، أنا أعلمك درساً . عِنْدَمَا تَكبر قَلِيِلَا ، لَا تصدق الَنَاس بسُهُوُلة!” ضَحِكَ الرَجُل الضَخْم ، وَ هوَ لَيْسَ قَلَقْا عَلَيْ الإطْلَاٌق أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ يُهَاجِمه .
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إِلَيه حَادَةٍ وَ قَاْلَ ، “أنْتَ تَخْدَعُنِي؟”
“الشَاْب ، لَقَد جئت لَلتَو إلي غَابَة شَيْطَان الظلام ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟” رَجُل مفلس فِيْ الثَلَاثَين مِنْ عُمْره قَاْلَ بإبتسامَة لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“الصبي ، أنا أعلمك درساً . عِنْدَمَا تَكبر قَلِيِلَا ، لَا تصدق الَنَاس بسُهُوُلة!” ضَحِكَ الرَجُل الضَخْم ، وَ هوَ لَيْسَ قَلَقْا عَلَيْ الإطْلَاٌق أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ يُهَاجِمه .
كَانَ هُنَاْكَ حَقَاً َنَاس مِنْ جَمِيْع الدَرَجَات هُنَاْ . رأي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) العديد مِنْ الفَتَيَات اللواتي يَرْتَدِيِن بشَكْل فاضح يقفـَـن عَلَيْ جَانِب الطَرِيْق ، وَ يُطْلَقَون نَظَرات غامرة عَلَيْ المارة ، إِذَا مـَـا أحبوا مـَـا شاهدوه ، فسيتفقون و يغَادَروا ؛ فِيْ وَقْت قَرِيِبٍ ، سَوْفَ تأتي الآهات وَ الاناشيد ، الَّتِي جَعَلَت الأوعية الدموية لَدَيْ الَنَاس تنتفخ ، مِنْ بيوت الخَيْزَرَان .
لان هَذَا كَانَ أراضي عَشِيِرَةِ شَيْطَان العَاصِفَةِ ، إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يجْرُؤ عَلَيْ إِسْتِخْدَام العَنف هُنَاْ ، سيتم طَرْده ، وَ فِيْ أسوأ الأحوالـ سَيُقْتَل . خِلَاف ذَلِكَ ، هَذَا المكَانَ لَنْ يَكُوْن ملجأ آمن .
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إِلَيه حَادَةٍ وَ قَاْلَ ، “أنْتَ تَخْدَعُنِي؟”
قيل أَنْ هَذِهِ الحصون كَانَتْ لَهَا حَتَي العديد مِنْ المجرمينَ المطلوبَيْنَ الشِرْيِرين الذِيْن كَانَوا يركضون إِلَي هُنَاْ مِنْ مطَاَرَدة طوائف مِثْل طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) وطَائِفَة (الوُحُوُش) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ إِسْتِخْدَام العَنف دَاخلِ الحِصْن . كَانَ مِنْ الوَاضِح فَقَطْ كَيْفَ كَانَ الاستبداد للقوات الأرْبَعة الكَبِيِرة هُنَاْ .
“حَسَنَاً” أومأ الرَجُل القَوِي وَ قَاْلَ : “أنـَــا لَا أعرف”
أخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عجرفة الرَجُل كٌلَهَا ولوح بيده عَلَيْ الطَوِلَة . ظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عَشَرَة جينسينغ عَلَيْ الطَاوِلَة ، وَ كَانَ كُلْ وَاحِدٍ مِنهَا كَثِيْفَاً كذِرَاْع ، وَ الـجذور كعضلات تنين .
طلب بَعْض الأشْيَاء ، وَ كَانَ مَعَظمُهِم هُنَاْ أَنْ يتناقشون حَوْلَها .
‘همس!’
إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا يهم ، يا رفاق فَقَطْ راقبوه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَنِي سَوْفَ أرحلُ بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، لكن سأضع الجِيِنِسِيِنْغ ? العَشَرَة مَعَ سيد الحِصْن . مِنْ يَقْتُله يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْه مِنْ سيد الحِصْن ، هَل الجَمِيْع مطمئن الان؟”
عِنْدَمَا رَأَي الَنَاس هَذَا ، كَانَوا يحدقون بعُيُون مستديرة وَاسِعَة – كَانَت هَذِهِ الجِيِنِسِيِنْغ ? ? الثَمِيِنة عَلَيْ الأقل مـَـا بَيْنَ مائتين إِلَي ثَلَاثَمَائَة عَام ! دَاخلِ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام) ، هُنَاْكَ بالفِعل بَعْض الجِيِنِسِيِنْغ ? ? الثَمِيِنة مِثْل هَذَا ، وَ لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ حاجة وَاحِدَة لدُخُولُ المَنْطِقة الأسَاسية للغَابَة . وَ بِمَا أَنَّه كَانَ شَدِيِد الخطورة هُنَاْكَ ، ناهيك عَن عَدَمُ دُخُولِ أَيّ شَخْصٍ عَادَة ، حَتَي الحَيُوَانْات كَانَت نَادِرة جِدَاً ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ النَبَاْتات الرُوُحِيِة ذات النضوج المدهش .
“حان الوَقْت للإجابة عَلَيْ السؤال” طَرَقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الطَوِلَة .
مِثْل هَذَا الجِيِنِسِيِنْغ ? الثَمِيِن سيباع بسُهُوُلة مُقابلَ عدة عَشَرَاتٍ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة ، عَشَرَة مِنهَا كَانَت تساوي عِدَة مِئَات مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة – هَذِهِ كَانَت ثروة كَبِيِرة . إِذَا لَمْ يسرق المحاربون من [طَبَقَة المحيط الروحي] ، فَإِنَّهُم سيَحْتَاجُون إِلَي مـَـا لَا يقل عَن اثنتي عَشَرَة عَام لصقلَهَا .
قد يَأتِي مِثْل هَذَا الثَمِيِن بالحَظْ ، لكنَّ لَيْسَ مِنْ خِلَال البحث!
فِيْ تِلْكَ اللحَظْة ، إنْطَلَقَ تنَفَسْ الَنَاس و تحَوَلَت أعَيْنهم إِلَي اللَون الأحمر ، و حَاوَلوا خطفه .
مِثْل هَذَا الجِيِنِسِيِنْغ ? الثَمِيِن سيباع بسُهُوُلة مُقابلَ عدة عَشَرَاتٍ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة ، عَشَرَة مِنهَا كَانَت تساوي عِدَة مِئَات مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة – هَذِهِ كَانَت ثروة كَبِيِرة . إِذَا لَمْ يسرق المحاربون من [طَبَقَة المحيط الروحي] ، فَإِنَّهُم سيَحْتَاجُون إِلَي مـَـا لَا يقل عَن اثنتي عَشَرَة عَام لصقلَهَا .
إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بخفة . مشيراً إِلَي الرَجُل القَوِي مِنْ قَبِلَ ، قَاْلَ : “هذه الجِيِنِسِيِنْغ ? ستنتمي إِلَي مِنْ يَقْتُله!!”
سؤالٌ وَاحَدٌ بِوَاحَدٍ من كرِيِسْتَالَات الدَاوِ الرُوُحِيَةِ!
عَلَيْ الفَوْر ، كَانَت كُلْ العُيُون عَلَيْ هَذَا الرَجُل الضَخْم .
“لا بأسَ بِهَذَا!”
هَذَا الرَجُل كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرِحْلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . إبادته لَنْ يَكُوْن أصَعْب بكَثِيِر كـَــفٍ علي الوجه . أين سيَجِدَ المرء شركة تُجَاريْة تدفع عِدَة مِئَات مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة فقط لأمرٍ تافهٍ؟
“لَيْسَ لَدَيْك فرصة ، عَلَيْ أَيّ حـَـال”
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ الجِيِنِسِيِنْغ ? البالغ مِنْ العُمْرِ مَائَة عَام منشطاً كَبِيِراً . لَمْ تَستَطِع الحُبُوُب الطبية العَادِية أَنْ تشفِيْ الجروح الخفية الَّتِي تَرَكت حتماً بَعْدَ أَنْ حارب هَؤُلَاء الفَنَانون مَعَ الَنَاس وَ الـوحوش ، فَقَطْ المقَوِيات العَظِيِمة يُمْكِن أَنْ تشفيهم تَمَاماً .
“لا بأسَ بِهَذَا!”
قد يَأتِي مِثْل هَذَا الثَمِيِن بالحَظْ ، لكنَّ لَيْسَ مِنْ خِلَال البحث!
أخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عجرفة الرَجُل كٌلَهَا ولوح بيده عَلَيْ الطَوِلَة . ظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عَشَرَة جينسينغ عَلَيْ الطَاوِلَة ، وَ كَانَ كُلْ وَاحِدٍ مِنهَا كَثِيْفَاً كذِرَاْع ، وَ الـجذور كعضلات تنين .
قَاْلَ أَحَدُهم: “الشَاْب ، لَا يُمْكِن إِسْتِخْدَام العَنف دَاخلِ الحِصْن” .
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إِلَيه حَادَةٍ وَ قَاْلَ ، “أنْتَ تَخْدَعُنِي؟”
إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا يهم ، يا رفاق فَقَطْ راقبوه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَنِي سَوْفَ أرحلُ بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، لكن سأضع الجِيِنِسِيِنْغ ? العَشَرَة مَعَ سيد الحِصْن . مِنْ يَقْتُله يُمْكِن أَنْ يَحْصُل عَلَيْه مِنْ سيد الحِصْن ، هَل الجَمِيْع مطمئن الان؟”
“الصبي ، أنا أعلمك درساً . عِنْدَمَا تَكبر قَلِيِلَا ، لَا تصدق الَنَاس بسُهُوُلة!” ضَحِكَ الرَجُل الضَخْم ، وَ هوَ لَيْسَ قَلَقْا عَلَيْ الإطْلَاٌق أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ يُهَاجِمه .
“حَسَنَاً!”
فِيْ تِلْكَ اللحَظْة ، إنْطَلَقَ تنَفَسْ الَنَاس و تحَوَلَت أعَيْنهم إِلَي اللَون الأحمر ، و حَاوَلوا خطفه .
“لا بأسَ بِهَذَا!”
“أكثَرَ بكَثِيِر ، كَمَا أراها ، يَجِب أَنْ تُسَمَّي الأجمل فِيْ العَالَم!”
أومأ الجَمِيْع . كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد أشخَاْصٌ أَصْدَرَوا بعثاتٍ دَاخلِ الحِصْن ، يطلبون مسَاعَدة الَنَاس . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَمَا حَدَثَ مِنْ خِلَال عَشِيِرَةِ شَيْطَان العاصفة ، لَم يَكُنْ هُنَاكَ مَفَرٌ مِنْه سوي الريح لذَلِكَ ، كَانَ الجَمِيْع يأملَون مِنْ الرَجُل القَوِي أن يكون قَدْ غَادَر الحِصْن قَرِيِباً . و قَتْله دُونَ تأَخِيِر ، ليَحْصُلَون عَلَيْ المكافأة مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبَاشِرَة . بهذه الطَرِيْقة ، يُمْكِن أَنْ يتجَنْبوا خسارة جُزْء مِنْ مكافئة عَشِيِرَةِ شَيْطَانِ العَاصِفَةِ .
مِثْل هَذَا الجِيِنِسِيِنْغ ? الثَمِيِن سيباع بسُهُوُلة مُقابلَ عدة عَشَرَاتٍ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة ، عَشَرَة مِنهَا كَانَت تساوي عِدَة مِئَات مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة – هَذِهِ كَانَت ثروة كَبِيِرة . إِذَا لَمْ يسرق المحاربون من [طَبَقَة المحيط الروحي] ، فَإِنَّهُم سيَحْتَاجُون إِلَي مـَـا لَا يقل عَن اثنتي عَشَرَة عَام لصقلَهَا .
تحول وجه الرَجُل ذو العضلات إِلَي اللَون الأَخْضر . لَمْ يخطر بباله أبَدَاً أَنْ خداع أَحَدُي البذور التافهة مثل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ يُؤَدِي إِلَي قَتْله . أَخَذَ عَلَيْ عَجَل كريستالة الداو الروحية و رمي بها نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . “أنـَــا لَا أرَيْدُ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة الخَاْص بك ، عجل وَ سحب طلبك”
“أكثَرَ بكَثِيِر ، كَمَا أراها ، يَجِب أَنْ تُسَمَّي الأجمل فِيْ العَالَم!”
أي وغدٍ من الجِيلِ الثَانِي المدلل لأحد العائلات كَانَ هَذَا ، يهدر الجِيِنِسِيِنْغ ? الثَمِيِنة مِثْل هَذَا – هَل تعرف وَالِدَته أَنَّه كَانَ بِهَذَا الفساد؟
‘همس!’
لم يمسكها (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “خذها ، سيَكُوْن الأَمْر كَافِيَاً لِطَلَبِ سلة جَيْدَة” .
قيل أَنْ هَذِهِ الحصون كَانَتْ لَهَا حَتَي العديد مِنْ المجرمينَ المطلوبَيْنَ الشِرْيِرين الذِيْن كَانَوا يركضون إِلَي هُنَاْ مِنْ مطَاَرَدة طوائف مِثْل طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) وطَائِفَة (الوُحُوُش) . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ إِسْتِخْدَام العَنف دَاخلِ الحِصْن . كَانَ مِنْ الوَاضِح فَقَطْ كَيْفَ كَانَ الاستبداد للقوات الأرْبَعة الكَبِيِرة هُنَاْ .
كَانَ الرَجُل الضَخْم عَلَيْ وَشَكِ البكاء مِنْ الخوف . كَانَ يريد فَقَطْ أَنْ يستفيد مِنْه قَلِيِلَا ، لكنَّ مِنْ كَانَ يَعْتَقِد أَنَّه سَجْذِبُ ًمصيبة قاتلة ؟ هبط بِسُرْعَةٍ عَلَيْ الأرْضَ وركع أمام (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “سَيِدِي ، كُنْت مخطئا ، كُنْت مخطئا ، أرجوك سَامِحني!”
كَانَ الرَجُل الضَخْم عَلَيْ وَشَكِ البكاء مِنْ الخوف . كَانَ يريد فَقَطْ أَنْ يستفيد مِنْه قَلِيِلَا ، لكنَّ مِنْ كَانَ يَعْتَقِد أَنَّه سَجْذِبُ ًمصيبة قاتلة ؟ هبط بِسُرْعَةٍ عَلَيْ الأرْضَ وركع أمام (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “سَيِدِي ، كُنْت مخطئا ، كُنْت مخطئا ، أرجوك سَامِحني!”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَقَاً طالما أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَجِدَ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، حَتَي لـَــوْ دفع مليون كِرِيسْتَالِة دَاوْ رُوُحِيِة لَهَا ، لَنْ يَشْعُر بالندم . قَامَ بتسليم كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة فِيْ نفسٍ وَاحَدُ .
ترجمة
“الشَاْب ، لَقَد جئت لَلتَو إلي غَابَة شَيْطَان الظلام ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟” رَجُل مفلس فِيْ الثَلَاثَين مِنْ عُمْره قَاْلَ بإبتسامَة لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
◉ℍ???????◉
“لكنَّ ، بِمَا إنَهَا تتَجَرَّأ عَلَيْ دُخُولُ غَابَة شَيْطَان الظَلَام : فهَل هِيَ لَا تخاف مِنْ أَنْ تَكُوُن مِثْل حَمَلٍ فِيْ عرين النمر؟”
