Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 454

㊎المغادرة㊎

㊎المغادرة㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

قامت (هـُــو نِيـُو) بالخَطْوَة الأولي أيضاً ، و شيو ، قَفَزَت فوق بو تشُوَانْ . مَعَ بـاا? ، فَإنَهَا أَطْلَقَت قبضتها الصغَيْرَة عَلَيْه . عَلَيْ الفَوْر ، دَارَ رَأْس بو تشُوَانْ حَوْلَ عَنقه مِنْ سَبْع إِلَي ثَمَاني مَرَات ، وَ كَانَ الجِلد عَلَيْ الرقبة ملتوياً . سَقَطَ رأسه عَلَيْ الفَوْر تَمَاماً إلي أسفل ، وَ بو ، وهَرَعَ الدم عَشَرَة أقْدَام عَالِيَاً كَمَا لـَــوْ كَانَ ينبوعاً من الدم ، تَرَاجُع أَخِيِراً إِلَي الأسفل بِسُرْعَةٍ .

المغادرة

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

“بالتأكيد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَيْسَ أحمق ! لِـيـِـنــــج هـَــانْ هـُــوَ شَخْصٌ ذكي!” قَاْلَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ عَجَلٍ و ربتَت صَدْرِها الصغَيْرَ ، مضيفةً : ” (هـُــو نِيـُو) هِيَ أيْضَاً شَخْصٌ ذكي!”

ضَحِكَ دينغ جاو يـانغ ببِرُوُدْ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الأرجح منحدراً مِنْ عَائِلَة الخيميائي – ولهَذَا السَبَب كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? الثَمِيِن عَلَيْه وَ وَصَلَ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] فِيْ مِثْل هَذِهِ السن المبكرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هَذِهِ كَانَت غَابَة شَيْطَان الظَلَام – جَمِيْع الخلفيات كَانَت عديمة الفائدة هنا!

كَيْفَ كَانَ هَذَا مُمْكِناً!

الأشْيَاء عَلَيْ هَذَا الفتي كَانَت كٌلَهَا! ملكه !! له وحده

كَانَت (هـُــو نِيـُو) تشعر بالملل مِنْ البَقَاء دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، لذَلِكَ وجد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مكَانَاً بَعِيِداً لأخَرُاجها . سرعان مـَـا كَانَ شَخْص بالغ و طِفْل يمسك يدهَا فِيْ نزهة دَاخلِ الغَابَة ، كَمَا لـَــوْ أنَهُما لَمْ يَكُوْنا في غَابَةِ شيطان الظلام ، وَ لكنَّ مُجَرَدَ غَابَة صغَيْرَة طَبِيِعية .

***

“همس!”

بقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لليلة . فِيْ اليَوْم الثَانِي ، إستَّمَرَّ فِيْ طَلَبَ مَعَلومَاتَ عَن غَابَة شَيْطَان الظَلَام .

صدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لأَنَّ مِنْ بَيْنَ أوَلئِكَ الذِيْن سدوا طَرِيْقه فِيْ الجبهة كَانَ الرَجُل الضاحك ذو العضلات الذِيْ خدعه بِكريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة ، فِيْ وَقْت لاحق كَانَ لَدَيْه بقايا في قِبَلِه ، وَ فِيْ النِهَاية توسل إلَيْه للرحمة . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يضَحِكَ وَ قَاْلَ : “أنْتَ تبقي حَقَاً غَيْرَ نادم فِي النِهَاية ، هَل مِنْ غَيْرَ المريح أَنْ تَكُوُن عَلَيْ قيد الحَيَاة؟”

كَانَ السَبَب الذِيْ جَعَلَ غَابَة شَيْطَان الظَلَام تَحْمِلُ هَذَا الإِسْم أوَلَا لأَنَّ البِيئَة هُنَاْ كَانَت قَاتِمة للغَايَة ، مَعَ تعَلَيْق مُظْلِم لسَنَوَات عديدة ، وَ ثَانِيَاً بسَبَب وُجُود ضباب مُظْلِم فِيْ كُلْ مكَانَ ، مِمَا يجَعَلَ الغَابَة بأكْمَلَهَا تَبْدُو أكثَرَ قتَامة .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يخافها لأَنـَّـه كَانَ لَدَيْه (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، حَتَي الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أَشُـوُرَا يُمْكِن تطهيره بسُهُوُله ، وَ يَجِب أَنْ يَكُوْن التشِي الشَيْطَاني هُنَاْ أَدِنَي بكَثِيِر . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، مَعَ وُجُود البُرجُ الأسْوَد فِيْ متَنَاوُلِ اليد ، كَانَ يَشْعُر بالرَاْحَة .

كَانَ ذَلِكَ الضباب مِثْل التشِي الشَيْطَاني ، مِمَا أثر عَلَيْ قُلُوب الَنَاس وَ الـوحوش . كَانَ هُنَاْكَ العديد مِنْ حـَـالات جُنُونْ الَنَاس بَعْدَ أَنْ أمضوا وَقْتا طَوِيِلَا فيها .

… مِنْ المحتمل إنَهَا تبعته إِلَي الحِصْن وَ بقيت دَائِمَاً دَاخلِ غُرْفَة البامبو – فَهِمَ الجَمِيْع هذا” .

و هَكَذَا جَاءَ إِسْم غَابَة شَيْطَان الظَلَام .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

شُرِعَتْ التشِي الشَيْطَاني في الغَابَة بأكْمَلَهَا ، لكنَّه كانَ أبَعْدَ مِنْ وسطِ الغَابَة ، كَانَت كثافة التشي الشَيْطَاني أقل . كَانَت الآثار عَلَيْ الكَائِنَاتُ الحَيَةُ ضئيلة للغَايَة ، وَ لكنَّ كَانَ لَهَا آثارها ، مِمَا جَعَلَ الَنَاس وَ الـوحوش أكثَرَ عُدْوَانِية .

كَانَ فَنَانوا القِتَالِ مَلِيْئين بـ “تشِي” وَ “الدم” ، خَاْصة أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . بَعْدَ سقوط رَأْسه ، لَمْ يمت عَلَيْ الفَوْر ، وَ لَا يزَاَلُ ينتفضُ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت قَبِلَ أَنْ ينفجر فِيْ النِهَاية عَلَيْ الأرْضَ وَ الـيدين وَ الـسَاقَين لَا يزَاَلَون يرتعَدُونَ .

فِيْ المَنْطِقة الأسَاسية مِنْ الغَابَة ، كَانَ التشِي الشَيْطَاني مُرْعِباً ، و كافياً لِتحويل الشَخْص بسُهُوُلة إِلَي مجُنُوناَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ لَدَيْ المرء مـَـا يكفِيْ مِنْ القُوَة ، فمن غَيْرَ المُمْكِن أَنْ يَدْخُل المرء إلي الأعَمَاق ، و أن يمَزَقَ لفَتْرَة طَوِيِلةٍ إِلَي أشلاء مِنْ حَيُوَانْات مجُنُونْةٍ لكنَّها قَوِية .

“همس!”

و يُمْكِن القول أَنْ الشَيئِ الأكثَرَ رعبا فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام لَمْ يَكُنْ فَنَانوا الدِفَاعِ عَن النفس أو الوحوش ، وَ لكنَّ التشِي الشَيْطَاني .

صدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لأَنَّ مِنْ بَيْنَ أوَلئِكَ الذِيْن سدوا طَرِيْقه فِيْ الجبهة كَانَ الرَجُل الضاحك ذو العضلات الذِيْ خدعه بِكريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة ، فِيْ وَقْت لاحق كَانَ لَدَيْه بقايا في قِبَلِه ، وَ فِيْ النِهَاية توسل إلَيْه للرحمة . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يضَحِكَ وَ قَاْلَ : “أنْتَ تبقي حَقَاً غَيْرَ نادم فِي النِهَاية ، هَل مِنْ غَيْرَ المريح أَنْ تَكُوُن عَلَيْ قيد الحَيَاة؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يخافها لأَنـَّـه كَانَ لَدَيْه (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، حَتَي الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أَشُـوُرَا يُمْكِن تطهيره بسُهُوُله ، وَ يَجِب أَنْ يَكُوْن التشِي الشَيْطَاني هُنَاْ أَدِنَي بكَثِيِر . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، مَعَ وُجُود البُرجُ الأسْوَد فِيْ متَنَاوُلِ اليد ، كَانَ يَشْعُر بالرَاْحَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، سرعان مـَـا تَمَ كَسَرَ هَذَا الانسجام .

عِنْدَمَا ظُهَرِ ذَلِكَ اليوم ، جَاءَ شَخْص لزيارة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ رَجُلا يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ ثَلَاثَين عَاماً لَمْ يعلن عَن لقبه – إَعْتَقِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالطَبْع أَنَّه لَا شَيئِ خَارِجَ عَن المَالوف . أخبره الرَجُل عَن مكَانَ يتطَابِقٍ بشَكْل كَبِيِر مَعَ مُتَطَلَبَاته مِنْ البارد و الساخن .

شُرِعَتْ التشِي الشَيْطَاني في الغَابَة بأكْمَلَهَا ، لكنَّه كانَ أبَعْدَ مِنْ وسطِ الغَابَة ، كَانَت كثافة التشي الشَيْطَاني أقل . كَانَت الآثار عَلَيْ الكَائِنَاتُ الحَيَةُ ضئيلة للغَايَة ، وَ لكنَّ كَانَ لَهَا آثارها ، مِمَا جَعَلَ الَنَاس وَ الـوحوش أكثَرَ عُدْوَانِية .

بَعْدَ أَنْ دفع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَشَرَة من الجينيسينغ ، قَرَرَ أَنْ ينطلق .

ضَحِكَ دينغ جاو يـانغ ببِرُوُدْ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الأرجح منحدراً مِنْ عَائِلَة الخيميائي – ولهَذَا السَبَب كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? الثَمِيِن عَلَيْه وَ وَصَلَ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] فِيْ مِثْل هَذِهِ السن المبكرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هَذِهِ كَانَت غَابَة شَيْطَان الظَلَام – جَمِيْع الخلفيات كَانَت عديمة الفائدة هنا!

كَانَ يعلم أَنْ ثروته إجتذبت أعَيْن طامَعِينَ كُثُر، لكنَّه لَمْ يَكُنْ يَهْتَم . كَانَ الأَقَوِي خَارِجَ الحِصْن فَقَطْ فِيْ المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] . الأنْ ، المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] لَمْ تَكُنْ حَقَاً شيئاً فِيْ عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لَنْ يَحْتَاجُ حَتَي إِلَي إِسْتِخْدَام بطاقته الرابحة لقَتْل خبير عَلَيْ هَذَا المُسْتَوَي .

و يُمْكِن القول أَنْ الشَيئِ الأكثَرَ رعبا فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام لَمْ يَكُنْ فَنَانوا الدِفَاعِ عَن النفس أو الوحوش ، وَ لكنَّ التشِي الشَيْطَاني .

غَادَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ بمُجَرَدَ مُغَادَرته ، بَدَا أَنْ نِصْف الأشخَاْص فِيْ الحِصْن قَدْ غَادَروا أيْضَاً . يُمْكِن بسُهُوُلة تخمين نَوَايَاهَمُ إِذَا لَمْ يَكُنْ غبياً .

بَعْدَ أَنْ دفع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَشَرَة من الجينيسينغ ، قَرَرَ أَنْ ينطلق .

لِمَاذَا بحث (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن مكَانَ يتشَاْبك فيه البِرُوُدْة وَ الـحرارة؟

بَعْدَ أَنْ دفع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَشَرَة من الجينيسينغ ، قَرَرَ أَنْ ينطلق .

لأن (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) نمت فَقَطْ فِيْ مِثْل هَذِهِ الأماكن ، وَ كَانَ هَذَا النَبَاْت يحتوي عَلَيْ نَوْعيْن خَاْصين مِنْ البرد وَ الـحرارة ؛ كلما كَانَت البِرُوُدْة أشد وطأة كلما كَانَ الجو حاراً فِيْ الجوار ، كلما كَانَ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) قَدْ نما وَ أصْبَحَ أكثَرَ نضجاً .

كَانَ يعلم أَنْ ثروته إجتذبت أعَيْن طامَعِينَ كُثُر، لكنَّه لَمْ يَكُنْ يَهْتَم . كَانَ الأَقَوِي خَارِجَ الحِصْن فَقَطْ فِيْ المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] . الأنْ ، المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] لَمْ تَكُنْ حَقَاً شيئاً فِيْ عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لَنْ يَحْتَاجُ حَتَي إِلَي إِسْتِخْدَام بطاقته الرابحة لقَتْل خبير عَلَيْ هَذَا المُسْتَوَي .

كَانَت (هـُــو نِيـُو) تشعر بالملل مِنْ البَقَاء دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، لذَلِكَ وجد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مكَانَاً بَعِيِداً لأخَرُاجها . سرعان مـَـا كَانَ شَخْص بالغ و طِفْل يمسك يدهَا فِيْ نزهة دَاخلِ الغَابَة ، كَمَا لـَــوْ أنَهُما لَمْ يَكُوْنا في غَابَةِ شيطان الظلام ، وَ لكنَّ مُجَرَدَ غَابَة صغَيْرَة طَبِيِعية .

و قَاْلَ شَخْصٌ أخَرُ “الشَاْب ، سَلِمِ الحلقة المكَانَية بطاعة وَ يُمْكِننا أَنْ ندعك تعيش” .

و مَعَ ذَلِكَ ، سرعان مـَـا تَمَ كَسَرَ هَذَا الانسجام .

غَادَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ بمُجَرَدَ مُغَادَرته ، بَدَا أَنْ نِصْف الأشخَاْص فِيْ الحِصْن قَدْ غَادَروا أيْضَاً . يُمْكِن بسُهُوُلة تخمين نَوَايَاهَمُ إِذَا لَمْ يَكُنْ غبياً .

“الشَاْب ، توقف!” ظَهَرَ خَمْسَةَ أشخَاْص فَجْأة أمامُهِم ، كُلْ وَاحَدُ يكَشْفَ عَن نَظَرة شَرِسة , شوا شوا شوا , خرَجَ خَمْسَةَ أشخَاْص أُخْرَين مِنْ الخلف ، وَ مـنعوا تَرَاجُع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَشْفَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر عن بريقٍ مشؤوم ، وَ قَاْلَ : “نيو سَتَعَضُهُمْ جَمِيْعاً حَتَي المَوْتِ!”

صدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لأَنَّ مِنْ بَيْنَ أوَلئِكَ الذِيْن سدوا طَرِيْقه فِيْ الجبهة كَانَ الرَجُل الضاحك ذو العضلات الذِيْ خدعه بِكريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة ، فِيْ وَقْت لاحق كَانَ لَدَيْه بقايا في قِبَلِه ، وَ فِيْ النِهَاية توسل إلَيْه للرحمة . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يضَحِكَ وَ قَاْلَ : “أنْتَ تبقي حَقَاً غَيْرَ نادم فِي النِهَاية ، هَل مِنْ غَيْرَ المريح أَنْ تَكُوُن عَلَيْ قيد الحَيَاة؟”

“هَذَا الرَجُل اللعَيْن!” إن الرَجُل القَوِي ذو العضلات الضاحكِ هذا كَانَ يدعي بو تشُوَانْ وَ كَانَ فِيْ المَرِحْلَة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . هَذِهِ القُوَة لَمْ تَكُنْ ضَعِيِفة – كَانَ بإمكَانَّهُ المَجِيِئ وَ الـذَهَاَب بحرية فِيْ أَيّ مكَانَ يريد ، وَ كَانَ بالكاد مؤهَلَا ليُطْلَقَ عَلَيْه إِسْم نُخْبَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد أجبره (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الركوع وَ الـتوسل للاستغفار أمام الجميع – مـَـا مَدَيْ الإهانة ذَاكَ؟

“هَذَا الرَجُل اللعَيْن!” إن الرَجُل القَوِي ذو العضلات الضاحكِ هذا كَانَ يدعي بو تشُوَانْ وَ كَانَ فِيْ المَرِحْلَة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . هَذِهِ القُوَة لَمْ تَكُنْ ضَعِيِفة – كَانَ بإمكَانَّهُ المَجِيِئ وَ الـذَهَاَب بحرية فِيْ أَيّ مكَانَ يريد ، وَ كَانَ بالكاد مؤهَلَا ليُطْلَقَ عَلَيْه إِسْم نُخْبَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد أجبره (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الركوع وَ الـتوسل للاستغفار أمام الجميع – مـَـا مَدَيْ الإهانة ذَاكَ؟

كَانَ فَنَانوا القِتَالِ مَلِيْئين بـ “تشِي” وَ “الدم” ، خَاْصة أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . بَعْدَ سقوط رَأْسه ، لَمْ يمت عَلَيْ الفَوْر ، وَ لَا يزَاَلُ ينتفضُ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت قَبِلَ أَنْ ينفجر فِيْ النِهَاية عَلَيْ الأرْضَ وَ الـيدين وَ الـسَاقَين لَا يزَاَلَون يرتعَدُونَ .

مِثْل هَذَا التظلم من (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يعَني أَنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يحدق بشَكْل خجول و يتَرَك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يغَادَر!

قامت (هـُــو نِيـُو) بالخَطْوَة الأولي أيضاً ، و شيو ، قَفَزَت فوق بو تشُوَانْ . مَعَ بـاا? ، فَإنَهَا أَطْلَقَت قبضتها الصغَيْرَة عَلَيْه . عَلَيْ الفَوْر ، دَارَ رَأْس بو تشُوَانْ حَوْلَ عَنقه مِنْ سَبْع إِلَي ثَمَاني مَرَات ، وَ كَانَ الجِلد عَلَيْ الرقبة ملتوياً . سَقَطَ رأسه عَلَيْ الفَوْر تَمَاماً إلي أسفل ، وَ بو ، وهَرَعَ الدم عَشَرَة أقْدَام عَالِيَاً كَمَا لـَــوْ كَانَ ينبوعاً من الدم ، تَرَاجُع أَخِيِراً إِلَي الأسفل بِسُرْعَةٍ .

لَمْ تَكُنْ بَرَاعَة المَعَركة لشابٍ في الجيل الثان المدلل فِيْ المرحلة الخامسة فَقَطْ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] قَدْ تجاوزت أرْبَعة نُجُوم . حَتَي لـَــوْ لَمْ يَكُنْ مُبارٍ لهُ وحده ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ تِسْعَةُ أشخَاْص أُخْرَين ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ؟

قامت (هـُــو نِيـُو) بالخَطْوَة الأولي أيضاً ، و شيو ، قَفَزَت فوق بو تشُوَانْ . مَعَ بـاا? ، فَإنَهَا أَطْلَقَت قبضتها الصغَيْرَة عَلَيْه . عَلَيْ الفَوْر ، دَارَ رَأْس بو تشُوَانْ حَوْلَ عَنقه مِنْ سَبْع إِلَي ثَمَاني مَرَات ، وَ كَانَ الجِلد عَلَيْ الرقبة ملتوياً . سَقَطَ رأسه عَلَيْ الفَوْر تَمَاماً إلي أسفل ، وَ بو ، وهَرَعَ الدم عَشَرَة أقْدَام عَالِيَاً كَمَا لـَــوْ كَانَ ينبوعاً من الدم ، تَرَاجُع أَخِيِراً إِلَي الأسفل بِسُرْعَةٍ .

و قَاْلَ شَخْصٌ أخَرُ “الشَاْب ، سَلِمِ الحلقة المكَانَية بطاعة وَ يُمْكِننا أَنْ ندعك تعيش” .

ضَحِكَ دينغ جاو يـانغ ببِرُوُدْ . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الأرجح منحدراً مِنْ عَائِلَة الخيميائي – ولهَذَا السَبَب كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الجِيِنِسِيِنْغ ? الثَمِيِن عَلَيْه وَ وَصَلَ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] فِيْ مِثْل هَذِهِ السن المبكرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هَذِهِ كَانَت غَابَة شَيْطَان الظَلَام – جَمِيْع الخلفيات كَانَت عديمة الفائدة هنا!

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذَا كذب . بَعْدَ أَنْ يَأخذوا الحلقة المكَانَية ، فَإِنَّهُم سَيرتكبون جريمة قَتْل .

◉ℍ???????◉

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ لـ (هـُــو نِيـُو) : “هـُــو نِيـُو ، هَل تَعْتَقِدي أنَنِي أحمق؟”

“همس!”

“بالتأكيد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَيْسَ أحمق ! لِـيـِـنــــج هـَــانْ هـُــوَ شَخْصٌ ذكي!” قَاْلَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ عَجَلٍ و ربتَت صَدْرِها الصغَيْرَ ، مضيفةً : ” (هـُــو نِيـُو) هِيَ أيْضَاً شَخْصٌ ذكي!”

الأشْيَاء عَلَيْ هَذَا الفتي كَانَت كٌلَهَا! ملكه !! له وحده

“هيهي ، وَ لكنَّ بَعْض الَنَاس يريدُونَ فَقَطْ و كأنني قرد أحمق!”هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه .

لَمْ تَكُنْ بَرَاعَة المَعَركة لشابٍ في الجيل الثان المدلل فِيْ المرحلة الخامسة فَقَطْ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] قَدْ تجاوزت أرْبَعة نُجُوم . حَتَي لـَــوْ لَمْ يَكُنْ مُبارٍ لهُ وحده ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ تِسْعَةُ أشخَاْص أُخْرَين ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ؟

كَشْفَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر عن بريقٍ مشؤوم ، وَ قَاْلَ : “نيو سَتَعَضُهُمْ جَمِيْعاً حَتَي المَوْتِ!”

بَعْدَ أَنْ دفع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَشَرَة من الجينيسينغ ، قَرَرَ أَنْ ينطلق .

“(هـُــو نِيـُو) ، لَا تقَتْل الَنَاس بفمك ، سيكون هذا قَذْرَاً جَدَاً علي فم هو نيو الجميل” و بخفة ضرب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسها الصغَيْرَ .

“الشَاْب ، توقف!” ظَهَرَ خَمْسَةَ أشخَاْص فَجْأة أمامُهِم ، كُلْ وَاحَدُ يكَشْفَ عَن نَظَرة شَرِسة , شوا شوا شوا , خرَجَ خَمْسَةَ أشخَاْص أُخْرَين مِنْ الخلف ، وَ مـنعوا تَرَاجُع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

أوْمَأَت (هـُــو نِيـُو) عدة مَرَّاتٍ فِيْ وَقْت وَاحَدُ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهَا لَمْ تَعْتَقِد أَنْ قضم الَنَاس حَتَي المَوْتِ كَانَ قَذْرَاً ، إلَا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يعجبه ، لِذَا فَإِنَّها تجَنَبَت القيام بَذَلَكَ .

㊎المغادرة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هل أنْتَهيتم يا رفاق!؟”بو تشُوَانْ وَ التِسْعَة الأُخْرَين كانوا غَاضِبْون بَعْدَ أَنْ سَخِرَ مِنْهُم شَخْص بالغ وَ طِفْل . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مـَـا كَانَ غَامِضَاً أنَهُم لَمْ يروا تِلْكَ الفَتَاة الصغَيْرَة بالأمس ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟

“الشَاْب ، توقف!” ظَهَرَ خَمْسَةَ أشخَاْص فَجْأة أمامُهِم ، كُلْ وَاحَدُ يكَشْفَ عَن نَظَرة شَرِسة , شوا شوا شوا , خرَجَ خَمْسَةَ أشخَاْص أُخْرَين مِنْ الخلف ، وَ مـنعوا تَرَاجُع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

… مِنْ المحتمل إنَهَا تبعته إِلَي الحِصْن وَ بقيت دَائِمَاً دَاخلِ غُرْفَة البامبو – فَهِمَ الجَمِيْع هذا” .

و يُمْكِن القول أَنْ الشَيئِ الأكثَرَ رعبا فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام لَمْ يَكُنْ فَنَانوا الدِفَاعِ عَن النفس أو الوحوش ، وَ لكنَّ التشِي الشَيْطَاني .

“لأَنـَّـه لَنْ يستمَعَ ، ثُمَ قَتْله هو أفضلُ حلٍ!” بو تشُوَانْ وَ الأُخْرَين صرخوا . كَانَ هُنَاْكَ العديد مِنْ المجموعات فِيْ الحِصْن بأكْمَله الذِيْ تَامرت ضِدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يضربوا أوَلَا حَتَي لَا يتَقَدُمَ أشخَاْص أخَرُون .

بقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لليلة . فِيْ اليَوْم الثَانِي ، إستَّمَرَّ فِيْ طَلَبَ مَعَلومَاتَ عَن غَابَة شَيْطَان الظَلَام .

“أنا أولاً!” قَفَزَ بو تشُوَانْ عَلَيْ الفَوْر . مَعَ شوا ?️ ، قَامَ بإخَرُاج صَابِر طَوِيِل ، وضَرْبَ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَت (هـُــو نِيـُو) تشعر بالملل مِنْ البَقَاء دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، لذَلِكَ وجد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مكَانَاً بَعِيِداً لأخَرُاجها . سرعان مـَـا كَانَ شَخْص بالغ و طِفْل يمسك يدهَا فِيْ نزهة دَاخلِ الغَابَة ، كَمَا لـَــوْ أنَهُما لَمْ يَكُوْنا في غَابَةِ شيطان الظلام ، وَ لكنَّ مُجَرَدَ غَابَة صغَيْرَة طَبِيِعية .

قامت (هـُــو نِيـُو) بالخَطْوَة الأولي أيضاً ، و شيو ، قَفَزَت فوق بو تشُوَانْ . مَعَ بـاا? ، فَإنَهَا أَطْلَقَت قبضتها الصغَيْرَة عَلَيْه . عَلَيْ الفَوْر ، دَارَ رَأْس بو تشُوَانْ حَوْلَ عَنقه مِنْ سَبْع إِلَي ثَمَاني مَرَات ، وَ كَانَ الجِلد عَلَيْ الرقبة ملتوياً . سَقَطَ رأسه عَلَيْ الفَوْر تَمَاماً إلي أسفل ، وَ بو ، وهَرَعَ الدم عَشَرَة أقْدَام عَالِيَاً كَمَا لـَــوْ كَانَ ينبوعاً من الدم ، تَرَاجُع أَخِيِراً إِلَي الأسفل بِسُرْعَةٍ .

“لأَنـَّـه لَنْ يستمَعَ ، ثُمَ قَتْله هو أفضلُ حلٍ!” بو تشُوَانْ وَ الأُخْرَين صرخوا . كَانَ هُنَاْكَ العديد مِنْ المجموعات فِيْ الحِصْن بأكْمَله الذِيْ تَامرت ضِدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يضربوا أوَلَا حَتَي لَا يتَقَدُمَ أشخَاْص أخَرُون .

كَانَ فَنَانوا القِتَالِ مَلِيْئين بـ “تشِي” وَ “الدم” ، خَاْصة أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . بَعْدَ سقوط رَأْسه ، لَمْ يمت عَلَيْ الفَوْر ، وَ لَا يزَاَلُ ينتفضُ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت قَبِلَ أَنْ ينفجر فِيْ النِهَاية عَلَيْ الأرْضَ وَ الـيدين وَ الـسَاقَين لَا يزَاَلَون يرتعَدُونَ .

***

“همس!”

صدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لأَنَّ مِنْ بَيْنَ أوَلئِكَ الذِيْن سدوا طَرِيْقه فِيْ الجبهة كَانَ الرَجُل الضاحك ذو العضلات الذِيْ خدعه بِكريستالة داوٍ روحيةٍ واحدة ، فِيْ وَقْت لاحق كَانَ لَدَيْه بقايا في قِبَلِه ، وَ فِيْ النِهَاية توسل إلَيْه للرحمة . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يضَحِكَ وَ قَاْلَ : “أنْتَ تبقي حَقَاً غَيْرَ نادم فِي النِهَاية ، هَل مِنْ غَيْرَ المريح أَنْ تَكُوُن عَلَيْ قيد الحَيَاة؟”

كَيْفَ كَانَ هَذَا مُمْكِناً!

غَادَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ بمُجَرَدَ مُغَادَرته ، بَدَا أَنْ نِصْف الأشخَاْص فِيْ الحِصْن قَدْ غَادَروا أيْضَاً . يُمْكِن بسُهُوُلة تخمين نَوَايَاهَمُ إِذَا لَمْ يَكُنْ غبياً .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ فَنَانوا القِتَالِ مَلِيْئين بـ “تشِي” وَ “الدم” ، خَاْصة أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . بَعْدَ سقوط رَأْسه ، لَمْ يمت عَلَيْ الفَوْر ، وَ لَا يزَاَلُ ينتفضُ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت قَبِلَ أَنْ ينفجر فِيْ النِهَاية عَلَيْ الأرْضَ وَ الـيدين وَ الـسَاقَين لَا يزَاَلَون يرتعَدُونَ .

ترجمة

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يخافها لأَنـَّـه كَانَ لَدَيْه (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، حَتَي الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أَشُـوُرَا يُمْكِن تطهيره بسُهُوُله ، وَ يَجِب أَنْ يَكُوْن التشِي الشَيْطَاني هُنَاْ أَدِنَي بكَثِيِر . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، مَعَ وُجُود البُرجُ الأسْوَد فِيْ متَنَاوُلِ اليد ، كَانَ يَشْعُر بالرَاْحَة .

ℍ???????

كَانَ السَبَب الذِيْ جَعَلَ غَابَة شَيْطَان الظَلَام تَحْمِلُ هَذَا الإِسْم أوَلَا لأَنَّ البِيئَة هُنَاْ كَانَت قَاتِمة للغَايَة ، مَعَ تعَلَيْق مُظْلِم لسَنَوَات عديدة ، وَ ثَانِيَاً بسَبَب وُجُود ضباب مُظْلِم فِيْ كُلْ مكَانَ ، مِمَا يجَعَلَ الغَابَة بأكْمَلَهَا تَبْدُو أكثَرَ قتَامة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط