㊎مقابلة العدو㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ترجمة
㊎مقابلة العدو㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
هَذَا المكَانَ يُمْكِن أَنْ يَلِدَ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .
كَانَت (هـُــو نِيـُو) غَيْرَ قَادِر عَلَيْ التفكير فيه . لَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مَعَقول ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟
بحث (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة . المكَانَ الذِيْ ذكره دينغ غاو يـانغ كَانَ يسمي “وادي الجليد الَنَاري” عَلَيْ الخريطة – نِصْف مِسَاحَته كَانَت مغطاة بالثلج لسَنَوَات ، فِيْ حِيِن أَنْ النِصْف الأخَرُ كَانَت الَحْمم تنبثق مَعَ النَاْر ترتفع فِيْ السـَـمـَـاء . كَانَ بالتَأكِيد مكَانَاً يتدَاخلِ فيه البِرُوُدْة وَ الـحَرَارَة .
سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ بإبتسامَة ، “ألَا يَقُوُلَون أَنْ الخلفيات عديمة الفائدة فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام؟”
كَانَت (هـُــو نِيـُو) غَيْرَ قَادِر عَلَيْ التفكير فيه . لَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مَعَقول ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟
لَا تمزح . دَاخلِ غَابَة شَيْطَان الظَلَام ، كَانَت خَلْفِيَة المرء عديمة الفائدة بالتَأكِيد . يُمْكِنهم فَقَطْ النَظَر إِلَي مِنْ هـُــوَ أَقَوِي . كَانَت المشَكْلة هِيَ أنَهُم لَمْ يَكُوْنوا متضامنين مَعَه الأنْ ، لِذَا كَانَ دينغ جاو يـانغ يَسْتَطِيِعُ فَقَطْ أَنْ يبَرَزَ خلفيته لإخافة الَنَاس .
تطلع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ آو فِـيِنـْج . مرت عِدَة أشَهْر ، وَ لكنَّ عَبْقَرِية (عَشِيِرَةِ آو) عبرت بالفِعل إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . كَانَ لَدَيْه حضورٌ غَيْرَ عادي ، يقف بوضوح هُنَاْكَ لكنَّه غَيْرَ موُجُود مِثْل الفراغ . هَذَا الشُعُور جَعَلَه مريضا لدَرَجَة الرَغبَة فِيْ إلتَقَيئ .
رَأَي دينغ جاو يـانغ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يُهَاجِم عَلَيْ الفَوْر ، وَ يَعْتَقِد أَنَّه نَجَحَ ، وَ قَاْلَ عَلَيْ عَجَل ، “صديق ، كُلْ شَيئِ مُجَرَدَ سوء فِهْم” .
سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ بإبتسامَة ، “ألَا يَقُوُلَون أَنْ الخلفيات عديمة الفائدة فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام؟”
“هيهي ، قَتْلكُم يا رفاق هـُــوَ أيْضَاً مُجَرَدَ سوء فِهْم” . ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ولوح بِسَيْفه .
هَذَا المكَانَ يُمْكِن أَنْ يَلِدَ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .
بو ، بو ، وَمَضَتين مِنْ السَيْف تشِي طَاَرَتا وَ قَتْلتا دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ بسُهُوُلة . أمام (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ حَمَلَ أدَاة رُوُحِيِة مِنْ المُسْتَوَي العاشر، سيَكُوْن غَريِبَاً إِذَا لَمْ يَقْتُلوا فِيْ خَطْوَة وَاحِدَة .
أثناء المشي ، دقَقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ خِلَال الأشْيَاء دَاخلِ الحلقات المكَانَية الثَلَاثَة .
التقط (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حلقتين مكَانَيتين أُخْرَيين – الأرْبَاح كَانَت جَيْدَة .
“من أنْتَ؟” سَأَلَ آو فِـيِنـْج بِصَوتِ غَيْرَ مبال ، أطلق العَنان لقُوَتَه مِثْل الخَالِد الأَعْظَم .
“دعونا نذَهَبَ” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإبتسامَة . وافقت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر بِصَوْتٍ وَاضِح وَ بَدَأت بالتعاطف ؛ هَذِهِ الغَابَة البدائية كَانَت المكَانَ الذِيْ شعرت فيه بالرَاْحَة .
سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ بإبتسامَة ، “ألَا يَقُوُلَون أَنْ الخلفيات عديمة الفائدة فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام؟”
أثناء المشي ، دقَقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ خِلَال الأشْيَاء دَاخلِ الحلقات المكَانَية الثَلَاثَة .
إِذَا كَانَ لـ آو فِـيِنـْج سَيقدِمُ علي خطوةٌ ، فَإِنَّه سَيَدْخُل عَلَيْ الفَوْر فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) .
كَانَت حلقات دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ المكَانَية كٌلَهَا فَارِغة تقَرِيِباً . كَانَ هَذَا أمراً طَبِيِعياً لأَنـَّـهم وَصَلَوا لَلتَوالي غَابَة شَيْطَان الظَلَام للحصاد الطبي وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَحْصُلوا عَلَيْ أَيّ مكاسب حَتَي الأنْ .
أثناء المشي ، دقَقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ خِلَال الأشْيَاء دَاخلِ الحلقات المكَانَية الثَلَاثَة .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت حلقة الشيخ مو المكَانَية بها الكَثِيِر مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة . كَانَت الغَالِبِية نَجْمَة وَاحِدَة ، وَ كَانَ هُنَاْكَ فَقَطْ القليل مِنْ ذات النجمتين ، وَ لَمْ تَكُنْ وَفـيرة . بخِلَاف كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة ، كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً لُفَافَة مِنْ الفُنُوُن القِتَالِية ، فضلَا عَن الخريطة .
سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ بإبتسامَة ، “ألَا يَقُوُلَون أَنْ الخلفيات عديمة الفائدة فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام؟”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خزنَ كُلْ شَيئِ فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ثُمَ قَلَبَ مِنْ خِلَال اللُفَافَة وَ الـمثير للدَهْشَة أَنَّه كَانَت تقنيةً مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، لكنَّ العجوزُ مــو لَمْ يعرضها سَابِقَاً ، وعَلَيْ الأرجح أَنَّه حصلَ عَلَيْها مؤخراً .
كَانَت حلقات دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ المكَانَية كٌلَهَا فَارِغة تقَرِيِباً . كَانَ هَذَا أمراً طَبِيِعياً لأَنـَّـهم وَصَلَوا لَلتَوالي غَابَة شَيْطَان الظَلَام للحصاد الطبي وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَحْصُلوا عَلَيْ أَيّ مكاسب حَتَي الأنْ .
لَا يُمْكِن زِرَاْعَة تِقْنِيَة الفُنُوُن القِتَالِية هذه فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا اللُفَافَة فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، ثُمَ نَظَر إِلَي الخريطة مَرَّة أُخْرَي .
لَا يُمْكِن زِرَاْعَة تِقْنِيَة الفُنُوُن القِتَالِية هذه فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا اللُفَافَة فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، ثُمَ نَظَر إِلَي الخريطة مَرَّة أُخْرَي .
بنَظَرة وَاحِدَة ، كَشْفَ عَن إبتسامَة .
◉ℍ???????◉
كَانَت هَذِهِ خريطة مفصلة جِدَاً ل غَابَة شَيْطَان الظَلَام – حَيْثُ تَمَ وَضْع عَلَامَة عَلَيْ كُلْ مكَانَ بخِلَاف المَنْطِقة الأسَاسية . عَلَيْ سبيل المثال ، كُلْ حِصْنٍ و ما القُوَة الَّتِي ينتمون إلَيْها ، وما الأماكن الَّتِي تَحْتَوِي عَلَيْ نَبَاْتات رُوُحِيِة ثَمِيِنة .
لم يَكُنْ فِيْ الوَاقِع هـُــوَ الذِيْ يَبْحَثُ عَنه ، فكَيْفَ بدوا متشَاْبهين مِنْ الخلف ؟
بخِلَاف ذَلِكَ ، تَمَ وَضْع عَلَامَة عَلَيْ المَنَاطِق الَّتِي كَانَت تنشط بِهَا حَيُوَانْات [طَبَقَة إزدهاء الزهور] فِيْ دَائِرَة حَمْرَاءُ للتَأكِيد عَلَيْ الخطر .
لم يَدْخُل إِلَي الوادي بَعْدَ ، وَ لكنَّ تَمَ تنبيهه فَجْأة ، وإسْتَدَار فِيْ عجلة مِنْ أمره لرؤية الشَخْص الذِيْ ظَهَرَ عَلَيْ بَعْدَ ثَلَاثَين قدماً مِنْ دُونَ علم .
هذه الخريطة لَيْسَتْ سَيْئة ، لَيْسَتْ سَيْئة .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت حلقة الشيخ مو المكَانَية بها الكَثِيِر مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة . كَانَت الغَالِبِية نَجْمَة وَاحِدَة ، وَ كَانَ هُنَاْكَ فَقَطْ القليل مِنْ ذات النجمتين ، وَ لَمْ تَكُنْ وَفـيرة . بخِلَاف كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة ، كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً لُفَافَة مِنْ الفُنُوُن القِتَالِية ، فضلَا عَن الخريطة .
بحث (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة . المكَانَ الذِيْ ذكره دينغ غاو يـانغ كَانَ يسمي “وادي الجليد الَنَاري” عَلَيْ الخريطة – نِصْف مِسَاحَته كَانَت مغطاة بالثلج لسَنَوَات ، فِيْ حِيِن أَنْ النِصْف الأخَرُ كَانَت الَحْمم تنبثق مَعَ النَاْر ترتفع فِيْ السـَـمـَـاء . كَانَ بالتَأكِيد مكَانَاً يتدَاخلِ فيه البِرُوُدْة وَ الـحَرَارَة .
و لكنَّ هل يُمْكِن لـ شخصٍ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] كَسَبَ مجاملةٍ مِنْ مُتَدَرِبٍ في [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ لَا يُمْكِن . مُسْتَوَيات الفُنُوُن القِتَالِية كَانَت متقلبة بشَكْل صَارِمَ . إِذَا كَانَ شَخْص مـَـا فِيْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] متعجرفاً أمام شَخْصٍ مـَـا فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، فإنَّ السَابِقَ سيُسَحْق حَتَي المَوْتِ! !
هَذَا المكَانَ يُمْكِن أَنْ يَلِدَ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .
هَذَا المكَانَ يُمْكِن أَنْ يَلِدَ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .
سَارَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – لَمْ تَكُنْ المَسَافَة كَبِيِرة . دَاخلِ الوادي كَانَ هناك وحشٌ مخيف للغاية . كَانَ ثُعْبَاناً كَبِيِراً مُرْعِباً للغَايَة ، وَ كَانَ خبيثاً جِدَاً . عِنْدَمَا واجهَ مقاتلي [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، فَإِنَّه كانَ دودةً يختبأ فِيْ الكهوف الجليدية ، و عِنْدَمَا واجهَ غَيْرَهم مِنْ الفَنَانين القِتَالِيين ، فَإِنَّه يُهَاجِم بِلَا هوادة . وَ هَكَذَا ، عَدَدُ قَلِيِل جِدَاً مِنْ الَنَاس دَخَلَوا هَذَا الوادي .
لم يَكُنْ فِيْ الوَاقِع هـُــوَ الذِيْ يَبْحَثُ عَنه ، فكَيْفَ بدوا متشَاْبهين مِنْ الخلف ؟
و مَعَ ذَلِكَ ، مَعَ الظروف القاسية للوادي ، كَانَ مِنْ المُسْتَحِيِل تقَرِيِباً ولادة أَيّ أدْوِيَةُ رُوُحِيَةٍ أُخْرَي ، لذَلِكَ أَيّ شخصٍ من [طَبَقَة إزدهاء الزهور] سيَذَهَبَ عمداً لقَتْل هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر فِيْ حِيِن كانت الأدوية بَعِيِدةً و لن يحصل علي أي شيئٍ مفيد .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خزنَ كُلْ شَيئِ فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ثُمَ قَلَبَ مِنْ خِلَال اللُفَافَة وَ الـمثير للدَهْشَة أَنَّه كَانَت تقنيةً مِن (دَرَجَة?الأرْضَ) ، لكنَّ العجوزُ مــو لَمْ يعرضها سَابِقَاً ، وعَلَيْ الأرجح أَنَّه حصلَ عَلَيْها مؤخراً .
يوم وَاحَدُ فِيْ وَقْت لاحق ، وَصَلَ إِلَي الوادي.
و لكنَّ هل يُمْكِن لـ شخصٍ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] كَسَبَ مجاملةٍ مِنْ مُتَدَرِبٍ في [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ لَا يُمْكِن . مُسْتَوَيات الفُنُوُن القِتَالِية كَانَت متقلبة بشَكْل صَارِمَ . إِذَا كَانَ شَخْص مـَـا فِيْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] متعجرفاً أمام شَخْصٍ مـَـا فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، فإنَّ السَابِقَ سيُسَحْق حَتَي المَوْتِ! !
لم يَدْخُل إِلَي الوادي بَعْدَ ، وَ لكنَّ تَمَ تنبيهه فَجْأة ، وإسْتَدَار فِيْ عجلة مِنْ أمره لرؤية الشَخْص الذِيْ ظَهَرَ عَلَيْ بَعْدَ ثَلَاثَين قدماً مِنْ دُونَ علم .
كَانَ الحل الأفضَل عَدَمُ النَظَر إلَيْه .
آو فِـيِنـْج!
لَقَد كَانَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ الذِيْ كَانَ بالتَأكِيد خَارِجَاً عَن المَالوف . تكمن المشَكْلة فِيْ أَنْ الخيميائيين ذوي (دَرَجَة?الأرْضَ) المستوي المُنْخَفِض كَانَوا يعَاملَون عَلَيْ أنَهُم متساوون مَعَ المُتَدَرِبِيِنَ من [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ بسَبَب نُدْرَة الخيميائيين ، كَانَوا فِيْ الوَاقِع علي مُسْتَوَي أعَلَيْ – حَتَي أَنْ النُخَب مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ عَلَيْهِم أَنْ يَكُوْنوا مهذبَيْنَ تجاه الخيميائيين .
جَاءَ هَذَا الرَجُل بالتَأكِيد وَرَاءه ، لكنَّه كَانَ وراء الهُوِيَة المتخفية – هـَــانْ لِيْن .
كَانَ آو فِـيِنـْج لَدَيْه نية قَتْل مَكْتُوبة فِيْ جَمِيْع أنْحَاء الوَجْه ، وَ لكنَّ رؤية (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدُورُ بِرَأْسه ، كَانَ متفاجئاً في لحَظْات .
كَانَ آو فِـيِنـْج لَدَيْه نية قَتْل مَكْتُوبة فِيْ جَمِيْع أنْحَاء الوَجْه ، وَ لكنَّ رؤية (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدُورُ بِرَأْسه ، كَانَ متفاجئاً في لحَظْات .
جَاءَ هَذَا الرَجُل بالتَأكِيد وَرَاءه ، لكنَّه كَانَ وراء الهُوِيَة المتخفية – هـَــانْ لِيْن .
لم يَكُنْ فِيْ الوَاقِع هـُــوَ الذِيْ يَبْحَثُ عَنه ، فكَيْفَ بدوا متشَاْبهين مِنْ الخلف ؟
لَا يُمْكِن زِرَاْعَة تِقْنِيَة الفُنُوُن القِتَالِية هذه فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا اللُفَافَة فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، ثُمَ نَظَر إِلَي الخريطة مَرَّة أُخْرَي .
تطلع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ آو فِـيِنـْج . مرت عِدَة أشَهْر ، وَ لكنَّ عَبْقَرِية (عَشِيِرَةِ آو) عبرت بالفِعل إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . كَانَ لَدَيْه حضورٌ غَيْرَ عادي ، يقف بوضوح هُنَاْكَ لكنَّه غَيْرَ موُجُود مِثْل الفراغ . هَذَا الشُعُور جَعَلَه مريضا لدَرَجَة الرَغبَة فِيْ إلتَقَيئ .
“من أنْتَ؟” سَأَلَ آو فِـيِنـْج بِصَوتِ غَيْرَ مبال ، أطلق العَنان لقُوَتَه مِثْل الخَالِد الأَعْظَم .
كَانَ الحل الأفضَل عَدَمُ النَظَر إلَيْه .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
تجاوزت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] البشر ، حَتَي المتدربين في[طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ التحديق عَلَيْهِم – مِمَا يدل عَلَيْ قُوَتَهم .
جَاءَ هَذَا الرَجُل بالتَأكِيد وَرَاءه ، لكنَّه كَانَ وراء الهُوِيَة المتخفية – هـَــانْ لِيْن .
كَانَ تَعْبِيِره هَادِئاً ، لكنَّ فِيْ الدَاخلِ كَانَ يقظاً للغَايَة . [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَانَ فَنَانوا الفُنُوُن القِتَالِية أَقَوِياًء جِدَاً ، لدَرَجَة أَنَّه حَتَي لـَــوْ كَانَ فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] الأنْ ، فلن يَكُوْن بالضرورة قَادِراً عَلَيْ المقاومة ؛ كَانَ مِنْ الصَعْب للغَايَة عبور هَذَا الحد .
آو فِـيِنـْج!
إِذَا كَانَ لـ آو فِـيِنـْج سَيقدِمُ علي خطوةٌ ، فَإِنَّه سَيَدْخُل عَلَيْ الفَوْر فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) .
كَانَ آو فِـيِنـْج لَدَيْه نية قَتْل مَكْتُوبة فِيْ جَمِيْع أنْحَاء الوَجْه ، وَ لكنَّ رؤية (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدُورُ بِرَأْسه ، كَانَ متفاجئاً في لحَظْات .
… (دِرْع الرَعْد القِتَالِي)؟ ناهيك عَن مـَـا إِذَا كَانَت القُوَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ يُطْلَقَها فِيْ يَدَه قَادِرة عَلَيْ إعاقة آو فِـيِنـْج أم لَا ، طالما أَنَّه إسْتَخْدَمَهَا ، ألم يَكُنْ مَعَادلَا أخْبَار آو فِـيِنـْج بأَنَّهُ كَانَ “هـَــانْ لِيْن”؟
◉ℍ???????◉
“من أنْتَ؟” سَأَلَ آو فِـيِنـْج بِصَوتِ غَيْرَ مبال ، أطلق العَنان لقُوَتَه مِثْل الخَالِد الأَعْظَم .
جَاءَ هَذَا الرَجُل بالتَأكِيد وَرَاءه ، لكنَّه كَانَ وراء الهُوِيَة المتخفية – هـَــانْ لِيْن .
‘مغرور’! قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دَاخلِيَاً . فَقَطْ هَؤُلَاء الذِيْن عبروا لَلتَو إلي [طَبَقَة إزدهاء الزهور] مِنْ شَأنِهِمم إظهار وُجُودهم . لَقَد كَانَ نَوْعاً مِنْ العقلية حَيْثُ تجاوزت قُوَتَهم حَد الفناء البشري ، وَ لكنَّ هَل سترتقي عقليتهم مثل قوتهم؟
… (دِرْع الرَعْد القِتَالِي)؟ ناهيك عَن مـَـا إِذَا كَانَت القُوَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ يُطْلَقَها فِيْ يَدَه قَادِرة عَلَيْ إعاقة آو فِـيِنـْج أم لَا ، طالما أَنَّه إسْتَخْدَمَهَا ، ألم يَكُنْ مَعَادلَا أخْبَار آو فِـيِنـْج بأَنَّهُ كَانَ “هـَــانْ لِيْن”؟
لم يبد أَيّ عَلَامَة عَلَيْ الخوف ، وأخَرُجَ شاراته الذَهَبَية ، وَ قَاْلَ : “أنـَــا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خيميائي مُنْخَفِض المستوي مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ)!”
رَأَي دينغ جاو يـانغ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يُهَاجِم عَلَيْ الفَوْر ، وَ يَعْتَقِد أَنَّه نَجَحَ ، وَ قَاْلَ عَلَيْ عَجَل ، “صديق ، كُلْ شَيئِ مُجَرَدَ سوء فِهْم” .
غَضَب آو فِـيِنـْج بشَكْل لَا أَرَادَي تحولَ إلي دَهْشَة – مِثْل هَذَا الخيميائي الشَاْب في (دَرَجَة?الأرْضَ) ؟ كَانَ هَذَا سخيفاً جِدَاً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إستطاع مَعَ رؤيته أَنْ يَقُوُلَ أَنْ الشارة كَانَت حَقِيْقِيْة بنَظَرة وَاحِدَة .
بو ، بو ، وَمَضَتين مِنْ السَيْف تشِي طَاَرَتا وَ قَتْلتا دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ بسُهُوُلة . أمام (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ حَمَلَ أدَاة رُوُحِيِة مِنْ المُسْتَوَي العاشر، سيَكُوْن غَريِبَاً إِذَا لَمْ يَقْتُلوا فِيْ خَطْوَة وَاحِدَة .
لَقَد كَانَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ الذِيْ كَانَ بالتَأكِيد خَارِجَاً عَن المَالوف . تكمن المشَكْلة فِيْ أَنْ الخيميائيين ذوي (دَرَجَة?الأرْضَ) المستوي المُنْخَفِض كَانَوا يعَاملَون عَلَيْ أنَهُم متساوون مَعَ المُتَدَرِبِيِنَ من [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ بسَبَب نُدْرَة الخيميائيين ، كَانَوا فِيْ الوَاقِع علي مُسْتَوَي أعَلَيْ – حَتَي أَنْ النُخَب مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ عَلَيْهِم أَنْ يَكُوْنوا مهذبَيْنَ تجاه الخيميائيين .
كَانَت هَذِهِ خريطة مفصلة جِدَاً ل غَابَة شَيْطَان الظَلَام – حَيْثُ تَمَ وَضْع عَلَامَة عَلَيْ كُلْ مكَانَ بخِلَاف المَنْطِقة الأسَاسية . عَلَيْ سبيل المثال ، كُلْ حِصْنٍ و ما القُوَة الَّتِي ينتمون إلَيْها ، وما الأماكن الَّتِي تَحْتَوِي عَلَيْ نَبَاْتات رُوُحِيِة ثَمِيِنة .
و لكنَّ هل يُمْكِن لـ شخصٍ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] كَسَبَ مجاملةٍ مِنْ مُتَدَرِبٍ في [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ لَا يُمْكِن . مُسْتَوَيات الفُنُوُن القِتَالِية كَانَت متقلبة بشَكْل صَارِمَ . إِذَا كَانَ شَخْص مـَـا فِيْ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] متعجرفاً أمام شَخْصٍ مـَـا فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، فإنَّ السَابِقَ سيُسَحْق حَتَي المَوْتِ! !
لم يَكُنْ فِيْ الوَاقِع هـُــوَ الذِيْ يَبْحَثُ عَنه ، فكَيْفَ بدوا متشَاْبهين مِنْ الخلف ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“من أنْتَ؟” سَأَلَ آو فِـيِنـْج بِصَوتِ غَيْرَ مبال ، أطلق العَنان لقُوَتَه مِثْل الخَالِد الأَعْظَم .
ترجمة
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◉ℍ???????◉
لَقَد كَانَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ الذِيْ كَانَ بالتَأكِيد خَارِجَاً عَن المَالوف . تكمن المشَكْلة فِيْ أَنْ الخيميائيين ذوي (دَرَجَة?الأرْضَ) المستوي المُنْخَفِض كَانَوا يعَاملَون عَلَيْ أنَهُم متساوون مَعَ المُتَدَرِبِيِنَ من [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ بسَبَب نُدْرَة الخيميائيين ، كَانَوا فِيْ الوَاقِع علي مُسْتَوَي أعَلَيْ – حَتَي أَنْ النُخَب مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] كَانَ عَلَيْهِم أَنْ يَكُوْنوا مهذبَيْنَ تجاه الخيميائيين .
