Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 459

㊎باردٌ و سَاخن㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎باردٌ و سَاخن㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

كَانَ حَقَاً شَيئِ يَتَطَلَع إلَيْه .

باردٌ و سَاخن

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

“أجْلِ!” أوْمَأَت (هـُــو نِيـُو) بِشَكلٍ مَحْبُوُب .

… مـَـا لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم أبٌ فِيْ [طَبَقَة التحول الخَالِد] أو [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] أو شَيئِ مـَـا ؛ وَ إِذَا كَانَ لَدَيْك سيدٌ مِنْ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] كوَالِدَك ، ثُمَ جَعَلَ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] تركع للعق قدميك لَمْ يَكُنْ شَيْئا مُسْتَحِيِلا .

(هـُــو نِيـُو) قهقت . كَانَت أكثَرَ حَسَاسية للحضور وَ الـعواطف . حَتَي لـَــوْ قَمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نية الكراهية ، لخداع حَتَي آو فِـيِنـْج ، فَإِنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يهرب مِنْ عُيُون (هـُــو نِيـُو) .

“لذَلِكَ هو السيد لِـيـِـنــــج” سَحَبَ آو فِـيِنـْج موقفه النبيل . دَخَلَ لَلتَوِ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] وَ قَدْ يَكُوْن هُنَاْكَ وَقْت فِيْ المُسْتَقْبَل حَيْثُ كَانَ عَلَيْه أَنْ يطلب مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَقْل الحُبُوُب . إِلَي جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ الخيميائيون مَجْمُوعَة موحدة للغَايَة ، لذَلِكَ يُمْكِن للمرء أَنْ يعَني الإساءة للمَجْمُوعَة بأكْمَلَهَا . وَ بالتَالِي ، لَا يفضل أَنْ يُصْبِحَ عدواً معَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ الوادي نِصْف عَالَم مِنْ الجليد و نِصْفه مَعَ الَحْمم البركَانَية . وَ بمُجَرَدَ دُخُولُ المرء ، كَانَ هُنَاْكَ ثلج لَا حُدُود لـَـهُ يغطي الوادي بأكْمَله ، وَ هـُــوَ حقل أبْيَض بِدُونَ ذرة وَاحِدَة أو شبر مِنْ البقع – كَانَ مَشْهَدا رَائِعاً .

بِالطَبْع ، كَانَ السَبَب الرَئِيِسي هـُــوَ أَنَّه كَانَ يُفَكِرَ فِيْ طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لتنَقَية حُبُوُبٍ فِيْ المُسْتَقْبَل ، أو مِنْ سيَعْرِفَ أَنَّه قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام ؟

“نيو تُريد أكل لَحْم الثُعْبَان!” عُيُون (هـُــو نِيـُو) اضاءت عَلَيْ الفَوْر ، وَ اللعاب تقَرِيِباً سَاَلَ من فمها .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضم يديه ، وَ قَاْلَ : “أنْتَ مؤدبٌ للغَايَة” . لَمْ يَكُنْ بَارِدْاً وَ لَا غَيْرَ مبالٍ ، صحيح تَمَاماً فِيْ التَعْبِيِر عَن الغطرسة الخَاْصة بالخيميائيين .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

هذه كَانَت صفته الحَقِيْقِيْة ، لِذَا تَعَامل مَعَه بكل سُهُوُلة .

كَانَت هَذِهِ الصَدْمَة كَبِيِرة جِدَاً بِالنِسبَة لعَاشِقَةِ الطَعَام المجنونة تلك .

“كَيْفَ جَاءَ سيد لِـيـِـنــــج إِلَي غَابَة شَيْطَان الظَلَام وحده… لَا ، مَعَ أنتما الإثْنَيْن فَقَطْ؟” سَأَلَ آو فِـيِنـْج . كَانَ قَدْ رَأَي (هـُــو نِيـُو) وشعر بالدَهْشَة لدَرَجَة أَنَّه تجاهَلَهَا فِيْ وَقْت سَابِقَ .

“نيو تُريد أكل لَحْم الثُعْبَان!” عُيُون (هـُــو نِيـُو) اضاءت عَلَيْ الفَوْر ، وَ اللعاب تقَرِيِباً سَاَلَ من فمها .

فِيْ مِثْل هَذَا التدريب المرتفع ، ينبغي أَنْ ينعكس كُلْ شَيئِ فِيْ وَعْيِه بِغَضِ النَظَر عَن حَجْمه ، لكنَّه تجاهَل (هـُــو نِيـُو)… شَيئِ غَامِضَ للغَايَة . لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت مُجَرَدَ طِفْلة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ مِنْ خمساً إِلَي ست سَنَوَات ، لَمْ يَكُنْ الأَمْر مُهِما إِذَا مـَـا تجاهَلَهَا .

و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “هُنَاْكَ ثُعْبَان كَبِيِر هنا”

ت.م : [يقصد أن حسه الإدراكي عامل الفتاة كأنها هواء كما لو أنها كانت متخفيه]

… مـَـا لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم أبٌ فِيْ [طَبَقَة التحول الخَالِد] أو [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] أو شَيئِ مـَـا ؛ وَ إِذَا كَانَ لَدَيْك سيدٌ مِنْ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] كوَالِدَك ، ثُمَ جَعَلَ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] تركع للعق قدميك لَمْ يَكُنْ شَيْئا مُسْتَحِيِلا .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً “أَحْتَاجُ إِلَي نَبَاْت طبيٌ روحيٍ ؛ إِذَا وجده الأَخْ آو ، فسَتَكُوُن هُنَاْكَ بالتَأكِيد مكافأة رَائِعة” .

كَانَ حَقَاً شَيئِ يَتَطَلَع إلَيْه .

بسماع هَذَا ، كان آو فينج عَلَيْ الفَوْر مَلِيْئة بالاشمئزاز فِيْ الدَاخلِ .

و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “هُنَاْكَ ثُعْبَان كَبِيِر هنا”

لَقَد كَانَ مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، لكنَّ شَاْباً يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ إِلَي ثَمَانية عَشَرَ عَاماً مَعَ زِرَاْعَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] كَانَ يناديه أخاً… مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يجَعَلَه يَشْعُر بانه أحمقٌ مِنْ نَوْع مـَـا . لَا يُمْكِن إنْكَارُ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ خِيمْيَائِياً عَلَيْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، وَ كَانَ وُجُود زِرَاْعَة مُنْخَفِضة لَيْسَتْ مشَكْلة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً “أَحْتَاجُ إِلَي نَبَاْت طبيٌ روحيٍ ؛ إِذَا وجده الأَخْ آو ، فسَتَكُوُن هُنَاْكَ بالتَأكِيد مكافأة رَائِعة” .

“ما هـُــوَ النَبَاْت الرُوُحِيِ الذِيْ يَبْحَثُ عَنه السَيِدُ لِـيـِـنــــج؟” سَأَلَ آو فِـيِنـْج . كَانَ قَدْ شرع فِيْ الحُصُول عَلَيْ علاقةٍ وِدِيَة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الأنْ وَضْع بشَكْل طَبِيِعي موقفه بشَكْل أدني .

ت.م : [يقصد أن حسه الإدراكي عامل الفتاة كأنها هواء كما لو أنها كانت متخفيه]

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بجديةٍ بَيْنَما كَانَ يضَحِكَ دَاخلِيَاً (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) . إِذَا كَانَ آو فينج قَدْ وجد بالفِعل النَبَاْت الرُوُحي ، فعِنْدَمَا يقوم بِصَقْلِ حَبَة استعَادَةً الرُوُح للِـيـِـنــــج دُونَج شينغ فِيْ المُسْتَقْبَل ، مِمَا يجَعَلَ زِرَاْعَة وَالِدَه تقَفَزَ بقُوَة قَبِلَ أَنْ تقَمَعَ آو فينج أَخِيِراً وَ يخبر آو فينج بالحَقِيقَةَ… ألن يتقيأ الدم مِنْ الغَضَب؟

نَظَرات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَوَلَت للبرودة . كَانَ يُفَكِرَ إِذَا كَانَ يَجِب أَنْ يُصْبِحَ هوَ و آو فِـيِنـْج إخوة بالدم ، أَلَيْسَ مِنْ المُمْكِن أَنْ ينادي هَذَا الشَخْص لِـيـِـنــــج دُونَغ شينغ بـ عمي ؟ ها ، هز رَأْسه عَلَيْ الفَوْر و نسي هَذِهِ الأشْيَاء المقيتة .

كَانَ حَقَاً شَيئِ يَتَطَلَع إلَيْه .

“كَيْفَ جَاءَ سيد لِـيـِـنــــج إِلَي غَابَة شَيْطَان الظَلَام وحده… لَا ، مَعَ أنتما الإثْنَيْن فَقَطْ؟” سَأَلَ آو فِـيِنـْج . كَانَ قَدْ رَأَي (هـُــو نِيـُو) وشعر بالدَهْشَة لدَرَجَة أَنَّه تجاهَلَهَا فِيْ وَقْت سَابِقَ .

“حَسَنَاً ، لَقَد تذكرت ذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ فُرْصَة ، سَاقَومُ بالتَأكِيد بإعْطَاء النَبَاْت الطبيِ الروحي لك” . أوْمَأَ آو فِـيِنـْج ، ثُمَ ذَهَبَ : “لَدَيْ أشْيَاء أُخْرَي للعَناية بِهَا ، وداعاً!”

“هدفنا الرَئِيِسي هـُــوَ ايجاد (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) . هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر يُمْكِن أَنْ نَعتني به عِنْدَمَا نَعُوُد فِيْ المُسْتَقْبَل” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“تفضل” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه أيْضَاً .

“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يكره هَذَا الرَجُل السَيْئ؟” (هـُــو نِيـُو) سَأَلَت فَجْأة .

غَادَر آو فِـيِنـْج يسير عَلَيْ الريح ، وَ سرعان مـَـا اختفِيْ فِيْ الَأفق .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضم يديه ، وَ قَاْلَ : “أنْتَ مؤدبٌ للغَايَة” . لَمْ يَكُنْ بَارِدْاً وَ لَا غَيْرَ مبالٍ ، صحيح تَمَاماً فِيْ التَعْبِيِر عَن الغطرسة الخَاْصة بالخيميائيين .

نَظَرات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَوَلَت للبرودة . كَانَ يُفَكِرَ إِذَا كَانَ يَجِب أَنْ يُصْبِحَ هوَ و آو فِـيِنـْج إخوة بالدم ، أَلَيْسَ مِنْ المُمْكِن أَنْ ينادي هَذَا الشَخْص لِـيـِـنــــج دُونَغ شينغ بـ عمي ؟ ها ، هز رَأْسه عَلَيْ الفَوْر و نسي هَذِهِ الأشْيَاء المقيتة .

هذه كَانَت صفته الحَقِيْقِيْة ، لِذَا تَعَامل مَعَه بكل سُهُوُلة .

“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يكره هَذَا الرَجُل السَيْئ؟” (هـُــو نِيـُو) سَأَلَت فَجْأة .

فِيْ مِثْل هَذَا التدريب المرتفع ، ينبغي أَنْ ينعكس كُلْ شَيئِ فِيْ وَعْيِه بِغَضِ النَظَر عَن حَجْمه ، لكنَّه تجاهَل (هـُــو نِيـُو)… شَيئِ غَامِضَ للغَايَة . لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت مُجَرَدَ طِفْلة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ مِنْ خمساً إِلَي ست سَنَوَات ، لَمْ يَكُنْ الأَمْر مُهِما إِذَا مـَـا تجاهَلَهَا .

و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً ، “(هـُــو نِيـُو) ذكية حَقَاً ، حَتَي أنها رَأَت مِنْ خِلَال ذَلِكَ”

و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً ، “(هـُــو نِيـُو) ذكية حَقَاً ، حَتَي أنها رَأَت مِنْ خِلَال ذَلِكَ”

(هـُــو نِيـُو) قهقت . كَانَت أكثَرَ حَسَاسية للحضور وَ الـعواطف . حَتَي لـَــوْ قَمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نية الكراهية ، لخداع حَتَي آو فِـيِنـْج ، فَإِنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يهرب مِنْ عُيُون (هـُــو نِيـُو) .

و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً ، “(هـُــو نِيـُو) ذكية حَقَاً ، حَتَي أنها رَأَت مِنْ خِلَال ذَلِكَ”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ هـُــوَ يسير فِيْ الوادي مَعَ (هـُــو نِيـُو) “لكنَّ عَلَيْنا أَنْ نكون حذرين مِنْ الأنْ فصاعدا”

بحث (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بعَناية عن الموَاقِع الَّتِي يُمْكِن أَنْ ينمو فِيهَا (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) . يُمْكِن لمِثْل هَذَا النَبَاْتات الرُوُحِيِة أَنْ تنجو فِيْ المَنْطِقة العازلة فَقَطْ ، وَ يستوعب قُوَة الجليد الباردة وَ النَاْر الَهَائجة ، وَ إلَا لَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ البَقَاء عَلَيْ قيد الحَيَاة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

كَانَ الوادي نِصْف عَالَم مِنْ الجليد و نِصْفه مَعَ الَحْمم البركَانَية . وَ بمُجَرَدَ دُخُولُ المرء ، كَانَ هُنَاْكَ ثلج لَا حُدُود لـَـهُ يغطي الوادي بأكْمَله ، وَ هـُــوَ حقل أبْيَض بِدُونَ ذرة وَاحِدَة أو شبر مِنْ البقع – كَانَ مَشْهَدا رَائِعاً .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عالٍ وَ قَاْلَ : هذه نخبةٌ مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أتغلب عَلَيْها ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟”

و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “هُنَاْكَ ثُعْبَان كَبِيِر هنا”

نَظَرات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَوَلَت للبرودة . كَانَ يُفَكِرَ إِذَا كَانَ يَجِب أَنْ يُصْبِحَ هوَ و آو فِـيِنـْج إخوة بالدم ، أَلَيْسَ مِنْ المُمْكِن أَنْ ينادي هَذَا الشَخْص لِـيـِـنــــج دُونَغ شينغ بـ عمي ؟ ها ، هز رَأْسه عَلَيْ الفَوْر و نسي هَذِهِ الأشْيَاء المقيتة .

“نيو تُريد أكل لَحْم الثُعْبَان!” عُيُون (هـُــو نِيـُو) اضاءت عَلَيْ الفَوْر ، وَ اللعاب تقَرِيِباً سَاَلَ من فمها .

أمسكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخريطة . عَلَيْها كَانَ هُنَاْكَ العديد مِنْ التَضَارِيِس الخَاْصة الَّتِي تَمَ وَضْع عَلَامَة عَلَيْها ، وَ لكنَّ بخِلَاف هذا الوادي ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ أماكن أُخْرَي مُنَاسِبة لنمو (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عالٍ وَ قَاْلَ : هذه نخبةٌ مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أتغلب عَلَيْها ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“نيو لَا يُمْكِن أَنْ تغلبْه أيضاً” تَنَهَدت (هـُــو نِيـُو) بخيبة أمل .

بَيْنَ بحر الَنَار وطَبَقَة الجليد كَانَت مِسَاحَة مِنْ الماء المغلي الذِيْ عملت كمخزن . وَ مَعَ ذَلِكَ ، وَ بِغَضِ النَظَر عَمَا إِذَا كَانَ بحر الَنَار أو طَبَقَة الجليد ، فَإِنَّ قُوَة أَيّ مِنْهُما كَانَت قَوِية للغَايَة ، لذَلِكَ لَمْ يلتهمها الأخَرُ ، حَيْثُ كَانَت موُجَودَة لعدة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .

كَانَت هَذِهِ الصَدْمَة كَبِيِرة جِدَاً بِالنِسبَة لعَاشِقَةِ الطَعَام المجنونة تلك .

(هـُــو نِيـُو) قهقت . كَانَت أكثَرَ حَسَاسية للحضور وَ الـعواطف . حَتَي لـَــوْ قَمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نية الكراهية ، لخداع حَتَي آو فِـيِنـْج ، فَإِنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يهرب مِنْ عُيُون (هـُــو نِيـُو) .

“هدفنا الرَئِيِسي هـُــوَ ايجاد (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) . هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر يُمْكِن أَنْ نَعتني به عِنْدَمَا نَعُوُد فِيْ المُسْتَقْبَل” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً ، “(هـُــو نِيـُو) ذكية حَقَاً ، حَتَي أنها رَأَت مِنْ خِلَال ذَلِكَ”

“أجْلِ!” أوْمَأَت (هـُــو نِيـُو) بِشَكلٍ مَحْبُوُب .

… مـَـا لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم أبٌ فِيْ [طَبَقَة التحول الخَالِد] أو [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] أو شَيئِ مـَـا ؛ وَ إِذَا كَانَ لَدَيْك سيدٌ مِنْ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] كوَالِدَك ، ثُمَ جَعَلَ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] تركع للعق قدميك لَمْ يَكُنْ شَيْئا مُسْتَحِيِلا .

سار الإثْنَان بِسُرْعَةٍ كَبِيِرة ، مروراً بالوادي الجليدي ، و ظَهَرَ أمامُهِما بحرٌ مِنْ الَنَار ، تتدفق الَحْمم الملَونة عَلَيْ شَكْلٍ قرمزي ، وَ هـُــوَ مَشْهَد مِنْ شَأنِهِ أَنْ يزيد مِنْ زحف فروة الرَأْس .

(هـُــو نِيـُو) قهقت . كَانَت أكثَرَ حَسَاسية للحضور وَ الـعواطف . حَتَي لـَــوْ قَمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نية الكراهية ، لخداع حَتَي آو فِـيِنـْج ، فَإِنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يهرب مِنْ عُيُون (هـُــو نِيـُو) .

بَيْنَ بحر الَنَار وطَبَقَة الجليد كَانَت مِسَاحَة مِنْ الماء المغلي الذِيْ عملت كمخزن . وَ مَعَ ذَلِكَ ، وَ بِغَضِ النَظَر عَمَا إِذَا كَانَ بحر الَنَار أو طَبَقَة الجليد ، فَإِنَّ قُوَة أَيّ مِنْهُما كَانَت قَوِية للغَايَة ، لذَلِكَ لَمْ يلتهمها الأخَرُ ، حَيْثُ كَانَت موُجَودَة لعدة أَلَاف مِنْ السِنِيِن .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت المَنْطِقة العازلة هِيَ كُلْ المِيَاه المغلية ، دُونَ أَيِّ صخورٍ تطفو عَلَيْ السطح . هَذَا يعني أَنْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) لَا يُمْكِن أَنْ ينمو هُنا ، لأَنَّ هَذَا النَبَاْت لَا يعجبه بِيئَة المِيَاه .

… كان هذا غريباً للغاية , حسبَ مَعَلومات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مكَانَ مِثْل غَابَة شَيْطَان الظَلَام في حياته السابقة . حَسَنَاً ، رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ كهَذَا ، فَقَطْ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ يعلم – بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَت الأراضي الشاسعة ضَخْمةً للغَايَة .

أمسكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخريطة . عَلَيْها كَانَ هُنَاْكَ العديد مِنْ التَضَارِيِس الخَاْصة الَّتِي تَمَ وَضْع عَلَامَة عَلَيْها ، وَ لكنَّ بخِلَاف هذا الوادي ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ أماكن أُخْرَي مُنَاسِبة لنمو (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .

بحث (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بعَناية عن الموَاقِع الَّتِي يُمْكِن أَنْ ينمو فِيهَا (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) . يُمْكِن لمِثْل هَذَا النَبَاْتات الرُوُحِيِة أَنْ تنجو فِيْ المَنْطِقة العازلة فَقَطْ ، وَ يستوعب قُوَة الجليد الباردة وَ النَاْر الَهَائجة ، وَ إلَا لَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ البَقَاء عَلَيْ قيد الحَيَاة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“ما هـُــوَ النَبَاْت الرُوُحِيِ الذِيْ يَبْحَثُ عَنه السَيِدُ لِـيـِـنــــج؟” سَأَلَ آو فِـيِنـْج . كَانَ قَدْ شرع فِيْ الحُصُول عَلَيْ علاقةٍ وِدِيَة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الأنْ وَضْع بشَكْل طَبِيِعي موقفه بشَكْل أدني .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت المَنْطِقة العازلة هِيَ كُلْ المِيَاه المغلية ، دُونَ أَيِّ صخورٍ تطفو عَلَيْ السطح . هَذَا يعني أَنْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) لَا يُمْكِن أَنْ ينمو هُنا ، لأَنَّ هَذَا النَبَاْت لَا يعجبه بِيئَة المِيَاه .

كَانَ حَقَاً شَيئِ يَتَطَلَع إلَيْه .

لَقَد جَاءَ مِنْ أجْلِ لَا شَيئِ .

… مـَـا لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم أبٌ فِيْ [طَبَقَة التحول الخَالِد] أو [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] أو شَيئِ مـَـا ؛ وَ إِذَا كَانَ لَدَيْك سيدٌ مِنْ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] كوَالِدَك ، ثُمَ جَعَلَ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] تركع للعق قدميك لَمْ يَكُنْ شَيْئا مُسْتَحِيِلا .

أمسكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخريطة . عَلَيْها كَانَ هُنَاْكَ العديد مِنْ التَضَارِيِس الخَاْصة الَّتِي تَمَ وَضْع عَلَامَة عَلَيْها ، وَ لكنَّ بخِلَاف هذا الوادي ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ أماكن أُخْرَي مُنَاسِبة لنمو (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) .

و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً ، “(هـُــو نِيـُو) ذكية حَقَاً ، حَتَي أنها رَأَت مِنْ خِلَال ذَلِكَ”

ما لَمْ يَكُنْ… المَنْطِقة الأسَاسيه لغَابَة شَيْطَان الظَلَام .

كَانَ حَقَاً شَيئِ يَتَطَلَع إلَيْه .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضم يديه ، وَ قَاْلَ : “أنْتَ مؤدبٌ للغَايَة” . لَمْ يَكُنْ بَارِدْاً وَ لَا غَيْرَ مبالٍ ، صحيح تَمَاماً فِيْ التَعْبِيِر عَن الغطرسة الخَاْصة بالخيميائيين .

ترجمة

بِالطَبْع ، كَانَ السَبَب الرَئِيِسي هـُــوَ أَنَّه كَانَ يُفَكِرَ فِيْ طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لتنَقَية حُبُوُبٍ فِيْ المُسْتَقْبَل ، أو مِنْ سيَعْرِفَ أَنَّه قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام ؟

ℍ???????

… كان هذا غريباً للغاية , حسبَ مَعَلومات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مكَانَ مِثْل غَابَة شَيْطَان الظَلَام في حياته السابقة . حَسَنَاً ، رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ مكَانَ كهَذَا ، فَقَطْ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ يعلم – بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَت الأراضي الشاسعة ضَخْمةً للغَايَة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط