امرأة جميلة جدا
الفصل 141: امرأة جميلة جدا
“هل تأذيت؟” تعافت تونغ وي من صدمتها ونظرت إلى وانغ ياو بقلق.
في الوقت نفسه ، مدت يدها لفحص ذراعيه. لم يكن حجم الصخرة صغيرا وحسبت أن وزنها على الأقل كان بضع مئات من الكيلوجرامات. لا بد أنه حشد قوة كبيرة لدفعها بعيدًا ؛ ولا مفر من إصابة ذراعيه.
“اللعنة ، هل رأيت ذلك ؟!”
“خبير فنون قتالية!”
بعد العشاء ، بقيت تونغ وي في المنزل لفترة ثم قادها وانغ ياو إلى منزلها في لينشان. التقى بوالديها وتحدثا وبقي هناك لفترة. عندما غادر ،أوصلته تونغ وي إلى الباب.
“هل التقطت مقطع فيديو لذلك؟”
“هذا يجب أن يتم نشره عبر الإنترنت ؛ سوف ينتشر بالتأكيد! ”
المارة الذين شاهدوا الحادث المروع من قبل صدموا جميعًا بما يتجاوز الكلمات.
يبدو أن الصخرة التي تدحرجت في وقت سابق تزن على الأقل بضع مئات من الكيلوجرامات. إلى جانب قوة الصخرة المتدحرجة من مكان مرتفع ، بحيث يتم تحويلها عن مسارها بسهولة بواسطة شخص – كان هذا شيئًا لا يمكن رؤيته إلا في الأفلام. كان من اللافت للنظر أنه شوهد في الحياة الحقيقية.
اكتشف وانغ ياو وتونغ وي التحديق الشديد في المتفرجين وشعروا بعدم الارتياح وغادرا المكان بسرعة.
“كل هذه زرعت بواسطتك؟” سألت تونغ وي وهي تنظر إلى بحر الأعشاب الخضراء.
“هل تعرف فنون الدفاع عن النفس؟” سألت تونغ وي عندما وصلوا إلى منطقة منعزلة. كان المشهد قد أصابها بصدمة كبيرة. لولا تدخل وانغ ياو في الوقت المناسب وعمله المذهل ، لكانت في ورطة عميقة.
“مرحبا.” كانت وانغ رو في الوقت الحاضر محترمة ورزينة، وتبدو في كل شيء مثل الأخت الكبرى.(مش زي وانغ رو اللي ماشية تاكل قصب في الصالة)
“أنا أعرف القليل” ، ابتسم وانغ ياو وأجاب.
“كل هذه زرعت بواسطتك؟” سألت تونغ وي وهي تنظر إلى بحر الأعشاب الخضراء.
“هذه أختي وانغ رو. هذه هي تونغ وي “.
“أنت تعرف القليل ، ومع ذلك تظهر مثل هذه القدرة المذهلة؟ ما هو هذا الفن القتالي؟ ”
“ماذا تفعلين ، لستي مضطرة لذلك.” هز وانغ ياو رأسه.
”الـ تاي تشي. هذا الفن يمكنني من إنجاز مهمة عظيمة بجهد ضئيل باستخدام حركات ذكية ” أجاب وانغ ياو بشكل عرضي.
“نعم.”
لقد تعلم للتو الـ تاي تشي. في الواقع ، لم يكن قد أتقن الخطوة التي فعلها سابقًا. ومع ذلك ، في وقت سابق ، في خضم اللحظة واليأس ، استخدم ببساطة قوته الاستثنائية و الـ تشي الداخلي. كما أنه كان يمارس رياضة الـ تاي تشي يوميًا في الأيام القليلة الماضية.
بمجرد دخول تونغ وي إلى الكوخ ، نظرت حول المقصورة الصغيرة. كان هناك سرير ومكتب وكرسي بظهر وبعض طاولات القهوة وعدد قليل من المقاعد. كان هناك أيضا بعض الحطب ووعاء. كان الكوخ متلألئًا ونظيفا.
“يزرع الأعشاب”.
“مذهل!” أشرقت عيون تونغ وي. اكتشفت أن زميلها في الفصل أصبح أكثر غموضًا مما زاد من سحره.
“حسنا.”
قالت تشانغ شيوينغ وابتسم بمرح: “حسنًا ، اذهبوا”.
أخذ الاثنان الصباح للتجول في التلال. على الرغم من أن المشهد كان متوسطًا ، إلا أنهم قضوا وقتًا رائعًا.
تجاذبوا أطراف الحديث لمدة ساعة تقريبًا. تجاهله والديه بشكل أساسي طوال الوقت.
بعد العشاء ، بقيت تونغ وي في المنزل لفترة ثم قادها وانغ ياو إلى منزلها في لينشان. التقى بوالديها وتحدثا وبقي هناك لفترة. عندما غادر ،أوصلته تونغ وي إلى الباب.
جاء وقت الغداء بسرعة كبيرة. كان هناك فندق صغير على التل ، ولم يكن هناك الكثير من الناس في مطعم الفندق. طلب الاثنان بعض الأطباق. على الرغم من أن هذه الأطباق قيل إنها خضروات برية ودجاج وأسماك حرة ، إلا أن الطعم لم يظهر هذا ، ولم يكن السعر رخيصًا. كان من الواضح أن هذا المكان لا يعتمد على العملاء المتكررين.
“أمي ، تونغ وي تريد الذهاب إلى تلة نانشان.”
بعد تناول الغداء ، استراح الاثنان قليلاً ونزلوا التل ، عازمين على الذهاب إلى حقل وانغ ياو العشبي. عندما وصلوا إلى المدينة ، طلبت تونغ وي من وانغ ياو التوقف قليلاً. ثم نزلت من السيارة وتوجهت إلى أكبر سوبر ماركت في المدينة لشراء بعض الهدايا.
“لقد زرعت بعض الشاي وطلبت من خبير الشاي أن يقوم بمعالجته مؤخرًا. هل تريدين أن تجربه؟”
“هل عادة تبقى على هذا التل؟”
“ماذا تفعلين ، لستي مضطرة لذلك.” هز وانغ ياو رأسه.
تحت أعين القرويين الحسود والغيرة ، اصطحب وانغ ياو تونغ وي إلى أعلى تل نانشان إلى المنطقة التي استأجرها.
المارة الذين شاهدوا الحادث المروع من قبل صدموا جميعًا بما يتجاوز الكلمات.
…
“نعم ، أنا أستخدم هذا الجانب بشكل أساسي. الجانب الآخر شديد الانحدار ومليء بالصخور”. قال وانغ ياو “لم أفكر في كيفية الاستفادة منه”.
عندما عاد إلى المنزل ، وجد أن منزله يبدو مختلفًا(أم العريس لازم تعرف العروسة ان عندهم أجمل حاجات ومش بعيد تشتري طقم صيني جديد ….اه صحيح هم في الصين يبقى هتشتري طقم صحون جديد هههههه). كان نظيفاً ولامعا ، وكان والديه يرتدون ملابس جديدة. يبدو أن كل هذا تم القيام به خصيصًا للترحيب بـ تونغ وي.(وانغ ياو يفكر: مين دول؟)
“نعم ، أنا أستخدم هذا الجانب بشكل أساسي. الجانب الآخر شديد الانحدار ومليء بالصخور”. قال وانغ ياو “لم أفكر في كيفية الاستفادة منه”.
>هل هناك حاجة لعمل كل هذا؟< تذمر وانغ ياو بصمت.
“هل تأذيت؟” تعافت تونغ وي من صدمتها ونظرت إلى وانغ ياو بقلق.
“مرحبًا ، السيد والسيدة وانغ ،” استقبلتهم تونغ وي بشكل طبيعي ومتوازن.
“هذا دا شيا.” ابتسم وانغ ياو. مشى إلى جانب النسر ومد يده ليربت على ريشه. بدا النسر وكأنه يتمتع بلمسة يانغ ياو.
“مرحبا ، يا لك من فتاة جميلة. ليس عليك إحضار الهدايا لي! ” أحضرت تشانغ شيوينغ تونغ وي إلى المنزل ، وأمسكت يديها وطرحت عليها العديد من الأسئلة.
“القراءة ، ممارسة الـ تاي تشي وصنع الديكوتيون.”
كانت دافئة جدا تجاهها. في ذهن وانغ ياو ، لم يرَ والدته تتصرف بحرارة تجاه نفسه وتجاه أخته. وقف والده وانغ فنغهوا على الجانب ، وبدا منتعشًا.(تانغ ياو: يا جدعان انا ابنكم برده، طب اسألوني فطرت ولا لأ حتى؟)
يبدو أن الصخرة التي تدحرجت في وقت سابق تزن على الأقل بضع مئات من الكيلوجرامات. إلى جانب قوة الصخرة المتدحرجة من مكان مرتفع ، بحيث يتم تحويلها عن مسارها بسهولة بواسطة شخص – كان هذا شيئًا لا يمكن رؤيته إلا في الأفلام. كان من اللافت للنظر أنه شوهد في الحياة الحقيقية.
في الطابق العلوي
تجاذبوا أطراف الحديث لمدة ساعة تقريبًا. تجاهله والديه بشكل أساسي طوال الوقت.
“أي شئ.”
“أمي ، تونغ وي تريد الذهاب إلى تلة نانشان.”
غادر الاثنان المنزل وسلكا الطريق الرئيسي في القرية المؤدي إلى تل نانشان. في ذلك الوقت ، كان هناك عدد من القرويين يتجاذبون أطراف الحديث وينزلون من التل. عندما رأوا تونغ وي ، صُدموا جميعًا ؛ خاصة الشباب الذين بدوا وكأن عيونهم كانت على وشك الظهور.
قالت تشانغ شيوينغ وابتسم بمرح: “حسنًا ، اذهبوا”.
“هذا يجب أن يتم نشره عبر الإنترنت ؛ سوف ينتشر بالتأكيد! ”
“هل نذهب؟” سأل وانغ ياو.
“القراءة ، ممارسة الـ تاي تشي وصنع الديكوتيون.”
“حسنا.”
“في البداية ، كنت خائفاً بعض الشيء ولكن في النهاية اعتدت على ذلك. إلى جانب ذلك ، لدي صحبة سان شيان ودا شيا ، “رد وانغ ياو.
غادر الاثنان المنزل وسلكا الطريق الرئيسي في القرية المؤدي إلى تل نانشان. في ذلك الوقت ، كان هناك عدد من القرويين يتجاذبون أطراف الحديث وينزلون من التل. عندما رأوا تونغ وي ، صُدموا جميعًا ؛ خاصة الشباب الذين بدوا وكأن عيونهم كانت على وشك الظهور.
“أنا أعرف القليل” ، ابتسم وانغ ياو وأجاب.
“جميلة جدا!”
“في هذه الحالة ، أخبري والدتك أنني سآتي غدًا لرؤيتها.”
“هذه القرية لم تشهد مثل هذه الفتاة الجميلة منذ سنوات!”
“ماذا تفعلين ، لستي مضطرة لذلك.” هز وانغ ياو رأسه.
“هذا وانغ ياو من عائلة فنغوا ، أليس كذلك؟ أين وجد هذا الرجل مثل هذه السيدة الجميلة؟! ”
بمجرد دخول تونغ وي إلى الكوخ ، نظرت حول المقصورة الصغيرة. كان هناك سرير ومكتب وكرسي بظهر وبعض طاولات القهوة وعدد قليل من المقاعد. كان هناك أيضا بعض الحطب ووعاء. كان الكوخ متلألئًا ونظيفا.
تحت أعين القرويين الحسود والغيرة ، اصطحب وانغ ياو تونغ وي إلى أعلى تل نانشان إلى المنطقة التي استأجرها.
بمجرد دخول تونغ وي إلى الكوخ ، نظرت حول المقصورة الصغيرة. كان هناك سرير ومكتب وكرسي بظهر وبعض طاولات القهوة وعدد قليل من المقاعد. كان هناك أيضا بعض الحطب ووعاء. كان الكوخ متلألئًا ونظيفا.
“كل هذه زرعت بواسطتك؟” سألت تونغ وي وهي تنظر إلى بحر الأعشاب الخضراء.
بمجرد دخول تونغ وي إلى الكوخ ، نظرت حول المقصورة الصغيرة. كان هناك سرير ومكتب وكرسي بظهر وبعض طاولات القهوة وعدد قليل من المقاعد. كان هناك أيضا بعض الحطب ووعاء. كان الكوخ متلألئًا ونظيفا.
“نعم. كان هناك المزيد ، لكنني حصدت بعضها مؤخرًا ، لذلك هذا ما تبقى “.
عندما عاد وانغ ياو إلى المنزل ، لم يرتاح والديه. أمطرته والدته بالعديد من الأسئلة ، وسألته عما إذا كان قد ذهب إلى منزل الفتاة ، وكيف كان موقف والدي الفتيات تجاهه وما إلى ذلك. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتخلص وانغ ياو منها ويغادر.
“ما الامر مع هذا الكلب؟” وجدت تونغ وي أنه بغض النظر عن المكان الذي سارت فيه ، تبعها كلب وانغ ياو عن كثب. كما ينظر إليها بعيون مشبوهة ، وكأنه يحترس من لص.
”ديكوتيون؟ لديك مهارات طبية؟ ”
“تقصدين سان شيان؟ ما الامر؟”
كانت دافئة جدا تجاهها. في ذهن وانغ ياو ، لم يرَ والدته تتصرف بحرارة تجاه نفسه وتجاه أخته. وقف والده وانغ فنغهوا على الجانب ، وبدا منتعشًا.(تانغ ياو: يا جدعان انا ابنكم برده، طب اسألوني فطرت ولا لأ حتى؟)
“لا شيء كبير ، فقط الطريقة التي ينظر بها إلي هي غريبة بعض الشيء. ربما أتخيل ذلك؟ ” ابتسمت تونغ وي وقالت.
“خبير فنون قتالية!”
“بالتأكيد!” قالت تونغ وي وابتسمت.
“أنت لست تتخيلين. إنه يتصرف بهذه الطريقة عندما يأتي شخص غريب. لا تأخذي الأمر على محمل الجد “.
”الـ تاي تشي. هذا الفن يمكنني من إنجاز مهمة عظيمة بجهد ضئيل باستخدام حركات ذكية ” أجاب وانغ ياو بشكل عرضي.
“حسنا.”
أأأيهذا… نسر؟
“أنا أعرف القليل” ، ابتسم وانغ ياو وأجاب.
نظرت تونغ وي إلى الحقل العشبي قليلاً ثم تجولت في المنطقة.
في الوقت نفسه ، مدت يدها لفحص ذراعيه. لم يكن حجم الصخرة صغيرا وحسبت أن وزنها على الأقل كان بضع مئات من الكيلوجرامات. لا بد أنه حشد قوة كبيرة لدفعها بعيدًا ؛ ولا مفر من إصابة ذراعيه.
“هل استأجرت هذا التل؟”
“نعم ، أنا أستخدم هذا الجانب بشكل أساسي. الجانب الآخر شديد الانحدار ومليء بالصخور”. قال وانغ ياو “لم أفكر في كيفية الاستفادة منه”.
“هل عادة تبقى على هذا التل؟”
“هل عادة تبقى على هذا التل؟”
“حسنا.” لم يدل والداها بأي تعليقات أخرى. أخبرت تونغ وي والديها أن وانغ ياو سيأتي في اليوم التالي لإلقاء نظرة على حالتها وطلبت منها انتظاره وعدم الخروج. وافقت والدتها.
قال وانغ ياو: “نعم ، أقضي معظم وقتي هنا”. “أنا أبقى بين عشية وضحاها أيضا.”
“حسنًا ، هذا وعد.” قالت تونغ وي.
“هل تبقى وحيدًا في الليل على هذا التل؟”
“ما رأيك غدا؟ أعتقد أن والدتك قد تناولت بالفعل أدويتها طوال الليل؟ ”
رد وانغ ياو بثقة “نعم”.
بمجرد دخول تونغ وي إلى الكوخ ، نظرت حول المقصورة الصغيرة. كان هناك سرير ومكتب وكرسي بظهر وبعض طاولات القهوة وعدد قليل من المقاعد. كان هناك أيضا بعض الحطب ووعاء. كان الكوخ متلألئًا ونظيفا.
“هل عادة تبقى على هذا التل؟”
“ألا تخاف؟”
“ما هو الشاي الذي ترغبين في تناوله؟”
“دا شيا ، وداعا.” واجهت تونغ وي النسر ولوح بيديها في اتجاهه. تجاهلتها دا شيا. في عيون النسر ، السيدة الجميلة لا تعني شيئًا.
“في البداية ، كنت خائفاً بعض الشيء ولكن في النهاية اعتدت على ذلك. إلى جانب ذلك ، لدي صحبة سان شيان ودا شيا ، “رد وانغ ياو.
“سان شيان هو الكلب. من هو دا شيا؟ ”
صرخ الطائر.
“ما رأيك غدا؟ أعتقد أن والدتك قد تناولت بالفعل أدويتها طوال الليل؟ ”
“لقد نسيت أن أقدمه لك ؛ هذا هو دا شيا “. أشار وانغ ياو إلى بقعة مظلمة عالية في السماء. بشكل غامض، يمكن رؤية صورة ظلية لطائر كبير الحجم نسبيًا. يمكن أن يكون قد اكتشف وانغ ياو تحته وكان ينزل بسرعة.
“تعالي إلى الكوخ.”
“دا شيا!” صرخ وانغ ياو نحو السماء.
أخذ الاثنان الصباح للتجول في التلال. على الرغم من أن المشهد كان متوسطًا ، إلا أنهم قضوا وقتًا رائعًا.
عندما كان على التل ، فحص وانغ ياو السماء كالمعتاد وتلا فصلًا من الكتاب المقدس (هو مش كتاب مقدس اوي هو بعض وصايا بوذا والبودافيستا ممن بعده+زي ما قلت قبل كده بعض الفسلفة الكونية) قبل أن يستريح لهذا اليوم.
كااااو !!!،
“هذا وانغ ياو من عائلة فنغوا ، أليس كذلك؟ أين وجد هذا الرجل مثل هذه السيدة الجميلة؟! ”
صرخ الطائر.
“أنا أعرف القليل” ، ابتسم وانغ ياو وأجاب.
أأأيهذا… نسر؟
“أنا أعرف القليل” ، ابتسم وانغ ياو وأجاب.
نزل النسر في السماء إلى ارتفاع معين ثم تباطأ. ثم وقف على صخرة ليست بعيدة عن وانغ ياو.
“لم أقم بتربيته” ؛ وأوضح وانغ ياو “أنه يعيش هنا”.
“هذا دا شيا.” ابتسم وانغ ياو. مشى إلى جانب النسر ومد يده ليربت على ريشه. بدا النسر وكأنه يتمتع بلمسة يانغ ياو.
كانت عيون تونغ وي الجميلة مليئة بالدهشة. كانت شفتاها الحمراء منفتحة ، وكانت تبدو جميلة ورائعة.
“نعم ، هو”.
“هل ربيت نسرًا؟”
“ما الامر مع هذا الكلب؟” وجدت تونغ وي أنه بغض النظر عن المكان الذي سارت فيه ، تبعها كلب وانغ ياو عن كثب. كما ينظر إليها بعيون مشبوهة ، وكأنه يحترس من لص.
“لم أقم بتربيته” ؛ وأوضح وانغ ياو “أنه يعيش هنا”.
“هل التقطت مقطع فيديو لذلك؟”
“هذا وانغ ياو من عائلة فنغوا ، أليس كذلك؟ أين وجد هذا الرجل مثل هذه السيدة الجميلة؟! ”
لم تر تونغ وي أي أشخاص من الذين قاموا بتربية النسور إلا في الأفلام. لم تتوقع أن تشهد شخصًا كهذا في الحياة الواقعية ، وكان هذا الشخص زميلها في الفصل.
يبدو أن الصخرة التي تدحرجت في وقت سابق تزن على الأقل بضع مئات من الكيلوجرامات. إلى جانب قوة الصخرة المتدحرجة من مكان مرتفع ، بحيث يتم تحويلها عن مسارها بسهولة بواسطة شخص – كان هذا شيئًا لا يمكن رؤيته إلا في الأفلام. كان من اللافت للنظر أنه شوهد في الحياة الحقيقية.
“تعالي إلى الكوخ.”
بعد العشاء ، بقيت تونغ وي في المنزل لفترة ثم قادها وانغ ياو إلى منزلها في لينشان. التقى بوالديها وتحدثا وبقي هناك لفترة. عندما غادر ،أوصلته تونغ وي إلى الباب.
“بالتأكيد.”
”ديكوتيون؟ لديك مهارات طبية؟ ”
أأأيهذا… نسر؟
“دا شيا ، وداعا.” واجهت تونغ وي النسر ولوح بيديها في اتجاهه. تجاهلتها دا شيا. في عيون النسر ، السيدة الجميلة لا تعني شيئًا.
“لا شيء كبير ، فقط الطريقة التي ينظر بها إلي هي غريبة بعض الشيء. ربما أتخيل ذلك؟ ” ابتسمت تونغ وي وقالت.
“ما هو الشاي الذي ترغبين في تناوله؟”
كانت عيون تونغ وي الجميلة مليئة بالدهشة. كانت شفتاها الحمراء منفتحة ، وكانت تبدو جميلة ورائعة.
>هل هناك حاجة لعمل كل هذا؟< تذمر وانغ ياو بصمت.
“أي شئ.”
“ماذا تفعلين ، لستي مضطرة لذلك.” هز وانغ ياو رأسه.
“لقد زرعت بعض الشاي وطلبت من خبير الشاي أن يقوم بمعالجته مؤخرًا. هل تريدين أن تجربه؟”
“بالتأكيد!” قالت تونغ وي وابتسمت.
كانت عيون تونغ وي الجميلة مليئة بالدهشة. كانت شفتاها الحمراء منفتحة ، وكانت تبدو جميلة ورائعة.
احتفظ وانغ ياو بجزء من الشاي لنفسه. فتح العبوة وأخذ بعض الشاي إلى الخارج لصنع إبريق من الشاي.
بمجرد دخول تونغ وي إلى الكوخ ، نظرت حول المقصورة الصغيرة. كان هناك سرير ومكتب وكرسي بظهر وبعض طاولات القهوة وعدد قليل من المقاعد. كان هناك أيضا بعض الحطب ووعاء. كان الكوخ متلألئًا ونظيفا.
“في هذه الحالة ، أخبري والدتك أنني سآتي غدًا لرؤيتها.”
“جربيه وأعلميني كيف مذاقها؟” سكب وانغ ياو فنجان شاي لها.
“إنه عطري للغاية!” أخذت تونغ وي رشفة صغيرة وصرخت. “بصرف النظر عن الاهتمام بهذه الحقول العشبية ، ماذا تفعل أيضًا؟”
“أنت مليء بالمفاجآت!” ابتسمت تونغ وي وقالت.
“القراءة ، ممارسة الـ تاي تشي وصنع الديكوتيون.”
“حسنًا ، هذا وعد.” قالت تونغ وي.
”ديكوتيون؟ لديك مهارات طبية؟ ”
“نعم.”
“أنت مليء بالمفاجآت!” ابتسمت تونغ وي وقالت.
الفصل 141: امرأة جميلة جدا
عندما أظلمت السماء ، نزل الاثنان من التل. أعد والدا وانغ ياو طاولة من الأطباق. كما عادت أخته إلى المنزل. اتصل بها والديه بعد أن جاءت تونغ وي إلى مكانهما.
”الـ تاي تشي. هذا الفن يمكنني من إنجاز مهمة عظيمة بجهد ضئيل باستخدام حركات ذكية ” أجاب وانغ ياو بشكل عرضي.
“هذه أختي وانغ رو. هذه هي تونغ وي “.
“والدتك مريضة؟” سأل وانغ ياو عندما كانوا في الطابق السفلي. في وقت سابق في المنزل ، استطاع أن يعلم أن تنفس والدة تونغ وي كان غير منتظم ، وأن بشرتها لم تكن جيدة ، وروحها (المقصود بالروح النفسية الصينين كان عندهم بعض المفاهيم اللي تحتاج مترجم—طبعا لا اشجعكم على قراءة الفلسفة الصينية حيث مشوبة بالمنطق المقنع بمعنى انه يحطلك شيء مشوه من الخيال وسط مجموعة من البديهيات فتصدق الخيال على انه واقع وهكذا معظم فلسفتهم القديمة لذلك يتأثر بهم الكثير من الأشخاص حول العالم) كانت متوترة. بدت عيناها أيضًا باهتة وتفتقر إلى اللمعان.
“مرحبا.” كانت وانغ رو في الوقت الحاضر محترمة ورزينة، وتبدو في كل شيء مثل الأخت الكبرى.(مش زي وانغ رو اللي ماشية تاكل قصب في الصالة)
استمتعت الأسرة بأكملها بالوجبة ، وخاصة والدة وانغ ياو ، التي استمرت في تقديم الطعام تونغ وي.
عندما عاد وانغ ياو إلى المنزل ، لم يرتاح والديه. أمطرته والدته بالعديد من الأسئلة ، وسألته عما إذا كان قد ذهب إلى منزل الفتاة ، وكيف كان موقف والدي الفتيات تجاهه وما إلى ذلك. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتخلص وانغ ياو منها ويغادر.
بعد العشاء ، بقيت تونغ وي في المنزل لفترة ثم قادها وانغ ياو إلى منزلها في لينشان. التقى بوالديها وتحدثا وبقي هناك لفترة. عندما غادر ،أوصلته تونغ وي إلى الباب.
عندما وصلت سيارته بالقرب من وسط القرية ، في المنطقة التي كان يوجد فيها منزل الوحدة العسكرية ، رأى عددًا قليلاً من الأشخاص المألوفين – كانوا سكرتير الفرع ورئيس مجلس الإدارة ، يرافقون رجلًا في منتصف العمر يتمتع بشخصية بهيئة رئيس. كانوا ينظرون إلى شيء ما. على الطريق ، كانت هناك سيارة بنز متوقفة. نظرًا لأن طريق القرية كان ضيقًا جدًا ولا يمكن أن يستوعب سوى سيارتين ، وشغلت سيارة بينز جزءًا من الطريق ، كان على وانغ ياو القيادة ببطء شديد. في الوقت نفسه ، نظر إليهم من نافذة سيارته عندما رأى أن سكرتير الفرع والأشخاص الذين معه كانوا ينظرون في اتجاهه.
“أنت لست تتخيلين. إنه يتصرف بهذه الطريقة عندما يأتي شخص غريب. لا تأخذي الأمر على محمل الجد “.
“والدتك مريضة؟” سأل وانغ ياو عندما كانوا في الطابق السفلي. في وقت سابق في المنزل ، استطاع أن يعلم أن تنفس والدة تونغ وي كان غير منتظم ، وأن بشرتها لم تكن جيدة ، وروحها (المقصود بالروح النفسية الصينين كان عندهم بعض المفاهيم اللي تحتاج مترجم—طبعا لا اشجعكم على قراءة الفلسفة الصينية حيث مشوبة بالمنطق المقنع بمعنى انه يحطلك شيء مشوه من الخيال وسط مجموعة من البديهيات فتصدق الخيال على انه واقع وهكذا معظم فلسفتهم القديمة لذلك يتأثر بهم الكثير من الأشخاص حول العالم) كانت متوترة. بدت عيناها أيضًا باهتة وتفتقر إلى اللمعان.
“حسنا.”
“نعم ، إنه مرض قديم. هاي ، لديك مهارات طبية ، هل يمكنك المساعدة في إلقاء نظرة على والدتي؟ ”
الفصل 141: امرأة جميلة جدا
“دا شيا!” صرخ وانغ ياو نحو السماء.
“ما رأيك غدا؟ أعتقد أن والدتك قد تناولت بالفعل أدويتها طوال الليل؟ ”
“نعم ، تتناولها بعد كل وجبة ، خاصة في الليل.”
“في هذه الحالة ، أخبري والدتك أنني سآتي غدًا لرؤيتها.”
“حسنًا ، هذا وعد.” قالت تونغ وي.
في الطابق العلوي
“أنت لست تتخيلين. إنه يتصرف بهذه الطريقة عندما يأتي شخص غريب. لا تأخذي الأمر على محمل الجد “.
“هذا هو الشاب الذي جاء للمساعدة عندما دخلتي المستشفى؟” بعد أن عادت تونغ وي إلى المنزل ، سألتها والدتها.
“دا شيا!” صرخ وانغ ياو نحو السماء.
“نعم ، هو”.
“مرحبا ، يا لك من فتاة جميلة. ليس عليك إحضار الهدايا لي! ” أحضرت تشانغ شيوينغ تونغ وي إلى المنزل ، وأمسكت يديها وطرحت عليها العديد من الأسئلة.
“يبدو محترما. ماذا يعمل؟”
“نعم ، هو”.
“يزرع الأعشاب”.
“حسنا.” لم يدل والداها بأي تعليقات أخرى. أخبرت تونغ وي والديها أن وانغ ياو سيأتي في اليوم التالي لإلقاء نظرة على حالتها وطلبت منها انتظاره وعدم الخروج. وافقت والدتها.
“أي شئ.”
بمجرد دخول تونغ وي إلى الكوخ ، نظرت حول المقصورة الصغيرة. كان هناك سرير ومكتب وكرسي بظهر وبعض طاولات القهوة وعدد قليل من المقاعد. كان هناك أيضا بعض الحطب ووعاء. كان الكوخ متلألئًا ونظيفا.
عندما عاد وانغ ياو إلى المنزل ، لم يرتاح والديه. أمطرته والدته بالعديد من الأسئلة ، وسألته عما إذا كان قد ذهب إلى منزل الفتاة ، وكيف كان موقف والدي الفتيات تجاهه وما إلى ذلك. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتخلص وانغ ياو منها ويغادر.
عندما كان على التل ، فحص وانغ ياو السماء كالمعتاد وتلا فصلًا من الكتاب المقدس (هو مش كتاب مقدس اوي هو بعض وصايا بوذا والبودافيستا ممن بعده+زي ما قلت قبل كده بعض الفسلفة الكونية) قبل أن يستريح لهذا اليوم.
في اليوم التالي ، بعد الانتهاء من أعماله على التل ، قاد وانغ ياو سيارته استعدادًا لرؤية والدة تونغ وي حيث تم الاتفاق على ذلك في الليلة السابقة.
عندما وصلت سيارته بالقرب من وسط القرية ، في المنطقة التي كان يوجد فيها منزل الوحدة العسكرية ، رأى عددًا قليلاً من الأشخاص المألوفين – كانوا سكرتير الفرع ورئيس مجلس الإدارة ، يرافقون رجلًا في منتصف العمر يتمتع بشخصية بهيئة رئيس. كانوا ينظرون إلى شيء ما. على الطريق ، كانت هناك سيارة بنز متوقفة. نظرًا لأن طريق القرية كان ضيقًا جدًا ولا يمكن أن يستوعب سوى سيارتين ، وشغلت سيارة بينز جزءًا من الطريق ، كان على وانغ ياو القيادة ببطء شديد. في الوقت نفسه ، نظر إليهم من نافذة سيارته عندما رأى أن سكرتير الفرع والأشخاص الذين معه كانوا ينظرون في اتجاهه.
“حسنا.” لم يدل والداها بأي تعليقات أخرى. أخبرت تونغ وي والديها أن وانغ ياو سيأتي في اليوم التالي لإلقاء نظرة على حالتها وطلبت منها انتظاره وعدم الخروج. وافقت والدتها.
“مذهل!” أشرقت عيون تونغ وي. اكتشفت أن زميلها في الفصل أصبح أكثر غموضًا مما زاد من سحره.
“هل التقطت مقطع فيديو لذلك؟”
