Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 142

الحياة مثل الفيلم ، لكنني لم أكن ممثلًا جيدًا

الحياة مثل الفيلم ، لكنني لم أكن ممثلًا جيدًا

الفصل 142: الحياة مثل الفيلم ، لكنني لم أكن ممثلًا جيدًا

“هذا مؤشر على تلف وظائف الكبد”. قال وانغ ياو “يبدو أن لديك تليف كبدي خفيف”. في الواقع ، وفقًا لنبض والدة تونغ وي ، كان تلف الكبد أكثر من خفيف وليس مجرد تليف بسيط.

 

 

سمع وانغ ياو رجلاً يتحدث وهو ينزل من نافذة سيارته.

قال وانغ ياو: “حسنًا ، يجب أن أذهب الآن”.

 

 

قال الرجل في منتصف العمر: “أحب هذا الموقع”.

“هذا سهل ؛ سنعرف على الفور “. التقط وانغ مينغباو هاتفه وخرج لإجراء مكالمة هاتفية.

 

قال وانغ ياو: “مرحبًا أيها عم”.

 

 

 

“مرحبا ياو ، هل ستخرج؟” قال وانغ جيانلي بابتسامة.

 

 

 

قال وانغ ياو “نعم”.

 

 

”يستثمر في قريتنا؟ هل تمزح معي؟ لماذا يريد أن يستثمر في قريتنا؟ ” سأل وانغ ياو. كان متفاجئًا وفضوليًا بشأن نية ذلك الرجل. بعد كل شيء ، كانت قريته معزولة بنظام النقل المينائي(بسبب قربهم من البحر فتكون التربة مالحة ورملية في الطبقات السفلية وبسبب التلال الكثيرة فغالبا لا توجد طرق ممهدة بشكل جيد فلا يوجد عليها جذب من ناحية المعمارية)، ولم تكن هناك موارد طبيعية أو مناطق جذب تستحق الاستثمار فيها.

بعد تحية وانغ جيانلي ، ألقى وانغ ياو نظرة على الرجل في منتصف العمر ، الذي ألقى نظرة عليه أيضًا. ثم ابتعد وانغ ياو. كانت مجرد تحية عرضية.

كانت والدة تونغ وي في حالة صحية سيئة. كان عليها أن تهتم بجسدها وتقويه. لم يكن تدفق الدم في دماغها سلسًا. كانت أوعيتها الدموية بحاجة إلى التنظيف، لذا احتاجت إلى أعشاب لتنشيط الدم وفتح الأوعية الدموية. كما احتاجت إلى علاج لتحسين وظيفة جهازها الهضمي وتهدئة أعصابها لحماية كبدها.

 

قال وانغ ياو: “حسنًا ، يجب أن أذهب الآن”.

استطاع وانغ ياو أن يرى من مرآة الرؤية الخلفية لسيارته أن وانغ جيانلي كان يبتسم طوال الوقت عندما كان يتحدث إلى ذلك الرجل في منتصف العمر كما لو كان يحاول إرضاء الرجل.

 

“هذا جيد”. قال وانغ مينغباو.

“من هذا الرجل؟ ماذا يفعل في قريتنا؟ ” فكر وانغ ياو.

 

لم ينتبه للرجل عندما رآه لأول مرة منذ بعض الوقت. لكن هذا اللقاء جعله يتساءل عن العمل الذي كان يقوم به هذا الرجل في القرية.

 

 

 

قال وانغ ياو: “نعم ، لقد غادرت للتو في فترة ما بعد الظهر”.

 

على صخرة على قمة تل نانشان ، كان هناك رجل يحرك ذراعيه للأمام والخلف ، مثل دفع الكرة.

وصل وانغ ياو إلى منزل تونغ وي قبل الساعة 9:30 صباحًا. كان كل من تونغ وي ووالدتها في المنزل. قام بفحص نبض والدة تونغ وي بعد الجلوس لفترة قصيرة.

 

 

 

كانت والدة تونغ وي في حالة صحية سيئة ، أسوأ مما توقعه وانغ ياو. تم حظر خطوط الطول الخاصة بها ، خاصة تلك التي تمر عبر دماغها. كان من المحتمل أن يكون لديها جلطة في دماغها مرة أخرى. كان طحالها ومعدتها ضعيفًا أيضًا ، وكذلك كبدها. في الأساس ، كانت تعاني من مشاكل صحية في جميع أنحاء جسدها.

“حسنًا …” قال وانغ ياو. بعد رؤية والدة تونغ وي ، لم يعرف وانغ ياو ماذا يقول. إذا أخبر والدة تونغ وي أنها تعاني من مشاكل صحية خطيرة ، فمن المحتمل أنها ستقلق كثيرًا ولن تكون سعيدة. لكن وانغ ياو لم يستطع إخفاء الحقيقة. كان عليه أن يكون صادقًا مع تونغ وي ووالدتها لأن مشاكل والدة تونغ وي الصحية كانت خطيرة حقًا ، خاصة في دماغها وكبدها.

 

 

“حسنًا …” قال وانغ ياو. بعد رؤية والدة تونغ وي ، لم يعرف وانغ ياو ماذا يقول. إذا أخبر والدة تونغ وي أنها تعاني من مشاكل صحية خطيرة ، فمن المحتمل أنها ستقلق كثيرًا ولن تكون سعيدة. لكن وانغ ياو لم يستطع إخفاء الحقيقة. كان عليه أن يكون صادقًا مع تونغ وي ووالدتها لأن مشاكل والدة تونغ وي الصحية كانت خطيرة حقًا ، خاصة في دماغها وكبدها.

 

 

“ماذا وجدت؟” سأل تونغ وي بهدوء.

 

 

 

“لقد وجدت بعض المشاكل ، لكن لا تقلق كثيرًا”. قال وانغ ياو بعد بعض التردد “تحتاج والدتك فقط إلى توخي الحذر في بعض المجالات”.

 

 

 

“حسنًا ، هل يمكنك شرح المزيد؟” أعطت تونغ وي وانغ ياو كوبًا من الماء.

“لا أعلم”. قال وانغ مينغباو: “في هذه المرحلة ، دعنا ننتظر ونرى”.

 

أدرك وانغ ياو الآن ما كان يحدث.

“الأوعية الدموية في دماغ والدتك مسدودة قليلاً”. قال وانغ ياو بينما كان يراقب والدة تونغ وي ، التي ظلت هادئة.

“مرحبا ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل سئمت وتعبت من تلة نانشان؟ ” قال وانغ مينغباو بابتسامة بينما كان يصنع فنجان شاي لـ وانغ ياو.

 

 

“أنت على صواب. قال لي طبيب نفس الشيء في المرة الأخيرة عندما تم فحصي في المستشفى ، “قالت والدة تونغ وي ببطء ورفق. خمنت وانغ ياو أن ذلك كان بسبب افتقارها إلى الطاقة.

 

 

 

“لقد وجدت أيضًا تناسقًا بين الطحال والمعدة مما قد يؤثر على قدرتك على هضم الطعام”. قال وانغ ياو: “يميل الطعام إلى البقاء في الجهاز الهضمي لفترة طويلة جدًا”.

قال الرجل في منتصف العمر: “أحب هذا الموقع”.

 

“شكرا. بالمناسبة ، هل عدت إلى قريتنا مؤخرًا؟ ” سأل وانغ ياو.

“نعم ، جهازي الهضمي لا يعمل بشكل صحيح ؛ لدي الكثير من الغازات في معدتي أيضًا “. كانت والدة تونغ وي لا تزال هادئة.

 

 

 

“هل تشعر بأي ألم تحت ضلوعك على جانبك الأيمن؟” سأل وانغ ياو.

“نعم ، في بعض الأحيان” ، قالت والدة تونغ وي.

 

قال وانغ ياو: “أنا أرى”.

“نعم ، في بعض الأحيان” ، قالت والدة تونغ وي.

 

 

كان ذلك بعد الساعة الرابعة مساءً عندما وصل وانغ ياو إلى المنزل. لم يعد إلى تلة نانشان. وبدلاً من ذلك ، بقي في المنزل لمساعدة والدته في اعداد العشاء.

“هذا مؤشر على تلف وظائف الكبد”. قال وانغ ياو “يبدو أن لديك تليف كبدي خفيف”. في الواقع ، وفقًا لنبض والدة تونغ وي ، كان تلف الكبد أكثر من خفيف وليس مجرد تليف بسيط.

“لا ، لقد تم تشخيصه بالفعل من قبل الأطباء في المستشفيات الكبرى. ما هو الهدف من رؤيته؟ ” قال وانغ ياو.

 

خرجت الحافلة ببطء من المحطة. ظل يراقب حتى لم يعد بإمكان وانغ ياو رؤية الجزء الخلفي من الحافلة. وقف وانغ ياو في المحطة وشعر بالوحدة.

كان الكبد هو جهاز إزالة السموم من جسم الإنسان. كان عضوا حيويًا للإنسان. بمجرد تلف الكبد ، لا يمكن لجسم الانسان طرد المواد السامة وسوف تتراكم داخل الجسم لتضر بصحة المرء.

 

 

 

“هذا صحيح”. قالت والدة تونغ وي “إنني أصبت في البداية بمرض الكبد الدهني (لو هقوله بشكل مبسط فهو تراكم جزء من الدهون على الجدار الخارجي للكبد مما يعقوق عملية امتصاصه للسموم)، ثم تحول إلى تليف في الكبد”.

 

 

 

“هل سبق لك أن أجريتي استئصال الكبد؟” كان هذا مجرد تخمين من وانغ ياو.

“أرى”. قال وانغ مينغباو ” بالمناسبة ، لدي ما أقوله لك”.

 

 

“حبيبتي ، هل أخبرتيه بهذا حتى؟” قالت والدة تونغ وي بينما كانت تنظر إلى ابنتها.

 

 

 

كانت تونغ وي في حالة صدمة.

 

 

 

أوضحت تونغ وي بسرعة: “أمي ، لم أخبره أبدًا عن مشاكلك الصحية”. استمرت والدتها في الابتسام. من الواضح أنها لم تكن مقتنعة.

 

 

 

أدرك وانغ ياو الآن ما كان يحدث.

قاد وانغ ياو إلى متجر وانغ مينغباو بدلاً من العودة إلى المنزل بعد مغادرة تونغ وي.

 

“هل تشعر بأي ألم تحت ضلوعك على جانبك الأيمن؟” سأل وانغ ياو.

“لهذا السبب كانت والدة تونغ وي تبتسم بغرابة وكانت هادئة للغاية. إنها تعتقد أن تونغ وي أخبرتني بكل مشاكلها الصحية لمساعدتي. تعتقد أن ابنتها لا تريدني أن أشعر بالحرج. أنا فقط أهدرت وقتي في تشخيصها”.

“ماذا وجدت؟” سأل تونغ وي بهدوء.

 

 

هز وانغ ياو رأسه بابتسامة. لم يقل أي شيء آخر عن هذا الأمر.

“هذا مؤشر على تلف وظائف الكبد”. قال وانغ ياو “يبدو أن لديك تليف كبدي خفيف”. في الواقع ، وفقًا لنبض والدة تونغ وي ، كان تلف الكبد أكثر من خفيف وليس مجرد تليف بسيط.

 

 

“عمتي ، هل يمكن أن تمنحني بعض الوقت للتفكير في كيفية علاج مرضك؟” سأل وانغ ياو. لقد فعل ما يمكنه فعله وقال ما يجب أن يقوله.

 

 

“حسنًا …” قال وانغ ياو. بعد رؤية والدة تونغ وي ، لم يعرف وانغ ياو ماذا يقول. إذا أخبر والدة تونغ وي أنها تعاني من مشاكل صحية خطيرة ، فمن المحتمل أنها ستقلق كثيرًا ولن تكون سعيدة. لكن وانغ ياو لم يستطع إخفاء الحقيقة. كان عليه أن يكون صادقًا مع تونغ وي ووالدتها لأن مشاكل والدة تونغ وي الصحية كانت خطيرة حقًا ، خاصة في دماغها وكبدها.

قالت والدة تونغ وي بابتسامة: “حسنًا ، ليس الأمر عاجلاً”.

“لقد قامت بها منذ حوالي ست سنوات. وجد طبيبها ورمًا في كبدها واعتقد أنه قد يتحول إلى سرطان. لذا ، فقد أجريت لها عملية استئصال كبد في حال أصبح الورم خبيثًا.” أوضحت تونغ وي أن أطبائها أزالوا جزءًا صغيرًا فقط من أنسجة الكبد.

 

ظلت تونغ وي تلوح إلى وانغ ياو من النافذة حتى لم يعد بإمكانها رؤيته.

بعد رؤية والدة تونغ وي ، لم يبق وانغ ياو لتناول طعام الغداء. بدلا من ذلك ، خرج مع تونغ وي. كانت تونغ وي عائدة إلى مدينة داو في فترة ما بعد الظهر ، لذلك رافقها وانغ ياو للقيام ببعض التسوق لشراء البقالة.

 

 

 

قال تونغ وي بهدوء: “أرجوك سامح أمي على ما قالته”.

قال وانغ ياو: “حسنًا ، يجب أن أذهب الآن”.

 

قال تونغ وي بهدوء: “أرجوك سامح أمي على ما قالته”.

قال وانغ ياو بابتسامة “بالطبع”. لقد اعتقد فقط أن سوء الفهم من والدة تونغ وي كان غريبًا بعض الشيء. لم يستطع فهم سبب اعتقاد والدتها أنه كان يمارس الحيل.

قال وانغ مينغباو: “لقد جاء إلي قبل أيام قليلة وأراد منك رؤيته مرة أخرى”.

 

 

“بالمناسبة ، لماذا قامت والدتك بعملية استئصال الكبد؟” سأل وانغ ياو.

قال تونغ وي بهدوء: “أرجوك سامح أمي على ما قالته”.

 

لم ينتبه للرجل عندما رآه لأول مرة منذ بعض الوقت. لكن هذا اللقاء جعله يتساءل عن العمل الذي كان يقوم به هذا الرجل في القرية.

“لقد قامت بها منذ حوالي ست سنوات. وجد طبيبها ورمًا في كبدها واعتقد أنه قد يتحول إلى سرطان. لذا ، فقد أجريت لها عملية استئصال كبد في حال أصبح الورم خبيثًا.” أوضحت تونغ وي أن أطبائها أزالوا جزءًا صغيرًا فقط من أنسجة الكبد.

تم إلغاء حظر خط طول آخر.

 

 

قال وانغ ياو: “أنا أرى”.

قال وانغ ياو بابتسامة “بالطبع”. لقد اعتقد فقط أن سوء الفهم من والدة تونغ وي كان غريبًا بعض الشيء. لم يستطع فهم سبب اعتقاد والدتها أنه كان يمارس الحيل.

 

 

بعد انتهاء تونغ وي من التسوق ، ذهبوا إلى مطعم لتناول الغداء. ثم ذهبوا لشراء تذكرة حافلة لـ تونغ وي. كان وانغ ياو سيقود تونغ وي إلى مدينة داو ، لكن تونغ وي رفضت. قالوا وداعا لبعضهم البعض في محطة الحافلات.

 

 

 

بعد رؤية تونغ وي تصعد إلى الحافلة ، شعر وانغ ياو فجأة أنه كان مترددًا في مغادرة تونغ وي. كان من اللطيف وجود مثل هذه الفتاة اللطيفة معه.

 

 

”يستثمر في قريتنا؟ هل تمزح معي؟ لماذا يريد أن يستثمر في قريتنا؟ ” سأل وانغ ياو. كان متفاجئًا وفضوليًا بشأن نية ذلك الرجل. بعد كل شيء ، كانت قريته معزولة بنظام النقل المينائي(بسبب قربهم من البحر فتكون التربة مالحة ورملية في الطبقات السفلية وبسبب التلال الكثيرة فغالبا لا توجد طرق ممهدة بشكل جيد فلا يوجد عليها جذب من ناحية المعمارية)، ولم تكن هناك موارد طبيعية أو مناطق جذب تستحق الاستثمار فيها.

خرجت الحافلة ببطء من المحطة. ظل يراقب حتى لم يعد بإمكان وانغ ياو رؤية الجزء الخلفي من الحافلة. وقف وانغ ياو في المحطة وشعر بالوحدة.

بعد رؤية والدة تونغ وي ، لم يبق وانغ ياو لتناول طعام الغداء. بدلا من ذلك ، خرج مع تونغ وي. كانت تونغ وي عائدة إلى مدينة داو في فترة ما بعد الظهر ، لذلك رافقها وانغ ياو للقيام ببعض التسوق لشراء البقالة.

 

 

ظلت تونغ وي تلوح إلى وانغ ياو من النافذة حتى لم يعد بإمكانها رؤيته.

استطاع وانغ ياو أن يرى من مرآة الرؤية الخلفية لسيارته أن وانغ جيانلي كان يبتسم طوال الوقت عندما كان يتحدث إلى ذلك الرجل في منتصف العمر كما لو كان يحاول إرضاء الرجل.

 

أم!

يعتقد وانغ ياو أن هذا هو ما يجب أن يكون عليه الحب.

 

 

“لقد وجدت أيضًا تناسقًا بين الطحال والمعدة مما قد يؤثر على قدرتك على هضم الطعام”. قال وانغ ياو: “يميل الطعام إلى البقاء في الجهاز الهضمي لفترة طويلة جدًا”.

قاد وانغ ياو إلى متجر وانغ مينغباو بدلاً من العودة إلى المنزل بعد مغادرة تونغ وي.

 

 

 

“مرحبا ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل سئمت وتعبت من تلة نانشان؟ ” قال وانغ مينغباو بابتسامة بينما كان يصنع فنجان شاي لـ وانغ ياو.

“لهذا السبب كانت والدة تونغ وي تبتسم بغرابة وكانت هادئة للغاية. إنها تعتقد أن تونغ وي أخبرتني بكل مشاكلها الصحية لمساعدتي. تعتقد أن ابنتها لا تريدني أن أشعر بالحرج. أنا فقط أهدرت وقتي في تشخيصها”.

 

 

قال وانغ ياو: “كنت بحاجة إلى القيام ببعض المهام هنا ، وفكرت ان اراك”.

قال وانغ ياو: “نعم ، لقد غادرت للتو في فترة ما بعد الظهر”.

 

بعد رؤية تونغ وي تصعد إلى الحافلة ، شعر وانغ ياو فجأة أنه كان مترددًا في مغادرة تونغ وي. كان من اللطيف وجود مثل هذه الفتاة اللطيفة معه.

“أرى”. قال وانغ مينغباو ” بالمناسبة ، لدي ما أقوله لك”.

الفصل 142: الحياة مثل الفيلم ، لكنني لم أكن ممثلًا جيدًا

 

 

“ماذا ؟” سأل وانغ ياو.

بعد انتهاء تونغ وي من التسوق ، ذهبوا إلى مطعم لتناول الغداء. ثم ذهبوا لشراء تذكرة حافلة لـ تونغ وي. كان وانغ ياو سيقود تونغ وي إلى مدينة داو ، لكن تونغ وي رفضت. قالوا وداعا لبعضهم البعض في محطة الحافلات.

 

 

“هل تتذكر الشخص الذي طلبت منك رؤيته آخر مرة؟ وقلت أنه كان متعجرفًا ولن يستمع إليك”. قال وانغ مينغباو: “إنه أحد هؤلاء الأشخاص الذين لم تشخصهم شخصيا، ولم تصف له أي شيء”.

 

 

بعد رؤية والدة تونغ وي ، لم يبق وانغ ياو لتناول طعام الغداء. بدلا من ذلك ، خرج مع تونغ وي. كانت تونغ وي عائدة إلى مدينة داو في فترة ما بعد الظهر ، لذلك رافقها وانغ ياو للقيام ببعض التسوق لشراء البقالة.

“نعم ، أتذكره ، الشخص الذي يحب تناول الساشيمي. ماذا حدث له؟” سأل وانغ ياو.

لن يكون قادرًا على إكمال المهمة دون أخذ زمام المبادرة للاقتراب من أشخاص مختلفين. ربما أراد النظام إجباره على الخروج أكثر لعرض مهاراته الطبية ، بدلاً من البقاء على تلة نانشان طوال الوقت.

 

“حسنًا …” قال وانغ ياو. بعد رؤية والدة تونغ وي ، لم يعرف وانغ ياو ماذا يقول. إذا أخبر والدة تونغ وي أنها تعاني من مشاكل صحية خطيرة ، فمن المحتمل أنها ستقلق كثيرًا ولن تكون سعيدة. لكن وانغ ياو لم يستطع إخفاء الحقيقة. كان عليه أن يكون صادقًا مع تونغ وي ووالدتها لأن مشاكل والدة تونغ وي الصحية كانت خطيرة حقًا ، خاصة في دماغها وكبدها.

قال وانغ مينغباو: “لقد جاء إلي قبل أيام قليلة وأراد منك رؤيته مرة أخرى”.

“حسنًا ، هل تعرف من هو؟حسنا… جيد … شكرا جزيلا لك “. أغلق وانغ مينغباو الهاتف بعد التحدث إلى شخص ما.

 

“نعم ، قبل أيام قليلة. لماذا تسأل؟” قال وانغ مينغباو.

“ما الذي غير رأيه؟ أتفاقمت مشاكله ؟ ” سأل وانغ ياو.

بعد انتهاء تونغ وي من التسوق ، ذهبوا إلى مطعم لتناول الغداء. ثم ذهبوا لشراء تذكرة حافلة لـ تونغ وي. كان وانغ ياو سيقود تونغ وي إلى مدينة داو ، لكن تونغ وي رفضت. قالوا وداعا لبعضهم البعض في محطة الحافلات.

 

 

“في الواقع! شعر فجأة بألم في مكان ما في بطنه الشهر الماضي ، لذلك ذهب إلى المستشفى في المدينة للفحص. قال الطبيب من المستشفى إنه كان يعاني من مشاكل خطيرة في الكبد واقترح إجراء عملية جراحية لقطع نصف كبده. ثم ذهب إلى مستشفى المقاطعة للحصول على رأي ثان. قدر الطبيب هناك أن ثلث كبده يجب إزالته ، وإلا فقد يموت. لقد صُدم لكنه لم يقرر ما إذا كان عليه المضي قدمًا في استئصال الكبد. ثم زار بعد ذلك عددًا قليلاً من المستشفيات بما في ذلك مستشفى كبير في بكين ، لكن جميع الأطباء قدموا اقتراحات مماثلة”. قال وانغ مينغباو “إن الاختلاف الوحيد هو مقدار أنسجة الكبد التي يجب إزالتها”.

 

 

“لهذا السبب كانت والدة تونغ وي تبتسم بغرابة وكانت هادئة للغاية. إنها تعتقد أن تونغ وي أخبرتني بكل مشاكلها الصحية لمساعدتي. تعتقد أن ابنتها لا تريدني أن أشعر بالحرج. أنا فقط أهدرت وقتي في تشخيصها”.

“حسنًا ، لست متفاجئًا. كان مريضًا جدًا ولم يأخذ أي من نصائحي من المرة الأخيرة التي رأيته فيها. لم يكن لديه سيطرة على نظامه الغذائي ولم يرغب في رؤية طبيب أو التحدث عن مرضه”. قال وانغ ياو بهدوء: “عاجلاً أم آجلاً ، سيصبح مرضه أسوأ.”

“أنت على صواب. قال لي طبيب نفس الشيء في المرة الأخيرة عندما تم فحصي في المستشفى ، “قالت والدة تونغ وي ببطء ورفق. خمنت وانغ ياو أن ذلك كان بسبب افتقارها إلى الطاقة.

 

 

“هل ما زلت ستراه؟” سأل وانغ مينغباو.

 

 

كان لديها الكثير من الأعراض. احتاج وانغ ياو إلى معالجتها واحدة تلو الأخرى. وفقًا للمعرفة الطبية الحالية لـ وانغ ياو ، لن تستطيع صيغة واحدة استهداف جميع المشكلات الصحية التي تعاني منها والدة تونغ وي.

“لا ، لقد تم تشخيصه بالفعل من قبل الأطباء في المستشفيات الكبرى. ما هو الهدف من رؤيته؟ ” قال وانغ ياو.

 

 

بعد رؤية والدة تونغ وي ، لم يبق وانغ ياو لتناول طعام الغداء. بدلا من ذلك ، خرج مع تونغ وي. كانت تونغ وي عائدة إلى مدينة داو في فترة ما بعد الظهر ، لذلك رافقها وانغ ياو للقيام ببعض التسوق لشراء البقالة.

“هذا جيد”. قال وانغ مينغباو.

 

 

 

“شكرا. بالمناسبة ، هل عدت إلى قريتنا مؤخرًا؟ ” سأل وانغ ياو.

 

 

 

“نعم ، قبل أيام قليلة. لماذا تسأل؟” قال وانغ مينغباو.

 

“من هذا الرجل؟ ماذا يفعل في قريتنا؟ ” فكر وانغ ياو.

“ذات يوم ، رأيت سكرتير القرية مع رجل بدا وكأنه صاحب عمل ما. يبدو أن الرجل كان مهتمًا بالمنزل القديم لفريق الإنتاج في القرية.” قال وانغ ياو “لا أعرف من هو هذا الرجل”.

 

 

 

“هذا سهل ؛ سنعرف على الفور “. التقط وانغ مينغباو هاتفه وخرج لإجراء مكالمة هاتفية.

 

 

 

“حسنًا ، هل تعرف من هو؟حسنا… جيد … شكرا جزيلا لك “. أغلق وانغ مينغباو الهاتف بعد التحدث إلى شخص ما.

قال وانغ ياو: “أنا أرى”.

 

“حسنًا ، لا أريد التسرع”. قال وانغ ياو بابتسامة.

قال وانغ مينغباو: “الرجل الذي كنت تتحدث عنه أراد الاستثمار في قريتنا”.

“هل تتذكر الشخص الذي طلبت منك رؤيته آخر مرة؟ وقلت أنه كان متعجرفًا ولن يستمع إليك”. قال وانغ مينغباو: “إنه أحد هؤلاء الأشخاص الذين لم تشخصهم شخصيا، ولم تصف له أي شيء”.

 

 

”يستثمر في قريتنا؟ هل تمزح معي؟ لماذا يريد أن يستثمر في قريتنا؟ ” سأل وانغ ياو. كان متفاجئًا وفضوليًا بشأن نية ذلك الرجل. بعد كل شيء ، كانت قريته معزولة بنظام النقل المينائي(بسبب قربهم من البحر فتكون التربة مالحة ورملية في الطبقات السفلية وبسبب التلال الكثيرة فغالبا لا توجد طرق ممهدة بشكل جيد فلا يوجد عليها جذب من ناحية المعمارية)، ولم تكن هناك موارد طبيعية أو مناطق جذب تستحق الاستثمار فيها.

“لن أتجادل معك. لكن عليك أن تأخذ الامر مع تونغ وي على محمل الجد ، هل تفهم؟ ” قالت تشانغ شيوينغ.

 

مر ما يقرب من الـ 50 يومًا ، وقد حصل مؤخرًا على تقدير من عدد غير قليل من الأشخاص. الآن ، حصل على تقدير من 41 شخصًا إجمالاً ، على الرغم من أنه لم يكن بالضبط هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 41. افترض وانغ ياو أنه يمكن أن يحصل على الكثير من التقدير لأنه التقى بعدد غير قليل من الأشخاص مؤخرًا ، بما في ذلك تشو ماوشينغ والبروفيسور لو وعائلة وانغ فينغمينغ.

“لا أعلم”. قال وانغ مينغباو: “في هذه المرحلة ، دعنا ننتظر ونرى”.

 

 

 

قال وانغ ياو: “حسنًا ، يجب أن أذهب الآن”.

 

 

“هل تتذكر الشخص الذي طلبت منك رؤيته آخر مرة؟ وقلت أنه كان متعجرفًا ولن يستمع إليك”. قال وانغ مينغباو: “إنه أحد هؤلاء الأشخاص الذين لم تشخصهم شخصيا، ولم تصف له أي شيء”.

“ألا تريد المغادرة بعد العشاء؟” سأل وانغ مينغباو.

 

 

مر ما يقرب من الـ 50 يومًا ، وقد حصل مؤخرًا على تقدير من عدد غير قليل من الأشخاص. الآن ، حصل على تقدير من 41 شخصًا إجمالاً ، على الرغم من أنه لم يكن بالضبط هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 41. افترض وانغ ياو أنه يمكن أن يحصل على الكثير من التقدير لأنه التقى بعدد غير قليل من الأشخاص مؤخرًا ، بما في ذلك تشو ماوشينغ والبروفيسور لو وعائلة وانغ فينغمينغ.

قال وانغ ياو قبل مغادرته “لا ، شكرًا”.

بعد رؤية تونغ وي تصعد إلى الحافلة ، شعر وانغ ياو فجأة أنه كان مترددًا في مغادرة تونغ وي. كان من اللطيف وجود مثل هذه الفتاة اللطيفة معه.

 

 

كان ذلك بعد الساعة الرابعة مساءً عندما وصل وانغ ياو إلى المنزل. لم يعد إلى تلة نانشان. وبدلاً من ذلك ، بقي في المنزل لمساعدة والدته في اعداد العشاء.

قال وانغ ياو “نعم”.

 

أوضحت تونغ وي بسرعة: “أمي ، لم أخبره أبدًا عن مشاكلك الصحية”. استمرت والدتها في الابتسام. من الواضح أنها لم تكن مقتنعة.

“هل عادت تونغ وي إلى مدينة داو؟” سألت تشانغ شيوينغ بمجرد أن رأت ابنها.

 

 

 

قال وانغ ياو: “نعم ، لقد غادرت للتو في فترة ما بعد الظهر”.

 

 

 

“لماذا لم تقودها إلى مدينة داو؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

 

 

قال وانغ ياو: “أردت ، لكنها رفضت”.

“لقد قامت بها منذ حوالي ست سنوات. وجد طبيبها ورمًا في كبدها واعتقد أنه قد يتحول إلى سرطان. لذا ، فقد أجريت لها عملية استئصال كبد في حال أصبح الورم خبيثًا.” أوضحت تونغ وي أن أطبائها أزالوا جزءًا صغيرًا فقط من أنسجة الكبد.

 

اعتقد وانغ ياو ، ليس لدي ما يكفي من الأعشاب مرة أخرى.

“إنها حقا فتاة لطيفة. “لقد ناقشت الأمر مع والدك أنه يجب عليك تسوية الأمور معها (خطبتها)” قالت تشانغ شيوينغ كما توقفت عما كانت تفعله.

 

 

“شكرا. بالمناسبة ، هل عدت إلى قريتنا مؤخرًا؟ ” سأل وانغ ياو.

“حسنًا ، لا أريد التسرع”. قال وانغ ياو بابتسامة.

كانت تونغ وي في حالة صدمة.

 

بعد رؤية تونغ وي تصعد إلى الحافلة ، شعر وانغ ياو فجأة أنه كان مترددًا في مغادرة تونغ وي. كان من اللطيف وجود مثل هذه الفتاة اللطيفة معه.

”لا تريد التسرع؟ أنت بالفعل في الـ 27! ” قالت تشانغ شيوينغ.

 

 

 

قال وانغ ياو: “تشيباو ، البالغ من العمر 27 عامًا أيضًا ، لديه طفلان”. كان يقلد الطريقة التي تتحدث بها والدته.

 

 

“حسنًا ، هل تعرف من هو؟حسنا… جيد … شكرا جزيلا لك “. أغلق وانغ مينغباو الهاتف بعد التحدث إلى شخص ما.

“لن أتجادل معك. لكن عليك أن تأخذ الامر مع تونغ وي على محمل الجد ، هل تفهم؟ ” قالت تشانغ شيوينغ.

 

 

كان ذلك بعد الساعة الرابعة مساءً عندما وصل وانغ ياو إلى المنزل. لم يعد إلى تلة نانشان. وبدلاً من ذلك ، بقي في المنزل لمساعدة والدته في اعداد العشاء.

“أنا آخذها على محمل الجد!” قال وانغ ياو.

“هذا صحيح”. قالت والدة تونغ وي “إنني أصبت في البداية بمرض الكبد الدهني (لو هقوله بشكل مبسط فهو تراكم جزء من الدهون على الجدار الخارجي للكبد مما يعقوق عملية امتصاصه للسموم)، ثم تحول إلى تليف في الكبد”.

 

بعد تحية وانغ جيانلي ، ألقى وانغ ياو نظرة على الرجل في منتصف العمر ، الذي ألقى نظرة عليه أيضًا. ثم ابتعد وانغ ياو. كانت مجرد تحية عرضية.

ذكر والد وانغ ياو أيضًا تونغ وي عندما كانوا يتناولون العشاء. يبدو أن كلا والدي وانغ ياو أحبا تونغ وي. لذلك ، وعد وانغ ياو والديه بأنه سيبذل قصارى جهده لتسوية الأمور مع تونغ وي.

 

 

بعد رؤية تونغ وي تصعد إلى الحافلة ، شعر وانغ ياو فجأة أنه كان مترددًا في مغادرة تونغ وي. كان من اللطيف وجود مثل هذه الفتاة اللطيفة معه.

عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان في الليل. فتح النظام وفحص مهامه.

 

مر ما يقرب من الـ 50 يومًا ، وقد حصل مؤخرًا على تقدير من عدد غير قليل من الأشخاص. الآن ، حصل على تقدير من 41 شخصًا إجمالاً ، على الرغم من أنه لم يكن بالضبط هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 41. افترض وانغ ياو أنه يمكن أن يحصل على الكثير من التقدير لأنه التقى بعدد غير قليل من الأشخاص مؤخرًا ، بما في ذلك تشو ماوشينغ والبروفيسور لو وعائلة وانغ فينغمينغ.

 

 

“لماذا لم تقودها إلى مدينة داو؟” سألت تشانغ شيوينغ.

غمغم وانغ ياو: “أنا بحاجة إلى العمل بجدية أكبر”.

“نعم ، قبل أيام قليلة. لماذا تسأل؟” قال وانغ مينغباو.

 

 

لن يكون قادرًا على إكمال المهمة دون أخذ زمام المبادرة للاقتراب من أشخاص مختلفين. ربما أراد النظام إجباره على الخروج أكثر لعرض مهاراته الطبية ، بدلاً من البقاء على تلة نانشان طوال الوقت.

 

 

سمع وانغ ياو رجلاً يتحدث وهو ينزل من نافذة سيارته.

“أنا فقط في منتصف الطريق. ما زلت بحاجة إلى اعتراف 59 شخصًا آخر! ” فكر وانغ ياو.

 

 

“هل تتذكر الشخص الذي طلبت منك رؤيته آخر مرة؟ وقلت أنه كان متعجرفًا ولن يستمع إليك”. قال وانغ مينغباو: “إنه أحد هؤلاء الأشخاص الذين لم تشخصهم شخصيا، ولم تصف له أي شيء”.

بعد مشاهدة السماء لفترة ، عاد وانغ ياو إلى كوخه لتوثيق مرض والدة تونغ وي في دفتر ملاحظاته. كانت والدة تونغ وي تعاني من بعض المشاكل الصحية في أجزاء مختلفة من جسدها. كانت بعض القضايا كبيرة ، بينما كان البعض الآخر ثانويًا. كان هذا شائعًا جدًا بين كبار السن.

“مرحبا ياو ، هل ستخرج؟” قال وانغ جيانلي بابتسامة.

 

“لقد وجدت بعض المشاكل ، لكن لا تقلق كثيرًا”. قال وانغ ياو بعد بعض التردد “تحتاج والدتك فقط إلى توخي الحذر في بعض المجالات”.

كانت والدة تونغ وي في حالة صحية سيئة. كان عليها أن تهتم بجسدها وتقويه. لم يكن تدفق الدم في دماغها سلسًا. كانت أوعيتها الدموية بحاجة إلى التنظيف، لذا احتاجت إلى أعشاب لتنشيط الدم وفتح الأوعية الدموية. كما احتاجت إلى علاج لتحسين وظيفة جهازها الهضمي وتهدئة أعصابها لحماية كبدها.

كان الجو باردًا وعاصفًا على التل في صباح اليوم التالي.

 

 

كان لديها الكثير من الأعراض. احتاج وانغ ياو إلى معالجتها واحدة تلو الأخرى. وفقًا للمعرفة الطبية الحالية لـ وانغ ياو ، لن تستطيع صيغة واحدة استهداف جميع المشكلات الصحية التي تعاني منها والدة تونغ وي.

 

 

“بالمناسبة ، لماذا قامت والدتك بعملية استئصال الكبد؟” سأل وانغ ياو.

يجب أن أبدأ بتقوية جسدها.

قال وانغ ياو: “نعم ، لقد غادرت للتو في فترة ما بعد الظهر”.

 

يجب أن أبدأ بتقوية جسدها.

قرر وانغ ياو استخدام حساء ريغثر أولاً. كان الحساء يستخدم على نطاق واسع بين جميع الصيغ التي يمكن أن يحصل عليها وانغ ياو من النظام. كان مناسبًا تقريبًا لجميع أنواع الأمراض. حتى لو لم يستطع حساء ريغثر علاج المريض ، فقد يحسن وظائف الجسم لمحاربة الأمراض.

يجب أن أبدأ بتقوية جسدها.

 

“حسنًا ، هل يمكنك شرح المزيد؟” أعطت تونغ وي وانغ ياو كوبًا من الماء.

اعتقد وانغ ياو ، ليس لدي ما يكفي من الأعشاب مرة أخرى.

“ألا تريد المغادرة بعد العشاء؟” سأل وانغ مينغباو.

 

 

قال وانغ ياو: “تشيباو ، البالغ من العمر 27 عامًا أيضًا ، لديه طفلان”. كان يقلد الطريقة التي تتحدث بها والدته.

 

“بالمناسبة ، لماذا قامت والدتك بعملية استئصال الكبد؟” سأل وانغ ياو.

كان الجو باردًا وعاصفًا على التل في صباح اليوم التالي.

“ماذا وجدت؟” سأل تونغ وي بهدوء.

 

أدرك وانغ ياو الآن ما كان يحدث.

على صخرة على قمة تل نانشان ، كان هناك رجل يحرك ذراعيه للأمام والخلف ، مثل دفع الكرة.

 

 

“هل ما زلت ستراه؟” سأل وانغ مينغباو.

أم!

“ألا تريد المغادرة بعد العشاء؟” سأل وانغ مينغباو.

فجأة سمع صوت ، وسرعان ما اختفى.

قال وانغ ياو قبل مغادرته “لا ، شكرًا”.

 

كان لديها الكثير من الأعراض. احتاج وانغ ياو إلى معالجتها واحدة تلو الأخرى. وفقًا للمعرفة الطبية الحالية لـ وانغ ياو ، لن تستطيع صيغة واحدة استهداف جميع المشكلات الصحية التي تعاني منها والدة تونغ وي.

تم إلغاء حظر خط طول آخر.

 

 

قال تونغ وي بهدوء: “أرجوك سامح أمي على ما قالته”.

لم يتوقف وانغ ياو. واصل ممارسة الـ تاي تشي عدة مرات قبل أن يتباطأ تدريجياً حتى النهاية.

قال وانغ مينغباو: “لقد جاء إلي قبل أيام قليلة وأراد منك رؤيته مرة أخرى”.

 

أدرك وانغ ياو الآن ما كان يحدث.

قال وانغ ياو: “نعم ، لقد غادرت للتو في فترة ما بعد الظهر”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط