حان وقت الجدية وتعليمهم درسًا
الفصل 212: حان وقت الجدية وتعليمهم درسًا
كان سمعه جيدًا إلى حد كبير ، ولم تكن هناك سوى جدران قليلة بينهم على أي حال. إذا كان جدارًا واحدًا ، فطالما حاول ، فسيكون قادرًا على سماع كل شيء بوضوح. وحتى لو لم يحاول ، فسيظل يسمع بضع جمل بين الحين والآخر.
“انا بخير. ماذا يحدث هنا؟”
لم يتدرب إلى الحد الذي يمكنه من معرفة بكل ما يدور من حوله بعد.
أراد في البداية البقاء مع عائلة تشو لفترة أطول قليلاً والتعرف على الطبيب الشاب من مقاطعة تشي. بدا أن وانغ ياو لديه العديد من الأسرار التي جعلته فضوليًا ، على الرغم من تجربته الوفيرة.
“العائلات الكبيرة لديها المزيد من المشاكل “… فكر وانغ ياو.
أجاب وانغ ياو: “لقد علمتني السماء هذه الطريقة”.
في وقت لاحق ، التقى وانغ ياو مع تشو شيونغ.
من خلال المحادثة التي سمعها ، كان بإمكانه تخمين بعض النزاعات التي تحدث داخل عائلة تشو.
“صباح الخير سيدي.”
كان بحاجة إلى إعطاء الأولوية للمشاكل الأكثر خطورة قبل معالجة المشاكل الأقل خطورة.
بغض النظر ، استمر في تحضير الأعشاب التي اشتراها تشو يينغ ووزنها وتحضيرها في اليوم التالي.
“دعه يشرب هذا.”
وبينما كان مشغولاً ، جاء صوت امرأة تبكي في الخارج ظهر فجأة وتوقف فجأة. بعد ذلك ، كانت هناك أصوات خطى تبتعد أكثر.
أصيب هذا الشخص على يد والد تشو شيونغ ولم يكن ليتمكن من الفرار بعيدًا.
…
لاحقا في تلك الليلة.
“كيف حاله أخي دكتور سانغ؟” سأل والد تشو شيونغ وهو يدخل الغرفة.
جلس وانغ ياو = على سريره في التأمل.
لم يتدرب إلى الحد الذي يمكنه من معرفة بكل ما يدور من حوله بعد.
صرير.
“انا بخير. ماذا يحدث هنا؟”
جاء صوت غريب من السقف ، كأن شيئًا ما كان يتجول في السقف.
أمم؟
فيما يتعلق بالاضطرابات التي نشأت بسبب عائلته ، كان تشو شيونغ لا يزال يعتذر إلى حد ما. في المرة السابقة ، تم الاعتداء على وانغ ياو وسانغ جوزي ووضعا في وضع خطير. وهكذا كانوا أكثر حذرا هذه المرة. ومع ذلك ، لم يعتقدوا قط أن حادثة مماثلة ستحدث مرة أخرى اليوم.
“حان الوقت لأن نكون جادين ونعلمهم درسًا مؤلمًا.”
نظر وانغ ياو إلى الأعلى.
“إنه دواء لتنشيط الجسم.”
لا يمكن أن يكون هناك هذا القدر من الصدف ، أليس كذلك؟
“هؤلاء الرجال يخرجون عن السيطرة!”
في الخارج صرخ أحدهم ، “من هذا ؟!”
صرير! صرير!.
“العائلات الكبيرة لديها المزيد من المشاكل “… فكر وانغ ياو.
أصبحت الأصوات من السقف أكثر تكرارا. بدا الأمر وكأن شخصًا آخر قد صعد إلى السطح. ثم سمع صوت شخص يهمهم.
فيما يتعلق بالاضطرابات التي نشأت بسبب عائلته ، كان تشو شيونغ لا يزال يعتذر إلى حد ما. في المرة السابقة ، تم الاعتداء على وانغ ياو وسانغ جوزي ووضعا في وضع خطير. وهكذا كانوا أكثر حذرا هذه المرة. ومع ذلك ، لم يعتقدوا قط أن حادثة مماثلة ستحدث مرة أخرى اليوم.
جلس وانغ ياو بهدوء في غرفته.
في وقت لاحق ، التقى وانغ ياو مع تشو شيونغ.
بعد لحظة ، سمع صوت طرق على بابه.
بعد الإفطار ، زار وانغ ياو تشو وويي للتحقق من حالته. بعد التأكد من أن حالته قد استقرت إلى حد ما وأن مسحوق تنقية الدم كان فعالًا ، عاد إلى الفناء لصنع الدواء من أجل تشو وويي.
أجاب وانغ ياو: “سأبذل قصارى جهدي”.
“الدكتور. وانغ؟ ” كان تشو شيونغ.
“دعه يشرب هذا.”
“ماذا؟”
“كيف حاله أخي دكتور سانغ؟” سأل والد تشو شيونغ وهو يدخل الغرفة.
“هل انت بخير؟”
نهض وانغ ياو وأضاء الأنوار. وقال وهو يفتح الباب.
أمم؟
نهض وانغ ياو وأضاء الأنوار. وقال وهو يفتح الباب.
“انا بخير. ماذا يحدث هنا؟”
في تلك الليلة ، كانت القرية تعج بالحركة. كان هناك دخيل ذو النوايا السيئة. كان هذا يتحدى سلطتهم.
كما ارتفعت الشمس أعلى ، اكتمل تحضير الدواء. قام وانغ ياو بإزالة الخليط من الحرارة ووضعه جانبًا ، وترك ليبرد.
“كان هناك دخيل في وقت سابق. الامر على ما يرام طالما أنك بخير”. قال تشو شيونغ “أعتذر عن إزعاجك”.
مع استمرار العلاج ، رسم وانغ ياو خريطة لخطوط الطول في ذهنه. كانت بعض هذه الخطوط مسدودة، والبعض الآخر مقطوعة، ومع ذلك تم تداخل البعض الآخر.
فيما يتعلق بالاضطرابات التي نشأت بسبب عائلته ، كان تشو شيونغ لا يزال يعتذر إلى حد ما. في المرة السابقة ، تم الاعتداء على وانغ ياو وسانغ جوزي ووضعا في وضع خطير. وهكذا كانوا أكثر حذرا هذه المرة. ومع ذلك ، لم يعتقدوا قط أن حادثة مماثلة ستحدث مرة أخرى اليوم.
أصيب هذا الشخص على يد والد تشو شيونغ ولم يكن ليتمكن من الفرار بعيدًا.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
لا يمكن أن يكون هناك هذا القدر من الصدف ، أليس كذلك؟
هل هذا ما يسمونه جيانغو؟ مكان يشيع فيه القتال واستخدام العنف لحل الخلافات؟
ضحك وانغ ياو قبل أن يعود إلى غرفته للراحة.
…
هل هذا ما يسمونه جيانغو؟ مكان يشيع فيه القتال واستخدام العنف لحل الخلافات؟
في تلك الليلة ، كانت القرية تعج بالحركة. كان هناك دخيل ذو النوايا السيئة. كان هذا يتحدى سلطتهم.
جلس وانغ ياو = على سريره في التأمل.
أصيب هذا الشخص على يد والد تشو شيونغ ولم يكن ليتمكن من الفرار بعيدًا.
في حوالي الساعة الواحدة صباحًا ، تم اكتشافه مختبئًا في زاوية مهجورة في القرية.
ولم تتصل أسرة تشو بالشرطة على الفور. بدلاً من ذلك ، استخدموا أساليبهم الخاصة في الاستجواب للحصول على معلومات من الرجل. فقط بعد أن انتهوا قاموا بتسليمه إلى الشرطة.
نهض وانغ ياو وأضاء الأنوار. وقال وهو يفتح الباب.
“كيف حاله أخي دكتور سانغ؟” سأل والد تشو شيونغ وهو يدخل الغرفة.
في منزل آخر بالقرية ، كان هناك عدد قليل من الشيوخ مجتمعين معًا. كان أحدهم والد تشو شيونغ.
قال سانغ جوزي ضاحكًا: “ربما يستطيع هذا الشاب أن يعالج مرضه حقًا”.
الفصل 212: حان وقت الجدية وتعليمهم درسًا
“هؤلاء الرجال يخرجون عن السيطرة!”
صرير! صرير!.
“لقد كنا متساهلين معهم.”
حسنًا … بينما كان يقيس نبض تشو ووي ، لاحظ شيئًا مختلفًا.
“حان الوقت لأن نكون جادين ونعلمهم درسًا مؤلمًا.”
استيقظ السيد سانغ جوزي مبكرًا أيضًا ووصل إلى الفناء. عندما رأى وانغ ياو يصنع الدواء ، ابتسم ومشى ناحيته.
نظر وانغ ياو إلى الأعلى.
“أجل.”
صرير! صرير!.
…
أولاً ، قم بمحاكاة تدفق الـ تشي في الجسد، ثم قم بتصحيح هذا التدفق قبل تقوية دورانه.
بعد لحظة ، سمع صوت طرق على بابه.
في صباح اليوم التالي ، كانت الشمس مشرقة.
بعد الإفطار ، زار وانغ ياو تشو وويي للتحقق من حالته. بعد التأكد من أن حالته قد استقرت إلى حد ما وأن مسحوق تنقية الدم كان فعالًا ، عاد إلى الفناء لصنع الدواء من أجل تشو وويي.
في تلك الليلة ، كانت القرية تعج بالحركة. كان هناك دخيل ذو النوايا السيئة. كان هذا يتحدى سلطتهم.
استيقظ السيد سانغ جوزي مبكرًا أيضًا ووصل إلى الفناء. عندما رأى وانغ ياو يصنع الدواء ، ابتسم ومشى ناحيته.
“كان هناك دخيل في وقت سابق. الامر على ما يرام طالما أنك بخير”. قال تشو شيونغ “أعتذر عن إزعاجك”.
“العائلات الكبيرة لديها المزيد من المشاكل “… فكر وانغ ياو.
“صباح الخير أيها الشاب.”
أومأ سانغ جوزي برأسه ووقف يراقب وانغ ياو باهتمام.
“صباح الخير سيدي.”
في صباح اليوم التالي ، كانت الشمس مشرقة.
“ما الذي تقوم بصنعه؟”
هل هذا ما يسمونه جيانغو؟ مكان يشيع فيه القتال واستخدام العنف لحل الخلافات؟
بعد الإفطار ، زار وانغ ياو تشو وويي للتحقق من حالته. بعد التأكد من أن حالته قد استقرت إلى حد ما وأن مسحوق تنقية الدم كان فعالًا ، عاد إلى الفناء لصنع الدواء من أجل تشو وويي.
“إنه دواء لتنشيط الجسم.”
أجاب وانغ ياو: “سأبذل قصارى جهدي”.
أومأ سانغ جوزي برأسه ووقف يراقب وانغ ياو باهتمام.
…
نظر وانغ ياو إلى الأعلى.
قال أحد الخدم: “سيدي ، كرسي لك”.
…
بعد لحظة ، سمع صوت طرق على بابه.
“شكرا لك.”
“العائلات الكبيرة لديها المزيد من المشاكل “… فكر وانغ ياو.
كان هناك فردان شخص صغير وآخر كبير، كان أحدهم يصنع دواء والآخر يراقب – وكانوا منغمسين بشدة في ما كانوا يفعلونه.
“أيها الشاب ، من علمك هذه الطريقة لصنع الادوية ؟” سأل سانغ جوزي بفضول بعد المشاهدة لفترة. لم ير أي شخص يستخدم هذه الطريقة منذ فترة طويلة.
جلس وانغ ياو بهدوء في غرفته.
ابتسم وانغ ياو بشكل غامض وأشار إلى السماء.
جاء صوت غريب من السقف ، كأن شيئًا ما كان يتجول في السقف.
“ماذا؟” فاجأ السيد العجوز.
نظر وانغ ياو إلى الأعلى.
أجاب وانغ ياو: “لقد علمتني السماء هذه الطريقة”.
“ها ها ها ها.” ضحك سانغ جوزي عندما سمع هذا. ولم يسأل عن الأمر أكثر من ذلك.
“صباح الخير أيها الشاب.”
كما ارتفعت الشمس أعلى ، اكتمل تحضير الدواء. قام وانغ ياو بإزالة الخليط من الحرارة ووضعه جانبًا ، وترك ليبرد.
في تلك الليلة ، كانت القرية تعج بالحركة. كان هناك دخيل ذو النوايا السيئة. كان هذا يتحدى سلطتهم.
قال سانغ جوزي: “سأذهب لإلقاء نظرة”.
“شكرا لك.”
أجاب وانغ ياو: “تفضل”.
وبينما كان مشغولاً ، جاء صوت امرأة تبكي في الخارج ظهر فجأة وتوقف فجأة. بعد ذلك ، كانت هناك أصوات خطى تبتعد أكثر.
نهض سانغ جوزي ودخل الغرفة ، حيث وقف بجانب سرير تشو ووي ليقيس نبضه.
استيقظ السيد سانغ جوزي مبكرًا أيضًا ووصل إلى الفناء. عندما رأى وانغ ياو يصنع الدواء ، ابتسم ومشى ناحيته.
حسنًا … بينما كان يقيس نبض تشو ووي ، لاحظ شيئًا مختلفًا.
نظر وانغ ياو إلى الأعلى.
مقارنة بآخر مرة جاء فيها ، فإن حالة صديقه القديم كانت أفضل الآن بشكل واضح. كان هذا بلا شك من عمل الدكتور وانغ.
من الصدر إلى الظهر ، استغرقت عملية العلاج ما يقرب من ساعتين. كان وانغ ياو شديد الدقة. لم يكن تدليك توينا علاجًا فحسب ، بل كان أيضًا وسيلة لفهم وانغ ياو حالة جسم المريض بشكل أفضل.
شكل وانغ ياو ببطء طريقة علاج في ذهنه.
أي نوع من الأدوية يمكنه فعل هذا؟
“هل انت بخير؟”
كان مندهشا وفضوليا أكثر فأكثر.
انقذ وانغ ياو شخصًا كان من الواضح أنه على وشك الموت. لم يكن من المبالغة استخدام “المهارات الطبية الإلهية” لوصف مهارات وانغ ياو.
صرير.
انقذ وانغ ياو شخصًا كان من الواضح أنه على وشك الموت. لم يكن من المبالغة استخدام “المهارات الطبية الإلهية” لوصف مهارات وانغ ياو.
“كيف حاله أخي دكتور سانغ؟” سأل والد تشو شيونغ وهو يدخل الغرفة.
قال أحد الخدم: “سيدي ، كرسي لك”.
“ماذا تقصد؟” سأل تشو شيونغ ، فاجأ.
“إنه بخير. لقد تحسنت حالته. هذا الدكتور وانغ مثير للإعجاب حقاً! ” أن تكون قادرًا على إقناع طبيب مشهور لديه عقود من الخبرة مثل سانغ جوزي لم يكن بالتأكيد إنجازًا سهلاً.
لنقتبس مقولة قديمة ، “يُطلق على الآلهة اسم آلهة لأنهم يستطيعون فعل أشياء لا يستطيع الناس العاديون القيام بها.”(جزء من العقيدة البوذية والفكر الطاوي)
“كيف حاله أخي دكتور سانغ؟” سأل والد تشو شيونغ وهو يدخل الغرفة.
قال سانغ جوزي ضاحكًا: “ربما يستطيع هذا الشاب أن يعالج مرضه حقًا”.
“أيها الشاب ، من علمك هذه الطريقة لصنع الادوية ؟” سأل سانغ جوزي بفضول بعد المشاهدة لفترة. لم ير أي شخص يستخدم هذه الطريقة منذ فترة طويلة.
قال وانغ ياو ، “لقد انتهى تحضير الدواء ” ، وهو يدخل بالمزيج الطبي الدافئ.
“العائلات الكبيرة لديها المزيد من المشاكل “… فكر وانغ ياو.
“دعه يشرب هذا.”
أصيب هذا الشخص على يد والد تشو شيونغ ولم يكن ليتمكن من الفرار بعيدًا.
قال أحد الخدم: “سيدي ، كرسي لك”.
“حسنا.”
نهض الناس من حول السرير وأفسحوا الطريق لـ وانغ ياو. بعد أخذ نبض تشو ووي ، شمر وانغ ياو عن سواعده. بعد ذلك ، بدأ وانغ ياو ، متتبعًا خطوط الطول ، بالتدليك بلطف. في نقاط مختلفة ، كان يتوقف ، ثم يدفع أو يضغط برفق.
تلقى تشو يينغ الخليط من وانغ ياو وأطعمه تشو وويي وفقًا لتعليمات وانغ ياو.
انقذ وانغ ياو شخصًا كان من الواضح أنه على وشك الموت. لم يكن من المبالغة استخدام “المهارات الطبية الإلهية” لوصف مهارات وانغ ياو.
جلس وانغ ياو = على سريره في التأمل.
“من فضلك تحرك جانبا ،” قال وانغ ياو.
…
كان بحاجة إلى فهم المشاكل التي يمكن علاجها بواسطة الـ غواشا (عملية تنشيط الشفاء الذاتي بالمقويات والفيتامينات أظن ?)، وتلك التي يمكن معالجتها بتدليك توينا ، وتلك التي كانت خطيرة للغاية ولا يمكن علاجها في الوقت الحالي.
نهض الناس من حول السرير وأفسحوا الطريق لـ وانغ ياو. بعد أخذ نبض تشو ووي ، شمر وانغ ياو عن سواعده. بعد ذلك ، بدأ وانغ ياو ، متتبعًا خطوط الطول ، بالتدليك بلطف. في نقاط مختلفة ، كان يتوقف ، ثم يدفع أو يضغط برفق.
“من فضلك تحرك جانبا ،” قال وانغ ياو.
“هذه…؟” بينما كان يشاهد وانغ ياو ، عبس سانغ جوزي.
غمغم سانغ جوزي: “تبدو مثل توينا ، لكنها ليست كذلك”. فجأة أضاءت عيناه وكأنه يفكر في شيء. كلاسيكيات شيبو؟ هذا مستحيل؛ لا أحد لديه سجل لهذه الطريقة بعد الآن!
“كان هناك دخيل في وقت سابق. الامر على ما يرام طالما أنك بخير”. قال تشو شيونغ “أعتذر عن إزعاجك”.
غمغم سانغ جوزي: “تبدو مثل توينا ، لكنها ليست كذلك”. فجأة أضاءت عيناه وكأنه يفكر في شيء. كلاسيكيات شيبو؟ هذا مستحيل؛ لا أحد لديه سجل لهذه الطريقة بعد الآن!
أراد في البداية البقاء مع عائلة تشو لفترة أطول قليلاً والتعرف على الطبيب الشاب من مقاطعة تشي. بدا أن وانغ ياو لديه العديد من الأسرار التي جعلته فضوليًا ، على الرغم من تجربته الوفيرة.
جلس وانغ ياو بهدوء في غرفته.
من الصدر إلى الظهر ، استغرقت عملية العلاج ما يقرب من ساعتين. كان وانغ ياو شديد الدقة. لم يكن تدليك توينا علاجًا فحسب ، بل كان أيضًا وسيلة لفهم وانغ ياو حالة جسم المريض بشكل أفضل.
ولم تتصل أسرة تشو بالشرطة على الفور. بدلاً من ذلك ، استخدموا أساليبهم الخاصة في الاستجواب للحصول على معلومات من الرجل. فقط بعد أن انتهوا قاموا بتسليمه إلى الشرطة.
كان بحاجة إلى فهم المشاكل التي يمكن علاجها بواسطة الـ غواشا (عملية تنشيط الشفاء الذاتي بالمقويات والفيتامينات أظن ?)، وتلك التي يمكن معالجتها بتدليك توينا ، وتلك التي كانت خطيرة للغاية ولا يمكن علاجها في الوقت الحالي.
نهض الناس من حول السرير وأفسحوا الطريق لـ وانغ ياو. بعد أخذ نبض تشو ووي ، شمر وانغ ياو عن سواعده. بعد ذلك ، بدأ وانغ ياو ، متتبعًا خطوط الطول ، بالتدليك بلطف. في نقاط مختلفة ، كان يتوقف ، ثم يدفع أو يضغط برفق.
مع استمرار العلاج ، رسم وانغ ياو خريطة لخطوط الطول في ذهنه. كانت بعض هذه الخطوط مسدودة، والبعض الآخر مقطوعة، ومع ذلك تم تداخل البعض الآخر.
كان بحاجة إلى فهم المشاكل التي يمكن علاجها بواسطة الـ غواشا (عملية تنشيط الشفاء الذاتي بالمقويات والفيتامينات أظن ?)، وتلك التي يمكن معالجتها بتدليك توينا ، وتلك التي كانت خطيرة للغاية ولا يمكن علاجها في الوقت الحالي.
“حان الوقت لأن نكون جادين ونعلمهم درسًا مؤلمًا.”
كان بحاجة إلى إعطاء الأولوية للمشاكل الأكثر خطورة قبل معالجة المشاكل الأقل خطورة.
أي نوع من الأدوية يمكنه فعل هذا؟
أولاً ، قم بمحاكاة تدفق الـ تشي في الجسد، ثم قم بتصحيح هذا التدفق قبل تقوية دورانه.
صرير.
شكل وانغ ياو ببطء طريقة علاج في ذهنه.
صرير! صرير!.
يمكن معالجة خطوط الطول المسدودة بغواشا وكذلك بمسحوق تنقية الدم. ويمكن معالجة خطوط الطول التي كان التدفق فيها فوضويًا بتدليك توينا. ومع ذلك ، كان هذا مجرد جزء من العلاج. سيحتاج أيضًا إلى فترة طويلة من الانتعاش. أخيرًا ، كانت الخطوط المقطوعة شيئًا لم يكن لديه أي وسيلة لعلاجه بعد.
“مرض عمك ليس شيئًا يمكن علاجه في يوم أو يومين. علاوة على ذلك ، لن أتمكن من البقاء هنا لفترة طويلة ، “قال وانغ ياو بصراحة.
بعد الانتهاء من العلاج ، عاد وانغ ياو إلى غرفته لتسجيل الطريقة التي توصل إليها. بعد التفكير في الأمر أكثر من ذلك بقليل ، شرح طريقته لأفراد عائلة تشو.
حيث أخبره تلميذه أن ضيفًا ينتظره في عيادته الطبية.
قال والد تشو شيونغ: “سوف نعتمد عليك، دكتور وانغ”. تمثل كلماته بقية أفراد عائلة تشو.
بعد الإفطار ، زار وانغ ياو تشو وويي للتحقق من حالته. بعد التأكد من أن حالته قد استقرت إلى حد ما وأن مسحوق تنقية الدم كان فعالًا ، عاد إلى الفناء لصنع الدواء من أجل تشو وويي.
أجاب وانغ ياو: “سأبذل قصارى جهدي”.
“شكرا لك.”
…
مقارنة بآخر مرة جاء فيها ، فإن حالة صديقه القديم كانت أفضل الآن بشكل واضح. كان هذا بلا شك من عمل الدكتور وانغ.
في وقت لاحق ، التقى وانغ ياو مع تشو شيونغ.
“هل انت بخير؟”
استيقظ السيد سانغ جوزي مبكرًا أيضًا ووصل إلى الفناء. عندما رأى وانغ ياو يصنع الدواء ، ابتسم ومشى ناحيته.
قال وانغ ياو: “لا أعتقد أن والدك فهمني بشكل صحيح”.
“هذه…؟” بينما كان يشاهد وانغ ياو ، عبس سانغ جوزي.
أصيب هذا الشخص على يد والد تشو شيونغ ولم يكن ليتمكن من الفرار بعيدًا.
“ماذا تقصد؟” سأل تشو شيونغ ، فاجأ.
“مرض عمك ليس شيئًا يمكن علاجه في يوم أو يومين. علاوة على ذلك ، لن أتمكن من البقاء هنا لفترة طويلة ، “قال وانغ ياو بصراحة.
قال أحد الخدم: “سيدي ، كرسي لك”.
“ما الذي تقوم بصنعه؟”
أجاب تشو شيونغ: “حسنًا ، سأتحدث مع والدي حول هذا الأمر”.
قال سانغ جوزي: “سأذهب لإلقاء نظرة”.
بعد ظهر ذلك اليوم ، اضطر السيد سانغ جوزي إلى المغادرة لتسوية بعض الأمور الأخرى في مدينة تسانغتشو القريبة.
نهض سانغ جوزي ودخل الغرفة ، حيث وقف بجانب سرير تشو ووي ليقيس نبضه.
حيث أخبره تلميذه أن ضيفًا ينتظره في عيادته الطبية.
نظر وانغ ياو إلى الأعلى.
“أي ضيف ؟!”
أراد في البداية البقاء مع عائلة تشو لفترة أطول قليلاً والتعرف على الطبيب الشاب من مقاطعة تشي. بدا أن وانغ ياو لديه العديد من الأسرار التي جعلته فضوليًا ، على الرغم من تجربته الوفيرة.
قال وانغ ياو ، “لقد انتهى تحضير الدواء ” ، وهو يدخل بالمزيج الطبي الدافئ.
في مدينة سانغتشو ، كانت هناك عيادة طبية مشهورة. كانت هذه العيادة في الأصل يديرها السيد سانغ عندما كان أصغر سناً. ولكن مع تقدمه في السن ، قام بتسليم العيادة إلى تلميذه. وعلى الرغم من أن ابنائه مارسوا الطب أيضًا ، فقد اختاروا عدم البقاء في مدينة سانغتشو ، بدلاً من الانتقال إلى مكان آخر.
“هذه…؟” بينما كان يشاهد وانغ ياو ، عبس سانغ جوزي.
“هذه…؟” بينما كان يشاهد وانغ ياو ، عبس سانغ جوزي.
